ماذا ستقول لنفسك إن قابلتها يومًا ما؟

أليس من العجيب أننا نهتم كثيرًا بمن سنقابلهم يوميًا، ولا ندرك أننا نقابل أنفسنا وأجسادنا عدة مرات في المرآة دون الإلتفات حتى كيف نبدو أمامها؟، أو كيف تفكر فينا نفوسنا وبما تود أن تصارحنا به؟ ربما نسمع العديد من الشكاوي والكثير من الحكاوى من الناس ولكننا لم نفكر يومًا بما ستقوله أنفسنا!

أنا عن نفسي قررت أن أن التفت للمقابلة التي اقابلها لنفسي كل يوم، قررت أن اقول لها أنني آسفة، وسعيدة أيضَا ومتحمسة جدًا.

آسفة لإهمالي في الماضي، كمثال مثلًا ربما لم اكن اعبأ لو تحسست من قماش ما، ومهما بدا لي أن جسمي يعاني لم اكن التفت لهذا واقول لنفسي تحملي، اتحمل ماذا ولأجل من وما الهدف؟ لا شيء، وهناك الكثير من الأمثلة، فأنا آسفة.

سعيدة جدًا بما قطعناه معًا في العامين الماضيين ومقدار التحديات التي تغلبنا عليها، وما تركناه في الماضي بلا رجعة، سعيدة بما استجلبناه وما قدرنا على جعله يتجلى، سعيدة أننا كسرنا معًا منطقة الراحة وسعيدة بالتغيير الجديد كليًا.

متحمسة جدًا لما يمكن أن يصل إليه هذا اليوم مع أنني أظنه بلا حدود، متحمسة لكيف سنبدو معًا في المستقبل، كيف هي حياتنا وكيف نسعى لأحلامنا واحدًا تلو الآخر بقدرة الله عز وجل.

هذا ما أود قوله لنفسي، فماذا تود أنت أن تقول لنفسك؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

سأقول لنفسي كم إنى أحبك وفخورة بكِ ، وسأربط على كتفيها وأشجعها لاستكمال ما قد بدأته.

سأمسح من وجنتيها قطرات دمعاً تساقطت لإرهاقها الشديد في كثير من الوقت .

سأقول لها أن تسامحني لأني أسأت إليها أياماً وأهملتها .

وأقدم لها وعداً أني لن أتركها ثانية حزينة وبمفردها .

كم هو طيب الحديث مع النفس يا أسماء ، فأنه يغسل النفس ويجعلنا نكتشف دواخلنا التي أهملناها في زخم الحياة .

قرأت في مرة يا فيبي أنني نشعر بالوحدة لأننا نرى أنفسنا مملين بما فيه الكفاية، ولا نتحمل الجلوس مع أنفسنا لذلك دائمًا ما نحتاج لدعم خارجي

مرحبا!

كيف حالني؟ هل كنتُ بخير؟ شكرا لأنكِ تسألينني عني..

إلى الآن أنا صامدة، وأنت أيضا، علينا أن نقاتل إلى آخر لحظة..

أعلم أني أخطأت، لكنني أسامحني، لا بأس، سنمضي قدما..

أفتخرني أنني أنتِ، ولست نادمة لأنني أنتِ..

أتأسف لأنني وضعتني في العديد من المشاكل، والعوائق، ولم أؤمن بي..

أتأسف لمزاجي السيء لحالتي النفسية، لغضبي، لإيذائي من أحب..

أعدني أني سأصنع من نفسي كل يوم نسخة أفضل من الأمس

أعدني أني سأبتسم كل يوم، وأحرص على جمال ابتسامتي

لا شيء يستحق..

أعدني أن لا أبخل عى نفسي بجهد كبير، وعمل جيهد..

متحمسة لرؤيتي بعد غد وبعد شهر وأسبوع وسنة..

مؤمنة أني سأخلق العديد من الطفرات في حياتي..

لأنني أنا :)

جيد جدًا يا عفاف، هل تعتبرينها كلمات عابرة فقط لأجل الموقف، أم تستحضرينها في المواقف اللازمة فعلًا؟

أذكر بها نفسي في كل مرة، من الضروري جدا أن نستمر في كل مرة بتربيت على أنفسناـ هل تحدثين نفسك بنفس الطريقة؟ أم لك إبداع آخر؟

نوعًا ما أجل بنفس الطريقة، لكنني أظن أنني بدأت في اكتشاف مواقف اعمق واقوى، بدأت حتى بتحرير الماضي وكل الترومات الطفولية وأظنني قادرة على الانتهاء

" إنني فخورٌ بك، مررتَ بالكثير ولم تستسلم، يكفي أنك تستطيع الإستيقاظ كل يوم لبدء يوم جديد بالرغم مما مررتَ به اليوم السابق، أقدّر لك ذلك وأعلم كم هو صعب، إنك قوى كفايةً لتنهض مرةً أخرى، أو تنهض مرات أخرى ..

لا تقسو على نفسك كثيرا، الجميع يخطئ، مهما اتدعوا المثالية فالكل يخطئ، وكذلك أنت، فلا تقسوا بهذا القدر من القوة، قكثرة اللوم تُفطر القلب وتجعله قاسيا، فكفّ عن ذلك، وتقبّل نفسك بأخطائها وعيوبها كما تتقبل نجاحاتك، كلاهما أنت، النجاحات والإنكسارات، أنت كلاهما، وعليك أن تعتني بنفسك في الحالتين

فلن تصل إلى المثالية، لكن استمر في محاولاتك، فمحاولاتك تلك تجعلك شخص جيّد وأفضل من السابق، استمر في النهوض والتقدّم، وطوّر من نفسك، إنك تستطيع فعل أى شئ، ولا تغضب مني، فانا متأسف على كل لحظة لم اعتني فيها بك، آسف لأنني وضعتك في اوساط لا تشبهك، وأنني عرّفتك كثيرا على أناس خطأ، أنا متأسف على ذلك

وفي النهاية .. فأنا احبك وفخور بك دائما "

سعيدة جدًا بتعليقك يا أحمد، هناك تابوه منتشر عن الرجال وهو عدم اهتمامهم بهذا النوع من الأمور واعتبارها نوعًا من المواضيع الأنثوية.

ساحتضنها وساعتذر لنفسي وافول لها اعترف لاني كنت اجلدك كل يوم فقط كنت اريدك ان تكوني للافضل

ولكن وجدت اني ادمرني وادمرك

اعلم انك في كل الصباح تحالين النهوض لتكوني افضل وتمسحين كل خيبات السابقة وتحاربين لاجلي لاجل ان نهض واحقق ما تمنيت فقط لانك انا

اسف لتحملك ما لم تطيقينه

اعتذر لاني لم اهتم بك انت سامحيني ولكن لم اندم لانك انا فانت ساندتني في كل امور حياتي

فقط هيا للنهض لنسر من جديد فنحن شخص واحد وليس لنا الا بعضنا بعض

وحنها سنشعل احلامنا اللتي خططنا لها معا كل ليلة

جيد جدًا يا يمنى استمري، بعد فترة ستكتشفين أنك كنت تسجنين نفسك بشكل ما، ولم يكن هناك قفص سواك، بقية الأقفاص وهم.

كيف حالك ياروان!

هل أنت بخير حقاً، لا أريد جواباً اوتوماتيكياً،

هل وصلتي إلى ما تريدين؟

هل غيرتي في عاداتك كما تخططين؟

بأي حالٍ كنتِ، فأنا فخورة بك حد السماء!

تعبت واجتهدت وخطيت خطوات ثابتة وتحملتي ورضيتي وقنعتي بما عندك فأعطاك الله أضعافه!

لا تنسي أن تردي الخير لأهله!

لا تنسي أن تهتمي بوالديك!

لا تنسي نصيبك من الدنيا!

أعرفك جيداً، بالتأكيد لن تنسيه أبداً، أحبك كثيراً، ابقي كما أنت، لا تتغيري أبداً وأنت تفهمين ما أقصد هنا!

لا تكترثي لمن يضايقك وينغص عيشتك، تجاهلي كما عادتك!

انطلقي واحلمي ولا تتخلي عن أحلامك!

احرصي على رضا الله دائماً!

واعتني بنفسك جيداً!

لماذا قدمتي رد الخير للناس على نفسك يا روان؟ هل تعلمين أنني قرأت أننا لا نحسن ثقافة الاستقبال؟ الاستقبال لكلمات المدح للخدمات، لأي شيء من الآخر، بالطبع اتحدث عن شيء مختلف عن الاستنطاع وانتظار الآخرين

لا أحب أن أشعر بأني مدينة لشخص ما ولو كان أقرب الأقربين، لذلك بمجرد أن تتحسن أوضاعي سأرد كل معروف لأهله،

لا أعلم حتى أبسط الأشياء تشغلني كثيراً ومهما مر عليها من زمن..

كنت مثلك أشعر بالذنب الشديد يا روان، لكن مؤخرًا، تعلمت ما يسمى بثقافة الاستقبال، استقبال طاقات الخير، رسائل الله الصغيرة المساعدة، لم لا؟

أعتقد أن مسألة الجلوس مع النفس والحديث معها هي لحظة مر بها كل شخص، حتى لو كانت ليس روتين دائم أو يحدث بشكل يومي، إلا أنه يحدث مع الجميع خاصة في اللحظات العصيبة التي يجد فيها الشخص مع نفسه إما يُحاول مواساتها وامداد نفسه بالصبر أو اللوم عليها وعلى تقصيرها.

اللحظات التي أجلس فيها مع نفسي تكون لحظات تقييم لها وفي النهاية اما ألومها وأضع لها قواعد جديدة لتفادي نقاط الضعف التي تجعلها تُخطئ وتكرر الخطأ، او أُكافئها لتحسُن أمر ما أو فعل ايجابي قامت به او تطور ملحوظ.

ما أُعاني منه أحيانًا هو جلد الذات، واعطاء الأمور أكبر من حجمها مما يؤثر على حالتي النفسية كليًا بالسلب، لذلك ربما أود الإعتذار من نفسي على تلك النقطة وأن أُدرك بأن كل شخص يُخطئ، وعلينا تقبل تلك الأخطاء وتعديلها، وحتى لو تكرر الأمر فلا يستحق أن أنسى لها كل شيء جيد نفعله معًا وأجلدها كليًا لمجرد خطأ!

اللحظات التي أجلس فيها مع نفسي تكون لحظات تقييم لها وفي النهاية اما ألومها وأضع لها قواعد جديدة لتفادي نقاط الضعف التي تجعلها تُخطئ وتكرر الخطأ، او أُكافئها لتحسُن أمر ما أو فعل ايجابي قامت به او تطور ملحوظ.

كلها تقييم يا حفصة؟ ليس هناك تسامر أو حكاية أو اعتراف أو مصالحة أو اعتذار

ما أُعاني منه أحيانًا هو جلد الذات، واعطاء الأمور أكبر من حجمها مما يؤثر على حالتي النفسية كليًا بالسلب، لذلك ربما أود الإعتذار من نفسي على تلك النقطة وأن أُدرك بأن كل شخص يُخطئ، وعلينا تقبل تلك الأخطاء وتعديلها، وحتى لو تكرر الأمر فلا يستحق أن أنسى لها كل شيء جيد نفعله معًا وأجلدها كليًا لمجرد خطأ!

خمنت هذا قبل قراءته من الفقرة السابقة، تحتاجين إلى هدنة كبيرة يا حفصة

لهذا الوقت أنتِ صامدة!

من أين أتيتِ بالصمود ومواصلة الحياة ، رغم كل ما مررتِ بها!

أنتِ بطلة بكل تأكيد !

لا تقولِ أنكِ لم تحققي أي شيء !

بل بالعكس أنتِ حققتِ ما كان بيدكِ !

وبالأيام القادمة ستصلين إلى ما تطمحين إليها في حياتكِ!

إهتمي بعائلتتك لا تكترثي للمصائب!

كوني قوية وواصلي الحياة بكل منغصاتها!

سأجيبها يا أسماء :(

نعم يا نفسي أنت رفعتِ معنوياتي ، وسأنهض بكل قوة لتحقيق ما تأملين فيه مني .

ولم تواصل الحياة وهي منشغلة بالمصائب يا عزيزتي؟ لم لا تنشغل بما تريده؟ ماذا سيحدث أكثر؟

مرحباً ، أنت لا تعرفينني ولكني أعرفك، لقد خدعتك كثيراً ولكني أحبك وتصعبين علي، لذلك قررت أن أصارحك لنصبح أفضل الأصدقاء ولنسير بطريق لا يعاندنا، ونصل لمبتغانا.

لقد تخطينا الصعب، علينا الاستمرار ولكن لا مزيد من عناء البحث في قوارب فارغة وتأجيل عمل اليوم إلى أيام قادمة ولا مزيداً من الضغط والسماح بمضي الوقت وكأنه ليس وقتنا! إنها حياتنا وعلينا أن نلحق بها.

الآن سيكون سهلاً لو آمنا كل الايمان بالله وبالروح التي نفخها الله بنا، علينا أن ندرك الهدف وأن لا تغرينا الالتفاتات.

ياه يا شيماء! اعتراف قوي حقًا؟ خدعتها؟ كيف ذلك؟ آسفة لو كان تطفلًا؟

اعتراف قوي نابع من قوة الصراحة التي أحاول بنائها بيني وبين نفسي

خدعتها وهو أني خضعت للمغريات وقلت أنها السعادة! والأشياء كانت مجرد وهماً

كلما تعبت نفسي دللتها بشكل فائض وكأن ليس لدينا حلم ينتظرنا، وحين استيقظت جلسنا نندب سوياً الوقت.

كنت في ملهاة عن نفسي ..

عظيم يا شيماء، صراحة لا مثيل لها أهنئك عليها، أنا أيضَا خضعت يومًا لابتزاز عاطفي من داخلي، واختبأت خلف أشياء وادعيت فيها السعادة، اهنئك على هذا التصالح

أنا فخورة بك يا حبيبتي

لأنك تجتهدين كل يوم لتطوري من نفسك ومن ذاتك وحريصة على أن لا تضيعي أي لحظة دون عمل يعود بالنفع على نفسك أو عائلتك أو أحد من أقاربك أو معارفك .. حتى أعدائك تجتهدين حتى تدفعي بالتي هي أحسن

دائماً تعملين على تطهير قلبك من الضغائن وتنظيفه

ربما لم تبلغي كل ما حلمت به .. لكنك على الطريق

فخورة بك .. وأدعو الله أن يكون يوم ألقى وجهه هو خير أيامي

حيث سيكافؤك لإصرارك ونضالك

انطلقي يا بطلة ولا تستسلمي أبداً

جيد جدًا يا لمى، بالتوفيق لك صديقتي إن شاء الله

فخورة بك و بما وصلتي اليه .. لن أسمح لاحد بإيذائك سواء كان جسديا أو معنويا و بالتالي لن أسمح لنفسي بأهمالك ايضا

و لست فخورة بك فقط من أجل ما مررت به

بل فخورة بك لانك خلق الله عز وجل و لمسته التامه الخالصة الخالية من اية خطا أو شائبة

شعاري لعام 2021 لجسدي كان (انت امانة معي ,, و الامانة يجب أن تُصان)

عزيزتي أسماء انا عضو جديد في حسوب .. اتمنى ان تبلغيني كيف يمكن ان احصل على مقالاتك بشكل مباشر حين نشرك لها ؟

ما شاء الله تبارك الله، دفعة جيدة يا آلاء

عزيزتي أسماء انا عضو جديد في حسوب .. اتمنى ان تبلغيني كيف يمكن ان احصل على مقالاتك بشكل مباشر حين نشرك لها ؟

بصراحة لا اعرف هكذا خاصية، لا اعتقد يوجد هنا متابعة، لكن الحساب مفتوح أمامك بالتأكيد

بارك الله فيك