شاذلونج: هل العلاج النفسى يمكن أن يصبح أونلاين؟

"جميعنا مرضى نفسيين" مؤخراً أصبحت مؤمنة تماماً بتلك العبارة! على اختلاف مرحلة المرض، وأسبابه يوجد داخلنا خلل نفسى أحدثته إما العادات التربوية الخاطئة، أو المجتمع. ومع إيمانى بتلك العبارة أؤمن بأهمية الطبيب، والمعالج النفسى. وأؤمن أيضاً بعظمة أدوارهم فى تغيير حياة الشخص!

لذلك خضت التجربة بنفسى، والتقيت إحدى المعالجات النفسية، والتى ساهمت كثيراً فى جعلى أتخطى نقص الثقة بنفسى الذى تركه فىّ المجتمع، والآن بفضل الله أصبحت أكثر ثقة بنفسى، وإيماناً بها.

تلك الفترة فكرت فى خوض التجربة مرة أخرى، وذلك للتخلص من الOverthinking الذى زاد عن حده فى الفترة الأخيرة!

بينما كنت أبحث عن المعالج المناسب صادفنى Shezlong وهو أحد المواقع التى تساعدك على التوصل للطبيب أونلاين! وليس هذا فحسب بل بإمكانك الحصول على جلستك أونلاين سواء صوت، وصورة أو صوت فقط.

ما هى مميزات العلاج أونلاين؟

وسيلة جيدة للعلاج دون معرفة الأهل:

الكثير من العائلات لا يعترف بأهمية العلاج النفسى، ودوره فى تحسين انتاجية الشخص، لذلك قد يكون وسيلة آمنة للعلاج دون معرفة أحد.

سعر الجلسة مُناسب:

الأسعار ليست باهظة من أسعار بقية الاطباء، والمعالجين، وبالتالى هى فرصة جيدة للأبناء الذين يودون العلاج من مصروفهم الشخصى.

وجود تخفيضات، وعروض مستمرة:

لاحظت أيضاً وجود تخفيض لسعر الجلسة للنصف، أو بأسعار قليلة جداً تصل ل ١٠ جنيهات مصرية.

ما هى عيوب العلاج أونلاين؟

قِصَر وقت الجلسة:

حيث تتراوح الجلسة بين ٣٠ إلى ٦٠ دقيقة، وهو برأيى ليس كافياً للتشخيص الدقيق، أو لتمكين الشخص من البوح بكل ما داخله.

قد تكون الوسيلة غير مُريحة للبعض:

بالطبع لا شئ يُضاهى أن تجلس أمام مُعالجك النفسى، وتخبره بكل شئ لذلك قد يشعر البعض بوجود حاجز بينه، وبين المعالج فى حالة الاونلاين.

على كُلٍ تلك الوسيلة لها مميزات عدة، وأنوى أن أجرب العلاج عليها بإذن الله. ماذا عنكم:

هل يُمكن ان يصبح العلاج النفسى اونلاين؟

إذا أخبركم أحد أبنائكم أنه يود العلاج النفسى، هل ستدعمه، ام تجعله يتراجع؟

ما هى العيوب، والمميزات الأخرى للعلاج بتلك الطريقة من وجهة نظركم؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

سواء الطب النفسي، أو الطب العادي فأنا لا أرى أن عيادات الأون لاين جيدة، فكما ذكرتي العيوب قد تقصي من أهمية هذا العلاج..

وعن إمكانية طلب أحد ابنائي العلاج، أرى أنه واجب أن يتعالج الجميع بما فيهم أنا وأسرتي ولو لم يطلب مني أحد، لأنني وكما قبلت أؤمن بأننا كلنا مرضى نفسيون، تختلف فقط درجات المرض

أنا أيضا أتفق مع عفاف في أن عيادات الأون لاين ليست فكرة جيدة، وذلك لأسباب كثيرة.

أولا في الحالات الطبية - وخاصة النفسية - لابد من أن يحدث تواصل كلي بين المريض والطبيب، أن يشعر به بالفعل، وأن تتاح له كل الإمكانيات لعمل تشخيص دقيق.

وجود المريض خلف الشاشة يمنع هذا كله، دعينا نتخيل هذا المشهد بيني وبينك مثلا يا مي:

أنت الآن الطبيبة النفسية وأنا المريض.

الآن أنا مختبئ خلف شاشة الهاتف أقص عليك مشكلتي.

وكما قلت مقدما أمامك فقط نصف ساعة للجلسة.

أولا لن أشعر بالإرتياح لأنني سأحرص كل دقيقة على سؤالك هل تسمعينني - كما يحدث في اتصالاتنا الهاتفية عادة - مما سيساهم في إنقطاع حبل الأفكار لكلينا.

ثانيا لن أبوح بكل ما داخلي بكل تأكيد، فمن ناحية أنا لازلت لا أثق بك فأنا لا أعرف من تكوني أصلا وهل أنت طبيبة محترفة أم أنك تدعين ذلك.

ثالثا سأظل طيلة الوقت متخوفا من أن يقطع حديثنا أحد أفراد أسرتي أو إتصال مفاجئ أو إنقطاع في الإتصال لأي سبب كان!

رابعا ربما لا أذكر تفاصيل المشكلة وأكثرها خطورة فقط لخوفي من أن يكون حديثنا مخترق من شخص ثالث، وما أكثر ما نسمع من قصص مشابهة هذه الأيام.

خامسا أنت نفسك كطبيبة لن تستطيعين سوى أن تقومي بعملية إرشاد عامة، وهذا خطأ طبي كبير، فمن المعروف أن لكل حالة خصوصيتها، والعلاج الذي قد يصلح لمريض قد لا يناسب آخر رغم أن التشخيص العام واحد.

سادسا لن تستطيعي أن تتعرفي على حالتي النفسية أثناء الحديث وهو أمر في غاية الأهمية، فقد أكون هادئا وقد أكون متوترا، وقد أكون بصحة جيدة وقد أكون عليلا، كل ذلك له دوره في القصة التي أرويها، وبالتالي سيؤثر على تشخيصك وقرارك النهائي!

وغير ذلك من الأسباب التي من شأنها أن تقضي على فعالية الجلسة ذاتها فما بالك بالعلاج!!

هل تخيلت التجربة بشكل كامل، وهل تتوقعين نجاحها في ظل المعطيات المذكورة؟!

كُنتُ أشعر انه أنتِ يا عفاف ^_^

سواء الطب النفسي، أو الطب العادي فأنا لا أرى أن عيادات الأون لاين جيدة، فكما ذكرتي العيوب قد تقصي من أهمية هذا العلاج..

صحيح الاونلاين له مساوئ لكن ألا تشعرين ان العلاج النفسى يختلف عن الطب العادى؟

مثلاً فى حالة إذا كان المرض عضوياً يتطلب ذلك وجود اتصال مباشر بين الطبيب، والمريض. أما المرض النفسى فما يحتاجه المريض هو أن يحكى، وأن يجد من يفك طلاسم كلماته.

ولعلها وسيلة جيدة إذا اضطر الشخص فى استشارة طبيب دون عِلم عائلته. فلن يضطر للإنتظار فى عيادة الطبيب، وسيدفع مقابل أقل للجلسة.

كيف يمكن اعتبارنا جميعنا مرضى !!!

لا أوافقك بفلسفة مرض الجميع

لماذا؟

ألا يعاني الجميع من النرجسية، لكن بشكل متفاوت قد يتحول لمرض؟

نفس الشيء بالنسبة للمرضى النفسيين

تعتبر الحالة غير طبيعية عندما تنحرف عن المتوسط الاحصائي انحرافان معيياريين

والا يصبح الطب عشوائي لحد كبير

تخيلي يا مي أنني أتحدث مع معالج نفسي ، فهنا ما الذي يضمن لي أن هذا الشخص يتبع مبدأ الخصوصية مع مرضاه! من يضمن لي أن تلك المواقع لا تتخذ من الإستغلال نهجًا لها!

لكن أحيانًا لها إيجابيات ، ولا سيما للأشخاص التي تجد صعوبة في مواجهة العلاج النفسي وجهًا لوجه .

لكن بشكل عام لا أفضل العلاج النفسي أونلاين إطلاقًا ، لأنني لا أعتقد أن تجد حلًا جذريًا للمريض النفسي ، ربما هي بمثابة دعم في أحسن أحوالها .

العلاج النفسي الإلكتروني بدلًا من الذهاب إلى عيادة الطبيب، حيث انهم يروا ان تلك الفكرة تكسر حاجز الخجل وأكثر سرية.

بالطبع سأدعمه .

لكن بشكل عام لا أفضل العلاج النفسي أونلاين إطلاقًا ، لأنني لا أعتقد أن تجد حلًا جذريًا للمريض النفسي ، ربما هي بمثابة دعم في أحسن أحوالها .

هل المسافة بين الطبيب، ومريضه هى ما تمنع وجود حلاً جذرياً للمرض؟

برأيى أن ذلك يعتمد على الطبيب، وقدرته للوصول لمريضه. ربما ينجح ذلك الطبيب فى تخطى المسافات، والوصول إلى عقل المريض!

أما بالنسبة للخصوصية فقد تجولت فى الموقع، ووجدت عدد كبير جداً من الأطباء، وعدد أكبر من المرضى الذين جربوا تلك الجلسات.

مؤخرا وبسبب الكورونا أصبح كل التخصصات مي أو لنقل أغلبها تخضع للكشف أونلاين، بعد أن كنا لا نقبل العلاج النفسي الأونلاين أصبحنا نقبل وفي أغلب التخصصات، والحقيقة الوضع لم يكن صعبا أو مضرا لهذه الدرجة، فكنت من الأشخاص غير المؤيدين للأونلاين بالكشف تحديدا، لأن أول خطوات العلاج الصحيح هو التشخيص الصحيح والتشخيص الصحيح يأتي من التواصل المباشر بين الطبيب والمريض، وما زلت مقتنعة بذلك فعليا في بعض التخصصات مثل تخصص العيون والجراحة العامة والعظام، وعلى الجانب الآخر هناك تخصصات تسمح بالمعاينة الأولية عن طريق الانترنت، ومنها التخصص النفسي بالتأكيد.

لكن هناك نقطة مي، الاستجابة للعلاج الاونلاين يعتمد على درجة قبول المريض له ومدى وعي المريض ومعرفته حتى يستطيع أن يتواصل بفاعلية مع الطبيب ويشرح له الأعرضا بالدقة المطلوبة، لذا بالنهاية لن تكون مناسبة لكل الحالات أو كل التخصصات.

المؤيدة الأولى للعلاج النفسى الاونلاين مرحباً بكِ.

أنا ايضاً ما زلت لا أتخيل كى يمكن تشخيص أى مرض عضوى أونلاين خصوصاً أن التشخيص يتطلب أن يحتك الطبيب بالمريض. لكن راقت لى فكرة العلاج النفسى، وأرى أن كفة المميزات تربح مقارنة بكفة العيوب.

لكن هناك نقطة مي، الاستجابة للعلاج الاونلاين يعتمد على درجة قبول المريض له ومدى وعي المريض ومعرفته حتى يستطيع أن يتواصل بفاعلية مع الطبيب ويشرح له الأعرضا بالدقة المطلوبة، لذا بالنهاية لن تكون مناسبة لكل الحالات أو كل التخصصات.

أتفق معكِ. أصلاً فى الكشف العادى يفتقر بعض المرضى للمهارات التى تجعلهم يصفون ما دفعهم لزيارة الطبيب!

HouriaAwad أضف ردا

لا أفضل العالج عن بعد لأني لا أجد الراحة التي تحتاجها سواء طب عادي أو طب نفسي ولن أخبر شخص عبر الانترنت عن مشاكل النفسية والتوتر الذي أعيش به بالرغم أنني أقتنع بأننا كلنا مرضى نفسيين.

لكن لن أبحث عن معالج نفسي عبر الانترنت.

ولن أخبر شخص عبر الانترنت عن مشاكل النفسية والتوتر الذي أعيش به بالرغم أنني أقتنع بأننا كلنا مرضى نفسيين.

لماذا لا تفضلين تلك الطريقة فى العلاج يا حورية؟

هل يعود الأمر إلى عدم ثقة فى الشخص، أم بسبب الحاجز الذى يفرضه العلاج الاونلاين؟

بسبب الحاجز الذي يفرضه البعد، بالاضافة لعدم ثقتي في البرمجيات المختلفة فلدي قناعة بأن لكل موقع أو تطبيق أو أي شيء على الانترنت مخترق والعديد من الجهات يمكنها الاطلاع عليه.

كل شئ اصبح اون لاين ولكن هناك بعض الاشياء التى تحتاج الى مشاعر لذلك لابد لها نوع مختلف من التواصل

حقيقة أول مرة أسمع عن هذا الموقع و عن أنه يوجد علاج بهذا الشكل.

عن رأيي لا أتقبل مثل هذا العلاج لأني و بكل بساطة لا أضع الثقة الكاملة في المُعالج أعتبره غير حقيقي ، تربطنا إلا أسلاك و أجهزة لا شيء ملموس أتخيل إن تعطل هاتفي لن أستطيع الوصول إليه أو حدث خلل في الموقع ، لهذا لا أعتبره فعال و مفيد أكما أني من مؤيدي العلاج النفسي عند دكتور مختص سواءا لي أو لأحد أفراد عائلتي.

هل يُمكن ان يصبح العلاج النفسى اونلاين؟

إذا أردتِ رأيي مي فإن جلسات العلاج النفسي والسلوكي الواقعية تفتقر إلى المهنية والاحترافية، فما بالك بالتواصل أون لاين؟

إذا أخبركم أحد أبنائكم أنه يود العلاج النفسى، هل ستدعمه، ام تجعله يتراجع؟

أطفالي ما زالوا صغارا وأنا طبيبتهم النفسية ولدي قدر جيد من فهم التصرفات والطباع والسلوك والمشاعر، وأما ما لا أقدر على حله أبحث له عن حل لدى أهل العلم والتخصص، ولو لا قدر الله احتاجوا ذلك فيما بعد فأول من سيدعمهم سأكون أنا.

ما هى العيوب، والمميزات الأخرى للعلاج بتلك الطريقة من وجهة نظركم؟

رؤية انفعالات الشخص وتفاعله مع كلامك له أثر في العلاج، وهذا لا يتوفر بالقدر الكافي في التواصل الرقمي، ولكن التعميم دائما يظلم، فربما نجحت الفكرة مع الكثيرين.

هل يُمكن ان يصبح العلاج النفسى اونلاين؟

لم لا؟

إذا أخبركم أحد أبنائكم أنه يود العلاج النفسى، هل ستدعمه، ام تجعله يتراجع؟

لا انك أنني سيصيبني الحزن لأنني لا استطع فك رموزه، لكن لا بأس من المهم أن يتشافى هو

ما هى العيوب، والمميزات الأخرى للعلاج بتلك الطريقة من وجهة نظركم؟

احب التواصل الانساني أكثر، لكن هو حل لا بأس به حتى الآن