تقريبًا لا أحظى خلال يومي الذي به 24 ساعة بأكثر من ربع ساعة متواصلة وأنا وحدي، فدومًا هناك ناس من حولي، فلست وحيدة، ولكني أشعر بالوحدة. لستُ تعيسة ولا أقول ذلك بحزن، ولكن باستغراب!
أيعقل أني لا أجد بين هذا الكم مَن يشبهني في أفكاري أو في تلك التفاصيل الصغيرة التي تشكل عالمي الخاص، أو في نظرتي للأشياء؟ لا أدّعي التميز، ولكن أيُعقل أن جميع الأحاديث سطحية وتدور حول القيل والقال؟ هذا ما يجعلني أنفر. بالطبع أساير الجميع في كل الأحوال، ولكني عند لحظة ما لا أستطيع، أفقد طاقتي وأجلس وحدي.
ولا زلت لا أعرف، هل المشكلة فيّ أم فيهم؟
التعليقات
لو كنت من هواة الشطرنج او اي هواية اخري فمن الصعب ان تجدي من يشاركك الهواية ولكن لو ذهبت لنادي او اشتركت في جروب معين ستجدين ان اغلب الناس تشاركك نفس الهواية .
احيانا تكون الطريقة ان نذهب للتجمعات التي تشبهنا
معكِ حق، ومن فترة خطرت ببالي نفس الفكرة، وقلت إن عليّ إيجاد صحبة تشبهني ولها نفس الأهداف، وهم موجودون على أية حال في مكانٍ ما، ولكن لا أعرف كيف أصل إليهم، خصوصًا وأن الاختلافات هي اختلافات فكرية وليست اختلاف بالهوايات وما شابه.
حاولي البحث عن أماكن بها أشخاص يشبهونك في التفكير، مثلًا في جروب ثقافي، أو نادي قراءة، أو مكتبة، أو صالونات ثقافية أو هنا بحسوب وهكذا.
وبالطبع يمكنك التحدث معي بأي وقت ويشرفني أن أكون صديقتك أو رفيقة فكر🌹
أشكرك سهام! 💕
تواجدي على حسوب ووجود أشخاص مثلك يهوّن عليّ وحدتي بالفعل. أشعر أن العالم به من لا زال يستخدم عقله أو على الأقل يحاول. لأن الوضع بالخارج صار أصعب مما تتخيلين! الناس تتصارع على الأكل والشرب واللبس، لا تستخدم عقلها إلا بهذه الأشياء! قلّ من يؤثر أخاه على نفسه! وقلّ من يتحدث عن قيمٍ كهذه أصلًا مجرد كلام. كل شيء صار ماديًا بحتًا بلا روح أو معنى أو غاية. هذه ليست إلا صفات البهائم أعزكِ الله.
أمر بهذه المشكلة عينها، بنصها وفصها، فلطالما كنت أشعر - منذ صغري- بأن الجميع تافهون، الجميع يثرثر في أحاديث لا قيمة لها، الجميع غير ناضج، حتى أنني دائماً كانوا أصدقائي أكبر مني سناً ب10 سنوات على الأقل، لأنني لا أجد في سني من يستطيع أن يفهمني، ربما هذه مشكلة جيلنا أنه غلبت عليه التفاهه والسطحية ولذلك من نضج مبكراً يتعب كثيراً ويجد نفسه في عزلة كبيرة
أيقنت أنني لن أجد ولو شخصية واحدة قد تشبهني مثلما كنت أبحث، فقط أقابل أناس بيننا أشياء مشتركة، ولديك حق مهما كان الأصدقاء حولنا قد نشعر بالوحدة، لأننا تتغير وهم يتغيرون، لكن الحل بالنسبة لي هو القبول وعدم الاستسلام لشعور الانعزال أغلب الوقت، لأنه منذ الصغر يجذبني حوله وإذا طالت مدة الانعزال تؤثر علي بالسلب، وأجد متعة في اكتشاف من هم مختلفين عني، لدرجة أنني أجد بعدها أشياء مشتركة لم أكن أتوقع أن نتشارك فيها
الفكره مش فمجرد الاختلاف...
فيه اصلا اختلاف بيكون جميل وبيزود الود بين الاشخاص
المشكله هي ان الاختلاف بيكون ان الشخص الي قدامي على شكل وكلامه بطريقه انا مش عايز اكون عليها اصلا.
لو احنا مختلفين، انا بصوره وانت بصوره واحنا الاتنين متقبلين بعض زي ما احنا يبقا تمام، لكن الاختلاف الكبير الي يخلي كل شوية مشاكل او حاسس ان هو هيعمل مشاكل دا بيخليك تسكت، والتاني بيتكلم، فالتاني هو الي يأثر عليك!
هذه الوحدة تأتي من تميز لك أو اختلاف عمن حولك، وربما عن ظنون وأحكام ليست متصلة اتصال حقيقي بحياتك، ربما تشعري أن مواقفك تفسر تفسير مختلف عما تريدي...
أليس كذلك...
هذه الوحدة تأتي من تميز لك أو اختلاف عمن حولك
أعوذ بالله، أخشى جدًا من هذه الفكرة، ليس تميزًا عن أحد ولا تعالٍ على أحد. إنما هو اختلاف نعم. لا نسير على نفس الطريق. هم تعودوا على أمور معينة ويعيشون في قوالب، وأنا خلقت قناعاتي بذاتي، .. وأحيانًا أسألهم عن سبب فعلٍ يقومون به، ولا أجد سوى إجابة "هو كده" أو "حجج فاضية".
أظن هذا لأن لدي قدر من الحرية -الحمد لله- ليس موجودًا لديهم. أعتقد كلمة السر هي الحرية.
المشكلة ليست فيك ولا فيهم أنتم فقط لا تتشابهون ، في النهاية ليست كل أصابع يدك واحدة وأنتِ تحتاجين إلى شخص يشبهك بل كل إنسان يحتاج لشخص يشبهه ليفهمه بشكل صحيح، لكن للأسف ليس الجميع يجد هذا الشخص..لكن بطريقة أو بأخرى ربما قد رمى القدر هذا الشخص في طريقك لكنك تخطيته ظناً منك أنه مما مثل الآخرين وهذا خطأ بحد ذاته لأنه يجب عليكي أن تعطي فرصة لتتعرفي على أفكار الأشخاص حولك بشكل أوضح فلربما تجدين شخصك المنشود .ذكراً كان أم أنثى. بإذن الله لذا فقط حاولي التعرف على الأشخاص حولك بشكل أكبر وحاولي التعرف على أشخاص من بيئاتٍ أخرى وقد يحالفك الحظ وتجدينه.
جه فدماغي حاجة وانا بقرأ الردود
انا كمان بحس بكدا
الاحاديث سطحية، ده مشكله الناس الي حواليك
مجربش انا ليه اتكلم فموضوع على طريقه تفكيرك، انت الي تفتح الموضوع، في ناس مش هيعجبها؟ كتير، لكن اكيد هتلاقي حد عجبه طريقه تفكيرك ويقرب منك عشانها، الفكره ان انت تخليك واضح فكلامك وصريح، من فتره للتانية تتكلم انت او تبدا انت بحاجة انت مهتم بيها، ميبقاش دايما هم الي بيتكلموا وانت الي بتجاريهم
انا شخصيا بخاف من الرفض، وبحاول اتخلص من ده، لكن الي يقدر يعمل كدا ويبدا بالكلام وعرض افكاره ويتخلص من الخوف او ايا كان المانع من بداية الكلام او عرض افكاره هيعدي جزء كبير من مشكله احساس الوحده
ف المشكله مش فينا ولا فيهم، الفكره هي اختلاف اهتمامات، فلما تلاقي كل الناس كلامها سطحي بتخاف انت تتكلم
مش ممكن في شخص تاني حاله زي حالك وبيجاري الناس بس ومش بيتكلم عن افكاره زيك برده؟؟
ف المشكله مش فينا ولا فيهم
أحيانًا تكون المشكلة فيهم أيضًا. في أنهم لا يقبلونك كما أنت، ودومًا يحاولون جعلك مثلهم أو شبيهًا لهم. لالا أنت غير مندمج كفاية. اكذب قليلًا! نافق ولو بقدر بسيط! امزح وفك شوية!
أنا صرت أصرخ فيهم (بمزاح طبعًا ولكني منزعجة) قائلةً اقبلونننني حبوننني😅 مع أنّ هذه أمور لا تُقال!
بس كدا، انت كدا وصلت للي كنتي عايزاه!
المشكله هنا فيهم، ماشي جدا، مش كل الناس كدا
لالا أنت غير مندمج كفاية. اكذب قليلًا! نافق ولو بقدر بسيط! امزح وفك شوية!
الي يبقا كدا يا يكون عندك القدره والصلابه على المواجهه ان لا مينفعش عشان كذا وكذا او على الاقل دا عكس الدين او المبادئ او تبعد عنهم، وهتلاقي غيرهم كتير يقبلك
الفكرة أن مهما تقاربت أفكارنا مع من حولنا، في أوقات كثيرة نحتاج ان تكون لنا مساحتنا الخاصة من الوقت، أما بالنسبة لمن يشاركنا نفس الاهتمام هؤلاء موجودين ولكن نحتاج إلى بحث قليلاً سواء داخل جروبات خاصة بما تهتم به، أو في أندية خاصة بتلك النشاطات، فالمشكلة ليست في أحد بقدر أن حقاً كل الأشياء حولنا تجعل كل شيء سطحي فأحاديث الناس أصبحت بتلك الجودة.
أعتقد أنك تبالغي في توقعاتك من الناس ، معظم الناس تشعر بما تشعرين به ، سيكون محظوظ من يجد شخص أو إثنين على الأكثر في كل المحيطين به يشبهوه و يشاركوه إهتماماته.
أعتقد أنك تبالغي في توقعاتك من الناس ، معظم الناس تشعر بما تشعرين به
ربما، لكن ليس بقدري، فدائمًا ما يلمونني على عدم اندماجي معهم. أنا عشت في مجتمعين مختلفين عن بعضهما، وكان لي أصدقاء في الأول، وحاليًا لي أصدقاء بالثاني. أصدقاء المجتمع الأول كنت أرتاح لهم، لكن قدّر الله أن تتباعد المسافات، وأنتقل إلى مكان ثانٍ، وها أنا في مجتمع آخر لا أجد فيه نفسي.