11

كيف تقنع صاحب المشروع بتنفيذك مهمّة ليست لديك سابقة خبرة فيها؟

دعونا نتّفق على أن المستقل لا يولد متقنًا مهاراته. لا ينزل إلى الحياة ممتلكًا مهارات تقنية في التصميم أو التسويق الإلكتروني أو كتابة المحتوى.. إلخ. إنها عمليّة تحتاج إلى بعض الوقت، وإلى الكثير من الخبرات.

لكن أمام هذا السيناريو الذي قد يبدو محبطًا، نستنتج أيضًا أنّنا يجب أن نتحلّى ببعض مهارات الإقناع. حتى المستقل الأفضل في العالم، حصل في مرّته الأولى على الأقل على مشروعٍ لم يكن له سابقة خبرة فيه على الإطلاق.

إذن كيف نقنع صاحب المشروع بتنفيذها لمهمّة لا نمتلكها حولها أي خبرات؟

سأطرح عليكم واحدة من تجاربي الشخصية. والتي في إطارها فعلتُ شيئًا قد يبدو الأكثر تهوّرًا. لكن في المقابل، ستقتنعون بالتدريج بأنني فعلتُ شيئًا في صالحي مكّنني من الحصول على هذه المهمّة.

بدون خبرة في كتابة السكريبت الإعلاني:

كانت المرّة الأولى التي أحصل فيها على عرض خاص لكتابة محتوى سكريبت إعلاني. لم يسبق لي أن خضتُ هذه التجربة. لكنني في المقابل تعلّمت الكثير عن هذه التقنية بالتحديد. لذلك أردتُ استغلال هذه الخلفية بقبول الدعوة.

وعليه، فقد قمتُ بالآتي:

  1. صارحتُ صاحب المشروع بأنني لا أمتلك أي خبرات سابقة في هذا المجال. وهذا هو المفاجئ للبعض منكم. لكنني أردتُ أن أكون واضحًا، لأن معرض أعمالي لا يحتوي على مشروع مماثل.
  2. أخبرته عن خلفيّتي المعرفية في المجال بدقّة، وعن محاولاتي السابقة في الأمر.
  3. أرفقت تلميحًا عن خبرتي في كتابة المحتوى، وأخبرته بأنني أرغب في ضم مشروعنا لمعرض أعمالي بتنفيذ متقن كي تصبح خبرة جديدة في مساري المهني.

اقتنع صاحب المشروع، وحصلتُ على ردّة فعلٍ رائعة منه بعد إنهاء المشروع. لكنني أرغب في معرفة درجة اقتناع الأصدقاء الحسوبيين تجاه استراتيجّتي.

ما رأيكم فيما فعلته؟ وكيف تقنعون أصحاب المشاريع بتنفيذ مهمّة ليست لديكم فيها سابقة خبرة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كيف تقنعون أصحاب المشاريع بتنفيذ مهمّة ليست لديكم فيها سابقة خبرة؟

كثيرا ما تكون التجربة الأولى هي الأكثر غموضا ورهبة، وليست الأصعب بالضرورة...

فبعد أن خسرت العديد من الفرص، تمكنت من إقناع أول عميل لي، من خلال بعض النقاط،

- التواصل الجيد الذي ينم على معرفة حقيقية بموضوع العمل.

ـ عرض ما لدي من خبرات فعلية،دون مبالغة.

ـ وتقديم عينة أولية للعمل المطلوب؛ تثبت قدرتي على انجازه.

ـ تقديم نماذج أعمال سابقة، حتى وان لم تكن نفس العمل المطلوب؛ فجودة العمل تظهر دائما.

ذلك طبعا فيما يخص مجالي ـ كتابة المحتوى ـ وقد يختلف الأمر بالمجالات الأخرى.

لا يمكن يا علي أن نقنع عميل بدون وجود دليل على خبراتنا ونتائج عملنا السابقة، العميل يريد أن يضمن تنفيذ عمله على النحو المطلوب.

ولكن النصائح التي ذكرتها قد تعد منطقية، وفكرة مصارحة العميل بعدم وجود خبرة تبني الثقة بين العميل والمستقل.

بالنسبة لي أفضل اذكر له مهاراتي، بجانب أنني سأشرح له ماذا سأفعل بالضبط؟ وكيف سأفعله؟ وكيف ستكون النتيجة المرجوة من خلال ربطها بأمور سابقة، مثلا؛

أقول "كمترجمة مثلا" بأنني هذه هي المرة الأولى التي أترجم بها في المجال التقني، لكني ترجمت بعض المصطلحات التقنية مع عملاء مختلفين وكانت النتائج على ما يرام.

أيضًا سأخبره أنني شغوفة وأمتلك الحماس لتنفيذ المطلوب. بجانب أنني سأخفض السعر، فمن الغير معول أن أضع سعر مرتفع في حين أنني لا أمتلك خبرة سابقة في العمل المنوط لي.

لا يمكن يا علي أن نقنع عميل بدون وجود دليل على خبراتنا ونتائج عملنا السابقة، العميل يريد أن يضمن تنفيذ عمله على النحو المطلوب.

كلنا بدأنا في حياتنا العملية بالواقع أو حتى بالعمل الحر بدون خبرة، أو نتائج عمل سابقة خاصةً المشروع الأول، قد يكون لدينا معرفة فعلية ومهارات لكن لم نكن نملك خبرة، أتذكر عندما قدمت لأول مرة بعملي كصيدلانية بعد التخرج مباشرةً، بدأت أسرد له معرفتي بمجال العمل وفترة التدريب التي عززت ذلك، وتفوقي بدارستي مع بعض المهارات التي كان يحتاجها المكان، وقبلت بالعمل.

حتى عندما بدأت بالعمل الحر، اقنعت العميل بمهاراتي دون توافر خبرة، من خلال توضيح ما يمكنني فعله لمشروعه، ومدى فهمي للمطلوب ولآلية التنفيذ، يعني مثلا لو مصمم درس التصميم بشكل ممتاز ولكن ليس لديه خبرة، سيبدأ بشرح كيف سيصمم الفكرة والأدوات التي سيعتمد عليها وبعض الملاحظات التي إن نفذها المستقل سيكون النتائج ممتازة. يعني باختصار يبرهن لصاحب المشروع أنه فاهم وبالتالي سيقبل صاحب المشروع، وهذه خطوة ثابتة بحياة كل مستقل يبدأ بمهارة جديدة

 اقنعت العميل بمهاراتي دون توافر خبرة، من خلال توضيح ما يمكنني فعله لمشروعه،

هذا ما وضحته في تعليقي وذكرت مثال الترجمة ايضا، ولكن ليس كل العملاء يتفهمون أن المستقل مبتديء في العمل الحر،

بالنهاية الامر متوقف على ما مدى قدرة المستقل على اقناع العميل حول المهارات التي يمتلكها، وكيف إدارة الحوار بينهما.

أقول "كمترجمة مثلا" بأنني هذه هي المرة الأولى التي أترجم بها في المجال التقني، لكني ترجمت بعض المصطلحات التقنية مع عملاء مختلفين وكانت النتائج على ما يرام.

ما ذكرتيه بمثال الترجمة كان إقناع العميل من خلال خبرة اكتسبتيها من عملاء مختلفين، وبالتالي هذه تحسب خبرة، لكن لو أنت مبتدئة فعليًا ولم تترجمي أي شيء بشكل سابق، كيف ستقنعيه؟

لا يمكن إقناع العميل في مجالات مختلفة لو كنت لا تمتلك خبرة، كيف ستقنع عميل يطلب تصميم أو برمجة برنامج وأنت لا تملك خبرة في المجال؟ في الكتابة الأمر لا يتطلب أن يكون لديك عمل مماثل، كتابة سكريبت إعلاني تشترك في الخبرة مع كتابة المقالات أو التدوين فهي تعتمد على مهارة الكتابة وهي ما تمتلك خبرة فيه

مجهول أضف ردا

ولكن يا محمد قد يكون هنالك استراتيجيات أو تقنيات بسيطة قد تساهم في اقناع عملاء بعينهم تجاهنا، ألا ترى مثل تلك الامر غير مجدِ؟

أنا لا أختلف مع فكرة وجود استراتيجية ووسيلة لإقناع العميل لو كان ما يطلبه يدرج ضمن مجال خبرتي، لكن ما اختلفت فيه مع الطرح أن الكتابة هي الخبرة لذلك لا يوجد فرق بين كتابة قصة أو كتابة سكريبت إعلاني أو سيناريو وثائقي، ستكون المحاولة الأولى أصعب وتطلب عملًا أكبر لكن هذا لا يجعل هناك فرق كبير في الخبرة يمنع من القيام بالمشروع. بعكس مثلًا لو كان الطلب في مجال الترجمة وأنا كاتب ولست مترجم سأحتاج جهدًا لإقناع العميل بإجادتي للغة ولكسبه يمكن تخفيض السعر أيضًا لكن ماذا لو كان العرض في مجال إختصاص مختلف تمامًا يتطلب خبرة فعلية كأن تترجم عن مجال معين فلسفي، إقتصادي مثلًا يتطلب معرفة وفهم للمفاهيم وليس مجرد إجادة للغة هنا لا يمكن إقناع العميل ولو إقتنع لن تقوم بالمهمة بشكل إحترافي أبدًا فهذه المجالات تحتاج لدراسة وخبرة طويلة وليس مجرد مجهود زائد

حقيقي احييك 👏

ما رأيكم فيما فعلته؟ وكيف تقنعون أصحاب المشاريع بتنفيذ مهمّة ليست لديكم فيها سابقة خبرة؟

أرى أنك أحسنت التصرف، عن نفسي يمكنني تقديم عرض بسيط، أداء جزء من المشروع وعرضه على صاحبه مع ترك الخيار بالمتابعة من عدمها له.

فإن تابع كان بها وإن لم يتابع سأكون اكتسبت فرصة عملية لإنجاز مشروع جديد ويمكنني تطوير نفسي فيه وإتمامه لاحقًا وإضافته لمعرض أعمالي.

عادة أخشى أن أخوض مجالا لا خبرة لي فيه مع العميل مباشرة؛ إذ أخشى أن افقد العميل بالإضافة إلى إمكانية الوقوع في فخ التقييم السئ ، لكن ما أفعله هو الحصول على الخبرة بصورة ذاتية؛ او بمعنى آخر اقوم بتنفيذ جزء من العمل الجديد او انفذ عينة يمكنني ضمها لمعرض اعمالي؛ لاتعلم خلال التنفيذ وأعرف مدى صعوبة او سهولة التنفيذ،واتعلم من خطأي إن وجد، فما ذنب العميل أن اتعلم في مشروعه وعلى حسابه الشخصي؛ لكن اعجبتني طريقتك لما فيها من صراحة أعطت الخيار للعميل؛ إما يخوض التجربة مع احتمالية الفشل او بلفظ اكثر دقة احتمالية انخفاض الجودة؛ وإما ان يرفض المخاطرة، هذه استراتيجية جيدة جدا أحييك عليها.

وأنا مثلك مريم أخشى أن أخوض في مجالات لست متمكنة منها حتى وإن لدي خبرة بسيطة، مثلًا لدي خبرة في مجال التسويق لكن لا أعمل به لنفس المخاوف التي تراودك لأكون في ال safe zone، واتسائل هل بهذه الطريقة أضيع الفرص على نفسي وأنه إن لم أجرب لن أتعلم أو أتقن العمل؟ ما رأيك هل المجازفة أفضل أم البقاء في مجالي فقط؟

المجازفة ثلاثة ارباع الرزق، لكن إن أردت المجازفة فلن اجازف بأموال العميل، جربت في أكثر من مرة بمجالات كنت اخوضها لاول مرة كنت اقوم بعمل اكثر من نموذج لاكتسب الخبرة بنفسي في المجال دون أن يكون الأمر خاصا بعميل، مثلا منذ ثلاث سنوات تعلمت التحليل الإحصائي في دورة تدريبية مكثفة، واردت ان اعمل بها في العمل الحر، وقتها دربت نفسي بالتحليل لأكثر من نموذج كامل ووضعتهم فيما بعد كنماذج للاعمال السابقة حتى لا يكون العميل اول من يكسبني الخبرة ، وبالفعل عملت في التحليل الإحصائي بعد ذلك لكن الفكرة هي عدم البدء بالمجازفة في عمل لعميل

أعتقد أن ما فعلته كان شيئًا جيدًا إذ كنت صريحًا مع صاحب المشروع ولكن للأسف لا يتقبل جميع أصحاب المشاريع مثل هذه الصراحة ولكن مع ذلك أراها أفضل وأصح طريقة للتعامل.

أقنعهم بشغفي تجاه تنفيذ المشروع.

إقناعه عن طريق التحفيز، فكرة أكثر من ذكية!

مثل قطع التركيب الأحجيات ( puzzle ) تقول " انظر كم الصورة جميلة؟ لكنها تفتقر لهذه القطعة الأخيرة لكي تكتمل !"، لدي قصة قد تكون مشابهة يا علي لكن ليست كمستقل أو شخص حسوبي، لكن في بداية الجامعة حيث لم تكن لي سابقة في العمل في التسويق الإلكتروني، لكن استطعت اقناع صاحبة العمل بكوني طالبة في كلية الصيدلة، كما أن العمل كان يعنى بمنتجات العناية بالبشرة! و استطعت العمل معهم لمدة سنتين و نصف و اكتسبت خبرات كبيرة بالاختلاط مع من هن أكبر مني عمرًا و خبرة!

التجربة الأولى لطالما كانت محاطة بالخوف، لكن ليس علينا سوى المضي قدمًا!

ما رأيكم فيما فعلته؟ وكيف تقنعون أصحاب المشاريع بتنفيذ مهمّة ليست لديكم فيها سابقة خبرة؟

مبدائياً أقدر شجاعتك وموقفك لا أعلم لو قال لي أحد هكذا لن أعمل معه لكن لو قلت أنت لعملت لا أدري ولكن يبدو أن لديك مهارة إقناع من أول يوم لفت انتباهي أسلوبك وسلسلاتك بالكتابة وهذا سيشعر به أي عميل أخر . فالاستراتيجة نجحت معك بفضل مهارتك الأساسية فظهر ذلك تماماً وليست قاعدة مع الجميع .

تقريباً انا كل أعمالي كانت أول مرة فعلياً ولكن لدي أسلوب اقناع انا لا أخبر العملاء أني لم اقم سابقاً اضغط نفسي لإظهار الأمر كما لو اني خبيرة فيه المؤسف أن أغلب أعمالي القيمة لا أملك حقوق ملكية خاصة بحيث استطيع مشاركتها في معرض أعمالي .

تقريباً أنا كنت في يوم من الأيام اشعر بالأحباط وكنت أتحدث مع خواتي فاقترحو خمسات ومستقل وبالفعل حينها عملت الحساب وقررت اني سأعمل أي شيء مع العلم لم أكن متخصصة بمهارة محددة ووجدت نفسي أتلقي عروض وأعمل الأمر ممتع تكتشف أمور بنفسك لم تعرفها من قبل .

وحصل أمر مشابه يوماً عندما طلب مني كتابة تسويقية وجدت نفسي متقنة وانا لا أدري هو يمكن أن يكون الأمر أني لا أبحث بجدية حول ما يمكنني فعله "هي دي "

الأن السؤال دفعني الفضول لفتح صفحتكم في مستقل ما الذي جعل العميل رزق لا ينصحك بتعامل معك ؟! ؟!

خيرا ما فعلت يا علي، فليس هناك أفضل من الحقيقة ومصارحة العميل، بأننا لا نملك خبرة أو تجربة سابقة في المعروض علينا تنفيذه، وبذلك نبني الثقة بيننا.

والثقة هي أساس التعامل، والعملاء المحترفون يخاطبون ذكاء المستقل الحر، ويعرفون جيدا أن لا أحد يولد بخبرة أو مهارة، وهذه الأشياء مكتسبة. والذكاء وحب التعلم والرغبة في إتقان العمل، هي الفيصل والأهم بين المتعاملين.

ما رأيكم فيما فعلته؟

لو كنتُ مكان صاحب المشروع كنت سأوافق على العمل معك وقبول عرضك ، أولًا تميز عرضك بالصراحة التامة بالإضافة إلى توضيحك لخلفيتك المعرفية وهو ما يجعلني أثق في أن المستقل الذي سيتولى مشروعي هو شخص واقعي وصريح ولديه مهارات قوية في التواصل ، ثانيًا كون ذلك المشروع هو تجربتك الأولى ورغبتك القوية في أن تضيفه لمعرض أعمالك سيجعلني أتيقن في أنك ستعمل عليه بحرص وإتقان ... ربما ستستغل قبولي لعرضك كدافع للعمل .

لكن لا تسري هذه الاستراتيجية على وجه العموم ، لأن أصحاب المشاريع في الغالب وخاصة من كان يخوض تجربته الأولى في عرض مشروع على منصات العمل الحر سيحرص كثيرًا على اختيار مستقل ذي خبرة مسبقة في المشروع ، بل حتى عدد هائل من أصحاب المشاريع يعرضون في وصف مشروعهم أنه إن لم تكن لديك سابقة أعمال فلا تُقدم عرضك على العمل من الأساس !

كيف تقنعون أصحاب المشاريع بتنفيذ مهمّة ليست لديكم فيها سابقة خبرة؟

سأركز في عرضي على إبراز خلفية معرفتي بالمجال ، بالإضافة إلى ذكر تخيل لرؤيتي عن مشروع العميل بأنني سأصنع لك نصًا أو تصميمًا مميزاته كذا وكذا ، أيضًا سأركز على سرعة التنفيذ والسعر المغري والجوانب الأخرى ، سأخبره كذلك - كما فعلت يا صديقي علي - بأنني سأضم مشروعي لمعرض أعمالي بعد تنفيذ متقن !

في مشهد لأحد أعمال نتفلكس تواصلت إمرأة مع مدير في منصب سياسي لتكون مساعدته وهي لا تمتلك أي خبرة في المجال لكنها ذكية ولديها أفكار ابتكارية ولكنه رفض، في اليوم التالي كان الرجل في اجتماع ويوجد احتحاع على بعض القرارات من قبل السكان، وقفت المرأة واقترحت اقتراح لحل الأزمة وبالتالي حصل على رضا السكان وحُلّت المشكلة فهي بذلك أثبتت له قدراتها وبالفعل وظفها وهي اول مرة تعمل في المجال السياسي بسبب مهاراتها في الإقناع.

بالطبع لا نمتلك الخبرة في البداية، لكن نتمتلك بعض المهارات التي نقنع بها أصحاب المشاريع، لا نستطيع الحصول على عمل ونحن لا نعرف شيء، نكتسب المهارات بالممارسة والتجربة من ثم نكتسب خبرة نعمل بها.

مررت بتجربة مشابهة لك في كتابة وترجمة في المجال الطبي ولم أكن قد عملت من قبل به، بالتأكيد صارحت العميل وبدأت مبدأئيًا بصورة غير رسمية كتجربة واثبات قدرة وأرسلتها جزء من العمل وأكدت على أنني اتقبل أي تعديل حتى بعد التسليم أو ملاحظة، ولكنه أعجبه ولم يكن هناك تعديلات فاكملت العمل وكان راضي جدًا به.