انتشرت مؤخرا إحدى التنظيمات النسائية بقيادة طبيبة والتي تشجع الرجل على الزواج الثاني، وتسهيل طلبات الزواج والمشاركة وما إلى ذلك، وقد تم مهاجمتها من كل المجتمع النسائي وبكل شدة.
كان من أسباب تنظيم الحملة هو ارتفاع سن الزواج وارتفاع نسبة الطلاق في المجتمع ولذا من ضمن اعتقاداتهن أن الزواج الثاني يحل هذا النوع من المشاكل.
أما المجتمع النسائي يرى أن هذا ظلم للزوجة الأولى وعدم تقدير لدعمها ومساندتها له في بداية حياته، وظلم لأبنائه خاصة لو كبار في العمر، لذا تم المهاجمة وبشدة.
لكن السؤال الأهم بين المؤيد والمعارض ماالذي يجعل الرجل أن يتخذ هذا القرار؟
هناك أسباب لاجدال فيها مثل عدم الإنجاب من الزواج الأول أو عدم التوافق بين الزوجين وتعد إلى حد ما مقبولة، ولا يهاجم عليها الرجل بل يدعمه المجتمع.
هناك أيضا أسباب لاتوصف إلا بالأنانية مثل الملل والرغبة في التغيير، انشغال الزوجة بالمسئوليات والأبناء دون دعمه فيلجأ للزواج الثاني دون البحث عن حل لهذه المشكلة، الغربة والسفر للعمل دون اصطحاب الزوجة، أو المراهقة المتأخرة .
هذه الأسباب لاتعطي الحق للزوج بأن يظلم زوجة دعمته وكانت بجواره في حياته ، وغالبا الزوجة التي تضحي بنفسها دون مقابل هي التي تلقى هذا المصير، لا أقصد هنا المقابل المادي مطلقا لكن أقصد المقابل المعنوي من دعم واحترام وتقدير وحب.
أعلم رأي الدين والشرع جيدا، ولكن إذا كان الرجل لديه زوجة جميلة محبة ومثقفة ومتفاهمة وأبناء، ماهو السبب الذي يدفعه نحو الزواج الثاني؟ هنا هل هو مرض نفسي أم ماذا؟
التعليقات
أعلم رأي الدين والشرع جيدا، ولكن إذا كان الرجل لديه زوجة جميلة محبة ومثقفة ومتفاهمة وأبناء، ماهو السبب الذي يدفعه نحو الزواج الثاني؟ هنا هل هو مرض نفسي أم ماذا؟
إذا كنتِ تعلمين رأي الشرع فما الحاجة لأي رأي آخر؟!
الإسلام دين واقعي يهتم للمصالح العليا ويرى أبعد مما نراه وهذه من أهم أسباب انتشاره.
كثير من النساء ترفض التعدد لمجرد أنها قد تصبح مصدر للقيل والقال بين صديقاتها وحفاظًا على البرستيج وشكلها الإجتماعي.
أصبح للأسف عادي جدًا أن يكون الزوج زانيًا وزوجته تعرف وتعتبر ما فعله نزوة وتغفر له حفاظًا على البيت لكنها تطلب الطلاق لمجرد أنه تزوج بالحلال!
أيهما أقل وقعًا على المرأة:
أن يتزوج عليها زوجها وهي مريضة ولا تنجب , أم بصحتها وعندها أولاد؟!
هذا ما أتعجب منه حقيقة ممن يريد أن يخترع سبب للتعدد وللأسف كثير ممن يقول بهذا ينتمون لنون النسوة.
هذا ما أتعجب منه حقيقة ممن يريد أن يخترع سبب للتعدد
ليس اختراع اسباب بقدر ما يكون رغبة لمعرفة الاسباب من منظار الرجل. لعله تقصير في امور معينة قد تجهلها المرأة ومن خلال الاطلاع على منظور الآخر تستطيع الزوجة التعرف عليها للحيلولة دون زواج ثان. ليس معاداة للشريعة وانما غيرة محببة علـى الرجل.
قليلون هم النسوة اللاتي يتقبلن الزواج الثان بصدر رحب
لا اخترع سببا للتعدد بل المجتمع هو من يضع هذه الأسباب ويجد أنها مقبولة ولايلام فيها الرجل مطلقا من المجتمع على الرغم من أنه قد يكون في نفس الوضع وحينها يطالب المجتمع الزوجة بأن تدعم زوجها.
أما بالنسبة للشرع فالتعدد مقنن بالعدل وهذا قلما يحدث وعذابه شديد من لايحقق هذا العدل.
الرسول عليه السلام رفض أن يتزوج سيدنا علي على السيدة فاطمة إذ أن هذا قد يؤذيها .
أما المرأة التي تقبل بزوجها زانيا ليست محض نقاشي فهي تهين نفسها وتقبل بالحرام وتكون بينها وبين نفسها محطمه نفسيا ومعنويا.
أتعجب من المرأة التي ترفض التعدد من أجل البريستيج يمكنها أن تجعله سرا، فالأمر ليس هكذا مطلقا المرأة تتأثر نفسيا بمعدل قد لايفهمه الرجال.
وسؤالي اذا كان لديك زوجة محبة جميلة متفاهمةولديك أبناء ماسبب الزواج الثاني هنا؟
يا أختنا المُكرمة أتفهم بالطبع ضرر النساء من التعدد حتى ولو كان نفسيًا فقط وهذا أمر لا جدال ولا مراء فيه حتى لقب الزوجة الثانية ضُرة!
كل ما أنا أختلف عليه هو لزوم وجود سبب للتعدد والأدهى أن تكون تلك الأسباب هي وجود حالة من المرض ألم بالزوجة
فبدلًا من أن تشجعيه على الوقوف بجوارها ومساندتها حتى تمر محنتها على خير وبعد ذلك يفعل ما يريد , نجد فكر رأي يطالبه بالتعدد (وهذا لا يعني أنه في حالة مرض الزوج فعلى الزوج ألا يعدد).
التعدد خيار للرجل أحسن استخدامه فهو خيرًا له , أساء استخدامه فهو شر له إن لم يعف عنه الله.
وسؤالي اذا كان لديك زوجة محبة جميلة متفاهمةولديك أبناء ماسبب الزواج الثاني هنا؟
هذا سؤال خاطئ!
العلاقات الإنسانية تختلف من شخص لآخر , ما يدريكِ أن هذه الزوج الجميلة المحبة لا تعامل زوجها بشكل سيئ في المنزل أو تتعمد اهانته أو لا يجد معها راحته النفسية؟!
ما يدري المجتمع أن الزوجة مثلًا لا تُشبع رغباته الزوجية؟
هناك أمور ما بين الزوجين لا يعلمها إلا بالله جل وعلا وبالتالي فليس كل ما يقال من الطرفين صحيح ولا يُعمم عليه.
الزواج الثاني أمر مؤلم نفسيا للزوجة الأولى؟.. نعم.. قد يؤثر عليها ماديا ومعنويا لإضافة أعباء جديدة على الرجل فيقسم دخله ووقته على بيتين بدلا من بيت واحد، وقد تشعر الزوجة الأولى بعدم الوفاء منه؟ .. تشعر بذلك بالطبع.... ولكننا أيضا يجب أن نتفق على حقيقة شرعية هامة وهي أن الزواج الثاني ليس واجبا أن يكون مسببا، بمعنى أن الرجل إذا أراد الزواج بأخرى فله ذلك حتى وإن لم توجد أسباب كالتي ذكرت مثل عدم الإنجاب أو الإهمال من الزوجة الأولى أو خلافه... ولكن رغم وجود هذا الامتياز للرجل إلا أنه مقيد بأمر شاق جدا وهو العدل بين الزوجات في المطعم والمأكل والملبس ورعاية البيت و الأولاد... إذا لم يتكمن من ذلك فله حساب ليس بالهين في الآخرة .. فليختر لنفسه ما يشاء.... إضافة إلى ذلك فهذا الأمر يخضع للعرف في كثير من الأحيان، فنرى في بعض المجتمعات أن أمر صعب على المرأة أن تتقبل فكرة الزواج الثاني، نرى مجتمعات أخرى يجمع فيها الرجل بين زوجتين أو أكثر ويعتبره المجتمع أمر مقبول بل وعادي جدا حتى!
تختلف من مجتمع لأخر ولكن تظل الزوجة الأولى وإن تقبلت الأمر مهزومة نفسيا، وفي هذه الدول يضعون برامج لدعم الزوجة الأولى نفسيا،وقد يكون ارتفاع مستوى المعيشة في بعض الدول مساعدا لارتفاع معدل الزواج الثاني.
أما بالنسبة للمسببات هذه قد تجعل من الزواج الثاني ضرورة ملحة، لست أتحدث هنا من ناحية الشرع، فالشرع وجب العدل وهذا قد يكون من الصعب حدوثه،
لااعلم لما تفكر النساء بان زواج الرجل مرة اخرى هو ظلم لها ولماذا يجب ان بكون هناك سبب للزواج مرة ثانية والا تهدد بالتخريب والتدمير الا يمكن ان الزواج الثانى سعاده للجميع فتتنافس الزوجتان فى اسعاد الرجل مما يعود بالنفع ع الجميع. لكن ثقافة الدولة القطبية قبل الإسلام عودت المجتمع المصرى ان الزواج الثانى حرااااام وبما رسخته السينما الفاشلة بان كرامة الزوجة لاتتحقق اذا تزوح عليها زوجها
تتنافس الزوجتان لاسعاد الرجل يالقداسة المسئولية، وهو ماذا يفعل على من عليه اسعاده زميلته في العمل أم صديقة على الانترنت،
ليس الزواج الثاني حرام مطلقا لكن عندما يكون هناك سبب زوجة فاشلة أو مهملة أو لاتنجب أم غير ذلك فالأمر غير سوي
أعلم أن النبي لم يحرم الزواج الثاني أو غيره، لكنه رفض أن يتزوج سيدنا علي على السيدة فاطمة لعدة اسباب من ضمنهم أن قد تحزن والحزن يؤذيها ومايؤذيها يؤذي رسول الله عليه السلام، وهذا ماقصدته
أعتقد أن هذا الرجل ليس متعلم اى نعم الشرع حلل اربعه ولكن فى ظروف معينه بينما الرجل الذى يتزوج على زوجته شخص مريض لأن الزوجه الأولى تحمل مسؤوليه الاولاد المنزل واشياء أخرى لماذا لا يقوم هو باخراجها من هذا الروتين ولو مره واحده فى الشهر عن طريق الخراجات اظن ان الحياه سوف تتغير فى نظرتهما
لا توجد "ظروف معينة" بالشرع!
متى ما كان الرجل قادر على التعدد ماديا و جسديا و نفسيا
فيحق له التعدد بغض النظر عن الاسباب.
الشرع واضح وصريح التعدد مشروط بتحقيق العدل بين الأزواج، ولكن لما قد يلجأ الزوج للزواج الثاني ولديه زوجة محبة متفاهمه وجميله ولديه أبناء
ما سألك عن شروط التعدد !
قال يحق له متى ماكان مقتدر بغض النظر عن الأسباب ، -وجوب العدل- ليس فيه أدنى اعتراض على إباحة التعدد :)
_الشارع -أوجب- العدل ولم يشرطه والفرق بينهما أن الثاني محله العقد يعود عليه بالإبطال إذا أنعدم -حكم قضائي- ، بخلاف الأول هو معصية وكبيرة -حكم تكليفي- ثم كيف تحملين قول الله جل جلاله (ولن تستيطعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم) على تقريرك؟هل شرط الباري المحال على خلقه؟
بالفعل لابد من مشاركته لزوجته وتوفير سبل الراحة لها، بدلا من البحث عن زوجة ثانية، يبحث عن السعادة مع زوجته والتي قد أرهقتها مسئوليات قد تخلى هو عنها
أعلم تمام العلم أن الشرع حلل التعدد ولكن اناقشه من ناحية الظروف المجتمعية، فاهمال الاولى عند الزواج بالثانية هو مايحدث بالفعل، ليس تشبيها بالتجارة مطلقا فالتجارة الرابحةفيها الذي يديرها وهو واحد أم الزواح امر مختلف، الزوجة الأولى إن قبلت بالزواح الثاني يكون لاسباب ترغمها على ذلك مثل عدم وجود من يدعمها أو لادخل لها، أو اشياء من هذا القبيل، فالمرأة تقيس الموضوع بمشاعرها تجد زوجة تحاهد مع زوجها في بداية حياته وتكون سند له وكافحا معا وعندما تزدهر الحياة معهم تجده تزوج الثانية وقد يكون بدون علم الثانية، وحالات أخرى كثيرة من يبيع بيته الاول من أجل الثانية.
أما التعدد الشرعي وتكليله بالعدل لاخلاف عليه وان قبلت الأولى ذلك ولها حرية البقاء أولا
سأجيبك الإجابات البسيطة التي يستنفرها الجميع
لكن السؤال الأهم بين المؤيد والمعارض ماالذي يجعل الرجل أن يتخذ هذا القرار؟
تختلف الأسباب باختلاف الرجل، وقد وضحتيهم أنت، لذا أستغرب صراحة سؤالك، وأود أن أشير إلى أن المجموعة الغير مقبولة -الثانية- من تفسيراتك هي أسباب خيانة الرجل الزوجية أيضًا، ولا تقتصر على كونها أسباب زواجه، لذا فالزواج الثاني في هذه الحالات تقنين للدوافع، ولا ننسى في النهاية أن الإنسان حيوان سادي فضولي، يبحث دوما عن الممنوع والجديد والنادر، لذا لا يحب الحفاظ على روتين معين ويحب كسره، وإن كسره بالزواج الثاني.
لا أعتقد أن جميع حالات الزواج الثاني فيها ظلم للزوجة الأولى، ففي المجموعة الأولى من الاسباب التي طرحتيها عادة ما تكون الزوجة الاولى مهيمنة على الثانية، بل قد يصل الأمر إلى بعض الدراما التلفازية.
أعلم رأي الدين والشرع جيدا، ولكن إذا كان الرجل لديه زوجة جميلة محبة ومثقفة ومتفاهمة وأبناء، ماهو السبب الذي يدفعه نحو الزواج الثاني؟ هنا هل هو مرض نفسي أم ماذا؟
أنت طرحت الأسباب والآن تتسائلين؟ لا مرض نفسي ولا غيره، وأكره صراحة هذه الناحية الفيمنستية في كلام النساء، وأكاد أقسم لك أنه لو كان هذا المجتمع أمومي والأنثى فيه هي المسيطرة لقامت بما يقوم به الرجل وزادت، كل ما في الأمر أن البشر ضعاف النفوس، فلا يستطيعون الإلتزام بعهد بقوة عهد الزواج والمغريات كثيرة، لذا نقول مرارً يجب أن تأخذ فترة الخطوبة وقتها، ويجب التفكير جيدًا قبل أخذ هذه العهود على نفسك، ولا أؤمن أن هنالك رجل على هذه الأرض استطاع تحقيق العدل الكامل بين زوجاته، لأني أؤمن أصلًا أن من يعدلون مع زوجتهم الوحيدة أصلًا يعدون على الأصابع، ولو كان العدل بتلك السهولة لما كان من اسماء الله.
لماذا تستغرب سؤالي إذا كنت اتحدث عن حالة ليس بها الاسباب التي ذكرتها سابقا، وليس هناك ناحية فيمنستية في كلامي فقد ذكرت الاسباب ولكن هناك حالات لاتكون فيها الزوجة مقصرة على الاطلاق بل معطاءة وغيره من الصفات الجميلة وتجد الزوج يقبل على الزواج الثاني
الزوجة مقصرة على الاطلاق بل معطاءة وغيره من الصفات الجميلة وتجد الزوج يقبل على الزواج الثاني
لأنك ببساطة قلتي هذا:
هناك أيضا أسباب لاتوصف إلا بالأنانية مثل الملل والرغبة في التغيير، انشغال الزوجة بالمسئوليات والأبناء
أنت تسألين أسئلة تعرفين إجاباتها ثم تقولين هذا
هنا هل هو مرض نفسي أم ماذا؟
واضفت لك قانون العرض والطلب والندرة.
وليس هناك ناحية فيمنستية
لا أعرف لما لا تودين أن يطلق على كلامك انه "فيمنستي"، وكأنه اتهام، ولكن سؤالك الأخير أراه صراحة من مشاكل الفيمنيست، كل ما في الأمر أن هنالك أسباب، ولكن دائمًا ما يحب الفيمنيست والنسوة عمومًا لعب دور الضحية وإلقاء اتهامات ك"الرجل مصاب بمرض نفسي" ليحاولوا أن يبررورا وضعهم بدلًا من تغييره، وقلت في تعليقي أني ضد هذه الظاهرة، ولكني لست من محبين الثرثرة الفارغة واتهام الناس، كما أني أراها ظاهرة مهمة لا يكفيها التحليل السطحي كاعتباره "مرض نفسي"، وهذا ما اعترضت عليه ببساطة.
لا تستغرب، معظم الأناث الذين سجلوا في الموقع مؤخرا يتشاركون نفس الصفات
مثل طريقة الكتابة
والمواضيع التي يتحدثون عنها
ويسألون اسئلة يعرفون إجابتها
ويردون لمجدر الرد فقط وردودهم متشابهة
كان من الجدوى مناقشة الموضوع لا أكثر ، ماالمشكلة لا أرى تشابها فى الردود فاتابع أغلب المقالات ومن المحتمل توارد الأفكار بنسبة مقبولة، والؤد هنا للمناقشة واثراء الحوار، أرجو تجنيب أي اتجاه ضد الاناث وضف لنا من مناقشاتك ماقد نستفيد منه
الإنسان حيوان سادي فضولي
أشم رائحةً نكيرة.
فلا يستطيعون الإلتزام بعهد بقوة عهد الزواج والمغريات كثيرة، لذا نقول مرارً يجب أن تأخذ فترة الخطوبة وقتها، ويجب التفكير جيدًا قبل أخذ هذه العهود على نفسك
.
ولا أؤمن أن هنالك رجل على هذه الأرض استطاع تحقيق العدل الكامل بين زوجاته،
ولا أحد؟
لأني أؤمن أصلًا أن من يعدلون مع زوجتهم الوحيدة أصلًا يعدون على الأصابع، ولو كان العدل بتلك السهولة لما كان من اسماء الله.
نعم العدل ليس سهلا، وكذلك البشر ليسوا ملائكة يفعلون ما يؤمرون....
ولذلك كان الاستغفار والتوبة ولو كنا كالملائكة لبدلنا الله تعالى وأتى بقوم يخطئون و يستغفرون .
المقصد:
لن يعدل أحدنا عدلا كاملا فذلك اخْتُص به الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وحدهم، لكن هذا ليس ذريعة لمنع التعدد على الناس. (وكلامي ليس ذريعة لكل من هي ودب أن يعدد، فلا يؤدي حق الله تعالى ولا حق نفسه ولا حق أزواجه وأهله)
أشم رائحةً نكيرة.
مجرد مزحة سيئة.
لن يعدل أحدنا عدلا كاملا فذلك اخْتُص به الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وحدهم، لكن هذا ليس ذريعة لمنع التعدد على الناس. (وكلامي ليس ذريعة لكل من هي ودب أن يعدد، فلا يؤدي حق الله تعالى ولا حق نفسه ولا حق أزواجه وأهله)
لا تقفز للاستنتاجات، لم أدع لمنع التعدد، لذا كلامك هذا لا قيمة له الصراحة، كل ما قلته أني لا أؤمن أن هنالك من استطاع العدل بين زوجاته الأربع على هذه الأرض، هذا لا يلزم أي أحد بل مجرد رأي أنوي الإلتزام به.
راي الشرع مختلف تماما عن راينا كنساء ويحترم طبعا وانه ليس حرام ولا غلط انه يلجأ للزواج من الثانيه مداك في حدود شرع الله ولكن يوجد رجال يتزوجون ثانيا لوجود اسباب مثل عدم الانجاب او عدم وجود تفاهم مع زوجته الاولي او عدم راحته هو واوقات كثيره يتزوج الرجل بدون اي سبب او عيب في زوجته الاولي ويمكنه الزواج لمجرد حبه او اعجابه بزميلته مثلا في العمل او لمجرد التجديد والرغبه في التغير والخروج من روتين الحياه اليوميه
لم خيار التعدد غير متاح للمرأة التي لا ينجب زوجها؟
وإذا انعدم التفاهم أليس الحل الأقرب للمنطق هو الانفصال؟
الدين والشرعةيحرم التعدد لزوجة منعا لاختلاط الأنساب، وإن أردت الانفصال فهذا خيارها،
وبالفعل اذا لم يجد الرجل السبيل للصلاح عليه اعلام الزوجة وهي تقرر ولايصبح الزواج الثاني أمر واقع
اختلاط الانساب !!!!!!1 اممممممممممم
ماذا اذا كان اسم الام هو ما تملكه وليس اسم الاب هنا لن يكون اختلاط انساب هل يجوز للمراءة ان يتعدد ازواجها
مع العلم انه كان بعض المجتمعات تعطي النسب للام
كيف يكون الحال عندها
على ما يبدو أنك غير مسلم والموضوع في الغالب يختص بالمسلمين بما أنهم الديانة السماوية الوحيدة التي تبيح التعدد (على حد علمي) لو استثنيننا طائفة المورمون.
وفي الإسلام كما تعلم (وعلى حد علمي النصرانية كذلك) لا يُنسب الإبن إلا للأب وليس الأم, فحديثك مردود عليه.
ولو عندك تساؤلات أو أمور لا يستسيغها عقلك فيمكنك أن تحدثنا عن عدم معقولية منع زواج أولاد العمومة أو زواج البنت من أباها الروحي في الديانة النصرانية وغير ذلك كثير ليس المكان مناسب له.
وبالمناسبة أنا لا أمنع حقك من الحديث ولا أتعرض لشخصك , لكن كما أفعل مع أصدقائي غير المسلمين بشكل عام و النصارى بشكل خاص, نبتعد عن الحديث في الأديان حتى لا يُفهم أسلئتي أو أسلئتهم بشكل خاطئ.
هذا وانتم تجلسون علي المصطبة امام بيتكم وتتكلمون تختارون المواضيع التي تريدونها انا رايت موضوع ولم اخرج عنه ولا اقصد شئ اعلنها واضحة صريحه انا اري ان التعدد مهين للمراءة ويقلل من قدرها وقلت راي في مجتمع ثقافة لم يعجبك ردي يمكنك ان تتجاهل الرد ببساطه بدل من ان تدخل وتفرض الراي الخاص بك علي شخص اخر اعمل بنصيحتك اولا
المصطبة هذه يعرفها أمثالك ليس لي دخل بها.
علنها واضحة صريحه انا اري ان التعدد مهين للمراءة ويقلل من قدرها
وما رأيك في إهانة المرأة بعدم وجود تشريع يضمن لها إرثها الشرعي من وفاة أقرب الناس لها فيضيع حقها بين إخوتها خاصة في الريف والأقاليم؟
ما رأيك في إهانة المرأة في جعلها زانية لو طلقها زوجها , ولو أرادت أن تتطلق فعليها أن تزني حتى يُحكم بالطلاق؟
ما رأيك بالالاف اللاتي تعج بهن المحاكم المصرية حتى يستطعن أن ينفصلن عن أزواجهن لأن الكنيسة ترفض الطلاق؟
ما رأيك في إجبار شخص بشكل غير مباشر على تغيير ملته أو طائفته حتى يستطع أن تُطبق عليه أحكام المسلمين؟
ما رأيك في كون المرأة كائن نجس كما صرح أستاذ اللاهوت إكرام لمعي منذ سنوات؟
ما رأيك في وصفها بأنها أم الشرور وهي من أغوت آدم وأخرجته من الجنة؟
ما رأيك في وصفها بأنها مجد الرجل؟
وهذه بعض العينات عن إكرام المرأة في العهد الجديد أما العهد القديم فحدث ولا حرج بدءًا من حرق الزانية حية وإن كانت غير متزوجة مرورًا بأنها نجسة لأنها تحيض وكل ما تجلس عليه نجس في فترة استحاضتها وقطع يد المرأة التي تتدخل ما بين الأخ وأخيه ختامًا بأنها أصل شرور الأرض!
هذا غيض من فيض من تكريم المرأة في العهدين , لذلك كما قلت لك وأكرر المسائل التي تتعلق بالديانات على المرء أن يكون حصيفًا ونبيهًا ويبتعد عنها طالما أنه ليس من ضمن تلك الديانة لأن رأيه سيكون موضع نظر.
هناك مواضيع خاصة بالنصارى ( وتلك ليست مسبة بالمناسبة ) في هذا المكان لا أعلق عليها ولا أتعرض لها رغم عدم اقتناعي بالمكتوب وسهولة الرد على طارح الموضوع لكن لماذا أحرجه؟
لماذا أتعرض لدين ليس ديني ؟ وما هي النتيجة؟
امثالي هم الذين يدؤن نقاشات بدون اهنات للغير
"وما رأيك في إهانة المرأة بعدم وجود تشريع يضمن لها إرثها الشرعي من وفاة أقرب الناس لها فيضيع حقها بين إخوتها خاصة في الريف والأقاليم؟"هل تتكلم عن الارث نعم انها تحصل علي نصف الرجل
"ما رأيك في إهانة المرأة في جعلها زانية لو طلقها زوجها , ولو أرادت أن تتطلق فعليها أن تزني حتى يُحكم بالطلاق؟"
انت فهمت النص خطاء لا يوجد طلاق الا لعله الزني والزاني لا يزوج انه امر بسيط
"ما رأيك بالالاف اللاتي تعج بهن المحاكم المصرية حتى يستطعن أن ينفصلن عن أزواجهن لأن الكنيسة ترفض الطلاق؟"
تم الرد فوق وبالمناسبة انهم اقل من الذين يطلبون الخلع
"ما رأيك في إجبار شخص بشكل غير مباشر على تغيير ملته أو طائفته حتى يستطع أن تُطبق عليه أحكام المسلمين؟"
تطبق قانونك في بلدي وترفض ان يطبق شريعتنا الا عند اتحاد الملل ثم تعايريني بما فرضته انت
"ما رأيك في كون المرأة كائن نجس كما صرح أستاذ اللاهوت إكرام لمعي منذ سنوات؟"
رايه لا يمثل ديني اذا كان قد قاله لاني لن ابحث عنه
"ما رأيك في وصفها بأنها أم الشرور وهي من أغوت آدم وأخرجته من الجنة؟
اعطني الايه التي تتكلم عنها
"ما رأيك في وصفها بأنها مجد الرجل؟ " الايه التي تقصدها
"لماذا أتعرض لدين ليس ديني ؟ وما هي النتيجة؟"
النتيجه هي البحث والقراءة والرد هل يزعجك ذلك
"
الاخ الكريم هذا مجتمع ثقافة وانا لم اخرج خارج الموضوع المطروح
لا علاقة للدين بالنسب انه مواريث المجتمع والثقافة مع الوقت
"منع زواج أولاد العمومة أو زواج البنت من أباها الروحي في الديانة النصرانية" هنا انت من خرجت خارج الموضوع فقط
ما هو زواج البنت ما اباهاه الروحي هلا حدثتني عن هذه الموضوع بما انك من خرجت خارج الموضوع
وبالمناسبة انا لست نصرانيا فانا لست من الناصرة
السيد المسيح كان ناصريا لانه عاش في الناصرة
انا مسيحي لست نصراني
وبالنسبة لمشروعية التعدد للرجل ومنعه في حق المرأة هناك أمور لا تخفى على كل ذي عقل ، فالله سبحانه جعل المرأة هي الوعاء ، والرجل ليس كذلك ، فلو حملت المرأة بجنين ( وقد وطئها عدة رجال في وقت واحد ) لما عرف أبوه ، واختلطت أنساب الناس ولتهدمت البيوت وتشرد الأطفال ، ولأصبحت المرأة مثقلة بالذرية الذين لا تستطيع القيام بتربيتهم والنفقة عليهم ولربما اضطرت النساء إلى تعقيم أنفسهن ، وهذا يؤدي إلى انقراض الجنس البشري . ثم إن الثابت الآن - طبيا - أن الأمراض الخطيرة التي انتشرت كالإيدز وغيره من أهم أسبابها كون المرأة يطأها أكثر من رجل ، فاختلاط السوائل المنوية في رحم المرأة يسبب هذه الأمراض الفتاكة ، ولذلك شرع الله العدّة للمرأة المطلقة أو المتوفى عنها زوجها حتى تمكث مدة لتطهير رحمها ومسالكها من آثار الزوج السابق وللطمث الذي يعتريها دور أيضا في هذه العملية.
هذا هو المقصود باختلاط الانساب
"، فالله سبحانه جعل المرأة هي الوعاء" المراءة ليست وعاء فهذا تقليل من حقها هي من تحمل الجنين تعدد الزوجات يجعلها وعاء جنسي
"ولربما اضطرت النساء إلى تعقيم أنفسهن" تراجيديا مصنوعه من البشر
" ثم إن الثابت الآن - طبيا - أن الأمراض الخطيرة التي انتشرت كالإيدز وغيره من أهم أسبابها كون المرأة يطأها أكثر من رجل" الامراض الخطيره ينقلها الرجل والمراءة وحتي القرود وللعلم مرض الايدز يقال انه اتي من القرود
الله خلق حواء واحدة لادم واحد واخبره ان يعتني بها
المرأة وعاء ليس تحقيرأو تقليل ولكن هي الأساس هي عملية تكوين الجنين والتقاء البويضات بالحيوانات المنوية يكون داخل الرحم فهي هنا وعاء ليس بالمعنى الذي فهمته، فالدين الإسلامي كرم المرأة كثيرا.
هناك أبحاث أجنبية قد تمت على كيمياء الرحم فوجدوا أن أثار السائل المنوي لا يختفي من رحم المرأة سوى بعد أربعة أشهر.
أما الايدز فهو مرض مناعي ومن اكثر طرق انتقاله الاتصال الجنسي
هذا ليس مبرر
هل معني ذلك انه اذا زاد عدد الرجال عن النساء ينطبق نفس الشروط والظروقف والنتيجه انه يسمح لتعدد الرجال
لا اعتقد ذلك
واذا كانت الحرب العالمية مبرر فانها انتهت
والتشريع موجود دائما
وفي الاخير انها نسائكم وافعلو بهم ما تشاءوا
معاذ الله، لم أنكر أو أشكك في أي نهج مطلقا، الحمد لله على نعمة الإسلام، وكان موضوعي لرؤية فكر الرجل وأسبابه هو ليتخذ قرار الزوجة الثانية فقد يكون هناك أسباب لاتدركها بطبيعتها العاطفية، وليس نقاش يمس الدين البتة.
تستطيع ان تشكك في ديني كما تشاء فغرض الكل في النهاية هي البحث عن الله الحقيقي
"ادخل في جروبات كما تشاء وناقش كما تشاء"
ونقاش مثل هذا لن يفتنني ان يجعلني اظن اني علي حق لو كان كذلك لما بقي مسيحي علي وجه الارض
ما الباطل الذي نريد نصرته انت تخلق مبررات لكل شئ وفي النهاية هذا ايمانك ما دخلي انا بما تظنه
"وجعلنا بعضكم لبعض فتنة، أتصبرون" هل معني الايه ان نفكر في كل ما يقال انه من عند الله اظن انه من حقك ان تنتقد كل ما يقال باسم الله
"أن عرض أمور العقيدة الثابتة بالنصوص على عامة الناس ليدلوا فيها بأهوائهم دون بينة أو دليل فيه مفسدة وفتنة للمسلم وغير المسلم على السواء"
الموضوع في مجتمع ثقافه لو كان في مجتمع اسلامي لما دخلت عليه لان هذا شان خاص بكم
وجودت موضوع في مجتمع ثقافه من المفترض انه يستطيع ان يقول الكل رايه ولكنك اردت الموضوع اسلامي ولذلك سوف اترك الموضوع
يوجد الكثير من الموضوعات الاسلاميه لن تري رد مني في اي منهم لن هذا شان لا يخصني
من اراد موضوع اسلامي خاص بالمسلمين فليحسن اختيار المجتمع حتي يظن البعض انه مفتوح لجميع في النقاش
المناقشة كانت لكشف تفكير الرجل ودوافعه وأسبابه، ففي مجتمع النساء يندهشون من ذلك حينما تكون الزوجة تقدم كل شئ ثم تجده يتزوج يبحثون عن أسبابهم فيم يفكرون ولماذا فعل هذا، هل قصرت هوتبدأ في البحث عن الأسباب وبعض المشاركات أوضحت ذلك,
لم أرد مناقشة التعدد من ناحية الشرع وذكرت في مقالي أن رأي الشرع أعلمه جيدا ، وعلى الرغم من التجاوزات في بعض المشاركات ولكن كان نقاش مثمر باستثناء المناقشة من الجانب الديني لأن لكل شخص معتقداته الدينية الثابتة وهي غير قابلة للنقاش فينتج عنها نزاعات وهذا مالاأتمناه أبدا. سعدت بمشاركتكم
اعتقد اخوانى اننا تطرقنا لمواضيع فرعية ولكن رأى الكاتب هو اثارة لنقطة ماسبب الزواج الثانى فى حياة الرجل وافهم ان الكاتب يتفهم شرع الله وماكان الله يحل شيئاويحرمه الانسان.
اختى الكاتبة موضوعك اكثر من رائع واتمنى ان تتفهمى انه لاحاجة لسبب ليتزوج الرجل من اخرى حتى ولو قلنا انه لأهون الآسباب انها اعجبته.
وكما ذكر الاخوة المتفاعلين اسبابا عديدة وفسروا لما التعدد مفيد بينما لايصح التعدد للمرأة لما فيه هلاك للمجتمع. وفقكم الله لما يحبه ويرضاه.
لايوجد اسباب معينة او قاعدة ثابتة تبني عليها لكل رجل سببه الخاص ربما البعض شهواني ربما البعض لديه القدرة علي ان يحب اكثر من شخص , واسباب اخري كثيرة
لكن فنهاية الموضوع ليس وكانه المراة دائما الضحية يمكن للزوجة ان تطلب الطلاق من زوجها اذا لحقها ضرر من زوجها بعد زواجه بثانية كأن لا يعاملها بإنصاف ومن هذا القبيل
كما يمكن ان ترفض التعدد قبل الزواج بوضع شرط في عقدها
اعلم انني متأخر جدا ولكن
ارى ان سؤالك خاطئ وفهمك للتعدد قاصر (مع احترامي الشديد)
الدين لم يشرع التعدد بسبب ان الزوجة الاولى فيها علة فتعدد بالزوجات
الدين صالح لكل الظروف والازمان
والدين شرائعة طويلة المدى بشكل مذهل
احد هذه الاسباب هو ان النساء اكثر من الرجال (انصحك بالاستماع الى كلام الشيخ ذاكر نايك عن التعدد الكلام عميق لا استطيع شرحه)
نبينا صلى الله عليه وسلم لم يتعدد بسبب علة في احدى زوجاته
وايضا عندما اتاه شخص يشكي الفاقة اي الفقر فأمره ان يتزوج فتزوج الاولى وعاد فأمره بالثانية وعاد فأمره بالثالثة ثم الرابعة
هذا يؤكد لنا ان لله حكمة عظيمة في هذا ولا يجب ان نعرف كل شيئ يجب ان نشتغل بما هو اهم
عموما اذا كنا مسلمين فيجب ان نسلم امرنا لله ولا ننقب ونعذب انفسنا عن الاسباب التي قد لا نقتع بها من قصور في عقلنا لا في الشريعة
لا اقول انه لا يوجد تفسير علمي لذلك ولكن يجب ان يوجه هذا السؤال لأهل الاختصاص ومهما حكو وقالو من اشياء فلا تزال هناك حكم لا يعلمها الا الله
إن لاحظت في تناولي للموضوع أني ذكرت أني أعلم رأي الشرع جيدا وأحترمه، لكن تناولت الموضوع من ناحية أخرى وهي خاصة بسيكولوجية الرجل وما هو الدافع الذي يجعله يتخذ هذا القرار، فكل رجل لديه سبب بخلاف الآخر قد يدفعه للزواج، ولأن الظروف المجتمعية والاقتصادية مثلا للطبقة المتوسطة قد لا تسمح للشخص أن يُكفي طلبات منزل واحد، ولأن مصاريف الزواج عامةً أصبحت مكلفة عن الماضي، فأصبح قرار الزواج الثاني قليل نوعًا ما.
أيضا لا نستطيع أن ننكر غياب العدل بين الزوجات، بجانب أيضا أن الأمر مؤلم بالنسبة للزوجة خاصةً إن كانت تعطي كل ما لديها، والدليل أن الرسول رفض أن يتزوج سيدنا على على ابنته السيدة فاطمة لأن هذا سيؤلمها.
بجانب وجود العديد من القضايا التي يتخلى فيها الزوج عن أسرته من أجل أن يتزوج، وهناك من يتزوج دون علم زوجته، والكثير من هذا النوع، نادرا ما نسمع عن رجل متزوج أكثر من إمرأة ويعدل بينهم ولا تعاني أحدتهن بسببه.
لذا أنا أناقش الموضوع من ناحية الظروف المجتمعية وسيكولوجية الرجل والدوافع التي قد تجعله يتخذ هذا القرار في ظل الظروف الاقتصادية التي نعيشها جميعا.
حسنا
اولا من المعروف ان سنة الله الكونية توافق سنة الله الشرعية
فهذا امر مسلم ومتفق عليه
لذلك اذا كنتِ تسألين عن سيكولوجية الرجل فهذه خلقة من الله اختار ان يكون هكذا
لان الرجل السليم السوي يستطيع التعدد بسبب شهوته التي وضعها الله فيه
اما بالنسبة للعدل فهو مستحيل فقد قال الله تعالى (ولن تستطيعوا ان تعدلوا بين النساء ولو حرصتم)
بمعنى مهما حاول الرجل ان يعدل فلن يستطيع ولكن يجب عليه ان يسدد ويقارب
انا بالنسبة لكلامك ان النبي صلى الله عليه وسلم رفض ان يتزوج علي رضي الله عنه على فاطمة "لان ذلك سيؤلمها"
فهذا غير صحيح!!!!
كيف يقول ذلك ولديه تسع ازواج!!!
بل الصحيح انه قال (لست أحرم حلالاً ولا أحل حراماً ولكن والله لا تجتمع بنت رسول الله وبنت عدو الله مكاناً واحداً أبداً)
نفهم من هذا ان علي رضي الله عنه كان يريد الزواج من بنت ابي جهل
هناك فرق بين ان هذا سيؤلمها وانا التي يريد الزواج منها هي بنت ابو جهل
لو كان بسبب ان هذا سيؤلمها فسيكون هناك تناقض رهيب!!!
سيُفهم من هذا انه ليس عادل لانه تزوج تسع زوجات ورفض ان يتزوج علي على ابنته!!!
وحاشاه رسول الله فداه ابي وامي
اما الزوج الذي يتخلى عن اسرته او يتزوج بغير علم زوجته فماهو السبب برأيك!!!
اليس بسبب المجتمع المتخلف الذي ابتعد عن الدين وذهب ليحاكي الكفار؟!!!
وبالنسبة للدوافع التي تجعله يتعدد فهي سنة الله في خلقه وليس لنا حيله فيها
عموما انا اتحدث بشكل عام ولم افكر بالزواج من قبل :)
اتمنى لك التوفيق
- لأن الرجال يحبو الأرانب والنساء يحبو الحمام :]
هناك أسباب لاجدال فيها مثل عدم الإنجاب من الزواج الأول أو عدم التوافق بين الزوجين وتعد إلى حد ما مقبولة، ولا يهاجم عليها الرجل بل يدعمه المجتمع.
- أجبت على نفسك في نهاية الفقرة، فهي أسباب في الأعراف والتقاليد وضعها المجتمع، فالأولى ألا يعدد الزوجات في تلك الحالة مراعاة لحالتها وليس العكس.- من حق الزوج التعداد وتحمل تبعاته وشروطه -ليس كما يُخيل لهم في الأحلام الوردية :]-، ومن حقها إنهاء زواجها منه إن لم تستطع تقبل الأمر.