كيف تستخدم الغضب لصالحك في العمل؟

  • Najla_Arafa

تربينا على تجاهل مشاعر الغضب والهروب منها، وكلما كبرنا كلما تعلمنا اكثر كيف نتجاهل غضبنا حتى نصبح موظفون محترمون وعاملون مقتنعون تمام الاقتناع بأن الغضب حماقة ، وانه ليس له مكان في حياتنا وخصوصا في منطقة العمل.

 وما إن يشعر أحدهم بأنك مزمجمر إلا ويستحلفك بالله الا تغضب. وبالتالي فنحن ما بين خيارين : 

- ان لا نغضب 

- واذا غضبنا أن نتجاهل مشاعر الغضب ولا نعبر عنها.

وكلاهما غير صحيح .

تقول هيشا أبرامز ، مؤلفة كتاب "الحفاظ على الهدوء: أسرار حل النزاع ونزع فتيل التوتر": "الغضب هو عاطفة طبيعية ، وإذا لم تتعامل معه ، فإنه يبقى ويضغط ثم ينفجر بطريقة غير محسوبة العواقب ". 

إنه موجود بيننا وفي داخلنا ، الغضب موجود. برغم نفينا له وبرغم محاولاتنا المستميتة في اخفاءه ، والسؤال الصحيح هو : كيف يمكن استخدمه لصالحنا ، وكيف نعبر عنه بالطريقة الصحيحة؟

أولاً تنصحنا ابرامز بالسيطرة على انفسنا وأن نقرر كيف نختار التعبير عن غضبنا. إذا كنا نشعر بأننا خارج السيطرة وغاضبون جدًا بحيث لا يمكننا الرؤية أو التحدث بشكل مستقيم ،يمكننا الصمت واخذ نفس عميق لنحافظ على هدوءنا.

بعد ذلك ، نسأل أنفسنا ، "ما هي النتيجة التي نتمنى تحقيقها؟" ثم نصمم منهجنا في التعامل بطريقة عكسية لنكون استراتيجية تحقق لنا النتيجة التي نريد الحصول عليها.

وهناك خطوة جرئية اخرى هي ان نشارك مشاعر الغضب بالطريقة الصحيحة لان الغضب يمكن أن يكون أداة استراتيجية جيدة جدًا للتوافق مع الناس، لو فكرت قليلا فأنت لست الوحيد الغاضب. ومن المحتمل أن يتم تهميشك إذا كنت بمفردك ، ولكن إذا وجدت أشخاصًا آخرين غاضبين أيضًا من نفس الشيء الذي يثير غضبك ، فيمكنك إنشاء حلفاء". وسوف تؤخذ على محمل الجد.

 تقول ابرامز: أن العجلة المزعجة تحصل على الزيت ، لكنها أيضًا أول عجلة يتم استبدالها.

وانتم ، ما الذي يثير غضبكم في اماكن العمل ؟ وكيف تعبرون عنه ؟ 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد أن الغضب حالة طبيعية كالرضا والسعادة والحزن ولكن الفكرة في كيفية التعبير عن ذلك الغضب فإن ظهر في شكل صراخ أو أفعال متهورة كان تأثيره سلبيًا جدًا.

والغضب يولد المزيد من الغضب فإن كان لديك مدير غاضب دائمًا فذلك سيجعلك في حالة من محاولة مواكبة ذلك الغضب أو امتصاصه مما سيؤثر سلبيًا في جميع الأحيان.

بالنسبة لمثيرات الغضب في أماكن العمل فقد تكون إهمال الموظفين أو المدير. بعض الأخطاء التي تسبب مشاكل للمؤسسة بأكملها. بعض الظلم الواقع من أحد الأطراف وغيرها من الأسباب ولكل حالة طريقة التعامل معها لكن بالنسبة لي أعتقد أن الحل الأسلم هو إلتزام الصمت ومحاولة امتصاص هذا الغضب أو التعبير عنه مع زميل أو صديق ممن تثق فيهم.

ثم التخطيط لكيفية حل الموضوع بشكل سليم وبدون أن يسبب أذى لنا أو لغيرنا.

الحل الأسلم هو إلتزام الصمت

أنه حل صعب يا أمنية، دعينا نقل ان الحل الاسلم هو التزام الحق، ومحاول تحليل الموقف لنصل الى الفهم الصحيح لأسباب غضبنا.

فإن كان الغضب نتيجة تحيز ظالم أو مصالح متبادلة على حساب العمل والعاملين ، فلنغضب وليكن ما يكون.

وان كان الغضب لاسباب شخصية ليس لي حق فيها فليراجع كل منا نفسه ويهذبها، ويجتهد لينهض بامكانياته ومهاراته ويحقق المكانة التي يصبوا اليها.

ومحاولة امتصاص هذا الغضب أو التعبير عنه مع زميل أو صديق ممن تثق فيهم.

انا هنا ضد اسلوب الفضفضة، لأنه الغضب المنطقي الذي يستند الى اسباب حقيقية وعادلة ليس له الفضفضة ولكن ارى ان اتحدث الى صديق لتجميع الاصوات ضد الظلم وتوسيع دائرة الغضب.

احب جدا قصيدة اغضب لنزار قباني، واحب اكثر منها قصيدة بنفس الاسم لفاروق جويدة سوف اختار منها عدة ابيات:

اغضب

فإنك إن ركعت اليوم

سوف تظل تركع بعد آلاف السنين

اغضب

فإن الله لا يرضى الهوان لأمةٍ

كانت - وربُ الناسِ- خير العالمين

اغضب

ولا تُسمع احد

فإنك إن تركت الأرض عارية

يُـضاجعها المقامر .. والمخنث .. والعميل

سترى زمان العُـهر يغتصب الصغار ويـُـفسد الأجيال

جيلا ً.. بعد جيل

وترى النهاية أمة . مغلوبة . مابين ليل البطش . والقهر الطويل

في الحقيقة ورغم الكثير من الأمور التي تثير الغضب في الحياه عامة وفي اماكن العمل خاصة إلا ان بعضها يظل ظاهرة طبيعية جدا في العمل، علي سبيل المثال المنافسة التي بين الموظفين بكل تأكيد فالشخص الذي تتخطاه سيكون غاضبا منك ولكنه في الحقيقة استفاد والشركة كذلك ولو أمعنت النظر انت ايضا استفدت بدرس يدفعك الي الامام.

لا شك أن الجو المشحون لا يخلوا عمل منه في بعض الأوقات مصطفى، ولكنه لا يكون دائماً إيجابياً فقد يكون سلبياً ويجعل مصلحة العمل في تراجع مستمر، ومن وجهة نظري في هذا الصدد أن يتدخل مدير الموارد البشرية لأن إصلاح العلاقات الإجتماعية داخل المؤسسة واحدة من أهم وظائفه.

أكيد أن الغضب في أماكن العمل أمر طبيعي، ولا لم أن تكون شركة خالية من المشاكل، بل أن لولا المشاكل والعثرات التي تتعرض لها الشركة لما تطورت من نفسها، ولكن أن يتم التغاضي عن الغضب فأراه أمر غير صائب، الغضب مثله مثل الكرة الهوائية كلما زاد فيه نسبة الهواء سيكبر حجمها وتصل لحد الإنفجار، لذلك برأي لا يوجد أفضل أن يتم التواصل الفعال وإستمرار بين فريق العمل حتى يتم تخطي الخلافات في وقتها بدون تأجيل وكبت للغضب.

رغم الكثير من الأمور التي تثير الغضب في الحياه عامة وفي اماكن العمل خاصة إلا ان بعضها يظل ظاهرة طبيعية جدا في العمل،

بعض الغضب ظاهرة طبيعية وبعضه سوء فهم وبعضه حسد وحقد من عند انفسهم، وفي رايي ان الغضب الوحيد الفعال والايجابي هو الغضب الطبيعي، اما انواع الغضب الأخرى فلابد ان نعالج اسبابها ودوافعها، لانها ليست في صالح احد.

فإن كان الغضب نتيجة اعتراض على ترقي احدهم دون الاخر ، أو نتيجة منافسة بين الزملاء وفوز أحدهم دون الباقين أو نتيجة سوء فهم فيمكننا كأحد الحلول ان نعمل بنصيحة @Abdelrahman_985 .

وإن كان الغضب حسد وغيلة فيمكننا إتاحة الفرصة دائما للتدريب وللتفاعل وللترقي، حتى لا يظن ظان أن الفوز في المسابقة أو الترقي كان مجاملة وواسطة.

وفي رايي ان علاقات العمل خصوصا طالما تحكمها الشفافية والنزاهة فسوف تبقى في اطارها الطبيعي لصالح جميع الاطراف.

Abdelrahman_985 أضف ردا

ينتج الغضب في الغالب لعدة أسباب

1. إما أن يكون المدير أو صاحب العمل مستغل ولا يقدر الجهود ودائم التذمر بسبب وبدون سبب، فهذا يسبب ضغط على العاملين ولا يأمن هذا المدير غضب هؤلاء العاملين أو بعضهم وقد يحدث ما لا يحمد عقباه.

2 . عند يشعر الفرد بأنه يعمل عمله وعمل غيره وأنه في بيئة عمل متواكله وبها أشخاص غير أمناء يعتمدون على الغير في القيام بمهامهم وواجباتهم الوظيفية ويتدارون في مجموعات العمل، فهذا يسبب غضبه وغضب باقي العاملين أو الموظفين خاصة المجتهدين منهم.

3. أو بسبب سوء تفاهم الموظف وعدم صبره وأخذه للأمور بصورة خاطئة على وجه غير وجهها الحقيقي، فمثلاً قد يعتبر النصيحة تكبر والتوجيه تعالي وترقية غيره إبخاس لحقه وهكذا، وهنا لا بد من تدخل مدير الموارد البشرية في المؤسسة لإعادة تأهيل هذا الموظف أو العمل على إثراء علاقاته بالآخرين دون حواجز تزيد من سوء الفهم.

من وجهة نظري فالتعبير عن الغضب لا بد أن يكون في إطار منظم ورسمي، كعمل شكوى ودية أو رسمية إن كانت المشكلة التي سببت هذا الغضب تستحق ذلك.

في الحالتين الأولى والثانية عبدالرحمن متى تعتقد أنه قد حان الوقت بالنسبة للموظف في أن يبحث عن عمل جديد بدلًا من مراكمة الغضب؟ أعتقد أن مراكمة الغضب في هذه الحالات خاصة عند تكررها مشكلة تؤثر على الموظف والعمل ككل والأجدر أن يفكر الموظف بشكل جدي في تغيير وظيفته أو مركزه.

كان أكثر شيء أغضبني هو حصولي على الأخبار العالمية وكتابتها ونشرها قبل زملائي في الموقع، وقتها قال رئيسي صراحة "أن زملائنا في قسم الخارجي غاضبون يا هبه لأنك تنشرين الأخبار قبلهم" وقتها أمسكت نفسي بصعوبة من قول "هل خطئي أنهم لا يقومون بعملهم وأني أسبقهم دومًا بخطوة" ولكني قررت أن ابتسم وأخبره: حسنًا، ليكن كما تريد، ومن وقتها وأنا أرسل تلك الأخبار لموقع أخر، ولكي يقنعني بالاستمرار في الموقع قال "لماذا لا تركزين على المقالات، أنتِ تكتبين مقالات سياسية أفضل من رؤساء التحرير" بالله عليكم هل هذا عذر لمنعي من نشر الأخبار العالمية؟ أنه عذر أقبح من ذنب.

أفضل طريقة للتعبير عن الغضب هو شيء واحد فقط "أفعل ما تريد بطريقتهم أو العكس" فمثلًا تلك الأخبار العالمية التي حرموني منها هل ستعترض لو كتبتها على هيئة مقال؟ بالطبع لا وقتها أنا ضربت عصفورين بحجر واحد "نشرت الخبر قبلهم" بمعنى أدق حرقته بلغة الصحافيين وفي نفس الوقت استمعت لنصيحة رئيسي، وركزت على المقالات.

الغضب في العمل سمة لا يمكن أن تخلص منها بسهولة، ومهما تحمل الموظف إلا أنه بعض من التصرفات تزيد من غضبه أثناء العمل، مثلا:

  • التصرفات الخاطئة والعمدية التي تقلل من شأن مهامي التي أقوم بها
  • التوبيخ المستمر وهدف الإساءة الى شخصي.
  • التكاسل عن أداء المهام في وقتها.

يمكن أن أتخلص منها:

  • التواصل الفعال لفهم المشكلة وتصحيحها.
  • كتابة تقرير كتابي رسمي لتوضيح أسباب غضبي للوصول لحل حتى لا يتفاقم الأمر أكثر ويتم تقديم إستقالة من ذلك العمل.

الغضب في العمل أو في الحياه اليوميه أمرآ طبيعي ولاكن البطل الحقيقي هو من يقهر غضبه.

لا اتفق معك في قهر الغضب يا Goson ، فالغضب ليس شيئ سيء لنقهره .

وفي رايي أن الغضب يحتاج فقط لاختبار، هل نحن محقون في غضبنا ام لا؟

فإن كنا محقون فلنا ان نغضب وان نجعل من هذا الغضب دافع لتطوير شخصياتنا ومهاراتنا، ودافع ايضا للمطالبة بحقنا حتى نزيل اسباب الغضب. لا ان نقهر غضبنا وننصاع في سكون كأننا لم نكن.