13

يا ليتها تكون القاضية لتطبيق تيك توك

منذ إصدار تيك توك أول مرة، لم أحب طريقة عمله أبداً، وعلى عكس سناب شات قدم شيئا جديداً لكن فيه من السوء مايكفي لتغيير تفكير أمم كبيرة خلال ثواني معدودة.

وقد سررت لنشر هذا الخبر وأتطلع للمزيد ورغم أن البعض سيرى أن الأمر شخصي، لكن الأمر يتعدى ذلك لما أصابنا من وهن جراء هذا التطبيق.قامت الدولة الهندية بفرض حظر شامل لأكثر من 50 تطبيق صيني الصنع في حدودها الداخلية معلنة حرباً جديدة على الصين.

وكانت ملامح هذه الحرب بارزة منذ بدايات الأزمة الحالية.

تيك توك يندرج ضمن هذه القائمة، وهذا يعني أن تيك توك قد فقد أكثر من 500 مليون مستخدم يومي لتيك توك في الهند من أصل مليار وقرابة النصف مليار نسمة على أقل تقدير!

وقد سبق وأصدرت الحكومة الأمريكية أيضاً مذكرة تفتيش دولية في حق التطبيق وكيف يقوم هذا الأخير بإستلال بيانات المستخدمين بسرية وتصديرها خارج الحدود إلى أهداف لم تعرف للآن.

عني:

أتمنى أن يتوقف هذا التطبيق عاجلاً أم آجلاً لأننا لم نستفد منه شيئا (خصوصا العرب) سوى الراقصات والتفاهات الإلكترونية التي أصبحت تهدد مستقبل أبنائنا وبناتنا.

شاركونا آرائكم، بعيدا عن ما يقدمه التطبيق من تسويق للأشخاص المهتمين به.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا أعتقد أن مثل هذه البرامج تنتهي بهذه السهولة، حتى لو قاطعته دول أخرى إضافة إلى الهند فلا يزال هناك عشرات الدول التي تدعمه وتستخدمه، وخاصة لكونه مُستهلك من عمرية ليست واعية بالقدر الكافي لتتوقف عن استخدامه لأي سبب ما !

ما نتمناه من الدول هو تقنين استخدام هذا التطبيق ومنعو عن الصغار الغير راشدين، لأنه تسبب في كوارث حقيقية وصلت إلى قضايا وحبس وتشويه سمعة عندنا في مصر، ورغم ذلك أظن أن السيطرة على التكنولوجيا أصبحت أمر شبه مستحيل !

اعتقد ان التطبيق هو حاوية جديدة جدًا لحمل المزيد من النرجسية والقيم الفردانية، احيانًا افكر في الأمر واتساءل ما المشكلة في أن يحصل الأشخاص مريدي الاهتمام على ما يريدون، لكن اقول لنفسي جلبة الأمر شديدة جدًا وبالفعل رأينا كيف تعامل المراهقون مع الأمر وكيف وصل الأمر لقضايا أخلاقية شديدة الخطورة

نعم أتفق معك على خطورة مثل هذه التطبيقات على تفكير الشعوب وربما ما يساعد مثل هذه التطبيقات الفئة العمرية التي لا تتجاوز 18 عام، وكما هو حال الكثير من التطبيقات عندما يتم استخدامه دون وعي لذلك أرى أن التوعية هي أفضل علاج لمثل هذه التقنيات التي تتجدد وتأخذ أشكال مختلفة وعندما تستخدم حكومات الدول طريقة المنع فهي تعطي للتطبيق قوة إضافية وهنا أقصد ما يطلق عليه "كل ممنوع مرغوب" ولأن التكنولوجيا من الصعب أن تكون لها حدود قد يلجأ البعض إلى أدوات تساعد على فتح مثل هذه التطبيقات ولنا في ذلك أمثله عديدة لا داعي لذكرها حتى لا يتحول النقاش إلى مواضيع سياسية، وحتى نضع الأمور في إطار أصغر وننظر إلى القضية بالطريقة التالية:

ماذا لو زاد اهتمام الوالدان بتوفير المعرفة بالطريقة المناسبة؟

هنا نضع القضية في نقاط أضيق ولكن تأثيره أكبر حيث يكون الإصلاح لا بل المنع ولكن بتوفير الأدوات والتطبيقات المناسبة بهذه الطريقة نضمن حصول الفئة العمرية الأكثر استخدامًا للتطبيق على حافز نحو شيء مفيد، وفي نفس الوقت لم نعتمد على المنع بشكل مباشر وبذلك نكون نجونا من سلبيات المنع واستفدنا من نتائج التطبيقات المفيدة.

الخلاصة:

المنع واحد من أدوات التحفيز خصوصًا في المراحل العمرية الصغيرة ربما يكون العدد أقل لكن مع التطورات الحديثة والقدرة البشرية على حل المشكلات يفتح مجال لتكرار المشكلة وربما تكون بشكل أكبر وتوفير البديل الصحي هو أسلم الحلول لأنها توجه الاهتمام نحو شيء مفيد وتصرفه عن الشيء الغير مفيد.

كيف يمكن أن يكون المنع من أدوات التحفيز ؟!

ومن وجهة نظرك ما هي التطبيقات البديلة التي يمكن أن تجعلهم يستغنون عن التيك توك ؟

يكون المنع من أدوات التحفيز

من المتعارف عليه جملة "كل ممنوع مرغوب" يكون تركيز البعض على كيفية اختراق القوانين خصوصًا في الفئة العمرية -18 حيث تتحول إجراءات المنع إلى رفع اهتمامهم نحو الشيء الممنوع.

التطبيقات البديلة

التطبيقات الاجتماعية مثل تطبيقات التبادل الثقافي التي تساعد على تطوير مهارات اللغة.

التطبيقات التعليمية التي تحتوي على عنصر المنافسة.

أوافقك القول،

لكن: وجود آلاف التطبيقات التثقيفية والتعليمية لم يمنع ضغط معظم الشباب لزر Install Tik Tok إلى الآن.

المشكل مشكل ثقافة أيضاً، لأنك عندما تحصل على تحفيز آخر أقوى من المنع يكون ذلك أسوأ بكثير (أتحدث هنا عن محفزات اللهو المرئي بأنواعه).

كل ما نتمناه هو أن يصاب شبابنا بعدوى ثقافية إيجابية.

نعم فهمتُ ما تقصُده، وهذا حقيقي جدًا وغالبًا ما يتجهون إلى فعل ذلك كنوع من العند لإثبات أنهم أصحاب القرار في أمورهم ولا يمكن لأحد السيطرة عليهم!

التطبيقات الاجتماعية مثل تطبيقات التبادل الثقافي التي تساعد على تطوير مهارات اللغة.

التطبيقات التعليمية التي تحتوي على عنصر المنافسة.

حتى يبدأوا في الإستجابة والتوجه إلى تطبيقات أخرى لها تأثير إيجابي، لابد أن يكون هناك مراحل توعية مُسبقة لأن الأمر لا يكون بهذه السهولة، وخاصة مع توفر هذه التطبيقات بالفعل ولكنهم لا يتجهون إليها .

من أسوء التطبيقات من وجهة نظري، أخطر ما يكون على الفئة العمرية ما بين 12-18 وكذلك الأطفال أيضا، إذ نشرت عدة تقارير في دول مثل الهند والبرازيل وعدد من الدول العربية لقيام اشخاص باستدارج أطفال عن طريق هذا التطبيق واغتصابهم وفي بعض الحالات تم قتل الاطفال , وقد قامت دول من الهند بحظر التطبيق لكنه لا يزال متاحا في الدول العربية.

بجانب نقطة استغلال البيانات، لا أعرف مدى صحتها لكن لا أهتم بها بقدر ما أهتم أن التطبيق أصبح في كل هاتف تقريبا، مع غياب الرقابة الأسرية هذه نقطة خطيرة، وبالنسبة لأي تطبيق آخر، لابد أن يكون هناك رقابة من الاهل على هذه الفئة تحديدا والتي يسهل التأثير عليها واستغلالها.

للمهتمين بخطر tiktok و مدى استغلاله للبيانات.

أرجو منك مشاركتنا ببعض التقارير التي تحدثت عنها أعلاه، فهل هي تقارير صحفية (بكلمات أخرى هراء) او تقارير صادرة عن منظمات - رسمية او غير رسمية - مهتمة بهذا الشأن.

هل ترى من ضمن تعليقي أني اعطيت اهتمام لاستغلال البيانات، فقد ذكرت إذا كان صحيح أم لا وأنا لا أعرف مدى صحته، لكن مازال خطر التطبيق واضح وصريح، قد لا تشعر به طالما انت ناضج مسئول، لكن الفئة الأكثر خطورة هي التي ذكرتها.

هل ترى من ضمن تعليقي أني اعطيت اهتمام لاستغلال البيانات

لو اطلعتي على الدراسة في الرابط لتأكدتي من مدى خطر التطبيق للجميع و ليس لهذه الشريحة فقط!!! ولكنكم على ما يبدو مهتمون بغرفة صدى، و ليس بأي معلومات موثقة.

من المضحك أن تناقشوا الموضوع دون وضع مصادر معلوماتكم، و رغم اتفاقي مع آرائكم هذه فإنني على الأقل وجدت مصادر فعلية تتحدث عن هذه الأخطار، ولم أقم بحشر رأيي الشخصي في الموضوع!

إن كنت تعتبرين أن طلبي لمصادر التقارير هو تكذيب شخصي، وهو ليس كذلك، اعتبريه كذلك.

عندما تطلب مني مصادر توثق معلومة قد وضعتها بتعليقي أيها المجهول، على الفور سوف أضعها، فحياتي العملية علمتني كيف اوثق معلوماتي من مصادر موثوقة وليست ويكبيديا حتى.

لكن تطلب مني مصادر على شيء لم أذكره في تعليقي لما أضعه؟!، غريب هذا الشيء

إن كنت تعتبرين أن طلبي لمصادر التقارير هو تكذيب شخصي، وهو ليس كذلك، اعتبريه كذلك.

تكذيب شخصي لماذا، أتكذبني على شيء لم أتحدث به أو أذكره، كم هو راقٍ أسلوبك الحواري.

رغم اتفاقي مع آرائكم هذه فإنني على الأقل وجدت مصادر فعلية تتحدث عن هذه الأخطار، ولم أقم بحشر رأيي الشخصي في الموضوع!

جميل أنك بحثت، لكن هذا لا يعطيك الحق أن تمنع الآخرين في إبداء أرائهم الشخصية في أي موضوع خاصة في موضوع مثل هذا، هذا موضوع يمس الأسرة والمجتمع وللجميع الحق في المشاركة وإبداء ارائهم.

من الواضح ان تخلط بين الامور التي تحتاج لتوثيق دائم وبين الأمور التي تحتمل إبداء رأيك الشخصي.

وفي النهاية لا أعترض على طلبك لمصادر، لكن كنت نفذته وبصدر رحب إن كنت عرضت كلام عنه في تعليقي.

لكن تطلب مني مصادر على شيء لم أذكره في تعليقي لما أضعه؟!، غريب هذا الشيء

ولكن لحظة:

إذ نشرت عدة تقارير في دول مثل الهند والبرازيل وعدد من الدول العربية لقيام اشخاص باستدارج أطفال عن طريق هذا التطبيق واغتصابهم وفي بعض الحالات تم قتل الاطفال

هذه التقارير التي طلبت مصادرها. الاقتباس من تعليقك!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! أتريدين رابطاً للتعليق أيضاً !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

تكذيب شخصي لماذا، أتكذبني على شيء لم أتحدث به أو أذكره، كم هو راقٍ أسلوبك الحواري.

واضح من هو الراقي! و إذا كنت أنا الذبابة المضيئة في الحوار الراقي، فأنت القمر المضيء!

لكن هذا لا يعطيك الحق أن تمنع الآخرين في إبداء أرائهم الشخصية في أي موضوع خاصة

لم أمنع أحداً من شيء، كفى هراء. كفى اتهامات، كفى افتراضات!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

من الواضح ان تخلط بين الامور التي تحتاج لتوثيق دائم وبين الأمور التي تحتمل إبداء رأيك الشخصي.

لا. من الواضح أننا عطلنا عقلنا نهائياً.

الحديث عن تقارير ثم عدم مشاركتها معنا هو تناقل للإشاعات. الحديث عن ظاهرة معيّنة، فقط للحديث عنّها و دون التحقق من صحتها هو غباء.

وفي النهاية لا أعترض على طلبك لمصادر، لكن كنت نفذته وبصدر رحب إن كنت عرضت كلام عنه في تعليقي.

عرضتِ كلاماً، و اقتبسته أعلاه!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

-1

هذه التقارير التي طلبت مصادرها. الاقتباس >من >تعليقك!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

!!!!!!!!!!!!!! أتريدين رابطاً للتعليق أيضاً >!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

كان يمكنك بكل سهولة اقتباس هذا الجزء من أول تعليق وتطلب مصادر عليه، كان الأمر أوضح ولهذا أتيح الاقتباس هنا لنستطيع فهم تعليقاتنا.

لكن وضعت رابطا يوضح استغلال البيانات للمشتركين وتطلب بعدها تقارير هذا جعل الأمر يصلني بصورة خاطئة.

وضوح التعليق يجعل الطرفين يفهمان بعضهما بصورة أفضل.

ولا أنت ذبابة ولا أنا قمر، نحن طرفان نتناقش من أجل نقطة معينة ولتوضيحها لا أكثر ولا أقل

أعتقد أنها ذكرت في تعليقها

بجانب نقطة استغلال البيانات، لا أعرف مدى صحتها

لم تقل أن هناك دراسة علمية أو مصدر موثوق أو لم تُجزم بهذه النقطة، وحتى إن لم توجد تقارير ودراسات لتؤكد أن تيك توك وغيره من مواقع التواصل تستغل بيانات المستخدمين، هذا لا يعني أنها ليست مستخدمة، فمجرد الرسائل العابرة التي نقبلها من امكانية الوصول الى الصور والفيديوهات والموقع هي تصريح لهم باستخدام هذه البيانات .

هي لم تقل شيئًا خاطئًا بقدر ما ذكرت نقاط تجعلنا نشعر بوجوب الحذر في التعامل مع مثل هذه التطبيقات !

-1

أنت بالتأكيد تؤيد فكرة تيك توك.

لا. و كفى افتراضات دون أدنى مبرر فهي تجعلك تبدين غبية.

أحب الاطلاع على مصادر أي نقاش ببساطة، لأقيم نوعية معلوماتها و أحكم على مدى صحتها.

التقارير الصحفية - حسب خبرتي المتواضعة - تعمل من الحبة قبة وتهتم بالمبالغة لا بصحة المضمون أو دقته، أما تقارير أي مؤسسة أو منظمة او حتى شخص مهتم بمجال ما فأظن أنها تستحق القراءة طالما راعت قواعد البحث العلمي.

-1

سنرى إذن مدى صحتها بعد أشهر قليلة من اليوم،

ليس عيبا أن تكون غبيا لبعض المرات!

أنت كذلك ستكون يوماً ما والمصادر سأشاركها مع الذين يستحقون مشاركتها، ولك الحرية والإنترنت متاح للبحث والتأكد بنفسك.

ولا أظن أن BBC, CNN, The Verge, TechRadar, Fortune, and The Guardian كلها تنقل الإشاعات حسب ظني؟

وخبرتك المتواضعة، تفضل بالتعليق تعليقات محترمة وعدم عتاب الجميع، والرجاء الإحتفاظ ببياناتك لنفسك ... أهل مكة أدرى بشعابها.

هما مشكلتان: الأولى أن أغلب من يسبون التطبيق ويصرخون في كل مكان هم من يستخدمونه، والثانية: أنه لا ناقة لنا في مثل هذه النزاعات.

ملحوظة: لا تعط ابنك هاتفا إن كنت تخشى عليه من تيك توك، لأن هنالك ما هو أسوء مليون مرة على الإنترنت مقارنة بتيك توك، ولو لم يقض وقته على تيك توك سيقضيه على غيره، لمن يخافون على أبنائهم: لا تعطوهم هواتف أو فلتجعلوا عيونكم عليهم كل ثانية -ولن تستيطعوا.

ربما الفكرة في سهولة تداول هذا التطبيق ومراوغته لفكر البعض بأنه جيداً ولا يعرض إلا مقالب رمي البيض وسكب الماء لكنه في الواقع يفعل أكثر من ذلك!

أنا لا أحب هذه التطبيقات بتاتا لا التيك توك ولا السناب شات ولا أي تطبيق مشابه لهم، أجدها مضيعة للوقت، سمعت احداهن تقول أنها تستغرق ساعات لتقوم بفيديو لأقل من دقيقة، هل هذه الدقيقة تستحق هذا العمر الضائع؟

إذا أرادوا الرقص يمكنهم غلق باب غرفتهم وفعل ذلك وغالبا سيتعبون في النصف ساعة الأولى، وبهذا سيقلصون فترة ضياع الوقت من ساعات لنصف ساعة.

والشيء المضحك أكثر في الأمر هو كيف جاءت فكرة هذا التطبيق من الأساس.

حين كان يعمل أليكس زو مع شريكه لويس يانج على تصميم تطبيق خاص بالفيديوهات التعليمية القصيرة، وكان قد اتفق مع المعلمين لأن يكون أقصى مدة للفيديو الواحد الذي يتناول موضوعًا تعليميًا هو 5 دقائق، وذلك لأن الكثيرين يقبلون على الدورات التعليمية الأونلاين MOOCs، ولكن قلما تجد من يواصل دراستها للنهاية لطول الفيديوهات والملل منها، فكانت فكرته جميلة ورائعة وهادفة وتبدو مبشرة بالأرباح الوفيرة.

وعرض الفكرة على بعض المستثمرين الذين أبدوا استحسانًا وتشجيعًا لها، فاستطاع أن يجمع منهم مبلغ 250 ألف دولار، وبدأ في بناء التطبيق حتى تم الانتهاء منه، ويقول زو: «في اليوم الذي أصدرنا فيه هذا التطبيق إلى السوق، أدركنا أنه لن ينجح أبدًا، لقد كان مصيره الفشل»، فلقد نسوا أن الأمر لم يكن بهذه البساطة، فإن صناعة فيديو لموضوع تعليمي يستغرق في العادة ساعات من الشرح لتختزله في 5 دقائق هي عملية مرهقة للغاية وتحتاج للكثير من العمل، وليست كل الموضوعات قابلة لذلك التلخيص، مع شرط تنفيذها بطريقة جذابة طبعًا.

بعدما أدرك زو هذه الكارثة كان قد أنفق بالفعل على التطبيق معظم النقود التي تحصل عليها من المستثمرين، ولم يعد لديه سوى 8% متبقية منها، وبدلًا محاولة إيجاد حل لإبقاء التطبيق على قيد الحياة واستمرار عمله، أو حتى إرجاع المبلغ المتبقي لأصحابه، استثمره في فكرته الجديدة للرقص والحركة على أنغام الموسيقى والأغاني التي – بكل تأكيد – نجحت نجاحًا باهرًا ليصل الأمر الآن إلى محادثات قد تجعل القيمة السوقية لشركة بايت دانس ByteDance الصينية التي استحوذت على تطبيق ميوزكلي Musical.ly ودمجته بتطبيقها تيك توك TikTok تصل إلى 75 مليار دولار، لتعتبر – إن حدث هذا – من أكبر الشركات الناشئة قيمة في العالم. (حسب موقع إضاءات)

أنظرى للكارثة بعد أن كانت فكرته تعليمية أصبحت ترفيهية فقط لتحقيق الأرباح، ما هذه المهزلة.. إضافة لذلك للأسف معظم مستعمليه صغار في السن.. والسؤال المطروح هنا أي جيل سينشأ مع هذه التطبيقات؟

وقد سبق وأصدرت الحكومة الأمريكية أيضاً مذكرة تفتيش دولية في حق التطبيق وكيف يقوم هذا الأخير بإستلال بيانات المستخدمين بسرية وتصديرها خارج الحدود إلى أهداف لم تعرف للآن.

إن الولايات المتحدة أكبر مشتري للمعلومات في العالم بأكمله، بقدر ما بإمكانهم شراء معلومات من خلال تشغيلهم لشركات استبيانية وتطبيقات ومواقع إلكترونية بعقود ضخمة لصالح هذه الشركات دون شبع.

هناك بيانات يتم تسجيلها بجميع دول العالم وتعود بشكل أو بآخر للولايات المتحدة من خلال بيعها أو تشغيلها، حتى يمكن من خلالها معرفة ما هو روتينك اليومي، ماذا تفعلين في المنزل ومتى تشاهدين التلفاز.

هذا إن كنّا في صدد الحديث عن إستلال البيانات والمتاجرة بها ضمن نظام رأسمالي بحت.

فإذا كانت التيك توك الصيني يؤثر بهذا الشكل الأخلاقي والكارثي عليك فهم آلية ما هو قادم ككل، الصورة الكاملة، طبعاً لا أنكر تأثيره على الأوساط العربية بمعاكسة الثقافة والانفتاح وشعور الحاجة الذي يولدها في كثير من الأحيان إلى التقليد الأعمى.

لكن لا مزاودات يجب فرضها بين الدول في استلال المعلومات، المتضرر الأول والأخير هو المستهلك الذي هو الوقود والطاقة التي تحرك هذه العجلة بين الدول ليجعلهم يتنافسوا أكثر علينا في جمع البيانات بشكل مخيف ومرعب لأسباب لن تظهر الأن بل يتم كشف النقاب عنها تدريجياً، بالسناب شات ثم التيك توك والحبل على الجرار!

أتمنى أن يتوقف هذا التطبيق عاجلاً أم آجلاً

أتمنى ذلك أيضًا، ولكن أصبح البعض يعتبره مثل الفيسبوك وغيره من منصات مواقع التواصل الاجتماعي، حتى أنه أصبح يلاقي نجاحًا هائلاً خصوصًا لدى الشباب والمراهقين والأطفال ، حتى هذا النجاح بات يثير مخاوف شركة فيسبوك حسب تصريح مديرها التنفيذي لصحيفة(ديلي ميل) بأن تطبيقات الفيديو أصبحت أكثر ربحا في وقتنا الحالي، وذلك لأنها تجذب الكثير من المستخدمين في سن المراهقة ومن هم في العشرينيات من عمرهم، مما بات يمثل هذا التطبيق تهديدًا لمنصات وسائل الإعلام الاجتماعية،يُذكر أنه قِيل أن حوالي 400 مليون شخص تقريباً حول العالم يستخدمون التطبيق يوميًا.

المشكلة هنا ليس في توقيف هذا التطبيق او لا ؟ المشكلة أن هناك أطفالًا أقل من عمر 13 سنة يستخدمونه ،مع أن الشركة المالكة للتطبيق تنصح بألا يقل عمر المشتركين عن 13 سنة ، لكن لا حياة لمن تنادي ، ربما ما يهم الشركة هو الوصول لأكبر عدد من المستخدمين فقط ولا تهتم بعمر الطفل أو لا.

هنا المسؤولية تقع على عاتقنا كأهل في توعية أبناءنا حول مخاطر تلك التطبيقات وتحذيرهم من الدور السلبي التي تقوم به تلك التطبيقات.

مرحبًا خلود،

أعتقد أن أي تطبيق جديد غالبًا يشهد هذه الموجه من الهجوم. ودائمًا السبب هو (هروب المراهقين). سأشرح ذلك.

كان فيسبوك المكان المفضل للمراهقين بعيدًا عن مراقبة الكبار (الوالدين)، لكن مع دخول أعمار جديدة إلى فيسبوك تسرب كثير من المراهقين إلى تطبيقات جديدة مثل انستغرام وسناب شات، وتحول مثلًا سناب إلى مكان (لتبادل الصور الفاضحه) بين المراهقين هكذا كان في بداية 2013، وشهد صعود كبير. بعد ذلك دخلت أعمار جديدة للسناب وتغيرت طريقة استخدامه. وأصبح لتغطيات السفر والسياحة، البيع، المسلسلات، تغطية المؤتمرات وغيرها .. بمعنى تغير بسبب شريحة الداخلين الجدد للتطبيق.

الآن لنعد إلى تيك توك. كلنا نقول عنه أنه تطبيق للمراهقين ومكان لعرض (أشياء مخله بالأدب)، صحيح هكذا كانت بدايتة. وهو نفس ماحصل مع التطبيقات الأخرى. شركة تيك توك تنبهت إلى ذلك وقامت بحملة تسويق كبيرة في الشرق الأوسط. (لدي معلومات عنها)، قامت بالدفع إلى نجوم الصف الأول في الغناء والتمثيل في مصر لبنان سوريا ونجحت في جذب الكبار إلى التطبيق وتبعهم الكثير من نفس أعمارهم.

أيضا قامت بالدفع إلى نجوم السوشل ميديا في الخليح وجذبتهم من انستقرام وسناب ويوتيوب (تدفع بسخاء) من أجل أن يستخدموا تطبيقها، بهدف (تغيير جلدها) وجذب جمهور من معدل أعمار مختلف.

الآن لنعد إلى قضية إغلاق التطبيق الهند. هو شيء لحماية التطبيقات الهندية. وفي أمريكا هناك حرب ضد التطبيق. (يقال أن زوكربيرج و ترمب) بينهم شبه أتفاق على مصالحة أو مهادنه يقوم فيها الأول بدعم الثاني في الانتخابات فيما يقوم الثاني بسن قوانين ضد التطبيق أو أي منافس إلى فيسبوك.

حتى مقطع الصوت الذي تسرب قبل سنة لمارك، يوضح أنه يخاف ويخشى ويجن جنونه من تطبيق تيك توك.

ختامًا رأيي الشخصي: هذا التطبيق حجز مكانه كأحد الشبكات الاجتماعية المهمة عالميًا. علينا الآن أن نتعلم التسويق من خلاله ونفهم طريقة عمله، ونحاول أن نستخدمه من أجل ممارسة وتسهيل أعمالنا.

هل تعلمي بأنني لم اقم بتحميله على هاتفي ولا افكر في ذلك، فما هي فائدة ان تضيع وقتك وأن تتابع فيديوهات غير مثمرة أقرب ماتكون لحركات ساخرة مكررة من قبل ملايين الأشخاص

إن فكر الإنسان ونهجه هو من يحمله على محاربة هذه التطبيقات وليس فقط الدول التي تقوم بالحروب الباردة وكل شخص عليه أن يبدأ من نفسه فأهله فأصدقاؤه وهكذا لننشر ثقافة سليمة تستطيع اتخاذ قرارها بصورة سليمة

إذا كان سبب إغلاقه بأنه باتي بأفكار مغلوطة ،فهذه ليست مشكلة التطبيق!،مشكلة المستخدمين ذاتهم ،يجب أن توعي من لديك للتصدي لهذه الأفكار لا لحذف البرامج !!!!!!

تغيير تفكير أمم كبيرة خلال ثواني معدودة

في الحقيقة هو فقط اعتمد على طريقة تفكير الأمم وحاول استغلالها ماديا ، التغيرات المجتمعية لا تصبح في يوم وليلة ولا شهر وشهرين .

أتمنى أن يتوقف هذا التطبيق عاجلاً أم آجلاً لأننا لم نستفد منه شيئا (خصوصا العرب) سوى الراقصات والتفاهات الإلكترونية

صراحة قرأت الكثير من التعليقات من هذا النمط، وأوافقك أنه جلب التفاهات ، ولكن نفس هذه التفاهات كانت موجودة على يوتيوب ومازالت كذلك (ادخلي الترند فقط و سترين ما طاب ولذّ من التفاهات المتجددة)، تيك توك فقط غير القالب وطريقة عرض التفاهة، دليلي على ذلك أن عددا كبيرا من مشاهير التيك توك كانوا بالأصل متوافرين على منصات أخرى. ثم ماذا عن متابعي المنصة قبل ظهورها، هل كانوا يلتهمون العلوم ويحفظون القرآن ؟!

وإذا ما اختفى التيك توك فهل سخافته ستختفي معه؟

طبعا لا، سيظهر منافس آخر و يحلّ محله.

التي أصبحت تهدد مستقبل أبنائنا وبناتنا

في أغلب الدول العربية "للأسف " ما زال تيك توك من حيث الزيارات أقل من زيارات المواقع الإباحية .

  • تباً، هل أنا الوحيد الذي يتمنى أن يكون تيك توك أكثر زيارة من المواقع الأخرى الأكثر فساداً ؟!! *

أوه أتمنى أن تزول كلّها.

اعطاء مراهق جهاز ودخول للانترنت .

مثل اعطائه مفتاح لمستودع اسلحة ومتفجرات.

ثم نخشى عليه من سكينة ( الة حادة ) موجودة ضمن المستودع.