هل تعرضت للاستغلال من قبل ؟
ما هو الاستغلال ؟
هل يوجد أحد لم يتعرض للاستغلال ؟
هل الاستغلال يتوقف على الجانب المادي ؟
من أسوأ الأشياء التى تتعرض لها أكثر من الاستغلال هي أنك تتعرض للاستغلال ولكن لا تدرك أنك تتعرض له ؟
لماذا يكون الاستغلال من الأقارب يكون أكبر ؟
هل شبكات الانترنت أيضا تستغلنا ؟
عني نفسي تعرض للاستغلال النفسي والابتزاز النفسي .
لم أتعرض للاستغلال فقط .
تعرض للكثير من المواقف الصعبة التى تركت لى أثرا عميقا فى نفسي .
بالنسبة للأسئلة السابقة سأجاوب عليها من وجهة نظري .
الاستغلال هو أن أي شئ يفعله الآخر لكي يستفيد منك وفى الغالب يترك لديك مشكلة أو أزمة
أسوا أنواع الاستغلال هو الاستغلال النفسي والعاطفي والعقلي .
كنت أعتقد أو أفكر أنه فقط يوجد السيناريو الذي يحول شخص سوي إلى شخص يعاني من الاضطراب فقط فكرة شريرة من خيال مؤلف ولكنني اكتشفت أنها حقيقة .
ربما لن أجاوب على باقي الأسئلة ولكن أريد أن أقول لك احذر ياصديقى ؟!
التعليقات
للأسف هناك علاقات كثيرة جدا قائمة على أساس الاستغلال السلبي، نتيجة لمفاهيم خاطئة توارثناها عبر الأجيال مثل الخلط بين التضحية والإيثار ، والذان يمارسان بشكل خاطيء، حتى الشخص الذي يولي أهمية لمصلحته الشخصية أصبح أناني.
وأصبحت العلاقات الإنسانية عامة طرف خاسر وطرف رابح، وهذا غير طبيعي، فالطبيعي أن يكون هناك فائدة متبادلة بين الطرفين Win- Win.
فحتى بعلاقة الأبناء بالآباء إن لم يكن الطرفين رابحين سيترتب على ذلك خلل بالشخصية، فإن نشأ الأبناء على علاقة بها الآباء فقط هم من يعطوا وينفذوا رغبات أولادهم دون أي حقوق لهم سينشأ الطفل على الأخذ فقط وسيدرك أن أهله ليس لهم الحق في أي شيء وسيصبحون أنانيون، وإن حدث العكس وكان الأبناء هم فقط أداة لتنفيذ رغبات الآباء وطاعتهم سيصبح الأبناء هم الطرف المتضرر من ذلك.
لذا لكي نخرج من دائرة الاستغلال يجب أن يكون طرفي العلاقة رابحين.
لكن يمنى ألم يحدث معك أبدا أن كنتِ الطرف الرابح في علاقة صداقة أو قرابة حتى في حين كان الطرف الأخر غير مستفيد؟
الإستغلال مفهوم واسع جداً.
نعانى منه جميعاً وأحياناً نمارسه جميعاً دون شعور ويرجع ذلك لعدم إدراك كثير منا مفهوم صحة العلاقات!
أحياناً نُحِب لكن نَستغِل دون أن نشعر حينما نضغط على الطرف الآخر ونطلب منه أو نجبره بشكل غير مباشر على إعطائنا ما لا نستحق أو ما لا نستطيع تقديمه سواء كان ذلك مشاعر أو أشباء مادية!
كما يمكن أن نتعرض للإستغلال أيضاً حينما يطلب منا الطرف الآخر الشئ نفسه.
وأولى أسباب التعرض للإستغلال فى رأيى هو عدم قول لا
لو ندرك أهمية تلك الكلمة ونعرف أين ومتى نقولها لحمينا أنفسنا من كافة أشكال الإستغلال.
والأطراف المستغلة ليس شرطاً أن تكون شريرة بل ممكن أن تكون جيدة ومقربة منا لكنها لا تفهم مفهوم صحة العلاقات.
عن نفسى كنت الطرفين دون أن أشعر المُستغِل والمُستغَل.
ماذا عنكِ يا يمنى من أنتِ من الطرفين؟
جميعنا تعرض بشكل أو بآخر للاستغلال..
الاستغلال هو هو الانتفاع من الغير بدون حق، ينتفع الطرف الآخر من العلاقة سواء كانت علاقة عاطفية أو أسرية أو في العمل أو في الصداقة أو في الجيرة ولا تحصل أنت في المقابل على المنفعة المتبادلة، فينتج عنه الظلم والقهر..
الاستغلال له أنواع كثيرة كما ذكرت عاطفي ومادي ونفسي واجتماعي واقتصادي ..الخ
يجب علينا تجنب الوقوع في شباكه ورفضه وصده بكافة الطرق وألا نسمح لطرف بأن يستغلنا مهما كنا في حاجة وعوز...
المشكلة في الوقوع ضحايا للاستغلال أننا قد نقع في دوامة من المبالغة في التفكير وتحليل ما جرى وإعادة التفسير مراراً وتكراراً .. غالباً ما يوهم المستغِل الضحية أنها هي السبب في ما جرى لها أو أنها هي الملامة .. وهذا أبعد مايكون عن الصحّة .. في الحقيقة هذه هي الطريقة التي تبقى الضحية تحت السيطرة .. إشعارها دائماً بالذنب وتأنيب الضمير .. هذا ما يعرف بالابتزاز العاطفي
حتى بعد انتهاء الاستغلال تبقى الضحية عالقة في دوامة لوم الذات وإذا وجدت ذلك وصعب عليها الخروج وحدها قد تحتاج مساعدة أخصائي .. يساعد الأخصائي الضحية أن تسامح نفسها لأنها كانت ضحية ظلم وكان مغلوب على أمرها
لا ذنب لك عزيزتي .. محترف تلاعب يقلب الحق باطل
هناك دورة على اليوتيوب للمدربة نضال الصايغ اسمها دورة التسامح لمسامحة الذات .. جميلة جداً .. وهناك مدرب آخر فيديوهاته روعه اسمه طلال خلف يتكلم عن التسامح والغفران وله برنامج شفاء ومواضيع أخرى لها صلة يتبحر في تفاصيل الشرح .. وهناك كتاب علاقات خطرة للدكتور محمد طه .. سلامتك عزيزتي .. هل أفادك التعليق؟
مؤسف لكِ يُمنى فالإستغلال شيءٌ بشعٌ جداً أن تشعري بأن شخصاً او ربما أشخاص يستغلونكِ لشيء لصالحهم ولا يعودُ لكِ الا بالوجع النفسي والعاطفي..أعتقد أغلبنا تعرّض للإستغلال من قبل شخصٍ ما وفي مراحل متعدّدة والأغلب في طفولتنا كنا لا ندركُ شيء بسطاء قلوبنا هشّة ..ولكن أظن أنّ الأشخاص الإستغلاليين أنانيين وبرغم هذا من المفترض ان نكون نحنُ الطيبون تعلمنا درساً مهماً الا وهو الحذر لكل خطوة لكلّ كلمة تُقال لنا ونكون شديدي الحذر ولا نسمح لأيّ مخلوقٍ بأن يستغلنا فنحنُ اقوياء وبنفس الوقت طيبون مع الأُناس السويين والطيبون وليس مع الأشرار المستغلون ...
اسمحي لي يا يُمنى أن أعرّف الاستغلال الذي تتحديثن عنه بمصطلح آخر دارج وهو "المصلحة"!
العديد من الناس اليوم يسيرون بهذا النهج! فأينا وُجدت مصلحتهم أقبلوا عليها حتى تنتهي يختفون!
والمصلحة هنا قد تكون استفادة مالية أو معنوية أو بهدف الحصول على خدمةٍ ما أو إنجاز أمر ما!
المهم أنههم لا يقطعون العلاقة طالما المصلحة "شغّالة"! وبمجرد الانتهاء منها يذهبون دون وداع حتى!
مثل هكذا علاقات إن كانت مكشوفة وواضحة فالعيب في حقّنا أننا لم نضع حدًا لها ونُنهها.
أسوا أنواع الاستغلال هو الاستغلال النفسي والعاطفي والعقلي .
أحيانًا نخدع أنفسنا بأن ما نُقدّمه للطرف الآخر بكن بدافع الحب له والخشية من فقدانه، لكن أي علاقة مشروطة قائمة على تقديم شيء مقابل البقاء فقط بها هي علاقة سامة غير حقيقية.
والأمر متوقّف على مدى شجاعتنا في وضع حدٍ لها.
متى ما أدركنا يا يُمنى يُصبح لزامنًا علينا ان نُحرر أنفسنا بطريقةٍ ما.
حينها أدرك ان حبل المشنقة حول رقابنا أصبح بين أيدينا، ونحن من نتحكّم بإحكامه او إرخائه وفكّه عن أعناقنا.
أما تركنا للأمر على ما هو عليه سيزيد الطين بّلَة.
وسيزيد الآخرين في استغلالهم لنا إن أعطيناهم الموافقة بمعرفتنا بأمرهم وكشْفنا لهم دون التصرف ووضع حد للأمر.