وجبة الإفطار ليست الوجبة الأهم في اليوم

شاهدت فيديو بالصدفة لأخصائية تغذية يبدو وكأنها متمكنة في مجالها وتدعمه بأبحاثٍ ودراسات؛ ما جعلني أكمل المقطع للنهاية، كانت ترفض عادة يتمسك بها معظمنا وهي تقديس وجبة الفطور وكأن عدم تناولها سيجعلنا نهلك خلال اليوم.

في الواقع لا أدري من أين جاء هذا الاعتقاد، وكيف أقنعونا به فتجد الواحد منا ينهض من نومه فيبدأ في تحضير إفطاره وتناوله على الفور كخطوة أولى في يومه!

علينا أن نتوقف لحظة ونسأل ماذا إن أخرنا الإفطار لبضع ساعات من وقت استيقاظنا؟ هل سنهلك حقًا كما يدّعون؟

الإجابة لا.. والسبب في هذا أن طوال الفترة التي يكون الشخص فيها نائمًا يكون الجسم في حالة صيام عن الأكل وهذا يعني أنه يقوم بحرق الدهون خلال النوم، لنقل أن شخصًا استيقظ فتناول فطوره فورًا، هذا يعني أنه قَطَع عملية حرق الدهون، وأن جسمه عليه أن يترك حرق الدهون ويهتم لأمر هضم الطعام الذي وصل لتوّه.

كما أن هناك أبحاث تشير إلى أن التركيز وقت الجوع يكون أفضل منه وقت الشبع، لذلك سيكون من جيد إن خصصنا الساعات الأولى من اليوم للعمل على مَهمة تتطلب منا تركيزًا عاليا.

كيف تنظر لوجبة الإفطار؟ هل يجب أن تتناولها وتشعر بفقدان الطاقة عند تفويتها؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كيف تنظر لوجبة الإفطار؟ هل يجب أن تتناولها وتشعر بفقدان الطاقة عند تفويتها؟

شخصيا لا يمكنني تفويت وجبة الإفطار، فأحيانا عندما لا أفطر جيدا فقط فإنني لا أستطيع التركيز في المدرسة بسبب الجوع. لكن في المقابل هنالك من يدرسون معي و لا يتناولون وجبة الإفطار و رغم ذلك يكونون في كامل نشاطهم. ربما الأمر متعلق بالعادة.

تمامًا يا فردوس، كنت سأقول لكِ هذا قبل الوصول إلى آخر كلمتين من تعليقك.. في البداية سيكون الأمر صعبًا وستعانين من انعدام التركيز وربما تقولين أنكِ ترتكبين ذنبًا في حق نفسك، ولكن مع إصرارك على تطبيق العادة ستجديدن أن الأمر يصبح أسهل يومًا بعد يوم.

تقصدين أن أحاول الامتناع عن وجبة الفطور حتى يصبح الأمر عادة كما اعتدت من قبل على الإفطار؟

الفكرة فردوس أننا نتناول الإفطار تحديدًا لأننا تعودنا على الإفطار بمجرد الاستيقاظ رغم أننا من المفترض ألا نشعر بالجوع، كوننا كنا نائمين ومعدل الحرق يعمل لكن بمعدل منخفض عن الطبيعي، لذا لو تناولتي عندما تشعرين بالجوع هنا هذا الأفضل صحيا.

بالمقابل نورا هل تناول الإفطار عند الصباح مضرا صحيا؟

حسب علمي لا يوجد أضرارصحية، ولكنها طريقة أفضل ألا تتناولي الإفطار إلا عند الشعور بالجوع في حال كنت ترغبين في نزول الوزن، إذ أن معدل الحرق يكون معتمدًا على الدهون المتراكمة بالجسم، حتى تبدأين في تناول الإفطار يتوقف هو عن حرق الدهون المتراكمة والانشغال بوجبة الإفطار الخاصة بك.

علي الرغم من أن الإجابة علي هذا التساؤل معقدة إلي حد كبير، وذلك بحسب الكثير من المراجعات والأبحاث بما يفيد من اهمية تلك الوجبه ومدي فاعليتها وافادتها لجسم الإنسان، والبعض الآخر ذهب علي العكس من ذلك.

والحقيقة أن وجبه الافطار تعطي للجسم المزيد من الفرص الفعالة على مدار اليوم وذلك لمنح أجسامنا الطاقة والعناصر الغذائية التي نحتاجها ليعمل على النحو الأمثل.

علي الرغم من أن الإجابة علي هذا التساؤل معقدة إلي حد كبير، وذلك بحسب الكثير من المراجعات والأبحاث بما يفيد من اهمية تلك الوجبه ومدي فاعليتها وافادتها لجسم الإنسان، والبعض الآخر ذهب علي العكس من ذلك.

هذا الأمر يدفعني حقيقةً للجنون، ليس فيما يخص موضوع وجبة الإفطار فحسب وإنما في كثير من الأمور تستطيع أن تجد أبحاثًا تبرهن على الشيء وأبحاثًا أخرى تبرهن على عكسه، إلى الآن لا أستطيع حل هذا الموضوع.

لكن بعض الأمور مثل موضوع أهمية وجبة الإفطار هذا.. من السهل أن أقتنع وأميل لأحد الآراء فيها، ولكن أرى يا مصطفى أن الامتناع أو تأخير هذه الوجبة يجب أن يختلف حسب هدف الشخص من تناوله للطعام، هل يريد أن يكسب وزنًا أم هدفه خسارة الوزن.. فلنفترض أن الشخص يسعى لخسارة الوزن، فبالتأكيد سيكون عدم تناول الطعام وقطع عملية حرق الدهون بمجرد الاستيقاظ من النوم في مصلحته.

تماما كما ذكرتي رغدة، مضيفاً في ذلك طبيعة وشخصية الشخص نفسة، علي سبيل المثال وبالنسبة لي لا اتناول وجبه الإفطار منذ امد بعيد وربما صار الامر اكثر ما يكون الي طبيعة شخصية وتعود علي هذا النمط من الاسلوب الغذائي وعلي هذا اعتبره النظام الافضل لي وتختلف هذه النظرة من شخص لاخر سواء بما قرر حسب طبيعته ونظامة المفضل او حمية غذائية هي الانسب لذلك.

اتفق تماما.

من ضمن الطرق التي تساعد على تحقيق تأخير الإفطار عن الاستيقاظ، هي الاستيقاظ مبكراً عن وقت الافطار، مثلا لصلاة الفجر وقضاء بعض الوقت الهادئ مع نسمات الهواء النقي، وكذلك ممارسة الرياضة ولو كانت المشي، مع التركيز على ترتيب أمور اليوم والأولويات، ستجد انك قضيت على الأقل من ساعتين إلى ثلاث ساعات بدون إفطار.

فعلاً كلامك صحيح تماماً ويؤكد على ذلك حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من تصبَّح بسبعِ تَمْراتٍ من عجوةٍ لم يَضرُّه ذلك اليومَ سُمٌّ ولا سِحرٌ).

وبالتأكيد من يفعل ذلك سيحجم عن الطعام بعض الوقت ولو ساعة على الأقل والتمر مثالى عند الاستيقاظ من النوم كما انه يتم هضمه على نحو أسرع من الكبد ويتم تحويله بسرعة أكثر من كل المواد المغذية الأخرى، والكبد يهضم محتوياته بسهولة ويعجل توزيعه على باقي الجسم، للحصول على الطاقة.

لكن من يصبح مباشرة ويضع كمية كبيرة من الطعام فى معدته على اعتقاد أن الفطور هو الأساس فذلك يجعل الأمر صعباً جداً على المعدة ويقلل من كفائتها .

أحسنت يا أحمد، هذا هو الهدف من الحديث في هذا الموضوع.

بشأن الطعام أنا شهادتي مجروحة لأني بتعامل مع الطعام وكأنه مضيعة للوقت، ولكني أرى نماذج كثيرة من البشر لا تتناول إفطارها عقب استيقاظهم مباشرة؛ فإما يمارسون الرياضة أولًا ويكملوا عملية حرق الدهون كما ذكرتي يا رغدة أو يذهبون للعمل على الفور وبذلك يكملون أيضًا عملية حرق السعرات وبعد 3 ساعات من استيقاظهم يفكرون في تناول الإفطار

لماذا قد يكون الطعام مضيعة للوقت يا هبة؟ ألا ترين أنها أحد متع الحياة؟ كلميني أكثر عن علاقتك بالطعام..

علاقتي به علاقة فاترة يا رغدة كل ما يربطني به هو فيتاميناتي فقط ولولا الأخيرة ما اقتربت منه، أنا أحب كل أنواع الطعام بلا استثناء عدا الأطعمة المليئة بالحديد، وأحب السمك جدًا ولكن حتى السمك يصيبني بالملل بسبب شوكه.

الطعام الوحيد الذي استمتع به حقًا هو وجبتي الوحيدة مع العائلة، ولأن وقتي مؤخرًا أشبه بوقت الجنود في الحرب لا أجد أيّ فرصة سانحة لتناول الطعام مع عائلتي.

بالنسبة لي لا أحب وجبة الافطار ولم تكن مُطلقًا جزء من يومي، إلا بعد ان سجلت في النادي وأصبحت أتناول قبل الذهاب على مضض بصراحة.

عندما أقوم بجهد إضافي وأصل إلى العصر مثلًا قد أتأثر وأشعر بالدوار قليلًا، لكن غير ذلك حتى لو كل اليوم لم أتناول أي شيء. لكن الأمر برأيي تعود الشخص على انه عندما يستيقظ يأكل، في يوم لم يتناول وجبته سيشعر الجسم بنقصها فقد يؤثر على تركيزه، نفس حال القهوة للبعض.

المسألة ترجع للتعود نعم يا غدير.

وهذا هو الحال لدى من يقولون إنهم تعودوا على تناول وجبة الإفطار ويشعرون بفوائدها تعود عليهم.. هذا لأنهم تعودوا.. لكنهم لم يجربوا الخيار الثاني لمعرفة نفعه من عدمه، وسيصلون إلى مرحلة التعود عليه أيضًا كما تعودوا على الوضع الحالي.

حتى بالنسبة لمن لا يهتمون في الافطار ويرون انهم إذا تناولوا هذه الوجبة يكون تأثيرها سلبي الأمر يعود للتعود وأنهم اعتادوا ن تكون المعدة فارغة في هذا الوقت والتغيير سيكون له أثار سلبية.

أتفق تماما

سبق وأن أفردت نشرة سابقة تحدثت فيها بالتفصيل كدليل مبدئي لكن يرغب في خوض الصيام المتقطع عبر هذه النشرة

وفي نشرة أخرى لخصت تجربتي عبر دروس موقع Udemey من خلال هذه النشرة

أنا معتاد منذ فتره كبيرة علي عدم الافطار صباحا فقط يممكني احتساء القهوة ولا اشعر إن هناك أي مشكله في ذلك

بالتأكيد أنا لست طبيب مختص ولاكن بحسب تجربتي الشخصية لا اشعر باي اضرار بل علي العكس إذا قمت بالافطار باكرا قد اشعر بالغثيان.

علينا أن نتوقف لحظة ونسأل ماذا إن أخرنا الإفطار لبضع ساعات من وقت استيقاظنا؟ هل سنهلك حقًا كما يدّعون؟

قد نهلك جسدياً نعم، يُحدد الدكتور جوردان بيترسون الأستاذ الجامعي لعلم النفس هذه الأمور في فصوله للطلبة وينصحهم بإتباع نظام غذائي معيّن يبدأ بإفطار، حتى أنّهُ يعتمد في جميع وجباته تقريباً على اللحوم، وذلك أيضاً بناءً على دراسات ومراقبات للأمر وجودته على الطلبة.

بالعموم حتى بالمدارس والجامعات اليابانية مثلاً، بداية اليوم تكون بالاكل والرياضة، وأعتقد أنّ هذه الممارسات هي منطقية 100% لإنّنا وكأيّ ألة نحتاج إلى تغذية لنقوم بتأدية وظائفنا بفاعلية، قد تكون المشكلة في نوع ما نأكل وكميّة ما نأكل، لكن في النهاية برأيي ورأي الكثير من الجامعات المرموقة في العالم أنّ: الأكل الصباحي. هو جزء من ممارسة مهمّة تعادل الرياضة لإكمال النهار بشكل فعّال فعلاً في العمل والدراسة.

نحن لا ندعو لإلغاء وجبة الإفطار تمامًا يا ضياء :) فقط تأخيرها لبضع ساعات.. وهي وجبة كأي وجبة وليست الأهم، وما ينطبق على غيرها ينطبق عليها.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

يعني معمولة على الفطار، يعني تبدأ يومك بسكريات وهذا غير صحي تمامًا، فهذا يؤثر على معدل إفراز الإنسولين بالدم، في حين أنه يمكنك استبداله بوجبة ذات سعرات حرارية أقل وأكثر فائدة للجسم على سبيل المثال طبق صغير من الفول، أو بيضة مسلوقة أو أي بروتين تحبه وترغب به.

أتفق مع نورا، ينبغي عليك ألا تبدأ يومك بالسكر.. وهناك أبحاث تفيد بأن أول وجبة تتناولها خلال اليوم سوف تؤثر على طبيعة الوجبات التي ستميل لتناولها خلال المتبقي من النوم. وهذا ينطبق على الكاربوهيدرات التي تجعل الشخص يميل إلى تناول المزيد منها دون توقف.

أما عن نظام الوجبة الواحدة فأحييك وأشجعك على الاستمرار مع الاهتمام بجودة ما تقوم بتناوله.

علينا أن نتوقف لحظة ونسأل ماذا إن أخرنا الإفطار لبضع ساعات من وقت استيقاظنا؟ هل سنهلك حقًا كما يدّعون؟

إن تأخرنا في وجبة الفطور رغد سنكون أكثر عرضة للوفاة المبكرة وذلك نتيجة أمراض القلب أو السرطان وذلك وفقا لدراسة أجراها باحثون من جامعة مدينة نيويورك على أكثر من 34000 أمريكي فتناول وجبة الإفطار مع بزوغ الفجر يعني أننا سننعم سينعم بحياة طويلة وصحية وفقا للدراسة.

كيف تنظر لوجبة الإفطار؟ هل يجب أن تتناولها وتشعر بفقدان الطاقة عند تفويتها؟

منذ طفولتي وأنا لا يمكنني أن أتجاهل هذه الوجبة، قد أتغاضى عن وجبة الغداء في أوقات نادرة وفي كثير من الأحيان لا اولي اهتمامًا لوجبة العشاء، لكن وجبة الفطور هي الوجبة الرئيسية بالنسبة لي. هنالك علاقة طردية بين تناول وجبة الفطور وبين الطاقة وقدرة التركيز بالنسبة لي.

raghd_agaafar أضف ردا

أعتقد يا هدى أنكِ لو أردتِ بحثًا ليثبت صحة هذا الكلام ستجدينه بكل تأكيد، وإذا أردتِ بحثًا آخر ليثبت صحة الكلام بالأعلى ستعثرين عليه أيضا، هنا اختلف العلماء.

لكن الأمر هنا متعلق بسؤال (أين تكمن الفائدة الأكبر؟)

هل في تناول الفطور لحظة الاستيقاظ من النوم، أم تأجيله قليلا؟

برأيي أن تأجيله سيكون أكثر نفعا.

ولكن هذا الأمر يختلف أيضًا على احتياج الشخص نفسه، لا توجد قاعدة.

-1

الكلام ده مش مظبوط طبعا بل علميا ثبت ان الغاء وجبة العشاء والاهتمام بوجبة الفطار افضل كتير للجسم (افطر كالملوك واتعشا كالفقراء) وبالنسبه لحرق الدهون فطبعا الفطار وراه حركه ويحتاج الجسم للسعرات الحراريه انما العشا بعده فيه نوم