20

قصة نجاح من مصر: كيف نجح طلاب الأزهر في ريادة الأعمال المجتمعية؟

  • Safar

الطلاب الذين فازوا بالمسابقة

مرحبًا،

هناك مقولة شائعة في مجتمع ريادة الأعمال تقول أنه يجب على كل الطلاب الجامعيين الحصول على تدريب أو شهادة أو دورة في مجال ريادة وتطوير الأعمال مهما كان تخصصهم الجامعي يجب أن يحصلوا على هذا النوع من التدريب.

لديّ حماس كبير جدًا مع مشاريع الطلاب أثناء الجامعة وقمت بتغطية ثلاث شركات ناشئة في مدونتي كلها خرجت ضمن مشاريع جانبية أثناء الدراسة الجامعية أو كانت مشاريع تخرج للطلاب.

اليوم مصادفةً قرأت خبر عن (مسابقة «إيناكتس» لريادة الأعمال والمشاريع المجتمعية) وهي منظمه تنموية غير هادفة للربح موجوده في 1600 جامعه على مستوى العالم. الهدف من هذه المسابقة هي تعليم التفكير وتطوير الأعمال للطلاب. كيف يخلق مشروع من الألف للياء.

حل المشاكل، مساعدة المجتمع، خلق حياة كريمة للأسر، تنمية المجتمع، خلق جيل واعي .. هذه بعض الفوائد التي يمكن أن تعود على المجتمع من تبني مثل هذه المبادرات المجتمعية داخل مجتمعات الجامعة. حيث الحماس، والشباب، والشغف لازال موجود وفي بدايتة. ومن هنا يتم خلق ريادة أعمال مجتمعية بشكل صحيح.

قصة نجاح من مصر

الشيء المبهج هو حصول طلاب جامعة الأزهر على المركز الأول عالميا بمسابقة "إيناكتس" لريادة الأعمال والمشاريع المجتمعية، ممثلين عن مصر، بعد تفوقهم على أكثر من 32 دولة مشاركة.

كانت هذه هي المرة الأولى التي تشارك فيها (الأزهر) ومع ذلك حصلت على المركز الأول. بصدق كان شيء مُثير بالنسبة لي. لأني أعرف عن الأزهر الشريف أنه مكان لطلب العلم الشرعي (وهذا قصور مني في المعرفة)، لكني تعمقت أكثر في البحث وأكتشفت أشياء جميلة مثل حاضنة الأعمال التكنولوجية بجامعه الازهر.

كيف نجح طلاب الأزهر؟

لم يكن المشروع ضيق الحدود داخل أسوار الأزهر بل تعداه ليصل إلى القرى المحافظات المجاورة. وهنا التأكيد على الدور الحقيقي لرائد الأعمال في التغيير المجتمعي.

لديّ حماس منقطع النظير مع أي مشروع يخص (إعادة التدوير) وخلق مصادر جديدة للحياة. وبث الحياة من جديد. وإصلاح المجتمع وبيئة المجتمع. كلها أمور وتصرفات تعكس فكر نير قادر على التغيير.

كان الحل الذي قدمة الطلاب يتعلق بإعادة التدوير من خلال إيجاد طرق مبتكرة لتحويل قشر الجمبري غير المستخدم في قرية شكشوك بمحافظة الفيوم، لإنتاج خمس منتجات رئيسية (التوابل، الأسمدة العضوية، الماسكات الطبية، مزارع جمبري، فلاتر عضوية)

ليس هذا فحسب بل؛ تنقية البحيرة، والتي تم استخدامها لحماية أكثر من 1500 طبيب، واستطاع الفريق تمكين أكثر من 800 سيدة بالقرية للحصول على عمل دائم لأسرهم بعد مجموعة من عمليات البحث والتطوير، كما تمكن المشروع من تقليص نسبة البطالة في القرية ورفع الدخل للأسر بنسبة 320%، وتقليل نسبة التسرب من التعليم لأكثر من 1300 طالب في المراحل التعليمية المختلفة

قام بتنفيذ المشروع أكثر من 106 طالب أزهري

لماذا هذه المشاريع مهمة للوطن العربي؟

اليوم الحكومات العربية عاجزة تمامًا عن خلق حلول لمشاكل وتحديات مثل (البطالة، إصلاح مجتمعات الريف، مشاكل الأحياء العشوائية، أزمة التعليم، خلق وظائف للخريجين الجدد ... الخ) وغيرها من التحديات التي تشترك فيها كل الدول العربية بلا استثناء.

يمكن أن نقرأ في تفاصيل هذه القصة حلول علمية وعملية لمشاكل المجتمع. وبذلك نتأكد ونؤمن أن المجتمع سوف ينهض من خلال مثل هذه المشاريع الصغيرة ذات الأثر والتأثير الكبير.

هذه المشاريع الصغيرة حقتت نجحا قد تعجز عنه (المنظمات الحكومية البيروقراطية ). لذلك يمكن لهذه المجموعات الصغيرة من الرياديين أن تساهم في نهوض المجتمعات العربية. حققت هذه المشاريع نجاحات مهمة تمثلت في:

١- خلق منتجات جديدة، توفر على الدولة استيرادها.

٢- تحفز هذه المبادرة على خلق مصانع أكثر لمثل هذا النوع من المنتجات

٣- ستم اقتباس الفكرة في مجالات أخرى. إعادة تدوير أخرى، مصانع أخرى .. وهكذا نحن نتعامل مع دائرة

٤- توظيف أبناء القرى والمحافظات في قراهم دون مغادرتها للعاصمة (القاهرة) بحثًا عن فرص عمل. وهذه نقطة جوهرية.

٢- حماية صحة المجتمع (تنقية مياة البحيرة) هذا عمل نبيل جدًا. وسوف يساهم في خلق مجتمع صحي ونشيط ومتعاون.

٣- تقليل نسبة التسرب من التعليم، يمكن هنا قياس الآثار الجانبية الغير متوقعة (لعملية تدوير صغيرة).

٤- النجاح. نجاح أبناء الريف في خلق مجتمع صحي. سوف يتسرب إلى تحديات ومنافسات بين أبناء القرى وهكذا

علينا أن نحتفي بمثل هذه المشاريع الريادية ونصفق لها ونجعل من هؤلاء الشباب أمثلة يحتذى بها. هكذا يمكن أن نقوم بتعمير الأوطان والنهوض بالشركات.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هذه نماذج مهمة للإطلاع عليها حقيقةً سفر، وتحدث مثل هذه النماذج كثيراً في مدينتي، الجدير بالذكر أن هناك دائماً أفكار جديدة ومشاريع جديدة مبتكرة تعمل على إيجاد حلول جذرية لمعضلات واقعية.

أتذكر بهذا الصدد مشروع مشابه تم تنفيذه في جامعتي كان اسمه "بذرة seed" وهو مشروع لتمكين أفكار الشباب ومساعدتهم في إنشاء مشاريعهم وشركاتهم الناشئة الخاصة وكان بالتعاون مع أكثر من مؤسسة لإخراج مشاريع ريادية مفيدة، شاركت في المشروع فكان متاحاً لجميع التخصصات وفي كل الأقسام.

قضينا ستة أشهر في التعرف تدريجياً على كل مرحلة وتخطيها إلى مرحلة ما قبل تمويل المشروع فعلياً.

كانت هناك أفكار رائعة من قبل جميع التخصصات في الهندسة وتكنولوجيا المعلومات والصيدلة والطب، وكانت أغلب الأفكار هي أفكار تكنولوجية بالرغم من عدم تخصص أصحابها إلا أن تكوين فريق عمل ملائم لهذه الأفكار كان ضمن مراحل هذا المشروع.

في النهاية تم تبني خمسة مشاريع بأفكار مميزة وتمويلها وحققت نجاحاً باهراً على مستوى المدينة بل وهناك مؤسسات من الخارج تواصلت مع هذه المشاريع.

صراحة ما أجده اليوم من وعي كامل بخصوص ريادة الأعمال والمشاريع والشركات الناشئة وإقبال الشباب عليها هو أمر جداً مفرح وواعد بمستقبل قادر على خلق الفرصة لحل المشكلة وليس الاعتماد فقط على ما حولنا من ظروف ربما هي أضعف من أن نعتمد عليها.

مرحبًا دينا،

وتحدث مثل هذه النماذج كثيراً في مدينتي

أغبطك على العيش في مدينة هكذا

قضينا ستة أشهر في التعرف تدريجياً على كل مرحلة وتخطيها إلى مرحلة ما قبل تمويل المشروع فعلياً.

عظيم جدًا، تخيلي معي بعد تخرج الطلاب وقضاء فترة في البحث عن عمل، سوف يعودون إلى هذا النشاط واستخدام كل الأفكار والمعارف المتراكمة من هذا التدريب المكثف. ويطلقون مشاريع. لديهم الجاهزية الكاملة للدخول إلى معترك ريادة الأعمال.

وكانت أغلب الأفكار هي أفكار تكنولوجية بالرغم من عدم تخصص أصحابها إلا أن تكوين فريق عمل ملائم لهذه الأفكار كان ضمن مراحل هذا المشروع.

رائع رائع، وهذا هو صميم عمل ريادة الأعمال لا تعترف بتخصص معين. تعترف فقط ببناء الأفكار الخلاقة. ومثالك رائع جدًا ويقربنا أكثر من مفهوم (ريادة الأعمال الحقيقة). ليس بالضرورة أن تكون خريج إدارة أعمال.

مستقبل قادر على خلق الفرصة لحل المشكلة وليس الاعتماد فقط على ما حولنا

أعظم فضيلة لريادة الأعمال هي حل مشاكل مجتمعك المحلي.

أغبطك على العيش في مدينة هكذا

لم أقصد التطور الكبير في مدينتي، بل على العكس تماماً وتم اللجوء لهذه الحلول لانعدام المشاريع وقلة فرصة العمل، لذلك لجأت الكثير من المؤسسات لاستقطاب مثل هذه المشاريع والحصول على فرصة لتمويلها ومن ثم طرحها للشباب من أجل الاشتراك بها والعمل عليها.

عظيم جدًا، تخيلي معي بعد تخرج الطلاب وقضاء فترة في البحث عن عمل، سوف يعودون إلى هذا النشاط واستخدام كل الأفكار والمعارف المتراكمة من هذا التدريب المكثف. ويطلقون مشاريع. لديهم الجاهزية الكاملة للدخول إلى معترك ريادة الأعمال.

بالفعل هذه قيمة جيدة اكتسبتها شخصياً في هذا الجانب، ولدي أصدقاء مازالوا يستفيدون من هذه التجربة في التسويق لمنتاجتهم وتعلم المهارات المالية والادارية في هذا الجانب.

رائع رائع، وهذا هو صميم عمل ريادة الأعمال لا تعترف بتخصص معين. تعترف فقط ببناء الأفكار الخلاقة. ومثالك رائع جدًا ويقربنا أكثر من مفهوم (ريادة الأعمال الحقيقة). ليس بالضرورة أن تكون خريج إدارة أعمال.

كان هذا فعّال حقاً حتى في المعرض الختامي كان هناك وفوداً قادمة من مؤسسات دولية تعمل محلياً من أجل تمكين الشباب، وقد قاموا بالانبهار من نماذج محلية لمشاريع تكنولوجية متعلقة بالواقع الافتراضي وطابعات تكنولوجية لمجسمات هندسية، كانت هناك نماذج مبهرة حقاً.

أعظم فضيلة لريادة الأعمال هي حل مشاكل مجتمعك المحلي.

هناك نموذج كان فعالاً للتخلص من مشكلة محلية كان له علاقة باستخدام الاسمنت في مواد البناء وكيف يمكن للفحم أن يكون بديلاً مناسباً، لا أعلم التفاصيل كاملةً لكني أتذكر أنه كان من أهم المشاريع وقتها لطالبات في الهندسة وتم تبينه من مؤسسة محلية وكذلك استخدامه في الأبحاث لمؤسسات أجنبية.

لانعدام المشاريع وقلة فرصة العمل

ستغدو الحياة جميلة

هناك نموذج كان فعالاً للتخلص من مشكلة محلية كان له علاقة باستخدام الاسمنت في مواد البناء وكيف يمكن للفحم أن يكون بديلاً مناسباً

هذا ما يجعلني متفائل بشكل دائم للعرب، وأردد العرب قادمون. بعيدًا عن الصدامات السياسية وكل هذا الهُراء. يمكنك أن تراقب النمو والحياة والمشاريع والتعاضد في مجتمعات ريادة الأعمال.

قصة ألهمتنا بشكل كبير ، قبل فترة ليست بالبعيدة ، كان هناك هشتاج عن جيل التسعينات ، فذلك الجيل يشكو من عدم خلق الوظائف لهم وأنهم اكثر جيل قد يكون مظلوما نتيجة انتشار البطالة في صفوفهم ، هذا ما جعلني أتساءل لماذا لا نقوم بتأسيس مشاريع صغيرة كخريجون ، لكن في نفس الوقت ، من سيحتضن هذه المبادرات أو يسعى الى أن يأخذ بيد هؤلاء من لديه فكرة أو مشروع مثل ما حدث في مصر. هناك أفكار ومشاريع تحدث هنا وهناك ، لكن يبقى السؤال من سيحتضن هذه المشاريع ويتبناها أو حتى تلك الأفكار كي تتطور ويشتد عودها؟

مرحبًا هدى،

من سيحتضن هذه المشاريع ويتبناها أو حتى تلك الأفكار كي تتطور ويشتد عودها؟

سؤال جميل جدًا، لدينا حاليًا (مسرعات الأعمال، حاضنات الأعمال) يتمثل دورها الأساس في الإجابة على سؤالك حرفيًا. وهي كثيرة جدًا في منطقة الشرق الأوسط. وفي مصر نماذج كثيرة منها. دورنا هو ربط رواد الأعمال بهذه المنصات

اعجبتني جدًا القصة التي ساقها طلاب الأزهر في خضم المسابقة، واذكر قصة أخرى كانت عظيمة جدًا جدًا، قام شباب الجامعة البريطانية في مصر أيضَا بالإتيان ببعض الغارمات المسجونات في قضايا وصلات مالية بسبب تزويج فتياتهم وقاموا بتدريبهن على العمل كمديرات منازل على مستوى عال من الكفائة، كما قاموا بتعليمهن ما يخص التكنولوجيا وكيف يظهرن أنفسهن في تطبيق صنع مخصوص لهن، وعلموهن كيف يجنين رواتب شهرية ويقمن بتسديد ديونهن

قام شباب الجامعة البريطانية في مصر أيضَا بالإتيان ببعض الغارمات المسجونات في قضايا وصلات مالية بسبب تزويج فتياتهم وقاموا بتدريبهن على العمل كمديرات منازل على مستوى عال من الكفائة، كما قاموا بتعليمهن ما يخص التكنولوجيا وكيف يظهرن أنفسهن في تطبيق صنع مخصوص لهن، وعلموهن كيف يجنين رواتب شهرية ويقمن بتسديد ديونهن

هذا عمل نبيل. دورنا نحن كمستخدمين للإنترنت ومدونيين أن نقول بالإحتفاء بمثل هذه المساهمات ونكتب عنها ونوثقها ونحفز الناس على استنساخ نفس التجربة. وخلق جيل يتنافس ويتصارع على أعمال هكذا.

هذا عمل نبيل. دورنا نحن كمستخدمين للإنترنت ومدونيين أن نقول بالإحتفاء بمثل هذه المساهمات ونكتب عنها ونوثقها ونحفز الناس على استنساخ نفس التجربة. وخلق جيل يتنافس ويتصارع على أعمال هكذا.

صحيح، قراءة هذه القصة من أربع سنوات كانت أول مرة تجعلني انتبه فعلًا إلى أهمية العمل المجتمعي والجمعيات الخاصة بالشباب

نموذج مشرف من جامعة الأزهر ✌

وشكراً ل

  • للمتسابقين والمنظمين

  • و الشيخ أحمد الطيب "شيخ الأزهر"

  • و أ.د محمد المحرصاوي "رئيس جامعة الأزهر"

رغم أنني مصرية وأعيش في مصر، الا أن الاعلام لم يتحدث ابدا عن ما فعله هؤلاء الطلاب، وحتى مواقع التواصل الاجتماعي لم تتحدث عنهم، سعدتُ جدًا بمساهمتك وحديثك عن ما فعله هؤلاء الطلاب وكنت اتمنى ان تصل لهم هذه المساهمة ليعلموا ان هناك من يرى انجازاتهم ويتحدث عنهم.

مرحبًا حفصه،

سعدتُ جدًا بمساهمتك وحديثك عن ما فعله هؤلاء الطلاب

دائمًا أبحث عن مثل هذه القصص، لأنها تشعرني بالفخر الممزوج بالسعادة.

قصة ملهمة فعلاً شكرا لك أستاذ سفر لإفادتنا بها.

مرحبًا أخي يونس، شكرًا على تشجيعك الدائم

جميل جدًا صديقي، تقريبًا لم اسمع عن الخبر إلا هنا، لا أعرف لماذا هذه الأمور لا تُصبح تريند على فيسبوك بدلاً من الأمور التافهة التي تظهر في وجهنا كل فترة ....

مصطلح ريادة الأعمال يحمل بداخله معنى تقديم مشروعات غير معتادة، وغير تقليدية، بهدف وضع حلول اقتصادية صغيرة تفيد المجتمع وتعود على صاحبها بالمردود المالي أيضًا..

لذلك يمكن لهذه المجموعات الصغيرة من الرياديين أن تساهم في نهوض المجتمعات العربية.

هل فعلاً يُمكن النهوض بهذه الأمور؟ بمعنى هل المشروعات الريادية وحركة الشركات الناشئة، والطلاب من المُمكن أنّ تعتبر (حلاً) للركود الاقتصادي .. بديل كامل /بسيط عن أنشطة الاستثمارات التقليدية والمشروعات العادية ..

أم أنّ المشروعات الريادية قوتها وضعفها يعتمد على قوة الاقتصاد ، مهما كانت مبتكرة وغير تقليدية؟

لأنّ في دولنا العربية إذا مشروعك لم يُثبت نفسه بقوة، وكان هناك شيء أمام العين لأصحاب المشاريع، فلا أحد يدعم أحد في هذه الحالة، وخصوصًا نحن كـعرب ... حتى الحكومة لا تفعل هذا، بل يفرضون الكثير من الأمور، من أجل الاموال.

فى محاولة مني لبث بعض الأمل بخصوص عدم سماعك عن الخبر، فقد تم نشر الخبر بالفعل على الكثير من الصفحات التي تدعم الجهود الطلابية خصوصا أنه يُعد العام الثاني على التوالي بعد فوز طلاب جامعة عين شمس بنفس الجائزة العام الماضي وهو ما سلط الضوء على مصر وعلى جهود طلابها الواضح جدا للجميع.

بالنسبة لنقطة الدعم، فربما لا تدعم الحكومة أو أصحاب المشاريع الطلاب فى خُطواتهم الأولى هذا حقيقي، لكنني أؤكد لك أن المشاريع الفعّالة و بفضل جهود أصحابها والعمل على أنفسهم لإثبات فعالية مشاريعهم وقدرتها على إحداث تأثير حقيقي، وعند نقطة ما تُولد فرص هائلة لأصحابها.

أعرف أننا لا نسمع عنها ولكنني أظن أن ذلك بسبب عدم اهتمام الإعلام بهذا النوع من الأخبار وليس بسبب عدم حدوثها، يحتاج الأمر أن تكون جزءا من هذه البيئة لتعرف أخبارها، ربما لهذا أن يُعيدنا للنقطة الأولى لتكون سبب فى كوننا لا نسمع عن الأخبار الجيدة؟ ماذا برأيك؟

إحداث تأثير حقيقي، وعند نقطة ما تُولد فرص هائلة لأصحابها.

هذا ما كُنت اتكلم به أو اقصده يا ندى، بمعنى لا أحد يدعم أحد إلا بعد إحداث تأثير كبير، وضمان كل شيء، بمعنى ليس مثل باقي الدول يقومون بدعم المشروع من البداية، وحتى النهاية .... هناك الكثير من المشاريع الطلابية على ما اظن التي رأت النور، وبسبب قلة الدعم اختفت، فقط ضجة إعلامية، ومن بعدها ... من انتم؟

لذلك ليس من الضروري أنّ نكون من هذه البيئة من أجل أنّ نعرف مثل هذه الأخبار ... هي تحدث، ويحدث الكثير .. بالتأكيد 100 مليون نسمة لا يحصل بها آلاف الأمور، والمشاريع، يوميًا ... ولكن أعلامنا لا يهتم لأسباب كثيرة، منها وأهمها نسب المُشاهدة للأسف ... بمعنى أوضح إذا الأمر لم يحصل على تفاعل كبير على السوشيال ميديا، الإعلام لن يهتم، وإذا حصل تفاعل كبير، سوف تجدي كل القنوات تتصل بهم، لأنّ هذا قد يزيد من نسبة المشاهدة بسبب الضجة على السوشيال ميديا ... هُناك شيء كنت قد نشرته سابقًا كـ ستوري، وهو عبارة عن ترول ولا يُقصد أي اساءة اللي يثبتلك أنّ البلد دي بتقتل المواهب إنّ 70% من الشعب مرضى نفسيين، ومطلعتش سيريال كيلر واحد

اعتقد أن ما تُشير إليه قد بات واضحا هُنا، يمكنني أن أقول لك وأنا أعرف تماما ما أقول أن الشباب أصحاب المشاريع الطلابية أو المشاركين فيها.. خاصة المشاريع الطلابية الحقيقية التي تُقدم قيمة فعلية لم يعدوا فى انتظار أن تُقدم لهم فرصة من أحد فهم فعليا من يصنعوا الفرص لأنفسهم فى ظل الظروف التي نعيشها جميعا..حتى تقديم أي من المؤسسات يكون نتاج ما زرعوه وليست نقطة بداية لهم، حتى أنا لا أعرف هل ذلك يدعو للفخر أم للآسف، يجب أن ننظر لنصف الكوب الممتليء، أليس كذلك؟

لم يعدوا فى انتظار أن تُقدم لهم فرصة من أحد فهم فعليا من يصنعوا الفرص لأنفسهم فى ظل الظروف التي نعيشها جميعا

بالعكس يا ندى، كبدايةً لا أختلف معك في أنّهم من يصنعون الفُرص لأنفسهم في ظل أي ظروف، ولكنهم دائمًا ينتظرون أي فرصة من أي أحد في حال كانت مُناسبة لهم، أو قد تضعهم على بداية الطريق، 90% من يقوم بعمل أي مشاريع، ينتظرون دعم بسيط لهم كبداية، وهذا ما عايشته مع الكثير من الأشخاص الذين أعرفهم، ولديهم شركات ناشئة، لأنّ هذه العملية تُسرع لهم الوقت، وتوفر عليهم جهد كبير، وبمعنى أوضح بدلاً من الإنتظار سنين على سبيل المثال ليرى المشروع النور ... سوف ينتظرون شهور، بالإضافة إلى إنتاج أفضل صورة للمشروع، بسبب الدعم المُقدم، والادوات اللازمة التي حصلوا عليها.

كلامك ليس خاطئ في أنّ الأغلبية أو مُعظهم أصبح مُقنع اقتناع تام في النقطة التي تكلمتي عنها، وهي خلق فُرص لأنفسهم، وفرض نفسهم بالسوق بالإمكانيات التي يملكونها دون النظر إلى الخلف أو تأجيل أي شيء فقط لأنتظار الدعم ... ولكن كل هذا الأمر يصُب في نقطة واحدة في النهاية، وهو أنّ كل ما يفعلوه يتم فعله من اجل الحصول على الدعم، والتطور أكثر، وتسريع الويترة بشكل أفضل ...

أما إذا كُنا سوف نتكلم عن الفخر والاسف، فهو يدعوا للفخر لأنّه يُنتج الكثير من الأشخاص الذين يستطيعوا الإنطلاق بقوة تحت أي ظرف، وفرض نفسه في السوق بشكل قوي رغم كل الإمكانيات، وهذا الأمر له ايجابيات كثيرة مُستقلاً.

ويدعوا للاسف أنّ جميع مُقدمي الدعم، ليسوا إلا هواء مصلحتهم كلها أنّ يكون لهم ربح ... وفي نفس الوقت يحصل استغلال ...

ولكن في النهاية فعلاً يجب النظر لنصف الكوب المُمتلئ

مرحبًا منير،

لماذا هذه الأمور لا تُصبح تريند على فيسبوك بدلاً من الأمور التافهة التي تظهر في وجهنا كل فترة ....

نفس الأمر في السعودية، هنالك أعمال عظيمة ومبهجة لكنك لا تراها في قائمة الترند على تويتر. ولا أعلم لماذا :)

مصطلح ريادة الأعمال يحمل بداخله معنى تقديم مشروعات غير معتادة، وغير تقليدية

جميل هذا التعريف، وفعلًا المشاريع والحلول التي تخرج من رحم مشكلات المجتمع غالبًا تكون مُلهمه لجيل كامل.

هل المشروعات الريادية وحركة الشركات الناشئة، والطلاب من المُمكن أنّ تعتبر (حلاً) للركود الاقتصادي .. بديل كامل /بسيط عن أنشطة الاستثمارات التقليدية والمشروعات العادية ..

الحكومة تمارس دورها التشريعي، الرقابي، النظامي .. وتخلق الأنظمة ثم تترك المجال مفتوح للشركات كما حدث في مجتمع ريادة الأعمال فالسعودية لدينا (إنفجار) بمعنى أنفجار للشركات الناشئة. كل ذلك يعود لعدة أسباب من أهمهما أن الحكومة خلقت القوانين والأنظمة المساعدة على ذلك. وساهمت في خلق المزيد من الشركات. ضعف وقوة الاقتصاد ليس مؤشر مهم لنأخذ مشاريع الشركات الناشئة في الهند. لديهم شركات ناشئة تم خلقها في اقتصادات صغيرة وفقيرة لكنها نجحت.

ريادة الأعمال المجتمعية هي الوجه الجديد للأعمال الخيرية و المساعدات و برامج الرعاية المستقبلية .

بوجهة نظري الشخصية أن الإعانات ساهمت بتعميق بؤس المجتمعات الفقيرة لأنها حقنة مخدر لا أكثر.

هناك مثل في سوريا يقول " وجع ساعة ولا كل ساعة " ، أتمنى لو تقوم المنظمات بتغيير سلوكها من المساعدة اللحظية إلى المشاريع الاجتماعية الدائمة التي تجعل من الفقراء مشاركين بالبناء لا عالة ينبغي الاعتناء بهم .

رائد الأعمال المجتمعي سيحظى بفرص كبيرة في العقد التالي لوعي المنظمات بالكلام الذي ذكرته أعلاه ، أتمنى لو يفهم الشباب العربي هذه النقطة و يحاول أن يغير نفسه و يغير الدائرة التي حوله حتى يخلق هالة نجاح تجذب من يموله ، هذا الأمر سيعود بالفائدة على الجميع دون شك .

مرحبًا خالد،

ريادة الأعمال المجتمعية هي الوجه الجديد للأعمال الخيرية و المساعدات و برامج الرعاية المستقبلية .

هناك مسمى (القطاع الثالث) الذي يأتي بعد القطاع الحكومي والقطاع الخاص. وأعتقد أنهم يقصدون هذا العمل. لازال قطاع جديد في منطقتنا (هذا المسمى).

الإعانات ساهمت بتعميق بؤس المجتمعات الفقيرة لأنها حقنة مخدر لا أكثر.

أتفق معك تمامًا، من أجل ذلك حاولت الجهات الحكومية الخيرية هنا تقديم قروض للمشاريع. تساعد هؤلاء على فتح مشاريع خاصة لهم.

أتمنى لو يفهم الشباب العربي هذه النقطة و يحاول أن يغير نفسه و يغير الدائرة التي حوله

ريادة الأعمال المجتمعية مُعديه جدًا، وأنا متفائل.

هل يمكنك أن تحدثنا عن جماعة enactus هذه ماهو هدفها ومن يمولها لانها موجودة في الكثير من الجامعات حول العالم بطريقة ملفة للنضر هل هي مثل rotaract

مرحبًا،

أحتاج للقراءة عنهم بشكل أكبر

إضافة

على ذكر ريادة الأعمال الاجتماعية. منشآت في السعودية لديها تجارب مهمة

القصّة جميلة جدا

أرى أن فى ذلك إثبات لأمر مهم جدًّا

فمنذ سنوات كثيرة، والأجيال الأكبر منا ترى فينا جيلا فاسدا وأننا أسوأ منهم بكثير ، والأن الحال فى انحدار، وأن أجيالنا تلك لن تستطيع تحقيق شئ ما فتلك التكنولوجيا قد أفسدتنا.

لذا .. فإن مثل هذه القصص تثبت لنا يوما بعد يوم أننا جيل ناجح وكل يوم يقوم بأمر جديد وينجح فى مجال ما، فعلى عكس كلامهم، بل نحن قد نكون أفضل منهم بإنجازاتنا ..

أرى فى تلك الغختراعات والنجحات انتصارا لجيلنا وانتصارا لفكرة أن الأجيل فى تقدّم، وأن الأجيال القادمة بالتأكيد ستكون أفضل وأفضل .

وفى ذلك رسالة لنا نحن بألا نحبط الأجيال القادمة وألا نكرر على مسامعهم كلمات مثل ( أنتم جيل فاشل )

أتفق معك تمامًا، علينا أن نمارس التشجيع المتزن، وتقويم الخطأ. وحث الشباب. دون أي غلو في النقد

-3
Muohamed أضف ردا

عظيم جدا .. هذه من ضمن المفارقات .. الأزهر مؤسية رجعية بيدائية وأنا أحد خريجي الأزهر وأعرف ذلك تماما .. لكن هذا النجاح شيئ مثير حقا.

كيف لي أن اعمل مشاركة على الفيس؟!

يُمكنك عمل مشاركة على فيسبوك أو لينكد إن أو تويتر من خلال النقر على كلمة المزيد الذي تحت عنوان الموضوع، ومن النقر على خانة فيسبوك والقيام بمشاركة الموضوع يا محمد ... ولكن سؤال على أي أساس يُمكن أنّ نقول أنّ الأزهر مؤسسة رجعية أو بدائية؟ لأنّ ما أعرفه هو العكس تمامًا، يتم تعليم الكثير من الأمور في الأزهر، وقد تصل إلى أفضل من الكثير من الجامعات، لأنّ صديقي في جامعة أزهرية، فالجامعة غير مُنحاذة فقط للمسحة الدينية التي يظنها الجميع بسبب الأسم ... لذلك هل يُمكن لك أنّ توضح لي هذه النقطة لأنّ الأمور اختلطت لدي

ربما تقصد أخي محمد أن المناهج دسمة، غزيرة، لكنها ليست رجعية أو بدائية.

الأزهر يهتم بالأصول في العلوم، من أجل ذلك يحتاج الأمر إلى كثير من الجهد، لكنه ليس أبدًا بدائي أو رجعي.

وبالمُناسبة اشتركت في عدة أنشطة طُلابية أزهرية كانت تولي اللغة الإنجليزية إهتمامًا بالغًا والقائمون عليها جميعهم أزاهرة افاضل يفخرون بإنتمائهم للأزهر.

فأنا أيضًا أريد منك أن توضح لنا مفهومك عن كلمة بدائية ورجعية التي ذكرتها إذا توفر لديك الوقت.