11

هل تعتقد أنك مدرك لحجم معرفتك؟ فكر مرة أخرى!

من بين المتاعب التي يواجهها الإنسان في حياته، هي عدم وعيه بحجم معرفته ومعلوماته. يصبح الإنسان عالقًا في ثقته الزائدة بنفسه, تلك الثقة الناتجة عن ممارسته لمجاله لمدة زمنية معتبرة بعدها يصبح راضيا عن نفسه فرحا بها. ومع مرور الوقت وتعرضه لتقنيات وأدوات جديدة، يشعر بالقلق من أن يبدأ من جديد, لذا يستنكر كل طارئ ويعاديه كما يقال " الإنسان عدو ما يجهل" ، وبالتالي يصعب عليه التكيف مع التغييرات والتطورات المتلاحقة. لذلك أرى، أنه يجب أن يكون الشخص مستعدًا لتعلم شيء جديد كل يوم وبغض النظر عن إدراكه أم لا فهو يربي نفسه ويبقيها على إستعداد دائم ويفتح شهيتها لتقبل ومواكبة مختلف التطورات وكذلك يكسر حاجز الثقة المفرطة التي قد تكون مضرة به على المدى الطويل.و على النقيض من هذا فالأشخاص المنغلقين المزهووين بإنجازاتهم الزائفة تراهم متعجرفين متقيدين بفكرة ضيقة عن المعرفة والتكنولوجيا، يعانون من "نعمة الجهل"، التي قد تجعلهم أقل احترامًا وقليلي الأدب، والتي قد تؤثر سلبًا على علاقاتهم الاجتماعية والمهنية.

فكر مرة أخرى! و أخبرني هل يجب على الفرد منا إلزام نفسه بتعلم كل يوم شيء جديد ؟ وماذا ترى أنت بخصوص هذا الموضوع و هل يستحق الطرح أصلا ؟!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالطبع يستحق،

عدم وعيه بحجم معرفته ومعلوماته

ليس الجميع، أعتقد أنه كلما تعمق الإنسان في مجالٍ ما كلما أدرك ضعف علمه.

هل يجب على الفرد منا إلزام نفسه بتعلم كل يوم شيء جديد ؟

على الفرد أن يكون يومه مثمرًا بأي طريقة كانت، على صعيد العمل فإما أن يتعلم جديدًا أو يعلم غيره أو يطبق ما تعلم، وبالتوازي على بقية الأصعدة يجب أن يكون له أثر، وكلٌ أدرى بمسؤولياته وأولوياته.

ليس الجميع، أعتقد أنه كلما تعمق الإنسان في مجالٍ ما كلما أدرك ضعف علمه.

من المفروض هذا للذي يبحث بإستمرار ويحاول تطوير نفسه كلما تقدم يدرك جهله لكن الذي يكتفي بروتين تابث ويبقي عليه طالما هو يؤدي الغرض أكيد سيصحى في يوم من الأيام وبالخصوص في وقتنا هذا على صيحة جديدة تجعله يشعر بالقلق من أن يبدأ من جديد, لذا يستنكر كل طارئ ويعاديه 

على الفرد أن يكون يومه مثمرًا بأي طريقة كانت، على صعيد العمل فإما أن يتعلم جديدًا أو يعلم غيره أو يطبق ما تعلم، وبالتوازي على بقية الأصعدة يجب أن يكون له أثر، وكلٌ أدرى بمسؤولياته وأولوياته.

معك حق والتوفيق من الله

بالطبع يستحق الطرح. وكما يقال: كلما ازددت علما، ازددت علما بجهلي. عِلم ما تجهله هو نوع من العلم ابتداء، فلا يمكنك تعلم ما لا تعلم أنك تجهله بالأساس؛ إذ لن تطلب العلم، وإن جاءك فلن تقبله؛ لاعتقادك الزائف بعلمك.

الأمر الذي لا أتفق معك فيه هو كون الجهل نعمة. الجهل نقمة على صاحبه، وعلى المجتمع. ورغم إدراكي أن جهلنا حتمي، إلا أن إدراك الإنسان لجهله ضروري. لا غنى للإنسان عن القراءة وطلب العلم، وطلب الهداية لصحيح العلم.

من الأمور التي أراها تعين على تجنب الوقوع وهم المعرفة:

  • تحقق من مصادرك

راجع المصادر التي تتلقى منها المعلومات. هل تستحق ثقتك أم لا؟ هل ما تقدمه هو الحقيقة أم هي منحازة بشكل كبير؟ تجنب الانجراف وراء الإعلام الذي يتغذى على الأخبار المزيفة، والمقدمة بشكل معين لتقودك للوصول لنتيجة معينة.

  • تحليل المعلومات بشكل منهجي

يجب تحليل المعلومات بشكل منهجي ودقيق، وذلك لتفادي الاعتماد على الافتراضات الخاطئة. عندما يكون الموضوع الذي تبحث فيه مهما، أعطه الوقت الذي يستحقه من التحليل.

  • الاعتراف بالجهل

كما ناقشتَ في حديثك، يجب الاعتراف بأن الإنسان لا يعرف كل شيء، وأنه يمكن أن يكون لديه افتراضات خاطئة. هذا يحفز على البحث والتعلم المستمر وتحقيق المزيد من المعرفة. الاستمرار في التعلم وتحديث معارفه ومهاراته بشكل مستمر، وذلك لتجنب الوقوع في وهم المعرفة والاعتماد على معلومات قديمة أو خاطئة.

  • التفكير النقدي

التفكير النقدي والتحليلي للمعلومات ضروري لتقييمها بشكل دقيق وتحديد مدى صحتها ومصداقيتها.

  • اسألوا أهل الذكر

استشر دائما، وتحدث مع أهل الخبرة والاختصاص في المجالات المختلفة. سيفتح ذلك من مداركك، ويرفع من احتمالية حصولك على معلومات صحيحة وموثوقة، وتفادي الوقوع في الأخطاء.

 هل يجب على الفرد منا إلزام نفسه بتعلم كل يوم شيء جديد ؟ وماذا ترى أنت بخصوص هذا الموضوع و هل يستحق الطرح أصلا ؟!

بالتأكيد، طالما الإنسان يتنفس يجب أن يلزم نفسه بتقدم وتعلم كل جديد فالعلوم في تسارع كبير وتطور متلاحق من يترك التعلم سيفوته المثير،فالتعليم وتواصل التعلم له العديد من الفوائد منها:

  • تحسين المهارات والمعرفة.
  • زيادة الثقة بالنفس.
  • توسيع الإطار الاجتماعية.
  • التأثير الإيجابي على الصحة العقلية والحالة المزاجية.
  • التأثير الإيجابي على الحياة الشخصيةمن ناحية الحياة الإجتماعية.
فكر مرة أخرى! و أخبرني هل يجب على الفرد منا إلزام نفسه بتعلم كل يوم شيء جديد ؟

القاعدة واضحة وصارمة جدا، :::" من لا يتحرك للأمام سيعود للخلف، لا شيء يبقى ثابتا""".

اذا كان الانسان القديم يصارع من اجل البقاء فلم يعد البقاء هو المشكلة ، الرهام الان صراع من اجل التطور.

نعم ، لا توجد أوضح من نظرية التطور لتوضيح فكرة أهمية التعلم المستمر والدائم، لان الوسيلة الوحيدة للباقاء اليوم هي المعرفة، والطريقة الوحيدة للتطور هو التدريب على ما عرفه... اما من يعتقد ان التعلم حكر على اشخاص ومجالات معينة، فسيجد نفسه بعد اشهر او سنوات قليلة نسيا منسيا.

قد أستهدف الموضوع نفسه من جانب إنساني آخر. تشير الدراسات إلى أن حوالي 90% من البشر لا يتقبّلون الأنواع أو الـGenres الجديدة من الموسيقى التي اعتادوا عليها بعد سن الثلاثين. قد تبدو هذه التفصيلة خارج السياق للوهلة الأولى. لكن بعد تدقيق النظر، يمكننا أن ندرك أن العديد من أشكال التفاصيل تتشابه في نقطة بعينها. إن الوصول إلى سن معيّن من النضج الإنساني قد يؤدي بنا إلى الأسف لنتائج معاكسة، حيث أنه يعرّضنا للعديد من المشكلات التي تحتّم علينا الانغلاق على أنفسنا. وبالتالي فإن المسألة تتحوّل من طاقة ورغبة في التعلّم إلى تقوقع على الذات وثقة زائفة في قدراتها وخبراتها مع الاكتفاء بها.

بالضبط، ربما لم أوفق في طرح الموضوع بالشكل الجيد و التعبير الدقيق عن تفكيري، لكن انت الوحيد من بين كل التعليقات الذي فهم قصدي أخي علي

عيدك سعيد يا ابراهيم

الإنسان عدو ما يجهل

أعتقد اننا يجب أن نحترم جهل بعض في البداية، فعند نقطة معينة كلنا جاهلون، ولا يوجد شخص بيننا لديه المعرفة الكاملة، فيجب أن يكون ما يشغلنا هو التعلم ليس التباهي بما نعرف، فكما ذكرت يجب أن نتعلم جديد ليس من الضروري كل يوم ولكن يجب أن يأخذ التعلم حيز من تفكيرنا طوال الوقت لنكون أقل جهلًا.

وكل عام وانت بالف خير وصحة وسلامة يارب،

انا هنا لا اقصد التباهي وإنما أقصد لما يصل لمرحلة يتقن فيها وظيفته أو التقنية التي يعمل بها أو حتى لو نسقط هذا على الجانب الإنساني كما قال أخي علي، يتوقع على ذاته متسلحا بثقة زائفة رافضا أي تغيير أو تطوير، إليك مثالا أنا كمبرمج أعمل بتقنيات معينة مع كثرة الإستخدام حفظتها و اتقنها، هنا أشعر بإطمنان وثقة هي الثقة الزائفة التي تكلمنا عنها، الآن لو تطلب مني الانتقال لتقنيات أخرى سأرفض كل الرفض لأنني أصبح صغيرا أمامها ويصعب علي مواجهة حقيقة هذا، والمشكلة في هذا أنه أحيانا نجبر على تغيير التقنيات التي نستخدمها أو على الأقل يصبح قليل أدب في الجدال ضيق التفكير رافضا للتطوير،وكم رأينا أناس بلغ بهم الجدال مبلغه من أجل الإختلاف على لغات برمجة أو أطر عمل لا لشيء فقط لأن كل فئة تتقن ما تجادل عنه

فكر مرة أخرى! و أخبرني هل يجب على الفرد منا إلزام نفسه بتعلم كل يوم شيء جديد ؟

الأمر في هذه الجزئية برأيي لا علاقة لهُ بمسألة المعرفة بقدر علاقته بمسألة الحياة نفسها حيث أرى أنا مثلاً بأن الأشخاص الذين لا يتعلّمون أموراً جديدة في كل يوم هم أشخاص لم يعيشوا ولن يعيشوا حتى يتعلّموا أموراً يومية، ولكن لماذا؟ لإنّ الروتين برأيي هو القاسم المشترك الوحيد الذي يجمعنا بالألة، الألة التي تعرف أن تقوم بأمر ما وتقوم به يومياً، هي تقوم بكل بساطة بفعل ولكنّها تكرره كل يوم، في خلاصة الأمر هي لم تقم إلّا بأمر واحد، أي عاشت يوم واحد، تماماً مثل الموظف الذي يقوم حين تقدّمه لأي وظيفة أنّ لديه مثلاً خبر 10 سنوات بالوظيفة الفلانية وهو بالحقيقة لا يملك إلا خبرة سنة كررها عشر مرات، الحياة برأيي أن نعرف، لإننا إن عرفنا سوف نتعرف على طول الخط والطريق بأشخاص لنقوم بالتعلّم معهم أو الاستفادة منهم أو إفادتهم أو حتى تعليمهم بالمستقبل، الأمر مرتبط إلى هذا الحد وفقط إن تحرّكنا وعشنا أقصد: تعلّمنا.

يعجبني قول مأثور لأحد العظماء " من تساوى يوماه فهو مغبون". برأيي فإن ما يصنع قيمتنا الإنسانية وفرادتنا هو التعلم. فإذا مضى اليوم ولم أكتسب شيئا فما القيمة المضافة التي حصلت عليها من هذا النهار؟ حتما لا شيء. فما يميزنا عن خلق الله هو قابليتنا للتعلم والتعليم وإلا لبقينا على شكلنا الخام وبدون أن تعديل. وأنا هنا لا أحصر التعلم بمجال معين إذ أنه قد يكون اكتساب قيمة إنسانية جديدة أو تعلم كيف أطهو طبخة جديدة والاحتمالات الأخرى الكثيرة. المهم أن لا نتوقف أبدا إذ أن فكرنا وتعلمنا المستمر هو ما يبقينا على قيد الحياة.

لقد كتب الفيلسوف البريطاني، برتراند راسل، ذات مرة في أواخر ثمانينيات القرن الـ19 "المشكلة مع العالم هي أن الأغبياء واثقون والأذكياء ممتلئون بالشك". كما قال تشارلز داروين إن "الجهل في كثير من الأحيان يولد الثقة أكثر من المعرفة".

وقد أظهرت بعض الدراسات أن الأشخاص محدودي الذكاء يثقون أكثر من اللازم بشأن قشور المعرفة التي يمتلكونها، ويبالغون في تقدير أنفسهم، ويعرف هذا باسم "تأثير دانينغ - كروجر" نسبة إلى عالمي النفس "ديفيد دانينغ" و"جوستين كروجر" اللذين اقترحا وجود هذا التأثير في بحث نشر في الجمعية الأمريكية لعلم النفس في عام 1999.

ويوضح الشكل التالي هذا التأثير، عبر رسم بياني يوضح الارتباط بين كمية المعرفة وكمية الثقة بالنفس مع مرور الوقت.

حيث أنه عندما يمتلك الشخص قشوراً من المعرفة بشأن أحد المجالات، فإنه يصل لأقصى مرحلة ممكنة من الثقة بالنفس حول معرفته بهذا المجال، بينما يكون بالفعل في أقل مستويات معرفته الحقيقية..

وبينما يبدأ الشخص في زيادة معرفته بما يدرس أو يتعلم، يبدأ بإدراك حقيقة الأمر ويشك في قدراته وخبراته، ويعرف أنه لازال في بداية الطريق ولم يتقدم فيه سوى بضعة خطوات لا تمكنه حتى من مناقشة بعض العناوين الرئيسية في مجاله، فتقل ثقته بنفسه بشكل كبير، ويتراجع دائماً عن الخوض في أية نقاشات ويفضل الابتعاد والتعلم في صمت واكتساب المزيد من الخبرات حتى يكون مؤهلاً للنقاش الموضوعي العلمي وسط من سبقوه وزادوا عنه معرفة وعلماً.

ثم يعود المنحنى بالصعود في نسبة الثقة بالنفس حين تزداد المعرفة بشكل كبير، وتزداد معه الخبرات الحقيقية المستندة على أسس ومناهج قوية وفعالة، فيبدأ في النقاش وتقديم نفسه كأحد العناصر الفعالة والحلول الممكنة في أية قضية مثارة.

ويختلف تأثير دانينغ كروجر على المجتمعات المختلفة باختلاف المجتمع والثقافات الشعبية، فقد جرت دراسات ذلك التأثير عادة في أمريكا الشمالية، ولكن عند تطبيق الدراسات على الشعب الياباني أظهرت الدراسات أن أفراد الشعب الياباني يميلون إلى التقليل من قدراتهم، ويميلون إلى تفضيل التحصيل وتحسين القدرات دائماً، وبالتالي تزيد قيمتهم وفعاليتهم المجتمعية بشكل ملحوظ.

في النهاية فالأمر نتاج ثقافة مجتمعية شاملة، يجب العمل عليها في خطوط متوازية مثل التوعية والتربية والتعليم والتوجيه العام وغيرها، لنصل في النهاية إلى نتيجة مجتمعية ثقافية نفسية مرضية.

وتقبل تحياتي.