أي تطبيق محادثة تفضل.. واتس آب أم ماسنجر؟

Shimaa_Mahmoud11

لكلٍ منا تجربته الخاصة مع تطبيقات المحادثة، وأود أن أشارك معكم تجربتي الشخصية

تعرفت على فيس بوك ماسنجر منذ بداية تعرفي على الانترنت، أتذكر أنه لم يكن يملك تطبيق خاص بعد، بل كان عبارة عن أيقونة موجودة أقصى شمال الفيس بوك نقوم من خلالها بالدردشة عبر أجهزة الحاسوب.

استمررت على هذا الوضع مدة سنتين تقريبًا، إلى أن تعرفت على الواتس آب وقمت بتحميله، وبعدها بمدة وجدت نفسي أفضل واتس آب على ماسنجر، بل وأقوم في بعض الأحيان بالرد على رسائل الماسنجر عبر شات الواتس آب في إشارة للمتحدث أن يراسلني واتس آب فيما بعد.

أعتقدت أن هذا الأمر خاص بي، ولا يقوم غيري بهذا العمل الغريب.. إلى أن تفاجأت بإحدى صديقاتي تخبرني بأنها تفضل الواتس آب على الماسنجر كذلك

وبعدها بفترة وجدت منشور على الفيس بوك به الكثير من المستخدمين الذين لا يستمتعون باستخدامهم للماسنجر، ومنهم من قام بحذفه نهائيًا من هاتفه.

في الحقيقة لا أعلم السبب وراء ذلك، فكلا التطبيقين مملوكين لنفس الشركة، والبعض قد يرى واجهة الماسنجر أكثر حداثة من واجهة الواتس آب.

ولكنني أرى الواتس آب أكثر خصوصية من الماسنجر، فلن يستطيع أي شخص التحدث معي إلا إن كان يملك رقمي.. وهو ما لا يحدث في ماسنجر.

فهل تعتقد أننا نميل للأشياء تبعًا لراحتنا النفسية حتى وإن كان هناك بدائل أفضل؟ وعنك أنت ماذا تفضل أن تستخدم.. واتس آب أم ماسنجر؟ 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أنا كذلك من الذين حذفوا ماسنجر وتركوا الفيسبوك.

أفضل الواتساب والسبب كما ذكرت في المساهمة هو الخصوصية. وكذلك لأنه لا يوجد فيه إعلانات بالإضافة إلى أن كل من أعرفه يستخدمه.

إذًا لدينا عضو جديد من مفضلي الواتس آب

بحديثك عن الإعلانات، زاد الحديث منذ مدة حول إمكانية دعم الواتس آب بالإعلانات.. فهل تعتقد أن خطوة كهذه قد تبعد البعض عن استخدامه؟

فهل تعتقد أن خطوة كهذه قد تبعد البعض عن استخدامه؟

لا أعتقد ذلك لأن مستخدميه سيجدون صعوبة في الهجرة لتطبيق آخر. إن قررت أنا التخلي عن الواتساب واستخدمت تيليجرام على سبيل المثال فكمية المعارف ستكون أقل، لأن الأغلبية يستعمل الواتساب خصوصا العائلة. سيصعب على بعض الأشخاص مثل والدتي التأقلم مع تطبيق آخر غير واتساب.

لذلك أرى أنه من الصعب أن يتم حذف التطبيق من قبل المستخدمين بسبب الإعلانات.

فهل تعتقد أننا نميل للأشياء تبعًا لراحتنا النفسية حتى وإن كان هناك بدائل أفضل؟

صح نميل الى تريح انفسنا

وعنك أنت ماذا تفضل أن تستخدم.. واتس آب أم ماسنجر؟ 

عن نفسي اميل الى واتساب

عن نفسي اميل الى واتساب

رائع أن أجد المعظم يتفق على تطبيق واحد، ولكن ألا يشعرنا هذا بأن هناك عيب في ماسنجر جعلنا نبتعد عنه؟

واتس اب طبعاً للعمل والحياة ..

تلجرام لمشاريع الانترنت والاصدقاء هنا

تلجرام لمشاريع الانترنت والاصدقاء هنا

تليجرام بالنسبة لي أصبح من أهم التطبيقات على هاتفي، يكفي فقط كمية القنوات والمجموعات المفيدة التي يمكن الاشتراك بها والاستفادة.

ولكن هناك عدد لا بأس به يرون التليجرام تطبيق بلا هدف، وقد تناقشنا حوله منذ مدة بالفعل

هل لا يزال المانسجر متاحا، ظننته قد ولى زمنه، لا نستخدمه حتى محليا، الجميع يستخدم الواتس آب فقط

واستخدم واتس آب أعمال بخصوص عملي ككاتبة..

الماسنجر لا

كتبت المساهمة وبداخلي معرفة بأن البعض سيقوم بانتقاد تفضيلي للواتس آب على ماسنجر، ولكن كانت المفاجأة!

هل لا يزال المانسجر متاحا، ظننته قد ولى زمنه

الماسنجر ما زال موجودًا، أتذكر أنكِ لا تستخدمين الفيس بوك منذ مدة يا عفاف،فهل هذا سبب حذفك الماسنجر، أم لأنه لم يعد معروفًا في نطاق بلدك؟

مع من سأتحدث اصلا، معارفي كلهم على الواتس، ونفوري وجدته لدى الجميع، اتصفح على استغرام واتحدث على الواتس وهذا كافي

أنا عكسك تماما، أفضل الماسنجر على الواتس آب كثيرا، وإن حدثني أحد على الواتس آب أطالبه بالحديث عبر ماسنجر، أرى أن رغم كون الواتس أكثر خصوصوية إلا انه يُعلم الناس إن كنت نشطًا أم لا، أم على الماسنجر أستطيع التحكم في ذلك وعدم ظهوري أون لاين نهائيًا.

لا أعلم لماذا لا يتضجر الناس مثلي من هذه الخاصية التي هي أشبه بالكمين، أحيانا لا أريد الرد على أي رسائل، أستطيع فعل ذلك دون أن يشعر الطرف الآخر أني أتجاهله، أما على الواتس آب لا أستطيع فعل هذا

من الرائع أنه مازال هناك مستخدمين للماسنجر يضعونه في المقدمة.. شعرت لوهلة أنه اختفى من هواتفنا

أرى أن رغم كون الواتس أكثر خصوصوية إلا انه يُعلم الناس إن كنت نشطًا أم لا، أم على الماسنجر أستطيع التحكم في ذلك وعدم ظهوري أون لاين نهائيًا.

ولكن يا عبد الله يمكنك إخفاء نشاطك بكل سهولة على الواتس آب أيضًا، عن نفسي إخفي ظهوري، وكذلك آخر مرة تواجدت بها على الموقع

وكذلك الخاصية الرائعة التي لن تجدها في الماسنجر، حيث يمكنك إخفاء العلامة الزرقاء.. وبالتالي لن يعرف أي شخص ما إن كنت قرأت الرسالة أم لا حتى يأتي الوقت وترد عليه.

كيف نخفي نشاطنا عبر الواتس آب؟ أنا بالفعل أخفي آخر مرة ظهور والعلامات الزرقاء، لكن حتى الآن يعلمون أني متصل ونشط

انا افضل الواتس اب

حذفت المسانجر منذ زمن ولم أندم عليه، بالنسبة لي غير عملي.. إذا كانت لدي وسيلة تواصل أخرى تعتمد الأنترنيت وتقربني من أصدقائي المقربين أكثر.. فلما سأحتفظ بوسيلة أخرى.. ستجعلني في حالة تشتت بين الرسائل هنا وهناك..

تيليجرام

أفضل واتساب أراه أسهل وأبسط في الإستخدام

فهل تعتقد أننا نميل للأشياء تبعًا لراحتنا النفسية حتى وإن كان هناك بدائل أفضل؟

إذا كان لديك أصدقاء كثر ومتابعين على الفيس بوك، فحتما سوف تنزعجين من الرسائل والاتصالات التي تأتي فجأة.

وعنك أنت ماذا تفضل أن تستخدم.. واتس آب أم ماسنجر؟ 

لا أفضل واحد على الآخر، لدي ١٢٠٠ متابع على فيس بوك، وقليل جدا من يحدثوني، لأنني ربما لا أرد على من يكلمني الا في الوقت الذي يناسبني.

جميع أخوتي لا يستخدمون إلا واتساب ومن أجل ذلك أضطر لمحادثتهم هناك، فإن كلمتهم على الماسنجر لا يردون.

لذلك الواتساب عائلي جداً.

إذا كان لديك أصدقاء كثر ومتابعين على الفيس بوك، فحتما سوف تنزعجين من الرسائل والاتصالات التي تأتي فجأة.

قمت بتعطيل زر المتابعة منذ سنوات بسبب هذا الأمر، ولكن معي أصدقاء لا تربطنا معرفة سابقة.. أصدقاء في نفس مجال العمل وما إلى ذلك

وأجد منهم من يبعث بالرسائل أو يتصل في أوقات غريبة، وحتى الغرباء يمكنهم القيام بذلك وتشهد طلبات المراسلة على ذلك.

ويعد هذا من أسباب الراحة التي أشعر بها في الواتس آب، حيث لا وجود لك هذا.

افظل الواتس .

واتس آب أكثر خصوصية من الماسنجر وعادة لا يتم التواصل مع الغرباء عليه(بالنسبة لي)، فأنا أرتاح في التعامل مع واتس آب أكثر من ماسنجر، لأنني أشعر أن أدوات التحكم وكل شيء يناسبني و أسهل من ماسنجر، أما في الإتصال الصوتي والفيديو أنا أجد ماسنجر أفضل من واتس آب أو أي تطبيقات أخرى من حيث الجودة و الاستخدام أيضا.

أما في الإتصال الصوتي والفيديو أنا أجد ماسنجر أفضل من واتس آب أو أي تطبيقات أخرى من حيث الجودة و الاستخدام أيضا.

أتفق معكِ جدًا، لا يمكنني إجراء مكالمة صوتية عبر الواتس آب منذ مدة طويلة.. أعتقد أن هناك مشكلة عامة تتعلق بهذا الأمر

أما الماسنجر فيتيح هذا الأمر بكل سهولة، وهو ما يبقيه على هاتفي حتى اليوم.

ولكن هل مشكلة الاتصال عبر الواتس آب متوقفة لديكِ أيضًا يا اسماء، أم أن جودتها دون المطلوب فحسب؟

نعم شيماء لدى نفس المشكلة، وأعتقد أن واتس آب يتم تقييد صلاحية الإتصال بمصر، ويجب إستخدام برامج كسر الحماية كvbn وأو التطبيقات المشابهة.

ولكن في ظني إنه مصرح الإتصال إذا كان المستخدمين يعملون من خلال باقات الموبيل إنترنت وليس خاصية الواي فاي..هذا والله اعلم.

كلهم موجودين في هاتفي

لاكني علي المستوي الشخصي ارتاح اكثر في استخدامي تلجرام

اصبح مع المميزات الكثيرة الاخيرة ابعد بمراحل كثيره عن اقرب منافسية

بالطبع نحن نميل للأشياء التي تعطينا الراحة النفسية. أنا استخدم تليغرام

فهل تعتقد أننا نميل للأشياء تبعًا لراحتنا النفسية حتى وإن كان هناك بدائل أفضل؟

بالتأكيد تتدخل العوامل النفسية في تفضيل تطبيق عن أخر. شخصيا أفضل تطبيق imessages من أبل لمزايا الخصوصية الرائعة وتوفيره مجموعة رائعة من الامكانيات لا تتوافر في غيره من تطبيقات المراسلة. عيبه الوحيد أنه مغلق على مستخدمي أيفون فقط ما يجعله غير منتشر بين قطاع واسع من المستخدمين. يليه الواتس اب بالطبع

تحياتي لطرحك

انا استخدم تلقرام بشكل أساسي واشوفه متفوق عليهم ثنينهم خصوصا في القروبات خياراتي كثيره