ما رأيك في استثمار الآباء لأطفالهم المؤثرين؟

لاحظنا جميعا في السنوات الاخيرة تزايد عدد الاطفال المؤثرين. حيث أصبح من السهل كسب المال من خلال مشاركة صورة او فيديو لطفل على YouTube و مواقع التواصل الاجتماعي Facebook, TikTok ,Instagram...

يميل آباء الأطفال المؤثرين إلى نشر صور لأطفالهم ورويتنهم اليومي وهم يستمتعون في النزهات ويلعبون ويقومون بالمقالب والتحديات، كثيرا من هؤلاء الأطفال حققوا نجاحًا ماديا باهرا.

ريادة الأعمال و استغلال الاطفال

في الحقيقة هناك خيط رفيع بين ريادة الأعمال والاستغلال، وقد انقسمت الآراء بين مؤيدين ومعارضين للفكرة، إذا أردنا وضع المؤشر بينهما، فسيتعين علينا أن نأخذ في الاعتبار كل من دوافع الوالدين ومعاملة الطفل.

سنوات الطفولة هي سنوات محورية في حياة الشخص، لا يمكن لطفل أن يفهم العواقب طويلة المدى لمثل هذا القرار بالإضافة الى الضغط الذي يدفعهم إلى الأداء والإبداع باستمرار.

إذن من المسؤول؟

بشكل عام، تتم إدارة معظم حسابات الأطفال المؤثرين وصُنعها عن طريق آباؤهم، حيث يتركز الجدل الكبير حولها، هل من الجيد أن يكرس الطفل وقته لتحقيق غاية مربحة؟ أحترم الآباء الذين يسعون لاغتنام الفرص المتاحة لأسرهم. لكن في نهاية المطاف، لا يجب ان تقع المسؤولية على عاتق أطفالهم.

لذلك يجب على الآباء الذين يفتحون حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي لأطفالهم أن يدركوا أن لهذا القرار عدة تداعيات سلبية خصوصا على صحة اطفالهم النفسية و لذلك يجب اتخاذ الاحتياطات اللازمة. مع الأخذ في الاعتبار أننا نتحدث عن الحياة الخاصة للطفل.

بالنسبة لبعض الإباء فان الامر كان في البداية، ببساطة توثيق صور ابنائهم. لكن أعداد المتابعين ارتفعت. بالنسبة للبعض الاخر اللقطات هي وسيلة للاستمتاع مع ابناءهم وأكدوا انهم دائمًا يطلبون إذنًا من اطفالهم قبل التقاط صورة ونادرًا ما يتم التصوير لمدة تزيد عن خمس دقائق.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في البداية،، يجب أن نفرّق بين استغلال الأطفال وبين توظيف موهبة ما لديهم لتحقيق مكسب مادي إضافي..

بمعنى أكثر وضوحًا:

إن كان الطفل يمتلك موهبة الظهور ولديه صفات تؤهّله لعرض ماركات ملابس معيّنة،، هل سيكون ذلك استغلالًا له إن تعاونت مع والديه علامة تجارية ما لعرض سلعها؟

لا أعتقد ذلك، ففي النهاية المكسب المادي سيكون للطفل جزء منه من مأكل وملبس جيد وألعاب وهدايا!

كما ان معظم الاطفال الذي يبرزون في مجالات مشابهة يكون ذلك بمحض الصدفة، من خلال اشتهارهم على حسابات والديهم ثم تبرز لديهم بعض المواهب التي يقتنصها مهتمّين بمجالات التسويق فيتم إرسال سلع وهدايا للوالديْن لعرضها على الأطفال، ومن هنا تبدأ القصة!

استغلال الأطفال في الاستثمار عبر ريادة الأعمال أمر مختلف تمامًا، كإجبار الطفل مثلًا على عمل إعلانات لمطاعم أو أماكن ترفيهية بطريقة هو لا يرغب بها.

بعض الأطفال ليسوا اجتماعين، ولا يُحبون الظهور المستمر أمام الناس، لكن جشع الوالدين وطمعهم يجعلهم يُجبرون الأطفال على تأدية بعض الإعلانات عبر إغراء الأطفال بالألعاب والهدايا أو ربما بالإكراه! كل ذلك لتحقيق منفعة مادية.

استغلال آخر للأطفال وأعتبره أنا من أبشع صور الاستغلال، وهيالطفل الكوميدي.

الكثير من الأطفال لديهم صفات كوميدية تُثير ضحك أهلهم ومن حولهم، وسرعان ما يتم نشر مقطع لهذا الطفل ليكتشف الآباء أن عدد المشاهدات ضخم ويُمكن تحقيق مكاسب مادية من مشاركة مقاطع مشابهة مع الناس!

ماذا يحصل بعدها؟

يشتهر الطفل بحركاته وكلامه المضحك وتأتيه الإعلانات من كل حدبٍ وصوب لتنفيذها بأسلوبه الكوميدي المضحك.

تمر السنين ويكبر الطفل ويُصبح شابًا لكن تلتصق به صفات معيّنة بسبب شخصيته في الطفولة تجعله مثارًا للسخرية بين الناس أو موضعًا للفكاهة والتندّر به في المجالس!

ربما لا يُظهر انزعاجه أمام الناس، لكنه يمتعض هذا الأمر وله تبعات نفسية لا يُحمد عقباها في كثيرٍ من الأحيان.

الخلاصة:

إن وجد الآباء في أطفالهم صفات جيّدة يُمكن أن تحقق لهم دخلًا ماديًا ، لم لا يتم استغلال هذه الصفات بما يُفيد واستثمارها.

إن كان وضع الآباء المادي جيدًا، ستكون هذه الأموال بمثابة ادّخار للطفل لنفسه وللأبناء.

بشرط، أن لا يكون استثمارهم في شيء يُمكن أن يُسيء للطفل مستقبلًا، أو فيه إكراه أو إجبار أو أن يؤدي شيئًا ليس من اهتماماته أو لا يستمتع به.

نفسية الأبناء مقدّمة على أي شيء آخر مهما كان العائد المادي، في النهاية أنا لا أستثمر بنفسية طفلي..

ففي النهاية المكسب المادي سيكون للطفل جزء منه من مأكل وملبس جيد وألعاب وهدايا!

ولكن ليس مسؤولية الطفل ان يحقق لنا مكسب مادي ، هذا ايضا اسمه استغلال ، كان في السينما المصرية فتاة اسمها فيروز قامت ببطولة عدد من الأفلام مع ممثل قديم شهير اسمه انور وجدي ، وغيرها الكثير والكثير ، استغل الكبار برائتهم وشكلهم وخفة دمهم وجنوا الكثير من المال ولكن ...

اين قرار الطفل ؟؟ ليس له قرار يعتد به امام القانون او امام الناس ، انه تحت سن التكليف الديني والقانوني .

ماذا كسبت فيروز ومن على شاكلتها ؟ سهرت طوال الليل لتستكمل التصوير ، عرضت وجهها البريء وشعرها الغض لمكواة الكوافير وفرشاة الماكيير ليرسم الشخصية ، لبست بدلة رقص وفساتين سهرة وجلست مع الكثير والكثير من الكبار رجالا ونساء لتحفظ وتتعلم مهنة لم تختارها ، ولكنها الوحية التي ستجني الاثر الاخلاقي لها ، ومن ذلك دخنت منة عرفة السجائر ونشرت صور مخلة على الانستجرام ، وتعمل في مجال عرض الازياء منذ كانت في الاعدادية ، لقد أدمنت الشهرة والأضواء (الممثلة الشابة التي ظهرت مع احمد حلمي مثل فيروز) ، وهي احسن حالا من شريف صلاح الدين ممثل انتهى به الحال للادمان ورحل متأثرا بجرعة زائدة عام 2011 عن عمر يناهز 40 عام (ظهر في دور طه حسين طفلا في مسلسل الايام وحقق نجاحا باهرا)، نحن نلوث طفولتهم ونوجههم في طريق ما انزل الله بها من سلطان ، كمن يؤجر أطفاله ليلقوا الحجارة ويتسولوا ولكن بطريقة أنظف واربح ماديا .

كله استغلال.

أستاذة نجلاء، أرغب في لفت نظرك إلى اقتباس من تعليقي وهو:

بشرط، أن لا يكون استثمارهم في شيء يُمكن أن يُسيء للطفل مستقبلًا، أو فيه إكراه أو إجبار أو أن يؤدي شيئًا ليس من اهتماماته أو لا يستمتع به.

هذا يعني أنني إن وجدت صفة جيّدة في الطفل ورغبتُ في استثمارها وتطوريها، على أن لا يُسيء له هذا الاستثمار أو لا يُزعجه ولا يكون مجبرًا مكرهًا على ذلك، فلمَ لا؟ سيكون ذلك بمثابة متعة للطفل وتحقيق عائد مادي كذلك!

أما ما ذكرتهِ من أمثلة، فهذا يقع في الاستغلال خاصةً في العالم الفني الذي لا أحبذ انضمام الأطفال إليه بسبب سمعته المعروفة.

العديد من الاطفال يؤدون مهام ممتعة، مثل تلقي الألعاب من شركات ذات صلة وفتحها وعرضها للناس، الطفل يستمتع بهذا الأمر، ويجني مالًا يدّخره له والداه أو يُؤمنان به حياتهم.

لكنني لا يُمكن أن أُتاجر في طفلي في صناعة تشوبها المخاطر والتي قد تجعل الطفل عرضةً للأذيّة في المستقبل، واستغلالهم في السينما واحدٌ من هذه المجالات الخطرة.

أ. Soha أنا سعيدة جدا برأيك واحترمه ، ولكني أتسائل، لماذا تُجرم الدولة عمالة الأطفال في الورشة وفي الحقل (سن الطفولة 18 عام ) يعني إجرام لو طفل عمره 18 عام اشتغل في الحقل أو الورشة مع ابوه ، ولكنه ليس كذلك عندما يظهر في إعلان ؟

لا احب هذا التناقض .

لديكِ وجهة نظر تُحترم في هذا الموضوع.. وأنا أتّفق معكِ في هذه الجزئية...

أعتقد أنه عند صياغة قوانين حماية الطفولة، تؤخذ الشكليات أكثر

بمعنى أن العمل في حقل أو ورشة أو على الطريق يُنظر إليه على أنه إساءة بدنية ونفسية للطفل، على عكس العمل مثلًا في إعلان حيث يظهر الطفل بمظهر جيّد ويُعامل جيدًا -يُفترض ذلك- ،، عندها لن تنطبق نفس قوانين عمالة الأطفال!

Hafssa_salem أضف ردا

مبدئيًا لا يوجد ما يُسمى ريادة الأعمال بإستخدام الأطفال، وجميعها استغلالات بصور مختلفة، وحتى تلك الطريقة التكنولوجية التي يستخدم الأباء فيها ابنائهم على مواقع التواصل في فيديوهات ترفيهية أو كوميدية او اي محتوى يتعلق بهم سواء بصور أو فيديو، فهو استغلال خاصة لوكان الهدف منه الربح .

سنوات الطفولة هي سنوات محورية في حياة الشخص، لا يمكن لطفل أن يفهم العواقب طويلة المدى لمثل هذا القرار بالإضافة الى الضغط الذي يدفعهم إلى الأداء والإبداع باستمرار.

الفكرة ليست فقد في الجهودات والأداء، بل إن هناك أباء يستغلون تصرفات أبنائهم الطفولية العفوية ويعرضونها أمام الجميع في فيديوهات على سبيل الكوميدية، ولا يُفكروا أن هؤلا الأبناء سيكبرون يومًا ما ويخجلون من ذلك، أو أنها ستكون بابًا لكل من يُريد استفذاذهم تذكيرهم بها؛ أعلم أننا جميعًا لدينا ذكريات طفولية وتصرفات مضحكة، ولكن كلما كانت خاصة كلما كان الأمر أفضل .

إذن من المسؤول؟

المسئولية تقع على الأباء وعلى القوانين، فحتى الأن مازالت قوانين استخدام الإنترنت ليست واضحة ولا تُطبق بصورة صحيحة، وبشكل عام القوانين في أغلب الدول العربية تحديدًا تحتاج لتحديث بما يتناسب مع تطورات العصر، ومنها قوانين الإستغلال التي لابد أن يُدرج فيها استغلال الأطفال بتلك الطريقة وتجريمه، فالطفل يحق له عيش مراحله العمرية بعيدًا عن هذا العالم ثم عندما يكبر يُقرر ان كان يرغب أن يُشارك بتلك الطريقة على الإنترنت أم يُفضل أن يعيش شخص طبيعي بعيدًا عن الأضواء التكنولوجية.

هذا غير مهم لأنه في كل الأحوال العائلة ستحصل على المال و الأطفال يستمتعون

هذا غير مهم لأنه في كل الأحوال العائلة ستحصل على المال و الأطفال يستمتعون

ربما يستمتع الأطفال اليوم بها،، لكن في المستقبل هل سيكون الأطفال راضون عن السمعة التي نشؤوا عليها بالذات إن كان المحتوى الخاص بهم وهم اطفال ترفيهي أو كوميدي؟

هناك جانب آخر لا يُدركه الآباء ممّن يستغلون الصفات الكوميدية في اطفالهم ويروجون لها لكسب المال، أن نفسية الأطفال ستتأثر بآراء من حولهم بعدما يكبرون.

سيُصبحون مثاًلًا للسخرية والتندّر في المجالس، ولن نستغرب إن ترتّب على ذلك آثار سلبية بعيدة المدى.

إن رغب الآباء الاستثمار عبر أبنائهم، فيُفضّل أن يكون ذلك بطريقة تحفظ لهم ماء الوجه بعدما يكبرون، ولا يستغلون بها صفات معينى بهم لإضحاك الآخرين.

لا احد سيهتم للسمعة لأنهم اطفال و لن يحاسبوا و لا تقلق قد لن يكونوا حديث الكل توجد مواضيع كثيرة لن يهتم الناس لهذه الفيديوهات، و ايضا فعن نفسي انا لا اهتم لرأي الآخرين عني او سمعتي بل ما أقوله عن نفسي

لا أرى ذلك بهذه الصورة المبالغة ، العديد من القنوات أو الحسابات تبدأ بشكل عفوي ، طبيعة البشر قبل أن يعرف الربح حتى ، بأننا محبون لمشاركة اللحظة ، أكاد أجزم أنه لو قطع اليوتيب الربح ستجدين الناس لازالو يشاركون لحظاتهم ، هل نسميه مرض هوسي ، سميه كما تشائين ، والآن العديد من مؤثرو المحتوى أو ما يسمون بالانفلونسر يشاركون من بداية يومهم إلى النهاية بأطفالهم وغير ذلك دون أن نتحدث عن الأطفال ، فانستغرام لا يشارك الربح بتلك الصورة التي ينهجها اليوتيب ، وفي أكثر الأحيان يتم الربح منه عن طريق الإعلانات ..

أما مثلا طفلي موهوب ، وعن طريق الصدفة اشتهر ، لما لا يتم فتح المجال له ، لكن بشكل مقنن ، بشكل لا يؤثر على دراسته أو مستقبله ، ويتم فتح حساب بنكي كي توضع فيه أمواله حتى يبلغ الأهلية ويجد تأمينا له ، أليس فكرة رائعة ؟

أو نستبعد فكرة الحساب البنكي ، فنقل أن والديه يستفدون من عوائد ربحه ، هو أمر عادي ، دون أن نتحدث بحساسية عنه ، فهذا ليس استغلال له ، ماذا تقولين عن الأمهات والآباء الذين يستغلون أبنائهم في العمل بسن مبكر ، أو أن يرسلونهم للتسول ..

على أي العمل في اليوتيب لا يتطلب من الطفل جهدا كي يقوم به من أجل الربح ، فقط ابتسامة ، أو سقطة عفوية قد تحصد ملايين المشاهدات .. الوالدين والأباء يستمتعون ، وشخصية أطفال المؤثرين تكون لهم مميزات يستفيدون منها ، الثقة في النفس ، الحديث أمام الجماهير .. وإلى ما غير ذلك ..

ولا ننسى أن الطفل نفسه جزء من مجتمع يضم مختلف الفئات العمرية ، فماذا نقول عن قنوات لعجائز يصورون أبنائهم معهم فيديوهات كعجوز نفخت على الحلوى وسقط فمها ، أو عجوز مريضة بالزهايمر تكابد التذكر لابنائها .. هل هذا استغلال ؟

الحياة مليئة بضرورة تأكيد اللحظة ، قد يكبر الطفل ويجد موسوعة عن طفولته ولحظاته ، تمنيت لو كانت لدى والدي قناة عني سيكون إرثا رائعا :)

لا أرى ذلك بهذه الصورة المبالغة ، العديد من القنوات أو الحسابات تبدأ بشكل عفوي ، طبيعة البشر قبل أن يعرف الربح حتى ، بأننا محبون لمشاركة اللحظة

هل ما ترينه اليوم هي قنوات تبدأ بشكل عفوي ولمشاركة اللحظة؟ هناك قنوات وهي الغالبية من البداية تركز على عملية التجهيز ودراسة المشروع والموضوعات التي سيتم الحديث عنها وفي كل فيديو يأتي الكليشيه "لا تنسى زر اللايك والشير إلخ"

مشاركة اللحظة أمر بسيط وسهل وعفوي، لكن ما نراه اليوم ليس كذلك أبداً، الغالبية إن لم يكن الكل مدفوع بالرغبة في تحقيق الربح، ينتظر الاشتراكات لتكبر والاعجابات لكي يوثق حسابه ويبدأ بالربح.

حتى الأطفال الصغار أنفسهم أصبحوا مدفوعون بهذا التفكير، تجدين فتاة أو صبي يساومون والديهم على انشاء قناة من أجل افادتهم بتحقيق الربح منها!

لا أجده قطعاً مجرد مشاركة لحظة..الأمر ممتد لتفكير ربحي في غالبه

ولو كان ربحي ، هم أبنائهم في النهاية ، ماذا عن الاب الذي يربي الطفل ويدفع أموالا من أجل تربيته ودراسته ودوائه ومرضه ، والأم التي تربي وترضع وتلد ..

من أجل بعض الدولارات في اليوتيب سنسميه استغلالا ، لو أردنا المحاسبة بهذا الشكل ، أو المبالغة فلنقل أن الأطفال يستغلون آبائهم نعلم أنهم لا يدرون أو ليسوا مخيرين ..

هناك من فتح القناة من أجل الربح ومن اجل ضمان مستقبل الطفل نفسه الذي يتم تصويره ، أليس الأمر جيدا ، بدل أن يعيش في تقشف ، أصبحنا في زمن تجني التفاهة الملايين من الأموال ، والموظف البسيط تتقله الديون والضرائب ، هل أدع الطفل يضيع وهو له موهبة ذهبية ستذر أموالا ..

فقط السؤال : ما الضرر ؟

دعنا لا نخوض في الأسباب الواهية ، ستضيع دراسته ، سيدخل الشهرة وهو طفل ، أو سيؤثر عليه نفسيا ، كل هذا لا يحتسب فالطفل محبوب مهما فعل ، لذا الأمر فيه الإيجابيات لكل الأطراف ، قبل أن نرى السوءات

:)

يا للهول!

أنتِ تلغين النقاش حول نفسية الطفل وكيف يتم بناءها نحو قيمة حقيقة على أنه سيصبح محبوباً على كل حال وسيستفيد من الدولارات التي سيجنيها وأن والديه بهذا الشكل سيكونان سعيدين لأن الطفل استطاع تخليصهم من ديونهم نهاية الشهر!

طبعاً يمكنني القول قياسياً على أفكار أكبر لأريكِ فداحة هذا التصوّر، لكنني لن أفعل لأنكِ بالفعل قمتِ بتقنين وجهة نظرك ودحر وجهة النظر الأُخرى في نهاية تعليقك.

فقط أود القول أن هذه طفرة، وأنكِ قد وقعتِ خلالها في مغالطة منطقية في الاستدلال على المطلوب، لا يمكن أبداً عزو سبب دخول الطفل عالم الشهرة وتحقيق المال لأن والده يقدم له الأموال لتربيته.. إلخ والأم التي تربي وترضع، وهذا كان قاسماً منذ بداية قراءتي له لأتوقف عن رؤية الصورة التي تتحدثين بها.

للموضوع جانبين جانب جيد وايجابي وقد يساعد الطفل على تنمية مهاراته وجانب سئ اذا تم استغلال الطفل بطريقة مُبالغة او تم اجبارة على اشياء لايحبها او لاتناسب عمره

بعض الأباء حتى لو كان بغرض ربح المال من وراء الاطفال يساعدون اطفالهم ذوي الخبرة على تنمية مهاراتهم وخروجها للنور والعلن وبالتالي سيصبح الطفل قادر على ممارسة شغفه من الطفولة لذا لايوجد مشكلة لان حتى اذا كان الاباء يربحون من خلف ذلك فا بكل تأكيد عائد على الاطفال ايضاً

يجب وضع القوانين الحازمة ومحاسبة الاباء الذين يجرمون فى حق اطفالهم باجبارهم على اشياء سخيفة على سبيل المثال الفيديوهات المنتشرة مؤخراً على التيك توك لاطفال تغني اغاني هابطة بكلمات سخيفة ولكن مايخيف ان الاهالي سعيدون بهم للغاية وهذا قمة فى السخف

بالاضافة انني من فترة قصيرة شاهدت فيديو اقل مايقال عنة انه مقزز وكان لاب يحاول ان يجعل ابنته تجرب السجائر في فيديو هدفة السخرية ولكن هو جريمة فى حق الطفلة الصغيرة ليس الا وهنا يجب محاسبة الاباء لما يرتكبونة فى حق اطفالهم ليس فقط استغلال بل قتل بالبطئ للاطفال ولمعتقداتهم ولطفولتهم

اعتقد ان هذا يعد نوعا من إستغلال الأطفال فى للعمل و هو امر يعاقب عليه القانون لذلك لا أستغرب ان يتم إصدار قوانين صارمة لتجريم إستغلال الاطفال فى هذه الاعمال.

الأمر خطير جداً في الواقع، هذه الموجة التي تقودها قنوات اليوتيوب في الوقت الحالي للأطفال، تأثيرها مرعب إلى حدٍ كبير، ما أراه حولي أن جميع الأطفال من سن 7 بدأوا يتحدثون عن الأمر ويبدون رغبتهم في قيادة أنفسهم من أجل الدخول في هذا السياق.

إنه يبنى عالم وهمي داخل عقله من الامتدادت كونه سيصبح معروفاً وثرياً ومؤثراً بصورة لامعة إن فعل مثل ما يفعله فلان أو فلان من خلال قنوات اليوتيوب، ينام الطفل ويحلم بهذه الأمور كونه شاهدها من خلال الهاتف بسهولة.

بدلاً من أن يفكر بالامتداد الفطري لأي طفل أشياء بسيطة وبريئة، تُبنى لديه كتلة غير صحيحة من المشاعر المغايرة منها أحياناً النقمة، ومنها أحياناً أُخرى الحاجة لمجارات أقرانه من الرفاق.

تصل خطوة الأمر لما أصحبتُ أشاهده مؤخراً أثناء تصفحي الانترنت من عناوين لمقالات تقول 5 طرق تمكن الطفل من تحقيق المال عبر القنوات وانظر لهيك الأمور إن فعلها طفلك تأكد أنه سيأتي لك بالمال!

بدلاً من أن يكون الطفل هانئاً بطفولته وناعماً بالمستوى البريء من أحلامه وطموحاته ومتدرجاً في تنميتها، يصبح لديه تلك الفجوة من الحاجة لفعل شيء، الحاجة لأن يكون معروفاً والمسؤولية بالدرجة الأولى تقع على الأهل.

اعتقد ان هذا بالعكس جانب جيد للطفل وربما اذا اراد الانسحاب بعد ان يكبر لا مشكلة في ذلك لا أرى داعي للخوف الشديد انما تكون المراقبة على دخول الطفل النت وبهذه الفيديوهات يكون الاب اقرب للطفل ويقضي معه وقت اطول

صحيح, الامر يمكن ان يكون جيد للطفل اذا ما زاد على حده ومراقبة الاطفال امر ضروري.

اعتقد أننا أحيانًا نقلل من الأطفال وذكاءهم ونعتقد أننا بالطبع نفهم أفضل منهم ونقدر الأمور أكثر منهم! ولذلك غالبًا ما نقرر لهم كل شيء، تقريبهم أو ابعادهم، تسمية ذلك استمتاع أو تسميته استغلال، كل ذلك مسميات تتسمى بناء على خلفية العائلة الثقافية، مذا لو كنا بالأصل نقوم بتنشئة الأطفال بقدرات تحليلية كافية لجعلهم قادرين على اتخاذ القرار المناسب!

من وجهة نظري الاطفال غير قادرون على اتخاذ مثل هذه القرارات. وتحمل الاباء مسؤوليتهم تجاه اطفالهم لا يعد تقليل من شأن الأطفال وذكاءهم.

اخالفك الرأي يا زينب، الأطفال تتلقى التعليم حتى من وجودهم كأجنة في بطون أمهاتهم، ولا ينبغي أن نقلل من قدراتهم على اتخاذ القرارات، وإنما جعلهم يختارون مع عرض طرفي القضية

أرئ أنها بدأت كشيء لطيف ثم تحولت إلى ظاهرة سمجة. لذا صدرت بعض القوانين في السعودية التي تعاقب من يقوم بإستغلال أطفاله سواءً في الشبكات الاجتماعية أو الإعلانات.