التعليم عن بعد، ميزات و سلبيات

التعليم عن بعد هو مفهوم اكتسب شعبية كبيرة على مدى السنوات القليلة الماضية. ساعدت برامج التعلم عن بعد العديد من الطلاب غير القادرين على حضور دورات في الحرم الجامعي أو بدوام كامل لتحقيق تطلعاتهم التعليمية. مع التعليم عن بعد، يتم نشر تعليمات التعلم عبر الإنترنت من خلال بوابة التعلم عبر الإنترنت أو برنامج مؤتمرات الفيديو. تقدم برامج مؤتمرات الفيديو مثل ezTalks Cloud Meeting أدوات قوية يمكن أن تساعد المدرسين على تقديم دروس كاملة للطلاب من جميع أنحاء العالم. ولكن تمامًا مثل أي برنامج تعليمي آخر، يأتي التعلم عن بعد مع مجموعة من الإيجابيات والسلبيات.

قد لا يكون التعلم عن بعد هو الخيار الأفضل لكل طالب يسعى للحصول على درجة جامعية أو برنامج جامعي. وبالتالي، فإن فهم مزاياها وعيوبها يمكن أن يساعد المرء في تحديد ما إذا كان هو البرنامج المناسب للمتابعة أم لا.

مزايا التعلم عن بعد

1. قدر أكبر من المرونة

مع برامج التعلم عن بعد، يمكن للطلاب متابعة وإكمال الدورات التي يرغبون فيها من أي مكان باستخدام الكمبيوتر والاتصال بالإنترنت. نسبة أكبر ممن يلتحقون بالتعليم عن بعد هم في الواقع أشخاص يعملون. يسمح التعليم عن بعد لهؤلاء الطلاب بإيجاد وقت مناسب للدراسة دون التدخل في جدولهم المزدحم بالفعل. يمكن للمرء أن يدرس بعد العمل، في منتصف الليل أو خلال عطلات نهاية الأسبوع. يمكن الحصول على المواد التعليمية والتعليمات عبر الإنترنت في أي وقت. لذلك يمكن للطلاب العاملين التعلم كما يكسبون.

2. لا تنقل

يتم التعلم عن بعد عبر الإنترنت، مما يعني أن الطلاب لا يحتاجون إلى إنفاق المال والوقت في التنقل من وإلى أماكن الدراسة. يمكن للطلاب أخذ الدروس وإكمال المهام من منازلهم المريحة. تقدم معظم المؤسسات التي تقدم برامج التعلم عن بعد محاضرات ودروس من خلال مؤتمرات الفيديو عبر الإنترنت. هذا يعني أن الطلاب ليسوا مضطرين للبقاء في الفصل. يمكن للمرء بالفعل الاستمتاع بجلسات الفصل من راحة أريكة غرفة المعيشة أو غرفة النوم أو الحديقة. توفر حلول مؤتمرات الفيديو مثل ezTalks Cloud Meeting ألواح الكتابة المبتكرة وخيارات مشاركة الشاشة / الملفات التي تجعل الفصول الدراسية أكثر تفاعلية. تكرر تجربتها في الفيديو والصوت عالي الدقة بالكامل سيناريو فئة الحياة الواقعية التي تجعل المحاضرات عبر الإنترنت أكثر فائدة.

3. توفير كبير في التكاليف

تعد تكلفة برامج التعليم عبر الإنترنت أقل عمومًا مقارنةً بتلك المقدمة في المؤسسات القائمة على الطوب وقذائف الهاون. يؤدي إجراء دورة أو برنامج عبر الإنترنت أيضًا إلى التخلص من التكاليف المرتبطة بالتنقل و / أو استئجار شقة و / أو الحصول على خطط وجبات. وهذا يعني أن التعلم عن بعد خيار قابل للتطبيق اقتصاديًا لكل من الطلاب وأولياء الأمور. بصرف النظر عن راحة متابعة الدورة التدريبية من المنزل، ستتاح للطلاب فرصة مثالية لتوفير المزيد في دراساتهم.

4. سهولة التعلم

بالنسبة لمعظم طلاب الطبقة العاملة، فإن العودة إلى الفصل الدراسي أمر مخيف إلى حد ما. قد يكون طرح أسئلة حول مفهوم صعب حول موضوع معين محرجًا للطلاب الخجولين أيضًا. لكن هذا ليس هو الحال مع التعلم عن بعد. يمكن للطالب المنضبط والذي لديه دوافع ذاتية التعلم بالسرعة التي تناسبه. يجمع التعليم عبر الإنترنت بين استخدام البرامج التعليمية ومواد التعليم الإلكتروني وجلسات محاضرات مؤتمر الفيديو لتقديم المعرفة للطلاب. وهذا يعني أنه يمكن للمتعلمين ذوي القدرات المختلفة أن تتاح لهم الفرصة لفهم الدورة بتفصيل كبير.

مساوئ التعلم عن بعد

1. عدم وجود التفاعل الاجتماعي

يوفر التعلم في مؤسسة حقيقية للطلاب فرصة للقاء والتفاعل مع أشخاص من مواقع مختلفة على المستوى الشخصي. يقتصر التعلم عن بعد على الطلاب فقط في الفصول الدراسية والمواد التعليمية القائمة على الإنترنت. على الرغم من أنه يمكن للطلاب التفاعل من خلال غرف الدردشة ولوحات المناقشة ورسائل البريد الإلكتروني و / أو برامج مؤتمرات الفيديو، إلا أن التجربة لا يمكن مقارنتها بتجربة الحرم الجامعي التقليدي.

2. فرص عالية للإلهاء

مع عدم وجود تفاعل وجهاً لوجه مع المدرسين والطلاب الآخرين، قد يجد الملتحقون ببرنامج عبر الإنترنت صعوبة في تتبع أعمالهم الدراسية وواجباتهم. هذا لأنه لا توجد تذكيرات مستمرة حول المهام المعلقة و / أو المواعيد النهائية. لا يتطلب الأمر سوى أن يكون الشخص لديه دوافع ذاتية وأن يكون مركزًا ليكون قادرًا على إكمال الدورة التدريبية بنجاح. ومن ثم، لا يمكن أن يكون التعلم عن بعد خيارًا جيدًا للطلاب الذين يواصلون تسويف الأشياء أو أولئك الذين لا يستطيعون الالتزام بالمواعيد النهائية

3. التكنولوجيا المعقدة

يحتاج أي طالب يسعى للتسجيل في برنامج التعلم عن بعد إلى الاستثمار في مجموعة من المعدات بما في ذلك الكمبيوتر وكاميرا الويب والاتصال الثابت بالإنترنت. لا يوجد اتصال جسدي على الإطلاق بين الطلاب والمدرسين حيث يتم تقديم التعليمات عبر الإنترنت. هذا الاعتماد المفرط على التكنولوجيا هو عيب رئيسي في التعلم عن بعد. في حالة حدوث أي عطل في البرامج أو الأجهزة، ستتوقف جلسة الفصل الدراسي، وهو أمر يمكن أن يقطع عملية التعلم. علاوة على ذلك، فإن الطبيعة المعقدة للتكنولوجيا المستخدمة في التعلم عن بعد تحد فقط من التعليم عبر الإنترنت للطلاب المتمرسين في استخدام الكمبيوتر والتكنولوجيا.

4. مصداقية الدرجات العلمية عبر الإنترنت مشكوك فيها

على الرغم من الراحة والقدرة على تحمل التكاليف، لا يزال التعلم عن بعد ليس الخيار الأفضل للكثيرين بسبب نقص أعضاء هيئة التدريس الجيدين. حتى عندما يكون المدربون مؤهلين وذوي خبرة كاملة، فقد لا يجدون أنه من المريح التدريس في بيئة عبر الإنترنت. يختلف تصميم وتقديم كل دورة بشكل كبير. في بعض الأحيان، قد يجد المعلم القليل من الوقت للتحدث عن التفاصيل التافهة لموضوع معين، والتي تكون مهمة بطريقة أخرى لمساعدة الطلاب على فهم مفهوم معين بشكل أفضل. هذا، بالإضافة إلى مجموعة من التحديات الأخرى مثل الافتقار إلى التقييم المناسب تجعل مصداقية درجات التعلم عن بعد موضع شك.

في واقع الأمر، هناك العديد من أرباب العمل الذين لا يقبلون الدرجات العلمية عبر الإنترنت لأنهم لا يزالون يجدون وصمة عار مرتبطة بالتعليم عن بعد. وهذا يعني أنه يتعين على الطلاب تقييم ما إذا كانت شهاداتهم عبر الإنترنت يمكن أن تكون مثالية للوظيفة المستهدفة أو التعلم المستقبلي. هذا لا يشجع العديد من الطلاب على الالتحاق ببرنامج التعلم عن بعد حتى عندما تكون الدرجة المقدمة حقيقية وتنافسية في السوق.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

على سياق التعليم عن بعد كثير من الأشخاص يعتقدون أن التعليم عن بعد مرتبط بالتكنولوجيا لكن الحقيقة التعليم عن بعد كان موجود حتى قبل ظهور التكنولوجيا، إذ كانت المواد التعليمية عبر البريد والفاكس للأشخاص الذين لا يتمكنون من الحضور والسفر عبر البلاد والمدن، لكن بالطبع زاد انتشاره وفعاليته بعد انتشار الإنترنت وحتى بعد أزمة جائحة كوفيد 19 إذ أصبحت أغلب المؤسسات التعليمية تعتمده بشكل رسمي.

فإن الطبيعة المعقدة للتكنولوجيا المستخدمة في التعلم عن بعد تحد فقط من التعليم عبر الإنترنت للطلاب المتمرسين في استخدام الكمبيوتر والتكنولوجيا.

برأيي هذه المشكلة تواجه الطلاب الأكبر سنًا الذين لم يعتمدوا على التكنولوجيا من قبل في التعليم، لأنه بالنسبة لجيل الألفية وما بعده حتى أطفال سنتين لديهم هذه القدرة على استخدام التكنولوجيا والتعلم من خلالها، رأيت قبل فترة أم سجلت طفلتها في درس عن بعد للغة الإنجليزية وهي بسن الثانية والنصف وحتى الفتاة لغتها بالنسبة لعمرها ممتازة تتحدث بطلاقة أعني بأنها كانت تستعمل التعلم عن بعد دون أي مشكلة.

ولا ننسى أن التعليم عن بعد له أكثر من نوع، قد يكون متزامن، غير متزامن، هجين، وبلتالي المُتعلم أو الطالب يستطيع اختيار النوع المناسب له.

ومن أهم فوائد او مميزات التعليم عن بعد أن يمكن تطبيقه في شركات العمل لتحسين الموظفين قدراتهم في بيئة العمل وزيادة الإنتاجية وبالتالي تحسين كفاءة العمل. كما يمنح الطلاب تحكمًا أكثر في العملية الاعليمية وإمكانية الرجوع لأي نقطة لم يفهموها في سهولة، ويقدم برامج واسعة تناسب جميع الأفراد والمستويات.

مع عدم وجود تفاعل وجهاً لوجه مع المدرسين والطلاب الآخرين، قد يجد الملتحقون ببرنامج عبر الإنترنت صعوبة في تتبع أعمالهم الدراسية وواجباتهم.

بالنسبة لهذه النقطة قد أتفق وأختلف معك فيها، صحيح أنه لا توجد رقابة وقد يلتهي المتعلم لكنه في نفس الوقت يزيد التركيز لأن البعض لا يستطيع التركيز في ظل وجود اكثر من شخص في الغرفة، وبالطبع تعتمد على مدى جدية الطالب في التعلم.

وأخيرًا، كما ذكرت كل عملية لها إيجابيات وسلبيات مثلها مثل التعليم التقليدي، وقد يختلف الوضع من شخص لآخر، لهذا ينبغي ان يختار الشخص الطريقة المناسبة له، أو حتى يتبع طريقة التعلم الهجين أي التي يستطيع فيها أخذ الدروس تقليديًا وعن بعد في نفس الوقت.

تعقيب رائع غدير

احييكي على معلوماتك القيّمة

على الرغم من أن التعليم عن بعد أتاحه التقدم التكنولوجي وسهولة التواصل في عصرنا الحاضر إلاً أنني و بشكل خاص لا أحبذه كثيراً. فقد أكون فرض علي في العامين المنصرمين نظراً للشلل الذي عم البلاد وتوقف عمل المدراس زو الجامعات بسبب جائحة كورونا ومارسته عبر تطبيقات مثل زووم وغيرها إلا أنني لم أرتح له صراحةً. واهم عيب في التعليم عن بعد من وجهة نظري لا يتمثل في كون الوسيلة ذاتها معيوبة أو ناقصة بقد ما يتمثل في استجابة المتعلمين لها. هنا أنا لا أذكر على التحديد المتعلميين الجامعين؛ ولكن طلاب المراحل الإبتدائية و من الممكن الإعدادية أيضاً. فكما قلت تفتقد وسائل التعليم عن بعد حس التواصل الإجتماعي. يعني طالب المدرسة يحتاج إلى من ينبهه وهو في حجرة الصف مع مدرسيه فكيف إذا كان بعيد عنه ومن وراء شاشة ولا يستطيع المعلم أن يتحكم فيه؟! هنا ليس هناك تحكم في بيئة التعليم ذاتها ويشعر المعلم أنه لا حول له ولا قوة مع الطلاب صغار السن الذين لا يكادون أن يفقهون مصلحتهم. هذا هو في نظري أخطر عائق يواجه التعليم عن بعد و ذلك إذا أمكن أن نتغلب على باقي المشكلات التي ذكرتها. فهل يزن تعلم من الطرق و التكنيكات ما يمكن بها أن توازي بيئة التعلم عن بعد بيئة التعلم في حجرة الصف مثل التواصل البصري و الحديث وجهاَ لوجه؟ هل ترى أن تقنية الميتافيرس يمكن أن توفر هذا ممستقبلاً في نطاق التعليم؟!

اوافقك الرأي

لا غنى عن التعليم الوجاهي الذي يوفر أدوات تعليمية أكثر و ذات فاعلية أكبر

التعليم عن بُعد أو ما يعرف بـ Distance Learning))، هو وسيلة تعليمية حديثة النشأة تهدف إلى تقديم التعليم من داخل المؤسسة التعليمة إلى المتعلم في أي مكان كان. وتعد المرونة أحد أهم إيجابيات التعليم عن بعد حيث أنه يتيح للطالب التعلم في أي وقت وأي مكان. وفي الوقت الذي تعاني منه دول العالم حالياً من جائحة كورونا والتي أعاقت العملية التعليمية التقليدية وحالت دون حضور الطلبة إلى المدارس أو الجامعات، اضطرت دول العالم إلى تطبيق نظام التعليم عن بعد لتيسير العملية التعليمية والمحافظة على استمرارها مع الحفاظ على سلامة الطلبة والمعلمين.

وبالنسبة لي أدعم التعليم عن بُعد فيما يخص غير التعليم الأكاديمى كالدورات وخلافه ، وبالأخص الراشدين بعد التعليم الجامعى.

أما الأطفال فلا أدعم التعليم عن بُعد لهم لضرورة التفاعل والجدية .

التعليم عن بعد خيار ممتاز لبعض المتعلمين ونوعيات معينة من المحتوى التعليمي التي تناسب طبيعة التعليم عن بعد؛ فمثلا هذا النوع من طرق التعليم قد يناسب تعليم لغة ما أو تعليم الفلسفة أو ما يشابههم، لكنه بالطبع لن يكون مناسبا لتعليم طالب الطب ممارسة المواد العملية عنده مثل أمراض الباطنة أو الجراحة مثلا أو الرمد؛ فنوعية العلم الذي يتم تعليمه تحكم هل يناسب للتعلم عن بعد أم لا.

بالطبع

كل منها له سلبياته و اجابياته

لماذا لا نفكر بالتعليم المدمج؟ وهو مرحلة يمكن فيها تلاقي الكثير من مشكلات التعليم عن بعد وبنفس الوقت الحصول على مميزات كلاهما التعليم عن بعد والتعليم الحقيقي وجهاّ لوجه. ويضيف التعليم المدمج فرصة للطلاب لمواكب التطور والسرعة الذي يعيشه العالم..

ع قدر مميزات التعليم عن بعد، لا يمكن إدراجه في كل المجتمعات مرة واحدة فالأمر يحتاج إلى عمل الكثير وتجهيز بنية تحتية للأمر والأهم تغيير سلوك الطلاب وحتى بعض المعلمين اتجاه التعليم عن بعد وحتى بعض الأهالي قد لا يأخذون الأمر على محمل الجد. ولذلك نحتاج إلى توعية شاملة لكل من يعنيه الأمر ونحتاج إلى إعادة تأهيل المعلمين بشكل كامل وشامل لكل مهارات التعليم التي قد لا تجدي نفعاّ بالتعليم عن بعد.

يتم تطبيق فكرة التعليم المدمج بطريقة موسعة

ولكن يبدو ان اغلب الجهات التعليمية اصبح تفضل التعليم عن بعد كوسيلة أسهل و أكثر توفيراً للطرفين

تلك الجهات التعليمية عليها إدراك الامر والتحضير له والعمل عليه وليس فقط تفضيله وتطبيقه فقط دوت معايير أو استراتيجيات تناسبه أو إعادة تأهيل لكل من يخصه الامر .

بالضبط يا وفاء، كل منهما له مميزاته وعيوبه، ويمكنهما أن يتكاملا لتحقيق تجربة تعلم أفضل وأكثر فعالية. هناك بعض الدروس يمكنها أن تدار كليا عن بعد حتى يعطي هذا الطالب فرصة للراحة وتوفير الطاقة والوقت للدراسة أو ممارسة مواهبه، وهناك دروس أخرى لا يصلح فيها سوى التطبيق العملي.

هل مررت بتجربة التعلم المدمج أو التعليم عن بعد؟ سواء بدورة تدريبية أو دراسة؟ وما هو انطباعك عن تلك التجربة؟

لم تكن الأفضل

حتى انني قد أخذت دورة كاملة في اللغة التركية وجهاً لوجه بينما في العام الذي قبله كانوا الطلاب قد حصلوا عليها عن بعد

ولكنهم يعانون من استخدام اللغة ويجدون صعوبة بالتعلم رغم وجود بعض الطلاب المتميزين بها

قد تكون حجة لديهم لتبرير ضعف لغتهم

ما هي اكثر العوائق التي واجهتك في تلك التجربة؟

كان انتشار التعليم عن بعد فيما مضى محدودا جدا، ولم يعرف ذيوعا مهولا إلا مع جائحة كورونا، التي أجبرت كل المؤسسات التعليمية (وغير التعليمية ممؤسسات الدولة الأخرى لتبني العمل عن بعد ) على الانخراط بشكل فعال وقوي في التعليم عن بعد. ومهما يكن له من سلبيات فإيجابياته أكثر بكثير، فبالإضافة إلى الإيجابيات التي جاءت في المساهمات هناك حسسنات أخرى تتعدى المجال التعليمي إلى المجالين الاجتماعي والاقتصادي وكذلك البيئي تقليص مصاريف التنقل والكراء ومتابعة عملية التعلم من البيت او المدينة الأصلية، التخفيف من مشكل اكتضاض الفصول الدراسية، التقليل من الزحمة الخانقة على حركة المرور، خاصة في أوقات الذروة، الشيئ الذي يؤدي إلى التخفيض من التلوث وانعاش البيئة.

ازمة كورونا غيرت كثيراً في معالم الحياة و مفهوم استخدام الانترنت في كل شيء

هل ترين أنها كانت خطوة تطويرية أم انها سببت مشاكل أكثر من محاسنها ؟

حقيقة هذه هي المزية الوحيدة لجائحة كورونا، حيث أرغمت الكل على الانفتاح على الانترنت، وهذه بالفعل خطوة تطورية هامة في عالم يخطو خطوات كبيرة، في مجال الانترنت والتقنيات المتطورة.

بالتأكيد إيجابيتها أكثر.

التعلم الذاتي جيد و لكن ليس كل المجلات مثل الطب او تعلم العقيدة

أنا حاليا اتعلم ذاتيا و المجال هو الشبكات والانظمة المعلوماتية فهو مجال يمكن تعلمه ذاتيا و اي مشكل يمكن طرح سؤالك في مجموعات التلغرام او الفايسبوك و سيجيبك مهندسين و طلاب جيدين.

العيب الوحيد في التعلم الذاتي هو زوال الاستمرارية في المرة الاخيرة صار التعلم صعب قليلا و صرت اقرأ أقل من ساعة في النهار بعد العمل

هل لديك حل لمثل هذه المشكلة