كيف ترى الطريقة المتوسطة لتنظيم نفسك؟

الطريقة المتوسطة - طريقة لتنظيم نفسك من خلال الجمع بين الحلول الورقية والرقمية.

هناك 3 أنواع من الناس.

أولاً، أولئك الذين يفضلون كتابة معلومات مهمة في دفتر.

ثانيا بيستخدموا الادوات الرقمية فقط لتخزين البيانات

ثالثا لا يعملوا حاجه خالص لتنظيم أنفسهم . يجمع هذا النهج بين فوائد الورق (سريع، سهل، أقل تشتيتًا، أكثر صحة) والملاحظات الرقمية (متاحة في كل مكان، سهل التغيير، آمنة، قابل للمشاركة، سهلة الأتمتة، ممكن إعادة التنظيم).

ما يجب عليك فعله لتصبح محترفًا متوسطًا:

1) الحصول على دفتر كبير واستخدامه لجميع البيانات الواردة خلال اليوم، مثل المهام المتعلقة بالعمل، أي معلومات مثيرة أو مفيدة، الاجتماعات المستقبلية، المهام المنفذة لهذا اليوم - يمكن أن تكون حرفيا كل شيء.

2) ابحث عن دفتر صغير، ستستخدمه عندما تكون خارج المنزل أو المكتب. هذا الدفتر ليس ضروريًا لأنه في الأساس يعمل كبديل عن واحد أكبر. ومع ذلك ، من المريح أكثر بكثير السفر بدون كتاب كبير ثقيل. يجب أن تفعل نفس الشيء كما في الخطوة أعلاه ولكن عندما تعود إلى المنزل، يجب عليك نقل جميع المعلومات إلى دفترك الرئيسي. نعم، قد يبدو الأمر مزعجاً ولكن صدقنا - يجب عليك تخزين جميع البيانات الواردة في مكان واحد.

3) رقم أوراقك كل مساء. تحقق من ما تم القيام به وحدد هذه المهام على أنها مكتملة في قائمة المهام الخاصة بك (بالتأكيد أنك أنشأت واحدة من قبل). أضف أيضًا أي مواعيد جديدة إلى تقويمك على الإنترنت.

4) بعد رقمنة معلومات اليوم، قم بعمل ملاحظة منشور وألصقها في دفترك الورقي. نوصي بكتابة جميع اجتماعات الغد وأهم 3 مهام. من الناحية النفسية تلفت الملصقات انتباهنا وتخلق شعور بالأهمية والإلحاح. يمكنك أيضًا إلصاق ملاحظتك على الكمبيوتر.

5) بالإضافة إلى ذلك، خمن ماذا؟ نعم، تحتاج كل مساء إلى نقل جميع المعلومات من الدفتر الورقي إلى الملاحظات الرقمية

كيف ترى الطريقة المتوسطة لتنظيم نفسك؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

لكل انسان منا قناعاته التي ترسم له السلوك والطريقة التي يفكر بها.. شكرا لمساهمتك القيمة.

أرى الطريقة المتوسطة لتنظيم النفس طريقة مفيدة وعملية. فهي تمزج بين الفوائد المختلفة لكل من الحلول الورقية والرقمية، وتتيح للشخص الاستفادة منها جميعًا. فالدفاتر الورقية سهلة الاستخدام والاستعراض وتعمل على تركيز الانتباه والإبداع، بينما الملاحظات الرقمية تساعد في الحفاظ على البيانات والوصول إليها بسهولة وأكثر تنظيماً.

اذن الفكرة بالنسبة لك هي عملية مزج بين الرقمنة والطريقة التقليدية بحيث يكون هناك إعمال للذاكرة من خلال الكتابة وإعمال للتذكير بالبيانات الرقمية.

نعمل بهذه الطريقة حتى بدون أن ننتبه، ولكن ما الفائدة من نقل الملاحظات من الدفتر الورقي إلى التقويم الرقمي؟ أحيانًا أفضل تنظيم يومي وجمع الملاحظات على ورق وأحيانًا أخرى أضعهم على برنامج تنظيم المهام والملاحظات على جهازي، لا أجد مشكلة في الجمع بين الطريقتين.

إلا إذا كان الهدف تقليل التشتيت؟ لا أراه يسبب تشتيت أبدًا بل الشخص يعمل كما يرتاح وحسب مزاجه اليومي.

 ابحث عن دفتر صغير، ستستخدمه عندما تكون خارج المنزل أو المكتب. 

أؤيد هذه الخطوة في كل وقت، يساعد هذا الدفتر الصغير أحيانًا على التركيز وتجميع الأفكار.

يبدو اننا غدير امام الكثير من الافكار والاراء .. هل هذه الطريقة بالفعل تصلح لمجموعات رجال الاعمال فقط وليس لنا نحن عامة الناس.

رجال الأعمال لديهم مساعدين وسكرتارية لماذا يغلب نفسه في وضع قائمة مهام بنفسه؟

تمام هذا ما قصدته ان الاتمتة هي العامل الانسب لنقل البيانات من الوعاء الورقي للبيئة الرقمية وبالتالي قد لا تصلح معهم توفيرا للجهد والوقت الطريق التقليدية في تنظيم أعمالهم ومواعيدهم وغير ذلك .. لهذا فان الطريقة المستخدمة تتناسب مع طبيعة اعمال الشخص والجهد والوقت المطلوب للانجاز والتصميم.

أعتبر نفسي من النوع الثاني فيما يخص حفظ المعلومات والمذكّرات وخلافه. لكن في المقابل، أعمل من خلال الأدوات غير الرقميّة والتقليديّة مثل نوتات التذكير والأقلام الرصاي وخلافه. لكن ذلك في إطار التفكير الإبداعي والمهني، لا في إطار التذكير وخلافه. وعليه، فأنا في حيرة من أمري، فعلى الرغم من أنني صنّفتُ نفسي من النوع الثاني، لا أجد في نفسي استقرارًا كاملًا من هذا النوع على أداة بعينها. لدي ميول لكلا النوعين.

أعتقد صديقي علي انك تعتمد على الرقمنة في وظائفك ومهامك التي تتعلق بالعمل الحر وخلافة من الآعمال.. أما في حياتك اليومية فانك تميل للكتابة اليدوية وكذلك لازلت تحتفظ بالكتابة القلم والتفكير من خلاله وهذا لا ضير فيه .. جميل المزج بين الاسلوبين.

كيف ترى الطريقة المتوسطة لتنظيم نفسك؟

بالنسبة لي لا أحبذ إستعمال الدفاتر الشخصية في تنظيم إهتماماتي، أو كتابة أهدافي الشخصية وفب المقابل أعتمد على طريقتين في تنظيم حياتي اليومية، الأولى عبر إستخدام وسائل وأدوات تقنية مساعدة، الثانية أعتمد على ذاكرتي الشخصية بحيث أقوم بترتيب مهامي اليومية قبل نومي وهذا يساعدني للإستيقاظ في اليوم التالي وأنا مبرمج على القيام بالمهام مباشرة.

وأنصح الجميع أن لا يتناولوا هواتفهم مع الصباح الباكر عند الإستيقاظ فهو المشتت الأول، وإستخدامه يعرض وقتنا للضياع في الفارغات فرغا والبقاء تحت رحمة ال Mindless Scrolling.

وأنصح الجميع أن لا يتناولوا هواتفهم مع الصباح الباكر عند الإستيقاظ فهو المشتت الأول، وإستخدامه يعرضه وقتنا للضياع في الفارغات فرغا والبقاء تحت رحمة ال Mindless Scrolling.

نترك هذه النقطة الهامة للجميع لنوسعها بحثا ونقاشا ..

@Abdallah_talaat19 @1ghadeerrafat @eman_diab0 @alyfarghaly @Abdelouhab_bmrf @Abdelouhab_bmrf

Abdelouhab_bmrf أضف ردا
نترك هذه النقطة الهامة للجميع لنوسعها بحثا ونقاشا

بالنسبة لي لقد كتبت مساهمة من قبل بخصوص هذا الموضوع، ويسعدني إطلاعكم عليها.

MazenSafi أضف ردا

صحيح للتنويه فقط والمتابعة للرد على الجميع

حقيقي للغاية يا مازن، وقد فاجأني هذا الأمر، حيث أنني بعد أن تخلّصتُ من عادة الإمساك بالهاتف الخلوي قبل النوم، كنت أواظب على تصفّح منصّات التواصل الاجتماعي فور الاستيقاظ من باب التسلية. لكن في المقابل، اكتشفتُ بعد فترة أنه يسبّب مستويات أكبر من التشتّت، ناهيك عن سلبياته في بداية اليوم التي يتمثّل بعضها في:

  • ارتفاع التوتر إلى نسبة غير مناسبة خلال اليوم.
  • التعرّض لمستويات من الأخبار لسنا مستعدّين لها.
  • إعادة التفكير في المحتوى الذي نتعرّض له خلال أوقات العمل.
MazenSafi أضف ردا

اخي علي .. ما افعله بعد الانتهاء من آخر مهمة اقوم بها ما يلي:

1- قراءة سورة الملك من الجوال ثم وضعه صامتا في الدرج

2- في الصباح يبقى الجوال صامت إلا من وميض في حال الاتصال الطاريء كوني اعمل في المستشفى.

3- افتح الجوال فقط عبر الابتوب في مكتبي او في البيت بعد ساعتين الى ثلاثة ويكون برنامجي في النهار قد بدأ.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

حكمة الرد في عمق المعاني .. شكرا لك واتفق معك مؤكدا.

تقصد تفعيل الساعة البيولوجية .. وفي نفس الوقت استخدام الوسائل التقنية.. جميل جدا

تقصد تفعيل الساعة البيولوجية .. وفي نفس الوقت استخدام الوسائل التقنية.. جميل جدا

نعم بالذات، شخصيا لم أعد بحاجة للمنبه كي أستيقظ مبكرا مثلا، ويمكن إستخدامها في مختلف الأنشطة لتذكر المهام التي على عاتقنا في اليوم وغيرها.