اتساءل احيانا هل القصص التي يحكيها الناجحين عن كونهم قاموا باعمال استثنائية لكي يصلوا لهذه الدرجة من النجاح بحيث كافحوا و تعبوا من اجل تحقيق كل هذا المجد، الا يمكن ان الحظ لعب دورا مهما في حياة احدهم و كان نجاحه بسيط وسهل ، لكنه بعد ذلك ألف قصة اخرى عن حياته اكثر ملحمية ليبرهن على انه مميز و مكافح ...
هل حقا مسألة النجاح المادي تتعلق بالتفكير فقط ولا يوجد عوامل خارجية تساعد او تهدم ؟ هل كلنا لدينا نفس فرص النجاح ؟
التعليقات
نعم الحظ له علاقة بالنجاح، وقد يكون له علاقة كبيرة بالفعل!
ولكن ليس كل النجاح، فيجب أن يكون الحظ مرتبطًا بالجد والمثابرة والإجتهاد، يجب أن يتم توجيه النجاح الذي حدث بسبب الحظ نحو نجاح أكبر، وليس التكاسل بعدها لأنه هكذا سيعود لنقطة الصفر، ولكن بالحظ ومجموعة عوامل مساعدة متكاملة مثل الإدارة الجيدة لما حدث، فيمكن أن تساعد هذه العوامل بجانب الحظ على النجاح الكامل.
هناك مقولة "أليسيو بيوندو" ، مفادها بأن الأشخاص الأكثر نجاحًا في العالم ليس بالضرورة أن يكونوا من فائقي الذكاء أو أنهم يمتلكون موهبة ، بل ربما لأنهم يملكون الحظ السعيد ، أشعر بأن هذه المقالة صحيحة .
دائمًا أحاول أن أقنع نفسي بأن بذل المجهود هو سبيل الوحيد للوصول للهدف ، ولكن يبدو أن الحظ يلعب دورًا في ذلك .
سأترك لك مساهمة كنت قد تحدثت حول هذه الموضوع ، يمنك التعرف على تعليقات الآخرين
لو قلنا الحظ لوحده فهو خطا، قليل من الحظ والكثير من العمل، هو الفيصل في النجاح..
لأن هناك العديد من الناس اعتمدوا على الحظ، وفي النهاية كان مؤسفا خسارتهم كل شيء، كالذي يربح اليانصيب، هو الحظ، لكن في الأخير يرجع لنقطة البدء، لأنه لم يدعم ذلك الحظ بالعمل...
الحظ وحده قد يدفع بك دفعا لقمة جبل النجاح، ولكنك سرعان ما ستهوى إلى القاع من جديد لأنك لم تكن مهيئا لاستقباله!
أدعوك للإطلاع على هذه المساهمة والنقاش الذي دار بها
الحظ وحده قد يدفع بك دفعا لقمة جبل النجاح، ولكنك سرعان ما ستهوى إلى القاع من جديد لأنك لم تكن مهيئا لاستقباله!
ولما تفترض ذلك، فقد يأتيني الحظ كما تقول ولكن أكون قادر على الحفاظ عليه، فالحظ ليس فقط ورقة يانصيب ولكن قد يكون فرصة لبدء مشروع أو فرصة عمل حصرية ومميزة وقد يكون ميراث حتى، لذا ما علاقة كل هذه الفرص بأني غير مؤهل لاستقباله أو استغلال الفرصة بشكل جيد، هل لأنها جائتني جاهزة؟!
هل حقا مسألة النجاح المادي تتعلق بالتفكير فقط ولا يوجد عوامل خارجية تساعد او تهدم ؟
ليس التفكير والجهد فقط، بالطبع نخضع للكثير من العوامل الخارجية، فمن ينجح بدعم والديه ووقوفهم إلى جواره ومساندتهم له ليس كمن يصل إلى القمة ووالديه يعارضان أفكاره ويتهمونه دائما بالقلة والفشل!
ولكنني لا أسميه حظًا، فمن تيسرت لديه سبل النجاح بالطبع يجد عراقيل في أمور حياتية أخرى، ومن كون أسرة مثالية وقدر على تنشئة أطفاله بشكل سوي ربما هو موظف بسيط لم يقدر على البزوغ، فالنجاح نوع من الرزق والأرزاق مُقدرة والمحاولة المستميتة للوصول هي رزق كذلك (هذه قناعتي)
هل كلنا لدينا نفس فرص النجاح ؟
الدنيا تسير بميزان العدل، فليس لأن عوامل محددة تحتاجها أنت للوصول إلى النجاح غير متاحة أن الفرص غير متكافئة، قد تكون عوامل أخرى متاحة لا تدركها أنت، قد تكون تبحث عن النجاح في الاتجاه الخطأ.
الحظ والفرصة يلعبان دورًا لا يحظى بالتقدير الكافي في تحديد المستوى النهائي للنجاح الفردي. كما يشير الباحثون ، نظرًا لأن المكافآت والموارد تُمنح عادةً لأولئك الذين حصلوا على مكافآت عالية بالفعل ، فإن هذا غالبًا ما يؤدي إلى نقص الفرص لأولئك الأكثر موهبة (أي ، لديهم أكبر إمكانية للاستفادة فعليًا من الموارد) ، و لا يأخذ في الاعتبار الدور المهم للحظ ، والذي يمكن أن يظهر تلقائيًا خلال العملية الإبداعية.
برأيي الحظ مرتبط بـ الإجتهاد والإنضباط والعمل الدؤوب..
فمن غير المنطقي أن يكون أحدهم محظوظا دون بذل مجهود ما وأحيانا مجهود مضاعف وحتى أولئك الذين يبدون ظاهريا أصحاب حظوظ وأناسا محظوظين في الحقيقة هناك أشياء خفية لا نعرفها عنهم..
يقول الله تعالى وما يُلقاها إلا الذين صبروا وما يُلقاها إلا ذو حظ عظيم وهنا الله قرَنَ الصبر بالحظ أي الإجتهاد من نتائجه الحظ..
البعض يسميه قانون الجذب وهو أنك إذا عملت واجتهدت وتفائلت ستحقق ما تريد وهنا سيعتقد الآخرون أنّك محظوظ! لذا فالحظ بالمعنى السلبي لا أعتقد أنّه موجود إلا نادرا جدا..