كيف يمكننا الحفاط على الموظف الكفء؟

تقدر الشركات بشدة الاحتفاظ بالموظفين لأن عملية استبدال الموظف عملية مكلفة جدا من ناحية المال والوقت أيضًا، خاصة الموظفين المنتجين والكفء. ويمكن أن يؤدي ترك الموظفين الكفء للشركة أيضًا إلى الضغط على الموظفين الحاليين الذين يتعين عليهم القيام بعمل إضافي حتى يمكن شغل هذه الأدوار. لذا السؤال الملح، كيف نحافظ على الموظف الكفء؟ ما هي مقترحاتكم؟

بالنسبة لي أجد أن أكثر الطرق فاعلية هي دفع رواتب أكثر من المتوسط بالسوق، وهذا يجعل الموظف لديه رغبة بالاستمرار بالعمل، خاصة مع وجود امتيازات مثل المكافئات سواء المادية والمعنوية.

أيضا عن طريق فتح قنوات تواصل فعالة بين المدراء والموظفين ويشمل على الاستماع الى أفكارهم، وحدث منذ وقت قريب حيث اقتنصت فرصة تواجدنا على الإفطار وفتحت حوارا بين الموظفين ووجدت جزء منهم يحمل أفكار مبتكرة وفعالة، فوفقا للعديد من الدراسات، وجدنا أنه عندما يتمكن الموظفون من التعبير عن مخاوفهم بحرية، فإن المؤسسات تشهد زيادة في معدل الاحتفاظ بالموظفين وأداءً أقوى.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Hamdy_mahmouds أضف ردا

لدي مقترح جربته أكثر من مرة وهو ترك الموظف وعدم اعطائه أوامر كثيرة، قد يعتقد البعض أن هذا سيضر بالعمل ولكن قصدي هو أن الموظف بالفعل يعرف أساسيات العمل والمطلوب منه القيام به في أغلب المهام فيكفي أن نشير له بالمهام أو الأوامر بطريقة مباشرة على فترات متباعدة لنقل مرة كل أسبوع نعطيه قائمة بالهمام وهو سيعمل على الانتهاء منها في وقتها وتقديم أفضل ما عنده بدلا من اعطاءه الأوامر بشكل يومي، ونحن قد أشدنا له بالكفاءة بالفعل لذا الخطوة التالية هي اعطاءه الحرية في العمل سواء في الابداع أو تنفيذ المهام الأساسية الثابتة هذا بدوره يجعله أكثر انتاجية ويقلل الضغط عليه فمادام ذو كفاءة فهذا يعني أن يعي تماما ما هو مطلوب منه، بل وسيعمل وحده على تسليم التقارير والتحدث بشكل واضح عن العوائق لو واجهته فالحرية في التعامل تجعله يشعر بالولاء للشركة لأنه غير مقيد بطرق معتادة وثابته، ولكن في نفس الوقت لو ظهرت مهام جديدة سنرسلها له ونعلمه بالوقت الذي نريد منه أن ينتهي منها فهذا لا خلاف عليه ولكن اعطاءه مساحته تكون ضمن الحرية التي نريد أن نجعله يشعر بها.

ونحن قد أشدنا له بالكفاءة بالفعل لذا الخطوة التالية هي اعطاءه الحرية في العمل سواء في الابداع أو تنفيذ المهام الأساسية الثابتة

صحيح ما أوردته وأود أن أضيف أن هذا التفويض يجب أن يعتمد على مبدأ التوازن لأنه مهم جدًا لضمان أداء فعّال للموظفين دون استغلال الحرية الممنوحة لهم، فلو كانت لديك شركة صغيرة وتدير فريقًا من الموظفين، وتريد أن تمنحهم حرية في تنفيذ مهامهم وتشجيعهم على التفكير الإبداعي، ولكنك ترغب أيضًا في ضمان أن تتم مهامهم بشكل صحيح وفعال، لذلك يمكنك تحقيق هذا بالتوازن من خلال تطبيق خطوات واضحة كأن يكون هناك إطار عمل واضح ومتفق عليه يحدد الحدود والتوجيهات التي يمكن للموظفين العمل ضمنها، مع تقديم الدعم والتوجيه عند الحاجة، كما يمكن استخدام آليات التقييم المناسبة لتقييم الأداء وضمان تحقيق الأهداف المؤسسية.

مع تقديم الدعم والتوجيه عند الحاجة، كما يمكن استخدام آليات التقييم المناسبة لتقييم الأداء وضمان تحقيق الأهداف المؤسسية

بالضبط وهذا يدل على قدرتك على الإدارة ومعرفة قدراتك موظفيك لتطويرهم بشكل دائم ليكونوا عونا بشكل دائم وخاصة في المهام التي تطلب منهم بشكل محدد.

نشير له بالمهام أو الأوامر بطريقة مباشرة على فترات متباعدة لنقل مرة كل أسبوع نعطيه قائمة بالهمام وهو سيعمل على الانتهاء منها في وقتها وتقديم أفضل ما عنده بدلا من اعطاءه الأوامر بشكل يومي

صحيح، وهذا هو جوهر التفويض الناجح من الأساس، أما المدير الذي يظل واقفًا على يد الموظف في كل خطوة معتقدًا أنه يجب أن يتحقق من كل خطوة فهو لا يدرك معنى التفويض، لكن الأهم أن يتبع عملية التفويض مرحلة من المتابعة والتقييم للنتائج، وإذا ما كنت النتائج إيجابية، يجب أن يتبعها التحفيز والدعم.

Manar_Mohamed3 أضف ردا

صحيح أن العائد المادي والراتب من أكثر العوامل التي تُشعر الموظف بالأمان المادي، لكن صدقًا هذا ليس كافيًا ليشعر بالأمان الوظيفي، لأن هناك عوامل أخرى يرتكز عليها هذا النوع من الأمان، وأرى أن توافر فرص النمو بشكل واضح لهذا الموظف مهمة جدا، طبعا هناك بعض الموظفين يقدمون أعلى مما يتوقع منهم مدرائهم وهم سعداء بمكانهم دون تغيير، لكن هناك نسبة كبيرة تطمح للنمو والترقي، لذا عندما توفر لي كمدير فرصة للنمو سأسعى وأبذل جهد أكبر للوصول، كتحدي يضيف شعور بالسعادة والمنافسة، على عكس لو كانت وظيفتي هي نهاية الطريق فما الدافع الذي سيحركني بعد ذلك؟!

Moh_891982 أضف ردا

بالفعل هذا نطبقه بتوفير مسار واضح لكل وظيفة من حيث التدرج والنمو، كذلك دوما ما نستثمر في هؤلاء الموظفين تحديدا لنضعهم بهذا الاتجاه خاصة إن توفر لديهم الإمكانيات والمهارات الأخرى المهمة عند الترقي، لأنه أحيانا قد يكون الموظف كفء بعمله لكن إداريا ليس قويا

تحيل موظف لديك راتب مثلا 5000 ريال أنت جيد معه في الأسلوب والكلام وعرض عليه وظيفه أخر براتب 7000 ريال تتوقع راح يهتم لأسلوب وتعاملك معه !

ربما يتحمل ويستمر في وظيفه رغم أن مديره سيء أكثر من الوظيفه التي كان مديره فيها جيد ولطيف معه

ربما يتحمل ويستمر في وظيفه رغم أن مديره سيء أكثر من الوظيفه التي كان مديره فيها جيد ولطيف معه

تمامًا كما قلتَ: "ربما"! ربما نعم وربما لا، نحن لا ندَّعِي أن الإدارة الجيدة ستجعل الموظف يتغاضى تمامًا عن طموحاته المالية في مكان آخر، وكما نقول جميعًا أي ريال زيادة الموظف أَولَى به، وهذا منطقي، لكن هناك إدارات ليس في إمكانيتها ماديًا زيادة الميزانية للحد الذي يطمح إلى كل موظف، لكن في إمكانياتها تعزيز جودة أساليب الإدارة للاحتفاظ بالموظف، فبالنهاية ليس كل موظف ستتوفر له فرصة أخرى براتب أكثر إغراءً، لكنه قد ينسحب لفرصة أخرى بنفس الراتب مثلًا بسبب سوء الإدارة.

Mohamed_hosny أضف ردا

كل ما قلته يا صديقي إيجابي ويمكن أن أضيف عليه : التقدير والاعتراف: شكر الموظفين على إنجازاتهم، وتقديم التعليقات الإيجابية، والاحتفاء بنجاحاتهم، فتقدير الجهود تجعل الموظف يشعر بحالة من الرضا والسعادة والتي بدورها ستحفزه لبذل جهد أكبر، وهذا طبعا ليس العامل الوحيد، فمع فهم الأسباب التي يمكن أن تجعل موظف كفئ يترك الشركة هل هي التقدير المادي فقط أم أن هناك خلل معين في نظام العمل يجعله يعمل في غير أريحية، سيساعد على الاحتفاظ به وبولائه وانتمائه

بمناسبة الشكر استوقفني مقطع من مسلسل البارحة، وكانوا باجتماع، فتقدمت المديرة بالاجتماع بشكر أحد موظفيها على جهودها وتحقيقها لتارجتها هذا الأسبوع، ومدحتها أمام الفريق، وبعد انتهاء الاجتماع، طلبها رئيسها المباشر وكان يحضر معهم الاجتماع، وأخبرها انه لا يجب أن تمدح موظف لفظيا أمام الفريق، لكن الطريقة الصائبة لتقديره هو حصوله على مكافأته لتحقيق التارجت. فأخبرته أنها بالفعل حصل على مكافأته لكن التقدير اللفظي مهم أيضا ويحفز الفريق للمنافسة، أخبرها أن هذا خاطيء لأن هذا سيشعره بالرضا وقد يذهب للبحث على فرصة أفضل ويكفي المكافأة المادية. وهذا سيطرح سؤال مهم أيهما اكثر فاعلية وله تأثير إيجابي المكأفئة المادية أم الشكر والمدح على أداء الموظف؟ خاصة أن المبالغة في المكافأة بأي نوع قد يأتي بنتائج سلبية

يعتبر الشكر والمدح أداة غير مادية ولكن لها تأثير قوي على تحفيز الموظفين ورفع معنوياتهم. فإعطاء تقدير ملموس للعمل الجيد والإشادة بجهود الموظفين يعزز الشعور بالرضا والتقدير ويعزز الانتماء للمؤسسة. إنها أيضا طريقة فعالة لتعزيز ثقة وروح الفريق في المنظمة، وبحكم أ، عواطفنا هي من تتجاوب أولا معنا فالتقدير المعنوي يأتي في المقام الأول فكلمة واحدة من الممكن أن تصنع المعجزات إذا وظفناها بشكلها الصحيح، أما التقدير المادي مهم بالنسبة لنا ولكن من رأيي يأتي في المرتية الثانية.

بالنسبة لي أجد أن أكثر الطرق فاعلية هي دفع رواتب أكثر من المتوسط بالسوق، وهذا يجعل الموظف لديه رغبة بالاستمرار بالعمل، خاصة مع وجود امتيازات مثل المكافئات سواء المادية والمعنوية.

راتب جيد يحل أغلب مشاكل الموظف ويلغي فكرة البحث عن عمال أخر .

لا أهتم للحريه وتعبير عن المخاوف .

مالفائدة من عمل أجتماع وفطور وحرية تعبير ولا فيه رواتب جيده كأنك جالس تخدع نفسك قبل أن تخدع موظفين . أول ماينتهي إجتماعك مع موظفيك تحصل موظفينك يبحثون وظائف أخر وبديله .

الراتب الجيد هو من سيحافظ على موظفينك قبل الحوار و حرية التعبير .

الاهتمام بالموظف الكفء يرفع من شأن المؤسسة ككل ويساعد على تطويرها وتحسين مستوى خدماتها بشكل عام، وبالإضافة إلى المكافآت المادية والمعنوية أقترح بعض الطرق الأخرى وهي:

١- عقد اجتماعات مع الموظفين المتميزين لمناقشة مشكلات العمل التي يعانون منها والسعي إلى حلها، أو أخذ رأي الموظفين في أفضل طرق حلها بما يعود بالنفع على أداء الشركة.

٢- إعادة تقديم عروض جديدة للموظفين تشمل ما يتمناه كل منهم، ومن أبرز هذه الأمور: مساعدتهم على تطوير مهاراتهم بالدورات التدريبية أو السفر للمؤتمرات المفيدة أو تقديم الدعم الأكاديمي لتحصيل شهادة علمية هامة وغيرها من الأشياء.

٣- توفير أماكن الراحة للموظفين للتواصل على المستوى الاجتماعي، مع توفير فرص مجانية أو مخفضة للترفيه وممارسة الأنشطة التي تزيد إقبالهم على العمل والإنتاج، ولا يمكن أن ننسى أيضاً الإجازات المدفوعة والتأمين الصحي.

٤- عدم تكليف الموظف الكفء بالكثير من الأعمال الروتينية التي تفوق طاقته وتتسبب في تعرضه للمشاكل النفسية وتفكيره في ترك العمل، ولا مانع من جعل الموظف يختار القسم الذي يحب أن يعمل ويبدع فيه للاستفادة من خبراته.

عدم تكليف الموظف الكفء بالكثير من الأعمال الروتينية التي تفوق طاقته وتتسبب في تعرضه للمشاكل النفسية وتفكيره في ترك العمل، ولا مانع من جعل الموظف يختار القسم الذي يحب أن يعمل ويبدع فيه للاستفادة من خبراته.

هذه من أساسيات التوظيف فأول خطوة بالتوظيف هو وضع الموظف بمكانه الصحيح، من حيث توظيف المهارات والخبرات، وأي دور وظيفي يكون له مهام واضحة ومحددة، ولكن مع تطور الموظف وارتفاع أدائه بشكل ملفت، قد يكون إبقائه بنفس المهام وتكرارها سببا لعدم الرضا والشعور بعدم الأهمية، لذا مهم جدا مراعاة هذه النقطة والتي قد تمثل فرقا بين موظف وآخر، ويمكن حلها بإضافة مهام أو تغييرها إن تطلب الأمر

Moh_891982 أضف ردا
١- عقد اجتماعات مع الموظفين المتميزين لمناقشة مشكلات العمل التي يعانون منها والسعي إلى حلها، أو أخذ رأي الموظفين في أفضل طرق حلها بما يعود بالنفع على أداء الشركة.

لكن حصر الإجتماعات على الموظفين المتميزين يقلل من فرص ظهور الموظفين الأخرين، وبالتالي مع مرور الوقت سيتسلل لديهم شعور بالتهميش، وبالتالي اللامبالاه في العمل

لا توجد مشكلة من عقد الاجتماعات للجميع طالما أن هدفها هو الصالح العام ومناقشة المشاكل التي يعانون منها بغرض الإصلاح والتطوير.

خطرت لي قصة التجاهل الذكي الموظف الكفء، وهي أن مديرا كان يملك موظفا كفء متعدد المهارات وسريع وحرفي في أداءها وبذلك فانتاجيته مضاعفة مقارنة بالموظفين الأخرين لكنه يشتكي من عيب وهو كثرة الغياب ويضع أسباب مختلفة لغيابه في كل مرة، لكنه في مرة طلب اجازة بسبب مرض والدته وأخذها لكن المدير رأه في ذلك اليوم يتسكع مع أصحابه في منتجع سياحي، فواجهه بالأمر في العمل واشترط عليه الالتزام في العمل أو تقديم الاستقالة، فكانت ردة فعل الموظف أن قدم استقالته وغادر العمل، ففي هذه الوضعية كان من الأفضل تجاهل المدير لهفوات الموظف والاحتفاظ به لأن انتاجيته الممتازة تشفع له، وتفعيل التوازن بين إدارة العيوب بحساسية وبين الاستفادة من الإيجابيات التي يقدمها الموظف لصالح المؤسسة..

ولكن من زاوية أخرى كثرة الغياب بدون أعذار تدل على عدم المسؤولية تجاة العمل خاصة بأن مثل هؤلاء الموظفين لا تستطيعين الإعتماد عليهم بل ينتابك الخوف الدائم من غيابهم، وبالتالي يؤثر على جودة العمل خاصة في حالة تنفيذ أعمال حساسة

لا تستطيعين الإعتماد عليهم بل ينتابك الخوف الدائم من غيابهم

ردك هذا قادني لتذكر مسلسل خاتم سليمان، الذي يصور ذلك الطبيب النابغة في مجاله والعارف بخياياه، لكنه يشتكي من ذات العيب هو الاستهتار واللامبالات بنظرة المجتمع وقوانين الالتزام المعتادة في العمل والحياة، لكنه يأدي عمله على أكمل وجه وابداع تام، لذلك ربما العقل الابداعي غالبا ما يجد صعوبة في الالتزام بالقواعد والعادات السائرة ويطلب شيئا من الحرية.

ولكن مهما كان عقلك إبداعيا ولكن بالتأكيد المسؤولية جزء من شخصية الإنسان، ولو كان عملك مرتبطا بالتفكير الإبداعي، مثلا عندما أطلب من شخص نوع معين من المشاريع وبالتاكيد أريدة في وقت محدد ثم أجد الشخص غير مبالي وغير قادر على تحديد توقيت معين فهذه مشكلة لي في المقام الأول ومشكلة له على المدى الطويل