لماذا تترك عائلتك تتحكم فيك؟
هناك فرق بين النصيحة والإلزام، هل ينصحونك أم يلزموك؟
إذا كانوا ينصحونك، افعل ما تراه صحيحاً لك
إذا كانوا يلزمونك، تخلص من إلزامهم ثم افعل ما تراه صحيحاً
لماذا تترك عائلتك تتحكم فيك؟
هناك فرق بين النصيحة والإلزام، هل ينصحونك أم يلزموك؟
إذا كانوا ينصحونك، افعل ما تراه صحيحاً لك
إذا كانوا يلزمونك، تخلص من إلزامهم ثم افعل ما تراه صحيحاً
لاني ان لم ادعهم يتحكمون بي لن اقدر ان اعيش بينهم
لماذا تعيش بينهم؟ هل تحتاجهم أم هم يحتاجون إليك؟
إذا كنت تحتاجهم، يجب أن تخلص نفسك من احتياجك لهم
أما الثانية فلا أرى قرار لديك، إذا كانوا يحتاجون إليك فيجب عليك ذلك
لم تذكر السبب! هل سبب بقائك هو عاطفتك نحو والدتك؟
أيضاً هذا شئ يجب التغلب عليه لأنه يؤثر على مستقبلك
الالتزام بالنصيحة؟
كلمة النصيحة نفسها معناها الرأي الشخصي، أو الرأي الذي أراه مناسباً لك.
لذلك النصيحة إما أن تأخد بها وإما لا؛ الأمر عائد إليك.
أما الإلزام فيمكن مناقشته، وأنا لم أقل لا تفعل ما يلزمونك به، وإنما قلت:
تخلص من إلزامهم لك.
أي لا تجعل نصيحتهم إلزاما وذلك يكون بالنقاش والإقناع، ليس بالعصيان.
وهذا الشخص يبلغ 21 عاماً، وأهله لا يحتاجون إليه في شئ ولاهو يحتاج إليهم، لماذا يدعهم يحددون مصيره بحجة أنه يجب طاعة أوامرهم؟
هم غير مقتنعين بحلمه، هذا عيب فيهم وليس في اختياره، إلا إذا كنت ترى أن البرمجة شئ غير شرعي ويفضل عدم فعله.
هذا فقط هو الأمر!
اعذرني على تعليقي، لكن بصراحة عندما أقرأ قصصا معقدة لهذه الدرجة، على ما يفترض، مكتوبة بعدد قليل جدا من للكلمات فأنا لا أستطيع منع نفسي من التشكيك بمصداقيتها أو صحة تفاصيلها في أحسن الأحوال..
عزيزي، العديد من الأشخاص قدّموا لك ردوداً طويلة، ولم أكن أمانع المساعدة أيضاً، لكن كيف لي أن أساعد لو لم تُقدّم لي أيَّ مقدارٍ من المعلومات يخوّلني لفهم الموضوع؟
هل تريدني ان اكتب قصة حياتي ؟
هذا تحديداً ما أريده. أنت بالفعل كتبتَ قصَّة حياتك لكن بطريقة غير مفهومة، لو كنت ستكتبها في كلّ الأحوال فيمكن أن تعطي الناس فرصةً ليستوعبوها على الأقل.
أنت قلت أنك كنت تملك فكرة لمحل حاسوب، دون أن توضِّح لنا بأبسط درجةٍ ما هو نوع هذه الفكرة. أنا متأكّد أن كلَّ شخصٍ هنا خطرت له أفكارٌ في مجال ريادة الأعمال عشرات المرات خلال حياته. هل من المفترض أنهم فشلوا بتنفيذها لأن أهاليهم لم يُشجِّعوهم؟ لا، بل هي كانت محضَ أفكارٍ في الهواء ولم يكُن من المفترض أن تتحول إلى شيء إلا لو بذلوا جهداً جهيداً في الإعداد والتخطيط والحصول على التمويل.. ولا أرى دليلاً على أنَّك قمت بأيّ من هذه الخطوات الجادة والمرهقة جداً في مشروعك، فما هي قيمة أن لا يُشجّعك الأهل؟ لا يفترض أن يشجّعوك على كل خطوة في حياتك.
ثم وبسطرٍ واحدٍ تصفُ لنا مأساة قرارك بالذهاب إلى كندا والمعاناة لسنة. كيف قرَّرت بالتحديد؟ ما الذي فعلته؟ هل قدمت لدراسة أم لعمل؟ هل كانت لدى أهلك الإمكانات المادية الكافية لتغطية نفقاتك.. أو لعلَّ هذا كان السبب الفعلي وراء الرفض؟ هل خططتَ لكمية المصاريف التي تحتاجها أثناء بقائك هناك أو هل أخذتها بعين الاعتبار أصلاً قبل البدء بعملية التقديم؟ ببساطة أنت لم تخبرنا بشيء عن أي شيء، ولكن قصة حياتك "المختصرة" هذه تبدو لي بعيدةً عن معظم القصص الواقعية التي يمكنني أن أتوقعها من حولي.
لا تستغرب أو تنزعج هذه من صفات أولياء أنهم يفضلون طراق مضمونة و معروف و التي يسير بها قطيع "المجتمع" ، هذه طراق التي تضمان لك شرب و أكل و بيت ، و هم يعتبرون أن كل شيء جديد عنهم تهديد على ابنهم ، لذلك يجب أن تتفهم نظرتهم و تحول شرح لهم حلمك بتفاصيل و مدى نجاحه و تعطيهم أمثلة عن ناس نجحو في ميدان البرمجة و أن عالم لأن ليس مثل زمانهم
هم ليسو حقدين عليك هم مهتمين بك لكن ليس بحلمك
حسب ما فهمت من قصتك، أعتقد أنك شخص صريح و الي تفكر فيه و تحلم بيه تحكيه لعائلتك ، و هذا دليل على نقص الذكاء الإجتماعي ،
لهذا أنصحك أخي الكريم ، أن تتوقف أن تكون كتاب مفتوح لعائلتك بخصوص أحلامك و طموحاتك لأنك من النادر أن تجد أشخاص يشجعونك إلا الأشخاص الحالمين مثلك ،
كون ذكي، أنا أؤمن أنه دائما عندما تضعنا الحياة في خياراين إما هذا أو ذاك مثلا عائلتي أو حلمي ، السفر أو والدتي ،
لو أعدت صياغة السؤال و سالتي نفسك ، كيف أقوم بهم معا في نفس الوقت ،
مثلا كيف تكسب رضاء والديك و إخوتك، و العمل على أحلامك في نفس الوقت، لو كنت مكانك لتضاهرت أنني مقتنع بكلامهم ، و تظاهرت أنني أعمل في الوظيفة التي يحبونها و أني سعيد بها ، و في نفس الوقت أعمل في الصمت على الحلمي خصوصا لو كان حلمك البرمجة و العمل على الإنترنت فمن السهل العمل في صمت، بعد أن تحقق نتائج كبييرة، واجهم، و أريهم النتائج التي حققتها خصوصا لو كانت مالية،
هم ربما من النوع الذي يرى الإنترنت و الحاسوب للعب و اللهو و الشات، لهذا يرونك صغير و لا تعرف مصلحتك ، لهذا الأفضل أن تتبع نصيحتهم مؤقتاً و تعمل في وظيفة و لا تتكلم عن أحلامك الكبيرة لأنهم لن يروها أحلام بل سينظرون إليها أنها أوهااام طفل صغيرة لم يحتك بالحياة،
إذا فأرضي نفسك و أرضي عائلتك، حتى تصل لنقطة أكثر قوة و و ترى نتائج و يرو هم نتائج ملموسة ك شراء سيارة مثلا من أموال الإنترنت، هنا لا أعتقد أنهم سيقفونك بل ربما تجدهم متعجبين و فخورين بيك و يساعدوك،
و في حالة لم تنجح في العمل على النت، فأنت لم تخسر شيئ لا وظيفتك و لا عائلتك و لا حلمك،
و لا تنسى أخي الكريم العمل عبر الإنترنت ليس سهل بل هو أصعب جدا من الوظيفة، و ليس طريق مفروش بالورود بل هو طريق مفرووش بالشوك و الحيوانات المفترسة التي لا ترحم،
لهذا لا تترك وظيفتك أبداً، ولا تتبع الشعارات الرنانة في اليوتيوب و الفيسبوك و كتب التنمية البشريةو قصص النجاح للأشخاص الذين تركو الوظائف و عملو عمل خاص و أصبحو أثرياء، قد تكون قصص حقيقية، لكن هم يتكلمون فقط عن التجارب الناجحة، قد تترك وظيفتك و تعادي عائلتك ثم لا تنجح في العمل على النت و أو يأخد وقت أكثر ، ثم تجد نفسك خسرت كل شيئ عائلتك و احترامهم و وظيفتك و مصدر الدخل ، و حلمك أيضا
فالأفضل لك التمسك بالوظيفة، و العمل في المساء ساعتين أو ثلاث على حلمك و هي كافية جدا ، و قد تكون أفضل بكثير من العمل 10 ساعات بدون تركيز
ربنا يوفقك أخي و أتمنى أن تكون إجابتي أفادتك
مرحباً , كيف حالك
عائلتك وعملك وحياتك هم أهم شيء في حياتك لهذا يجب عليك المحافظة عليهم كلهم ,
أولاً بشأن عائلتك في عمرك على ما أظن انت هنا من يجب أن تتحكم ببعض التصرفات , أو تأخذ بعض الأراء الشخصية بنفسك لكن لا غنى عن أراء عائلتك في كل شيء يتطلب رأيي فهم بالأول والأخير عائلتك , ولذلك يجب أن تتفاهم معهم على الأراء الذين يرفضوها بشأن الأنترنت والبرمجة فأذا كنت مهتم فعلاً به يمكنك محاولة أن تتفاهم معهم عن ميزات الأنترنت وأن تقول لهم أنك فعلاً انت مهتم بالأنترنت والبرمجة وأن سيكون هناك شيء يتنج فعلاً منه ( يعني أن على الأقل تنتج شيء من الأنترنت والبرمجة أفضل من دون شيء لأن ذلك ) لأن هذا فعلاً يساعدهم وسيشجعوك للعمل في الأنترنت . ولكن هذا في الأخير قرارك . وأتمنى من عائلتك تفهم أمرك .
بشان العمل : فعلياً لا شيء يمنعك في العمل في الحياة الواقعية ومع الأنترنت , هذا أفضل بكثير ,
وأنت يمكنك المحاولة بأن تدير بينهم الأثنين بنفس الوقت وتعطي الوقت للأثنين ولكل عمل وقته ,
اذا كنت مهتم فعلياً بأنشاء متجر إلكترونيات في المنقطة الذي تسكن فيها أولاً عليك أتباع عدة خطوات وهي :
2.أن تدرس منطقة المحل الذي ستفتح فيه المحل وراسة السوق فيه وهل هو يوجد فيه قبول لذلك
أن تكون لديك خبرة في أن تفتح المحل وبمجاله
العزيمة والأصرار والصبر .
وفي الأخير مهما كان حاول أن تسعد نفسك وعائلتك ومهما كان لا تستلم للحزن وأضحك وأفرح مهما كان
وفي النهاية أتمنى لك التوفيق , سؤال أخير : أنت من سوريا أليس كذلك,
شكراً لك.
عملك صحيح ,
لكن بالنسبة للعالم الجديد هم ليسو متعودون على هذا لكن انت يجب ان تجعلهم يتطورن مع العالم الجديد بشرحك لهم \أو فقط أن تتكلم معهم عن بعض الأشياء عن هذا العالم الجديد وفترة بعد فترة يمكن أن يحبو هذا العالم الجديد.
..
وكما أنني انا من سوريا , لكن أنا الأن في سوريا بداخلها ,
أنت من أيَ مدينة؟
انت موجود في الجنة ليتني استطيع الرجوع
أن كنت هنا ستكره العيش فيها , وخصوصاً الأوضاع ليست كما تتوقع أنت
أحياناً طول اليوم بدون ماء مقطوعة واذا أتت وكانت الكهرباء موجودة لن تأتي ألا بالموتور ( شفاط المياه )
الكهرباء تعرف أنت كيف بدون أن أتكلم.
الحرب : أنا أسكن في مدينة حماة منذ فترة كانت هناك معارك قوية في حماة الأثنان يضربو بعضهم بأقوى الأسلحة ونحن نضطر لسماع الأصوات كل دقيقة كل فترة داعش أو جبهة النصرة لا أعرف يقومون بضرب المطار العسكري في حماة ( لكي تضعف القوى العسكرية ويدخلو ) وفي المطار يردوها لهم بعشرات الطائرات والراجمات الأمر ليس بالسهل , وأنا كما أني أسكن من منطقة قريبة من المعركة فتسمع الأصوات كأنها جنبك
ولكن بعد عدة اشهر انتهت ولم يدخلو ,
ونحمد الله على كل شيء.
وللعلم أنا لدي أصدقاء في حماة من جميع المدن وكلهم اصدقاء مقربين ,
وأنشاء الله ترجع الأوضاع بسوريا والجميع وأنت ترجع لبلدك.
بالتوفيق.
اعمل ما تحب و ما تشعر بالسعادة لفعله ففي النهايه عندما تبلغ الثلاثينات من العمر لن يكون اي شخص بجانبك و ربما يكون لك عمل مزري و سوف تستيقظ كل صباح و انت تشعر بالتعاسة ليس لك الرغبة في عمل شيئ لا تنتظر سوى قدوم وقت النوم كي تعيد فعل ما تكره
ما احاول قوله ان عائلتك ليس لها الحق في الضغط عليك هكدا
و مستقبلك و سعادتك في الدنيا مربوطة بقراراتك انت
ما معنى أن تقرر العائلة لك ؟ هل سيقفون بدلا منك أمام الله حين الحساب ؟ لو كنت مكانك كنت سأفعل الأمر الذي أراه صحيحًا مادام ليس فيه مخالفة للدين الإسلامي؛ فإن اعترضت العائلة علىّ كنت سأطلب منهم توضيح الأسباب ومناقشتي بالمنطق لإقناعي؛ فإن لم يتم إقناعي سأفعل ما أراه صحيحا ما دام غير مخالف وسأتعامل بود مع عائلتي محاولا كسب رضاهم فيما أنا مُقدم عليه.
هذا ما سأفعله لأنها حياتي أنا وانا من سيحاسب عليها يوم القيامة وليس عائلتي
إن أخذت بنصيحتي فيجب عليك ألا تغضب من عائلتك لأنهم في النهاية يريدون مصلحتك وهكذا يرون مصلحتك فإن أنت اقنعتهم بوجه نظرك ووجدوا فيها مصلحتك فعلا وأنك غير مُخطئ سيوافقون عليها. الأمر الثاني هو وجوب النظر في وجهات النظر المخالفة لوجهة نظرك بجدية؛ فليس معنى أنك غير موافق على رأي أحدهم أن تنكره ولكن فكر في أرائهم بالعقل في مكان هادئ ثم أطرح اسئلتك عليهم وقرر لنفسك. وأتمنى لك الحياة السعيدة في الدنيا والآخرة.
لا تضغط علي نفسك كثيرا و لا تقلق كثيرا فقد تصاب بالقولون العصبي
و حاول أن تقنع عائلتك بأن ما تفعله أفضل و أنك تتقنه بالحوار معهم
السلام عليكم صديقي !
لا أعرف ما أقول لك، لكن اذا أجبتك من الجانب العاطفي، سأقول لك إستمع لهم، فهذا يعكس نوعا ما إهتمامهم بك، أحيانا أفتقد لأبي كنت دوما أتشاجر معه لأمور كنت أعتقد انها بسيطة او لا يجب حتى النقاش بها، لكن يبدو أنه كام على حق دوماً
لا أعرف إن كنت ستأخد جوابي على محمل الجد، لكن فقط طع طلباتهم، فيوماً ما ستشتاق لضجيجهم
إعذرني مرة أخرى...!
ولكنهم فصلوني عن الفتاة التي كنت احبها
ربما لان هناك اجمل منها ...اعلم ان والدتك بحثت لك عن واحدة وهي مناسبة جدا لك ..
ماذا كنت ستفعل لو انك بمكاني ؟
سوف اذهب الى طبيب الامراض العقلية وسوف اطلب من الدكتور ان يحدد من بيننا ايهما المريض والخاطئ انا ام والداي.
قررت الذهاب الى كندا .تسجلت وقبلوني بعد عناء دام سنة ..عندما حان الوقت امي مرضت ولم تقبل ان اسافر؟
صدقني مرض امك تمثيلية لافشال السفر الى كندا .(متأثر بالمسلسلات انا والام)
حسنا لا بأس؟
حسنا لا بأس؟
حسنا لا بأس؟
حسنا لا بأس؟
وبالتالي حسنا لا بأس
المشكلة اني لو كنت مكانك لفعلت المستحيل مثلا
الاعمال متوفرة ومبسطة في تركيا ...
رئيس دولة لا يستطيع السيطرة على شعبه .مع ان لديه المال والقوى
اردوجان تقصد ؟؟
اخي قد اذهب بعيدا لكن قل لي
الانقلاب كان تمثيلية لكسب رضا الشعب ام انه نتيجة عمل استخباراتي ناجح وفشل حقيقي
وما رأيك اخي في الفلاسفة والشيعة بشكل عام
هو يريد اعادة بعث العثمانية من جديد
لكن بطريقة اخرى وبشكل غير ملحوظ
هل تصدق اني لم اعد اهتم بالدين بشكل عام وبشكل خاص .
هذا يؤكد لي انك علماني مجيد
سأنتقل إلى مدينة أخرى لإبتعاد قليلا عنهم و لكن لن أترك تركيا ( مكان أهلي) لأن الغربة ستزيد الصعاب.
وسأقول دائما نعم نعم وأريهم موافقتي لهم ( لأني أعلم خوفهم علي حتى لوكانو مخطئين )
لا ثم لا ثم لا تقول لنفسك ( لو) - لو ذهبت لكندا - لو فتحت محل - لو لم اسمع كلامهم
فالقناعة كنز لايفنى
وبالحقيقة كندا ليست المكان المثالي للعيش و تستطيع في أي مكان إنشاء نفسك.
أخي أي مستقبل هل تضمن العيش غدا
صحيح أنه من تبع عاطفته و تحكم أسرته له غالبا ما يضيع مستقبله
لكن المستقبل الحقيقي هو حين تلاقي ربك و أمك راضية عنك وإن لم ترضي والديك لن يرضى الله عنك ولن تنجح في شيىء في حياتك صدقني
أما عن مستقبلك فجادل أسرتك بالتي هي أحسن و حاول إقناعهم و لن تنجح في شيىء بدون رضاهم
الدليل أني نجحت و أكملت مشواري لأن والدي راضين عني حين رحلت بل وهما السبب حيث أنهما دفعاني لأكمل
بينما أخي لم يقدر على إكمال دراسته لأن والدي لم يرضيا مع العلم أنه كان في مدرسة قرآنية و أي والدين يسعدا بهذا لكنهما لم يكونا راضين
أسال الله أن يرشدك الصواب
مرحبا ,
ما هو عمرك ؟ هل انت الوحيد لدي والديك ؟ هل والدك حي إذا كان لك إخوة هل يعملون ام ان لهم حياة مستقلة ؟ هل لك أقارب في نفس البلد ؟ منهم اصدقاؤك هل هم موجودون ؟ مالذي جعل ثقة أهلك فيك منعدمة ؟ وماذا تقصدك بأهلك ؟ من من بينهم تأثر عليك كلمته وتصفه بأحب أهلي ولكن ؟ .
ابحث عن شخص يثق فيه والديك/والدتك قم بشرح له ماتريد فعله قم بإعطائه امثلة ثم اطلب منه ان يساعدك في اقناع والدتك ... حاول ان تؤثر علي والدتك كما تؤثر عليك قم بإقناعها بالطرق التقليدية التي تعرف هي وليس بما تعرف انت ولاتستعجل النتائج هذا إذا كنت تعرف انك إذا اتخذت قرارا يؤثر عليهم سلبا ستبقي نتائجه تعذب ضميرك ... اجعل اقناع والدتك بعملك وافكارك كتحدي وعش التحدي مثل لغة برمجة/تقنية جديدة تتعلمها ، بالتأكيد تعتقد انك أذكي من أهلك أليس كذالك ! إذا لماذا لا تستطيع أن تقنعهم ، صدقني ستكون سعيدا إذا قمت بما تحب بدون حادثة تؤنب ضميرك بقية الحياة .
أرجو لك التوفيق امثالك كثر .
التعليقات