الكابوس

Someoneonly

فى غرفة منفردة تمدد هذا الجسد واتصل بجهاز يعد نبضاته ويخبر الحضور أنه ما زال حيا ما زال معهم رغم غياب الوعى، رغم هذا النوم، فجأة  استقام الخط، أسرعة فزعة إلى غرفة التمريض أنادى بصوت جهور هلموا أنقذوا هذا المريض، لا أحد يسمعنى ويكأنى طيف لا حقيقة له، دقائق وذهبت الممرضة تتفقد الجسد، لكن الأوان قد فات، بسرعة حضر الطبيب وأخذ ينعش القلب لا شئ، غادرت الروح هذا الجسد، لينعم بعيدا عن ضجيج تلك الحياة.

    استيقظت من نومى فزعة، أخذت أتأمل غرفتى، تحسست كل شئ، خرجت مسرعة فإذ بأبى جالس على مصلاه يتلوا أيات الذكر الحكيم، اطمئننت فجلست بجواره ووضعت رأسى على قدميه ووجدت عينى تدمع، فى تلك اللحظة شعر بى، فعلم أن هذا الكابوس مازال يتردد على، وضع يده على رأسى وبصوته العذب راح يردد كلام ربى، لا أعلم كم مر من الوقت لكنى استيقظت لأجده مازال يرتل القرأن.

الجمعة

13محرم 1446هجريا

19 يوليو 2024 ميلاديا

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

من الجيد أن نجد في حياتنا السند الحقيقي من الأهل أولا، وكأنهم يكونوا الحائط الأول والأخير في هذا العالم ليساعدنا على صد الصدمات أو تقبلها والتقليل منها.

وأسلوبك في الكتابة سلس واستخدامك للمفردات موفق جدا.

هوا حقاً كابوس ثقيل ولكن إحمدى الله على كونه حياً، هل حاولتي تفسيره؟! أم أن هذا كابوس يتردد عليكي؟! لو هوا كابوس يتردد عليكي غالباً قد تكون هناك صدمة تعرضتي لها فى الصغر تشبه فقد الأب أو حضرتي موقف مشابه له.(هذا مجرد ظن)

إنها قصة قصيرة من نبع الخيال.

سامحكي الله يابنت البادية، لقد دخلت الموود وصدقت😂

شابوووه👏👏