المثقف والمستثقف!
- مجهول
- 2020-11-10T05:46:27+00:00
كلنا نعلم من هو المثقف بالفعل
لكن اليوم كل الامور اختلطت على بعضها البعض دون معرفة حقا من نطلق عليه مثقف ومن لا!!!
كنا قديما نرى الوصول للقب المثقف أمراً مستحيلاً بل يتطلب معرفة وعلم واسع لا حصر له
لكن اليوم!!!
ماذا نرى..شخص يقرأ عشرة كتب ولنجعلهم عشرين كتاب اغلبهم روايات وياتي ليقول انا مثقف انا استطيع الحديث عن كل موضوع وعن اي موضوع...
اشخاص يتحدثون بعدد الكتب التي قرأوها اكثر من فائدتها اشخاص تمتلئ مواقع التواصل الاجتماعي لهم بصور الكتب والقهوة وطقوس القراءة على السطح وعلى البحر وعند الغروب
وحين تقول له ناقشني تجد فراغ في قوله وتكاد تغيظك ان الاشخاص الذين لديهم ثقافة حقيقية يخافون ان يطلقوا على انفسهم لفظ مثقف لثقل مسؤولية هذه الكلمةومسؤوليتها!
هل الثقافة تاتي باسلوب حديث منمق واناقة في التعامل وطلاقة في الحديث في اي موضوع؟؟!!
ام ان الثقافة وليدة المعرفة والخبرة والقراءة العميقة والفهم المتكامل!!
لم أعد افهم..كيف اعرف المثقف من المستثقف!!
الثقافة من وجهة نظري لا تُقاس بعدد الكتب التي قرأتها، فقد أكون قرأت الآلاف من الكتب ولكن كلها محتواها تافه أو غير مفيد بالشكل الكافي ليُطلق عليّ لقب "مثقف"!
المُثقف الحقيقي يُعرف عند التناقش معه، فترى وقتها مَن هو المثقف ومَن هو مُدعي الثقافة.
المثقف تظهر ثقافته على سلوكياته وطريقة تعامله والمعلومات الواسعة التي تجدها عنده.
وغالبًا لا تجد "مُتباهي" إلا ويكون "مُدعي للثقافة".
فالمثقف الحقيقي يجعل تناقشاته وثقافته هي ما تُثبت وجوده، ولكن المُدعي تجده يحاول قدر الإمكان إثبات أنه مثقف بأفعال لا علاقة لها بالثقافة، حتى قد تجده يقولها صريحة بلا داعي، كأنه يحاول إثبات الصفة على نفسه من دون أن يطلب منه أحد ذلك.
شتان بين "المثقف" و"المستثقف"، ويمكنك معرفة الفرق بينهما بكل سهولة فور بدأ التحدث أو التعامل مع أحدهما.
وغالبًا لا تجد "مُتباهي" إلا ويكون "مُدعي للثقافة".
حقيقة يا إيناس، قد لخصت الأمر في جملتك هذه.
في نقاش بيني وبين إحدى صديقاتي، كنا نناقش أننا أصبحنا أكثر حرصا بعدما زادت معرفتنا، كان ذلك بسبب أن صديقتي تلك تدرس في كلية الطب، وأصبحت بعد دراستها لعدة سنوات في الكلية أكثر حرصا وتخوفا من أن تصف شيئا لأحد، لأنها ادركت خطورة ذلك - حتى وإن كان مُجربا لمئات المرات - ، فلم تعد مثلا تنصح كل من يقول أمامها أنه يشعر بالصداع، أن يأخذ كذا.. - اسم دواء مُعين مثلا -، وعلى عكس المتوقع جاء ذلك نتيجة (لزيادة) معرفتها وعلمها في هذا التخصص.
توصلنا وقتها أن الأمور عادة تسير بهذا الشكل، فكلما صار الشخص أكثر علما يُدرك تماما أنه مازال أمامه الكثير والكثير لكي يُطلق على نفسه أنه متخصص أو أي لفظ يدل على الخبرة والإحترافية - ولا علاقة للأمر هُنا بالتواضع أو غيره - .
هناك جملة رائعة سمعتها من الطبيب عبد الرحمن ذاكر وهو صاحب علم غزير في الحقيقة، لكنني سمعته يقول على نفسه: أنه ما هو إلا أنه يتلقى فُتات العلم!
واعتقد أنه نهج كل من يتحصل علما حقيقيا ويؤثر فيه، لأنه يعرف تماما قيمة هذا العلم، وأن الوصول لآخر الطريق غير مُحقق.
ماذا نرى..شخص يقرأ عشرة كتب ولنجعلهم عشرين كتاب اغلبهم روايات وياتي ليقول انا مثقف انا استطيع الحديث عن كل موضوع وعن اي موضوع...
الثقافة ليست فقط بكثرة الكتب، أو حتى بالشهادة الجامعية قد تجد شخص يحمل الشهادة الإبتدائية ولديه من الثقافة التي تفوق الكثير من خريجين الجامعات، فالثقافة هي خليط من المعرفة والخبرة وتنوع القراءات، بمعنى أن يكون مطلع على أغلب الثقافات والعلوم، ولو حتى بحد أدنى من كل فرع، فحتى الثقافة برأيي درجات.
أما فكرة أن يحكم شخص على نفسه كونه مثقف أم لا، أراه غرور وثقة زائدة، نحن نسعى لنتثقف وننوع لنضمن الثقافة المتنوعة ولكن برأيي الحكم سيكون من قبل المحيطين بك، فكل مثقف هناك من أكثر منه ثقافةً وعلما فهي بحر لا ينتهي وكلما ازداد الشخص ثقافةً أدرك أنه لم يحصل على نقطة من هذا البحر العميق.
هل الثقافة تاتي باسلوب حديث منمق واناقة في التعامل وطلاقة في الحديث في اي موضوع؟؟!!
هناك مثقفون وعلى قدر كبير من المعرفة ولا يجيدون النقاش، او إقناع الطرف الآخر أو حتى تقبل ثقافة الإختلاف، لذا برأيي ليس كل مثقف هو محاور جيد ومناقش رابح.
الثقافة تتعد مجالات ليست تعتمد لا على كثرة كتب او تعليم عالى او اى شئ ، لكل منا ثقافته الخاصة ، المثقف ببساطة هو المخلص لمجال معين يتطلب وعي وادارك مثل الفلاح مثقف فى مجال الزراعة مثل الطبيب وغيره، الثقافة بشكل عام هى علم اغلب الاشياء ومعظمها عن مجال معين لابكثرة الكتب لانك ستجد فى جوهر المثقفين حب كثير للتعلم ومعرفة كل ماهو جديد وهذا تعريف اخر للمثقف .
تعريف اخر للمثقف وهو انك ستجد المثقف له رأي فى كل موضوع عنيد يواجه بالادالة والبراهين كلامه نابع عن معرفة وثقافة لايهم ان كان متعجرفاً او حساس او اسلوب حديثة منمق وجذاب ولكن فى النهاية الجميع متفقون حول صفة مشتركة وهى انهم ستجدهم ذو تفكير عميق ومعقد لهم رأى فى اغلب المواضيع
هل الثقافة تاتي باسلوب حديث منمق واناقة في التعامل وطلاقة في الحديث في اي موضوع؟؟!!
عددت لك تعريف المثقف ولكن اود ان اخبرك ايضاً ان اسلوب الحديث المنمق والاناقة فى التعامل والتحاول تُعد ثقافة ايضاً
كنت ولا زلت أستغرب من بعض اللقاءات الصحفية مع أناس عامة شعبيين ، ما إن يقف المراسل ، حتى تجد أن المتكلم يسترسل الكلام دون أن تحضير مسبق ، وقد يبدو من أول نظرة شخصا أميا لا يفقه ما يدور ..
وحين تقف طوابير المراسلين مع وزير ما تجده يتلعثم وتغيب عنه الكلمات ، ولا يخرج بمنفعة ، يبهدل نفسه ويبهدلنا معه ..
من بين الشعوب التي أرفع لها القبعة ، والتي أعتبرها شخصيا مثقفة بمعظم طبقاتها هي الشعب المصري
شعب محب للقراءة والثقافة ، وتجد شخصا ما يناقش في موضوع سياسي وتجد أن يعرف العديد ، عكس شخص متعلم ..
تمتلئ مواقع التواصل الاجتماعي لهم بصور الكتب والقهوة وطقوس القراءة على السطح وعلى البحر وعند الغروب
أضحكني قولك ، فكلمة الطقوس كافية ، قرأت العديد من الكتب التطوير الذاتي ، وحين أناقش مع والدتي أجدها تناقشي ندا للند حول محتويات الكتاب ، وأشك في العديد من المرات أنها قرأت الكتاب من خلفي ، وهي من النوع الكاره للقراءة لا تستطيع أن تسترخي وتقرأ لكن لها ثقافة واسعة ، واستماع جيد وبصيرة متفتحة
هذه هي الثقافة
وكلمة مستقفف لا أفضلها فهي دخيلة على اللغة العربية
هناك متقف وهناك جاهل
فقط
هل الثقافة تاتي باسلوب حديث منمق واناقة في التعامل وطلاقة في الحديث في اي موضوع؟؟!!
للأسف، تنظر فئة كبيرة من الناس إلى موضوع الثقافة من هذه الناحية!
كلام منمّق وثقة واضحة في النفس وتعامل راقي وبذلك يكتسب صفة إنسان كلاس ومثقف !
الأسوأ من ذلك ليس من يقرأ من دون فهم أو إدراك واضح لما بين يديه، إنما من يدّعي المعرفة وهو جاهل!
قابلت في حياتي أشخاص من هذه الفئة وصلت بهم الثقة إلى حد الغرور، وهم على استعداد للحديث في أي شيء حتى لو لم يكن ضمن مجال اختصاصهم!
بل وزد على ذلك، أنهم مُقاطعون محترفون للحديث بهدف سرقة الأضواء، وينتقصون من قدر الآخرين وأنهم أبو العرّيف لا مثيل لهم في نظرهم!
وينجحون في جذب الأنظار لهم بالشخصية القوية!
هه الفئة أكثر خطرًا من المستثقف ذات نفسه!
فهم إضافةً إلى جهلهم مغرورون!
هذه الفئة التي أتحدث عنها كيف يُمكن وضع حد لهم؟
خاصىةً أنهم كثر أمامي ولا أستطيع التعامل معهم، وكل تعاملتي معهم فيها خسارة بحقي!
اعتقد ان الامر يأتي من نفس الإناء
المستثقف هو نفسه المدعي بالثقافة ومن ثم نفسه الجاهل بالمعنى الحقيقي لها
كلهم على اختلاف الانتشار يأتون من نفس المنبع
لوهلة ظننت انك تتحدثين عن المستثقف المدعي العلم بالتالي لديه القوة في اظهار نفسه
لكن الآن يبدو الامر منتشر على اشكال عدة
لا علم لي بالحلول ولكن ان قمتي بتوجيه بعضهم سيرفضون بحجة انها حرية شخصية وانك لا تستطيعي ان تقولي لشخص ما يتبنى وما يفكر
وهذا صحيح لكن فهم يقتصر على اننا نطلق الاحكام وليس اننا نقوم الامور كيف لا تؤثر على المدى البعيد
خاصة ان كانوا ناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي او في المناقشات الواقعية!
حقاً هذا غريب
تعرفت على شخص كان لديه جانبا بسيط من نفس الصفات وبعد صداقة دامت العام اخبرته بحقيقة ما اراه وتغير تدريجيا رغم ان التغيير كان صعبا واليوم يقول لي انه ممتن لاني اخذته الى صفي ووضحت لها الكثير من الامور
لانه طور ثقافته بمعنى حقيقي..لكن اين اليوم هؤلاء من ذلك!! لم يعودوا موجودين والموجود هو فئة مغرورة ولا تقبل حتى التوضيح او النصيحة.
لماذا نحن مشغولون بإطلاق أحكام عن من هو المثقف الحقيقي ومن هو المتثاقف؟ هل بإمكاننا أن ننظر إلى أنفسنا ونطور من أنفسنا فقط؟، ما ضرنا في فلان المتثاقف حتى؟
عن أي أحكام تتحدثين؟؟؟
نحن لا نطلق أحكام
نحن نعكس واقعا! جميعنا نراه ونعيشه
من ثم المتثاقف أجده يأتي بعد المثقف وهو أمر جيد ومحتمل
لكن أنا أقول عن المستثقف وجميعنا نعلم من هو في الواقع، ومن هذا المنطلق علينا أن نراعي الفروقات بين هذه المصطلحات لأن المثقف الحقيقي له تأثيره والمستثقف له تأثيره أيضا وبالتالي ضرنا به كثيرا
هل بإمكاننا أن ننظر إلى أنفسنا ونطور من أنفسنا فقط؟
الا ترين ان ايجاد المعايير التي على اساسها نستطيع التفرقة بين العلم والثقافة والتثقف والتثاقف كلها أمور تسهم في تطوير انفسنا نحو الخطوة القادمة من تطوير انفسنا، ان نجد لنفسنا البناء السليم حول الكثير من الحالات والمصطلحات التي نعيشها اليوم!!
كيف تقيس المتثقف من لمتثاقف كما تقول؟ كيف ستعرف ذلك؟، وكيف ستقسم الناس على هذا النمط، ألي هذا نوعًا من التصنيف والأحكام
طبيعي أن نعرف
لن آتي بشخص من آخر مكان في الدنيا واحكم عليه انه مثقف او متثاقف او مستثقف
هناك معايير لكل شيء تنبنى من خلال التواصل والتعارف وسماع الشخص يتحدث وكيف يتحدث وتعلمين ان اليوم الكثير يتحدثون ونستطيع ان نرى فعليا اي شخص من العالم من خلال الهاتف يقول ويقول ويقول
اما المعايير التي نطبقها فهي تاتي من خلال معرفتك بالمعنى الحقيقي لكل مصطلح ومعرفتك بالتاثير التي تطبعه هذه المسميات على شخصية الفرد ومن ثم يقوم بعكسها على الشخصات الاخرى وهكذا
وكيف ستقسم الناس على هذا النمط، ألي هذا نوعًا من التصنيف والأحكام
انا لم اقول لاصنف احد ولا لاقسم الناس..انا اتحدث عن الاثر الذي يقوم بعكسه هؤلاء الاشخاص حين يدعون امورا لا يُجيدونها في الواقع..الامر متعب ويجعل الانسان في حيرة من امره للامور التي يرى قيمتها بين الماضي والحاضر وبين الجودة والركاكة وهكذا
اتفهم ما تقوله لكنني في غالبية النقاشات لا أجده هذا الوع من المناقشات إلا إهدار طاقة وإهدار مجهود والسبب هو تدخل زائد في حياة الشخص والتنظير عليهم، ماذا استفدت انا أو انت من معرفة من المثقف ومن المتثاقف، علمت شيء واستيقنته روحك فألزمه، أما أن نحول الموضوع لنقاش مجتمعي عن من هو المثقف والمتثاقف فهذا إهدار للطاقة بصراحة
ذكرني كلامك بمقولة سيدنا علي بن ابي طالب عن انواع الرجال الأربعة ومنهم :
رجل يعلم ويعلم انه يعلم *** فذلك عالم فاعرفوه: وهو المثقف الذي تتحدث عنه ، وهو كما ذكرت مازال يخاف ان يطلق على نفسه لقب مثقف ، وهو يقدر قيمة العلم ويدرك أن بحوره واسعة وان ما لديه هو نقطة في هذه البحور ، لأنه يعرف جيدا ثقل هذه الكلمة ومسئوليتها.
وهناك نوع ثاني من الرجال وهو : الرجل الذي لا يعلم ولا يعلم انه لا يعلم *** فذلك احمق فاجتنبوه ، واعتقد أنه المستثقف الذي تقصده ، وهم كثر هذه الايام ، هو ذلك الشخص الذي يفتي بدون علم والذي يدعي أنه يفعل كذا وكذا ولا يهاب أن يتصدر للموقف ولا يخجل لأنه لم يحسن التصرف من قول أو عمل . قاتل الله هذه النماذج .
هل الثقافة تاتي باسلوب حديث منمق واناقة في التعامل وطلاقة في الحديث في اي موضوع؟؟!!
ام ان الثقافة وليدة المعرفة والخبرة والقراءة العميقة والفهم المتكامل!!
الثقافة من وجهة نظري هي الاولى ، الحديث المنمق والأناقة والمعلومات العامة في اي موضوع .
أما الثانية فهي التخصص ، الذي يتيح معرفة كل شي عن شيء ، فإذا تيسر ذلك في مجال ما أو في احد أنواع العلوم أو الاداب ، فبها ونعمت ، وإن لم تتيسر فالثقافة العامة تكفي ، ويكفي ان يعلم الشخص أنه لا يعلم ، وهذه أول خطوة في طلب العلم.
وجهة نظر جيدة جدا حول الأمر
دمج الامرين بناء على علم ومعرفة تُعطي تمكن في النقاش وهذا ربما يجعلنا نذهب لاعزاء الامر لكون الكثير من المتثقفين يتراجعون عن اظهار انفسهم
ربما ليست لديهم المهارات حقا في اظهار ثقافتهم للملأ والحديث بها باسلوب شيق
في حين ان الغير مثقف ممن لديه اسلوب في الطرح والحوار قد يكون اكثر اقدام على الدخول في النقاش
رغم ان حديثه من الممكن الّا يكون بتلك القوة والثقافة الحقيقية
لكن لا اعلم ما السبيل في احداث التوازن كيف نقنع المثقف ان عليه الاعتياد على اسلوب نقاش جيد؟
وكيف نقنع المستثقف ان عليه ان يجد ثقافة حقيقية؟
لانه من النادر اجتماع الامرين في شخص واحد، ماذا رايك؟
الأمر لا يأتِ فقط من كوننا نتفق في وجهات النظر هذه، بل يأتِ أيضاً لحاجتنا لتطبيقها، قُلت كلام مهم لأن المثقف الحقيقي يشعر بثقل هذه الكلمة على نفسه، وثقلها على كاهله، لذلك يخاف أن يتبناها فلا يكون على مسؤوليتها.
واستغبرب فعلاً من أولئك الناس الذين يستخدمونها بشكل عادي وهي لا تناسيبهم
كيف يمكننا أن نتخلص من هذا التناقض سواء للمثقف الحقيقي أم المستثقف!!؟
مجتمع لتبادل المعرفة والتعلم المستمر. ناقش أساليب التعليم، موارد التعلم، وتطوير المهارات. شارك دروسك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع معلمين وطلاب يسعون لتحقيق المعرفة والتفوق.