اعذرني على تعليقي، لكن بصراحة عندما أقرأ قصصا معقدة لهذه الدرجة، على ما يفترض، مكتوبة بعدد قليل جدا من للكلمات فأنا لا أستطيع منع نفسي من التشكيك بمصداقيتها أو صحة تفاصيلها في أحسن الأحوال..
عزيزي، العديد من الأشخاص قدّموا لك ردوداً طويلة، ولم أكن أمانع المساعدة أيضاً، لكن كيف لي أن أساعد لو لم تُقدّم لي أيَّ مقدارٍ من المعلومات يخوّلني لفهم الموضوع؟
هل تريدني ان اكتب قصة حياتي ؟
هذا تحديداً ما أريده. أنت بالفعل كتبتَ قصَّة حياتك لكن بطريقة غير مفهومة، لو كنت ستكتبها في كلّ الأحوال فيمكن أن تعطي الناس فرصةً ليستوعبوها على الأقل.
أنت قلت أنك كنت تملك فكرة لمحل حاسوب، دون أن توضِّح لنا بأبسط درجةٍ ما هو نوع هذه الفكرة. أنا متأكّد أن كلَّ شخصٍ هنا خطرت له أفكارٌ في مجال ريادة الأعمال عشرات المرات خلال حياته. هل من المفترض أنهم فشلوا بتنفيذها لأن أهاليهم لم يُشجِّعوهم؟ لا، بل هي كانت محضَ أفكارٍ في الهواء ولم يكُن من المفترض أن تتحول إلى شيء إلا لو بذلوا جهداً جهيداً في الإعداد والتخطيط والحصول على التمويل.. ولا أرى دليلاً على أنَّك قمت بأيّ من هذه الخطوات الجادة والمرهقة جداً في مشروعك، فما هي قيمة أن لا يُشجّعك الأهل؟ لا يفترض أن يشجّعوك على كل خطوة في حياتك.
ثم وبسطرٍ واحدٍ تصفُ لنا مأساة قرارك بالذهاب إلى كندا والمعاناة لسنة. كيف قرَّرت بالتحديد؟ ما الذي فعلته؟ هل قدمت لدراسة أم لعمل؟ هل كانت لدى أهلك الإمكانات المادية الكافية لتغطية نفقاتك.. أو لعلَّ هذا كان السبب الفعلي وراء الرفض؟ هل خططتَ لكمية المصاريف التي تحتاجها أثناء بقائك هناك أو هل أخذتها بعين الاعتبار أصلاً قبل البدء بعملية التقديم؟ ببساطة أنت لم تخبرنا بشيء عن أي شيء، ولكن قصة حياتك "المختصرة" هذه تبدو لي بعيدةً عن معظم القصص الواقعية التي يمكنني أن أتوقعها من حولي.
لا تستغرب أو تنزعج هذه من صفات أولياء أنهم يفضلون طراق مضمونة و معروف و التي يسير بها قطيع "المجتمع" ، هذه طراق التي تضمان لك شرب و أكل و بيت ، و هم يعتبرون أن كل شيء جديد عنهم تهديد على ابنهم ، لذلك يجب أن تتفهم نظرتهم و تحول شرح لهم حلمك بتفاصيل و مدى نجاحه و تعطيهم أمثلة عن ناس نجحو في ميدان البرمجة و أن عالم لأن ليس مثل زمانهم
حسب ما فهمت من قصتك، أعتقد أنك شخص صريح و الي تفكر فيه و تحلم بيه تحكيه لعائلتك ، و هذا دليل على نقص الذكاء الإجتماعي ،
لهذا أنصحك أخي الكريم ، أن تتوقف أن تكون كتاب مفتوح لعائلتك بخصوص أحلامك و طموحاتك لأنك من النادر أن تجد أشخاص يشجعونك إلا الأشخاص الحالمين مثلك ،
كون ذكي، أنا أؤمن أنه دائما عندما تضعنا الحياة في خياراين إما هذا أو ذاك مثلا عائلتي أو حلمي ، السفر أو والدتي ،
لو أعدت صياغة السؤال و سالتي نفسك ، كيف أقوم بهم معا في نفس الوقت ،
مثلا كيف تكسب رضاء والديك و إخوتك، و العمل على أحلامك في نفس الوقت، لو كنت مكانك لتضاهرت أنني مقتنع بكلامهم ، و تظاهرت أنني أعمل في الوظيفة التي يحبونها و أني سعيد بها ، و في نفس الوقت أعمل في الصمت على الحلمي خصوصا لو كان حلمك البرمجة و العمل على الإنترنت فمن السهل العمل في صمت، بعد أن تحقق نتائج كبييرة، واجهم، و أريهم النتائج التي حققتها خصوصا لو كانت مالية،
هم ربما من النوع الذي يرى الإنترنت و الحاسوب للعب و اللهو و الشات، لهذا يرونك صغير و لا تعرف مصلحتك ، لهذا الأفضل أن تتبع نصيحتهم مؤقتاً و تعمل في وظيفة و لا تتكلم عن أحلامك الكبيرة لأنهم لن يروها أحلام بل سينظرون إليها أنها أوهااام طفل صغيرة لم يحتك بالحياة،
إذا فأرضي نفسك و أرضي عائلتك، حتى تصل لنقطة أكثر قوة و و ترى نتائج و يرو هم نتائج ملموسة ك شراء سيارة مثلا من أموال الإنترنت، هنا لا أعتقد أنهم سيقفونك بل ربما تجدهم متعجبين و فخورين بيك و يساعدوك،
و في حالة لم تنجح في العمل على النت، فأنت لم تخسر شيئ لا وظيفتك و لا عائلتك و لا حلمك،
و لا تنسى أخي الكريم العمل عبر الإنترنت ليس سهل بل هو أصعب جدا من الوظيفة، و ليس طريق مفروش بالورود بل هو طريق مفرووش بالشوك و الحيوانات المفترسة التي لا ترحم،
لهذا لا تترك وظيفتك أبداً، ولا تتبع الشعارات الرنانة في اليوتيوب و الفيسبوك و كتب التنمية البشريةو قصص النجاح للأشخاص الذين تركو الوظائف و عملو عمل خاص و أصبحو أثرياء، قد تكون قصص حقيقية، لكن هم يتكلمون فقط عن التجارب الناجحة، قد تترك وظيفتك و تعادي عائلتك ثم لا تنجح في العمل على النت و أو يأخد وقت أكثر ، ثم تجد نفسك خسرت كل شيئ عائلتك و احترامهم و وظيفتك و مصدر الدخل ، و حلمك أيضا
فالأفضل لك التمسك بالوظيفة، و العمل في المساء ساعتين أو ثلاث على حلمك و هي كافية جدا ، و قد تكون أفضل بكثير من العمل 10 ساعات بدون تركيز
عائلتك وعملك وحياتك هم أهم شيء في حياتك لهذا يجب عليك المحافظة عليهم كلهم ,
أولاً بشأن عائلتك في عمرك على ما أظن انت هنا من يجب أن تتحكم ببعض التصرفات , أو تأخذ بعض الأراء الشخصية بنفسك لكن لا غنى عن أراء عائلتك في كل شيء يتطلب رأيي فهم بالأول والأخير عائلتك , ولذلك يجب أن تتفاهم معهم على الأراء الذين يرفضوها بشأن الأنترنت والبرمجة فأذا كنت مهتم فعلاً به يمكنك محاولة أن تتفاهم معهم عن ميزات الأنترنت وأن تقول لهم أنك فعلاً انت مهتم بالأنترنت والبرمجة وأن سيكون هناك شيء يتنج فعلاً منه ( يعني أن على الأقل تنتج شيء من الأنترنت والبرمجة أفضل من دون شيء لأن ذلك ) لأن هذا فعلاً يساعدهم وسيشجعوك للعمل في الأنترنت . ولكن هذا في الأخير قرارك . وأتمنى من عائلتك تفهم أمرك .
بشان العمل : فعلياً لا شيء يمنعك في العمل في الحياة الواقعية ومع الأنترنت , هذا أفضل بكثير ,
وأنت يمكنك المحاولة بأن تدير بينهم الأثنين بنفس الوقت وتعطي الوقت للأثنين ولكل عمل وقته ,
اذا كنت مهتم فعلياً بأنشاء متجر إلكترونيات في المنقطة الذي تسكن فيها أولاً عليك أتباع عدة خطوات وهي :
أولاً أن تكون متأكد تماماً من أن لديك خطة عمل واضحة للمحل ,
2.أن تدرس منطقة المحل الذي ستفتح فيه المحل وراسة السوق فيه وهل هو يوجد فيه قبول لذلك
أن تكون لديك خبرة في أن تفتح المحل وبمجاله
العزيمة والأصرار والصبر .
وفي الأخير مهما كان حاول أن تسعد نفسك وعائلتك ومهما كان لا تستلم للحزن وأضحك وأفرح مهما كان
وفي النهاية أتمنى لك التوفيق , سؤال أخير : أنت من سوريا أليس كذلك,
لكن بالنسبة للعالم الجديد هم ليسو متعودون على هذا لكن انت يجب ان تجعلهم يتطورن مع العالم الجديد بشرحك لهم \أو فقط أن تتكلم معهم عن بعض الأشياء عن هذا العالم الجديد وفترة بعد فترة يمكن أن يحبو هذا العالم الجديد.
..
وكما أنني انا من سوريا , لكن أنا الأن في سوريا بداخلها ,
أن كنت هنا ستكره العيش فيها , وخصوصاً الأوضاع ليست كما تتوقع أنت
أحياناً طول اليوم بدون ماء مقطوعة واذا أتت وكانت الكهرباء موجودة لن تأتي ألا بالموتور ( شفاط المياه )
الكهرباء تعرف أنت كيف بدون أن أتكلم.
الحرب : أنا أسكن في مدينة حماة منذ فترة كانت هناك معارك قوية في حماة الأثنان يضربو بعضهم بأقوى الأسلحة ونحن نضطر لسماع الأصوات كل دقيقة كل فترة داعش أو جبهة النصرة لا أعرف يقومون بضرب المطار العسكري في حماة ( لكي تضعف القوى العسكرية ويدخلو ) وفي المطار يردوها لهم بعشرات الطائرات والراجمات الأمر ليس بالسهل , وأنا كما أني أسكن من منطقة قريبة من المعركة فتسمع الأصوات كأنها جنبك
ولكن بعد عدة اشهر انتهت ولم يدخلو ,
ونحمد الله على كل شيء.
وللعلم أنا لدي أصدقاء في حماة من جميع المدن وكلهم اصدقاء مقربين ,
وأنشاء الله ترجع الأوضاع بسوريا والجميع وأنت ترجع لبلدك.
اعمل ما تحب و ما تشعر بالسعادة لفعله ففي النهايه عندما تبلغ الثلاثينات من العمر لن يكون اي شخص بجانبك و ربما يكون لك عمل مزري و سوف تستيقظ كل صباح و انت تشعر بالتعاسة ليس لك الرغبة في عمل شيئ لا تنتظر سوى قدوم وقت النوم كي تعيد فعل ما تكره
ما احاول قوله ان عائلتك ليس لها الحق في الضغط عليك هكدا
ما معنى أن تقرر العائلة لك ؟ هل سيقفون بدلا منك أمام الله حين الحساب ؟ لو كنت مكانك كنت سأفعل الأمر الذي أراه صحيحًا مادام ليس فيه مخالفة للدين الإسلامي؛ فإن اعترضت العائلة علىّ كنت سأطلب منهم توضيح الأسباب ومناقشتي بالمنطق لإقناعي؛ فإن لم يتم إقناعي سأفعل ما أراه صحيحا ما دام غير مخالف وسأتعامل بود مع عائلتي محاولا كسب رضاهم فيما أنا مُقدم عليه.
هذا ما سأفعله لأنها حياتي أنا وانا من سيحاسب عليها يوم القيامة وليس عائلتي
إن أخذت بنصيحتي فيجب عليك ألا تغضب من عائلتك لأنهم في النهاية يريدون مصلحتك وهكذا يرون مصلحتك فإن أنت اقنعتهم بوجه نظرك ووجدوا فيها مصلحتك فعلا وأنك غير مُخطئ سيوافقون عليها. الأمر الثاني هو وجوب النظر في وجهات النظر المخالفة لوجهة نظرك بجدية؛ فليس معنى أنك غير موافق على رأي أحدهم أن تنكره ولكن فكر في أرائهم بالعقل في مكان هادئ ثم أطرح اسئلتك عليهم وقرر لنفسك. وأتمنى لك الحياة السعيدة في الدنيا والآخرة.
لا أعرف ما أقول لك، لكن اذا أجبتك من الجانب العاطفي، سأقول لك إستمع لهم، فهذا يعكس نوعا ما إهتمامهم بك، أحيانا أفتقد لأبي كنت دوما أتشاجر معه لأمور كنت أعتقد انها بسيطة او لا يجب حتى النقاش بها، لكن يبدو أنه كام على حق دوماً
لا أعرف إن كنت ستأخد جوابي على محمل الجد، لكن فقط طع طلباتهم، فيوماً ما ستشتاق لضجيجهم
ما هو عمرك ؟ هل انت الوحيد لدي والديك ؟ هل والدك حي إذا كان لك إخوة هل يعملون ام ان لهم حياة مستقلة ؟ هل لك أقارب في نفس البلد ؟ منهم اصدقاؤك هل هم موجودون ؟ مالذي جعل ثقة أهلك فيك منعدمة ؟ وماذا تقصدك بأهلك ؟ من من بينهم تأثر عليك كلمته وتصفه بأحب أهلي ولكن ؟ .
ابحث عن شخص يثق فيه والديك/والدتك قم بشرح له ماتريد فعله قم بإعطائه امثلة ثم اطلب منه ان يساعدك في اقناع والدتك ... حاول ان تؤثر علي والدتك كما تؤثر عليك قم بإقناعها بالطرق التقليدية التي تعرف هي وليس بما تعرف انت ولاتستعجل النتائج هذا إذا كنت تعرف انك إذا اتخذت قرارا يؤثر عليهم سلبا ستبقي نتائجه تعذب ضميرك ... اجعل اقناع والدتك بعملك وافكارك كتحدي وعش التحدي مثل لغة برمجة/تقنية جديدة تتعلمها ، بالتأكيد تعتقد انك أذكي من أهلك أليس كذالك ! إذا لماذا لا تستطيع أن تقنعهم ، صدقني ستكون سعيدا إذا قمت بما تحب بدون حادثة تؤنب ضميرك بقية الحياة .
مجتمع لمشاركة وتبادل القصص والتجارب الشخصية. ناقش وشارك قصصك الحياتية، تجاربك الملهمة، والدروس التي تعلمتها. شارك تجاربك مع الآخرين، واستفد من قصصهم لتوسيع آفاقك.