11

ما هو النوم العميق ولماذا هو مهم لنا؟

منذ يومين تقريبا نظرا لبعض الظروف الطارئة اضطررت للاستيقاظ عدة مرات أثناء الليل، ورغم أن إجمالي عدد ساعات نومي تجاوزت الثمانية ساعات لكن استيقظت مرهقة، أشعر وكأنني لم أنم مطلقا أو نمت متأخرة، ووجدت صعوبة في  التركيز وإنجاز المهام.

بالطبع ندرك جميعا أهمية النوم لنا من أجل صحتنا ومن أجل عملنا أيضا، ونردد دوما أننا نحتاج من 7-9 ساعات من النوم لكن لا ندرك أنه يمكن أن نحصل على هذا العدد لكن لا نحصل على الفوائد، حيث أن جودة النوم التي تحصل عليها تساوي صفر.

إذن متى نحصل على جودة نوم أفضل؟

 ينقسم النوم إلى مرحلتين: نوم حركة العين السريعة (REM sleep اختصارا ل rapid eye movement-sleep ) ونوم حركة العين غير السريعة (non-REM sleep)، وعادة يبدأ الليل  بنوم حركة العين غير السريعة والتي تنقسم إلى ثلاث مراحل تنتهي بمرحلة النوم العميق،  تليها فترة قصيرة من حركة النوم السريعة حيث تكون الأحلام. تستمر الدورة طوال الليل كل 90 دقيقة تقريبًا.

مرحلة النوم العميق هي مرحلة النوم التي نحتاجها للشعور بالانتعاش عندما نستيقظ في الصباح. على عكس نوم حركة العين السريعة (REM)، يحدث النوم العميق عندما تتباطأ موجات جسمنا ودماغنا ويكون من الصعب أن نستيقظ من النوم العميق، وإذا فعلنا ذلك، فقد نشعر بالدوار.

إذن ما هي فوائد النوم العميق؟

في هذه المرحلة تحديدا يزداد استقلاب الجلوكوز في المخ أثناء النوم العميق، مما يدعم الذاكرة قصيرة المدى وطويلة المدى والتعلم بشكل عام. أيضًا أثناء النوم العميق تفرز الغدة النخامية هرمونات مهمة، مثل هرمون النمو البشري، مما يؤدي إلى نمو الجسم وتطوره. أيضا تشمل فوائده  تجديد الخلايا لاستعادة الطاقة وزيادة إمداد العضلات بالدم وتعزيز نمو وإصلاح الأنسجة والعظام وتقوية جهاز المناعة.

لكن ماذا يحدث عندما لا نحصل على قسط كافٍ من النوم العميق؟ 

النوم العميق مسؤول عن المساعدة في معالجة المعلومات التي نواجهها كل يوم. بدون كفاية، لا يستطيع الدماغ تحويل هذه المعلومات إلى ذاكرتنا. كذلك يرتبط عدم الحصول على نوم جيد أيضًا بحالات مرضية، مثل: مرض الزهايمر، مرض القلب، داء السكري، السكتة الدماغية.

وترتبط مرحلة النوم العميق بحد ذاتها باضطرابات معينة، مثل: المشي أثناء النوم، الذعر الليلي، التبول اللاإرادي، الأكل أثناء النوم.

قد يكون الأمر طارىء ويمكننا تنظيمه من خلال اتباع عادات صحية بالنوم، وقد يكون الأمر مرضيا مثل اضطراب النوم وهنا يفضل استشارة الأطباء المختصين بأمراض النوم.

أخبرونا عن تجاربكم الواقعية مع النوم، هل تصلون لمرحلة النوم العميق، وكيف تكون النتيجة إن مررتم بنوم مضطرب، وما هي أهم النصائح برأيكم للحصول على نوم مستقر وصحي؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أخبرونا عن تجاربكم الواقعية مع النوم، هل تصلون لمرحلة النوم العميق، وكيف تكون النتيجة إن مررتم بنوم مضطرب

قد اكتفي بخمس ساعات نوم فقط وأخرج لأستكمل يومي بكامل نشاطي، لذا أعتقد أني أصل لمرحلة النوم العميق خلال هذه الساعات وإلا لشعرت بالتعب والإجهاد.

النوم المضطرب بالنسبة لي هو النوم الذي يأتي في أيام التوتر، كأيام الامتحانات أو انتظار النتائج، أو حتى بعض المناسبات. وحين أصبح كالجسد الذي يتحرك دون تفكير جيد.

وما هي أهم النصائح برأيكم للحصول على نوم مستقر وصحي؟

هناك بعض الأمور أقوم بفعلها وأخرى أرجو أن أفعلها قريبًا، ومن تلك الأمور ما يلي:

  • عمل جدول نوم دائم حتى في العطلات، فلقد أثبتت الدراسات أن النوم والاستيقاظ في نفس الوقت له أثر إيجابي على الصحة عمومًا.
  • تقليل الإضاءة، وبالنسبة لي أفضل النوم في الظلام الكاحل.
  • الابتعاد عن أي مصدر تشويش كالهاتف الذكي أو التلفاز.
  • أداء ركعتين قيام الليل وقراءة أذكار النوم.
  • تجنب تناول أي مشروب يحتوي على كافيين قبل النوم بعدة ساعات.
قد اكتفي بخمس ساعات نوم فقط 

قليل نوعا ما، بعد هذا العدد من الساعات قد استيقظ متيقظة ولكن الحال لا يدوم طويلا وقد أفقد تركيزي بمنتصف اليوم ولا أتمكن من مداومة اليوم بشكل طبيعي، لذا احرص على النوم لساعات كافية إلا بالظروف الاضطرارية.

لذا بالتأكيد تكوني مررتي بمرحلة النوم العميق بالخمس ساعات ولكن السؤال هنا هل هذا كافٍ وهل هناك عدد معين من نوم مرحلة النوم العميق نحتاجه يوميا للحصول على فوائده؟

بالتأكيد نعم فمثلا نحن نقضي قرابة 75% من ليلتنا في نوم حركة العين غير السريعة، و25% في نوم حركة العين سريعا، لذا حوالي من 13-23% هو إجمالي مرحلة النوم العميق التي نحصل عليها خلال نومنا والذي يتناقص مع تقدم العمر. إذا كان عمرنا أقل من 30 عامًا، فقد نحصل على ساعتين من النوم العميق كل ليلة. 

من ناحية أخرى، إذا كان عمرنا يزيد عن 65 عامًا، فقد نحصل فقط على نصف ساعة من النوم العميق كل ليلة، أو لا نحصل على أي نوم على الإطلاق. لا توجد متطلبات محددة للنوم العميق، ولكن قد يحتاج الشباب إلى المزيد لأنه يعزز النمو والتطور. لا يزال كبار السن بحاجة إلى النوم العميق، ولكن عدم الحصول على نفس القدر لا يشير بالضرورة إلى اضطراب النوم.

قليل نوعا ما، بعد هذا العدد من الساعات قد استيقظ متيقظة ولكن الحال لا يدوم طويلا وقد أفقد تركيزي بمنتصف اليوم ولا أتمكن من مداومة اليوم بشكل طبيعي، لذا احرص على النوم لساعات كافية إلا بالظروف الاضطرارية.

يحتاج الأمر إلى التعود، لقد اعتدت على النوم لخمس أو ست ساعات مع النوم حوالي 10 ساعات في يوم الإجازة، وبذلك لا أشعر بأي تقصير اتجاه النوم.

من ناحية أخرى، إذا كان عمرنا يزيد عن 65 عامًا، فقد نحصل فقط على نصف ساعة من النوم العميق كل ليلة، أو لا نحصل على أي نوم على الإطلاق. لا توجد متطلبات محددة للنوم العميق، ولكن قد يحتاج الشباب إلى المزيد لأنه يعزز النمو والتطور. لا يزال كبار السن بحاجة إلى النوم العميق، ولكن عدم الحصول على نفس القدر لا يشير بالضرورة إلى اضطراب النوم.

رغم أنني قرأت هذا الكلام في بعض الأوراق العلمية إلا أنني أشك في صحته واقعيًا، صحيح أن الأبحاث تخبرنا بعدم حاجة كبار السن إلى النوم لساعات طويلة مثل الشباب، ولكن ما أراه على أرض الواقع هو العكس تمامًا.

أغلب كبار السن من حولي ينامون 8 ساعات حتى يستطيعوا إكمال اليوم التالي.

كنت أخبرونا عن تجاربكم الواقعية مع النوم، هل تصلون لمرحلة النوم العميق، وكيف تكون النتيجة إن مررتم بنوم مضطرب، وما هي أهم النصائح برأيكم للحصول على نوم مستقر وصحي؟ جدا في فترة مرت إلى عدم القدرة على النوم ثم وضعت حدا لذلك، من خلال ممارسة رياضة الجري ورأيت نتيجة مذهلة، فقد أصبحت أنام بسرعة وبشكل جيد، وخلال دخولي للعمل الحر أصبحت أعاني مجددا، فأنا حاليا لا أنام أكثر من ست ساعات، وأشعر بالتعب أحيانا لكن لم أجد حلا لأنني أستيقظ باكرا وجميع أعلي ينامون متأخرين وذلك يجعلني لا أستطيع النوم، لأنني أعاني من متلازمة الصوت الانتقائية، وأي حركة بسيطة توقظني، يعني لا أنام حتى ينام الجميع وأستيقظ قبل الجميع، فهل لديك حل لمشكلتي؟

إذا كان عملك عملا حرا، فبالتالي يمكنك إدارة وقتك كما تريدين، فبدلا من الاضطرار للاستيقاظ باكرا وأنت لم تحصلي على كفايتك من النوم يمكنك تأخير موعد الاستيقاظ، طالما أنتِ مضطرة للنوم وفق عائلتك، تحتاجين فقط ضبط مواعيد الاستيقاظ لتضمني حصولك على معدل نوم صحي.

وهذا ما حصل معي فعلاً اليوم ، نمت الساعة الواحدة صباحاً وضبطت منبهي لأستيقط على الفجر ووضعت منبهاً آخر لأصحو الساعة التاسعة تماماً ، لكنني فوجئت بأنني نمت حتى الساعة 11:30 ، وتأكيداً لكلامك كانت ليلة مليئة بلأحلام ، لكن لم أحلم منذ فترة ، ما سر هذا ؟

بالنسبة للأحلام نحن نحلم بصفة مستمرة لكن لا نتذكر ما حلمنا به بأغلب الحالات، أرشح لك كتاب لماذا ننام لماثيو ووكر سيشرح لك لماذا نحلم بشكل علمي ومبسط في أحد أجزاء الكتاب.

نمت الساعة الواحدة صباحاً وضبطت منبهي لأستيقط على الفجر ووضعت منبهاً آخر لأصحو الساعة التاسعة تماماً ، لكنني فوجئت بأنني نمت حتى الساعة 11:30 

عدد ساعات نوم كثيرة، جاوزت الثماني ساعات تقريبا، برأيي من الأولى أن يكون هدفك منطقيا بمعنى إن نمت الواحدة بعد يوم عمل طويل فاحتمالية استيقاظك على الفجر تكاد تكون معدومة، لذا وضع له إمكانية للتحقق يكون أفضل فلو كنت وضعت هدفا للاستيقاظ بالتاسعة من البداية كانت احتمالية استقاظك أكبر بكثير.

عادة لا استغرق وقتا حتى ابدا في النوم والحمد لله

وعندي فترات هي النوم العميق

ولكن في حال تم تقطيع النوم لأي سبب كان فإن هذا بالفعل ينعكس عليَّ بالارهاق والتعب وقلة اللياقة النفسية في الصباح وربما يؤثر على مستوى الأداء حتى منتصف اليوم.

عادة لا استغرق وقتا حتى ابدا في النوم والحمد لله

جميل مازن، هل لديك عادات معينة تتبعها لتدخل بالنوم سريعا؟

بداية يجب أن اذهب للنوم حين اكون على يقين انني بالفعل ذاهب للنوم.

لا أعمل في داخل غرفة النوم أي شيء له علاقة بالعمل وربما فقط اضبط المنبه من جهازي لا غير.

أبدأ بعد وضع رأسي على الوسادة بالاستغفار والصلاة على النبي ثم قراءة الفاتحة واول 5 ايات من سورة البقرة ثم اية الكرسي ثم اخر ايتين من سورة البقرة ثم الاخلاص ثم المعوذتين ...

كثيرا ما أكون قد دخلت في النوم قبل انهاء القراءة .. وفي حال لم استطع النوم ابدا ثانية في الاستغفار وهذا قليل ما يحدث والحمد لله رب العالمين

أحافظ على درجة حرارة الغرفة دافئة في الشتاء وباردةفي الصيف ومع اغلاق الاضاءة تماما

بصراحة انا بشتغل من المنزل، ولدي الاريحية في ادارة وقت العمل، لذلك بفيق ٢٤ ساعة وبنام ١٠ ساعات، اليوم بالنسبة لي هو ٣٤ ساعة.

الحمد لله أنام بصورة منتظمة حوالي التاسعة مساءً وأصحو الرابعة والنصف صباحاً بدون منبه، في كل يوم حتى أيام اﻹجازة، وأصل لمرحلة النوم العميق لكني عموماً خفيف النوم فيمكني أن استيقظ لأي صوت أو حركة. وهي أقل من ثماني ساعات، لكني أنعس بشكل لا استطيع معه العمل أثناء اليوم، فأنام بعد صلاة الظهر أو قبل العصر مدة من ربع ساعة إلى نصف ساعة على اﻷكثر وأحس أني وصلت إلى النوم العميق أحياناً، وحتى لو نمت فقط ربع ساعة أعود للعمل بنشاط ويذهب النُعاس الشديد