13

هل نحن كائنات افتراضية نعيش في حاسوب؟

لمن شاهد فيلم ماتركس يرى ان البشر يظنون انهم يعيشون في عالم مادي بينما هم في عالم افتراضي و لا يدركون ذلك،

ما يمنع ان ننعيش في عالم افتراضي كذلك؟

و على عكس فيلم ماتريكس الناس لهم وجود مادي خارج العالم الافتراضي و يتم ربط العالمين

عبر منافذ،

لكن على عكس فيلم ماتريكس هناك فكرة اعمق فقد نكون مجرد كائنات افتراضية في حاسوب خارق( بالنسبة لحواسيبنا ) اي لا يوجد لنا وجود مادي خارج العالم الافتراضي الذي نعيش به

افكار كهذه مجرد فرضيات و قد اصبحت مؤخرا تطرح بجدية علميا

و اهم الامور الداعمة لهذه الفرضية هي الكم اي وجود وحدات ككتل او طاقة منتهية

و ايضا وجود القوانين الفيزيائية بشكل عام

اما انا فلدي ملاحظة ان بعض الشخصيات التاريخية تتكرر بصور مقاربة و بنفس الفارق الزمني

كامثلة التشابه بين هتلر و نابليون و بين لنكولن و كندي

ما رايكم بهكذا فرضيات؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد انها مسألة فلسفية اكثر منها علمية، فنحن بالفعل لدينا معرفة يقينية بالعوالم الافتراضية التي يصنعها الحاسوب ولكن ليس لدينا معرفة يقينية بعوالم "حقيقية" الا عالمنا الذي نعتقده حقيقي، وطالما ليس لدينا هذا اليقين حو العوالم الحقيقية فلا يمكننا رمي افتراضات حول كون عالمنا مجرد محاكاة دون دليل لأن هذا سيدخلنا في حلقة مفرغة لا نهائية، والتشابه الذي بين هتلر ونابليون ليس حتى بالتشابه "التام" لكي يثير هذا العجب، والأمر سيان للينكولن وكندي، فهذان ما هما الا شخصيتان بين مليارات البشر الذين عاشوا على هذا الكوكب.. فقط شخصان من مليارات!! أهذه نسبة تدعو لهذا العجب، يحب البعض أن يسميها لعبة التاريخ مع لمسة ميتافيريقية تكسبها بعداً روحياً، واكرر انه لايمكننا استخدام تشابه القوانين او الوحدات بين عالمنا والواقع الافتراضي لاثبات ان عالمنا افتراضي، فمن الطبيعي أن يضع الصانع صبغته على صنعته، فنحن من أوجدنا هذه التشابهات وتشابهك مع الموزة في الدي ان ايه لا يعني انك موزة! كما اكرر انه ليس لدينا هذا المقياس اليقيني لهذا العالم "الحقيقي" لنقارن به عالمنا.

بالتاكيد لا يوجد يقين

و لا يمنع من رمي فرضيات ما دامت في حدود العلم او الفلسفة

الخطأ هو التعلق بمثل هكذا فرضيات و محاولة اثباتها

-1

لو كنت مبرمج العاب وتعرف قليلاً عن الphysics engine وما يمكننا عمل من simulations للواقع لايقنت 1000 في المئة ان نحن نعيش في عالم افتراضي !

ردك لا يستحق كل هذه التسليبات!

أتفق إلى حدٍ ما مع فكرة وجودنا في عالم افتراضي في جهاز كمبيوتر خارق. أفكر أحيانًا في الألعاب المعقّدة ك gta، وكيف أن الأشخاص وكل شيء فيها يتحرك كما لو كان حُرًّا، وأيضًا الشطرنج، كيف تلعب ضد الكمبيوتر وتشعر بأن شخصًا حقيقيًا يلعب معك؟!

كذلك الذكاء الاصطناعي، ربما في المستقبل نصنع روبوتات تأخذ قراراتها دون تدخّل الإنسان مما قد يؤدي لدمار شامل. أتسائل دائمًا لماذا القوانين الكونية رياضية؟ كل شيء يُحسب بالأرقام، أليست ال simulations عبارة عن برمجة، وأن البرمجة تعتمد اعتمادًا كليًا على الأرقام؟

لماذا نرفض تمامًا فكرة أننا في عالم افتراضي، مبرمَجين على أشياء محددة لا نستطيع تغييرها كالتسيير، وأشياء أخرى لنا الحرية فيها كالتخيير! الموضوع فلسفي عميق يشتت العقل صراحةً :)

أتسائل دائمًا لماذا القوانين الكونية رياضية؟ كل شيء يُحسب بالأرقام، أليست ال simulations عبارة عن برمجة، وأن البرمجة تعتمد اعتمادًا كليًا على الأرقام؟

هذا ماردت قوله بالضبط كل شيء عبارة عن معادله رياضيه وقريباً بوجود معالجات الكم سنستطيع صنع عالم ربما حتى افضل من عالمنا الحالي ك SIMULATION هذا اذا لم يكن موجود بالفعل

وأي معادلات رياضية تلك التي تحسب مشاعر الإنسان مثل الكراهية والمحبة والتعاون والأنانية والسعادة والبؤس...... إلخ؟

mjxp7 أضف ردا

اذا اعطيت طفل صغير جائع قطعة حلوى ألا يشعره هذا بالسعادة

اذا ضربك شخص ظلما دون سبب ألا تكرهه

مبروك هذه معادلات رياضية

طبعا هذا ليس مطلق و به الكثير من الاستثنائات وضعت المثالين لتسهيل ايصال الفكرة فقط

و هي وجود معادلات رياضية باعتقادي و عدم وصولنا لها لا يعني بأنها غير موجودة

ومن أدلة وجودها امكانية توقع ردود فعل أشخاص و مشاعر أشخاص بنائا على أفعال و واقع محدد

مع تحياتي

لماذا نرفض تمامًا فكرة أننا في عالم افتراضي

هناك فرق بين أن ترفض الفكرة و ترفض مناقشتها

و بين اليقين بالفكرة 1000% دون أي دليل منطقي واقعي ملموس

أكرر اننا من نصنع هذا العالم الافتراضي وبيدي أن أجعله غير مشابه تماماً لعالمنا وأقارنه بعالمنا واقول "أنظر كم الاختلاف بين عالمنا والعالم الافتراضي.. اذاً فعالمنا حقيقي!" ولهذا لا يمكننا اعتبار التشابه دليل على اي شيء.

لا يمكن لنا النفي أننا نعيش في واقع افتراضي , فوجودنا بعالم افتراضي لا يمكن لنا نفيه بل وهناك بعض الأدلة التي تؤيد هذا الرأي

فوجودي انا وانت في هذا العالم الافتراضي كشخصيات لا يمكن لنا المعرفة اننا في ذالك العالم او المحاكاة الحاسوبية

فيقول العالم نيل تايسون ان نسبة وجودنا في هذه المحاكاة هي 50/50 واننا نحن عبارة عن برمجة حاسوبية فقط , وهناك رأي من جامعة اكسفورد عن الفيلسوف نيك بوستروم يطرح ان هناك حضارة متقدمة جدا لها قدرة هائله في الحسابات الحاسوبية ربما قد قررت ان يصنعو محاكاة ل أسلافهم ,ولديهم القدرة من التطبيقات الحاسوبية لكي يشغلوا اكثر من محاكاة بحيث ان الاكثرية من العقول او الادراك داخل تلك المحاكاة هو عباره عن ذكاء صناعي. وهناك سبب اخر وهو اننا كلما تعلمنا اكثر عن هذا الكون وضح لنا ان كل شيئ يعتمد على القوانين الرياضيه فيه.

حيث اكتشف البروفسور في الفيزياء النظرية جيمس جيت وجود كود برمجية في نظرية الاوتار

وهذا الكود هو عباره عن كود يستعمل لتصحيح المعلومات المرسله داخل متصفحات الانترنت و داخل نظام الداخي للحاسوب.

طبعا هناك سبب قوي آخر وهو أننا في عالمنا هذا كلما دخلنا أكثر على مستوى صغير كالعالم الذري فهناك قوانين الفيزياء تتغير وتتصرف بشيء يخالف الطبيعة نهائيا.

لو كنا في عالم افتراضي لحدث اخطاء بالجملة فستجد بعض الاشخاص بدون رأس و يمشون في بعض الاحيان قد يتوقف البرنامج المبرمجون اكثر فهما لهذه الاشكالية لما لا نقول ان الله عندما خلقنا خلقنا بطريقة كما نفعل الان نحن بالبرمجة.

الفرضية لا بأس بها، لكنها منغلقة حقا.

ماذا لو كان وجودنا المادي حقيقة، لكننا موجود داخل عالم أو شيئا ما، من يوجد خارجه موجود بشكل ما "أفضل" من مادي. نحن نفترض هنا أن وجودنا بشكل مادي هو أفضل ما يمكن أن نحصل عليه... لكن ما معنى هذا. أيضا أليس مفهوم المادية مفهوما من عالمنا، وهو كيف أننا موجودون حقا...

الفكرة لا بأس بها، لكن أن تقول أن شخصيات تعتقد أنها متشابهة قد تكون دليلا على هذا فهذا شيء غبي شيئا ما.

مقارنات الوجود هذه تنبني على ما تعلمناه من الطبيعة، لربما مهما كانت حقيقة الوجود فهي ليست شيئا يخطر على بالنا، فنحن كبشر ببساطة لا نأتي بشيء جديد ما لم تكن له إشارة في الطبيعة، وأي شيء خارج هذا الكون فهو في الغالب يخالف الطبيعة وما صنعناه اعتمادا على أفكار من الطبيعة.

التشابه الكبير بين الشخصيات التاريخية و بفوارق زمنية محددة

و هناك الكثير من الشخصيات المتشابهة بشكل كبير و ما يميزها اكثر وجود فوارق زمنية ثابتة مثل 130 سنة بين ولادة الاول و الثاني و 130 سنة بين تولي الاول و الثاني لنفس المنصب

قد يشير لوجود متوالية عددية في برنامج تصنع الاحداث و التواريخ و الاحداث و التواريخ ليست عشوائية او شبه عشوائية

حتى وان كانت عشوائية فمن الطبيعي أن يحدث هذا التشابه مرتين على الاقل بعد كل هؤلاء المليارات من البشر.. هذا هو معنى العشوائية، فهي تعطيك فرصة لتحقق حدث عظيم ولكن تطلب منك أن تمهلها الكثير من الوقت لضمان نجاحها، ولأن حياتنا قصيرة فوقوع هذا التشابه يجب أن يفاجأنا لاننا لا يمكننا التفريق بين القدر والعشوائية، فيمكنني أن اقول على اي شيء أنه مقدر ونتحاشي أن نقول أنه عشوائي، فلو رميت الزهر ١٠٠ مرة وظهر لك العدد ٦ مرتين كل ٤٠ رمية لقلت أن هذا الزهر مبرمج بالرغم أنك لم تترك له الفرصة ليكمل طريقه لتكتشف أنه لا توجد متسلسلة ونسق معين تم برمجة هذا الزهر عليه، وها نحن ننتظر ١٣٠ سنة اخرى بعد كنيدي لنشاهد هل هناك نسق معين ام لا.

كلامك صحيح

ضربت بهذا المثل اي تشابه التواريخ كنوع من التدعيم لهذه الفرضية

لكن ما ذكرته في تعليق هو الاقرب للصواب

ما رايكم بهكذا فرضيات؟

في الحقيقة هناك فرضية اكثر اقناعاً، وهي اننا نعيش في مؤخرة كائن سديمي، هي فقط اكثر اقناعاً بالنسبة لي من نظريتك لكن هذا لا يعني ان اي منهما صحيحة.

jihmaz أضف ردا

إذا كنت كائنًا افتراضيًا فمن هو الذي برمجني ولأي سبب؟

كيف اكتسبنا وعيًا بأنفسنا إن كنا مجرد أسطر برمجية ؟

الشخصية التي أبرمجها في الفيديو جيم هل لديها وعي بذاتها ؟

فكرة الماتريكس تبدو مقبولة أكثر ,فربما ليس هناك ما يضمن لنا أننا لسنا نيامًا

فرضية كهذه لا تعطي اجابات بل تعطي احتمالات

  • قد يكون البشر في المستقبل صنعوا عوالم افتراضية لمحاكاة حياتهم في السابق قبل الاف او حتى 10 الاف سنة

قد تكون كائنات ما لغرض التجربة و الابحاث العلمية او حتى بهدف التسلية

*الذكاء الاصطناعي له علاقة بالوعي فحسب الفلسفة المادية الوعي نتاج المادة

إذا كنت كائنًا افتراضيًا فمن هو الذي برمجني ولأي سبب؟

طبعا برمجك الله الواحد أنت مثلا تكونت من خلية واحدة فيها كل الشيفرة الازمة لتكوينك بهذا الشكل لكن طبعا هذا لايعني أننا لانملك إرادة نحن أشبه ببرنامج ذكاء إصطناعي يستطيع التصرف بشكل حر وذاتي نتيجة التعلم مع مرور الوقت ولكن طبعا هناك أشياء تأتي فينا وفي الكائنات الحية منذ الولادة

أما عن السبب فمعروف الأجل إعمار الأرض وعبادة الله

هذه الفرضية تعطي احتماليات لافكار تزعجنا

فربما لا وجود لماضي لاكثر من 200 او 100 سنة او حتى اقل لعالمنا( العالم الافتراضي )

اي التاريخ سيكون وهم اي انه تم بنائه قبل تشغيل العالم الافتراضي

و هناك افكار اخرى متعلقة بهذه الفرضية