10

تعبت من البدء من جديد

السلام عليكم،

أدرك أن الفشل جزء طبيعي من أي طريق نحو النجاح، لكن ما أعيشه مؤخرًا لم يعد مجرد تعثر عابر… بل شعور ثقيل يتكرر كل يوم، حتى بدأ يقنعني أن هذا هو قدري، وأن أحلامي التي رسمتها منذ سن الـ18 ربما كانت أكبر مني.

المشكلة ليست أني لم أحاول. بالعكس، قطعت شوطًا مهمًا في أشياء أحبها. في البرمجة، أصبحت قادرًا على بناء موقع كامل باستخدام React، أقرب لمنصة مسلسلات حقيقية. في الرسم، وصلت لمرحلة أستطيع فيها تجسيد ما أتخيله، رغم أن الألوان ما زالت نقطة ضعف لدي، لكني أشعر أني قريب من تجاوزها. أما في الكتابة، فقد تطورت كثيرًا في فهم السرد القصصي، ونجحت في إنهاء الفصل الأول من قصتي.

ورغم كل هذا… توقفت.

منذ حوالي سنة أو أكثر، بدأ شعور غريب يسيطر عليّ. لم يعد لدي نفس القدرة على بذل الجهد أو حتى الرغبة في التعلم. كل محاولة للبدء تبدو ثقيلة، وكأن هناك حاجز غير مرئي يمنعني. مرّ وقت طويل لم أتعلم فيه شيئًا جديدًا، ليس فقط في مجالاتي، بل حتى الأشياء التي كنت أستمتع بها كالألعاب أو المسلسلات التي أصبحت عبئًا علي.

الشيء الوحيد الذي أجد نفسي قادرًا على فعله هو تصفح الأخبار والبقاء في تويتر، أتابع ما يحدث هنا وهناك كالرياضة و السياسة… دون هدف حقيقي.

أكثر ما يؤلمني الآن ليس الفشل، بل فقدان الإرادة. هذا الشعور الذي يجعل يومي يمر دون أن أبدأ أي شيء، وكأنني عالق في نفس الدائرة مهما حاولت الخروج منها.

جربت الكثير لأتغير… لكني في كل مرة أعود لنقطة الصفر.

لا أعرف الحل، لكني متأكد أني لست وحدي في هذا الشعور… وربما مجرد مشاركته خطوة أولى للخروج منه.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالنسبة لرسم ذوي الأرواح وبرمجة مواقع المسلسلات، فلا خير يرجى منها أبدا، وهي محرمة ستبقى سيئة جارية لو استمررت فيها..

لربما اراد الله خيرا بك بفقدان اهتمامك بها..

لديك المهارتين، يمكنك استغلالها فيما يرضي الله ويدر عليك مدخولا، يمكنك بدء العمل الحر وبيع مهاراتك للعملاء..

أما بالنسبة لفقدان الشغف وما تعانيه، ببساطة أنت تعاني من تعفن الدماغ، ولديك إدمان في الهاتف سبب لك فقدان الشغف والفراغ وهي مجرد مشاعر ليست حقيقية بسبب استنزافك للدوبامين، جرب الابتعاد عن الهاتف أو اقطعه، حاول أن تبدأ من جديد عبر تطوير مهاراتك، وبيعها كما أسلفت سابقا..

ومبارك لك، إنه ليس فشلا حتى، بل مجرد مرحلة عابرة تمر بها، وقد تتجاوزها سريعا إن طبقت ما قلته، ابحث عن تعفن الدماغ وستفهم الكثير..

فيديوهان لابو زيد أتمنى ان تستفيد بهم

نصيحة ابحث عن عمل بمهاراتك ، أتذكر من سنتين عند عثوري على اول تاسك كان مستواي بسيطا جدا وخلال العمل تطورت وتعلمت أكثر من شهر تعلم

وبعدها تتابعت التاسكات ، فقط الامر صعب في تقبل الضغط والمسؤولية وجرعة المعلومات الصخمة التي تأخذها خلال التاسك

أطيب التحيات

بالضبط الحل هو الرجوع التدريجي فحالتك ليست فقدان إرادة بقدر ما هو إرهاق ذهني أو احتراق تدريجي يجعل حتى الأشياء التي تحبها تبدو ثقيلة.

لذا يمكنك الرجوع كالتالي:

  • لا تحاول العودة لكل شيء دفعة واحدة، اختر مجالًا واحدًا فقط كبداية (مثل البرمجة أو الرسم).
  • ابدأ بجهد صغير جدًا يمكن الالتزام به يوميًا حتى 20–30 دقيقة.
  • لا تجعل الهدف الإنجاز، بل فقط الاستمرار مهما كان بسيطًا.
  • قلل من الاستهلاك العشوائي كتويتر بشكل تدريجي، لأنه يستنزف الانتباه دون أن يعطيك شعورًا حقيقيًا بالإنجاز.

أنت لم تفقد قدرتك، والدليل أنك وصلت لمستوى جيد في أكثر من مجال. ما يحدث هو توقف مؤقت يحتاج لرجوع تدريجي لا أكثر

أهلًا بك، وأتمنى أن تكون بخير أولًا،

في أمر عندما تفهمه ربما يساعدك جدًا، الإرادة أو التحفيز لا يسبقان الأفعال بل هما نتيجة للبدء، بمعنى أنك بعد أن تبدأ مثلًا في مشروع يبدأ مخك في التحفيز والرغبة في الاستمرار وليس قبله، قبله يكون ضغط وانعدام رغبة وملل وشعور بالضيق، يعني انت لديك مهارات ممتازة جدًا، كافية لأن تربح منها في مجال واحد منها على الأقل، فما سيساعدك هو وضع هدف واحد فقط، سأبدأ مشروع في مجال "كذا"، أو حتى أكتب عما وصلت له في مجال البرمجة في شكل بوستات متتالية عن كيفية التعلّم وما استفدت منه شخصيًا على لينكد إن، من ناحية تطوّر مهارة الكتابة ومن ناحية تسوّق لنفسك وتأتيك فرص للتقدّم إلى وظائف مناسبة، صدقني الرغبة تتجدد مع بدء العمل فقط، تجد أن الحماس يكون بسبب رغبتك في إثبات نفسك وقدراتك، وأيضًا من الجيد أن تتابع السياسة طبعًا، ولكن هذا الكم من المعلومات السلبية في معظمها يعزز أكثر شعورك بالضيق وأنك عالق في مكانك، حاول أن تريح مخك من الضوضاء الخارجية، وأزح عنه الضوضاء الداخلية بالكتابة عن كل ما يشغلك والخواطر وكل ذلك، أتمنى لك الخير.

قراءة الكثير من الأخبار يؤثر بشكل أو بآخر على المخ خاصةً عندما تكون الأخبار سيئة ومتتابعة، ولأن أسلوب كتابتها أو عرضها يكون شيقًا أو يثير الفضول في الغالب تلعب على جزء الفضول وحب المعرفة لدى الإنسان وقد يتحول السلوك لإدماني مع الوقت يستنزفنا في صمت، لذلك لا تبقى لدينا طاقة لفعل شيء بجانب الحالة النفسية السيئة.

أنا أيضًا أتفق مع تقليل محتوى الأخبار، ثم الرجوع للتركيز على اهتمام واحد فقط والعمل على تنميته والإبداع فيه بطريقة مفيدة للنفس والآخرين، حينها سيشعر أن ما يفعله له معنى.

هل من الممكن أنك تخاف من النجاح لأنه يأتي حاملًا معه المسؤولية؟ هل سبق وواجهت نفسك بالسبب حتى تجد الحل.؟

ayaavo أضف ردا

الإدراك هو نصف الحل، الحياة لا تمشي على خط مستقيم، لذا طبيعي ما أنت فيه، شعرت بنفس شعورك خاصة بعد التخرج رغم أنني كنت أعمل، كنت لا أجد أنني اتعلم شيء ووقت كبير ضائع في تصفح، ربما عليك إنعاش عقلك والتوقف عن إلهاء نفسك في أشياء لا فائدة منها وأنت وحدك ستعرف ما سينعشه ويجعلك تعود تدريجيا ولا تستعجل على ذلك

أرى أنه بدل ما تبقى مجرد متابع سلبي للأخبار على تويتر وتضيع وقتك ممكن تحول هذا الاهتمام إلى فرصة للإبداع والتعلم. جرب أن تبدأ بإنتاج محتوى خبري بنفسك تلخيص الأخبار المهمة ومشاركتها بطريقة مبسطة أو تحليل الأحداث وإضافة وجهة نظرك سواء في تدوينات قصيرة، فيديوهات. حتي لا تكون متابع فقط وتستفيد من وقتك، تطور مهاراتك في الكتابة والتحليل، وتشعر بالإنجاز والتحكم فيما تهتم به

يقال أخي العزيز أنه قبل أن يصل الإنسان لهدفه يشعر بضيق وكأن الأمور تأزمت وهذه هي النقطة التي يجب أن يدفع نفسه عندها أكثر، لا يوجد طريق ممهد مليء بالحماس عند أي شخص لكن من يواصل دفع نفسه هو من يصل، ونصيحة أخرى قلل متابعة أخبار وجلوس على الهاتف، فأنا عندما أبعد عن الهاتف يوم أجد طاقتي ازدادت.

أعانك الله يا صديقي، ما تشعر به ليش فشلا تماما بل هو احتراق داخلي بسبب فترات التعب الطويلة بدون راحة، أنت مش شخص فاشل، انت وصلت لمستوى كويس في كذا مجال، لكن توقفت فجأة بسبب الاستنزاف مش العجز ولا الفشل.

إنت بس محتاج تقلل الحمل من على كتفك شوية، البرمجة والرسم والكتابة ده غير التفكير في المستقبل كافيين لحرق أي عقل، وطبيعي تتعامل معاه وتحمي نفسك من خلال الهروب والسكرول بلا هدف، دماغك مش قادرة تستوعب كل الثقل ده.