ماذا تقول في شخص اعتزل الحياة ؟

SheikhElMoctar1

لقد حاولة كثيرا لسنين من اجل تغيير المكان ولكن في النهاية فشلت ولكن اخر مرة فشلت فيها قد كانت الاكثر مأساة وخلاص قررت بعد العزلة عن الحياة، لا وظيفة ولا هدف ولا حلم، وقد انتهى كل شيء ماذا تقول في ذلك ؟

حياتي لم يعد لها اي معنى اسير في طرق مغلقة تماما أتألم كل يوم واكن لمحرد الالم

انتظر الموت ولكنه يبدو متأخر جدااا

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا يأس مع الحياة، ليست كلها حلوة ولا مرة، تارة تأتي بمآسي شديدة، تخالها كابوسا يهدد كياننا، وتارة تقبل علينا بأفراح جمة، نظنها جنة النعيم، فنتمنى أن تدوم إلى ما لا نهاية. الحياة كفاح، ولا حال يدوم فيها، المهم هو المثابرة والوسطية والتوازن، ومحاولة العيش بما يرضي ضمائرنا، ويجلب لنا الرحة والطمأنينة.

يقول مصطفى صادق الرافعى فى كتابه الرائع (من وحى القلم): وأعلم انه لا يميتك شىء أكثر من إستواء الحال ولا يحييك شيء أكثر من تفاوته.

صحيح حلاوة الدنيا فى تقلبها .

صحيح، استمرار الحال على ما هو عليه يفقد الحياة معناها، ويقتل الاجتهاد والمثابرة، ويصيب بالضجر والملل والضيق، ويخلف الجمود، حتى لو كانت الحال السائدة مبهجة.

ما دمت لا تزال تتنفس وما زال الدم يجري في عروقك فأنت يجب أن تواصل المسير، ربما تكون ظروفك صعبة أكثر من كثير من الناس، ولكن تذكر أن هناك من مات اهله امامه، هناك من يتمنى لو بإمكانه الحركة او الرؤية، بل هناك من يرجو أن يعود للحياة الدنيا لكي يصوم يوماً او يعمل عملاً صالحاً، فما عذرك يا من لا زال رأسه يشم الهواء؟

ما دمت تؤمن بأن هناك رباً للدنيا وأن كل ما يحدث فيها هو قضاء وقدر وأن هناك حياة اخرى بعد الممات، فحتى ولو كنت اخر شخص حي لا يجب ان تستسلم او تخاف، لأنك تعلم أن رب الأحياء والأموات وخالقهم سميع بصير وعليم خبير ويعرف ما تمر به، لا تستسلم ما دمت تستطيع التنفس، فأنت هكذا كالميت الفرق بينكما ان الميت لا حول له ولا قوة فقد انتهت حياته ولا يستطيع العودة، بينما انت لا تزال حياً لكن أنت من توقف عن المحاولة.

فأنت قتلت نفسك بنفسك..

الحياة لا تأتي كما نهوى ولا حتى أحلامنا. أحيانًا نبذل المجهود المضاعف ولا نحصل على ما نريد، وأحيانًا أخرى، بدون سابق إنذار، تأتي لنا بدون تعب.

لعل هذا الانهزام والإحباط الذي تشعر به هو نقطة بداية جديدة أكثر قوة وإصرارًا للوصول إلى ما تريد، إن شاء الله.

  • عند معرفة أن أمور حياتنا تسير بما كتبه الله لنا، وأن كل شيء مهما جرى سيكون خيرًا لنا وأفضل من توقعاتنا فنصبح اقوى ونتقبل أقدار الله والظروف الصعبة التي قد نعيشها؛ لأن الله هو الذي اختاره وله علم أوسع من علمنا. نحن ننظر إلى اللحظة نفسها، ولكن أقدار الله تكون مسيرة طوال عمر الإنسان وله علمه الواسع.

مهما كان حزنك، ابدأ بداية جديدة ولا تفقد الأمل، فيمكن أن يكون باقي الأمر بسيطًا لتحصل عليه

هل سمعت عن الاسكتزويد Schizoid Personality Disorder؟ (اضطراب الشخصية الانعزالية)

الأعراض التي ذكرها بالمساهمة فعليا تتشابه مع أعراض اضطراب الشخصية الانعزالية، لذا من المفترض أن تكون أول خطوة أن يتوجه لأخصائي نفسي يساعده على تجاوز هذه المرحلة خاصة تفكيره بالانتحار

الطب النفسي لم يصل لعلاج فعال للشخصية الانعزالية حتى اليوم للأسف. جلسات الحوار تستمر لسنوات (ومكلفة جدا حسب ما سمعت) وفي النهاية أقصى المتاح هو تخفيف الأعراض وتعلم كيفية التظاهر بالرغبة في التواصل الاجتماعي. الاكتئاب والأفكار الانتحارية يمكن علاجها، لكن الأنيدونيا (إنعدام المتعة في ممارسة الأنشطة) تظل مشكلة.

ومع انعدام الحافز للسعي للسعادة للأسف ينعدم الدافع لفعل أي شيء. الاسكتزويد يعيش بلا طموح ولا خطط مستقبلية. لكنه على الأقل يمكن إرضاؤه بسهولة بأقل القليل، وصعب التأثير عليه اجتماعيا أو خداعه (لأنه خارج المنظومة الاجتماعية أصلا). فكل عرض سلبي له أيضا جانب إيجابي.

إستعن بالله ولا تعجز , ولا تترك مدخل للشيطان أن يوصلك لمرحلة مثل التى أنت عليها , الحياة تجارب ومعرضه للنجاح والفشل , لا تستسلم لليأس وحاول مرة أخرى , كن اقوى من الحياة ياصديقى وحاول مرارا وتكرار وسوف تصدم بالنتايج التى حققتها.

أقول أنه كسول وجبان بشكل غير مبرر، اعذرني لو كان قاسياً كلامي بعض الشيء ولكن ما الفائدة من هذه الانهزامية وماذا يمكن أن نحصّل منها؟ أراهنك بأن حياتك عبارة عن مشاهدة دراما وفنون وبلا عمل، لا يمكن أن يصل الإنسان إلى هذه الحالة من الاستسلام الكامل لو كان عنده أمل بفرصة جيدة بالحياة، ما أريده منك الآن هو أن تعرف أنك يمكنك أن تنهض من أول وجديد وتخرج للعالم الخارجي وتواجهه ولا يلزمك لكل هذا الأمر إلا لشيء واحد فقط وهو إعداد خطة رؤية جديدة لحياتك، تعلّم كيف تصنع هذا الأمر وصممه في حياتك في هذه العزلة، سوف تفاجئ بعد أن تلتزم بتحقيق رؤيتك بالنهار والعفوية والراحة والقدرة الذي ستدبّ بعروقك، الأمر ليس سحرياً ولكن وقود الإنسان بالحياة هو المعنى وهذا الأمر بإمكانك تعلّم كيفية تطويره وتطوير شيء يناسب سياقك الاجتماعي ورغباتك لتتحرر.

اولا اركل كتب التنمية البشرية فليس كل الناس عظماء فبعضهم عاديون

ثم انس كل ما يتعلق بتحقيق الاهداف وادارة الوقت ومقارنة نفسك مع الناس والنظر الى المستقبل والنظر الى الماضي

اقطع استخدام وسائل التواصل بل اترك التواصل نفسه لبعض الوقت

باختصار اترك اي شيء يسبب لك ضغط والم

ثم بعد ذلك كله : كن نفسك

وتصالح مع ذاتك وافعل ما تحب ان تفعله واكتشف طريقك بدون خطط وعش اللحظة

وكما يقول أحدهم “إن ما أفعله هو الذي يعلمني ما أبحث عنه.” 

ربما لو استخدمت مفكرة فقط تكتب فيها الاحداث كما هي واين تذهب الايام

أقول أنك جبان كبير ( أتمنى أن تعذرني على هذا القول) ولكن هو الحقيقة واظنك لا تريد سواها.

في ديننا بالقرآن الكريم يقول الله تعالى ( لا يكلف الله نفساً إلا وسعها) ويقول ( ولأن صبرتم لهو خير للصابرين)

في الآية الأولى دليل أن الله إذا أعطى فهو يعلم أنك قادر على التحمل، والثانية تقول أن بعد الصبر والتحمل خير.

وفي موضع آخر يقول الله تعالى ( ولنبلونكم بشئ من الجوع ونقص في الأموال والانفس والثمرات وبشر الصابرين)

البلاء مذكور فاصبر أن الله يجزي الصابرين.

أما أنا فأقول لك أن الحياة لن ترحم، إن لم تنهض وتحاول وتتحلى بالقوة والصبر فستقوم هي بدهسك ألف ألف مرة في اليوم.

احيانا يكون البلاء صعب والمصيبة كبيرة ولكن استعن بالله وانهض وحاول، أسأل الله أن يفرج همك وينعم عليك بالصبر ويمن عليك بالتوفيق يارب

الموت = السكون.

الحياة = الحركة.

الحركة للأمام أو للخلف (لا يهم). المهم أن هناك حركة.

"لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر".

وأنت لا زلت حيًا.

لا تُمِت نفسك ولا تسكنها قبل أوانها.

هذا نقوط من رحمة الله التي وسعت كل شيء .. وإن كنا في كثير من الأحيان نضطر أن نعيش تجارب لا تشبهنا وابتلاءات يصعب علينا تحملها ولكن بالرجوع للقرآن الكريم نجد أن الله جل وعلا قال لا يكلف الله نفسا الا وسعها.. فنصبر لأن الله هو من اختارنا لهذا الإبتلاء وهو الحكيم الخبير لا اعتراض على حكمه و هو أيضا القائل وبشر الصابرين.. الصبر من أصعب العبادات ولكننا نؤجر عليه وبجميع الأحوال أمر الله نافذ لا محالة.. واخيرا يجب علينا نفض الغبار والأتربة عن مصاحفنا والعودة لقراءة القرآن الكريم بشكل يومي والتدبر بآياته .. وحده القرآن من يعينك على تحطي جميع العقبات في كل المراحل..أقسم بالله العظيم ليس تنظيرا ولكن عن تجربة وتجربة مريرة للغاية لم أجد حينها سوى القرآن الكريم ملاذا ألجأ اليه فتطمئن نفسي وتهدأ بشكل عجيب والله كأنه سحر والحمدلله اجتزت كل العقبات التي لم أكن اتخيل انه بالإمكان اجتيازها .. وتأكد عزيزي أن رب الخير لا يأتي إلا بالخير.. دمت برعاية الله وحفظه.