13

أتعتقد أنك ستصل للنجاح طالما أنت متمسك بدور الضحية ؟

دور الضحية الذي نضع فيه أنفسنا في بعض الأوقات لتبرير فشلنا ، أوهناك من يعيش دور الضحية طوال حياته ، معتقداً أنه ليس بذنبه أنه لم ينجح ؛ بل دائماً ما يلوم البيئة، والظروف القاسية ، وضيق الوقت ، وعمله الشاق ، يجد دائما تبريراً لكل شيء حتى لايكون هو المخطئ أو المذنب ، بمعنى أدق يزيح عن كاهليه مسؤولية حياته ! منتظراً دوماً الظروف والأوقات المثالية ليبدأ نجاحاته الساحقة ، لكن الحقيقة المُرة أن تلك الظروف المثالية لن تأتي أبدا ، وسيجد دوما تبريراً يُعلق به فشله الذريع .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

دعينا نكون منصفين هناك أشخاص فعلا لم ينجحوا لأسباب خارجة عن إرادتهم مثل ظروف البيئة فشخص ولد بيت يدعمه بالتأكيد ليس مثل شخص آخر ولد ببيئة تحاربه، المهم ألا يكون هذا تبرير للاستمرار في دور الضحية كما تقولين لكن هذا لا يجعلنا أن نحمله الذنب لكونه كان ضحية بوقت ما والسبب واضح، حتى الظروف قد تظل تعمل ضده وهو يحاول لينجح لكن لا يصل لما يريد

بالتأكيد أنا أقصد من لديه إمكانيات لتحقيق طموحاته ويتعلل ببعض الظروف ، فجميعنا نمر بظروف صعبة وقاسية لكن هذا ليس مبرراً ، فهناك بعض الأشخاص الذين ينتظرون الفرص والظروف المثالية ليبدأوا في تحقيق طموحاتهم ، وهذا ما لن يأتي أبداً .

أحيانًا لا يكون تمسك بدور الضحية لكنه فقط لا يرى بدائل أخرى أمامه بسبب إحباطه وخوفه من تجربة أي بديل جديد فيبدو لنا كأنه يبرر فشله أعتقد تكون مرحلة فقط وأغلبنا مر بها المشكلة في غياب الوعي بالطرق التي ممكن تغير الواقع

سلوك الضحية غالبا يتحول إلى خيار مريح لصاحبه؛ لانه يجد فيه حماية من المسؤولية، و تعاطف الآخرين وإلقاء اللوم على الظروف دون بذل أي مجهود للتغيير. لي صديقة كانت تشتكي دائماً من وظيفتها وترفض التقديم في أي مكان آخر، وعندما وجدنا لها فرصة عمل مناسبة رفضتها، لأن الهدف لم يكن البحث عن حل بل الاستمتاع بالشكوى وجلب الاهتمام.

الفشل هو اول خطوة للنجاح والهروب من وقع الفشل يجعل الانسان يبرر هذا، ولكن ان لم نفشل لن ننجح وان نبدا بخطوة للتغيير افضل من الجلوس وندب حضنا وتبرير فشلنا فمعظم المتميزيين والناححين في الواقع كان فشلهم دعما وسببا بوضع بصمة في التاريخ لا تنسى ويجب ان لا نقسى على انفسنا بفشلنا بل ان نعوضه بنجاح أكبر

هناك فرق بين من تتوفر له عوامل النجاح لكنه لا يراها لأنه يلتزم العيش بدور المظلوم، والمظلوم حقًا الذي ليس لديه عوامل تساعده على النجاح، بمعنى أوضح ليس الذي ولد لعائلة ثرية ويشعر بالظلم لأن والده لم يمنحه مليون دولارًا لفتح شركة جديدة، كمن ولد لأسرة فقيرة تجد قوت يومها بصعوبة ولكي يستطيع الدراسة عليه العمل بأجر أقل من الحد الأدنى للأجور.

هناك فرق بين من يكون لديه مقومات للنجاح وهو يهملها بالفعل ولا يستغلها وبين من ليس لديه مقومات للنجاح او ليس لديه قدرة للمحاولة او قدرة الانشغال بالمحاولة من الاساس مثلاً من لديه إعاقة تمنعه من بعض الامور الحياتية او الذى ولد فى اسرة فقيرة تجعله العائل الوحيد او الذى اقصى إمنياته واحلامه ان يأتى بمصاريفه وقوت يومه

كمان ان مفهوم النجاح مختلف من شخص لأخر

الحياة بطبيعتها ليست عادلة حتى الله لم يخلق البشر متساوون فى الرزق والظروف الجيدة

ينجح صاحب دور الضحية دائما امام الناس قليلة الخبرة وقصيرة النظر وتفشل في كسب الشفقة امام الناس حادة النظر والرؤية غزيرة الخبرة والمعاملة

كثر هم اصحاب دور الضحية ولكن سرعان ما تنكشف عنهم قشرة ضعفهم وتبريرهم الركيك

ربما الحقيقة المره ليس في الظروف و صدمات الماضي فمعظم الاشياء يمكن اصلاحها او تجاوزها بل في حقيقة انها قد تكسر ارادة الانسان او اتزانه النفسي فلا يعود قادر علي المحاولة وهذا ما يضع البعض في دور الضحيه .

اتفق معك ففي كتاب رحلة نحو البداية يقول الكاتب الانجليزي كولن ويلسون إنه أدرك في شبابه أنه لن يستطيع أن يصل إلى شئ إلا إذا توقف عن الشعور بالشفقة نحو نفسه .