هل هي قوة خارقة أم أنها قوة الجذب؟
لطالما وددت مشاركة ما يحدث معي مع الآخرين ولكن دائمًا كنت أخشى من ردود أفعالهم للموضوع واستهزائهم للأمر..
يمكنني سرد ما يجول بخاطري منذ فترة مع العلم الأمر ترجع أصوله منذ صغري .. يومًا ما وكباقي الفتيات اللطيفات كنت خجولة ومراعية لظروف عائلتي ومحيطي وكنت أتعفف عن طلب أي شي حتى لا أرهقهم برغباتي.. ولكن كانت رغباتي تأتي بصورة غريبة أي شيء كنت أتمنى أن يكون لدي أو معي مجرد الرغبة بدون الطلب كانت الظروف تهيأ ويُؤتي بالأمر بنفس الشكل الذي رغبة .... وبقيت الأمور تتكرر بطريقة وهمية لو وصفتها وذكرتها لا تصدق ... ولكن بالفترة الأخيرة الأمر أشتد مجرد تذكري لأي شخص حتى ولو كان أخر لقاء قبل ١٥ عام أجد نفسي أراه.. أو أشخاص لا يهاتفوني على الإطلاق يأتون ببالي أجد هاتف يرن بأرقامهم ... الأمر أصبح مقلق أنا أشاهد الأمور قبل حصولها . . هل الأمر قوة جذب ... أم أنا حياتي مبنية بالكامل على الصدف الغريبة جداً لدرجة أشخاص لم أقابلهم ولكني سمعت عنهم وقلت بيني وبين نفسي يوماً ما سأكون معهم وكان الأمر بعيد ومستحيل والأن هم حوالي ..
هل أجد تفسير لذلك أصدقائي ؟
التعليقات
ما حدث معك يا اماني في الحقيقة قد يمر به أغلبيتنا لان الأمر يرتبط بكيفية تفسير عقلنا لهذه المسائل، وللعلم رأيا في هذا أيضا، يطلق عليه بالتصور الذهني وتمثيل عقلي للأشياء المادية التي تحيط بك، وهذا الأمر قد لا يحدث فقط في تخيل مقابلات الأشخاص أو رسائلهم كما حدث معك.
بل يمكنك الاستفادة من هذه القدرة على تحفيز التصور الذهني على تحقيق نجاحات على مستوى الدراسي والمهني، عندما تتخيلين بأن حقا ستنجحين في امتحان معين أو أسست شركة ما، فالأمر سيقودك الى التفكير بالوسائل التي تحتاجينها والاستراتجية التي تتبعينها وغيرها من الأمور وكل ذلك يتم تنميته من خلال الخرائط الذهنية و تصور الأفكار والإيمان بوجودها.
أجل أوافقك ولكن ليس هذا ما قصدته ... ما ذكرتيه يحصل بالفعل أتخيل أني سأقع بمشكلة فأرى نفسي وقعت بالفعل وحالياً أتجنب التفكير بأي شيء سلبي حتى لا اتسقطب الأفكار لذاتي ..
ولكني أشعر بغرابة على أني لا يكون اي فعل من نفسي مجرد تذكر شخص أو ذكر اسمه بحديث عابر اجده أمامي الأمر لكثرة تكراره لفتني فقط هل لك تجارب من هذا القبيل تخبريني بها ؟
إن الوصف الذي ذكرتيه يفسره العلماء بظاهرة التصوير الذهني أو التحليق الذهني (Mental Imagery) وهي قدرة العقل على تصور وتخيل الأشياء بدقة ، و واقعية. يعتقد بعض العلماء أنه عندما نفكر في شيء معين بشكل مستمر، يتم تنشيط الدماغ بطريقة معينة تؤدي إلى إرسال إشارات عصبية إلى الأجزاء المختلفة من الجسم لتحقيق ما نفكر فيه.
على سبيل المثال :عندما تفكرين في شخص معين بشكل مستمر، قد يؤدي ذلك إلى إرسال إشارات عصبية إلى الجسم تؤدي إلى اتصالك بالشخص الذي فكرت به؛ في الواقع. كما أن الرغبة المتكررة في الحصول على شيء معين قد تؤدي إلى تحريكنا بشكل نحو تحقيق هذا الشيء.
أنا لا أعتقد كثيرًا بقانون الجذب لتحقيق الأهداف لأن معتقداتي "بحسن الظن بالله" أسبق من هذا القانون، وأجدها خارقة جدًا في مجال تحقيق الأهداف لأنها قد تحقق لي أشياء بعيدة المنال في حال قمت بالسعي الصحيح والتوكل على الله بظن حسن.
عندما تفكرين في شخص معين بشكل مستمر، قد يؤدي ذلك إلى إرسال إشارات عصبية إلى الجسم تؤدي إلى اتصالك بالشخص الذي فكرت به
هذا تفسير منطقي للغاية ولكن المشكلة أني أنا لا أتصل بل الطرف الأخر .. أي أنني أعبر شارع بيتي يومياً وهناك أشخاص لا يقطنون بالمنطقة كنت اشرب الشاي مساء وأقول أين هنا الأن يا تري لأذهب في صباح الباكر فأجدهم في شارعي وليس هذا الموقف يتكرر بكل شيء طعام شراب أشخاص ملابس .....
سأضحك على موقف يوماً ما رأيت فستان زفاف جميل وكنت في المرحلة الجامعية وفكرة الزواج مستبعدة نهائياً قلت بيني وبين نفسي سأبلسه يوماً ما الامر لم يكمل الأسبوع كنت قد خطبت وارتديت الفستان هو بذاته ههه وقيسي على ذلك
هل تحصل الأمور معك بهذا الشكل ؟
هناك نظريتان لتفسير ذلك، ولكن لا أدري مدى صحتهما من الناحية العلمية ومدى صحتها في تفسير الحالة التي تشعرين بها.
الانحياز التأكيدي: أدمغتنا مصممة للبحث عن أدلة تؤكد معتقداتنا وتوقعاتنا بينما تتجاهل أو تستبعد الأدلة التي تتعارض معها. يمكن أن يقودنا هذا إلى إدراك الأحداث بطريقة تتوافق مع توقعاتنا ومعتقداتنا.
النبوءات ذاتية التحقق: عندما نتوقع نتيجة أو سلوكًا معينًا من الآخرين فقد نؤثر عن غير قصد على أفعالهم بطريقة تتوافق مع توقعاتنا. على سبيل المثال إذا كنا نتوقع أن يكون شخص ما غير ودود فقد نتصرف بطريقة تجعله يشعر بأنه غير مرحب به مما قد يؤدي بدوره إلى التصرف بشكل غير ودود تجاهنا.
أما الطاقة والجذب وهذه العلوم الهوائية فأنا لا أؤمن بها في الحقيقة.
النبوءات ذاتية التحقق: عندما نتوقع نتيجة أو سلوكًا معينًا من الآخرين فقد نؤثر عن غير قصد على أفعالهم بطريقة تتوافق مع توقعاتنا. على سبيل المثال إذا كنا نتوقع أن يكون شخص ما غير ودود فقد نتصرف بطريقة تجعله يشعر بأنه غير مرحب به مما قد يؤدي بدوره إلى التصرف بشكل غير ودود تجاهنا.
هذه التفسير منطقي في حال كنا نقابل الأشخاص وبيينا حديث ولكن في حال كنت العلاقة منقطعة مثلا كيف سنفسر الأمور ..
أنا لا أؤمن بكل العلوم الهوائية وأي أمور خارج عن سياق العقائدي ولكن من شدة الأمور المتكررة قلت سأبحث لعل هناك تفسير للأمور .. هل تصادفك مواقف كذلك؟
ما رأيك بالأمر دكتورة @khouloud_benzeghba أفيدنا برأيك بالأمر
سأقول لك ببساطة أن هذه الأمور تحدث أحيانًا أو كثيرًا وأنا فهمت مقصدك تمامًا، لكن من رأيي لا تُفرطي التفكير في الأمر دعي الأمور تجري بدون تحليل، أحيانًا يكون الأمر بسيط ولا يحتاج التفكير ولكن عقلنا يزيد ويهول الأمر.
أتفق معك أن العقل أحياناً يرهق نفسه بأمر لا يستحق ولكن نظرًا لكمية المثقفين هنا أردت أن أبحث عن تحليل للأمر لعلي أجد تفسير منطقي لما يحصل .. خصوصاً أن هناك مواقف تعتبر غريبة جدًا ومحيرة .... هل تواجهين مواقف من هذا الشكل
ما يحدث معي هو العكس يا أماني، أو حتى لا يحدث شيء، لا شيءجيد أو سيء، لا ما أفكر به ولا ما لا أفكر به، لا شيءيحدث فعليًا ولا أعلم إن كان هذا أمر إيجابي أم سلبي ما أعرفه بأنه مزعج، ولكن أحاول ألا أفكر به كثيرًا ما سوف يحدث بالنهاية سوف يحدث نحن فقط ننفذ قدر الله.
على العكس مني تماماً أصبحت أخاف أن افكر لأن الامور تجسد تماماً كما تخيلت لأ أجد تفسير للأمر .. في يوم ما كان لدي إجراء طبي فسمعت عن واحدة حصل نزيف وتفتت أنسجة وقلت ي ألهي وحدثتني نفسي فقط لم اشمت ولا أي أمر .. وبالفعل دخلت الإجراء الطبي وحصل الأمر ذاته بحذافيره بنفس السيناريو ... بت أخاف من نفسي أنظر كأس شاي وأقول سوف تسقط لو ظلت هكذا ألتفت فأجد أنها كُسرت .... بدأت الهواجس تتداخل لدي :( .. أصبحت أخاف بالفعل .
فأنصحك بأن تبقي كما أنت أجمل الأمور التي تأتي هكذا بدون تفكير زائد.
ان كنت تجدين نفسك مع من يحيطون بك لشعورك بوجود فارق شاسع بالتفكير بينك و بينهم و لكن لا تعرفين ماهو الفرق و ايضا لديك رغبة بالبحث حول كل ماهو مخفي و غريب شاذ عن الواقع فاظن انه لدي اجابة على سؤالك
سمعت بانه من يمكنه رؤية حدث ما سواء في تخيلاته ام في منامه و وقع ذلك الحدث على الحقيقة فهو شخص زهري لان فقط الزهري من يجعله الله عز و جل يرى ما سيحدث في المستقبل القريب و هناك مواصفات كثيرة للشخص الزهري يمكنك البحث عنها و التاكد والله اعلم.
اتعلمين يااماني مايحدث معك أو مايمر بك هو نفسه الذي يحدث معي في الحقيقه كنت اقنع نفسي انها محض صُدف أو أختلق لي الأعذار.
وهناك أمور أخرى غريبه تحدث معي ساذكرها:
عندما يسألني احد عن شي لا اعرفه أشعر وكان أحد يهمس لي بتلك الاجابه مثلاً ذات يوم سألتني امي هل تعرفين هذا الشخص الذي بالصوره؟ انا لا أعرفه ولم ارأه ابدا وفجأه أخبرني احد بأسمه وقتها امي تفاجأت كيف عرفتي؟ ولم تكن عندي اجابه الا اني شعرت بذالك .
واحساسي لا يخطي الا نادر صراحتاً بدأت اخاف منه يراودني أحاسيس واتمنى ان لا تكون صحيحة كالعاده .
وايضا أحلامي غريبه غريبه جداً مااحلم به يأتي نفس الحلم، وأحيانا اتحلم بأشياء يوميه أشياء قد لاتذكر كأن اتحلم ان أجد جوالي مكسور واستيقظ وينكسر!
لكن عندما قرأت ماكتبتي هنا أيقنت أن هنالك أشخاص يمرون بما أمر به، هل ماذكرت بالأعلى يحدث معكِ يا اماني؟