العميل أجنبي ولغتي الإنجليزية ضعيفة...كيف أتصرف؟
- Wafaa_Awad95
- 2023-02-25T18:05:15+00:00
- 2023-02-25T18:26:14+00:00
تخيل أنك تلقيت دعوة للعمل مع عميل على مشروع قيم جداً. ثم اتضح أنه أجنبي ولا يتحدث إلا الإنجليزية وبالمقابل لغتك الإنجليزية كمستقل لا تسعفك كثيراً.... كيف ستتصرف حينها؟
هل ستقبل تحدي العمل وتحاول التواصل معه؟ لكن كيف ستتواصل بلغة متهالكة؟ أم أنك لن تتورط بالأمر وترفض العمل؟ وتخسر عمل بهذا الحجم؟
ولنفترض أنك تصرفت بذكاء وأنقذت الأمر كتابياً واستعنت بأحدهم أو بالترجمة الألية. لكن، دعني أجعلك تتخيل الأسوأ، ماذا لو طلب العميل مقابلة عمل؟
ومن خلال تلك التساؤلات يتضح هنا أن هناك ما يربط العميل بالمستقل غير الخبرة والحاجة والتكلفة وهي اللغة. فإذا كانت لغة التواصل غير متوافقة بالحد الأدنى على الأقل من مهارات اللغة فلن يكون هناك تواصل من الأساس. لكن هل الحد الأدنى من اللغة كافي للاستمرار وربما تطوير وتوسيع العمل مع العميل؟ وهل سيختلف تفاعل العميل معك لو كانت لغتك بمستوى أعلى؟
وربما تتساءل كمستقل الآن كيف سأخرج من الموقف دون خسارة العميل أو إحراج أو حتى التأثير على العمل؟. قد تساعد بعض النصائح التي ينصح بها دائما من يسأل عن تلك المواقف وكأنه يريد جرعة لغوية سريعة كمفعول الدواء وكأن اللغة تكتسب بين ليلة وضحاها. ترى ما هي النصائح التي يمكن أن تسعف الموقف؟
ايضا شاركونا بتجاربكم كمستقلين مع العملاء الأجانب وهل واجهتم مشكلة اللغة؟ وكيف تجاوزتم الأمر في حينها؟
"رحم الله امرئ عرف قدره فوقف عنده." بالرجوع إلى خبرتي المتواضعة في هذا المجال فقد تجنبت الوقوع في هذه المآزق. منذ بداية عملي كمستقلة لم أقم أبدا بوضع عروض على مشاريع لا تتناسب مع قدراتي مهما كانت قيمة العرض . فلا يمكن أن يغامر الإنسان بسمعته المهنية من أجل بضعة دولارات. فمع الفشل في إنجاز المشروع أضع نفسي في موقف محرج وأكون في نفس الوقت أضعت وقت صاحب المشروع. لذلك من الأساس أبحث عما يناسب خبرتي ومؤهلاتي شهاداتي. بالنسبة للغة بذاتها لم تسبب لي يوما مشكلة لأن تخصصي هو اللغة الإنكليزية وهي لغة الأعمال الأعظم في العالم كما أنني دأبت على تقوية مهارات التواصل عندي باللغة الإنكليزية كونها الأهم في عالم الأعمال.
لكن هنا الحديث ليس عن مستقل لا يعلم ال A من B. فالمستقل هنا لديه لغة محدودة ولكن ليس لمجاراة اجنبي لكن يمكنه أن يكسب المشروع ويعمل عليه في حال كان فرصة قيمة بمساعدة بسيطة. إذا كان كذلك ما المانع إذا؟
وبالنسبة للمشروع؟
إذا كان في لغة المستقل فهو أمر مقدور عليه. ولكن إذا كان بلغة العميل فهنا المشكلة الحقيقية.
فإن كان المطلوب إنجاز مشروع بلغة ثانية لا يتقنها المستقل بطلاقة فكيف السبيل للنجاح فيه خاصة إذا حصل كم قلتم ( طلب العميل مقابلة مع المستقل في المستقبل؟
إذا كان في لغة المستقل فهو أمر مقدور عليه. ولكن إذا كان بلغة العميل فهنا المشكلة الحقيقية.
هنا يختلف الأمر قليلاً فالمستقل يقيم الأمر وعلى أساسه يقرر هل يستطيع تجاوز الأمر واللغة هنا فقط للتواصل إذا لا داعي لخسارة المشروع أم إن كان المشروع خارج سيطرته تماماً وحتى لو استعان بمترجم فعلى المشروع أن يكون مجزياً لتستطيع توظيف مترجم. أليس كذلك؟
. لكن هل الحد الأدنى من اللغة كافي للاستمرار وربما تطوير وتوسيع العمل مع العميل؟
حتى ولو كنا نعتقد بأن اللغة امرا ثانويا والعمل الجاد والمميز هو الأساس، إلا أن المستوى الأدنى اللغة يكون كافيًا فقط لإنجاز بعض المهام الأساسية، ولكن قد يصعب توسيع نطاق العمل أو التواصل بشكل فعال مع العميل بدون مهارات لغوية أفضل.
هل سيختلف تفاعل العميل معك لو كانت لغتك بمستوى أعلى؟
بالتأكيد سيختلف ذلك يا وفاء، كون تحسين مستوى اللغة من الأمور الهامة في تطوير المهارات الشخصية والاحترافية، خاصةً في العلاقات العامة والتعامل مع العملاء. إذا كان يسعى الفرد لتطوير نفسه في أي مجال، فمن المهم أن يحرص على تحسين مستوى لغته.
وعندما ترتفع مستوى لغتنا، فإن ذلك يمكن أن يؤدي إلى تفاعلات أفضل مع العملاء، وتكون النتيجة هي تعزيز الثقة والولاء لدى العملاء. وبالتالي، يمكن أن يساعد تحسين مستوى اللغة على تحسين العلاقة مع العملاء وزيادة النجاح في الأعمال، أيضا يمكن أن يؤدي مستوى أعلى من اللغة إلى فهم أفضل لمتطلبات العملاء ما يعني تحسين الخدمة التي نقدمها للعملاء، حيث يمكن أن يتم تفسير المتطلبات بشكل أكثر فعالية وبدقة.
وهل واجهت موقفاً مشابهاً وكيف تعاملت معه؟
ليس كل من يتعاملون مع أجانب محترفين في اللغة، ولو وضعت في موقف مشابه مع عميل لا أتحدث لغته بطلاقة، سأبدأ المقابلة بأن لغتي ضعيفة ولكن سأحاول جهدي وبإمكاني ان أفهمك أو أنني سأدخل شخص ثالث يترجم لكلانا. وهو ليس أمر غريب بل يحدث كثيرًا وبالعادة يتم العمل بكفاءة واحترافية عالية ويتقبله الطرفان، لا أعلم لماذا أحاينًا نتصور العملاء بأنهم كائنات فضائية ونحتاج لطريقة أو طرق كثيرة لكي نتعامل معهم، البساطة أو وضع الصورة الحقيقية مباشرة قد تكون حل للازمة بدون تعقيدات، أعلم ان هناك عملاء غير متفهمين، لكن هذا لا ينفي وجود الجزء الآخر الذي يتفهم كل هذه الأمور ولا يطلب أن تكون لغتك ممتازة للتحدث معه ويقبل اللغة الضيعفة الركيكة في التعامل.
وأيضًا يمكن استعمال برامج ترجمة أثناء المقابلة بعد أن أكون نوهت عن هذه النقطة للعميل فتكون مساعدة، حتى الشركات الكبيرة أحيانصا تقع في هذه المواقف.
وأيضًا هذه مشكلة ويكون الطرفين ليس العميل وحده، طالما اختار المستقل للعمل يتستطيع محاولة التحدث بلغته لما لا؟
ما أود ان أشير إليه باختصار أن المعاملات ليس بالضرورة أن تكون معقدة ويلزمها طرق وتكتيكات، ولكن كنصيحة على المستقليين ان يهتموا باللغة الإنجليزية أكثر لأنها مهمة جدًا في العمل.
أو أنني سأدخل شخص ثالث يترجم لكلانا
وهل في كل مرة تكلفة المشروع ستتحمل عبء وجود مترجم؟
لا أعلم لماذا أحاينًا نتصور العملاء بأنهم كائنات فضائية ونحتاج لطريقة أو طرق كثيرة لكي نتعامل معهم، البساطة أو وضع الصورة الحقيقية مباشرة قد تكون حل للازمة بدون تعقيدات، أعلم ان هناك عملاء غير متفهمين، لكن هذا لا ينفي وجود الجزء الآخر الذي يتفهم كل هذه الأمور ولا يطلب أن تكون لغتك ممتازة للتحدث معه ويقبل اللغة الضيعفة الركيكة في التعامل.
كل الأمر أن المستقل يبحث دائماً على المشكلات ويحاول حلها أو استخدام استراتيجيات بديلة لإنجاح المشروع وبالتالي نجاح المستقل وشعوره بالرضا مما قدم. وكل ما يتم تداوله من مشكلات وحلول هو لتطوير العمل والوصول إلى أفضل علاقة عمل مهنية مع العميل دون التأثير أو التأثر من العمل.
وهل في كل مرة تكلفة المشروع ستتحمل عبء وجود مترجم؟
هل جميع أعماله مع أجانب، يصدف أن يعمل على مشروع كل فترة وأنتِ أيضُا قلتي بأنه يعرف قليلًا باللغة ولكن لغته ضغيفة، وأيضًا لا تنسي أنني قلت مسبقًا أن العملاء طالما تنفذين مشروعهم بدقة لا يهتمون ويتعاملون باستمرار مع أشخاص لا يتكلمون الإنجيزية بشكل جيد.
هل جميع أعماله مع أجانب،
هل على المستقل الانحصار بزاوية معينة وبلد معين للعمل معه؟ العمل الحر يحتاج إلى تمدد وتطوير وإضافة مهارات وميزات تميز كل مستقل عن الأخر لوجود منافسة شديدة. لماذا لا يعتبر المستقل اللغة مهارة تضاف له كميزة تميزه في السوق؟
هل على المستقل الانحصار بزاوية معينة وبلد معين للعمل معه؟
بالطبع لا، لم يكن هذا مقصدي بل أنه بالغالب يكونوا عدد عملاء المستقل الأجانب محدود إلا إذا كان أساسًا يعمل في الأسواق الأجنبية بشكل دائم ومستمر، وبرأيي في هذه الحالة اللغة الضعيفة لا تنفع أبدًا.
لماذا لا يعتبر المستقل اللغة مهارة تضاف له كميزة تميزه في السوق؟
هذا بالفعل أكبر خطأ يقع به المستقلين، بأن يركزوا تفكيرهم وتطوير مهاراتهم فيما يخص مجالهم ويتجاهلون أهمية اللغة الإنجليزية في العمل، أعتقد أن هذا مبدأ لديهم، قبل فترة كنت أتحدث مع صديق وقد عبر لي بأنه يكره اللغة الإنجليزية ولا يحاول تعلمها لأنه لماذا ينبغي أن نتعلمها ونتعامل بها، وحتى أنه أخذ دورات لغة تركية بدلًا من الإنجليزية وهو لن يستفيد منها ولكن على حسب قوله يثعاند اللغة :))
لذلك على المستقل أن يكون مستعداً لكل ما يمكن أن يحدث من مشكلات مستقبلاً ويحاول استباق نفسه بتطوير مهاراته وخاصة في عالم المنافسة به باتت على أتمها والذكاء الاصطناعي يضاف إلى ذلك. بالتالي الجلوس بجانب عدد من المهارات والتقوقع حولها وعدم الخروج من السوق للأسواق العالمية والمنافسة بها بقوة يعد عجزاً للمستقل وربما ينذر بانقراضه مستقبلاً.
لا أرى المشكل الأكبر باللغة لأن في يومنا الحالي أصبحت تطبيقات عديدة يستعين بها رجال الأعمال كذلك للتواصل مع الطرف الآخر.
أجد التحدي في فهم طريقة تفكير هذا الأجنبي وفهم مايقصده كذلك وماذا يريد فعلا يعني الشخص مجبور للتركيز على مستويات.
حسب المشروع، حسب عقد العمل بهذا المشروع سأستطيع تقييم المخاطر التي يمكن أن أواجهها ثم أتخذ قرار القبول أو الرفض لكن لن أتجنب فرصة التحدي لكن عن وعي.
لا أرى المشكل الأكبر باللغة لأن في يومنا الحالي أصبحت تطبيقات عديدة يستعين بها رجال الأعمال كذلك للتواصل مع الطرف الآخر.
وهل هذه التطبيقات دقيقة؟
أجد التحدي في فهم طريقة تفكير هذا الأجنبي وفهم مايقصده كذلك وماذا يريد فعلا يعني الشخص مجبور للتركيز على مستويات.
اليس فهم طريقة تفكير هذا الأجنبي وفهم مايقصده كذلك وماذا يريد فعلا يتطلب الحد الأدنى من اللغة؟
سؤال يستحق المناقشة.
فيه تطبيقات دقيقة لكن متداولة في مراكز معينة فقط. أما باقي التطبيقات فهي تترجم حرفيا وفي معظم الحالات وحسب النطاق يفقد المعنى.
تكلم لغة وإتقانها لا يجعل الشخص قادر على فهم مايقصده ومايعنيه الطرف الآخر، لذلك نجد سيد أعمال يستعين بمترجم ويحاول فهم المقصود بطرح أسئلة بواسطة المترجم لتوضيح حالة معينة وفهم الطرف الآخر.
لدي الكثير من التجارب بهذا المجال لكن أكتف بهذه المعلومة لأنها أكبر تحدي.
فيه تطبيقات دقيقة لكن متداولة في مراكز معينة فقط. أما باقي التطبيقات فهي تترجم حرفيا وفي معظم الحالات وحسب النطاق يفقد المعنى.
مهما كانت دقيقة لا تغطي على ترجمة الأشخاص المحرفين. لكن قد تنقذ الموقف فقط أما الاعتماد عليها لن يكون حلاً سليماً أبداً
كلم لغة وإتقانها لا يجعل الشخص قادر على فهم مايقصده ومايعنيه الطرف الآخر
وهذا يدعو إلى تعلم اللغة المتخصصة التي تخص مجال الشخص وطبيعة عمله وهذا أصبحت دارجة جداً بجانب تعلم اللغة للحياة العامة.
والله يعوضنا ويعوضك ..
وهل يعي العميل الأجنبي ترجمة ذلك القول؟
منذ البداية أخبره بأن اتقاني للغة متواضع
ربما لو أضفنا على تلك الكلمات أنك كشخص يعمل على لغته ويطورها ووو في الوقت الحالي يعطي انطباع أفل لدى العميل؟ بدل من قول فيما معناه هي لغتي لو مش عاجبك براحتك.
حسب طبيعة المشروع .. بعض المشاريع تكون اللغة عامل اساسي مثل كتابة محتوي موجه لفئة تتكلم إنجليزي.
وبعض منها ما يحتاج اللغة بشكل اساسي زي تصميم تطبيق او تصميم اعلان ..
.....
يعني بعض المشاريع ممكن قبولها مع مستوي اللغة الضعيف اذا كنا ماهرين في الجزء الاساسي من المشروع وبعضها لا
..
علي العموم نحن في منافسة شرسة واذا كنا نربد الفوز باستمرار علينا تحسين اللغة بشكل كبير
علي العموم نحن في منافسة شرسة واذا كنا نربد الفوز باستمرار علينا تحسين اللغة بشكل كبير
وهذه نقطة مهمة جداً لأن اللغة ميزة قوية ويمكن المنافسة بها بقوة وعلى الأرجح العميل لو كان أمامه نفس الخبرات لمستقلين اثنين لكن أحدهما لغته أفضل بكثر تجد متقن اللغة له فرصة الحصول أكبر. أليس كذلك؟
قد يكون وضع العمل مع عميل أجنبي يتحدث الإنجليزية فقط ولديك مهارات لغوية محدودة أمرًا شاقًا للعاملين لحسابهم الخاص. ومع ذلك في رأيي، فإن قبول التحدي وإيجاد طرق للتواصل بشكل فعال هو أفضل مسار للعمل.
إن خسارة مشروع قيم بسبب حواجز اللغة ليس خيارًا حكيمًا، ومن المهم أن تتذكر أن إتقان اللغة ليس هو العامل الوحيد في بناء علاقة ناجحة مع العميل.
يمكن أن تتمثل إحدى الطرق في التواصل كتابيًا من خلال رسائل البريد الإلكتروني أو الرسائل باستخدام برامج الترجمة أو طلب المساعدة من مترجم. هذا يسمح بالتواصل الواضح والموجز دون الاعتماد على اللغة المنطوقة.
بالإضافة إلى ذلك، فإن استثمار الوقت في تحسين المهارات اللغوية والممارسة مع شركاء تبادل اللغة يمكن أن يقطع شوطًا طويلاً في سد فجوة الاتصال.
ومع ذلك، حتى مع هذه التدابير من المهم أن تكون شفافًا مع العميل بشأن إتقان اللغة والقيود، يمكن أن يساعد ذلك في إدارة التوقعات ومنع سوء الفهم.
من خلال تجربتي كموظف مستقل، واجهت حواجز لغوية مع عملاء أجانب وقد يكون ذلك أمرًا صعبًا. ومع ذلك، فإن الصدق بشأن المهارات اللغوية وإيجاد طرق إبداعية للتواصل ساعدني في التغلب على هذه العقبات وبناء علاقات ناجحة مع العملاء. في النهاية، من المهم أن نتذكر أن اللغة ليست سوى جانب واحد من جوانب العلاقة الناجحة بين العميل والمستقل، وبناء الثقة وتقديم العمل الجيد والتواصل الفعال يمكن أن يقطع شوطًا طويلاً في بناء عمل ناجح.
ومع ذلك، حتى مع هذه التدابير من المهم أن تكون شفافًا مع العميل بشأن إتقان اللغة والقيود، يمكن أن يساعد ذلك في إدارة التوقعات ومنع سوء الفهم.
هل تنصح باعتراف المستقل للعميل بأن لغته ضعيفة؟ هل سيكون هذا طابعاً جيداً له؟
من خلال تجربتي كموظف مستقل، واجهت حواجز لغوية مع عملاء أجانب وقد يكون ذلك أمرًا صعبًا. ومع ذلك، فإن الصدق بشأن المهارات اللغوية وإيجاد طرق إبداعية للتواصل ساعدني في التغلب على هذه العقبات وبناء علاقات ناجحة مع العملاء.
ما هي تلك الصعوبات وكيف تجاوزتها تحديداً؟ وما هي الطرق الإبداعية التي اتبعتها؟
نعم أنصح بأن يكون المستقل صادقا مع العميل لكي لا يقع في مشاكل لا يجد حلًا لها، بالنسبة للطابع الذي تتركه للعميل فهو نتيجة لجودتك للعمل الذي تقوم به وليس لغتك التي هي فقط وسيلة.
الصعوبات التي يمكن ان تتلقاها في البداية هي الصعوبة في فهم بعض المصطلحات وما يريده العميل بالضبط، لكن بعد الممارسة على اللغة الانجليزية والاستعانة بمترجمين عند الحاجة ساعدني على تجاوز مثل هذه الأمور
ولماذا يشعر البعض ان الاعتراف بأن مستواه سيء باللغة أمر مخجل كون أصبح الجاهل من لا يعرف اللغة الإنجليزية أو لغة غير لغته؟
يمكن أن يكون الشعور بالخجل أو الإحراج بشأن مستوى إتقان المرء للغة لأسباب مختلفة. في بعض الثقافات، قد يكون هناك تركيز قوي على أهمية إتقان لغة معينة وعدم القدرة على التحدث بها جيدًا يمكن اعتباره علامة على انخفاض مستوى التعليم أو الذكاء.
من الضروري أن ندرك أن كل شخص لديه نقاط قوة ونقاط ضعف مختلفة عندما يتعلق الأمر بتعلم اللغة، ولا ينبغي لأحد أن يشعر بالخجل لعدم إتقان لغة معينة.
بدلاً من الشعور بالخجل ، يجب أن يفخر الناس بأنفسهم لأخذ زمام المبادرة لتعلم لغة جديدة ومواصلة العمل من أجل تحسين مهاراتهم.
لكن ألا ترى أن اللغة أصبحت تضاف إلى ميزات المستقل للمنافسة في سوق المنافسة الشرسة؟ وهذا يجعل المستقل الغير متقن للغة بحدها الأدنى متراجع في المنافسة؟ لأنه ببساطة لا يعمل على مواكبة وتكوير مهاراته فكيف سيطور عملا؟
أكيد فالمستقل ذو لغة سيكون متفوق على غيره بدون لغة، لكن على أولئك ضعيفي اللغة محاولة المجاراة واللحاق بهم عن طريق الإجتهاد و المثابرة
تماماً عليهم اعتباراها مهارة مهمة تضاف إليهم للمنافسة بشدة وليس خياراً يمكن التغاضي عنه. وهذا ما يتطلبه هذا التسارع والمنافسة التي نعيشها.
هل سبق واعترفت للعميل بأن لغتك ضعيفة في حال كانت كذلك؟ وفي حال كانت ممتازة هل تشعر بنفسك بثقة أكثر وقدرة أكبر وأنت تملك تلك المهارة وتثني على نفسك أنك أتقنتها؟
هل سيختلف تفاعل العميل معك لو كانت لغتك بمستوى أعلى؟
لم لا نعكس الآية؟ ليكن هو من عليه التكلم بلغتي؟أنا مؤمنة بأن الإنسان الموهوب في مجاله وهناك من يحتاج لخبراته لن يجعل الصفقة تقف أمام اللغة . انظري كيف نتعامل مع الأجانب الذين يحاولون تحدث العربية ويصيبون في كلمة ويخطئون بعشرة نساعدهم ونفرح بهم. هكذا هم أيضًا ينظرون لتلعثمنا بالانجليزية أو غيرها فهي ليست لغتي الام ولو أعيش فدولة أجنبية لأتقنها ولا حتى كانت دراستي أو تخصصي. فاللغة ليست عائق لإتمام العمل المطلوب! وإنما عائق في التواصل والذي يمكن تفاديه بعدة طرق مثل :
- الاعتماد على المراسلات الكتابية.
- توظيف مترجم
- استخدام الإشارات والصور
- أطلب منه أن يتحدث ببطئ ، وهذا ما فعلته في مقابلة عملي فبعدما كنت أظن أن لغتي الانجليزي ممتاز وقفت في أول مقابلة مع مرشد أعمال يتحدث الانجليزية بسرعة ولم أكن أفهم الكثير من الكلمات أكثر من النصف، وحينها اخبرته بأن عليه مراعاة أنني لم أولد في هذه الدولة والانجليزية ليست لغتي الام وإن كنت أسعى لإتقانها . وما كان منه إلا أن استجاب وإنتهت المقابلة بألف خير.
لم لا نعكس الآية؟ ليكن هو من عليه التكلم بلغتي؟أنا مؤمنة بأن الإنسان الموهوب في مجاله وهناك من يحتاج لخبراته لن يجعل الصفقة تقف أمام اللغة .
سيكون من الأسهل على العميل اختيار مستقل يستطيع التحدث او استخدام اللغة بشكلها الصحيح وليس شرطاً أن يكون بطلاقة صاحب اللغة فهنا ليس اختبار لغوي وسباق لغة وإنما ما يربط العلاقة بين المستقل والعميل ويوصل العمل للنجاح. أليس كذلك؟
. فاللغة ليست عائق لإتمام العمل المطلوب! وإنما عائق في التواصل
قد تكون عائقاً وكبيراً أيضا إذا كان العمل يتطلب دراية وإلمام بتخصص العمل وتفاصيله. وهنا قد يقع المستقل في مشكلة فهم العمل وربما العمل باتجاه أخر.
سيكون من الأسهل على العميل اختيار مستقل يستطيع التحدث او استخدام اللغة بشكلها الصحيح وليس شرطاً أن يكون بطلاقة صاحب اللغة فهنا ليس اختبار لغوي وسباق لغة وإنما ما يربط العلاقة بين المستقل والعميل ويوصل العمل للنجاح. أليس كذلك؟
أعتقد أن هذا استثناء على القاعدة، لأن العميل لا يهمه ماذا أتكلم المهم بالنسبة له الحصول على طلبه على أكمل وجه، ماذا لو كنت بكماء هل معنى ذلك أنني لن أعمل أبدًا؟ أعرف الكثير من المجتهدين لا ينطقون بكلمة واحدة إنجليزي وهم الآن بأمريكا وكندا وهولندا يحققون إنجازات كبيرة لأنهم أثبتوا كفاءتهم في مجال ما وحصلو على فرص لم يتوقعوها.
أنا أفهم أهمية اللغة لتسهيل التواصل، ولكني لا أفهم فكرة أن أضعها عائق رئيسي أمامي.
ماذا لو كنت بكماء هل معنى ذلك أنني لن أعمل أبدًا؟
وهل الأبكم لا يعرف لغة أخرى؟ أي أنه لا يتقن لغة أخرى ليكتبها أو يقرأها أو يسمعها ويفهمها؟
عرف الكثير من المجتهدين لا ينطقون بكلمة واحدة إنجليزي وهم الآن بأمريكا وكندا وهولندا يحققون إنجازات كبيرة لأنهم أثبتوا كفاءتهم في مجال ما وحصلو على فرص لم يتوقعوها.
لا أتفق كثيراً معك في أن الشخص الذي يعيش في بلد أخر وله لغة أخرى يستطيع بسهولة التعايش دون لغتهم على الأقل يحتاج إلى الحد الأدنى للتواصل. تخيلي لو أنهم يتقنون اللغة هل ستكون نجاحاتهم التي حققوها بنفس المستوى؟
لكن هل الحد الأدنى من اللغة كافي للاستمرار وربما تطوير وتوسيع العمل مع العميل؟
اللغة بأساسها هي أداة وظيفتها الوحيدة هي التواصل وإذا تحقق هذا الهدف ولو بشكل جزئي فهو قد تحقق فعلاً، طالما أنكِ تستطيعين أن تُملين على الطرف الأخر ما الذي تريدينه وهو يعرف ما يريده ويفعل إذاً الأمر كله ممتاز، وقد يكون كما قلت الحدّ الأدنى من اللغة كافي ولكن دون أن ننسى هذا الاشتراط المهم جداً في العملية: أن يعرف العميل ذلك قبل بداية المشروع وهذا الأمر أخلاقياً يجب أن يُعمل به لضمان أمرين:
- عدم إحراج حضرتك بأن تبدو ضعيفة أو غير واثقة من نفسك أثناء الكلام والتعبير
- إضاعة الأوقات في حال رفضك وأنتم في منتصف المشروع بعد اكتشافه عبر مقابلة هذه المشكلة.
ايضا شاركونا بتجاربكم كمستقلين مع العملاء الأجانب وهل واجهتم مشكلة اللغة؟ وكيف تجاوزتم الأمر في حينها؟
نعم فعلاً قد حدث معي هذا الأمر وقد عملت مع شخص كنت أعتقد أنني قادر معه على التحدّث بالإنجليزية وذلك لإنني أتقن الحديث فيها ولكن تفاجئت بعد بداية العمل بأنّ اللهجة التي يتكلّم بها والطريقة جداً سريعة وغريبة وهذا شكّل لي صدمة حقيقية أثناء التواصل لعجزي أن أردّ عليه.
لذلك نصيحتي طبعاً التأكّد من الشخص والتواصل معه قبل بداية أي مشروع أو عمل معه ليكون كل شيء على ما يرام أثناء غبار العمل.
نعم فعلاً قد حدث معي هذا الأمر وقد عملت مع شخص كنت أعتقد أنني قادر معه على التحدّث بالإنجليزية وذلك لإنني أتقن الحديث فيها ولكن تفاجئت بعد بداية العمل بأنّ اللهجة التي يتكلّم بها والطريقة جداً سريعة وغريبة وهذا شكّل لي صدمة حقيقية أثناء التواصل لعجزي أن أردّ عليه.
وكيف تصرفت وأسعفت الأمر. هل طلبت مثلاً منه التحدث ببطئكما طلبت الأستاذة ديما من أحد عملائها؟
وكيف تصرفت وأسعفت الأمر. هل طلبت مثلاً منه التحدث ببطئكما طلبت الأستاذة ديما من أحد عملائها؟
لقد شرحت لهُ بأنني أواجه صعوبة في فهم كلامه ولهجته وهذا مردّه ضعفي الغير متوقّع وطلبت منه التواصل عبر السكايب كتابياً ووافق على الأمر مباشرةً واستطعنا اكمال المشروع بهذه الطريقة، لا عيب أبداً في توضيح أي أمر وشرح أي أمر ما لم يشكّل هذا البوح أو الفعل أذى للآخر. كل ما عدا ذلك هو مسألة للقبول أو الرفض.
وهل بادرك الخوف في خسارة المشروع أو عدم قبوله لكون عدم وجود توافق لغوي لأن بعض اللهجات تجد أنها تحتاج إلى مترجم داخلي للعة ذاتها ومن ثم ترجمة إلى لغة أخرى؟
عادي الاجانب متعودين على اللغة الضعيفة طالما تثبتين لهم انك تعطين قيمة حقيقة
هل لمست ذلك من خلال العمل؟ وكيف هم متعودون؟
نعم ..انا اعمل مدرس برمجة بالانجليزيه وعندما بدأت كانت لغتي ضعيفة لكن لم اشعر ان ذلك اثر كثيرا بالعكس احيانا تحدث مواقف طريفة رغم انه التدريس يركز بشكل كبير على التواصل اللفظي
وقلت انهم متعودين لانني مقيم بامريكا واجد كم يوجد مستويات مختلفة للغة عند الاجانب من الهند والصين وباكستان والعرب وكلهم لديهم حروف معينة صعبة اللفظ جدا ولكن الامريكي تعود على التعامل معهم لاخذ ما يحتاج اذا كان هناك قيمة او مصلحة مشتركة
طبعا لا ننسى العوامل الفردية والعنصرية وبلد العميل وعقليته وطبيعة المشروع لكنني احدثك حسب ما رايت بشكل عام...
لو انني وضعت اللغة حاجزا امامي لكنت عاطلا عن العمل لوقت طويل لانه التدرب على اللغة ليس بالامر السهل ..وكذلك حال الكثير من المغتربين
لو انني وضعت اللغة حاجزا امامي لكنت عاطلا عن العمل لوقت طويل لانه التدرب على اللغة ليس بالامر السهل ..وكذلك حال الكثير من المغتربين
وضع اللغة كحاجز وكحجة لعدم العمل أمر غير مقبول ولكن عدم الاهتمام باللغة وتجاهل أمرها وعدم اعتبارها مهارة كأي كمهارة يجب اكتسابها بالحد المقبول والتجاوب معها وإضافتها كميزة للمستقل تميزه وتجعل العميل يستمر بالعمل معه لو تطلب عمله ذلك يعد أمراً ليس ذكياً من المستقل فهو لا يعمل على مهاراته ليميزها وهذه معضلة. أليس كذلك؟
مجتمع لمناقشة وتبادل الخبرات حول العمل الحر. ناقش استراتيجيات النجاح، التسويق الذاتي، وإدارة المشاريع. شارك قصصك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع محترفين في مختلف المجالات.