يجب أن تحصل المرأة على أجر أقل من الرجل!!

أخبرتني صديقة لي مهندسة تعمل في شركة، أن مدير عملها يعطي المرأة أجرا أقل من الرجل، ويرى أن إجازاتهن وأعذارهن كثيرة جدا.. وأنهن يرغبن في ساعات عمل أقل ليتمكن من أداء مهامهن المنزلية.

رغم الكفاءة والجدية التي تتمتع بها النساء في العمل.

 جميعنا يعرف أن النساء لهن طبيعة مختلفة عن الرجل، فهي إذا ما تزوجت تصبح مسؤولة عن أفراد عائلتها، كأم، وربة منزل.

وهنا تحتاج في فترات الحمل، والرضاعة، وأوقات مرض أبناءها لاستراحة من العمل، أو لأخذ إجازات لشهور، وبعض الأوقات تداوم لفترة جزئية.

ونجد أن هناك العديد من مدراء العمل، وأرباب المال، يحاولون دفع راتب أقل للمرأة، بعيدا عن النظر لكفاءتها وشهاداتها وخبرتها وأداءها في عملها.

تشير بعض الدراسات التي يقيمها البنك الدولي أن رواتب المرأة أقل عالميا عن الرجل بنسبة ١٠% إلى ٣٠% .

هذا يعني أن تقليل راتب المرأة أصبح شيء أساسي في الوظائف!

حتى وإن تساوت أعمال المرأة مع الرجل..

وهذا التقليل يؤثر فيما بعد على راتبها التقاعدي، فهو بالتالي سوف يكون أقل من راتب أي رجل في ذات المهنة.

بالنسبة لي أتوقع أن هذا الأمر غير مجحف للمرأة، بل هو حق للرجل، فهو مسؤول عن عائلته، ويجب أن يأخذ راتبا أعلى منها، وكلنا نعرف أن أغلب النساء اللواتي يعملن، يصرفن مبالغا كبيرة على الثياب والزينة، بينما يصرف الرجل ماله على عائلته وبيته.. أيضا عمل الرجل في مناصب إدارية عليا، تجعل له الحق في أن يكون راتبه أعلى.

ما رأيك أنت هل تقبل أن تعمل المرأة براتب أقل من الرجل؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالنسبة لي أتوقع أن هذا الأمر غير مجحف للمرأة، بل هو حق للرجل، فهو مسؤول عن عائلته، ويجب أن يأخذ راتبا أعلى منها

أعارض هذه الفكرة وبقوة وأرى فيها ظلما عظيما!

لا أجد أي علاقة بين الحالة العائلية والشخصية للإنسان وبين المهمة الموكولة له بوسطه المهني, إذ بهذا المنطق يجب أن يُعطي رب العمل رواتب أفضل للأرامل والمطلقات, ورواتب أقل للعزاب من الرجال والنساء وإن كان للموظف أبوين يعيلهما يجب أن يعطي رب العمل أجرا أكبر للعازب الذي يعيل والديه, ويجب أن يوزع الرواتب حسب عدد أطفال الموظفين... وهكذا تتحول الشركة لجمعية خيرية.

تشير بعض الدراسات التي يقيمها البنك الدولي أن رواتب المرأة أقل عالميا عن الرجل بنسبة ١٠% إلى ٣٠% . هذا يعني أن تقليل راتب المرأة أصبح شيء أساسي في الوظائف!

ضعف رواتب النساء فعلا ظاهرة عالمية ولكن السبب ليس في أن أصحاب العمل يتعمدون تقليل راتب المرأة لأنهم يضربون حسابا للحالة العائلية للرجل الذي يعيل أسرة فأرباب العمل حول العالم ليسوا مصلحين اجتماعيين, كما أنه ليس بسبب الحمل والرضاعة فالقوانين بجل الدول تحتم على رب العمل دفع أجور للنساء بعطلة الولادة إذ لا يمكن للمجتمع معاقبة النساء لتقديمهن خدمة للبشرية والمتمثلة في الحمل, لو توقت النساء عن الحمل من أجل العمل سننقرض.

أجور النساء ضعيفة لأنهن لا يطالبن بحقوقهن ويرضين العمل بأجور زهيدة عكس الرجال الذين يرفضون العمل بنفس الراتب, فصاحب العمل قد يقترح راتبا لمنصب عمل فلا يتقدم له إلا النساء لأن الراتب المقترح هزيل... ولكون النساء لا يطالبن بحقوقهم فقد صار التقليل من أجور النساء عرفا وعادة لأن فيه مكسبا لرب العمل, فحتى لو رفضت امرأة العمل بالأجر المقترح فإن امرأة أخرى ستقبل, ويشتكي عدد من الرجال من هزالة الأجور بسوق الشغل بسبب النساء اللائي يرضين بالعمل بلاشيء تقريبا.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

نعم كلامك صحيح، لكن هناك وظائف تعمل بها النساء فقط، ويضع المدراء رواتب بخسة للمرأة، فإذا ما جاء رجل ليعمل بها يتم رفع راتبه أكثر من النساء، لأنه رجل.

الواضح أن التعامل ليومنا هذا فيه مفاضلة، رغم أننا لا ننكر تعب المرأة، لكن هناك رجال ينادون بأن تجلس المرأة في منزلها لو كانت تتعب خارج البيت!

وهذا شأنها، وهي التي وضعته لنفسها، ويقولون يكفيها عملها المنزلي.

لكن هل هذا مبرر لتقليل الرواتب؟

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

قبل فترة قمت بتأليف كتاب بعنوان (تمكين المرأة) وقد تطرقت لهذا الجانب وهو يعتبر جانب اجتماعي واقتصادي وثقافي معا .. وهذه المكونات يجب ان تكون لصالح المرأة كي تنجو من القرار الجائر عليها في العمل .. فهناك الكثير من النساء أكثر جدارة وكفاءة ومهارة من الرجال وبل أعلى منه في المستوى الأكاديمي.

لكن مع ذلك وفق دراسات تبين أن المرأة لا تحصل على وظائف إدارية، ويتميز الرجل بحوزته على هذه المناصب، حتى وإن كانت الكفاءة متساوية.

فيما أن راتب المرأة في الدول الأوروبية يستحوذ نسبة أعلى للذكور، وبعض المهن يتم استقطاب النساء للعمل فيها بسبب أجورها المتدنية.

هل ترى أن المرأة تحتاج لأن يكون راتبها مساويا لراتب الرجل؟

معيار أن الرجل هو المسؤول عن العائلة أما المرأة تنفق مالها في الثياب والزينة.. يستحيل أن أتحدث عن هذا الموضوع باختصار ضمن تعليق. لكن ببساطة، هذا انتهاك لحق الاثنين معا، ولا بأس بذلك إن حصل هذا الانتهاك بموافقتها ورضاهما.

الأصل في بناء الأسرة هو التعاون وتقاسم المسؤوليات، أما بالنسبة لأجر المرأة "الأقل من أجر الرجل" لا أراه عادلا البتة. أقل شيء كتقدير لوجود المرأة في المجتمع هو منحها ما تستحقه. إذا كانت ستأخذ إيجازات لأجل الحمل والولادة والتربية.. فهذا يستحقا أجرا أكبر وليس مساواة بالرجل. ليست كل القيم في ريادة الأعمال متعلقة بالمال فقط. هذه المرأة التي ستأخذ إجازة ليست لأجل التسلية أو الراحة، بل هي أجل مسؤوليات أكبر يجب علينا تقديرها كاسهام مهم جدا في تقدم المجتمع.

سأعطيك مثال بسيط لشرح ما أحاول قوله:

مرأة تأخذ راتب أقل أو ضعيف، ثم تأخذ إجازة أمومة، أثناء تلك الفترة بسبب الضعف المادي قد لا تؤدي مهامها بشكل جيد، تنشئة الأطفال في ظروف سيئة، وتراجع مردودها وإنتاجيتها هي كمرأة عاملة، ثم تأثر الأبناء الذين لم يحصلوا على رعاية جيدة، ثم تأثر الاقتصاد كله.

أحيانا تضطر كبرى الشركات إلى زيادة رواتب أو امتيازات لأجل تقليل الخسائر! فكرة البيرك والرياضة في العمل، لم تأتي لأجل الترويح عن العاملين، بل أن هنالك احصائيات تشير إلى أن الموظفين الذين لا يمارسون الرياضة يعانون من أزمات أقلبية أكثر من غيرهم، ما يؤدي إلى إيجازات أكثر.. وخسائر أكثر بالتالي.. الموضوع طويل وحاولت تبسيطه، أتمنى أن يصل ولو جزء من الفكرة.

وصلت فكرتك، لكن رواتب المرأة تكون اقل من الرجل في الكثير من الوظائف، وحسب المتداول فإن الدول الأوروبية تعمل به، فهل ترى أن الدول العربية بها هذا النوع من التحيز أيضا للرجل؟

فهناك الكثير من المؤسسات تعمل في تشغيل المرأة بوظائف معينة، وبسبب تدني الأجور يرفضها الرجل، وتقبلها المرأة، ينادي الرجال بجلوس المرأة في المنزل، فهل هذا حلا؟

المؤسسات التي تخفض رواتب النساء على أساس تمييز جندري وليس لما تستطيع تقديمه أعتبرها ظالمة، أما الرجل الذي لديه الجرأة ليحدد أين يجب أن يتواجد انسان آخر ويملي عليه سلطته فأعتبره مجرد أخرق لا يدرك قيمة الانسان.

إن فكرة "القوامة" أو المسؤولية الاقتصادية خاصة؛ فعلا تجعل من فكرة أن أجر المرأة إن قل عن أجر الرجل فهو ليس إجحافا وإنما سيصنف ضمن الفرق بين العدل والمساواة وأن ليس كل مساواة عدل، لكنني ربما سأتجه بك أستاذة إلى منحى آخر ..

نجد في الغالب لدى الورشات والمحلات الخاصة أن نسبة توظيف العنصر النسوي تفوق ماهي عليه من نسبة مع عنصر الرجال، سأخصص الحديث عن بلدي نموذجا..

البعض يرى مرد ذلك إلى الشهادات بحيث تواصل الإناث تعليمهن وينقطع الذكور لأجل الحياة العملية، والخدمة العسكرية وما إلى ذلك..

لكني أود أن أعرض منطقا آخر، فبالنسبة لأرباب العمل الخواص؛ سيكون من السهل عليهم تسريح عامل (ذكر) إذا ما طلب رفع أجره أو رغب في زيادات، الشباب هنا نجدهم يفكرون في تأسيس حياتهم فيحتاجون للربح السريع! بالمقابل يستغنون عنهم لأنهم بالمقابل كما أشرت سيجدون من هي موافقة على العمل بأجر قليل، (فمصاريفها كما أشرت تنصب في الملابس وفواتير الهاتف)..

لذا أعتقد أن قول المرأة "لا لقلة المرتب" سيكون ضروريا لمصلحة الجميع أحيانا، فما رأيك أستاذة؟

وإذا قالت المرأة لا لقلة الرواتب، فمن أين ستعيل نفسها وأسرتها؟

هل يبدو هذا حلا منطقيا؟

أعرف كثيرا من النساء هي التي تصرف على البيت وحاجاته، وتنسى نفسها، ومع ذلك فهي تعمل عملين معا، في المنزل وخارجه، وإذا قالت لا للراتب القليل، فمن هو الذي سيعطيها راتب أعلى، بالأخص في أغلب الوظائف التي تناسب طبيعتها الانثوية.

وإذا قالت المرأة لا لقلة الرواتب، فمن أين ستعيل نفسها وأسرتها؟

تقصدين أنها ستُرفض بدورها؟

لا أعتقد ذلك أستاذة (أقصد بالنسبة للنموذج الذي ذكرته لا في المجمل)، إن كانت حسب الفرضية التي تحدثت عنها تعمل المرأة بنسبة تفوق نسبة توظيف الرجل بحجة أنها توافق على أي أجر حتى لو كان نصف راتب العامل الرجل الذي شغل الوظيفة قبلها فرُفض طلب زيادة مرتبه ليستقيل أو أنه طُرد، في هذه الحالة رفض المرتب القليل للمرأة سيكون في صف رفض المرتب القليل للرجل حينها ستكون أداة ضغط فعالة.

فهذه كانت إشارة إلى بعض الحالات التي لا بد أن تطالب فيها المرأة بمرتب أكبر ولم أقصد في المجمل

بالنسبة لي أتوقع أن هذا الأمر غير مجحف للمرأة، بل هو حق للرجل، فهو مسؤول عن عائلته، ويجب أن يأخذ راتبا أعلى منها، وكلنا نعرف أن أغلب النساء اللواتي يعملن، يصرفن مبالغا كبيرة على الثياب والزينة، بينما يصرف الرجل ماله على عائلته وبيته.. أيضا عمل الرجل في مناصب إدارية عليا، تجعل له الحق في أن يكون راتبه أعلى.

ما مصدرك لهذه المعلومة؟

هناك العديد من الأسر التي تعيلها امرأة عاملة، تنفق على أبناءها وبيتها أو أهلها حتى. هذا تعميم غير مقبول من امرأة على بنات جنسها!

أعرف الكثير من النساء العاملات، مات عنها زوجها وأدّت وظيفة الأم والأب والمربية والمنفقة!

فجوة الرواتب بين النساء والرجال مشكلة عالمية لها سنوات عديدة.

والمطلوب ببساطة أن تعتمد الرواتب على كفاءة الموظف لا على جنسه!

وألا تُمنع النساء من تولي المناصب الإدارية إذا توفرت فيهن الكفاءة.

لا أقبل أبدًا أن يطالب أحد برواتب أعلى للرجال بحجة أنهم ينفقون أموالهم على عائلاتهم، فالنساء مُعيلات أيضًا ولا مبرر لإعطائهن رواتب أدنى طالما يقدمن عملًا بنفس الجودة.

الرجل هو بشكل عام الي واجبه يصرف على بيته فطبيعي انه ياخذ راتب اكثر مثلا الرجل بس يتزوج رح يكون مطالب ببيت و سيارة و مهر وذهب ومجوهرات وهدايا ووووو بس البنت بس تتزوج ما رح تكون مطالبة بشي بل هي رح تاخذ . اتكلم على الوضع الطبيعي مو مثلا بنت تشتغل وهب مطلقة او ارملة اوو لان هذه لها كلام ثاني