10

يوسف الشريف ورفض التلامس بالتمثيل

مع عودة يوسف الشريف للسباق الرمضاني بمسلسل فن الحرب، بل منذ الإعلان عنه تجدد التساؤل بين المتابعين عن فلسفة الفنان المتمثلة في عدم ملامسة فنانات أثناء التصوير , في حين يجد محبو الشريف الأمر مثيرا للإعجاب، غالبا ما تتم مهاجمته من قبل زملائه الذين يجدون فعله هذا بعيدا عن هوية الفن المصري ومعطل للعمل أحيانا أثناء التصوير, ويراها البعض محاولة لزيادة الترويج لمسلسلاته, بينما يجد البعض أن هجومهم هذا المتخذ صفة التحرر الفكري أبعد ما يكون عن التحرر لأنه قام على حرية يوسف الشريف الذي يفضل ممارسة فنه بهذه الطريقة.

وأن الانتقادات التي توجه له لم تكن لتوجه لفنانة إذا قالت الكلام نفسه كما أن الشريف من أكبر النجوم على الساحة ومسلسلاته الصياد، كفر دلهاب، لعبة إبليس, القيصر ناجحة ومن الأكثر مشاهدة دون الحاجة للتلامس أو إثارة الترويج بهذه الطريقة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

تذكرت قوم لوط عليهم السلام عندما انتشر بينهم الشذوذ الجنسي ووجدوا سيدنا لوط ضدهم، قالوا "أخرجوا آل لوطٍ من قريتكم إنهم أناس يتطهرون"

أنا لا أجد حاجة للتلامس في الفن، خاصة أن يتطور ويكون هناك مشاهد سريرية يقال عليها فن.

الوسط الفني سيء من الناحية الأخلاقية، مليء بالفضائح والمشكلات التي تطفوا على السطح كل فترة وتصبح ترند. لذا أي شخص مختلف يكون ترند.

عندما تابعت ردود الأفعال في السنوات السابقة على مبادئ يوسف الشريف سعدت بأن المشاهد لا زال عنده وعي كافي للتفريق بين الفن وقلة الأدب

انا افتخر صراحة بالفنان والاعلامي أو أي شخصية في المجتمع تبرز هويتها كما هي دون تزلف أو تملق وتدليس تنازلا عما يحب ويعتقد ،وهذه حالة نضوج راقي تستحق أن تقدر ولو حذونا حذوها لما وصل بنا الحال إلى ما وصلنا إليه من انحدار قيمي على الشاشات والتي لا تعكس ابدا ابدا ما تربينا عليه .

لو كان صادقا أخي أيمن في دعواه، لم لا يترك المهنة تماما كما فعلت حنان ترك مثلا؟ .. إن كان يهمه الحلال والحرام فعلا، فرؤية مسلسله بكم الفنانات المتبرجات الموجودة فيه طبعا حرام، حتى في مسلسله الجديد هناك فنانة لبسها فاضح بعض الشيء وبالطبع هذا حرام.

أرى صراحة أنه فعل ذلك ليحظى بدعم أكثر وحب أكثر من الناس ودعايا أكبر لأعماله، وبالفعل حصل على ذلك.

لا أفهم لماذا يشغل الناس أنفسهم بهذه الأمور، فطالما أن الممثل يقوم بعمل مسلسلات جيدة ولم يشعر احد المشاهدين بعدم الارتياح مثلا بسبب الأمر ولم يؤثر في أي شيء سلبا فلماذا الضغط على الممثل أن يلامس الممثلات والدخول في نيته وكونه يقوم بهذا كترويج لأعماله أو غيره. أعتقد أنها حرية شخصية وكل انسان له حدود له الحق أن يحافظ عليها

-1

اظن ان الامر تتعدى أهميته مسألة المسلسلات بل له أيضا ناحية اجتماعية مهمة ، فإذا أصبح ما يفعله الشريف تقليداً متبعاً ستتحول السينما المصرية ببساطة إلي سينما إيرانية.و علي الرغم من جودة السينما الإيرانية الا ان هذا تغيير عميق في الهوية المصرية.

حسناً لا أعلم مشكلتك مع السينما الإيرانية، رأيت الكثير من الأعمال الدرامية الإيرانية وأعجبتني جداً، لكنني أرى أن يوسف الشريف حر في إختياره لطريقته في التمثيل، والمنتجين والمخرجين أحرار أيضاً في أن يختارو ا الممثل الذي سينجح به عملهم، ولا يمكن لطريقه يوسف الشريف أن صبح تقليداً متبعاً فهذا غير واقعي، كل الألوان والمشارب والمعتقدات متاحة في سوق العمل، والمخرج يستطيع ان يختار من يناسب عمله

لا مشكلة لدي مع السينما الإيرانية و قد وضحت هذا . لكن بصراحة لدي مشكلة في أن يتحول المجتمع المصري إلي مجتمع مثل الإيراني . و أراهن أن هذه الأفلام الإيرانية التي أعجبتك ، نسبة كبيرة منها أن لم يكن كلها هي نقد لاذع للمجتمع الإيراني و محاولة لتغييره.

بل على العكس الانتقادات تواجه جميع من يدخل تلك الساحة حين يضع شروطاً وقيوداً معينة حول التلامس او غيره، لأنه من وجهة نظر البعض أنه إذا كنت ستفرض تلك القيود فلماذا انت في هذا المجال أصلاً؟ بعض المشاهد تتطلب أن يكون هناك تلامساً ومشاهد مقربة لغرض درامي، فإذا وضع الجميع تلك القيود فستجد أعمالاً جامدة غير مؤثرة، أو أن يتم الاستعانة مثلاً بدوبلير في كل مشهد، إذن فلماذا نأتي بالممثل هنا؟ هل ليتم استخدام اسمه فقط على التتر؟

لم أسمع ابدا أي انتقادات توجه لعبة كامل مثلاً في هذا الشأن . أختلف معك أن الانتقادات توجه لكل من يضع مثل هذه الشروط.كما أن التحديات التي تفرض بسبب الطبيعية الشخصية لبعض الممثلين أمر معتاد . فعندما يعمل مخرج مع الممثل فوريست ويتيكر ( له إصابة في أحد عينيه)مثلا يضطر إلي الالتزام بزوايا تصوير معينة و تفادي البعض الآخر.فجودة الممثل احيانا تدفعهم إلي تحمل بعض المصاعب الإضافية

عبلة كامل في ادورها الأخيرة قبل ابتعادها عن الشاشة كانت محددة ويحكمها أيضاً السن، ولكن بالنظر إلى تاريخ أعمالها الفنية في السابق ستجد هناك تلامس بسبب الأدوار، الفكرة اني لست ضد شروطهم، ولكن بعض الأدوار تقتضي مشاهد معينة بأسلوب معين وحين يتم الرفض يتسبب ذلك إما بتغير الممثل، أو وجود دوبلير طيلة الوقت يقوم بتلك المشاهد.

نعم هناك أعمال تحتاج للتلامس أو للتخلص من بعض هذه القيود، لكن هناك في سوق العمل من لا مشكلة له في التعامل مع هذه الأدوار، فلماذا علينا أن نهاجم أي ممثل بسبب قناعاته أو طريقته الشخصية وقيوده التي يتقيد بها، هو حر، إن لم يكن مناسباً للعمل فليست هناك مشكلة في ذلك، فليعمل في هذا العمل من هو مناسب له، وكل ممثل في النهاية سيجد العمل الفني الذي يناسبه، ونحن لم نرى من يوسف الشريف أي عمل ناقص أو جامد بسبب هذه القيود التي يتقيد بها، بل جميع أعماله ناجحه ومميزة

انا ضد مهاجمة الممثلين الذين يضعون مثل تلك البنود او الشروط في عقودهم، أنا فقط أتحدث عن وجهة نظر من هم داخل المجال وكيف يرون الأمر، لأن حتى وإن كان سيعمل تحت تلك الشروط فمن المؤكد أنه سيضطر لرفض فرص كثيرة تُقدم له.

Abdelrahman_985 أضف ردا
حتى وإن كان سيعمل تحت تلك الشروط فمن المؤكد أنه سيضطر لرفض فرص كثيرة تُقدم له.

لفت نظري تعليقك .. خاصة تلك الجزئية، ما يبدو للناس أنه سيخسر الكثير من الفرص، لكن ما حدث أنه كسب أضعاف ما كان سيكسبه إن لم تكن تلك مبادئه. فشرطه ألا يفعل مشاهد خادشة للحياء أو +١٨ بنى له ميزة تسويقية جيدة وهي جذب شريحة كبرى من المشاهدين وهي الفئة الأكبر والتي يتمنى جميع الفنانين أن يصلوا إليها وهي الأسر والعائلات، الآن إذا كان هناك مسلسل ليوسف الشريف فبإمكان الأسرة أن تجتمع عليه بدون حرج بل تبحث عن مسلسلاته وهذا سر أن مسلسلاته دائماً ناجحة. عندما أكون مع أسرتي مثلاً نشاهد فيلم ويكون هناك مشهد فيه جرأة نرى أحدنا يتصنع أنه لم يركز والآخر ينظر إلى الشباك .. أما أنا فأتأمل في اللاوجود المتناهي محاولاً فهم الغاية من الحياة بينما أنظر لمروحة السقف 😂

نفس من يدافع عن حرية التعبير يرفض حريته في اختيار حدوده الشخصية. الرجل لم يفرض رؤيته على أحد ولم يطالب بتغيير قواعد المهنة، بل التزم بخيار يخصه وحده، ونجاحه يثبت أن التنوع في الأساليب لا يضر الفن بل يثريه. الاعتراض هنا ليس دفاعا عن الفن بل رفض لفكرة أن يختلف شخص عن المنتشر دون أن يعتذر.

-1

أتذكر أن الحجاب في بدايه التسعينات كان حرية شخصيه،

اليوم نري ونسمع من يهدر دم غير المحجبات بشكل غير مباشر عندما يقول لو رأيت غير محجبه تتعرض للتحرش لن أدافع عنها ،

هي تستحق ،

هي السبب ،

لدرجة تحويل المتحرشين في بعض الأحين لأبطال ، لجعل تصرفهم بلا عوقب وعقاب الفتاه ،

هل تعتقد إن رفض توجهه ما مبرر في إطار الخوف من التحول لأقليه مضطهدة ؟

الموضوع مش بس خوف أو حماية، ده متعلق بالمبادئ. أي مجتمع يحمي نفسه بالمبادئ ويقف ضد الظلم والعنف بيضمن العدالة وكرامة الجميع، وما ينفعش نتنازل عن المبادئ تحت ضغط أو خوف من التحول لأقلية.

-1
eman_hamdy أضف ردا

لكن مجتمعنا مبادئه ضد الحرية ، وغالباً من يحتمي بشعار الحرية بينتفع بها مرحليا حتي يكون في وضع أقوي لفرض قواعده ،

ألا تلاحظ ذلك ؟

صح كلامك، لكن ده مش معناه إننا نتخلى عن المبادئ. حماية المجتمع بالمبادئ هي اللي بتضمن العدالة حتى لو بعض الأفراد بيحاولوا استغلال الحرية لمصالحهم الشخصية.

-1

ومن سيحمي المجتمع بتلك المبادئ إن كان هو لا يؤمن بها ؟

من المؤكد أنها ستكون سلطة مستبدة لأنها أول ما ستفعله هو حماية المجتمع من نفسه وضد إرادته التي ترغب في الدعشنة و الغاء حريات المختلف .

وهكذا يكون أو مبدأ تخلينا عنه هو الديمقراطية والحرية بينما نرفع شعار حماية المجتمع .

أتذكر نكتة سمير صبري أنا ضبطت الجاكته البطلون ضرب .

ربما لهذا يقال كما تكونوا يولي عليكم .

أتذكر اخر مسلسلات مني زكي بالحجاب وكيف كان يتم تعديل السيناريو لتظهر في المنزل مرتديه إياه .

مره عن طريق جعل إبن عمها يسكن معهم في المنزل ومرة عن طريق جعلها هي مُتبناه ... إلخ .

كإستثناء هذا غير مؤثر ولكن لو تم تعميمه ، كيف سأقتنع إن كل البطلات يعشن برفقة أبناء عمومتهم في نفس البيت ؟

بينما أكتب تعليقي خطر في بالي شئ ، من الشائع أن نري ممثل يقترف كل شئ ويرفض أن تعمل إبنته بالتمثيل مثلاً ،

بإفتراض أنه رجل ولا يعيبه شئ أو المغفرة له ستكون سهلة .

ولكن يوسف الشريف يطبق علي نفسه رغم تأثر مهنته بهذا .

ربما هذا هو المميز بشأنه ، لدينا ممثل ذكر يري أنه بشر عادي وسيحاسب كالنساء بالضبط ، ويطبق قناعاته علي نفسه .