متى نستخدم الاستهداف الواسع في الاعلان؟

مع حالة الركود الحاصلة في الآونة الأخيرة لاحظت شُح الطلب على منتجاتي بشكل كبير، فبدأت أفكر بجدية بإجراء حملة إعلانية عبر فيسبوك لترويج لمنتجاتي، ولا أخفى عليكم أمرًا لم يكون لدي خلفية كافية عن إعلانات فيسبوك، وما هي أفضل السبل للحصول على أفضل نتيجة؟  فبدأت برحلة البحث عن كل ما يخص عمل إعلان ناجح، وصادفني في طريق بحثي أن هناك إعلانات بشكلين مختلفين، منها ما هو على نطاق واسع ومنها ما هو على نطاق ضيق، وكونها حملتي الأولى وجدت أن الإعلان بشكل واسع سيكون مجدي وهذا بطبع راجع لأكثر من سبب منها:

  • وهذا لأن في البداية أي إعلان نحن بحاجة لتعريف الأفراد بالعلامة التجارية الخاصة بنا وتوسعها وانتشارها.
  •  إضافة لحاجتنا لمعرفة من هي الفئات الأكثر تجاوبًا وتفاعلًا مع الإعلان والمهتمين بالمنتج، وخصوصًا عندما لا يكون هناك صورة واضحة لطبيعة الجمهور.

فعندما تستهدف الجمهور على نطاق واسع ، هذا يسمح لخوارزميات Facebook بالعثور على جماهير جديدة لإعلاناتنا.

والآن يا أصدقائي برأيكم ما هي إيجابيات استهداف الجمهور الواسع وما هي سلبياته؟ 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالطبع على رأس هذه الإيجابيّات أنّنا نعرض العلامة التجارية على أكبر قدر ممكن من العملاء. لكن في المقابل، يجب أن تتوافر مجموعة من الشروط. غياب أي منها يعني ارتفاع بدون داعٍ في تكلفة حملة التسويق الإلكتروني. ممّا يعني تراجعًا كبيرًا يؤثر على أداء المشروع. من أهم هذه الشروط:

  • أن تكون الدائرة الواسعة من العملاء مناسبة لمشروعنا وبناء الوعي بعلامته التجارية. على الأقل على صعيد تفاصيل صغيرة مثل اللغو والبعد الجغرافي.. إلخ.
  • أن يكون المشروع قادرا على استيعاب عدد العملاء المحتمل ربحهم من هذه العملية. لأن الكثير من المشروعات تعاني بسبب هذه الخطوة. تفتح الباب أمام جحافل من العملاء دفعة واحدة. بعدها تدرك أن سعتها الإنتاجية أصلا لن تتحمل هذا الوضع.
  • استيضاح الأهداف الرئيسية من الحملة التسويقية بأكملها للعمل وفقها. وذلك قبل بدء تنفيذ أي عمليات استهداف تسويقية.
أن يكون المشروع قادرا على استيعاب عدد العملاء المحتمل ربحهم من هذه العملية. لأن الكثير من المشروعات تعاني بسبب هذه الخطوة. تفتح الباب أمام جحافل من العملاء دفعة واحدة. بعدها تدرك أن سعتها الإنتاجية أصلا لن تتحمل هذا الوضع.

هل يمكن حصول أمر كهذا يا علي، أي تصل الحملة باستهدافها لأكبر من السعة الفعلية! في حال حصل الأمر هذا كيف يمكن أن تتخطى الشركة هذه الأزمة ؟

والآن يا أصدقائي برأيكم ما هي إيجابيات استهداف الجمهور الواسع وما هي سلبياته؟

لا أشاطر هذه الطريقة، وأعتقد أن سلبياتها تفوق إيجابياتها وهذا لكوننا سنكسر قاعدة الإستهداف المتخصص فكلما كانت الحملة التسويقية متخصصة كلما وصلنا للزبون المثالي الذي سيشتري المنتج!

أما حينما نقوم بإستهداف الجمهور الواسع فأول ما قمنا به هو زيادة تكلفة الحملة الإعلانية مقابل جذب أكبر عدد من الزبائن لكن ذلك يتطلب دراسة وتحليلا لأنه ليس كل زبون سيشتري البضاعة والمنتج لذلك أحبذ السير وفق الإستراتيجية المتخصصة وتحليلها ومتابعة الحملة التسويقية لتغيير وتعديل ما يجب في الوقت المناسب.

ولكن يا عبد الوهاب في حال كانت الحملة الأولى لمنتجي أليس الأولى أن أعرف الجمهور بنفسي وبعلامتي التجارية، أن أخلق جمهورًا من الأساس مثالًا قمت بعمل مشروع صابون منزلي بمكونات طبيعية تمام هذا المنتج من منظور سيكون مجدي مع ربات البيوت ولكن ممكن أن يتناسب أيضًا مع فئة من رجال الذين لديهم تحسس من المواد الكيميائية ويمكن أن يناسب الأطفال ولو عملت حملة على أساس التخصيص يمكن أن اخسر جزء من عملائي المحتملين لذا يفضل أن أوسع القاعدة لأعرف من الجمهور الأكثر تجاوبًا مع العلامة التجارية الخاصة بي.

 لذا يفضل أن أوسع القاعدة لأعرف من الجمهور الأكثر تجاوبًا مع العلامة التجارية الخاصة بي.

إن كانت الحملة الأولى فلا بأس في رأيي لأنها ستساهم في جعلنا نعرف العملاء المحتملين لنا، وسيساعدنا ذلك في إدراك أي خطة إستراتيجية يمكننا إتباعها ونسبة نجاحها من عدمها.

ربما سيكون من الأفضل إذا بحثتِ عن إستراتيجية أخرى غير الإعلان على فيسبوك، فإستراتيجيات التسويق كثيرة وذات مدى واسع وبإمكانك اختيار الأفضل والأنسب لكِ من بينها كما تعرفين.

أرشح لكِ التسويق عبر الرسائل النصية القصيرة إذا كانت لديك قاعدة بيانات موجودة بالفعل لعملائك، أو التفكير في عمل مسابقة بمناسبة شهر رمضان أو قدوم العيد، ومن خلالها تروجين لصفحتك على فيسبوك وتزيدين أعداد المتابعين "المهتمين".

لكن التسويق عبر الرسائل النصية لن يجلب عملاء جدد، فغالبا سيستهدف العملاء المحتملين فقط

لكن التسويق عبر الرسائل النصية لن يجلب عملاء جدد، فغالبا سيستهدف العملاء المحتملين فقط

بالفعل يا غدير في حال كنا سنبدأ مشروع وليس لدينا قاعدة جماهيرية لا يمكننا البدء بالترويج عبر البريد الإلكترونية، يفضل محاولة التوسع في اكتساب أكبر قدر ممكن من العملاء بالبداية، ومن ثم تخصيص الحملات حسب الفئات الأكثر تجاوبًا وتفاعلًا مع علامة التجارية، ومن ثم يمكننا تعزيز ولائهم ومحاولة المحافظة عبر البريد الإلكتروني.

بالنسبة لاستراتيجية التسويق الواسع تكون مناسبة ومفيدة بالحالات الآتية

عندما تكون الجماهير المستهدفة متنوعة وغير محددة فإذا كان منتجك يستهدف جماهير متنوعة وغير محددة بشكل واضح، يمكن أن تكون استراتيجية الاستهداف الواسعة مناسبة. مثلًا، إعلانات السيارات العائلية التي تستهدف جمهور واسع ومتنوع من المستهلكين.

كذلك لو لديك ميزانية محدودوة، فوفقا ما أعرف أن إعلانات الاستهداف الضيق تتطلب غالبًا ميزانيات أعلى لأنها تستهدف فقط فئة محددة من الجماهير. في حين أن الاستهداف الواسع يمكن أن يصل إلى جماهير أكبر بميزانية أقل.

إضافة لما سبق في بعض الحملات الإعلانية، يكون الهدف الرئيسي توعية الجماهير بالعلامة التجارية أو إشعارهم بمناسبة خاصة.

أما عن سلبياته وهي أنك لن تتمكني من قياس أداء حملتك حيث يصعب تحديد فعالية الإعلانات على جماهير غير مستهدفة بشكل دقيق.

كذلك يحتمل أن يكون معدل التحويل منخفض نتيجة عرض الإعلان على مجموعة من العملاء قد لا يمثل المنتج لهم عامل جذب.

لذا قد يكون حل مبدأي تلجأين له مرة واحدة ثم بعد توافر رأس المال الخاص بالتسويق أن تبدأي بحملة مستهدفة

كذلك يحتمل أن يكون معدل التحويل منخفض نتيجة عرض الإعلان على مجموعة من العملاء قد لا يمثل المنتج لهم عامل جذب.

بتأكيد يا نورا التحويل ممكن أن يكون بنسب منخفضة كون هذا النوع من الاعلانات يعتبر كنوع استكشافي، وغالبًا ما يُنصح به كمرحلة أولية لمعرفة من الجمهور الأكثر تفاعلًا تمامًا كما لو كانت علامتنا التجارية حقائب لاب توب بموصفات محددة، يمكننا بشكل مبدأي أن ندرك أن هناك جمهور من الفئتين الذكور والإناث وبجميع المراحل تقريبًا، ولكن عند إطلاق حملة الاعلان الواسع سيظهر لنا ما هي الفئة المتفاعلة بشكل أكبر مع منتجنا، من الذي انجذب للمنتج أكثر، وعلى هذا الأساس يتم تخصيص حملة تستهدف الفئات بشكل مخصص.

لذا يمكن حسم الموضوع بأن للحصول على إعلان فعّال يجب توظيف الإعلانات الواسعة والبدء بتخصيص لاحقًا.

لا أحبذ ذلك، فعن تجارب فعلية قمت بها وكانت بمثابة دراسة واقعية أجريتها مع بعض الزملاء، عملنا على كلا النوعين من استراتيجيات التسويق وأقول لكِ:

إن النوع الأول من التسويق الذي ذكرتيه وهو النوع الواسع يمكن تطبيقه في بداية المشروع فقط لتعريف أكبر قدر من الجمهور به، لكي نخبر الناس أننا هنا.. حتى وإن لم نجذبهم كعملاء حاليين يكفي أن نرسخ في أذهانهم وعقولهم الباطنة الارتباط بين النشاط الاقتصادي الذي نعمل فيه وبين علامتنا التجارية بشكل خاص، بحيث إذا تعرض الشخص لموقف اختيار أو ظهرت عنده ضرورة للشراء يتذكر على الفور علامتنا التجارية ويبدأ بالبحث عنها، وهذا النوع لا يحقق عوائد مالية سريعة في بداية الأمر وإنما يمكن اعتباره استثماراً طويل الأجل.

أما النوع الثاني وهو التسويق المخصص الموجه لعملاء معينين مستهدفين بالخطة الترويجية، فهذا هو الأفضل عند بدء تطبيق خطة ترويج تهدف لجلب عمليات شراء فعلية، فاستهداف عملاء محددون طبقاً لدراسة السوق واستخدام أساسيات علم التسويق وفنونه، تجعل من كل سنت يتم إنفاقه يتجه بشكل صحيح نحو عميل مرجح بقوة لتنفيذ عملية الشراء.

وأنصح بعدم الاستعجال في إنفاق الأموال على الحملات الترويجية قبل دراسة ذلك الأمر جيداً.

وفقكم الله.

وأنصح بعدم الاستعجال في إنفاق الأموال على الحملات الترويجية قبل دراسة ذلك الأمر جيداً.

بماذا تنصحني يا أحمد ما هي أهم الأمور التي يجب دراستها قبل إطلاق حملات ترويجية؟

أقدم لكِ هذا المقال الرائع للباحثة زينب فراج على موقع خمسات وإن شاء الله تكون فيه الفائدة:

سأنظره بكل تأكيد شكرًا يا أحمد

لاستهداف الجمهور الواسع جملة من المزايا وهي كالتالي:

  • تعريف أكبر قدر من الجمهور بالعلامة التجارية وزيادة الوعي حولها
  • التسويق للسلعة أو الخدمة المستهدفة
  • جمع المعلومات حول الجمهور واستخدامها لاحقا كأداة تحليلية هامة لإنجاح استراتيجية التسويق
  • زيادة احتمالية الحصول على شراكات مع ماركات جديدة
  • زيادة قوة ونفوذ السلعة أو المنتج في السوق

وأما عن سلبيات هذه الطريقة فتشمل:

  • عدم نجاحها في تحقيق الأهداف المحددة إذ أنها فعالة في الأهداف العامة مثل زيادة شريحة الجمهور ولكنها لا تركز على الفئة المستهلكة من الجمهور
  • مكلفة وتتطلب قدرا كبيرا من الصبر لتحقيق الأهداف وهو ما قد يحتم المحاولة لمرات عديدة لتحقيق الهدف المنشود
  • عدم التركيز على فئة معينة من الجمهور
مكلفة وتتطلب قدرا كبيرا من الصبر لتحقيق الأهداف وهو ما قد يحتم المحاولة لمرات عديدة لتحقيق الهدف المنشود

أعتقد يا فاطمة أن مثل هذه الحملات لا يبنى عليها أمل كبير في تحقيق الأرباح بقدر تحقيق تعزيز العلامة التجارية في أذهان الجمهور، كيف تكون مكلفة برأيك لأن المعروف أن الحملات المخصصة هي الأكثر تكلفة؟ ولا قياسك لتكلفة مقابل ما تحققه من أهداف ؟

بالتأكيد هو امر جيد

خاصة اذا كانت منتجاتك قابلة للشحن او الشراء على نطاق واسع

اما الاستهداف الضيق فيفيد أكثر للمنتجات المخصصة أو جمهور معين ..

هذه ميزة رائعة في فيس بوك .. يمكنك حتى اختيار البلد المحدد

خاصة اذا كانت منتجاتك قابلة للشحن او الشراء على نطاق واسع

لقد لفت الانتباه لأمر جيد يا عماد فكرة أن تكون لديك القدرة على الشحن بسهولة ستكون مفيدة في حال وسعت نطاق الإعلانات ولكن أعتقد أن أمور الشحن والتوصيل في البلدان العربية ليست بهذه السهولة.

ولكن فكرة تخصيص البلد تعطيك مجال لتخصيص الجمهور الواسع بشكل عام لتحدد بعد ذلك ما هي الفئة المستهدفة.

ولكن يا أماني دائمًا النصيحة التسويقية الأولى هي إنشاء شخصية مستخدم دقيقة في سبيل الوصول إلى الرسائل التسويقية الأنسب لطبيعة هذا الجمهور، أراك سرتِ بعكس المعتاد، على ماذا تحصلتِ نتيجة حملتك الإعلانية؟

يا فاطمة أنا لم أزال في مرحلة التخطيط، ألن يكون من جيد ترسيخ علاماتي التجارية في البداية في أذهان العملاء، بطبع هذا بعد نضوج علامتي التجارية.

أو أنني لم أفهم ما تقصدين يمكنك التوضيح لي عزيزتي فاطمة