كيف نتعلم بذكاء وليس بجهد؟

  • MunaEmad98

نحاول الدراسة والتعلم لساعات طويلة وطويلة دون الحصول على نتائج مرتفعة، ونبذل مجهود كبير في ذلك دون أن نحقق النتائج المرجوة منا أو التي ترضينا.

رغم أنها مشكلة يعاني منها معظمنا أثناء عملية التعلم إلا أننا يمكننا تحقيق الأفضل فإذا كنا نفشل في اجتياز الاختبارات، فيمكننا النجاح في هذا، وإذا كنت تنجح فيها، يمكن أن تحصل على درجة جيد جداً، وإذا كنت تحصل على درجة جيد جداً فبإمكانك أن تحقق الامتياز، وإذا كنت تحقق الامتياز فبإمكانك أن تحصل على ما هو أفضل من هذا.

يتطلب ذلك فقط ثلاثة أشياء كما يقول "كيفن بول" صاحب الكتاب المميز "ادرس بذكاء وليس بجهد"، وهي أن تكون رغبتك أنت في أن تصبح متعلما أفضل، وأن تؤمن بنفسك وقدراتك، وأن تكتشف صندوق أدوات سحري غير محدود.

العقل والمظلة

العقل يشبه المظلة فهو لا يعمل إلا إذا كان مفتوحاً، فالإعداد يعد أهم جزء من عملية التعلم، ويشمل تجهيز مكان الدراسة، مثل القيام بإيجاد مكان للمذاكرة، وجعله مكاناً مريحا، وفحص الإضاءة، والاحتفاظ بكل شيء في متناول يديك، وارسال العديد من الرسائل الإيجابية حول المكان. ويشمل أيضاً إعداد عقولنا للاستذكار، ومنها تحديد أهدافنا من الاستذكار.

وليس صائباً أن تضع من أهدافك أن تنجح في الاختبار أو أن تحصل على درجة عالية، فالنفس لا تتعامل مع الأرقام وإنما مع القيم، لذا من الأفضل أن نبحث عن المعلومات بنية الشغف والفضول، ولماذا تأليف هذا الكتاب، أو ماذا يريد أن يقول في المحصلة، أو لماذا قررت الوزارة علينا هذا المقرر؟ يجب أن أعرف، فبهذه النية سيتضاعف نشاطنا وتحصيلنا.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هناك الكثير من يعارض هذه الفكرة الشيء الحقيقي الذي يجلب النجاح هو الجهد ، اذا اردت فعلا ان تنجح لا بد ان تتعب وتتعب ، لتصل لما تريد ساعات مضاعفة من العمل تعني نجاح اكبر حتى في موضوع الدراسة ، هناك طلاب مستواهم جدا متدني ، لكنهم يتعبون على انفسهم يكررون المادة 3 او 4 مرات ، لكي يصلوا لما يريدون ، في المقابل يحصلون على ما يريدون لماذا لان جهدهم هو الذي جعلهم هنا.

اظن ان الجهد هو السر الحقيقي وراء النجاح ، وليس الذكاء كثيرون من يمتلكون الذكاء ولا يعرفون كيف لهم ان يستخدموه، كيف يظهروه لغيرهم .

لنكن واقعين . ايهم لديه فرصة ان يكون الاول ، شخص يدرس ساعة في اليوم او شخص يدرس 5 ساعات في اليوم بالتأكيد الثاني ، لو افترضنا ان كلاهما يدرس بنفس الجودة ، فشرط اساسي في الدراسة هو ان تكون حاضر التركيز عند فتح الكتاب .

ايهم لديه فرصة ان يكون الاول ، شخص يدرس ساعة في اليوم او شخص يدرس 5 ساعات في اليوم بالتأكيد الثاني ، لو افترضنا ان كلاهما يدرس بنفس الجودة ، فشرط اساسي في الدراسة هو ان تكون حاضر التركيز عند فتح الكتاب .

أعتقد أن ذلك يعتمد على الفروق الفردية وليس جودة الدراسة. فالعديد من الطلاب يتمتّعون بميزات عقلية تجعل رسوخ المعلومة في أدمغتهم أكثر سهولة وسرعة من آخرين.

بحسب الفروق الفردية يُمكن الححكم إن كانت الدراسة بذكار أفضل أم بجهد. وإن رغبنا أن نقارن بين النوعيْن، يتوجّب أن تكون المقارنة بين أفراد مجموعة يتمتّعون بنفس الفروق الفردية حتى نكون عادلين.

هل هدفك من أجل التعلم بحد ذاته أم النجاح؟

كلاهما التعلم وتحقيق النجاح ، فالتعلم بهذا الوقت سلاح لتحقيق النجاح والنجاح يرتبط بالتعلم والمعرفة

نعم صدقتي،لكن نظامنا مبني على التلقين ،كما أن الواسطة تحبطك فترى الأكبر منك سنا متخرجون و لا يعملون بينما يعمل الجاهل .فتصاب بالإحباط.

أتفق معك ،الواسطة موجودة بكل زمان ومكان لكن علينا أن نسعى ونجد ونحقق أهدافنا رغم كل الظروف المحيطة السعي والإتكال علينا ،والنتيجة على الله

قال تعالى (إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا )

نعم أحسنتي ،فالرزق متكفل به الله

هذه غاية رائعة ومناسبة حتى تطبيقها بالعمل أيضا تعود بالنفع على الأشخاص، فأن نعمل بذكاء أفضل بكثير من أن نعمل بجهد ويوفر لنا الطريق ونصل لنتائج أفضل، لكن كيف نوصل هذا الفكر لطفل بالست سنوات أو حتى بالعاشرة، ما تقولينه قد يكون مناسبا لطلبة بالجامعة يدركون المعنى التي تقصدينه، وبالنهاية الفئة التي يجب أن نوليها اهتماما بذرع هذا الفكر هم الأطفال لذا الأمر هنا يكون أكبر من التفكير قد يكون له علاقة بطرق طرح المناهج من البداية.

MunaEmad98 أضف ردا

سؤال رائع ،يمكننا توصيل فكرة العمل بذكاء وبجهد أقل للأطفال بشكل تدريجي ،فهذه مهمةجماعية تقع على عاتق الوالدين ،المدرسة ،المجتمع من خلال عدة طرق تشجيع الطفل ومنحه إطاراً زمنيّاً لإنجاز المهام المطلوبة، حيث يُعطى الطفل موعداً نهائيّاً لكلّ مهمّة،دون أن يترك المجال مفتوحا،وبعد الانتهاء من أداء المهمة يتولد لدى الطفل شعور الانضباط والإنجاز بوقت قصير ، أيضا يتوجب على الطاقم التعليمي اتباع الطرق الحديثة في التدريس التي لاتعتمد على التلقين ،وإنما التعلم النشط فيدرس الطفل من خلال اللعب والأنشطة وبهذا يكون الجهد أقل ويكتسب الطفل مهارات أخرى مثل التعاون ،المشاركة ،القيادة. ولابدعقد دورات لأولياء الأمور وتوجيهمم لكيفية تدريس وتعليم أطفالهم بطريقة ذكية وبجهد أقل

أنت محقة

أتذكر في كل مراحل دراستي

لم أكن أدرس بجهد أبدا

و دائما أنجح

ودون مبالغة لم يكن من باب الذكاء أبدا

بل فقط كسلا اكتشفت فيما بعد أنه ذكاء

وظفت الذكاء لأنني كسولة

كنت أركز دائما فيما يقوله الأستاذ ويميل له أثناء شرحه واستغللت ذلك

وركزت عليه ، ضد الطلبة الذين كانوا يدرسون منهجا بأكمله

وفي الأخير يرسبون

حتى اتهمت في بعض الأحيان أني أعرف الأسئلة بشكل مسبق

وهناك من يدعمني في الجامعة دون علمهم

أجل

إنها الحياة :)

MunaEmad98 أضف ردا

يبدو أنكِ تتمعتين بقدرات عقليةعالية، فأنتِ قادرة على الفهم والاستيعاب وتخزين المعلومات بسرعة جيدة واستدعائها عند الحاجة ،بذلك أنتِ عرفتِ نقاط القوة الموجودة عندك و تم توظيفها بالشكل الصحيح

أتمنى لكِ التوفيق

لم يكن بمقصود أبدا ، بل فقط ذكاء أوظفه من أجل الراحة فيما بعد

الآن أعمل على تطويره لينفعني أكثر

أتمنى لك أيضا كل الخير والتوفيق ، وأشكرك على هذا الطرح الجميل

ايجاد الطريقة المناسبة للتعلم هي المفتاح، فخلال مسيرتي الدراسية جربت الكثير من طرق التعلم، بعضها ناسبني والبعض الآخر أخد من وقتي دون فائدة تذكر.

مع مرور الوقت أصبحت أركز على الفهم أكثر، فإذا كان عليّ تلقي معلومة إضافية قليلة للحفظ أسقطها على أرض الواقع، وإذا كان عليّ حل مشكلة أو التفكير فيها أقوم بذلك بوضع جميع الاحتمالات والتفسيرات لها مع البحث.

طريقة الحفظ لم تكن تناسبني كثيرا (مع أنها تناسب غيري) فإذا حفظت اليوم ونسيت بعد غد لا أستفيد منها لا في الإمتحانات ولا على الصعيد المهني، خاصة وأنه بمجرد التفكير في حفظ أكثر من 500 صفحة في وقت محدود مع معرفة أنها نظريات فقط ستكون مضيعة للوقت.

وليس صائباً أن تضع من أهدافك أن تنجح في الاختبار أو أن تحصل على درجة عالية.

هنا يختلف بحسب أهداف المتعلم، فإذا كان يرغب في إكمال مسيرته الأكاديمية سيحتاج للتفكير في الاختبارات والنقاط العالية أيضا وهذا بكل تأكيد مع عدم إهمال الأهداف الأخرى، أما إذا كان هدف المتعلم مهني أكثر يمكنه التخلي عن فكرة النقاط.

MunaEmad98 أضف ردا

كل إنسان له طريقة معينة أثناء الدراسة والتعلم تختلف من شخص إلى آخر ،فمايناسبك لايناسبك غيرك، وما يناسب غيرك ربما لايناسبك

كلامك صحيح ،يبدو أن قدراتك العقلية بالفهم أعلى من القدرات العقلية بالحفظ ،وبإمكانك استغلال هذه النقطة الإيجابية لصالحك تطبيق الفهم أولا مما يسهل عليكي حفظ المعلومات ويجعلها أكثر رسوخا

صحيح فهدف التعليم لايقتصر فقط في الحصول على علامات عالية إنما لزيادة الثقافة والعلم وتنمية العقل وتوسيع المدارك

هذه القاعدة يُمكن تطبيقها في الدول التي تُولي اهتمامات جبّارة في العملية التعليمية، خاصةً للمراحل الدنيا.

لكن وعند تقييم المناهج الدراسية لدينا كعرب، ورؤية الكم الكبير الذي على الطالب أن يحفظه ويختبر به، إلى جانب أسلوب التلقين الذي يتّبعه العديد من القائمين على العملية التعليمية، يجعل الهدف الاول للطالب هو البحث عن النجاح وربما المنافسة مع طالب في الفصل أكثر من نية الفضول والشغف والتبحر في العلوم.

كما أن النظام المدرسي الذي يضع ترتيبًا للطلاب في الفصل ونظام تنافسي يجعل الهدف الأول للطلاب هو التنافس واجتياز الطالب الذي يعلوه في سلم التفوق. على سبيل المثال، سيُذاكر الثاني ليحصل على المرتبة الأولى، وغالبًا إن حصل عليها سيكون همه التركيز للحفاظ على هذه المرتبة والدراسة لأجل ذلك وليس لأجل التزوّد من العلوم وإرضاء الفضول فيها.

أوافقك بأن التعلم يُصبح أسهل إن تم بذكاء وليس بجهد، لكنه بحاجة إلى توجيه ومراعاة من القائمين على العملية التعليمية لإثراء الشغف لدى الطلاب. فإن نشأ جيلُ يحب التزود بالعلم لإرضاء شغفه، سيظل على هذا الحال لآخر عمره.

تعليق واقعي وجميل ، بالفعل نحن بحاجة ماسة ككدول عريية لتغيير المنظومة التعليمية وإدخال استراتيجيات حديثة في التعليم هدفها الأول زيادة ثقافة المتعلم وإعداد جيل مثقف يعنيه الكيف وليس الكم ،ولابد من تنمية حب القراءة عند المتعلم منذ نعومة أظافره ليس للحصول على أعلى الدرجات فقط ونسيانها بعد الاختبارات مباشرة وإنما لبناء ثقافة الاطلاع وحب المعرفة

الشئ الأساسي هو العزيمة والاصرار طالما هناك عزيمة وخطة موجودة في الدماغ سوف نحقق النجاح وبالاستمرار والمثابرة ايضا نحقق النجاح... صحيح هناك قدرات فردية ولكن ليس هناك مجال للفشل انا اعرف اناس مستواهم في التعليم ليس جيد ولكن مع استمرار المحاولة والمحاولة والاجتهاد وتنظيم الوقت ورسم خطة في افكارهم ورسم مستقبلهم وامانيهم التي يريدون تحقيقها نجحو واصبحو شئ كبير خلاف عن اشخاص لديهم ذكاء لم يوظفوه بما ينفعهم فضرهم طالمة العزيمة موجودة لا أحد يستطيع أن يفق في طريق النجاح.

صحيح فالعزيمة والإصرار هما مقومات أي إنسان للنجاح، وبدونهما لا يستطيع أي شخص في الحياة تحقيق أي حلم أو هدف له، وذلك لأن الحياة تحتاج دائماً للكثير من السعي والقوة لكي يستطيع الإنسان التغلب على كل العقبات التي تواجهه طيلة حياته، والقوة لا تأتي إلا من العزيمة والنجاح لا يأتي إلا من الإصرار

لا شيءَ ضروريّ لتحقيق النجاح بعد التوكّل على الله أكثر من المثابرة؛ لأنها تتخطى كلّ العراقيل

AmalTareq أضف ردا

صحيح طالما الانسان متوكل على الله فلا شئ يقف في طريق النجاح ويجب أيضا الاخذ بالأسباب والاجتهاد والمثابرة مع التوكل على الله لان السماء لا تمطر ذهب ولا فضة.

من الشائع التفكير في الذكاء على أنه شيء ولدت به. والحقيقة أن الذكاء ليس سمة ثابتة. إنها قدرة مرنة وقابلة للتغيير على التعلم وتنشيط العقل والتي يمكن أن تتحسن بمرور الوقت.

المفتاح هو ممارسة عادات نمط الحياة التي تدعم وتحمي العقل وتحسن الذكاء العام ، وأولى هذه العادات هي ممارسة الرياضة بانتظام وذلك لأن بقاء المرء في حالة نشاط بدني تعد أحد أفضل الطرق لتحسين أداء الدماغ.

ووفقًا لدراسة أجريت عام 2018 ، فإن التمارين الخفيفة تعزز الذاكرة. كما أنها تعزز الاتصال بين مناطق الدماغ الأخرى التي تنظم الذاكرة. وللاستمتاع بالفوائد المعرفية للتمارين الرياضية ، من المهم أن نمارسها بانتظام. والخبر السار هو أننا لسنا مضطرين إلى ممارسة الرياضة بقوة لجني الفوائد. وإنما يمكن ممارسة المشي الخفيف واليوجا والتنزه وتدريبات وزن الجسم وغيرها .

تعليق رائع ،أتفق معك

بالتوفيق نجلاء