تعاملت مع مستقل وأردت كتابة تقييم له، كيف ستكتبه؟

"مستقل متعاون، انصح به"، "عميل متفهم، شكرا لك"، عبارات جافة، غير مقنعة، فضفاضة، ما الحاجة إليها.

الأكيد كمستقل أو عميل صادفت هذه العبارات سواء من عميلك أو من مستقلك، تتعب لتكتب مراجعة من ست اسطر ليأتي الرد بكلمة أو كلمتين.

هناك عدة خطوات يمكن اتباعها لكتابة مراجعة مفصلة للعملاء والمستقلين على حد سواء من خلال:

  • يمكننا البدء بإعطاء نظرة عامة على المشروع الذي عملتم عليه ووصف مدى رضاك عنه. 
  • بعدها نقوم بالتعبير عن مدى إعجابنا بالخدمة وبالتفاصيل التي أعجبتنا فيها. مثل الجودة والاهتمام بالتفاصيل والتعامل مع العملاء. ينبغي التركيز على الجوانب الإيجابية للخدمة أو المنتج، ولكن لا ننسى ذكر أي مشاكل وكيف تم التعامل معها.
  • لا ننسى الاشارة الى المهارات التي يتمتع بها المستقل، بدون ان تنسى عدد المرات التي عملتم بها على المشروع، لأن الأمر يمكن أن يرفع من تقييمات المستقل.
  • يمكننا إضافة بعض النصائح للمستقلين حول كيفية تحسين خدماتهم والحفاظ على رضا العملاء.
  • يمكننا إعطاء تقييم نهائي للخدمة أو المنتج. يجب أن يكون التقييم واضحًا وصادقًا، ويجب أن يشمل الجوانب الإيجابية والسلبية للخدمة أو المنتج.
  • عندما يأتي الحديث عن كتابة تقييم، يجب أن يتم التركيز على أهمية الكلمات المستخدمة. في محاولة لتقديم تقييم دقيق ووافٍ، يمكنك استخدام التفاصيل لتوضيح جودة العمل والخدمة التي تلقييناها من المستقل.

بدلاً من تقييم العمل بكلمات بسيطة مثل "عمل ممتاز"، يمكن استخدام جمل مفصلة توضح ما الذي جعل العمل ممتازاً، مثل "لقد كانت المهارات التي قدمها المستقل في العمل ممتازة وكان لديه فهم جيد لاحتياجاتي وللمشروع بشكل عام".

يمكن أيضاً التركيز على تفاصيل الخدمة التي قدمها المستقل، مثل "تعامل المستقل معي بشكل احترافي وكان دائماً متواجداً للاستفسارات والتعديلات اللازمة".

بهذه الطريقة، أرى بأنه يمكن تقديم تقييم شامل ودقيق للمستقل والذي يساعده في الحصول على أعمال أخرى مستقبلاً،

والآن لنتخيل بأنك حصلت على تقييم من عميل سواء ايجابًا أو سلبًا، ما هي الاعتبارات التي تضعها بعين الاعتبار عند الرد على تقييمه؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

شكرًا لك عفيفة على هذه المساهمة، لقد استفدت منها كثيرًا، وسأبدأ بتطبيق استراتيجياتها في عملي، أما إذا حصلت على تعليق إيجابي فأعتقد أنني سأشكر صاحب المشروع وأقترح عليه في النهاية المزيد من العمل، وأما إن أخذت تعليقا سلبي، فأعتقد أني سأرد بدبلوماسية محاولًا الحفاظ على احترافية أدائي.

 وأقترح عليه في النهاية المزيد من العمل

كيف ستعرض عليه العمل مجددا على مشاريع أخرى، هل سوف تقوله بطريقة مباشرة، أم لابد ان يكون معنى ذلك ما بين السطور؟

مثلما فعلت من قبل، هو يترك تعليقًا إيجابيًا، فأدخل وأشكره عليه، وأثني على تواصلنا سويًا ثم أختم تعليقي بقولي: وأتطلع للمزيد من العمل سويًا في أقرب وقت

هذه أعباء وأوقات لن أقوم بتقديمها للمستقل، ما الذي يدفعني فعلاً إلى تخصيص كل هذا الوقت وهذه الخطوات من أجله؟ لا أعتفد أنني سأقوم بذلك وأعتقد أكثر وربما قد يكون هذا الأمر غريب وأوّل مرّة أتحدث عنه وهي مسألة أن المستقل لم ولن يتأثّر نهائياً سواء وضعنا له ٥ نجوم بدون ولا كلمة أو سطرنا كل الخطوات التي ذكرتيها حضرتك، ولكن لماذا؟

لإن العميل لا يبحث عن هذا كله، العميل حين يقفز إلى خانة التقييمات ويلقي نظرة عليها تكفيه الخمس نجوم والتقييمات الجيدة ولو كانت مكتوبة ككليشيهات عادية، لإن العميل يبحث فعلاً عن الأمور السلبية التي قد تثنيه عن الاختيار، ربما حتى يهتم بمعدّل اوقات التسليم والتزامه بالأمر أكثر بكثير من كل تلك الخطوات، العميل خائف من أي شخص قد يضيّع ماله ولذلك بسبب خوفه يغرق في بحث السلبيات والتفتيش عنها.

أن المستقل لم ولن يتأثّر نهائياً سواء وضعنا له ٥ نجوم بدون ولا كلمة أو سطرنا كل الخطوات التي ذكرتيها حضرتك،

أختلف معك استاذ ضياء ، بالعكس التركيز على النقاط الإيجابية التي تميز بها المستقل خلال عمله وذكرها في التقييم له كبير الأثر في دفعه إلى تطوير نفسه وتقديم خدمات بجودة أعلى في المرات القادمة ، وخاصة الجوانب التي تم تقييمه بأنه متميز فيها .

صحيح أن العميل كل ما يفكر فيه هو خوفه على ماله ، ولذلك ألا يستحق المستقل الذي استثمر مال العميل بشكل جيد ولم يضيعه ، أن يلقى ولو القليل من الثناء ؟ أعتقد لو لم يقم المستقل بعمله بشكل جيد لأمطره العميل بوابل من الإنتقادات وكان على استعداد أن يضيع كل يومه وليس فقط قليل الوقت ليكتب تقييما سيئا مفصلا لا ينسى فيه أدق التفاصيل .

نستثقل المدح في كل شئ ، أليس كذلك؟

صحيح أن العميل كل ما يفكر فيه هو خوفه على ماله ، ولذلك ألا يستحق المستقل الذي استثمر مال العميل بشكل جيد ولم يضيعه ، أن يلقى ولو القليل من الثناء ؟

مسألة الاستحقاق مسألة أخلاقية أو حتى ليست أخلاقية، بل ضميرية اختيارية، لا أضرّه إن لم أكتب له تعليق رائع يليق بما قدمه طالما أنني دفعت له مقابل ما قدّمه ولذلك الاستحقاق شيء برأيي يغدو بهذه الفكرة وما قد أفعل شيء آخر طالما أنني غير ملزم لا أخلاقياً ولا مهنياً بالقيام بذلك.

ضياء حقًا يجب أن تعيد التفكير في موقفك هذا، إننا لكي نقوم بتحميل تطبيق هاتف محمول مجاني نلقي نظرة أولًا على التعليقات عليه، ما بالك بمستقل نعطيه أموالنا؟!!

أصحاب المساريع يقرأون التعليقات على المستقل وبشكل دقيق وحذر، ويركزون في كل تفصيلة حتى يفهموا عقلية المستقل الذي سيتعاملون معه، فكيف تقول أن صاحب المشروع لا يهتم؟!

للأسف تعليق غير موفق إطلاقًا منك يا ضياء.

ضياء حقًا يجب أن تعيد التفكير في موقفك هذا، إننا لكي نقوم بتحميل تطبيق هاتف محمول مجاني نلقي نظرة أولًا على التعليقات عليه، ما بالك بمستقل نعطيه أموالنا؟!!

أنا معك في هذا الأمر 100% بل ربما ألف بالمئة، ولكن لا أعتقد أنّ ببحثك عن التعليقات والمراجعات عن هذا التطبيق أنّك تتبحّر جداً بقراءة التعليقات الإيجابية، إنّك تبحث عن شخص يقول التطبيق مزيف وغير مفيد وتريد تكراراً لهذا التعليق لتتجنّبه، تريد أن يقول لك معلومة أو أي شيء يثبت لك أنّهُ يجب أن تبتعد.

فكيف تقول أن صاحب المشروع لا يهتم؟!

راجع تعليقي، لم اكتب ذلك ولن أكتبه، ما قد أشرت إليه هو أن العميل يهتم بسلبيات المستقل أكثر لكي يتجنّبها، سأصوّر لك سير الأمور:

  • يدخل العميل إلى حساب مستقل كان قد وضع عرضاً
  • يلقي نظرة على معرض أعماله مباشرةً (يصبح متحمّس - بالنسبة للعميل هنا تكمن الإيجابية)
  • الأن يفتح التقييمات والردود، بما أنّهُ رأى إيجابية كافية في معرض الأعمال، الأن سيبحث في التعليقات عن أمر سيء أو تعليق سيء عن المستقل لكي يدرس خياراته.
أنا معك في هذا الأمر 100% بل ربما ألف بالمئة، ولكن لا أعتقد أنّ ببحثك عن التعليقات والمراجعات عن هذا التطبيق أنّك تتبحّر جداً بقراءة التعليقات الإيجابية، إنّك تبحث عن شخص يقول التطبيق مزيف وغير مفيد وتريد تكراراً لهذا التعليق لتتجنّبه، تريد أن يقول لك معلومة أو أي شيء يثبت لك أنّهُ يجب أن تبتعد.

الفكرة أنك تبحث عن تعليقات تبدو صادقة، لذلك قولك بعدم أهمية الأمر هو قول عجيب.

لا أعتفد أنني سأقوم بذلك وأعتقد أكثر وربما قد يكون هذا الأمر غريب وأوّل مرّة أتحدث عنه وهي مسألة أن المستقل لم ولن يتأثّر نهائياً سواء وضعنا له ٥ نجوم بدون ولا كلمة أو سطرنا كل الخطوات التي ذكرتيها حضرتك، ولكن لماذا؟

أختلف معك بشدة يا ضياء في هذا الصدد، المستقل يتأثر بذلك وبشدة، ما يقيم أداه وجودة عمله هو التقييم الذي يتم وضعه خصوصا اذا كان ايجابيا فهو بطريقة مباشرة يحفزه للاستمرار في هذا المجال ويرفع من معنوياته بأن هناك عملاء يؤمنون بمهاراته وبما يقدمه، ضياء التقييم الذي حصلت عليه من مشروعك الأول الأكيد انك تتذكر تفاصيله كيف كان ايجابيا او سلبيا، ولعل أحد الدوافع التي جعلت تستمر في هذا المجال ربما التقييم الايجابي والدعم الذي حضيته من عميلك الأول.

وجود التقييم في حياة المستقل أمر لا يمكن ان يسهان به اطلاقا، لا يتعلق فقط بالناحية النفسية المرتبطة بالمستقل، وانما ايضا هناك من العملاء من يقررون العمل مع المستقل من عدمه عبر ما يقرؤونه من تقييمات التي قدمها العملاء السابقين له، ومع ذلك ما الأسباب التي جعلتك تقلل من شأنه؟

بالتأكيد سأرد على تقييمه ، وأذكر تعاونه وكل ما كان إيجابيا في تعامله خلال العمل وساعدني على الوصول لهذه النتيجة ، هذه النقطة مهمة ، أن أجعل العميل شريك في إنجاح العمل عوضا عن الإكتفاء بدور مهاراتي وخبراتي التي قد يكون أشاد هو بها ، لهذا تأثير جيد في تفكير العميل بالتعاون معي في مرات قادمة ، من تجربتي كانت طريقة ناجحة في عدة مرات .

afifa08_hamza أضف ردا

بالتأكيد يا منال، لابد أيضا الاشارة الى مهارات العميل ودوره الفعال في انجاح المشروع، ولكن لنفترض لو كان التقييم سلبيا كيف تكون ردت فعلك حينها؟

ساتقبل بالتأكيد.. في النهاية يحق له ذلك

والآن لنتخيل بأنك حصلت على تقييم من عميل سواء ايجابًا أو سلبًا، ما هي الاعتبارات التي تضعها بعين الاعتبار عند الرد على تقييمه؟

أحاول الرد بكل موضوعية على طريقة تقييمه، أشكره وأناقش النقاط التي ذكرها في تعليقه سواء أعجبته أو لا أناقشها بكل موضوعية واذكر تفسيري ، وإذا لزم الأمر أذكر التفاصيل التي تفاهمنا عنها خاصة في التقييم السلبي، في اليجابي سأحرص على التأكيد أني كنت سعيدة بالعمل معه ويسعدني أكثر تجديد العمل معه.

ولكن ألا ترين بأن المستقل أيضا مخطئ في نقطة، مثلا في التقييم السلبي يجيب على ما يروق له وما يراه صحيحا وصائبا، ويتجاهل النقاط التي تنقص من قيمته، أما التقييم الإيجابي يعلق ويناقش عن كل التعليق وبتفاصيله المملة؟

جيب على ما يروق له وما يراه صحيحا وصائبا،

لم اذكر انه يجيب على ما يروقه، وانما يجيب على كل نقطة في التعليق خاصة الملاحظات التي تم الحديث عنها في المناقشة للصفقة ولكن العميل لم يكن راضي عنها بعدها، أو طلب تعديل وتعديلات مجانية وهذا لم يكن ضمن الاتفاق.

أكون موضوعية في ردي وليس ذاتية. يعني أبدأ بشكره ثم ألقي الضوء على الطريقة التي وضع لي فيها هذا التقييم, فهل هي موضوعية؟ يعني هل تخضع لمعايير معينة؟ أم أنها اعتباطية تهدف فقط إلى التعليق لاا أكثر؟ فإن كانت تخضغ لمعايير معينة فالأمر يهمني من أجل أن أعمل على تطوير الميزات التي يتطرق لها التقييم سواء كان إيجابيا أو سلبيا. أما التقيمي الذاتي والعبثي فأجد أنه لن يشكل لي أي نقطة إضافية إذ أنه لا يضع خطوطا ومعايير واضحة.وأنا أقصد بالمعايير جودة العمل وقياس الوقت الذي يحتاجه المشروع لكي ينجز ومدى الإبداع فيه والالتزام بالمطلوبمن قبل العميل وغيرها من المعايير الأخرى.

أكون موضوعية في ردي وليس ذاتية

مهما حاولنا الابتعاد عن الذاتية يا فاطمة، لا يمكن التخلص منها بسهولة، خصوصا عندما يكون التقييم يمس شخصية المستقل ويقلل من شأنه وجهده وتعبه، كيف يمكن ان يلبس لباس الموضوعية حينها ويتجرد من الذاتية، يستحيل أن يحدث ذلك.

لنفترض ان العميل قيم اداءك بسيئة، لم تقدمي المشروع في الوقت، ولا الملاحظات التي تحدث عنها أخذتها بعين الاعتبار، وغيرها عل في هذه الحالة كيف سيكون ردك، هل بشكل مختصر ام كل عبارة ستضهين لها ردا مفصلا على ادعاءاته الخاطئة.

سأضع بعين الاعتبار طريقة تعامله معي لأنني أظن أن هذا هو حق المستقل الوحيد على العميل، هنالك بعض العملاء الذين يتعاملون بطريقة قمة في التواضع ويجيبون برحابة صدر مع أسئلتك حول تفاصيل العمل، مما يسهل عليك المأمورية، أما بعض العملاء سامحهم الله، فيكبدونك الكربتين، كربة التعامل معهم، وكربة إنجاز العمل ذو التفاصيل الضبابية والهلامية التي لا تعرف من أين تستهل العمل عليها، أذكر أن أحدهم طلب مني كتابة بروفايل لشركته، من نحن، خدماتنا، مايميزنا عن غيرنا... كلما سألته عن تفاصيل الشركة أجابني باقتضاب شديد ومعلومات ضبابية، وعندما أرسلت له ملف فيه جدول منسق ليكتب لي مجموعة من التفاصيل عن الشركة لكي أستعملها في الموضوع، مثلا متى بدأت العمل، المكان، الخدمات المقدمة وغير ذلك من الأمور الأساسية في كتابة البروفايل، قال لي بهذه العبارة، إذا أجبت أنا عن هذه الأسئلة فماذا ستفعلين أنت ؟ فعجبا!

إذا أجبت أنا عن هذه الأسئلة فماذا ستفعلين أنت ؟ فعجبا!

قصة مضحكة ولكنها واقعية بالفعل، ويحدث ذلك نتيجة نقص وعي العميل بدور الذي لابد ان يقدمه للمشروع و للمستقل على حد سواء، يعتقد ان نجتح مشروعه يتوقف على قدرة المستقل ومهاراته، في حين يتجاهل دوره وملاحظاته، كيف تصرفت بعدها مع هذا العميل؟