عندما أكون حزينة

  • Tan

عادة.... عندما أكون حزينة

أفضل أن أجلس لوحدي ... أفعل أمورا تسعدني حقا

أستمع إلى الموسيقى المفضلة لدي ..أشاهد بعض البرامج أو الأفلام ..حتى قراءة الكتب و الكتابة

لا أبحث عن المواساة أبدا ... لا أتكلم و لا أحتاج للناس من حولي لا أحب أن يزعجني أحد

أحب الجلوس مع نفسي لأتعرف عليها أكثر .. رغم ذلك أحب من يخبرني " لا تستسلمي "

كلمات : تان / Tan
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أحب الجلوس مع نفسي لأتعرف عليها أكثر .. رغم ذلك أحب من يخبرني " لا تستسلمي "

هذا هو التناقض البشري الذي أشعر به في بعض الأحيان، أحب العزلة ومع ذلك أرغب في التواجد بين أشخاص يهتمون بي.

أفضل قضاء الوقت وحدي، إلا أنني أشتاق لتجمعات الأصدقاء!

أعتقد أن أغلبنا _إن لم يكن جميعنا_ نحتاج إلى بعض كلمات الإهتمام من حينٍ لآخر.

معك حق و لكن إن بقينا ننتظر هذه الكلمات لا أظن أننا سنحرز أي تقدم في حياتنا

نعم لدي أمر مشابه، أشعر بأني في حاجة إلى الوحدة، وعندما أترك المنزل وأقضي وقت طويل وحدي أجدني أبحث في هاتفي عن شخص يكون معي، قد نعتقد أننا لسنا في حاجة إلى كلمة رائعة من شخص آخر، لكن عندما نسمعها تؤثر فينا كثيرًا، وهذا يعني احتياجنا لها، لكن الذي يحدث هو أني لا أفضل انتظار دعم من شخص لأن هذا ليس موجودًا إلا بندرة، ومع التركيز على هذا، أشعر وكأني لا أحتاج إليه، ذلك الذي يتبين بأنه غر دقيق.

أنا على العكس تماما، عندما أحزن أتجه للبوح لأقرب شخص موجود في حياتي ومشاركته حزني، جربت الجلوس ولم أرى الأمر ناجحا معي، لذلك أرى أن أفضل علاج للحزن هي إخراج ماهو في الأعماق وليس الوحدة.

أجل فنحن مختلفون في النهاية ربما تفضلين البوح لشخص على الجلوس وحدك فهذا أكثر راحة بالنسبة إليك و لكن حتى ولو فالجلوس لوحدك في أوقات كهذه مع نفسك يساعدك على تخطي الصعاب أكثر من إنتظارك للناس فأحيانا لن تجدي من يستمع إليك إلا نفسك و الواحد الأحد فالوحدة ليست بالأمر السئ بل هي فرصة لتتعرفي على نفسك أكثر و تدركين حقيقتها

أنا ايضَا مؤخرًا أصبحت افعل ذلك، اصبحت اتعامل مع جسدي على انه صديق حقيقي اقدم له الحب، وقد نجح هذا بشكل كبير على نفسيتي

أتعامل بنفس الطريقة مع نوبات حزني.

في أوقات الحزن والغضبتحتاج إلى من يستمع إليك ويتفهمك، وليس هناك أفضل من نفسك للقيام بذلك، تحدثها تعيد مراجعة حساباتك وتبني طريقا جديدة لعودة.

Ola_Masoud أضف ردا

أحببت طريقة في التعامل مع الأمور وقد تتشابه مع الطريقة التي أتبعها في الجلوس بشكل فردى، أما عن الاختلاف فأنا أجلس مع نفسي لأتحدث معها أفهم مخاوفها، أتعرف عليها، أفكر في الأمر الذي سبب لها هذه الجلسة، وأحسب الأمور مرة أخرى .

رغم ذلك أحب من يخبرني " لا تستسلمي "

أحب أن أسمعها من نفسي أكثر لأن صداها يكون أقوى

أعتقد أنني أظلم نفسي قليلًا لذلك سأحاول إسعادها بالقدر المستطاع

اشبهك يا عزيزتي في بعض هذه الامور ، لم اتعود ان اشكو همي الى احد بل اترك الموضوع لله عز و جل و اتشافى داخليا بطرقي الخاصة و استفد من الدروس و اعتبرها نعمة في بعض الاحيان

أفضل أن أجلس لوحدي ... أفعل أمورا تسعدني حقا

انا ايضا يا تان، اجد كثير من الامور التي تسعدني وانا وحدي، وقلما اجدها في صحبة الأخرين، ولكني اختلف عنك في اني أفضل الجلوس وحدي في كل الاحوال وانا متعبة وفي حال التواسي، أو حتى وانا جيدة.

ربما انه ليس في حياتي صداقات حقيقية ، ومجموعة البشر المتواجدين لدي تحكمني بهم غالبا علاقة المصلحة والمنفعة المتبادلة.

كما اني مثلك ايضا لا أحب المواساة ابدا ، ويؤسفني من يقحم نفسه عليا ويصر عن سبب أسفي أو إنزعاجي بدعوى انه يريد الاطمئنان: مالك ؟ مالك ؟ مالك ؟ مالك ؟

هؤلاء الفضوليون ، يريدون قصة جديدة ليس إلا.

شخصيًا، أنا منبهر من اللغة عمومًا! نعم اللغة!

كيف تحولت كلمات مثل " الوحدة" و" العزلة" تدريجيا من مصطلحات لها مدلول سلبي إلى كلمات يشار لها كعلاج أحيانًا! تحولت لمعنى إيجابي جدًا تدريجياً! هناك خطب ما! شئ ما حدث.

المشكلة أني مثلك تمامًا، والكثيرون كذلك، صدقوني هناك خطب ما!

أظن أنه إن لم تجرب هذه الوحدة و العزلة ستبقى لها تأثير سلبي عليك و ستخافها ستبقى تخاف الكلمة لأنك لم تجرب الجلوس وحيدا تنظر إلى نفسك و تتحدث معها و تخبرها بعيوبك و محاسنك ما يعجبك في نفسك و ما لا يعجبك محاولا تصحيح تفكيرك و طريقة عيشك الوحدة فرصة ثمينة و ليست بالأمر السئ

و لكن .....

ويليام جيمس يقول هناك جانب سلبي و جانب إيجابي لكل شئ و في كل لحظة أقرر إلى أي جانب أنظر

أهلًا بك!

أظن أنّي أتابع العيش بتلك العزلة شخصيًا وأجد راحتي فيها، كما الكثير أستطيع إخبارك، الجميع تقريبًا.

لا علم لي ما السبب.. التكنولوجيا والسرعة والمادية؟ نعم كلها دوافع، لكن ما سبب هذا التغيير في طبيعتنا الغريزية كبشر؟ لا أعلم حقًا.

Mirnhaven
  • حذف بواسطة المستخدم

كلمات جميلة تحاولين نقل مشاعرك من داخل النفس الى الكلمات اسلوب جميل في الكتابة

اما قضية العزلة و الوحدة فهي جميلة فيها الهدوء لمن يبحث عنه حيث تنعزل عن مشاغل الحياة و تنصت لنفسك مع أفكارها و عواطفها و صراعاتها ومنه لتتعرف عليها اكثر

من الجيد فعل ذلك و ما أجمله اتمنى منكم تجربة ذلك

فهل اعجبتكم التجربة؟؟؟؟

جربي هذا السر الصغير الذي احتفظ به لنفسي . لا اعلم هل ستطبقينه ام لا لكن سأبوح لك به . توضأي وصلي ركعتين اسمهما قضاء الحاجه بعد الساعه ال 11 ليلا او في اي وقت تفضلينه ونصيحتي يجب ان تنعزلي عن الاخرين اثناء ادائهما وبعد ان تصليهما اجمعي كفيك وادعي الله بكل ما يشغلك بلغتك العاميه لايشترط اللغه العربيه ثم اختمي بقول ان ربي لسميع الدعاء وانفثي ثلاثا في كفيك وامسحي عقلك وصدرك . وبعد خمس دقائق حدثيني عن شعور

شكراً لك َ سأحرص على العمل بنصيحتك

و سأخبرك بشعوري حينها... أشكرك حقاً

ربما نفضل أن نجلس بمفردنا ولكن في ذات الوقت نتمنى لو عثر علينا أحد وانتشلنا من تلك الوحدة المميتة وأخبرنا أنه بجانبنا دومًا