إذا أردت أن تجذب هذا النوع من الأشخاص عليك أن تكون مثله، أي أن تكون معه في نفس المستوى الثقافي وإلا لن يتم اعطاؤك أي فرصه للتقرب. المثقفين يبحثون عن من يزيد من وعيهم الثقافي لا من ينقصه أو يصرفون عليه ما تعلموه، إنهم دائما في حالة نهم مستمر للعلم والتعلم. إذاً عليك ان تزيد وعيك وثقافتك، حينها ستذهل كيف تحقق مسعاك بدون بذل اي جهد يذكر.
لكن الأمر ليس بهذه السهولة، عليك بذل مجهود مقدر حتى تظفر بما تريد. لا شئ يأتي بالتمني والراحه، نعم حتى في الامور العاطفية عليك أن تكون مطلعاً على بعض الامور ومجتهداً في اخريات. حتى إذا أردت أن تكون على طبيعتك عليك أن تبذل مجهود وتحارب التصنع في شخصيتك. الموضوع شائك وسهل في آن واحد، أنت وحدك من يقرر ^^
نحن نعيش من أجل الناس، نلبس من أجل الناس، نأكل من أجل الناس، نضرب الناس من أجل الناس، فمتى نتحرر من متلازمة الناس ؟
لا أفهم لماذا الناس تفعل كل هذا في أعمار متقدمة من أجل فتاة، من أجل علاقة عابرة من أجل حب متصنع، لماذا لا تنتظر قليلا لتعيش مع فتاة مدى الحياة بدون علاقة عابرة ولا حب مقلد !
الحب هو مجموعة من المشاعر ، لكن لا أعتقد أنه حقا يمكن أن يقع شخص بحب إمرإة ،على الأقل ليس كما تصوره الأفلام و الروايات الرومانسية ، الحب في الحقيقة هو أن يكون لمن تحب مكانة لديك هذا كل شيء
ارى انك لا تحب المبادرة الفورية اخي مع انها قد تكون مفيدة مع بعض الاشخاص لايصال رسالة إعجابنا بهم
انا أظن ان الاهتمام كفيل جدآ لإيصال هذه الرسالة بشكل واضح في حال رأيت ذلك الشخص يتجاوب و يهتم كثيرا ايضا هذه تكون جواب الرسالة و يمكنك المصارحة حينها و يفضل ذلك
لكن ان رأيت العكس هذه أيضآ تكون رسالة واضحة مؤدبة معناها أنا لست جاهزآ او أبتعد
مهما يكن أنا أقصد تقديم الأهتمام التي توصل رسالة الاعجاب او الحب
يعني الاهتمام بالتفاصيل الصغيرة قد يفي بالغرض انها ترسل رسالة واضحة جدا
مثلا انا حسب تجربتي وجدت ان الفتاة التي أعجبت بها ترغب و بشدة تعلم الانكليزية ف قررت مساعدتها و أخبرتها أنني يمكنني مساعدتك في ذلك و تخصيص وقتي لك
كانت ترغب في العمل على الانترنت و اهتممت بذلك ايضا و قلت سأساعدك في ذلك كذا وكذا
طبعا المساعدة ليست مراوغة لكن المحبة التي اكنها لها جعلتني اهتم بتلك التفاصيل
وبعد فترة سألت بنفسها لما انا اهتم بها رغم انني لا استفاد شيئا وعندها اخبرتها بالحقيقة اعني انه كان سؤال مصيري لا يجب التهرب منه
مجتمع لمشاركة وتبادل القصص والتجارب الشخصية. ناقش وشارك قصصك الحياتية، تجاربك الملهمة، والدروس التي تعلمتها. شارك تجاربك مع الآخرين، واستفد من قصصهم لتوسيع آفاقك.