جفاف البشرة..على ماذا يدل، وكيف يمكننا التغلب عليه؟

لعل أكثر ما يشغل بال الكثير من الأشخاص في فصل الشتاء بالتحديد هو جفاف البشرة، ويرجع هذا إلى عدة أسباب، والسبب الأكبر الذي يجعلني أنا شخصيًا أعاني من جفاف البشرة هو قلة شرب الماء لدرجة قد تصل إلى أقل من لتر يوميًا.

ربما نعتقد أن جفاف البشرة ما هو إلا مشكلة جمالية بحتة تعاني منها بشرتنا فحسب نتيجة العوامل البيئية والروتين اليومي المُتبع، ولكن الأمر أكبر من ذلك بكثير.. فقد يكون هذا الجفاف هو ناقوس الخطر الذي جاء ليحذرنا من أمراض أخرى ومشاكل صحية أعمق بكثير مما نراه.

جفاف الجلد هو عبارة عن مشكلة ظاهرية تحدث بسبب بعض العوامل مثل قلة الترطيب، فقدان الجلد لمرونته وترطيبه بسبب قلة الماء والعناصر المهمة، أو بسبب التقدم في العمر. 

لو توقف الأمر على ذلك ، فلا بأس يمكن حله بزيادة الترطيب وشرب الماء.

ولكن الأمر قد يصل إلى الإصابة بأمراض جلدية أشد صعوبة مثل الاكزيما، الصدفية، أو حالات أشد مثل التهاب الجلد العصبي.

بل وقد يكون جفاف البشرة علامة للإصابة بمرض السكر، أو مشاكل في الكلى أو الجهاز الهضمي.

أعراض جفاف البشرة:

  • جفاف الجلد، والرغبة في الحكة، ويظهر هذا بشكل كبير في كلًا من الذراعين والقدمين.
  • تشققات الجلد، ومن أكثر الأماكن المعرضة لهذه التشققات كعب القدم.
  • ظهور قشور بيضاء على سطح الجلد، وخاصة بعد مدة كبيرة من عدم الاستحمام.
  • احمرار الجلد وتهيجه، وتحوله إلى اللون الوردي أحيانًا.

إن اجتمعت هذه الأعراض أو واحدًا منها فهذا دليل على جفاف البشرة، وإن لم يتحسن الأمر خلال شهر أو أقل فلابد من استشارة طبيب جلدية لفحص الجلد ومعرفة الأسباب الخفية وراء جفافه.

أما إن كان الجفاف نتيجة لعوامل البيئة كما أشرت، فقد يكون لدى كل شخص منا طرقه للتغلب عليه، أخبرنا بالإجراءات التي تتبعها لعلاج جفاف البشرة، وكون الماء عنصر مهم جدًا للجلد ومع ذلك نغفل عنه في فصل الشتاء، هل هناك من طرق تشجعنا على شربه باستمرار؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
 أحاول استخدام مرطب للبشرة عدة مرات كل يوم،

ما هي المرطبات التي تستخدميها للبشرة وتأتي بنتائج معك؟

 أحاول استخدام مرطب للبشرة عدة مرات كل يوم

عدد مرات استخدام المرطب يعتمد على نوع البشرة إسراء، فلو كانت بشرتك دهنية أو مختلطة مائلة للدهنية فيمكن استخدام المرطب مرتين صباحًا ومساءً، أما أكثر من ذلك قد يسبب زيادة نشاط الغدد الدهنية وبالتالي ظهور البثور وغيرها.

لذا من الأفضل معرفة نوع البشرة واستخدام المرطب بناءً على ذلك.

بالطبع، أنا مثلاً كثيراً ما أنسى شرب الماء، فأقوم بوضع كأس كبير من الماء على مكتبي حيث أعمل بجانب الفأرة وأضع فيه بعض قطع الليمون والنعناع فذلك يجعلني أشعر بالانتعاش أكثر. وأقوم بمكافئة نفسي عند إنهاء لترين ونصف يومياً.

 وأضع فيه بعض قطع الليمون والنعناع فذلك يجعلني أشعر بالانتعاش أكثر.

من الرائع أنكِ وجدتي طريقتكِ لشرب الماء في الشتاء هديل، ولكن اسمحي لي أن أنبهكِ من أضرار شرب الماء بالليمون والنعناع

على الرغم من فوائد هذا الأمر إلا أن الإكثار منه يؤدي إلى عدة مشاكل مثل:

  • الإصابة بحرقة المعدة إن شربنا الليمون باستمرار، خاصة وإن كنتي تعانين من قبل من مشاكل في المعدة.
  • تسوس الأسنان نتيجة تناول مقدار كبير من حمض السيتريك على مدار اليوم، لذا من الأفضل عند شرب الماء بالليمون أن تتناولينه عبر قصبة الشرب "Shalemo".. أو تناول كوب ماء صافي بعد تناول الماء بالليمون.

لذا من الأفضل التقليل من هذا الأمر، وجعله مرة واحدة يوميًا.

في السياق نفسه، عانيت في العديد من الفترات من الأمر، وبالتأكيد يختص الأمر بفصل الشتاء حيث أنني اعتدتُ على إيجاد العديد من التشققات الجلدية في الوجه والمرفق وهكذا. لكن عملًا بنصيحة أحد الأطباء، بدأت في استهلاك الماء الفاتر بدلًا من الماء البارد والماء الدافئ، حيث أن الماء الدافئ على الأخص يؤدي إلى هذه التشققات بشكل ملحوظ بسبب فرق درجة الحرارة مع الجو. ما رأيك في الأمر؟ مع العلم أن الأمر تلاشى تدريجيًا لحسن الحظ بعد اتباع هذا النظام.

التشققات الجلدية في الوجه والمرفق وهكذا

تشققات الوجه يمكن التغلب عليها بتجفيف البشرة بفوطة قطنية، وعدم ترك الوجه مبلل، أو تعرضه لتيار هواء وهو مبلل، وترطيب الوجه قبل النوم على بشرة نظيفة يأتي بنتائج ممتازة.

Shimaa_Mahmoud11 أضف ردا
 بدأت في استهلاك الماء الفاتر بدلًا من الماء البارد والماء الدافئ، حيث أن الماء الدافئ على الأخص يؤدي إلى هذه التشققات بشكل ملحوظ

بالنسبة لتجربتي الشخصية فإن الماء البارد هو أفضل حل للحفاظ على بشرة صحية خاصة في الشتاء، حيث أنه يغلق مسام البشرة نوعًا ما ويحافظ على الزيوت الطبيعية التي تمد الجلد برطوبته.. واستهلاكي للماء البارد أقصد به غسل البشرة به لا شربه.

 ما رأيك في الأمر؟ مع العلم أن الأمر تلاشى تدريجيًا لحسن الحظ بعد اتباع هذا النظام.

طالما أن الأمر قد نجح معك فاستمر عليه، فالذي يهمنا هو نجاح التجربة وتأثيرها علينا.. وسأبحث جيدًا في هذا الأمر واطلعك على ما وجدت قريبًا.

المشكلة في مسألة الماء البارد هو تسبّبه في شكل غريب من الالتهاب أو ما يشبهه، حيث أنه يسبّب في العديد من الأحيان في فصل الشتاء تقرّحات جلدية طفيفة، تتميز بالاحمرار، ودائمًا ما يصاحبها تشقّقات جلدية مستمرة، ممّا يدفع إلى استخدام المرطّبات بشكل مفرط أيضًا وهو شيء لا أفضّله إطلاقًا، حيث أن المستحضرات الطبية الخاصة بالعناية بالجلد لا أفضلها على المدى الطويل.

وبالاضافة لما تفضلت به فإن جفاف الجلد قد يكون سببه تناول أنواع معينة من الأدوية وخاصة في مجال مرضى السرطان والذيت يخضعون للعلاج الكيميائي حيث تبدأ بشرتهم في الجفاف وكذلك التصبغ.

وبصورة عامة كما تفضلت يجب الاهتمام بترطيب الجسم من خلال الاكثار من شرب الماء وخاصة في فصل الشتاء وكذلك استخدام مرطبات للجسم وخاصة الداخلة فيها مادة الجلسرين.

وكما يمكن ان يشير جفاف البشرة لنوع من الخلل الهرموني لدى النساء .

وبالاضافة لما تفضلت به فإن جفاف الجلد قد يكون سببه تناول أنواع معينة من الأدوية وخاصة في مجال مرضى السرطان والذيت يخضعون للعلاج الكيميائي حيث تبدأ بشرتهم في الجفاف وكذلك التصبغ.

صحيح د. مازن، عافاهم الله جميعًا

جفاف الجلد قد ينتج من العديد من الأدوية، وقد عانيت من هذا الأمر عند تناولي للمادة الفعالة "ايزوتريتينوين"، فكان جلدي أشبه بالحجر.. وكذلك جبوب منع الحمل وأدوية الروماتيزم وبعض أدوية القلب، كل هذه العقاقير تسبب جفافًا في الجلد، ولكن لا أعلم إن كانت المرطبات ستكفي لعلاج هذا الجفاف أم أنه سيستمر معهم طوال مدة العلاج، ما رأيك أنت؟

 وكذلك استخدام مرطبات للجسم وخاصة الداخلة فيها مادة الجلسرين.

الجلسرين مهم جدًا في ترطيب الجلد، ولكنه يسبب إنسداد في الغدد الدهنية إن تم استخدامه بكثرة أو بطريقة خاطئة.

للاسف بعض الأدوية وخاصة المزمنة تسبب جفاف البشرة وتستمر الأعراض حتى يتم اما تحسين الامر الظاهري بالمرطبات الطبية الموثوقة او من خلال تغيير انواع الأدوية اعتمادا على الاثار الجانبية .. ولكن هنا على الطبيب والصيدلي تقديم النصيحة للأدوية التي يمكنها ان تقلل من جفاف البشرة.

سلامتك

Nour_kamal أضف ردا

أفضل شيء لشرب الماء هو تسخين كوب، وإضافته للتر ماء، حتى تصبح حرارة الماء طبيعية، فاترة، يمكن شربها بسهولة.

كانت والدتي تفعل لنا ذلك كل فجر، وتمر علينا لنشرب كوبا من الماء، في تلك الفترة لم أعرف أبدا الجفاف، وبالأخص جفاف الوجه.

لكن بعدما أصبحت أقصر بحق نفسي ولا أشرب الماء بطريقة والدتي، تظل بشرتي جافة في فصل الشتاء، هذا الشتاء قررت أن أدفئ الماء، ليصبح مقبولا للشرب..

فاتر لا يعني أن يصبح ساخنا، ولكن فاترا مقبولا بحرارة الجسم.

لقد كانت والدتي تقوم بأمر مشابه لذلك، فقبل خروجنا من المنزل لابد أن نشرب كوب ماء دافيء يعادل درجة حرارة الجسم كي لا نصاب بالأمراض وخاصة البرد.

لشرب الماء الفاتر العديد من الفوائد الصحية وخاصة لو كان على الريق مثل:

  • تنشيط الدورة الدموية.
  • الحصول على عملية هضم سلسة والتقليل من الانتفاخات.
  • الحصول على بشرة نضرة.

بالنسبة لي عانيت مع هذا الأمر كثيرا، بشرتي حساسة جدا ومرت عليّ أوقات كانت الابتسامة أمر شاق وعند الكلام يسبب هذا التشقق التهابات صعبة وربما تتسرب الدماء من وجهي..

العامل المهم أولا وأخيرا هو نسبة سوائل الجسم وبالأخص الماء ثم الألياف لابد من الحفاظ على نسبتها.

نسبة الكرياتين بالجسم وطريقة العناية بالجلد واتباع الروتين الخاص بالبشرة لكل فرد عن الآخر.

التدفئة دائما وباستمرار للحفاظ على استمرار الدورة الدموية للجسم ومنع قصورها حتى ولو بشكل جزئي.

بالنسبة لشرب الماء أضع دائما زجاجتي الخاصة بجواري للحرص على شرب الماء من حين لآخر.

نسبة الكرياتين بالجسم 

لم أهتم من قبل بنسبة الكرياتين في الجسم، فما أعرفه أن أهميته القصوى تكمن في العضلات، هلا وضحتي فوائده للجلد وكيف يمكننا المحافظة على نسبة جيدة منه داخل أجسادنا؟

قرأت سابقا أن الكيراتين يساعد البشرة في تجنب التجاعيد وكذلك يساهم في نعومة الشعر، الكيراتين يمكن الحصول عليه من المنتجات المحتوية عليه، أما هو بشكل منفرد يمكن الحصول عليه من البروتين فهو المكون الأساسي له عموما..

من خلال دراستي أعلم أن الكيراتين هو إحدى أنواع البروتينات الموجودة في أجسامنا والتي تدخل في تركيب العظام، الشعر، والأظافر.

ببساطة لا علاقة له بالبشرة وترطيبها إلا من خلال تحسين صحة العضلات والعظام فيظهر هذا جليًا على الجلد، ولكنه مهم لصحة الشعر صحيح.

الكيراتين يمكن الحصول عليه من المنتجات المحتوية عليه

أغلب تلك المنتجات إما منتجات لنعومة الشعر أو مكملات غذائية بسبب نقصه في الجسم، وفي كلا الحالتين علينا الحذر من أضراره خاصة وأنه يرتبط بمادة الفورمالديهايد في الكثير من الأحيان.

ماذا بخصوص البشرة الدهنية كيف نجعلها أكثر رطوبة؟ وكيف نتخلص من إفرازاتها البسيطة؟

اسمحي لي شيماء أن أتدخل لأرد على هذا التعليق.

ترطيب البشرة الدهنية شيء أساسي في التعامل معها، وهو ما يحافظ على توازنها وتخفيف الإفرازات الدهنية.

هناك عدة مرطبات طبية مخصصة للبشرة الدهنية تكون خالية من الزيوت والعطور.

ابحث عن مادة الهيالورونيك أسيد في هذه المرطبات فهو عظيم في ترطيب البشرة الدهنية.

استخدام غسول مناسب وواقي شمس أيضّا يحافظان عن البشرة ويخففان إفراز الزيوت.

كما أوضحت مجد @Majd_Abdelaziz فإنه لابد من ترطيب البشرة الدهنية بالمرطب المناسب، وأفضل أنواع مرطبات هذا النوع من البشرة هو المرطب الذي يعتمد أساسه على الماء ويكون خفيف القوام، حيث يحافظ على ترطيب البشرة والحفاظ عليها.

وعليك الإبتعاد عن أي منتج للبشرة يحتوي على زيت جوز الهند، زيت الزيتون أو زيت الأفوكادو بنسبة كبيرة لأنها تؤثر بالسلب على البشرة الدهنية.

أما عن المكونات التي تجعل البشرة الدهنية أكثر حيوية ونضارة، ولابد من تواجد بعضها في المنتجات الجلدية، هي كالآتي:

  • النياسيناميد.. والذي يحافظ على حاجز البشرة ويقويها.
  • ثنائي الميثيكون.. يجعل البشرة أكثر نعومة وصحية.
  •  حمض الهيالارونيك.. لم أعد أستغني عنه فهو يجعل البشرة تحتفظ بالماء والمرطب لأكبر وقت ممكن، مما يجعل مظهرها صحي للغاية.
وكيف نتخلص من إفرازاتها البسيطة؟

هناك خطأ شائع للتخلص من إفرازات البشرة بشكل نهائي، ولكني لا أفضل هذا الأمر حيث أنه سيساعد على ظهور التجاعيد في سن صغير، الأفضل هو استخدام غسول مناسب للبشرة الدهنية مرتين يوميًا، وبهذا يعادل تلك الإفرازات.

جيد، هل هناك خلطة طبيعية بمكونات يمكن تحضيرها في المنزل ؟

هناك خلطة أستعملها مرة في الأسبوع، وهي عبارة عن الزبادي، العسل، ماء الورد، وعصرة من الليمون إن لم يكن وجهك حساسًا له.

تلك الخلطة تساعد على ترطيب بشرتي بشكل مقبول، ولكن لا أحب استعمالها بكثرة خشية ظهور التجاعيد أو الحبوب.

هذا ما نجنيه من فصل الشتاء 🤣

دائماً ما أعبر وأقول " لا أعلم من المتعب أكثر ، نفسيتي أم بشرتي " و لطبيعتي الكسولة أغفى عن شرب الماء و الترطيب و الغسول المرطب كذلك و أدور في سلسلة من مشاكل البشرة اللامنتهية الحمدلله ، ولا أتعظ بكل أسف .

ربما تكون هذه المساهمة كعامل تشجيع لكِ عزيزتي، فترك الإهتمام بالبشرة قد لا يؤثر علينا في الوقت الحالي، ولكننا سنعرف آثاره جيدًا كلما كبرنا في العمر.

حاولي وضع روتين يومي بسيط عند استيقاظك من النوم وقبل النوم كذلك، يحتوي على أشياء بسيطة كالغسول والمرطب، ولا تجهدي نفسكِ بكثرة المنتجات كي تتمكني من الإستمرار.

من أفضل الطرق التي تجعلني أواظب على الروتين هو وضع كافة ما استخدمه في الحمام، وبالتالي كلما نويت غسل أسناني أقوم بغسل بشرتي كذلك.