كمستقل، كيف تحفز العميل لعقد اتفاقيات جديدة؟

  • MazenSafi

مع استمرار اتساع العمل الحر، يتنافس المستقلون للفوز باتفاقيات عمل في المنصات المختلفة او عبر التواصل المباشر مع العميل. يستدعي هذا وجود مهارات وخبرات لدى المستقلين؛ لإقناع العميل بقدراتهم في إنجاز الأعمال.

ولعلنا نتساءل عن التحدي الحقيقي لتحفيز العميل، ومن أين نبدأ؟ وعلى ماذا نركز؟ وهل نكتفي بالسيرة الذاتية، ونماذج الأعمال والتقييمات وملاحظات العملاء السابقين على أعمالنا؟

نعم كل هذا مهم، ولكن الأهم فهم طبيعة العمل وما يحتاجه العميل. ولذا نوظف صندوق محادثات الرسائل والمشاريع لتحفيز العميل للتأكد من مهاراتنا وجديتنا وإدارتنا للوقت.

وماذا بعد! هل نكتفي بذلك؟ الحقيقة ان المستقل الناجح يسعى الى التواصل الواضح مع العميل، فهذا مفتاح النجاح في المشروع وبناء علاقة جيدة تحفيزية مع العميل.

ولكن هل عدم مواجهتنا للمشاكل في العمل قد تقلل من تحفز العميل للعمل معنا ثانية أو اختيارنا؟ للأسف نعم هذا أسوا ما يمكن أن يحدث! وهذه مخاطر يمكن للمستقل تحويلها لفرصة وقوة في حال كان منفتحا بصراحة مع العميل ويقدم بأسلوب تفاوضي سليم ومقتنع ما يعتقد من أسباب حول مشكلة المشروع وكما يمكن اقتراح حلولا للمشكلة.

هذه الجدية هي التي يحتاجها كل عميل، فهي تولد الثقة وتعزز علاقات أقوى وتمنع سوء التفاهم.

الوصفة الذهبية للمستقل لتحفيز العميل من وجهة نظري ومن خلال تجربتي تتمثل في امتلاك توقعات واضحة قبل بدء العمل. الالتزام بالمواعيد النهائية والمراجعات وما إلى ذلك. والمحافظة على حقوق العميل في الأعمال (حقوق الملكية الفكرية)

والان لتشاركنا بخبرتك وتجاربك في كيفية تحفيزك للعميل لعقد اتفاقيات جديدة معك!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

afifa08_hamza أضف ردا

تحفيز العميل للعمل على مشاريع جديدة يأتي منه تلقائيا، بعد رضاه على العمل السابق، لذلك لا داعي للمستقل أن يتعب نفسه في إقناعه للعمل على مشاريع جديدة، يكفي أن يركز على الأداء والفعالية في إنجاز المشروع الذي بين يديه، لأنه هو البطاقة الذهبية التي تؤهله للحصول على وفاء العميل له وتحويله الى دائم، وقد يصبح العميل هو من يبحث من أجل تجديد العمل معه.

والان لتشاركنا بخبرتك وتجاربك في كيفية تحفيزك للعميل لعقد اتفاقيات جديدة معك!

تجربتي، خلال العمل اعلم إذا كان العميل يملك مشاريع أخرى في الموضوع أم لا، وغالبا عندما أدرك ذلك، بعد أسبوع من تقديم المشروع، اراسله واسأل عن حاله وأخبره كيف هو المشروع وإذا كان يحتاج تفاصيل أخرى لتوضيح، واختتم كلامي بأنه كان من العملاء المتميزين الذين عملت معهم، وسأكون ممتنة بالعمل معه مرة أخرى، وبهذه الطريقة اضمن بأنه إذ فكر العميل في مشروع أخر فالأكيد أنه سيتواصل معي.

عندما قرأت المساهمة فكرت أن جودة العمل المقدم واتقانه، وطريقة التواصل الجيدة اللبقة التي تراعي أساسيات التواصل خلال العمل، فهو بالنهاية ليس صديق

لكن ليس لدي التجربة الكافية لأتحدث عنها، وحين قرأت تعليقك يا عفيفة وجدت أننا نتفق في الرؤية لهذا الموضوع.

اختيار العميل لتجديد المشروع يكون بناء على ما رآه منا من تعامل وحتى المشروع الذي عملنا عليه.

السعي للفت انتباهه ودعوته للعمل معنا بشكل ضمني، قد يجعلها يسيء فهمنا، لذلك ترك الأمر برمته أحسن، والتركيز على إخراج المشروع في أبهى حلة.

 بعد أسبوع من تقديم المشروع، اراسله واسأل عن حاله وأخبره كيف هو المشروع وإذا كان يحتاج تفاصيل أخرى لتوضيح

كيف ذلك؟ هل تقصدين بأنكِ تتواصلين معه بعد اسبوع من تسليم المشروع لمعرفة رأيه حول المشروع أم ماذا؟

اسمحوا لي بأن اسجل خبرة لي قبل ايام، لقد طبقتها وكان ذلك بعد أسبوع من تقديم المشروع، اراسله واسأل عن حاله وأخبره كيف هو المشروع

كان الرد من العميل ايجابي جدا وأثنى مرةأخرى على عملي ووعدني ان اول مشروع سيطرحه سيكون من نصيبي.

الجدية في التعامل، وإعطاء قيمة للعمل عبر الجد فيه ومحاولة التطوير المستمر تبعا للاتفاق وحل المشاكل المعترضة.

كثيرون ممن تعاملت معهم عادوا للعمل معي مرة أخرى، وهذا بفضل الله أولا، ثم بفضل خدمة العملاء والتي أعتبرها ميزتي التنافسية الحقيقية، فأنا حقيقة لا أعتبر العمل مجرد عمل أقوم به، بل فرصة لبناء علاقة قوية مع العميل.

باختصار ما أفعله هو جعل العميل يشعر بالراحة أثناء حديثه معي، وأسعى لفهم ما يريده بشكل كامل حتى أتمكن من تلبية طلباته، كما أؤكد له دائما على قبولي للتعديلات بصدر رحب، فقد تفاجئت أن الكثير من المستقلين ينزعجون من طلب العميل للتعديلات!

الكثير من المستقلين يمكنهم القيام بنفس العمل وربما بشكل أفضل، ولكن ليس الجميع لديهم الرغبة في إشعار العميل بالراحة والتعامل بمستوى عال من الاحترافية في خدمة العملاء، وهذا هو السر لبناء علاقة قوية مع العملاء

أرى أن العامل الأساسي لكسب ثقة العملاء هو إبداء الإهتمام الحقيقي بالعمل ومحاولة بذل كل المجهود اللازم فيه. وكذلك أن نبدي الجدية الحقيقية والاهتمام لمصلحته في أن يتم العمل بالشكل الذي يتمناه مع مراعاة تعليقاته وتعديلاته في كل مرة. وبالطبع الإلتزام بالمواعيد فهذه من علامات الجدية أيضًا.

مهارات التواصل communication والعرض presentation من أهم المهارات التي يجب أن توجد عند أي مستقل وعند أي موظف بشكل عام أيضًا فهي لا تقل أهمية عن مهارات العمل نفسه.

كان حظي موفقًا في هذه الناحية حيث كانت جديتي وحماستي السبيل إلى الحفاظ على علاقة قوية مع العميل.

تعاملت مع عميل وكررت عدة مشاريع معه. ما لفت نظري أنه ذكر في تقييم له أنّ أدائي في كل أفضل. حيث هناك تطور ملحوظ. فمن المعلوم أنّ هناك بعض المستقلين وربما الكثيرين منهم يتراجع أدائهم عندما يتم تكرار المشروع مرة أخرى. لِذا في كل مرة أصبح أفضل.

الاحترافية في التعامل، عامل مهم. العميل يرتأي أن يتواصل بكل سلاسة مع المستقل الذي يوظفه. الثقة مهمة.

الالتزام بالديدلاين أيضًا يحفز المستقل على تجديد الاتفاقيات معه

ايلاء اهتمام بالملاحظات التي يصدرها العميل والتطوير من أنفسنا أيضًا.

العلاقة الودية وترك انطباع جيد لهو أمر مهم لتكرار الاتفاقية.

بصراحة طرح جميل سيد مازن ، بصفتي عضو جديد في هذه المنصة وليس لي تجارب فيها ، إلا أنني أخالفك الرأي تماما ، لا تجعل الغاية هي ارضاء العميل فهو نفسه اذا استثنينا عامل الزمن لو كان باستطاعته القيام بالمشروع لما احتاج الى طلب المساعدة من المستقلين ، بل يكمن السر في مدى فهم وقدرة المستقل على القيام بالمشروع بشكل صحيح تماما ويلبي الغاية المرجوة لدى العميل من ذات المشروع، ما اقصده تماما هو ثقتك كمستقل في القدرة على القيام بالمشروع بدرجة ممتازة ، بالاضافة الى تقديم عرض مقنع يستوفي الشروط ، هنا ستزداد ثقة العميل بك ، بل سيدفعه ذلك الى وضعك على رأس القائمة الذهبية لديه .

، لا تجعل الغاية هي ارضاء العميل

لماذا بسام؟ ألا ترى أن رضا العميل هي كلمة السر في تواصل العميل مع المستقل مرة أخرى وتكوين عملاء محتملين. رضا العميل، يعني أنه راضٍ تمامًا عن جودة العمل المقدم من قبل المستقل، راضٍ تمامًا عن خبرة المستقل واحترافيه في التواصل وإيلائه اهتمامًا للملاحظات التي يذكرها العميل للمستقل، إذا هو واثق في المستقل لهذا لا يتردد في التواصل معه مرة أخرى، أليس كذلك؟!

أهلاً أستاذ صافي..

أقوم بالالتزام باحترام العميل في جميع الأوقات وتحت كل الظروف.

و أحافظ على هدوئي و صبري وأستمع له للآخر.

أحرص على تلبية احتياجاته التي أستطيع القيام بها على أكمل وجه.

أقدم ما بوسعي لأقدم له العمل بصورة أنا نفسي أرضا عنها و إن كانت لي، أًعجب بها و أتقبلها على هذا الشكل

بالتأكيد توظيف المستقل مجددًا من قبل صاحب المشروع أمر يرغب فيه أغلبنا، ولكني لا أسعى لهذا الأمر عبر أمور ملموسة.

ما اقدمه فغلًا وأشعر بأنه يعجب أصحاب المشاريع ويجعل بيننا تعاون مستمر هو الإتقان، أقدم العمل وكأنه عملي، أبذل قصارى جهدي ليخرج المشروع على الوجه الذي يرضي صاحب المشروع ويرضيني كذلك.

هذا الإتقان يشمل:

  • مشاركة العميل لأي معلومة مفيدة سواء ستفيدنا في هذا المشروع أم ستفيد مدونته مثلًا على المدى البعيد.
  • الأمانة والصراحة في كل شيء، والإعتذار إن حدث خطأ أثناء العمل.
  • الالتزام بمواعيد الاستلام، والحرص على عدم تفويتها نهائيًا.
  • الرد السريع وطمأنته إما بإنجاز المطلوب أو بمستجدات المشروع.

وجدت ان استمرار التواصل مع عميل لمسنا فيه الصدق في اطراؤه لنا واقتناعه بما قدمنا، يمكن أن يفيد في شحن ذاكرته وتحفيزه للتعامل معنا مجددا .

في البداية والنهاية هذه فرص عمل نستفيد منها ولا نضر بها غيرنا فلماذا لا نلجأ للاساليب الايجابية في استمرار العمل مع العميل؟