هل اشتريتم أجندة العام الجديد؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أيام ونودع عامًا بما فيه من ذكريات، ومواقف، وأحلام، ونجاحات، وإخفاقات، وآمال..

ونستقبل عامًا جديدًا كدفترٍ فارغ، لكلٍ منا الحق بالإبداع فيه وتلوينه كيف شاء..

أيام وتنتشر حمى التخطيط والتنظيم وكتابة الأهداف، يشتعل الحماس في البعض فيسرعون بشراء مخططات جاهزة، والبعض الآخر يصنع مخططه بنفسه ليضع فيه العناصر والخانات التي تروقه وتناسب نمط يومه.

البعض الآخر، فقط يراقب، ويعرف أن شعلة الحماس هذه قد لا يصل دفأها لمارس حتى.

أين الخلل؟

المشكلة ليست في الخطط، ولا الأهداف، ولا المخططات الجاهزة أو المصنعة يدويًا.

المشكلة تتمثل في دوافع كتابة هذه الأهداف، أحادث نفسي دائمًا..

= لماذا أتعب نفسي وأتطور؟

- حتى أصل للنسخة الأفضل مني!

= وما الفائدة؟ أين الإعجاز في أن أكون منتجة؟ نعم أدرك أن لهذا لذة، ولكن ليست دافعًا يكفيني للانطلاق.

- ستقفين مكانك وستموتين مكانكِ.

= وما المشكلة؟ بل ماذا أستفيد إن حققت مجدًا! في النهاية سأرحل..

وبين شدٍ وجذب، تذكرت جملةً قرأتها في رواية للكاتب غيوم ميسو على لسان البطلة فيما معناه:

اللعنة، إنك تفضل ألم المعاناة ووجعها على أن تبذل جهدًا في إصلاح حياتك!

وهذه لب المشكلة مع فئة معينة ذاقت الخذلان وزهدت الحياة، زهدت بمعنى زهدت!

وهنا يعثر عقلي على الإجابة الفيصلية للقصة:

"لا تزول قدما عبدٍ يوم القيامة حتى يسأل"

الإيمان (بيقين) بمبدأ العبودية لله وإنّا لله وإنّا إليه راجعون، هذا الإيمان يبرمج العقل أنه ليس ملك نفسه، حياتنا اختبار بما فيها من بلاءٍ ونعيم، ونحن البشر مأمورون بالسعي، والأمر واجب النفاذ.

كفاطمة وجدت هذا الدافع أقوى من كل عبارات التنمية الذاتية الرنانة، مهما كانت أهدافي فارقة معي فإن قسوة الحياة أحيانًا تجبرنا على التنازل والزهد، ولكن حتى في اللحظة التي نزهد فيها الحياة يجب أن نسعى..

مثلًا، عندما أشعر بالخمول وعدم الرغبة في ترتيب المنزل، لن تشجعني فيديوهات التنظيم والتنظيف بقدر ما سيحركني أن النظافة من الإيمان، وأن الملائكة تدخل البيت النظيف، وأن الله جميل، وأن في إماطة الأذى صدقة، وقس على ذلك بقية المهام، النظر للمصير النهائي ومآل الأمر.

بالطبع حتى هذا الدافع يصيبه الفتور، لكنه دائم وحقيقيّ، دافع صادق.. يجد من القلب مكانًا..

أخبروني عن دوافع تخطيطكم للعام الجديد، وما أهم القرارات التي اتخذتموها؟

ولو كان من نصيحة تودون إهداءها لي، فماذا تكون؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أخبروني عن دوافع تخطيطكم للعام الجديد

لأنه الأمل يا فاطمة، الاعتقاد بأن الغد يمكن أن يكون أفضل من الأمس، وأن هناك فرصة لنسيان الأمس والبدء من جديد.

إذا كنت سأنصحك -نصيحة في المطلق- فستكون هي قول الإمام علي -رضي الله عنه-: "لا تدع جهل الناس بك يغلُب علمك بنفسك."

هل لي أنا أيضًا بنصيحة منك؟

لأنه الأمل يا فاطمة.

أبشري رغدة، ما دام بداخلك الأمل وحسن الظن بالله فلكِ ما ظننتِ.

إذا كنت سأنصحك -نصيحة في المطلق- فستكون هي قول الإمام علي -رضي الله عنه-: "لا تدع جهل الناس بك يغلُب علمك بنفسك."

أحسنتِ، هذه النصيحة تشمل كل شيء، ما لنا وما علينا، فمن مدحنا في المطلق فهو مخطئ لأننا أعلم بقصورنا، ومن ذمنا في المطلق مخطئٌ كذلك؛ لأننا يجب أن نكون أعلم بمزايانا.

هل لي أنا أيضًا بنصيحة منك؟

بالطبع عزيزتي، أنصحكِ أن تسمعي لنفسك، وأن تُقرّي مشاعرك، وأن تحاولي الوصول لما وراء هذا الشعور، سببه، كيفية إدارته، علاجه، تواصلي مع نفسكِ دائمًا وسانديها ولا تنتظري من يشعر بك.

*كرم الله وجهه*

أخبروني عن دوافع تخطيطكم للعام الجديد، وما أهم القرارات التي اتخذتموها؟

بالعادة لا أضع خطط أو على الأقل لا أدونها، ولو وضعت خطط وأهداف في بداية السنة ما إن يمر شهر او أكثر أقوم بالتخلص منها. لا أعلم السبب الحقيقي أو لا أعترف به لنفسي، لكني على يقين أن خوفي من عدم تحقيق الأهداف والخطط هو السبب، وعندما أرجع للخطة مثلًا بدون تحقيق أشعر بالفشل، ربما لا أعلم.

مؤخرًا قمت بتحميل أكثر من برنامج "To do list" للمهام اليومية مثلًا أو أسجلهم على الهاتف، لأقوم بحذهم فورًا حتى بعد دقائق.

أنوي هذا العام أن يكون مختلف وأن أضع خطة وأهداف فعلية وأن ألتزم بها، وأضع خطط شهرية وأقارن كل شهر نسبة تحقيقي للأهداف والدافع وما إلى ذلك، أتمنى أن ألتزم.

ليس لدي نصيحة لكِ بما أنني لست جيدة في هذا الموضوع، لكن هل لي نصيحة تساعدني أو تحفزني؟

يا إلهي، كيف لم تنبيه مشاركتكِ إلا الآن يا غدير.

بالعادة لا أضع خطط أو على الأقل لا أدونها، ولو وضعت خطط وأهداف في بداية السنة ما إن يمر شهر او أكثر أقوم بالتخلص منها. لا أعلم السبب الحقيقي أو لا أعترف به لنفسي.

كان لي صديقة تعتمد في تخطيطها على التفكير فقط، لا تدون أبدًا ما تخطط له، كانت تقول لي هذه طبيعتي ولا أتمكن من الإنجاز إلا بهذا الأسلوب.

لكني على يقين أن خوفي من عدم تحقيق الأهداف والخطط هو السبب

ما رأيكِ أن تجربي أن يكون هدفكِ هو الاستمرار في رحلة التطوير وليس الوصول لنقطة بعينها؟ هذا التصور أفادني أكثر.

لكن هل لي نصيحة تساعدني أو تحفزني؟

نعم، ثقي أن بكِ مميزات يفتقدها غيركِ، صدقي هذا من قلبك، حتى لو كانت ميزة تريها أنتِ لا تستحق الذكر، كوني على يقين أن غيرك يعاني في سبيل اكتسابها.

عامًا موفقًا عزيزتي♡

من يبني آماله علي الأوهام تتحقق فقط في الأحلام وأولي خطوات تحقيق آمالنا وأهدافنا ونقلها لعالم الواقع هو التخطيط، _اعقلها وتوكل _ جوهر التخطيط هو تطبيق التوكل وليس التواكل ، ولو كان ذلك فقط هو الدافع للتخطيط لكفي... واخيرا فليجعل الله عامك القادم من أفضل أعوامك فاطمة .. دمتي بخير دائما ....

مع بداية كل عام يقع أغلبنا تحت تأثير البدايات الجديدة The Fresh-Start Effect، ونندفع ويأخذنا الحماس للتخطيط، وقد يدفعنا هذا الاندفاع لقوائم لا تنتهي ولا تناسب إمكانياتنا ولا ظروفنا. لذا لا أميل للتخطيط للعام وفقط ولكن أضع رؤوس أقلام لكل عام، ومن ثم أقسم العام لثلاث مراحل وأضع لكل مرحلة هدف أو أكثر حسبما أريد.

استغل في نفسي حبي وشعوري بالإنجاز إن حققت هدف، يعني يمكنك القول أني أشعر بالفخر لذلك وأعتقد الجميع وهذا يعزز شعور الالتزام، وأراعي نقطة مهمة عند وضع الأهداف وهي قدرتي على الالتزام، فوقت فراغي يختلف عن وقت فراغك ومسؤولياتي أيضًا، ويجب أن نضع كل هذا بعين الاعتبار، باختصار نضع هدف ذكي SMRT قابل للتحقيق ومحدد وقابل للقياس وفي وقت محدد.

ودوما أهدافي قابلة للتغيير وفقما أرى، فقد يطرأ تعلم مهارة معينة أو توقف هدف معين لعدم أولويته، هذه المرونة تجعلني أكثر التزاما ورغبة بالتحقيق.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
لكن ألا يجب أن نكون صارمين مع انفسنا بعض الشيء؟ أعني أن التغيير المستمر يؤدي للتسويف، مما يهدر الوقت والجهد!

أؤمن جدًا بتقنية أجايل ولا أؤيد تقنية الشلال في التخطيط، باختصار أجايل تدعوكي للمرونة طالما هذه المرونة ستضيف قيمة للعمل، وهذا ما أفعله، طالما التغيير الذي سيطرأ على المخطط سيأتي بنتائج أفضل أجريه مباشرةً.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

التغيير مقيد بمدى الفائدة التي سنحصل عليها، وليس تغيير عشوائي، دعيني أوضح لك بمثال عملي، لنفترض لديك منتج تعملين على إنتاجه، وخلال مراحل العمل وجدتي به عيوب ويمكنك معالجتها، أو اكتشفتي ميزة يمكنك إضافتها قبل ميزة تعملين عليها، هنا التغيير ضروري ومفيد، لذا التغيير مدروس ومرهون بالفائدة وليس فوضويا مطلقا.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

مرحبًا زينب،

عندما قرأت الفقرة الأولى من تعليقك أن التحدي لم يكن يناسب ظروفك، كنت أود أن أجيبكِ بالفقرة الثانية في ردك:

ألا يجب أن نكون صارمين مع انفسنا بعض الشيء؟

أخبريني كيف تفرقين بين ما لا يناسب ظروفك، وبين ما يجب عليك أن تكوني صارمة تجاهه؟ فكما تعلمين، النجاح لا يتحقق بالراحة والاسترخاء، لا بد من بذل وجهد، وخروج من مناطق الاعتياد والراحة.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
ودوما أهدافي قابلة للتغيير وفقما أرى، فقد يطرأ تعلم مهارة معينة أو توقف هدف معين لعدم أولويته، هذه المرونة تجعلني أكثر التزاما ورغبة بالتحقيق.

نعم نورا،

مقومات ومعايير وضع الأهداف هو أساس مهم ربما أصبح الغالبية على علم بضرورة تطبيقه، ولكنكِ أشرتِ إلى نقطة غاية في الأهمية، وهي المرونة، عانيت من غياب هذه الميزة وكانت الأمور معقدة جدًا، كانت كل الخطط تنهار فوق رأسي لأنها لا تتم بالمسطرة التي أقيس بها.

ولكن أخبريني، هل تعتمدين في التخطيط على المفكرات الورقية والدفاتر أم تميلين لاستخدام الأدوات الرقمية مثل نوشن؟

ولكن أخبريني، هل تعتمدين في التخطيط على المفكرات الورقية والدفاتر أم تميلين لاستخدام الأدوات الرقمية مثل نوشن؟

منذ فترة كبيرة ونقلت كل احتياجاتي سواء بالعمل أو الإدارة الذاتية إلى أداة أنا التابعة لشركة حسوب، فهي تعجبني كثيرا متواجدة معي كتطبيق على الهاتف وموجودة معي اللابتوب بالعمل، وفكرة تمرير المهام وفقا لمنهجية كانبان تشعرني بالإنجاز، فلقد وجدت بها مزايا كثيرة اغنتني مؤخرا عن الورق بشكل كبير

أداة أنا فعلًا متميزة يا نورا وبها عدة تقنيات منها مشاركة لوحات المهام وإدارة فرق العمل والبرومودورو.

وفكرة تمرير المهام وفقا لمنهجية كانبان تشعرني بالإنجاز.

هل تعطيني فكرة مختصرة عن هذه المنهجية؟

هل تعطيني فكرة مختصرة عن هذه المنهجية؟

منهجية كانبان، هي باختصار نظام أو إطار عمل يدير العمل خلال مراحله المختلفة، مثلا لو لديك مهمة يجب أن تنجزيها، تقومي بتقسيمها لمراحل وتضعيها بقائمة المهام المستقبلية وعندما تنتقلي لتبدأي بتنفيذها تنقليها لقائمة قيد التنفيذ ثم قائمة المهام المنتهية، وبالتالي يسهل التتبع وتعزيز الشعور بالإنجاز، هذا على المستوى الفردي لكن ببيئة العمل والفرق لها أهداف أكبر وأكثر، حاولت توضيحها بمثال الأهداف

هذا يشبه تقسيم لوحات العمل على برنامج trello

شكرًا جزيلًا لك نورا.

افعله على أنا من خلال تطبيق قائمة المهام ووضع أكثر من تطبيق منه وتسميته وفق المرحلة التي أنا بها، ويمكن نقل المهمة من قائمة لأخرى وفقا للتنفيذ

جيد أنكِ أخبرتني بهذه الفكرة، في الحقيقة كنت متحيرة، شكرًا لكِ نورا.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
السعي دائمّا للحصول على نسخة أفضل منّي هو دافعي الدائم، أحبّ التسابق مع نفسي.

وكيف تتصرفين حيال لحظات الفتور؟ أعني أحيانًا نصل إلى مرحلة "أريد الاستسلام"

أستخدم تطبيق Notion لتتبع ما أقوم به خلال اليوم، من مهام شخصية، قراءة كتب، تدوين، وغيرها، أنصحك باستخدامه

دائمًا ما يشيد أ. أحمد أبو زيد بهذا التطبيق ويخبر أن من يستخدمه يجد فارقًا جوهريًا في مستوى جودة حياته، وإن كنت أرى أن الدافع دائمًا داخليّ، وآلاف التطبيقات لن تأخذ بيد من اختار الاستسلام، وفي المقابل ربما بورقة قديمة وقلم رصاص يصنع المرء معجزة (إن أراد).. لكن في الحقيقة أنتِ شجعتني لإلقاء نظرة على التطبيق..

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

أعتقد أن الجميع صار عنده أجندة عمل وخطط وأهداف لتحقيق طموحاته المادية والعملية .

ويعيننا الله دوماً لتحقيق هذه الأهداف لإثبات ذاتنا .

المشكلة ليست عندى فى الأجندة المشكلة فى وقتى ، فالرأسمالية تأخذ من وقتى الكثير لأن المجتمع يسير فى اتجاه كثرة المال لتحقيق الرفاهية المفرطة .

وبين طواحين الرحى أجد وقتى يضيع لأجل المال وأنا أعمل مكرها لأجل ذلك فالمجتمع صار لا يقنع بأن تكون حالتك متوسطة بل يجب أن يكون عندك مال كثير لا يفنى .

أتذكر وقتى من خمسة عشر عام ، كنت أجد الكثير من البركة فى وقتى لعبادة الله تعالى وعملى وحياتى وللحديث مع أهلى ، والآن مع تسارع الجميع فى إتجاه المال ، غضب الخالق علينا ، فمحقت البركة ، وصار لا يملأ أعيننا إلا التراب .

حيث انتفى رضانا بالمال وإن كثر ، وإنتفى رضانا عن أحوالنا ، وإنتفى رضانا بكل شئ .

أريد أجندة أدون فيها كلمة واحدة أغثنا يا الله من المادية الطاحنة التى محقت البركة ومحت شخصايتنا ، ولكنى لا زلت أقاوم فإنى أثمن من المال .

المشكلة ليست عندى فى الأجندة المشكلة فى وقتى ، فالرأسمالية تأخذ من وقتى الكثير لأن المجتمع يسير فى اتجاه كثرة المال لتحقيق الرفاهية المفرطة .

تمامًا وصفت تفكيري بالضبط أخي المجهول، الوقت يجري بطريقة لا نستشعر بها نعم الله، نتسارع مع الزمن لنتمكن من تحقيق المستوى الاجتماعي المطلوب، كما نقول بمصر مطحونين، وللأسف أصبح هذا حال الأغلبية إن لم يكن الجميع. حاولت بتخطيطي لهذا العام أن أعيد جدولة يومي، أن أعيد بها المساحات التي محاها ضغط العمل والمسؤوليات، مساحة العبادة ومساحة التواصل والتواجد بتجمعات العائلة، أشعر بتحسن نفسي لبدئي بهذا.

هل تسمح أن تشاركنا بعض النصائح التي ساعدتك في تحقيق التوازن؟

هل هو ترتيب الأولويات أم الاستعانة بأدوات ما؟

هو التوازن نفسه فاطمة، وليس أولويات أو أدوات، لم أعد اترك مساحة الاهتمام بعلاقتي بربي وعلاقتي مع عائلتي قيد التنفيذ وعندما يتاح الوقت افعل أو لا أفعل، لذا وازنت بين أعمالي ومسؤولياتي وواجباتي فقط.

ستنجح إن شاء الله إن وضعت الماديات على ميزان الوسطية ، سيتحقق لك كل ما تتمنى .

وبين طواحين الرحى أجد وقتى يضيع لأجل المال وأنا أعمل مكرها لأجل ذلك فالمجتمع صار لا يقنع بأن تكون حالتك متوسطة بل يجب أن يكون عندك مال كثير لا يفنى .

أدرك حجم صعوبة الموقف الذي نعايشه في الفترات الأخيرة، لكن، حقًا هل تجد في تقييم المجتمع دافعًا للإنجاز؟

أتذكر وقتى من خمسة عشر عام ، كنت أجد الكثير من البركة فى وقتى لعبادة الله تعالى وعملى وحياتى وللحديث مع أهلى ، والآن مع تسارع الجميع فى إتجاه المال ، غضب الخالق علينا ، فمحقت البركة ، وصار لا يملأ أعيننا إلا التراب .

أخي الكريم، العمل عبادة، واليد العليا خيرٌ من اليد السفلى، وأن تترك ورثتك أغنياء خير لك من أن تتركهم عالة.

العبادة لا تنحصر أبدًا في مصحف وسجادة، وإلا كان الجميع عبّادًا، انظر فيمَ استُخلفت واعلم أنك مثاب.

أريد أجندة أدون فيها كلمة واحدة أغثنا يا الله من المادية الطاحنة التى محقت البركة ومحت شخصايتنا ، ولكنى لا زلت أقاوم فإنى أثمن من المال .

ألا ترى أنه ربما كان من الأفضل أن تقتني أجندة العام الجديد وتخطط فيها لتحقيق التوازن بين العمل وبقية مجالات الحياة؟

وما هي نصيحتك لنا؟

وهل كلامى يوحى لكى أننى لبست جلبابا وأمسكت مسبحة واعتزلت العالم فى صومعة .

ألا وإننى أخوض غمار العمل أكثر مما تخوضينه ، ولكنى تحدثت عن المادية والأثر الذى تحدثه فى نفوسنا .

حيث أصبح التقييم كله بالمادة .

حياتى كلها عمل وسعى وجهاد فى العلم فكيف سأترك أولادى عالة ، أم هو تأثير الجلباب والمسبحة بالنسبة لكى ، حيث يتخيل للأذهان إذا قيل اسم الله يعنى الجلباب والمسبحة والاعتزال .

بالعكس تماما للدين والعمل علاقة وثيقة تماما ببعضهما البعض ، أعيدى التركيز فى تعليقى السابق ستجدى أن الحديث عن المادية كله ولكنك التقطتى القليل من الصبغة الدينية فى كلامى فاستنفر ذلك رهاب اسم الله والدين بداخلك .

الدين يعنى العمل .

قبل زيادة المسؤوليات كنا نجد الوقت للتفرغ للطاعات وقراءة القرآن والقيام وصلة الأرحام وخلاف ذلك، وبتوالي المسؤوليات وجدنا أرواحنا تحن لذلك الماضي، وعن نفسي كنت أنفر من هذه المسؤوليات التي كنت أعتقد أنها أبعدتني عن طريق العبادة والتفرغ لها، فما زادني هذا إلا بؤسًا ووجعًا.

حتى سخر الله من شرح أمامي نقطة انظر فيمَ استخلفت، كنا وقتها في رمضان، وقال للنساء بالنص:

أنتِ تريدين صلاة التهجد وأن تبللي سجادتك من الخشوع وتشتاقين لذلك، لكن والدتك اتصلت بك لتسألك عن طريقة عمل كعك العيد، حسن ردك على والدتكِ وعدم استعجالها في إغلاق الهاتف وإحسان الكلام هو ما استُخلفتِ فيه هذه الليلة وليس القيام.

وقس على ذلك من رعاية الزوج والأبناء.

ولأن الأمر كان يجعلني أستشعر أن ابتعادي عن السجادة فيه غضب من الله، نصحت حضرتك حتى أخفف أثر هذا إن كنتَ تعانيه، وكانت نصيحتي صادقة.

ألا وإننى أخوض غمار العمل أكثر مما تخوضينه.

ومن قال لحضرتك أنني أعمل؟

وفقكم الله لما يحب ويرضى الآن وقفتم على قصدى .

العمل عصب الحياة ، لكن أن تكون الماديات هى كل ما نراه فهذا شئ بالغ السوء .

المشكلة ليست في الخطط، ولا الأهداف، ولا المخططات الجاهزة أو المصنعة يدويًا.
المشكلة تتمثل في دوافع كتابة هذه الأهداف،

أرى أن المشكلة أكبر من مجرد الدوافع_ برغم أهميتها_ ولكن معقولية هذه الأهداف وعملية الخطط الموصلة لها، فكما من خطط وضعها البعض تحتاج إلى عشر أعوام للإنجاز ووضعت في إطار إنجاز العام، فما لبث الشهر ينقضي يتلوه الآخر حتى يصاب الفرد باليأس دون إنجازه.

مهم جدا التخطيط والترتيب لامور حياتنا، ومهم كذلك ان يوجد لدينا دافع حفاز كما ذكرت، ولكن الأهم من وجهة نظري أن أضع خطتي وفق امكانياتي المادية والزمنية والمعطيات الممكن توفيرها حتى لا أضع نفسي في دائرة الاحباط والفشل المستمر.

مرحبًا مريم..

معقولية الأهداف واحدة من أهم أسس وضع الأهداف، لكن أتساءل عن الهدف المعقول جدًا ثم الانصراف عنه، مثلًا سأتعلم لغة جديدة، كل يوم مقطع عشر دقائق، والاستمرار على هذا لشهرين أو ثلاثة وألحظ تحسن في اللغة، ثم فجأة، لن أواصل، أنا مستوايَ جيد جدًا، لماذا أشاهد مقطع تعليمي بينما يمكنني قضاء الوقت في تصفح الفيسبوك مثلًا.. تبلد الحماس..

وأين نصيحتك لي يا مريم؟

لكن أتساءل عن الهدف المعقول جدًا ثم الانصراف عنه، مثلًا سأتعلم لغة جديدة، كل يوم مقطع عشر دقائق، والاستمرار على هذا لشهرين أو ثلاثة وألحظ تحسن في اللغة، ثم فجأة، لن أواصل،

ربما تحتاجين في هذه الحالة إلى صحبة او رفقة طريق حتى إذا فترت همة أحدكم في هدفه شده الآخرون للاستمرار في السعي.

وأين نصيحتك لي يا مريم؟

نصيحتي قبل العام الجديد جددي نواياك قبل بداية العام وحاولي تسجيل ما أنجزته خلال العام الماضي ليدفع الحماس في عروقك عند وضع أهداف العام القادم.

ربما تحتاجين في هذه الحالة إلى صحبة او رفقة طريق

خطر ببالي الآن المجتمعات التي يتم إنشاؤها على منصات مثل فيسبوك، محموعات تنظيم الوقت وأخرى للرياضة، وغيرها للدراسة، والبعض يكون مجموعات مصغرة على تليجرام مثلًا، هل سبق وانضممتِ إلى إحدى هذه المجموعات ووجدتِ فائدة ملموسة؟

نصيحتي قبل العام الجديد جددي نواياك قبل بداية العام

نصيحتك قاعدة وأساس أكثر من مهمة يا مريم.. دمتِ بخير.

التجديد مغروس فينا بالفطر ويتحرك بداخلنا، فلو نظرنا لأجسادنا فإن نجدد انها تتجدد بإستمرار،

لذا في كل عام وقبل بدايته تتجمع أفكارنا لتوهمنا اننا بحاجة لإنشاء أهداف وخطط جديد في حياتنا، كأنها تحثنا على التطور او التغير.

لكن هل من السهل تنفيذ ماقمت به من تخطيط وأهداف؟

يرجع في ذلك إلى شخصيتك........

لكن هل من السهل تنفيذ ماقمت به من تخطيط وأهداف يرجع في ذلك إلى شخصيتك

برأيك هل هناك شخصيات منجِزة في المطلق وشخصيات أخرى مستسلمة في المطلق؟

MOHAMED_WRITE95 أضف ردا

حسب رأيي الشخصية المنجزة هي الأكثر انتظام وترتيب

لان الاهداف والمخططات التي نهدف لتحقيقها مرتبطة

بعنصر اساسي الا وهو الوقت.

فالوقت في يومنا هذا صار مجاله ضيقا ومحدود،

نظرا لمتطلبات الحياة التي تستهلك وتستنزف اوقاتنا

لذا احسن شيء أن نضع برنامجا منظما مع احترامه والانضباط به. وبالتوفيق في العام الجديد

لذا احسن شيء أن نضع برنامجا منظما مع احترامه والانضباط به

هل تشاركنا بعض أساليبك في الانضباط؟ ما هي الرسائل التي توجهها لنفسك؟ كيف تحمسها وتتغلب على الفتور.

وبالتوفيق في العام الجديد.

ولكم بالمثل.

حسب بعض الأفكار التي اتبعها.

تحديد إطار زمني لإستعمال التكنولوجيا، لأن الكثير من الشباب من يمضي وقته في استعمال التكنولوجيا بأنواعها وهذا شيء سلبي

تحديد اوقات الفراغ حسب إطار زمني ديني ان صح التعبير فخمس صلوات يمكن اعتبرها إطار زمني

وخاصة الليل،

اعتبار 8 ساعات نوم شيء صحي هذا في اعتقادي معلومة خاطئ،

لابد الاستفادة من ساعات الليل، فمن لديه أهداف وطموحات كبيرة ، ملزم بتقليل عدد ساعات النوم

بالإضافة التقيد واحترام برنامجك

تحديد اوقات الفراغ حسب إطار زمني ديني ان صح التعبير فخمس صلوات يمكن اعتبرها إطار زمني

نعم، هذه تقنية تنظيم الوقت بالوحدات أو البلوكات مفيدة جدًا خاصة عندما نحددها بمواقيت الصلاة، مشكلتي معها هو تغير مواقيت الصلاة بينما تعتمد كل المهام الأخرى على الساعة، لا أدري هل أنا لم أحسن تطبيقها أم ماذا؟

MOHAMED_WRITE95 أضف ردا

الفترة الصباحية يمكن أن لا تخضع لمواقيت الصلاة

لكن الفترة المسائية يمكنك أن تضبط بمواقيت الصلاة

وخاصة من صلاة العصر إلى صلاة الفجر

يمكنك تقسيم هذا المجال حسب المهام

وضبط كل مهمة بوقت معين

والحرص على التقيد بمدة كل مهمة

Hamedfarjallah أضف ردا

السلام عليك أستاذة فاطمة ... أولا لا شك أنه من الجميل والجيد أن يضع الإنسان مخططاته وأهدافه على ورقة حتى يتذكرها دائما ويتحمس إليها ويدعو بها أن تتحقق، فهي ستكون عبارة عن محفز ومذكر وتزيد في الرغبة لأنه لا يلهمك الله الرغبة في شيء حتى يشاءها لك قبلك .. بسم الله الرحمان الرحيم ♥️ وما تشاؤون إلا أن يشاء الله♥️ لكن من الغير الطبيعي أن أدون ذلك في أجندا وكأني أرسم الطريق والتوقيت لاستجابة ربي وكأن الكون لي وحدي أنا لا أحبذ هذا .. إن كنت فعلا أريد شيءا فلماذا بعد دخول العام ولماذا ليس الآن ولماذا أخطط لما سأفعله بعد نصف عام أو ثمان أشهر وأنا مازات هنا في مكاني في منطقة الراحة أو في الجزء المنتظم من حياتي دون أن أحرك ساكنا لأخرج منه للجزء الديناميكي في الحياة .. إن أفضل ما يجعل غدك جيد هو أن تخرج اليوم من منطقة الراحة وأن تعمل اليوم بجد وأفضل ما تخبأه له حسن ظنك بالله... الآن إعمل لا تقل سوف غداً كم من قضايًا في غدٍ قد سُوِّ فتْ. تحياتي 🤗

عليكم السلام أستاذ حامد.

لكن من الغير الطبيعي أن أدون ذلك في أجندا وكأني أرسم الطريق والتوقيت لاستجابة ربي وكأن الكون لي وحدي أنا لا أحبذ هذا

لا يؤخذ التخطيط من هذه الزاوية، وضع الأهداف النهائية وسيلة لإشعال الحماس في النفس للخروج من منطقة الراحة.

ولكنني أتفق مع حضرتك في زاوية بعيدة وخفية نوعًا ما، وهي أنني لا أحب التخطيط للوصول لهدف، وإنما أخطط لاستمرار السعي، بمعنى، بدل أن أضع هدفًا أنني أريد أن أخفف من وزني 5 كيلو، فإن الهدف يكون تناول طبق من السلطة يوميًا وحصر الخبز والنشويات البسيطة في وجبة واحدة.

بدل أن يكون هدفي الحصول على رخصة قيادة السيارة بمرور العام، يكون هدفي التدريب حصتين أسبوعيًا على مدار العام، وهكذا في بقية الأهداف لأننا كبشر، مطالبون بالسعي لا الوصول، وأعتقد أن اعتناق هذه القناعة يسهل الأمر ويعطي الدافع في نفس الوقت.

afifa08_hamza أضف ردا

امتلاك أجندة لا يعكس بتاتا مدى تطور الشخص وتخطيطه لأهدافه، لان هناك صراحة من أصبح يقلد الأخرين في كتابة أهدافهم ويحاول جاهدا على تحقيقها وفي الأخير يجد نفسه مرهقا نفسيا لكونه عجز على تطبيقها.

يمكن للفرد ان يدون في البداية المهام الروتينية البسيطة التي يقوم بها كل يوم، وبعد ذلك يمكن له أن يرفع سقف أهدافه تدريجيا.

صراحة منذ خمسة سنوات وأنا أملك أجندة تخطيط سنوية، بداياتي كنت أصنعها بنفسي وازينها وعلى الرغم من بساطتها الا أنني كنت ألمح فيها ذلك الجحر التي تختبئ فيه تلك الأهداف، أما الأن فأنا أشتريها جاهزة من متجر أون لاين يوفرها مزينة وفق الذوق الذي يروق لي.

امتلاك أجندة لا يعكس بتاتا مدى تطور الشخص وتخطيطه لأهدافه، لان هناك صراحة من أصبح يقلد الأخرين في كتابة أهدافهم ويحاول جاهدا على تحقيقها وفي الأخير يجد نفسه مرهقا نفسيا لكونه عجز على تطبيقها.

أتفق معكِ جملة وتفصيلًا في هذه النقطة يا عفيفة، البعض يوصل نفسه للتوتر والشد البالغ وقد ينعت نفسه بالفشل ويكمل حياته بناءً على تصوره الخاطئ.

اليوم قابلني منشور تشكو صاحبته أنها تزوجت وأخطأت خطأً كبيرًا عندما طاوعت زوجها في ترك عملها، وتسأل عن مهارة تتعلمها بشرط ألا تكون صعبة لأنها لا وقت لديها وهي منشغلة بأمور بيتها وحياتها الزوجية وليس لديها استعداد أن تقصر فيها، نصحتها ألا تهتم للخطاب الموجه أنها يجب أن تخرج وتحقق كيانها وما إلى ذلك (طالما هي سعيدة ومكفتية بحياتها)، وعندما يتسنى لها وقت فراغ فيمكنها البحث في مهارات العمل عن بعد.

انظري كيف كانت تظن أنها بهذا أخطأت في حق شهادتها وجلست في المنزل بلا عمل وتشعر بالضيق وتأنيب الضمير ونظرة المظلومية تجاه الزوج الذي أبقاها في المنزل.

المرأة التي سردت قصتها تمثل مجموعة كبيرة من الفتيات اللواتي يعتقدن بأن بمجرد أخذهم لشهادات معينة لابد أن يعملن، المرأة المتعلمة هي مدرسة في حد ذاتها حتى ولو بقيت في منزلها هيا تدرس وتعلم أبناءها وفق لما تلقنت من المدرسة، ألا يكفي ذلك.

أيضا من ناحية أخرى اليوم بإمكان الحصول على عمل عن بعد يكفي أن تثبت جديتها ومهاراتها في تنفيذ المشروع، وليس هناك مستحيل لما ارادت أن تبني شخصيتها بنفسها.

حب التطور والإنجاز غريزه آلهية متجدده بالطموح والأمل حتى عند الفشل ننهض لنحلق بسماء أمل وطموح جديد، لقد وضعت خطة العام الجديد وأتمنا التوفيق من رب العالمين بتحقيقها بنجاح

اهديك نصيحتي: <اجعل "التعلم والتطور والتغيير" أولى أولوياتك في الحياة >

ذكرتني بأغنية الطفولة يا فاطمة.. ما دام الأمل طريقًا فسنحياه..

اهديك نصيحتي: <اجعل "التعلم والتطور والتغيير" أولى أولوياتك في الحياة >

نصيحتك غاية الأهمية والله، وتجديد النية في هذا التعلم يعود علينا بالثواب والتقدم في نفس الوقت.

موفقة كما تتمني وأكثر عزيزتي♡

كلا لم اشتري واحدة قط لأي سنة من السنوات، سأشتري الخاصة بعام ٢٠٢٤ فقط لانني اشعر بأنها ستكون مميزة جدًا

اثق في احساسي وقلبي

ولو كان من نصيحة تودون إهداءها لي، فماذا تكون؟

حقيقةً، ثقي باحساسك وقلبك، قلبك يشعرُ بكل شيء وحين تستمعين له مرةً تلو اخرى سيشتد قوةً وحدسًا، أما إذا اضطهدتي صوتك الداخلي واحاسيسك حول الامور فسيتلاشى هذا الصوت

سأشتري الخاصة بعام ٢٠٢٤ فقط لانني اشعر بأنها ستكون مميزة جدًا.

يا رب كل أيام سعيدة ومبهجة يا شهد لكن، ما المانع أن تتوسمي في 2023 خيرًا؟

ثقي باحساسك وقلبك.

لكن الحدس الصادق لا يملكه الجميع، دائمًا أقول وماذا إن كنت أفهم الموضوع بشكلٍ خاطئ أو ماذا إن كان للقصة تفاصيل لا أعرفها!

وهكذا فدائمًا ما أضع توقعاتي أو وجهات نظري محل صحة أو خطأ ولا يوجد مسلمات.

كما أن هناك من الناس من هو متفائل على طول الخط والآخر متحفز على طول الخط، وهكذا فما رأيكِ أنتِ شهد؟

ما المانع أن تتوسمي في 2023 خيرًا؟

لأنها سنة مصيرية بالنسبة لي، فسأتخرج بها وهذا الأمر مهلك نفسيًا لي لكثرة الطرق التي يجب علي الاختيار بينها، خوفي يغلب يقيني عند هذه النقطة D:

لكن الحدس الصادق لا يملكه الجميع

شخصيًا اؤمن بأن الجميع يمتلكه لكن درجاته متفاوتة، وهناك من اضطهده حتى تلاشى ايضًا

وهكذا فدائمًا ما أضع توقعاتي أو وجهات نظري محل صحة أو خطأ ولا يوجد مسلمات.

حقيقةً يا فاطمة فالتوقعات ووجهات النظر تختلف اختلافًا كليًا عن احساس القلب، حينما تكونين مثلًا واقفة امام طريق سيارات وينذرك قلبك بألا تتقدمي رغمًا عن أن اشارة المشاة خضراء وتسمح لك.. فهذا ما اسميه بالإحساس

وكذلك ايضًا تنذرنا قلوبنا حيال مواقف حصلت مع اشخاص آخرين لكن ليس بالشكلِ الذي ذكرتيه... فأحيانًا يغلبنا تحليلنا للامور او خوفنا فنظن انه احساس صادق نابع من القلب وهو مناقض لذلك

أتمنى لكِ كل التوفيق والسعادة في دراستك وحياتك العملية.

خوفي يغلب يقيني عند هذه النقطة

أدِّي ما عليكِ ولا عليكِ عزيزتي، عندما تبذلين ما في وسعكِ فلن يكون هناك أي مجال للقلق، تعلمين أن المطلوب هو السعي أما الوصول فهو رزق، اطمئني بالًا♡

شخصيًا اؤمن بأن الجميع يمتلكه لكن درجاته متفاوتة، وهناك من اضطهده حتى تلاشى ايضًا

سأحاول القراءة عن الموضوع والتركيز معه لعلي أصل لنتيجة، فهذه هي المرة الأولى التي يخبرني فيها أحدًا أنه بوسعنا جميعًا أن نصدق أحاسيسنا، دائمًا أسمع أن فلان يتميز أن حدسه صادق.

يال لطفك يا فاطمة... اتمنى لكِ ايضًا حياةً بديعة كبديع روحك

سأحاول القراءة عن الموضوع والتركيز معه لعلي أصل لنتيجة، فهذه هي المرة الأولى التي يخبرني فيها أحدًا أنه بوسعنا جميعًا أن نصدق أحاسيسنا، دائمًا أسمع أن فلان يتميز أن حدسه صادق.

قرأت ذات مرة ان الانسان يولد وفي داخله جانبٌ روحي، اما ان يسكته فيختفي او يستمع له فيقال عنه كما ذكرتي "فلان يتميز ان حدسه صادق"