كل عام وانتم بخيـر ، جعل الله أيامكم كلها أعياداً ..
كل شخص منا لديه عاداته وتقاليده في قضاء العيد .. أريد أن أعرف الاشياء الذي تفعلونها عادة في الأعياد ؟
بالنسبة لي :
- سهر ليلة العيد حتى وقت صلاة العيد .. طول السهـرة أستمع لـلسِت أم كلثوم في أغنيتها المُبهجة التاريخية التي سجّلتها في العام 1940 من القرن الماضي :
- صلاة العيد .. ثم أخرج لشراء بعض البالون الملوّن يتم توزيعه خارج الساحة الذي أصلّي فيها العيد .. لسبب ما مجهول يعتبـر القائمون على هذه الساحة أن ( البالون ) الملوّن ، يعد شيئاً مُبهجاً .. فأصبحت أشتريه كل عيد بلا تردد ..
بعد صلاة العيد يجب أن أشد الرحال الى مقهـى عزيز جداً على قلبي ، اتناول الافطـار هناك .. وأحتسي أول كوب شاي صباحي بعد صيام 30 يوماً ..
اقوم ببعض الإتصـالات للأصدقاء المقرّبين .. وأرسل بعض الرسائل الاليكترونية لأصدقائي الافتراضيين ..
عودة .. نوم طويل ..
عادة أقضي الايام الثلاثة في نشاطات تتراوح ما بين : مشاهدة أفلام - الجلوس على المقاهي مع بعض الاصدقاء - استقبال الزيارات العائلية ( لأنني لا أحب أن أزور أحداً أبداً في مكانه ) .. قراءة بعض الكتب أثناء السهرات..
كل عام وانتم بخيـر جميعاً :)
التعليقات
أعاده الله علينا وعليكم باليُمن والخير والبركات...
يوم العيد هو متعب وجميل في نفس الوقت، وكل ما سأذكره بعد قليل هو لعيد الفطر، فالأضحى تقاليدنا تختلف فيه.
في 29 رمضان يذبحون الذبائح ويقسّم اللحم قسمين الأول يطبخون به مكبوس ليلة العيد والثاني لأول يوم عيد، فيطبخون به (عرسيّة اللحم، والتغميسة) حيث نأكلها بعد صلاة العيد مباشرةً في بيت كبير العائلة، فتجتمع العوائل، ونذهب -غالباً زيارات جماعية- للتسليم على العوائل الأخرى..
ومن بعد صلاة المغرب كلّ على حسب جدوله، لكن معنا نستقبل الضيوف حتى ساعة متأخرة من الليل، بعدها ارمي نفسي كالميتة على السرير... هذا كان أول يوم..
اليوم الثاني، تتواصل الزيارات والاستقبالات، ونشوي (المشاكيك)....
اليوم الثالث ايضاً زيارات ....
غالباً يَطبخ الرجال عرسيّة العيد على الحطب:
وهكذا نأكلها :
وهذه هي المشاكيك:
ملاحظة: من المفترض أنني نائمة الآن لكن اكافح روتين رمضان -.- ....
عرسيّة العيد
ما مكوناتها؟
كنت أظنها كالكبسة لدى السعوديين
هل يجب أن تأكل كما بالصورة!!
المشاكيك
تعيس أيها الكباب :D
يارجل كيف يكون هكذا يومك XD
بالنسبة لي ، فيوم العيد يُعتبر يوم متعب جدّاً.
من المفترض ان انام الآن.. فالصباح صلاة العيد ، وبعدها نتلقى زيارة من الاهل ، وبعدها مباشرة نذهب للذبح ، طبعاً مسك الضحية من المزرعة وجلبها وذبحها يستغرق جهداً ووقتاً .. نجد انفسنا فالظهيرة وقت الغداء ، ساعتها نتناول الوجبة التقليدية "المقلي" .. وتكون عبارة عن قطع اللحم المطهية مع الخبز العماني التقليدي.
حسناً هذه فترة ما قبل الغداء.
.
بعد فترة الغداء نكمل عملية تقطيع اللحم ، وبعدها نعد وجبة تقليدية ، في بعض المناطق تسمّى بالمشوي ، نحن نسمّيها بـ "التنّور".
عبر تتبيل اللحم ، ووضعه في "الخصف" ، وهي اشبه بالكيس المصنوع من اوراق النخيل ، ونشعل الحطب في حفرة عميقة معدة مسبقاً ، ويفضّل استخدام خشب الشجرة المسمّاة محلياً بـ "السمر" ، لان جمرها يستمر بالاشتعال فترة طويلة.. بعدها الخطوة الاخيرة وهي وضع الخصف في الحفرة ، وهنا يجب الانتباه بانه يجب ردم الحفرة بسرعة كبيرة بالتراب.. بالطبع نضع لوح خشب فوق الحفرة حتى لايملؤها الرمل.
نكون في هذه الفترة قد وصلنا قُبيل المغرب.
.
بعد الانتهاء من التنور في نفس الوقت يصلنا بعض الضيوف ، ابناء عمتي وبعض الاحيان خوالي "لا اعلم هل هي جَمع صحيح لـ الخال -اخ الام- XD ".
بالليل نكمل تقطيع اللحم ونعده لاستخدامه فالغد في اكله شعبية تسمّى "المشاكيك" ، عالمياً اعتقد تسمّى الباربكيو.
يجب ان تكون قطع اللحم بحجم معين ، ويجب تتبيلها لتتشبع بالتوابل ، وفالغد -اليوم الثاني للعيد- نقوم باعدادها للشواء على الجمر.
يارجل .. خنقتني العبرة هههه
لا اعلم ان كان احدٌ ما سيقرأ ما كتبت
:-(
تعديل 1 :
بالمناسبة ، اليوم الثالث نقوم باخراج "التنّور" للغداء.
والله شعرت بإرهاق حقيقي وانا اقرأ تعليقك ، وأتخيـل حجم التعب والمجهود الذي تبذله في أيام العيد ياصديقي :')
أول شخص أقول له يوم العيد : الله يقوّيــك .. بدل المعايدة التقليدية عليه ..
لكن هل يكون الامر بنفس الإرهاق في عيد الفطر ؟ .. أحسبك تتحدث عن عيد الأضحى هنا ..
شكراً لكم
اتحدث عن عيد الفطر بالطبع ، ولا توجد فروقات بين عيد الفطر و العيد الاضحى تقريباً.
ولكن هناك عوائل اخرى يكون الذبح فاليوم الثاني من عيد الفطر ، بينما اليوم الاول في العيد الأضحى.
ايضاً هناك بعض الامور التي لم اخبركم بها ، من مثل عند الذبح فانه نستخدم المعدة و الامعاء في صنع وجبه معينة.. ولكن لكم ان تتخيلوا المعاناة في تنظيفها :-(
كانت مهمة التنظيف علي طيلة سنوات ، ولكني بدأت بالتملص منها في السنوات الاخيرة -فالحقيقة بعد تدخل امي فالموضوع- XD
ربما يثير الامر استغراب الكثيرين ، ولكن فالمقابل نحن نعتبر جزئياً اهل بادية ، في زمن امي وابي وجدي ، فقد كانوا رحّل لم يستقروا في منطقة معينة.. ربما فقط منذ 30 سنة. -تعتبر فترة قصيرة لنسيان الكثير من العادات و التشدد في امور كثيرة خاصة عند توافد الضيوف فالعيد-.
فالنهاية رغم كل هذا التعب ، ولكن يبقى العيد شيء جميل ، وكانه مغلّف بغلاف روحيّ جميل غير مرأي ، ينسينا كل تعب تعبناه.
أول مره أشاهد شخص من كوكب آخر في حسوب..
ما شاء الله الفرق بيننا وبينكم 4 أشهر.. هل يمكنك أن توصل تحياتي لكل كوكبكم بمناسبة عيد الأضحى المبارك.. وأدعو لنا بالسعادة في عيد فطرنا
تحيا_المجرة :D
يبدو انك تبذل مجهوداً كبيراً في يوم العيد , ولاكن على كل حال فالكل يفرح بقدوم العيد حتى لو كان متعباً فهو يبقى مفرحاً :) , بالنسبة للوجبة اللتي تعدونها اضنك تقصد الوجبة اللتي يسمونها "المندي" لا اعرف ان كنتم تسمونها هكذا , لاكن نحن في العراق توجد مطاعم لبيع مثل هذه الوجبة معدة على الطريقة اليمنية -حسب ما يقولون- وتسمى "المندي" .
أول يوم أحاول التخلص من أكبر عدد ممكن من الأشخاص (أقصد أقول لهم عيدكم سعيد لكي لا أضطر لقولها لاحقا) ثاني يوم أقضيه كاملا في البحر ولن أعود حتى بقية المساء.. ثالث يوم يعود المسكين الى العمل :/
كل عامٍ وأنتم بخير، ليس لدينا أقاربٌ كثرٌ هنا ومن هم هنا بعيدون عنّا، لذلك لا تحصل لدينا زياراتٌ كثيرة ولا نزور الكثير أيضًا.
المعتاد بالنسبة لي قبل كل فجر عيد هو أن أسهر أشاهد التلفاز وآكل المرتديلا (لحم لانشون عند البعض)، والسبب على الأغلب هو ذكرًى جميلة منذ عشر سنواتٍ تقريبًا حين فعلت ذات الأمر وأحببت طعم المرتديلا حينها، لكن اليوم تحديدًا نمت واستيقظت على الفجر.
نذهب إلى صلاة العيد، والسنّة لدينا هي التأخر، من العيب أن نذهب إلى صلاة الجمعة أو صلاة العيد على وقتها :D
بعد الصلاة، لدي عادةٌ أعتبرها أبهج ما يمكن لي فعله، آخذ حزمةً صغيرةً من المال دون أن أنظر إليها أو أعدّها، أتوجّه إلى صاحب محلّ بقالة، وأشتري كل ما أشتهي (هذا خطأٌ في أوقاتٍ أخرى لكن ليس اليوم)، كل ما أشتريه عادةً هو بعض الطعام والشراب اللذيذ.
أهم عادةٍ في العيد هي "فلم العيد"، يجب علينا بعد كل صلاة عيد أن نشاهد فلم العيد، وهذه العادةُ على الأغلب بدأت مذ شاهدنا فلم Undisputed 3، وبنحن أنا أقصد أخي وأنا.
بعد الفلم، عملٌ لمدةٍ صغيرةٍ على الأغلب ثم نوم، في السعودية تعرف هذه العادة بـ"نومة ظهر العيد" ويقال بأنها أفضل وقتٍ في السنة للسرقة، لأن كل البيوت تكون نائمةً في هذا الوقت.
نستيقظ عصرًا، ونذهب لنشاطٍ ما، مطعمٌ أو حديقة أو ما شابه.
لا نذهب في العيد لنشاطٍ مهم لكيلا يكون المكان مزدحمًا، بل نؤجّل ذلك لبعد العيد بستة أيامٍ تقريبًا (أذكياء :P).
وانت بخير وسائر الناس
كباقي الأيام أكمل يومي للصباح.. ما إن أفكر في الدخول للإستحمام حتى أجد الإمام يقول "الله أكبر" - لا أعلم كيف فقد أعتدت على ذلك - أنهي كل شئ التفكير يتشتت.. أجري للساحة.. أتسائل دائما (أين الناس.. أين الساحة.. أين هذا الإمام الذي أقترب من إنهاء الصلاة) لا أعلم أنا أسير في إتجاه والناس في إتجاه آخر.. أوقف أحدهم لأعيد عليه السؤال السابق فيقول لي (سنصلي في المسجد) يارجل منذ متى وأنتم تصلون في المسجد؟ أما أن أصل أخيرا للساحة - مكان واسع في الخلاء - أو أجد مسجد مفتوح (عادة يكونوا مفتوحين لكني، أجعلهم في الآخر) أدخل مسرعا الحق الصلاة وأنا مبتسم - قمة الإنشكاح - أنهي الصلاة (السلام عل...) أتذكر أني لم أتوضئ.. أحاول أن أتناسى - الشيطان يساعدني - حتى لا أفسد فرحة كهذه وحتى أصل للمنزل وأجد حل.. زميل يقترب (ألن تسلم على الناس) أوافقه الرأي.. أدخل في طوابير تشبه المتاهات (عيد سعيد.. عيد سعيد.. سعيد.. يي.. الم أسلم عليك منذ قليل؟ هل هذه مسابقة تجمع بها النقاط؟) أحاول أن يمر اليوم فأنا متأكد أن لا علاقة بالديجافو هنا.. الشخص أسلم عليه من مرتين لثلاثة.. لا بأس بالسلام.. لكن ما علاقة خدودي بالأمر؟ لو كان هؤلاء الرجال نساء.. لذهبت وأنا وجهيي ملئ بالألوان.. فلنمرر اليوم.. أمشي في الشارع نفس الناس لا أعرفهم عادة فقط أتذكر أني عيدت عليهم منذ قليل.. أمشي طفل يضرب صاروخ تحت قدمي.. أستشيط غضبا أجمع يدي لألكمه.. أتذكر اليوم عيد.. أبتسم في بلاهة حتى لا يراني الناس غاضب في يوم كهذا.. وأبتعد عن الطفل ساحبا قدمي بعد أن أوجعته أرضا بها - عادة لا أقصد فاليوم عيد :D - إلخ إلخ أذهب للمنزل أبحث عنه أين هى؟ أين هى؟ أخيرا وجدت حبيبتي.. تأخذني بالحضن.. أنسى كل شئ هنا فعشقي للوسادة وحضنها ينسيني كل شئ
ينتهي العيد هنا
والله تمكنت من كتابة الحقيقة في سطور هذا ما حصل معي يوما سهرت ليلة العيد حتى صلاة الفجر فكنت أشعر بالنعاس و كنت كالسكران أتخايل وأتمايل بينما كان أفراد عائلتي يتهيأون لصلاة العيد فغفوت قليلا ثم صحوت على صوت الإمام يقول الله أكبر فركضت مسرعا إلى الساحة التي كان الناس يصلون فيها -طبعا الساحة قريبة جدا من منزلنا - ثم لحقت بالإمام من الركعة الأولى وفي السجود ولشدة نعومة السجادة التي كنت أصلي فيها غفوت حتى صحوت على صوت رجل يقول: أنظروا هذا مات وهو ساجدسبحان الله حصل على حسن الخاتمة اللهم ارزقنا حسن الخاتمة . ثم تجمع الناس حولي ولأبعد الأضواء عني قلت من؟ متى؟ وأين !!! ثم ركضت إلى البيت مسرعا ووقعت كالميت فوق سريري هههه
هذه قصة كل عيد وليس تاريخ محدد، متكررة كعادتها إلا من بعض الأحداث المتغيرة
يوما فعلت ما ذكرته، أقتربت من التلفاز فقد كان الوقت باكرا.. وجدت أخي يشاهد صلاة العيد فوقفت أشاهدها معه؛ منتظرين صلاة بلدنا الحبيبة مصر.. فجأة ظهر شخص نألفه سألت أخي (أليس هذا رئيس بلدنا الحالي؟) رد بنعم.. تبعتها (ولماذا ذهب للصلاة في السعودي...) نظرت للقناة قبل أن أكمل وللمسجد وجدته التلفزيون المصري.. جرينا إلى الشارع فقد كانت صلاتنا وليست السعودية.. ذهبنا للساحة الموجودة ببلد قريب-فساحة بلدنا بعيدة ولن نلحق- لم نجد مكان كانوا يصلون في الشارع على الحصر والسجاجيد.. لم نجد حتى مكان نضع به رأسنا أثناء السجود.. أخرجت مناديل فرشتها على الأرض مكان السجود والزي سنغيره فلا بأس.. ابتسمت للمناديل التي لا تفارقني.. دخلنا في الصلاة أنا وأخي مع الباقيين ما إن هممنا بالسجود حتى مر طفل مسرعا - كالهواء - بحذاءه المتسخ على المناديل جعلها سوداء وأخذ بعضها في قدمه.. وربح الطفل السباق الشيطاني.. ولم أتمالك نفسي من الضحك
أول يوم - نتجمع ك عائله نأكل المشاوي ظهرا ( الأعمام والجد والجده واخوالي .. والبنات والأولاد .. وبعض الأحيان يدعو جدي الفقراء الذي يعرفهم للأكل معنا ) وبعدها نذهب نحن واخواتي واولاد عمي وبنات عمتي للتسوق بالعيديات نفعل أي شيء ونرجع الساعه 6 , ثم نذهب الى الاقارب في المدن البعيده .. مثل حيفا وتل الربيع نعيد عليهم ونرجع الى البيت ونسهر حتى 2 ليلا ونقضيه لعب وأغاني واشياء ممتعه
ثاني يوم - نذهب كل عائله الى الأستجمام في الحمه ( وهي موجوده في طبريا مشهوره جدا ) وقد نخيم هناك ساعات
ثالث يوم - نحضر كل شيء للسفر ملابس الاولاد والبنات والحقائب لكل شخص ومثل هذه الاشياء لان السفره هذا العيد مع دار عمي وعمتي , ونقضي الحاجات الازمه قبل سفر وأخر سهره لنا في مدينتي " الناصره "
رابع يوم - أودع أمي وأبي وأخذ المال والباسبورت , و ننطلق الى السفر وان شاء الله هذه المره الى الامارات وتحديدا دبي وأسم الاوتيل Shangri-La Hotel وسوف نزور ان شاء الله برج خليفه وبرج العرب ونتعرف على عاداتهم وتقاليدهم مع اني متأكد 80% ان سوف يكون أغلبها اجانب !
قد يكون أخر رد حتى أسبوعين او ثلاث
التقاليد حتى العيد الحالي:
عادة انام باكرا لاستيقظ على صلاة العيد، بعدها...* المعايدات على الاقرباء "نشاط اجباري"
الخروج مع الاقرباء "نشاط اجباري"
العودة للمنزل "ياه"
انهي سلسلة الHalf-Life... اصبح لعب اللعبة في رمضان وانهائها اول ايام العيد تقليدا اعشقه كل عام، تساعدني للخروج من حالة القرف.
اتصل بالاصدقاء، نخرج للمشي في المنطقة، نتحدث في اي موضوع كان شرط الا يكون جديا، ومن ثم نعود لمنزل احدنا.
فيلم اليوم الأول من العيد، فيلم اجنبي قديم نوعا ما، او احدى مسرحيات عادل امام.
الايام الباقية اقضيها غالبا في النوم الطويل، الاستيقاظ متأخرا، ومشاهدة المسرحيات "تقليد جيد منتشر على القنوات العربية هو عرض مسرحية في كل يوم من ايام العيد"
جلوس في الحاسوب طول اليوم وأكل الحلوى لأن كل أصدقائي سافروا إلى الدار البيضاء بينما جلست هنا أجتاز الامتحانات.
ألا تزور الأصدقاء والأقارب لتشاركهم فرحة العيد يعني وأنا أحدثك الآن أستغرب من حياتك كيف تعيشها بدون زيارة للأقارب والأصدقاء أليس هناك أناس تشاركهم فرحة العيد
هكذا أقضي يوم العيد :
الإستيقاظ بمشقة كبيرة في الصباح الكبير نتيجة السهر و العمل، أذهب لصلاة العيد و عند إنتهائها أصارع لكي أجد باب المسجد و أفطر مع أهلي
الذهاب عند الأقارب و المعارف و مباركة العيد و بعدها أذهب عند الأصدقاء و نأخذ جولة كبيرة على دراجاتنا النارية حول المدينة
أرجع بعدها للمنزل لأرتاح و أجهز للسفر عشية يوم العيد غالبا هذا العام لن أسافر لأني أجهز لمشروعي القادم -ليس مشروعا تقنيا-
بالنسبة لي فإن يوم العيد هو يوم مميز بكل تأكيد ، أبدأ يومي بالذهاب لصلاة العيد و عند العودة أتناول وجبة الإفطار مع عائلتي و بعض الجيران (طبعا لا داعي لأن أذكر أهمية أن يكون الأكل مميز و متنوع في وجبة الإفطار) ... بعدها أقوم بإجراء بعض الإتصالات لمباركة العيد سواء لأصدقائي أو عائلتي و ايضا إرسال بعض الرسائل الإلكترونية لأصدقائي الإفتراضيين .
عشية العيد غالبا ما أقضيها مع أصدقائي المقربين سواء في القيام ببعض الخرجات أو فقط الجلوس في مقهانا المفضل و تبادل أطراف الحديث و لعب لعبة (البارتشي) .
صلاة العيد ثم تهنئة جيراني في الحي و المكوث معهم لمدة نصف ساعة تقريبا و الاستماع لفظفظة كبار السن ..
بعدها أعود الى المنزل و أهنئ كل افراد عائلتي مع الاستماع الى موسيقى هادئة تريح الأعصاب .
أفطر و أذهب الى عائلتي الكبيرة المتواجدة في مدينة مختلفة عن مدينتي .. أهنئهم و أمكث هناك الى غاية اغروب ..
بعدها ارجع الى البيت للعشاء و التسكع مع أصدقائي المقربين .
أدخل الى البيت منتصف الليل لأشاهد فيلم ثم أنام مباشرة :)
ما شاء الله .. أهنأكم وأحسدكم بنفس الوقت :) لما لكم في العيد من نشاط ..
بالنسبة لي في مدينة الرياض فأعتقد أن هذا المشهد من حلقة مسامير يختصر حال العيد بإيجاز وإبداع :
فالنشاط الوحيد بالعيد هو صلاة العيد ومن بعدها لا يوجد أي شيء مميز للقيام به فأغلب المحلات والأسواق مغلقة ولا يوجد أي نشاط او حركة في الشوارع ..
وزيارات للأهل لا أزور أحد ببساطة لإني أسكن في الرياض ولست من أهلها لذا لا أقارب لي فيها .. أما إن سألتني عن الأصدقاء فأغلبهم قد سافروا ..
لذا نشاطي في العيد هو كوب من الشاي مع القليل من المكسرات وأحمد الله على نعمة الإنترنت ومواقع الدورات والأفلام والإنمي :D
طبعاً في مدينتي الوضع مختلف تماماً تماماً ولكن اتكلم عن وضعي الحالي ..