كيف يمكن السيطرة على فريق عمل متعدّد الأجيال؟

في إطار مختلف جداول الأعمال، سواء كان ذلك في مسارات مثل العمل الوظيفي أو العمل الحر أو التوظيف عن بُعد.. إلخ، نجد تفاوتًا لا يمكننا التغاضي عنه فيما يخص متوسّط معدّلات الأعمار. وتتنوّع هذه المعدّلات تبعًا للمجال والتخصّص بمختلف ظروفه وخبراته المطلوبة.

في هذا السياق، ولإحكام قبضتنا على العمل الإداري للمشروع، علينا أن ندير فريق عمل بمستوى خبرة مرغوب. وإلى جانب تنوّع معدّلات الأعمال، ستتعدّد الخبرات والكفاءات والظروف، ممّا سيحملنا على إدارة فريق عمل متعدّد الأجيال. وهو الأمر الذي يصعب على الكثيرين فعله للأسف.

كيف نستطيع التعامل مع فريق عمل متعدّد الأجيال؟

تختلف التفاصيل فيما بين الأجيال المتعدّدة التي تحتك ببعضها البعض في مكان واحد، سواء كان هذا المكان افتراضيًّا أو واقعيًّا. لذلك على القائم على الإدارة أن يُحدِث التناغم المناسب. فنحن لا يخفى علينا الأزمات ممكنة الحدوث بين الأجيال المختلفة.

ولأنني أرغب في اكتشاف المزيد من خلال مقترحاتكم في هذا الصدد، قد أسرد مجموعة من المشكلات المحتملة من وجهة نظري، وذلك كي نتشارك المقوّمات والحلول المناسبة لتفادي هذه الأزمات الناتجة عن تعدّد أجيال فريق العمل، والتي من أبرزها:

  • غياب التفاهم بين أفراد فريق العمل.
  • محاولات فرض الأفكار الكلاسيكية أو النمطيّة.
  • غياب العمل التعاوني بين أفراد العمل.
  • انعدام التواصل داخل بيئة العمل نفسها.

في سياق هذه المشكلات والعقبات المماثلة لها، كيف يمكننا السيطرة على فريق عمل متعدّد الأجيال في رأيكم؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

يمكن أن يحدث ذلك بالرغم من صعوبته، وكثيرا ما يذكر هذا الموضوع على مسامعي واستدل بنموذج والدي رئيس مكتب يعمل ضمن فريق من الشباب في مجال الاعلام الالي، بالرغم من التفاوت في السن الا أن الاحتكاك والتواصل الدائم هو أحد العناصر المساعدة في كسر ذلك الحاجز أو اذابة الجليد بين الجيلين.

في سياق هذه المشكلات والعقبات المماثلة لها، كيف يمكننا السيطرة على فريق عمل متعدّد الأجيال في رأيكم؟

في سياق سؤالك، يمكن أن يحدث ذلك من خلال:

  • احترام كل جيل للأخر وعدم تقليل من دور الفعال الممكن أن يخلقه في المؤسسة.
  • التواصل المباشر والدائم بين الطرفين.
احترام كل جيل للأخر وعدم تقليل من دور الفعال الممكن أن يخلقه في المؤسسة.
التواصل المباشر والدائم بين الطرفين.

أتفق إلى أبعد حدٍّ يا عفيفة. إن التواصل هو الحل الأمثل لمثل هذه الظروف، لأننا لا يمكن أن ندرك نوايا بعضنا البعض إلى إذا ما وفّرنا البيئة المناسبة لاستعراض هذه النوايا.

في هذا السياق، يمكنني أن أضرب مثلًا مختلفًا عن مثل السيّد الوالد، حيث أنني عانيتُ في العديد من التجارب المشابهة في الجامعة بسبب ما كنتَ أشاهده يحدث بين الأساتذة المساعدين ومعظم أساتذة الجامعة، حيث أن فكرة التواصل شبه معدومة بين أكثر من 90% من أعضاء هيئة التدريس، وذلك بسبب أن كل جيل ينتمي لشاكلة بعينها، والجيل الأكبر في هذه الحالة لا يرغب مطلقًا في احتواء الموقف.

نفس هذه المشاكل التي عانيت منها يا علي، مازلنا نعاني منها وسيستمر هذا الأمر، ولكن من ناحية أخرى لاحظت بعض الأساتذة من خلال احتكاكي بهم وجدت بأن البعض منهم الذين تكونوا في الخارج يملكون فعالية وتجاوب سريع مع جيلنا، هذا راجع البيئة الغربية التي تكونوا منها، ولكن الأساتذة الذي اقتصروا تعليمهم الكلاسيكي فأغلبية أراءهم متشددة ولا يتقبلون النقد أو حتى مناقشة مع جيلنا، ولكن عندما جاءت التكنولوجيا وانفتاحهم على العالم الخارجي بدأ ألاحظ بعض من التغييرات الايجابية التي حصلت.

كيف يمكننا السيطرة على فريق عمل متعدّد الأجيال في رأيكم؟

الأجيال المختلفة عنا لم نتمكن من التفاهم معها حتى في إطار الحياة العامة أخ علي فكيف نتفاهم معها في اطار العمل وخاصة لو كان العمل افتراضيا وعن بعد، في العمل الواقعي دائما تجد الأجيال الكبيرة تفرض سيطرتها وخبرتها على الأجيال الصغيرة وحتى تحصل نزاعات كبيرة من أجل فكرة ابتكارية من جيل صاعد.

في العمل الافتراضي لا أحبذ العمل مع الأجيال الكبيرة وأفضل العمل مع الأجيال المشابهة لي، مع غياب التواصل المباشر ستكون المشاكل أكبر ويصعب حلها.

afifa08_hamza أضف ردا

يمكن لجيلنا ان يتعامل مع الأجيال التي سبقتنا وأراه أمر موجود وذلك من باب احترامنا وتوقيرنا لهم ولكن المشكلة هو أن الجيل القديم دائما يملك صورة ذهنية عنا بأننا لا نفقه في هذه الحياة لانهم أكثر تجربة منا ويعلمون ما يجري اكثر لذلك لابد ان نكون في موقع المنصت لهم بدون الانتقاد أو التفاعل معهم.

لكن المشكلة هو أن الجيل القديم دائما يملك صورة ذهنية عنا بأننا لا نفقه في هذه الحياة لانهم أكثر تجربة منا ويعلمون ما يجري اكثر لذلك لابد ان نكون في موقع المنصت لهم بدون الانتقاد أو التفاعل معهم.

هذه هي المشكلة الجيل القديم متحجر لرأيه وبشدة ولا يقبل حتى الاستماع لرأيك، الإدارات الجزائرية أغلب من يملكون فيها المناصب العليا من الجيل القديم لكن الجيل الجديد لا يسمح له بتولي أي منصب عالي ولهذا بقينا في دائرة التراجع وحتى العديد من الشركات والمؤسسات أعلنت إفلاسها لهذا السبب.

في التعليم عندي زميلة تعمل في ثانوية أغلب المتواجدين فيها كبار لكنها أثبتت جدارتها ومكانتها في الثانوية وأصبح المفتش حتى يأخذها معه وفي الندوات والدورات التي تقدم للأساتذة لاستخدام الأساليب الجديدة في التعليم لأجل هذا نالت العديد من العداوات وأصبحت تسمع الكلام الجارح فقط لأنها لا تدرس بنفس الطرق التي يدرسون بها هم.

أتفق معك مريم، حتى الجيل الأصغر في العمل او الحياة بشكل عام دائمًا ما يحاول أن يظهر للجيل الأكبر منه انه متقدم عليهم وأفهم وبسبب قلة خبرة الجيل الكبير بالتكنولوجيا يجعلهم يشعرون بانهم متقدمين عليهم ويمكنهم جلب تسهيلات اكبر للعمل، في حين ان الجيل الاكبر يتمسك في آليات العمل القديمة وأنها فعالة أكثر ومن هنا ينشىء الصراع بين الأجيال.

الجيل الأصغر في العمل او الحياة بشكل عام دائمًا ما يحاول أن يظهر للجيل الأكبر منه انه متقدم عليهم

هو لا يظهرن فعلا الجيل الصغير أكثر خبرة من الجيل الذي سبقن نحن فقط أنا في سن 31 أرى أن بنتي في سن 10 سنوات أفقه مني في التكنولوجيان تعديل فيديو بالنسبة لي مهارة وعليا تعلمها لكن هي تمارسها بكل سهولة وفي بضع ثواني، ابني في سن 5 سنوات يبحث على اليوتيوب أي شيء يريده من خلال خاصية البحث الصوتي لأنه لا يعرف الكتابة وأنا ليس من أيام كثير اكتشفت الميزة رغم أنها متواجدة من سنوات، أنا من جيل التكنولوجيا لكن هم أكثر منا قربا لها وعلما فيها فالأمور التي تأخذ وقت منا في التعلم هم أصبحوا يولدون بها، الجيل القديم عليه مواكبة الحد وبذل الجهد في التعلم وتقبل الأمر من الأصغر منه.

أولًأ الله يحفظ لك أولادك وتريهم في مراتب عالية إن شاء الله.

الجيل القديم عليه مواكبة الحد وبذل الجهد في التعلم وتقبل الأمر من الأصغر منه.

بالطبع هذا ضروري ويمكن من خلال تقديم الشركات برامج تدريبية او الشخص نفسه ان يطور ويذهب لمراكز تساعده في مواكبة التطور الذي يتطلبه عمله، لكن برأيي مثل ما أن هذه ميزة للجيل الجديد فالجيل القديم لديه خبرة وتقنيات عمل جيدة لا يمكن التخلي عنها.

كما أن التقليل من احترافية او عمل الزملاء طريقة غير احترافية أبدًا، بل يجب عليهم احترام الفروقات سواء كان الجيل الجديد ا القديم.

في العمل الافتراضي لا أحبذ العمل مع الأجيال الكبيرة وأفضل العمل مع الأجيال المشابهة لي، مع غياب التواصل المباشر ستكون المشاكل أكبر ويصعب حلها.

للأسف في العديد من الأحيان يكون ذلك حقيقيًا فعلًا يا مريم. وقد يتفاقم الأمر إلى ضرورة الابتعاد عن فئة عمرية بعينها من أجل عمل آمن. ومن جهة أخرى، لا نستطيع أن نجد بسهولة المزيد من الأفراد أبناء هذا الجيل ممّن يعترفون باختلاف العصور والأزمنة وتطورّها، أو من يعترفون بمصطلحات مهنية جديدة مثل العمل الحر وخلافه، حيث أن التمسّك بالصور الكلاسيكية القديمة للمسارات المهنية وغيرها من دروب الحياة يمثّل أحد أبرز الأزمات.

حيث أن التمسّك بالصور الكلاسيكية القديمة للمسارات المهنية وغيرها من دروب الحياة يمثّل أحد أبرز الأزمات.

هذه المشاكل مجدناها حتى مع الأسرة من الأب والأم إلى الأخوة والأخوات الأكبر سنا منا فما بالك مع المجتمع والمجتمع العملي، كيف لشخص 20 سنة في منصب عاش معه روتين معين يستمع لك وأنت تتحدث عن العمل الحر من الإنترنت، الفكرة حتى عندما أناقشها مع زميلات أكبر مني في السن من 35 سنة إلى 40 سنة أرى الاستغراب على وجوهن فما بالك مع شخص تعرض عليه العمل وهو في سن 56 سنة أو أكثر أو أقل، والأدهى كيف أنك ستقنعه أنك أكثر خبرة منه في استعمال التكنولوجيا مع المنصب الذي يتولاه هو من سنين.

الأمر مهم فعلا وتلك الفجوة التي بين الأجيال تتسع بشكل سريع وأسرع مما كان عليه وذلك يمكن أن يؤدي إلى التنميط والتحيز ويمكن أن تعيق هذه الأشياء الجميع من العمل بكفاءة ولكن يمكننا التخلص منها عن طريق:

1- وضع توقعات واضحة: فعندما تعمل فرق متعددة الأجيال مع بعضها سيكون التحدي الأول هو إيجاد طريقة لتوحيد الجميع حتى تتمكن من القيام بعمل جيد في العمل لذك من الطرق التي قد تساعد هي تحديد التوقعات التي يجب على الجميع اتباعها. بهذه الطريقة ، يعرف الجميع ما الذي يعملون من أجله ويُعد ذلك طريقة ممتازة للتأكد من أن كل شخص في نفس الصفحة ، بغض النظر عن العمر.

2- الاستفادة من قوة الأجيال: أفضل شيء في إدارة القوى العاملة متعددة الأجيال من وجهة نظري هو أن لكل جيل نقاط قوته وضعفه على هذا النحو سيكون من الأفضل تحديد ما يجيده كل جيل يضمن القيام بذلك حصولك على الأشخاص المناسبين للوظيفة. كما يتيح تنمية مهاراتهم يمكن أيضًا استخدام قوتهم الجماعية لملء نقاط ضعفهم على سبيل المثال ، يتمتع الجيل الأصغر بالذكاء التكنولوجي بما يكفي لمساعدتك في إنشاء موقع ويب للشركة. من ناحية أخرى ، يمكن للجيل الأقدم ضمان الجودة للموقع لمعرفة ما إذا كان سهل الاستخدام تكمن الفكرة هنا في امتلاك مجموعة واسعة من مجموعات المهارات ووجهات النظر التي يمكن لشركتك الاستفادة منها.

3- تقديم ملاحظات مخصصة: يجب مراعاة هذه النقطة عند تقديم ملاحظات لأعضاء الفريق يجب أن تفصل التعليقات الفردية والجماعية مع مراعاة أن تكون التعليقات الفردية والمخصصة أكثر تحديدًا وتلبي نظام التعليقات المفضل لديهم لا يتعلق الأمر فقط بمحتوى التعليقات. يجب أن يتم احتسابها أيضًا على كيفية تقديم الملاحظات المذكورة. الأجيال الشابة أقل ارتياحًا للمكالمات الهاتفية والتفاعلات وجهًا لوجه. من ناحية أخرى ، قد ترغب الأجيال الأكبر سناً في مزيد من التفاعل وجهاً لوجه.

نصائح قيّمة أحييكِ عليها يا نجلا. وفيما يخص مسألة الفجوة، فإن تسارع الاتساع بين كل فجوةٍ والأخرى أصبح مرعبًا إلى أبعد حد للأسف. لقد أرهقتنا هذه الفجوات إلى أبعد حد. بالإضافة إلى أنني دوّنتُ ملاحظة منذ فترة كبيرة أجدها قائمة الوجود حتى يومنا هذا، ألا وهي اتساع الفجوة بين كل جيل والآخر بسرعة متزايدة، فأنا أجد الفجوة بيني وبين الجيل السابق لي أكبر بكثير من الفجوة التي بينهم وبين الجيل السابق لهم. هذا الأمر يجب ان نضعه في الحسبان أيضًا.

من الأفضل ملاحظة الأفراد التي تتناغم مع بعضها وضمهم لمجموعة وهذا سوف يساعد على الإنتاجية وقلة المشاكل، فمثلا كان لدينا فريقان، فريقا للشباب وفريقا للكبار، لكن لاحظت أن ليس كل من في فريق الشباب يتفقون وكذلك مع فريق الكبار، بل التناغم والانسجام مع أفراد معينة باختلاف أعمارهم، لذلك أفضل أن تنقسم الفرق على حسب التناغم الفكري والشخصي وليس الأعمار, لكن لا يمكن ملاحظة ومعرفة التناغم إلا بالتواصل الدائم, فعندما كنا منفصلين كنا نتعامل كالغرباء وهناك أفراد أصدرت أحكام على الآخرين دون معرفتهم أو التواصل معهم, لذلك التواصل بينهم الدائم يساعد أكثر على التناغم.

قد يتعارض هذا الرأي مع العديد من الأعمال يا سارة. على سبيل المثال، إذا ما أتينا إلى مسألة ذات صلة بالمجالات المختلفة وتعاونها مع بعضها البعض، مثل الاستشارات المالية وتحليل البيانات مثلًا، قد نجد عنصرين من فئتين عمريتين مختلفتين تمامًا لهما وجود في فريق العمل نفسه. ويجب عليهما الوصول بالتعاون إلى الصورة المثلى. في نطاقات مماثلة، والتي توجد بالمناسبة في مختلف المشروعات وكبرى الشركات، يجب أن يتم الأمر تحت سقف إداري واحد. لذلك ليس متاحًا لنا بسهولة أن نفصل بين الفئات العمرية المختلفة.

لذا من المهم تقوية التواصل بينهم عن طريق التواصل الدائم أو نشاطات معينة تحفز على العمل التعاوني، وتقييم سلوكياتهم ووضع ملاحظات عليها مع وضع قوانين حول احترام الآخر ومحاولة إنشاء وسيلة لعرض جميع الأفكار المقترحة ويتم الأخذ بالأفكار صاحبة الصوت الأكثر والأنسب للعمل كي نتجنب فرض الآراء.

  • برأيي أهم عامل يحكم هذه العلاقة الغريبة بين تعدد الأجيال أو ربما القوة التي يمكن استخراجها من هذه التمازجات تجنَّب الأفكار النمطيّة، تذكر أن الفرق متعددة الأجيال التي تتكون من موظفين شباب ذوي عقول جديدة جنباً إلى جنب مع أولئك الذين لديهم خبرات طويلة يمكن أن تحقق قيمة كبيرة لأي مؤسسة، لذا تجنّب الصور النمطية السلبية الشائعة المرتبطة بالفرق متعددة الأجيال.

والطريقة الأمثل لقيادة مثل هذه التجمعات والفرق تأتي عبر التعرف على الاختلافات الرئيسية بين الأجيال التي تديرها وحاول فهم التفضيلات الفردية لأعضاء فريقك. يمكن أن يكون هذا الفهم نقطة انطلاق قوية لبناء مكان عمل صحي متعدد الأجيال.

في الواقع تعدد الأجيال في فريق العمل مفيد جدا من عدة جوانب منها أنه يكون بمثابة مدرسة مفتوحة عملية لنقل الخبرات بشكل تلقائي ... و منها تجعل الجيل الأصغر يكتسب جدية و تعقل بشكل يسبق مرحلته السنية .. و تكسب الجيل الاكبر روح الشباب ة تشعره بأحاسيس قد نسيها مما تزيد من روعة الأجواء بين أعضاء الفريق

و لكن لابد أن تكون الثقافة السائدة في هذا النوع من الفرق الاحترام للجميع مهما كان السن و الوظيفة و الدرجة

من الممكن علي أن نمسك فريق العمل فرداً فرداً، ونجرب أن نفهم كأفرد وليس كأجيال أو فريق عمل. ثم نحاول أن تدرك حجم القيمة التي يضيفها إلى مكان العمل؛ لأن تلك القيمة هي التي تسهم في إثراء العمل ودعم إنتاجيته. ونكرر ذلك مرارًا حتى نصل إلى عالم خالٍ من التصنيفات المبنية على الأجيال، عالم نعمل فيه مع أفراد وليس مع أجيال.

إذا طبقنا هذه الإستراتيجية فنستطيع فهم الفرد فى حد ذاته من حيث قدراته وإمكانياته الفردية ومكانه المناسب فى الشركة وفي فريق العمل وليس فهمه على أساس جيله .

تعدد الأجيال في الفريق قد يكون لديه إيجابيات وسلبيات كبيرة في نفس الوقت، حيثُ يساعد تعدد المهارات والأفكار والخبرات إلى نتائج أفضل بكثير، وإلى تعدد الأفكار ووجهات النظر المختلفة. ولكن وفي نفس الوقت يمكن لهذا الاختلاف أن يكون سبب في تراجع الشركة.

برأيي يمكن للشركة ان تتفادى هذا التفاوت من تدريب الجيل الاكبر لاكسابه المهارات اللازمة للعمل اليوم، إضافة إلى تعيين الموظفين الأكبر لتدريب الفريق على المهارات التي يحتاجونها واكتسبوها مع الزمن. وأثناءالعمل لا يُحبّذ تعيين قائد فريق من أيمن الجيلين، بل العمل بنفس المسؤولية حتى لا يشعر احد انه متفوق على الآخر.

لكن برأيي في بيئة الأعمال الفعلية تكون أسلس من هذه الاقتراحات، وتفرض عليهم الاحترام والتعاون حتى وإن حدث تعارض ما يتم تفاديه وتغطيته بسرعة والعمل معًا بروح الفريق. المشكلة الأكبر برأيي لو كان قائد او مدير الشركة من جيل يختلف عن باقي الموظفين، فهنا لن يتقبل أبدًا الأفكار الجديدة التي يقدمها الموظفين. فلو كان من الجيل الأكبر وباقي الموظفين جيل جديد يقدمون حلول مبتكرة او أفكار ابداعية اكثر لن يتقبلها وسيحافظ على سير العمل بطريقة تقليدية، والعكس صحيح.

المسألة دراسة وإستراتيجية مناسبة للمؤسسة وبيئة عملها. 

هذا الموضوع من بين التحديات التي يشهدها قسم الموارد البشرية وتطرقت إليه كذلك بمحتوياتي على منصة يوتوب

لنرجع للأسباب المحتملة وراء المشاكل التي قمت بطرحها:

غياب التفاهم بين فريق العمل: يمكن أن يعود إلى عدم وضوح الحقوق والواجبات وهذا بمعظم الأحيان ثغرة تتطلب العمل على مستوى عملية تشكيل فريق عمل والتي تتميز بخمس مراحل أساسية، للمزيد إقرئ الدليل أسفله.

  1. محاولات فرض الأفكار الكلاسيكية أو النمطيّة: كل على هواه ولا أرى عائق هنا بل أتساءل إن كان هدف الشركة، إطار العمل لكل موظف واضحا. كيف يصمم الموظف الطريق لتحقيق الهدف ليس مشكلا والنمطية في بعض الأحيان يمكن أن تكون سر نجاح بعض الموظفين 
  2. غياب العمل التعاوني بين أفراد العمل: التعاون يمكن أن يكون دعم وربما كذلك عائق لتطوير قدرات الموظفين في بعض الأحيان. 
  3. انعدام التواصل داخل بيئة العمل نفسها: يعود في أغلب الأحيان لثقافة المؤسسة وبالأخير يجب أن يكون بفعالية وكفاءة

إذا تطرقنا للجبل الثلجي فالأهداف الشخصية لكل موظف تغلب على الموضوعية. شخصية الموظف تلعب دور كبير والتنمية الذاتية للموظفين 

اولا بالنسبة لغياب التفاهم بين أفراد العمل وغياب العمل التعاوني

١-تقسيم العمل والمهام بين فريق العمل سيكون له تأثير كبير على إنجاز المهام

٢-تكليف المهام للأفراد رسميا يعمل على الإحساس بالأهمية وضرورة الانجاز

٣-وضع خطة لإنهاء العمل المكلف به الأفراد

٤-التفاهم يحدث دائماً عندما يشعر فريق العمل بالعدل وعدم المحاباة

٥-الاحترام المتبادل بين فريق العمل نحترم الكبار((ليس منا من لايعطف على صغيرنا ويوفر كبيرنا))

٦-نعرض أفكارنا على فريق العمل سواء كانت كلاسيكيه اوالحديثة وتختار الملائم منها لصالح العمل

٧-الاثابة لابد من التشجيع والدعم لفريق العمل وكذلك العقاب المقصر فمن آمن العقاب أساء الأدب