هل يجب أن نضغط على أطفالنا للحصول على درجات عالية؟

  • Sarah91

نلاحظ أن الكثير من أولياء الأمور اليوم يقومون بالضغط على أطفالهم من أجل الحصول على درجات عالية في الامتحان.

لكن هل هذا مجدي حقا؟ وهل يمكننا أن نحدد مستوى أطفالنا العقلي وذكائهم فقط عن طريق درجاتهم المدرسية؟

من وجهة نظري لا أعتقد ذلك، نعيش في الوقت الحالي في مجتمعات تتبنى نظمًا تعليمية ظالمة إلى حد ما، إنها تتبنى نظام تعليمي واحد لكل الأطفال، على اختلاف ميولهم وسماتهم وطباعهم، وهذا يظلم أطفال على حساب آخرين، لذا لا يمكن أن نعتمد على درجات أطفالنا في الامتحانات لنحدد ما إذا كانوا أذكياء أم لا.

رأي المجتمع العلمي حول ذكاء الأطفال ودرجات الامتحان

يقول المجتمع العلمي أن الاختبارات المدرسية يتم إجراؤها لكي تقيس قدرة الطلاب على التعلم، لا أن تقيس مستوى ذكائهم، حتى أن العالم الشهير ألبرت أينشتاين قد فشل في الاختبارات المدرسية، على الرغم من هذا كان من أكثر العلماء ذكاءًا.

ويصرح موقع telegraphindia أن للأطفال قدرات مختلفة ولكل منهم موهبته، وبالتالي لا يمكن أن يكون المقياس المعياري للحكم على واحد، وضربوا مثلًا أننا لا نستطيع أن نحكم على فشل سمكة كونها غير قادرة على تسلق شجرة!! وبالتالي لا يمكن قياس الذكاء الحقيقي بناءً على الاختبارات الأكاديمية.

إذاً ما الذي يمكن أن يبني عقول الأطفال ويزيد من إدراكهم وذكائهم؟

إذا كانت الاختبارات الأكاديمية ليست المقياس لذكاء أطفالنا فأعتقد أنه من غير العادل أن نضغط عليهم، لكن ما الذي يمكن أن نهتم به حقًا ونوجه أطفالنا له لكي يزيد من إدراكهم وذكائهم؟

أعتقد أن ما يجب أن نهتم به حقًا هو مراقبة أطفالنا ومعرفة ميولهم ومواهبهم وهوايتهم ومساعدتهم على تنميتها، فالطفل البارع في العلوم نطور ميوله بمزيد من القصص والكتب والألعاب حولها، والطفل الذي يحب الموسيقى نأخذه إلى حصص الموسيقى ليتعلم ويبدع.

من وجهة نظركم، هل الضغط على الأطفال للحصول على درجات عالية في الامتحان يحدد ذكائهم ويبني مستقبلهم؟ وكيف تتصرف مع طفلك، هل تتبع نفس الأسلوب أم هناك أساليب أخرى تجدها أكثر جدوى؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هل يمكننا أن نحدد مستوى أطفالنا العقلي وذكائهم فقط عن طريق درجاتهم المدرسية؟

لا أتفق مثلك في هذه النقطة، لأنّني أعرف الكثير من الاشخاص الذين يحصلون على علامات نهائية في الدراسة، عند وضعهم في أي عمل أو موقف أو نقاش عام عابر، كنت أشعر بضيق تنفّس من كمية الهبد الذي اسمعه... ليس لأنّ الأمر له أدنى علاقة بالثقافة، والإطّلاع أساسًا، إنما لأنّ الفكر /الرأي الذي يقوله ينتمي لفئة مُتدنّية من السخافة، وضيق الأفّق، ولا يُمكن أ،ّ تتصوري أنّ شخص حقق نجاح، أو وصل لهذه العلامات، ويرى العالم من خلال هذه النظرة الضيقة، والحد الأدنى من التحليل البسيط للاشياء.

نفس الأمر ينطبق على الأطفال، أو المراهقين ... إلخ، تفوقهم دراسيًا لا يعني أنّهم اذكياء ... وذلك لأنّ معظم تعريفات الذكاء تتطرّق للقدرة، فالذكاء مفهوم غامض صعب التحديد على نحو دقيق ذلك لأنه صفة وليس كينونة، ولأنه حصيلة خبرات للفرد تعليمية متراكمة مع سلسلة مراحل النمو.

من وجهة نظركم، هل الضغط على الأطفال للحصول على درجات عالية في الامتحان يحدد ذكائهم ويبني مستقبلهم؟

بالنسبة لي (لا)، سوف أركز على التعليم الذاتي، والإطلاع على الكورسات، وتنمية مهاراتهم، وموهبتهم ... إلخ

الكل يعوّل على مفهوم التعليم النظامي التقليدي الذين يعرفون هم أنفسهم عيوبه، وخطورة الوقوف عنده ..

غياب التعليم عن بُعد- قد يكون السبب في معظم مشاكل المجتمعات العربية على المستوى الجمعي .. فلا الآباء مندمجين مع ادوات التعليم الحالية الذاتية ، ولا الأبناء يستفيدون منها بشكل صحيح .. وبالتالي، لا الجيل السابق يتطوّر، ولا الجيل الحالي يتطوّر!

لذلك قد أتبع طُرق، ونُظم أخرى في تربية أطفالي، من أجل تأهيلهم للمستقبل بشكل صحيح، وليس ما يتعلموه في المدارس ..إلخ

بالفعل أستاذ منير

أنا أرى أن ذكاء أطفالنا لا يمكن أن يتحدد فقط عن طريق درجاتهم المدرسية.. وأن الذكاء مثلما قلت مفهوم شامل وواسع.. فربما يكون طفلي ذكي في شيء هناك طفل آخر غير ذكي به لكنه ذكي في شيء ثان

وبالتالي لا يمكننا أن نحدد الذكاء بالنجاح في المواد الدراسية.

وبالفعل التعلم الذاتي والدورات والكورسات هي النهج الذي سأتبعه مع أبنائي أيضا

شكرا لطرحك هذا الموضوع

في رأيي قد يستجيب بعض الاطفال فمن خلال تجربتي مع احد اطفال باسلوب جيد اصبح لايتنازل عن الدرجات العالية بل اصبحت جزء من شخصيته ،بطفلي الاخر لم يجدي نفس الاسلوب فأيقنت ان هناك فروق فردية ،واحيانا كثرة الضغط على الطفل يصبح لديه رهبة،فيصبح طفل مشتت لا يعرف ما يريد ،لذلك الدرجات لا تثبت شخصية البعض،لكن بمجالات اخرى قد يتميز ويبدع

أوافقك الرأي

بعض الأطفال تبدع في المجال الأكاديمي.. بينما البعض الآخر يبدع في اكتشاف أشياء خارج المدرسة ربما تكون أكثر أهمية، وربما تثبت بديهيته وسرعة ملاحظته.

لذا أعتقد أننا يجب أن نراقب أطفالنا عن كثب ونقدم لهم ماةيحتاجونه فعلا.

في الحقيقة نجد أن أغلب الناجحين مهنيا لم يكملوا تعليمهم

النجاح في الحياة ، النجاح مهنيا والذكاء لا علاقة لهم بتاتا بالتعليم

اخالفك الرئي، النجاح يعتمد كليا على التعليم. اعتقد انك تقصد المدرسة او الجامعة في تعليقك وقد تكون صائبا.

الناجح الذي ترك الجامعة تعلم ان يطور نفسه بنفسه. تعلم ان يقرا من ذاتة، ان يبحث عن المعلومة ويكتسبها ذاتيا دون وجود استاذ او وظيفة.

أتحذث عن التعليم النظامي طبعا

او التعليم المدرسي او ايا يكن اسمه

بالطبع هذا ما نقصده

نقصد أن التعليم المدرسي والجامعي لا يعبر عن مستوى ذكاء الفرد، وأنه غير مرتبط بالنجاح المهني فيما بعد

نعم أوافقك

وهذا ما أثبتته الأبحاث العلمية بالفعل

الذكاء أمر والنجاح الدراسي أمر آخر

NoraAbdelaziem أضف ردا

الضغط على الطفل عامةً لإتخاذ أي قرار أو تعلم أمر من أسوء الطرق التي يمكن إتباعها معهم، وليس التعلم فقط، لابد أن نعلم الطفل الغاية من الوسيلة التي سيتبعها وبعدها تلقائيا ستجدين الطفل يبذل أقصى مافي جهده لليحصل عليه، عليه أن يفهم لماذا عليه أن يحصل على الدرجات العالية، ما الذي سيحصل عليه عند حصوله على درجات عالية؟ وقتها سيقرر.

أما عن المنهج وأنه لا يقيس قدرات الطفل، فهذا هو الواقع فحتى الآن لا يوجد مؤسسة تحترم الفروقات الفردية بين الأطفال، هناك أنماط تعلم مختلفة وعلى حسب الطفل يحدد النمط التعليمي الاكثر فاعلية معه هناك

النمط البصري: وهو يتأثر بالأشياء المعروضة امامه مثل الأفلام او المخططات والرسومات التوضيحية.

والنمط السمعي: ويميل أصحابها لسمع المعلومات أكثر ومن أي شيء.

نمط التعلم الحسي: وهنا يميل للعمل اليدوي المحسوس والملموس.

ولك نمط من هؤلاء له طرق افضل للتدريس، برأيي إن تم تطبيق ذلك وتلقى كل فرد بالطريقة التي تناسبه ستجدينه يلمع في منطقة إبداعية مميزة.

عليه أن يفهم لماذا عليه أن يحصل على الدرجات العالية

فى التعامل مع الأطفال عامة، كثيرا ما نقع فى فخ الأوامر، نبدأ فى إلقاء الأمر تلو الآخر.. فيبدأ الطفل فى تنفيذ المهام دون أي وعي منه لماذا يفعل ذلك بل لماذا عليه أن يفعل ذلك، ثم نستكمل على نفس الوتيرة عندما نبدأ فى تعليمهم العبادات الدينية المفروضة عليهم، فنستمر فى حلقة الأوامر لنبدأ بأمرهم بالصلاة والصوم والحجاب.. و نغفل عن شرح لماذا نصلي ولماذا نصوم ولماذا نرتدي الحجاب... ليأتي الطفل وعند مرحلة ما ويتساءل.. لماذا عليه أن يواكب كل هذا؟ أجد فيما يخص هذا الأمر أن احترام عقلية الطفل و الاعتماد على شرح الأمور وتوضيح الأسباب من أهم أهم الأمور المؤثرة فى شخصية الطفل.

برأيي إن تم تطبيق ذلك وتلقى كل فرد بالطريقة التي تناسبه ستجدينه يلمع في منطقة إبداعية مميزة.

أجد أن المشكلة تتخطى عدم اعتماد المناهج على قدرات الأطفال المختلفة و الفروقات الفردية بينهم، بل يتخطى الأمر ذلك حتى أن بعض الفروقات الفردية غير مُقدرة فى الأساس، فتسمع مثلا عبارات مثل.. (الرسم لن يفيدك، انتبه لدراستك)

(افعل ذلك فى وقت فراغك، لكن تخصصك الدراسي يجب أن يكون أكثر أهمية) ، الخ.. فكيف لنفس المؤسسات التي لا تجد جدوى من الأعمال أو الوظائف الإبداعية أن تحترم الفروقات الفردية الخارجة عن النص.

أتفق معكي في أن النظم التعليمية لا تراعي الفروق الفردية

لكن أعتقد الدول الأجنبية أفضل منا في هذا الشيء.. لأنها تنام بجوانب أخرى وتحاول اكتشاف ذكاء كل طفل على حدى.

، نعيش في الوقت الحالي في مجتمعات تتبنى نظمًا تعليمية ظالمة إلى حد ما

، لذا لا يمكن أن نعتمد على درجات أطفالنا في الامتحانات لنحدد ما إذا كانوا أذكياء أم لا.

أتفق معكِ في هذا ، فمثلًا ألاحظ أن النظم التعليمية والمناهج التعليمية لا تراعي الفروق الفردية بين الطلاب ، هي فقط موجهة للطلاب الأذكياء .

كما أن الدرجات ليست مقياس للحكم على مستوى الطالب .

مثلًا أننا لا نستطيع أن نحكم على فشل سمكة كونها غير قادرة على تسلق شجرة!! وبالتالي لا يمكن قياس الذكاء الحقيقي بناءً على الاختبارات الأكاديمية

أساتذة أديسون كان يعتقدون أن أديسون بطيء الإستيعاب حتى أبنهم قاموا بإرسال رساله مع أديسون لأمه ، حيث ورد في الرسالة : "ابنك غبيٌ جداً، فمن صباح غد لن نُدخله المدرسة" وكيف أنه نجح في ما بعد في إختراع المصباح الكهربائي

من وجهة نظركم، هل الضغط على الأطفال للحصول على درجات عالية في الامتحان يحدد ذكائهم ويبني مستقبلهم؟

بالتأكيد لا ، يجب على كل عائلة أن لا تستخدم اسلوب لتهديد والضغط في تعليم ابناءها والعمل على اكتشاف مواهبهم مبكرًا وايضًا العمل على دعمه أي إيجاد بيئة داعمة له ومنحهم الثقة الكاملة .

أتفق معك كليا

يجب أن ندعم أطفالنا بصور أخرى ونتجنب الضغط

نعيش في الوقت الحالي في مجتمعات تتبنى نظمًا تعليمية ظالمة إلى حد ما، إنها تتبنى نظام تعليمي واحد لكل الأطفال.

لكن من جهة أخرى لا يمكن أن يكون لكل نوعية من الأطفال نظام خاص بهم فهذا غير منطقي، يمكن إنشاء نظام مرن كنظام التعليم الفنلندي مثلا أجده جيد جدا ومناسب معظم الأطفال.

الاختبارات المدرسية

مثل هذه الاختبارات في النظام التعليم الفنلندي غير موجودة، فلم تجد اختبارات موحدة بل يتم تقييمهم داخل الفصول الدراسية.

هل الضغط على الأطفال للحصول على درجات عالية في الامتحان يحدد ذكائهم ويبني مستقبلهم؟

يمكن أن نعلمهم حب التعلم بدل إجبارهم على علامات معينة، كذلك يمكن أن نخلق لديهم عادات وأوقات معينة للتعلم من البداية ونتابعهم جيدا ونزيد ثقتهم في أنفسهم.

بالطبع لا أقصد أن نخلق نظاما تعليميا مخصصا لكل طفل

إن ما أقصده هو تقسيم الأطفال بناءا على اهتماماتهم المشتركة

فمن غير العادل أن نضع عبقري العلوم مع عبقري الأدب.. سيحكم أستاذ العلوم على عبقري الأدب بالغباء.. بينما سيحكم أستاذ الأدب على عبقري العلوم بأن موهبته صفر.

إن ما أقصده هو تقسيم الأطفال بناءا على اهتماماتهم المشتركة.

ألا تعتقدين أن مرحلة الطفولة مبكرة قليلا لتقسيمهم؟ خاصة أنه من الصعب علينا أن نحكم على توجه هذا الطفل فقد يظهر لنا أن اهتماماته تميل للجانب (أ) لكن إذا تعلم أكثر واتضح له التنوع قد يختار (ب)

فمن غير العادل أن نضع عبقري العلوم مع عبقري الأدب.. سيحكم أستاذ العلوم على عبقري الأدب بالغباء.. بينما سيحكم أستاذ الأدب على عبقري العلوم بأن موهبته صفر.

بعد تلقي التعليم والمعلومات الأساسية اللازمة يتم تقسيمهم في إحدى مراحل الدراسية القادمة، بناء على اهتماماتهم.

تظهر اهتمامات الطفل مبكرا للغاية.. فمثلا إذا أبدى طفل اهتمامه بالعلوم والفلك والفضاء .. وقمت أنت بدعمه بقصص وألعاب ومعلومات عن هذا الموضوع.. وبعد عدة سنوات تحول اهتمامه لشيء آخر.. فما الضرر مما تعلمه بالفعل؟ على العكس.. سيكون هذا الطفل لديه حصيلة معلومات جيدة جدا..

ومن وجهة نظري تختلف اهتمامات الأشخاص وتتغير باستمرار هذا لا ينطبق على الأطفال فقط بل ينطبق علينا أيضا.. كم شيء كنا شغوفين به ثم تحول شغفنا لشيء آخر؟ إذا انتظرنا الشغف النهائي لن نحصل عليه..

تظهر اهتمامات الطفل مبكرا للغاية.

صحيح، لكن هل هذا يعني أن نحكم عليهم بهذا الشكل ونقسمهم في هذه المرحلة؟ وبما أنك ذكرتِ أن الأشخاص كلهم وليس الأطفال فقط يتغيرون بإستمرار في حال قمنا بتقسييمهم سيبقون في نفس الحلقة ولن يروا أو يجربوا تعلم أشياء أخرى أو علوم أخرى وهنا قد نضيع عليهم الفرصة.

فقد نعتقد أن الطفل يميل للجانب الأدبي أكثر، لكن فيما بعد نكتشف أنه لم يحظى بطريقة تعليم صحيحة للجانب العلمي لهذا أصبح لا يهتم له، لهذا حسب وجهة نظري من الأفضل أن نضع الطفل في بيئة مع أطفال مختلفين لنستطيع تحديد بدقة اتجاهه وميوله الصحيح.

Sarah91 أضف ردا

بالطبع لم أقل أن نمنع الطفل من تعلم أي شيء آخر بخلاف ما يميل له

لقد قلت أن رأيي أن نشجع الطفل على ما يهتم به.. بمعنى نعطيه معلومات وألعاب وكتب وأشياء إضافية " إضافية" لما يحبه

تحياتي لك

قرأت مرة جملة تقول أننا كبشر ليس لدينا القدرة الكافية لقياس كل البشر لذلك نقوم باختبارات موحدة، نقوم باختبارات موحدة للكل ونقوم بوضع مسطرة نقيس بها ما هم، لكنني اتساءل أصلًا ما الجدوى من معرفة درجات الذكاء؟

تذكرت ابن صديقة أمي الذي تراه والدته شخص قليل الذكاء جدًا وقدراته العقلية محدودة، وفي كل مرة اجلس مع الفتى اندهش من جمال عقليته الاجتماعية، ادركت بعدها ان والدته لا ترى امامها إلا الذكاء الدراسي

بالضبط هذا ما أقصده

لو رأت والدته ذكاؤه اجتماعيا لكان واجبا عليها تطويره ليصبح فيما بعد ذو منصب يتطلب شخص اجتماعي ومتكلم

لو رأت والدته ذكاؤه اجتماعيا لكان واجبا عليها تطويره ليصبح فيما بعد ذو منصب يتطلب شخص اجتماعي ومتكلم

بالضبط، ربما لأننا في المجتمعات العربية نقدس الصورة الذهنية الخاصة بالمهندس والطبيب وكليات القمة ولا ندرك أن هناك اختلافات واتجاهات حياتية ربما لا ندرك حتى وجودها

نعم.. يرتبط في أذهان العرب أن الكلية التي تتطلب مجموعة كبيرا للغاية هي الأفضل.

ما أعتقد أن قد ينجح مع الطفل هو تعريضه في سن مبكرة للعديد من النشاطات يختبر فيها نفسه، ومع الوقت يجب ملاحظة ما يميل له سواء نشاطات رياضية أو علمية، وربما طريقة العرض هي التي تؤثر في ميوله، فمثلا العلوم ربما تبسيطها له من خلال الألعاب والأحجيات العقلية.

أما عن الدرجات فلا أرى أن الضغط عليهم سيؤدي بالنتيجة المرجوة ربما في المستقبل القريب نعم، لكنها ستؤثر على نفسيته مستقبلا وطريقة تعاطيه مع الواقع بمتغيراته.

أتفق معك جدا

الضغط لن يولد شيئا إيجابيا

بنسبة لي لا ممكن اصلا هذا الضغط يعطي نتائج عكسية يخلي الطفل يكره المستقبل والتعليم وكلشي او انو يعتبر التعليم مجرد وسيلة لكسب الشهادة والمال بنسبة الي لما يصير عندي اطفال اخليهم يحبون العلم ويشوفون انو الحياة مع العلم احلى وانو الدراسة لكسب المعرفة و التعرف على العالم مو بس لكسب الدرجات وكذلك انمي موهبته واركز عليها مش شرط يصير طبيب ولا صيدلاني ولا مدري ايش ممكن يكون رسام بس ناجح

بالضبط.. هذا تماما ما أتحدث عنه

المهم أن يكون الطفل ناجح سواء كان طبيب أو رسام.

🌋

ساعدونا على النشر في المجموعات أو المواقع الاجتماعية فالدال على الخير كفاعله

لعلها تكون إنقاذ بعد المغفليين

🌼 🟥

أخي المسلم أختي المسلمة انتبهوا ودائما نتذكركم بهذا الحديث المرعب

دقيقه من فضلكم وعندما تقرا هذا الحديث لا تؤذون المؤمنين

✍🏻 لحظة أخي القارئ فلست أعني به تلك السواحل التي يرتادها المصطافون ليخففوا عن أنفسهم ويروحوا عنها ليست سواحلاً يتخففون عندها من كل الأثقال وإن كان في بعضها ما يسترهم وليضاعفوا أثقال أوزارهم ليس ذلك الساحل الذي يرتبط بكل المعاصي والآثام التي يقترفها من لا خلاق له ولا مروءة ولا حياء.. إنه ساحل لا يقضي مرتاديه ساعات أو ليالي معدودات عنده ثم يفارقوه

إنه ليس ساحلاً يتمتع الناس عنده بشمس مشرقة هنية ونسمات رائقة رخيّة وأمواج جميلة ورمال بيضاء ناعمة بمرافق فارهة ومطاعم فاخرة وحياة مترفة ماجنة

إنه ساحل ويا له من ساحل

فعن يزيد بن شجرة الرهاوي قال إن لجهنم لجباباً أودية في كل جب ساحلاً كساحل البحر فيه هوام وحيات كالبخاتي الإبل السمان وعقارب كالبغال الدلم أي السود) فإذا سأل أهل النار التخفيف قيل اخرجوا إلى الساحل فتأخذهم تلك الهوام بشفاههم وجنوبهم وما شاء الله من ذلك فتكشطها فيرجعون فيبادرون إلى معظم النيران ويسلط عليهم الجرب حتى إن أحدهم ليحكّ جلده حتى يبدو العظم فيقال يا فلان هل يؤذيك هذا؟ فيقول نعم فيقال له ذلك بما كنت تؤذي المؤمنين👉🏼

المحدث الألباني المصدر صحيح الترغيب الصفحة أو الرقم 3677 خلاصة حكم المحدث صحيح موقوف

📍

✍🏻 إنه ساحل في قعر من وديان جهنم المظلمة الملتهبة 👉🏼 عياذاً بالله منها لاشمس فيها ولا قمر أطباق نار وحفر إنها ترمي بشرر ظلمات بعضها فوق بعض يحطم بعضها بعضاً هو ساحل لبحار من النار تسخر وتهزأ من تلك الصهارة التي تتفجر من البراكين الثائرة في أرضنا وقلة حرّها مما تنخلع له قلوبنا

بحار من اللهب تقذف بمن فيها على سواحل مظلمة مخيفة تسكنها العقارب والحيات الضخمة👉🏼 لتنقض عليهم وتزيدهم غمّاً وهمّاً وعذاباً

كما في الحديث

عن ابن مسعود رضي الله عنه في قوله تعالى زدناهم عذابا فوق العذاب

قال زيدوا عقارب أنيابها كالنخل الطوال

الراوي المحدث الألباني المصدر صحيح الترغيب الصفحة أو الرقم 3678 خلاصة حكم المحدث صحيح

📍

✍🏻 ولا عجب أن يسلط عليهم الجرب فلعله من أثر السموم 👉🏼التي تنفثها حيات وعقارب ذلك الساحل

فقد جاء في حديث مخيف مماثل

إن في النار حيات كأمثال أعناق البخت

الإبل تلسع إحداهن اللسعة فيجد حرّها سبعين خريفا 👉🏼وإن في النار عقارب كأمثال البغال الموكفة تلسع إحداهن اللسعة فيجد حموتها أربعين سنة👉🏼

الراوي عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي المحدث الألباني المصدر صحيح الترغيب الصفحة أو الرقم 3676 خلاصة حكم المحدث حسن

📍

✍🏻 أولئك شرار الخلق وذاك مآلهم والساحل الذي يليق بأمثالهم، إنهم الذين عاشوا خزائن للشر ومفاتيح لها وصمّوا آذانهم

عن حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم إن من الناس ناساً مفاتيح للخير مغاليق للشر وإن من الناس ناساً مفاتيح للشر مغاليق للخير فطوبى لمن جعل الله مفاتيح الخير على يديه وويل لمن جعل الله مفاتيح الشر على يديه

الراوي أنس بن مالك المحدث الألباني المصدر صحيح الجامع الصفحة أو الرقم 2223 خلاصة حكم المحدث حسن

📍

✍🏻 إنهم شرار الخلق الذين وبّخهم النبي صلى الله عليه وسلم وكشف حقيقتهم من على منبره الشريف

فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم المنبر فنادى بصوت رفيع 👉🏼 فقال يا معشر من أسلم بلسانه ولم يفض الإيمان إلى قلبه لا تؤذوا المسلمين ولا تعيروهم ولا تتبعوا عوراتهم👉🏼 فإنه من يتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته ومن يتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف رحله

المحدث الألباني المصدر صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم 2032 خلاصة حكم المحدث حسن

📍

✍🏻 أطبقت جفناي وأنا أتخيل ذلك الساحل الرهيب الذي أعده الله للذين يؤذون المؤمنين👉🏼

مجرد أذى وإن كان إخافتهم أو ترويعهم

كما قال الحبيب صلى الله عليه وسلم لا يحل لمسلم أن يروع مسلما

الراوي رجال المحدث الألباني المصدر صحيح الجامع الصفحة أو الرقم 7658خلاصة حكم المحدث صحيح

📍

⛲           

_لا تنسوا مشاركتنا على الموقع رقيم_ ✍🏻 👇🏻👇🏻

ثم إنني فتحتهما على ما تنقله الفضائيات من حصاد دامٍ لمؤمنين يقتلون ويعذبون وينكل بهم وبأطفالهم ونسائهم وأهليهم على مرأى من العالم ومسمع ودون سؤال عن رقيب أو حسيب

فتراءت لي صور أولئك المجرمين والحيات تفتك بهم والعقارب تنهش أجسادهم وهم يصطرخون فيها ربنا أخرجنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل.. وتمتمت شفتاي

اللهم أجرنا من النار وأدخلنا الجنة بغير حساب ولا سابقة عذاب