كيف نتعامل مع الزملاء الكسالى في العمل؟

زميلتي في القسم الذي أعمل فيه لا تكل ولا تمل من طلب أذونات تأخير أو مغادرة وأحيانا اجازات قصيرة أو طويلة، حاولت التعرف على أسباب ذلك! همست لي زميلتنا لا تهتم دكتور، إنها مجرد كسولة تتفنن في صناعة الأعذار الوهمية، وقانون العمل يخدمها فلا نملك إلا أن نسكت.!؟

هل أسكت؟ مَن الذي يتحمل مهامها؟ ان كانت مهمتها صعبة، أليس من الأهمية ان تخبر المدير بذلك؟ 

ما الذي يمكن أن أفعله؟ المدير يوقع لها الإجازات، وتتغيب بصورة رسمية! إنها كسولة وكفى! تصرفاتها مزعجة وهكذا كل الموظفين الكسالى، لا يخجلون من حمل فناجين القهوة الورقية والتجول بين المكاتب دون عمل، هم آخر من يحضر للعمل وأول من يغادر!

ألا ترى معي أن هذه التصرفات مزعجة ومثيرة للغضب، إنها تؤثر علينا بالفعل والأمر بحاجة إلى معالجة. هل نواجه الكسالى وننقل لهم أنهم حِمل ثقيل علينا؟ نريد حلولا ولا نريد أي ندفع ثمن كسلهم.

كسل الزملاء في مكان العمل سلوك يؤثر علينا، إنهم صداع لا يتوقف؟ كيف نتصرف تجاه ذلك وكيف نعالج أمرهم؟ وماذا لو كان المدير نفسه هو الكسول؟ أو كان هو الذي يسهل أمور هؤلاء الكسالى؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كسل الزملاء في مكان العمل سلوك يؤثر علينا، إنهم صداع لا يتوقف؟

بلا شك سيؤثر ذلك علينا، لأن بيئة العمل بيئة تشاركية والكل يتأثر بالكل، ووجود عامل لا يتعب ولا يحاسب أمر يغيضنا جدا.

كيف نتصرف تجاه ذلك وكيف نعالج أمرهم؟

إذا لم يكن لدينا سلطة عليهم فلا يمكننا فعل شيء، سوى التركيز على عملنا وأداءه بالشكل المطلوب وكما يجب.

وماذا لو كان المدير نفسه هو الكسول؟ 

هذه في الحقيقة مشكلة، ويجب التعامل معها بشكل أكثر صرامة، فكسل المدير يعطل مصالح العمل، وبما أنه كسول لا أظن أنه صاحب العمل وربما مجرد مدير، وهنا يستحسن ايصال الأمر للشخص المسؤول والمعني بالأمر بطريقة حضارية وراقية.

أو كان هو الذي يسهل أمور هؤلاء الكسالى؟

هنا يجب أن نضع قرار الاستقالة مفكرة حاضرة، وأن لا نستهلك أنفسنا في مكان لا يقدر جهدنا ومليء بالاستهتار والكسل هكذا، لأنه لا يمكننا تولي كل هذه المسؤوليات لضمان سيرورة العمل.

لماذا نفكر بترك العمل لمجرد وجود موظف كسول حتى وان كان لديه اسلوب مبتكر لخداع المدراء. لماذا لا نفكر كما تفضلت بمخاطبة المسؤولين وتوضيح مخاطر تغيب أو كسل الموظف في انجاز المهام التشاركية أو على الأقل ان يتم تحديد مهام كل موظف مكتوبة وهو ما يعرف بالتوصيف الوظيفي بحيث يعرف كل شخص موظف حدود عمله ويحاسب عليه ويكون عرضة للمساءلة. وهل جزاء الاحسان الا الاحسان .. فالجزاء من جنس العمل وهكذا نضمن ان ننجز أعمالنا دون ان نتعب انفسنا بمتابعة كسل الآخر وان كان يعرضنا لمزيد من الضغط والجهد الاضافي.

إذا كان ما تحصل عليه من إجازات وأذونات من حقها فلا يمكن لأحد منكم أن يتضايق، لديك رصيد أيضا يمكنك أخذه وفي حال اعتراض المدير معك، هنا يمكن التحدث والوصول لحلول، غير ذلك لا يحق لأحد التدخل طالما هناك مدير يدير الأمر.

فالموظف الكسول لن يكون بحاجة لإذن أو إجازة ليكون كسولا، لكن حتى وهو موجود بينكم لن يفعل شيء كالمثال الذي ذكرته حول من يتجول هنا وهناك.

وكحلول بشكل عام للتعامل مع هذه الفئة، مذكرة جماعية منكم كفريق بشكوى ضد هذا الزميل الذي يكون متواجد على رأس العمل ويتجول هنا وهناك، أو يترك مكتبه ويراكم المهام، مما ينعكس عليكم -وليس ضد زميلتكم التي تحصل على حقوقها من الإجازات والأذونات- وقدموها للمدير المسئول ليتخذ فيها قرارا، إن لم يحرك ساكنا يمكنكم التوجه للمدير العام.

كسل الزملاء في مكان العمل سلوك يؤثر علينا

بالطبع وخاصة عندما تكون الوظيفة حكومية فإن نسبة الكسل تزداد بشكل ملحوظ حيث أن التنافسية تكون أقل من المجالات الخاصة. الحل الوحيد للتعامل مع المشكلة هو التركيز على أنفسنا وأداء مهامنا بشرط أن لا نقوم بأكثر مما يمكننا القيام به في سبيل تعويض كسل الآخرين.

حينها يمكننا الرفض بحرفية أن نعمل وظيفة غيرنا والتوضيح للمدير أن غيابهم الكثير وكسلهم في العمل يثقل علينا.

وماذا لو كان المدير نفسه هو الكسول؟ 

هذه مشكلة كبيرة ولو مررت بها أعتقد أنني سأبدأ في البحث عن وظيفة أخرى لأن المدير الكسول سرعان ما ينشر هذا المرض في بقاع إدراته كلها مما يجعل الروح السلبية تطغى على المكان. في الواقع أحب أن يكون المدير دائمًا أنشط مني لكي يدفعني دائمًا إلى الأفضل أما العكس فهو دفع في الجهة المقابلة!

أو كان هو الذي يسهل أمور هؤلاء الكسالى؟

هذه أيضًا فمشكلة فالمدير الذي يفعل ذلك لا يهتم حقًا لعمله. ولو كان له مدير أعلى منه مرتبة لربما حاولت إيصال ما يحدث من تساهل له. ولربما أتفقت مع باقي الموظفين النشطاء أن نستغل هذه التساهيل حتى يرى بعينه مشاكل نظامه ويغيره. إن لم يمكن سأبحث عن وظيفة أخرى إن كان هذا ممكنًا أو ربما أحاول الانتقال لقسم أخر تحت مظلة نفس الوظيفة.

اعتقد انه بالفعل ان تعلم قول (لا) يمكنها ان تساعدنا في ايجاد حلول لمشكلة الموظفين الكسالى. بحيث نرفض حمل مهامهم وحتى ان اثرت على مستوى العمل امام الجمهور.

ولكن هناك من الموظفين يبدون لنا كسالى ولكنهم حقا لا يعرفون كيف يؤدون الأعمال الموكلة لهم وبالتالي فانهم يقعون ضحية الضعف ومع الوقت يتحول سلوكهم الى الضعف واللامبالاة التي قد نفسرها بانهم كسالى ومزعجون لنا.

هل يمكن ان نفرق بين موظف كسول وآخر غير متمكن او ليس لديه قدرة على تنفيذ المطلوب منه. اعتقد ان خبرتنا يمكن ان تفيد في هذا المجال قبل ان نقع في المواجهة التي سرعان ما نخسر فيها ان حال كان المدير هو الكسول نفسه او الذي يقدم التسهيلات للكسالى دون ادنى مسؤولية عن مستوى الاداء العام وغياب التنافسيةو خاصة في الأعمال الحكومية.

ولكن هناك من الموظفين يبدون لنا كسالى ولكنهم حقا لا يعرفون كيف يؤدون الأعمال الموكلة لهم

نعم بالتأكيد ولكن أعتقد أن الموظف المبتدأ يظهر بشكل أوضح من مثيله الكسول. فهو يحاول دائمًا التوصل إلى حل أو طلب المساعدة أو يبذل جهده في المهمة حتى لو لم تخرج بالشكل المقبول. وهذا يتطور بعد مدة أما الكسول فهو لا يسعى للتطوير من الأصل ولذلك سيبقى دائمًا في مكانه.

أتعلم أن هذا الكسول قد يشعر أيضًا أن له الحق في الترقيات مثلًا عن الموظف المبتدأ الذي يبذل جهده بفرض أنه أقدم منه مثلًا! لذلك أرى أن المعاملة الجيدة في العمل من ناحية الاجازات والمكافئات والترقيات يجب أن تعتمد على مقدار الجهد المبذول وليس الأقدمية حتى لا يتساوى الكسالى مع المجتهدين. ما رأيك؟

أتعلم أن هذا الكسول قد يشعر أيضًا أن له الحق في الترقيات مثلًا عن الموظف المبتدأ الذي يبذل جهده بفرض أنه أقدم منه مثلًا! لذلك أرى أن المعاملة الجيدة في العمل من ناحية الاجازات والمكافئات والترقيات يجب أن تعتمد على مقدار الجهد المبذول وليس الأقدمية حتى لا يتساوى الكسالى مع المجتهدين. ما رأيك؟

في الوضع الطبيعي، هذا هو التقييم الدقيق، ولكن هذا لا يحدث أبدا، فالاقرب للمدير هو الأقرب للترقية والمنح والامتيازات وحتى الدورات الخارجية الترفيهية. للاسف في الأعمال الحكومية لا يوجد تقييم واقعي او يمكن الاعتماد عليه وهو الثغرة التي يدخل منها الموظفين فيصبحون كسالى وغير منتجين وغير ذلك من السلبيات التي تؤثر على الابداع الذي يمكن ان يظهره الموظف.

وبتجربتي العملية، أتذكر زميل لنا كان يدخن ويذهب الى المدير ليقوم بالتدخين معه وبل يتعامل معه امامنا وكانه صديقه الحميم. لقد جمعتهما السيجارة والمزاج في شرب القهوة والثرثرة الفارغة، فكان المدير يتعود عليه وبل يسأل عنه ويطلبه وكان هذا مدعاة للزميل لكي يتحول الى كسول وعالة على العمل ولا فائدة منه ولكنه الموظف المدلل والمثالي في الدائرة بل مع الوقت اصبح هو من يملك الرأي والمشورة؟ لا تستغربي هناك الكثير من المشاكل التي لا يمكننا مواجهتنا وترك العمل هو أسوأ قرار يمكننا اتخاذه.

الحقيقة أن أكثر ما يغضبني هو تكاسل الأشخاص الذين أعتمد عليهم في أداء مهام معينة، بعض الناس يعشق التحرك ببطيء وكسل ولا أفهم ما الداعي، وهذا ليس في العمل فقط بل في الحياة بشكل عام، وأحيانا تكون الأمور طارئة أو نحتاج لإنجاز المهمة في اسرع وقت ممكن، لذلك ما يثير غضبي ويدفعني للجنون هو أن بعض الناس قد لا يكون مدركا لمدى خطورة واستعجال الأمر المطلوب منه.

لا يمكنني إعطاء نصيحة بشأن التعامل مع هؤلاء الأشخاص فأنا لا أعلم حقيقة كيف نتعامل معهم

كسل الزملاء في مكان العمل سلوك يؤثر علينا، إنهم صداع لا يتوقف؟ كيف نتصرف تجاه ذلك وكيف نعالج أمرهم؟ وماذا لو كان المدير نفسه هو الكسول؟ أو كان هو الذي يسهل أمور هؤلاء الكسالى؟

هذا الأمر من المشاكل التي لم أستطع حلّها مع كوادري بالعمل.

ما لاحظته أنّ أغلب الموظفين مستعدين لقضاء ساعات على هواتفهم الخلوية وشرب فنجان قهوتهم مع بعضهم، وعمل إفطار جماعي..

حين تنبّهت بأنّ كوادري انخرطوا بهذه الأمور، منعت الإفطار الجماعي، وكانت هنالك احتجاجات كثيرة منهم،

منذ يومين قمت بإعادة تصميم المكاتب وجمعت الذكور في جناح كامل والإناث في جناح كامل بعد أن قمت بفتح المكاتب.. وتصعدت الاحتجاجات اليوم.

ومنذ ما يقارب العام ألزمتهم بتقارير أسبوعية عن إنجازاتهم، يصار إلى تقييمهم عليها، واحتجوا على ذلك..

بالنهاية هم يحتجّون، يعترضون، ويبقى دوري بأي شخصيتهم ألتقيهم .. والشخصية التي يجدونها تلك المتجبرة غير الديموقراطية التي لا تسمع سوى صوت نفسها..

أعلم كيف يرونني.. لكنني أدرك أن إرخاء اللجام قليلاً سيؤثر على مسار العمل لأنني اختبرتهم في شدائد العمل ورخائه وعرفت حجم المساحات التي يجب أن يحصلوا عليها.

أؤمن بأنّ علينا أن نشد قليلاً ونرخي قليلاً.. لكن حين نشدّ علينا أن لا نتراجع أبداً ونلتزم الصرامة.. وفي النهاية التزام ذلك الموظف هو ما يوجب حجم الشدة واللطف معه.

بالنسبة لك لا أنصحك بالقيام بأيّ أمر تجاه زميلتك.. حقك أن تفعل إن أنيطت مهامها إليك حال تكرار تغيّبها ومغادراتها.. لأن حقك وقتها أن تعترض على قيامك بمهام إضافية نتيجة عدم قيام المعني بمهامه الأصلية.

أما إن لم يكن الأمر كذلك فدع القرار للمسئول وهو من يتحمل النتيجة.. مع ضرورة أن أستفسر منك.. ألا يوجد رصيد محدد للمغادرات والإجازات الشهرية يتم العمل بناء عليه؟؟