هل تحكم على الكتاب من غلافه؟

و بذلك لا أعني مجازاً ( أن تحكم على الشخص من مظهره) بل أعنيه حرفياً، هل من الممكن أن تقرأ كتابا او تقتنيه بمجرد النظر الى الغلاف؟

عندما اذهب الى المكتبة دون ان يكون بخاطري اي كتاب معين او انه لا يوجد اي شيء جديد لكتابي المفضليين فان طريقة انتقائي للكتب تكون بان اذهب لقسم معين، الفلسفة مثلاً، و انظر الى اغلفة الكتب، الذي يجذب انتباهي فاني اجذبه و اقرأ فيه قليلاُ لاتبين موضوعه، اذا كان اثار اهتمامي فاني قد اقتنيه و الا اعيده لمكانه، لذلك أجد انه عندما لا اعرف ما اريد من المكتبة فان مظهر الكتاب يجذبني الى حد ما.

يختلف الموضوع عندما أعرف مسبقاُ بان كتاباً معيناً يثير اهتمامي، الا اني أدقق في دار النشر و الطبعة اذا كان هناك عدة طبعات - خصوصاً اذا كان يوجد نسخ بأخطاء املائية كثيرة أو نوعية ورق خفيفة جدا فاني أحاول ان اتجنبها.

ويبقى أفضل شيء اقتناء كتاب قدبم مصفر الأوراق - في هذه الحالة لا ادقق في المظهر لان القدم يمحي اي سلبيات موجودة.

ماذا عن تجاربكم باقتناء الكتب؟ هل يوجد شيء يساهم او يثبط من رغبتكم في شراء كتاب معين؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

وأنا أيضاً عندما لا يكون هنالك كتاب محدد في بالي لاختاره، اقوم بالاختيار بناءً على شكل الغلاف؛ حيث اقوم بذلك بناء على مبدأ أن الكاتب الذي بذل جهداً في كتابه سيسعى لتوفير غلاف جميل أيضاً، وبالعكس الكاتب الذي لم يبذل جهداً في كتابه (وأعلم أن جهد كتابة كتاب هو جهدٌ كبير، ولكن هنالك درجات أيضاً) لن يكون غلافه جميلاً.

أما بالنسبة لما أبحث عنه في الكتاب، فأنا أقرأ ما يكتب على الغلاف من الأمام والخلف، وفي حال أعجبني انتقل إلى الفهرس أو مقدمة الكتاب.

لا أقوم بمراجعة اسم الدار أو الكاتب، وذلك من قناعة شخصية أنه يمكن أن يكون هنالك كتاب جيد لدار نشر سيئة، وكتاب سيء لدار نشر جيدة...

و لكن أليست دار النشر من تقوم بانتقاء و تصميم الغلاف و ليس الكاتب؟

ليس لدي فكرة، ولكنني متأكد أن عملية تصميم الغلاف مكلفة، وبالتالي الكاتب المستعد لدفع نقود أكثر لتصميم غلاف كتابه هو الكاتب الذي بذل جهداً أكبر في كتابة كتابه.

درست هذه السنة بالاولى باك (او السنة الثانية الثانوية) وكان من ضمن المقرر 3 كتب (فرنسية) :

  • Antigone لصاحبه Jean Anouilh

  • Le Dernier Jour D'un Condamné للغني عن التعريف Victor Hugo

  • La Boite A Merveilles لأحمد السفريوي

الكتابين الاخيرين نهشتهما (إن صح التعبير :) ) في العطلة الصيفية ، بينما الاول بدا لي غلافه كئيبا بألوان بيضاء وبرتقالية باهتة ثم ظلال سوداء لبعض الشخصيات و صفحات مطبوعة على ورق صلب (مقوى؟؟) إضافة إلى سماعي بأنه كتاب من صنف Tradégie ، فظللت أؤجل قراءته كل يوم ، إلى أن وصل موعده في القسم ، فقررت قراءة المشهدين الاول والثاني : Scène I & Scène II ، لينتهي بي المطاف بقراءته كاملا في يوم واحد ، وللآن مازلت أذكر كل تفاصيله وشخصياته وأفكاره ، بل وأنصح كل شخص يريد تعلم الفرنسية بقراءته.

وهكذا انتهت قصتنا بسعادة الشخصيات وعاش الجميع في هناء

بالنسبة لسؤالك ، فعند رغبتي شراء كتاب أذهب للمكتبة أولا ثم أقرأ أول 3 أو 4 صفحات الاولى والوسطى والأخيرة (رغم أني أقوم بحرق الاحداث) فإن كان مشوقا أقتنيه ، وإن لم يكن كذلك فأتركه لحاله 3:

أفعل هذا ايضاً!!!

و لكن غالبا انسى ما قرأت لذلك لا يحرق الاحداث خاصة انني اكون لا اعرف الشخصيات بعد.

هل يفعل الناس هذا حقا ؟

تذكرني ببنت عمي التي تفعل هذا في الافلام.

لم افهم لماذا يفعل احدهم هذا، و خاصة ان خطر حرق الاحداث موجود

الأفلام شيء ، والكتب شيء آخر.

بالنسبة للأفلام فلا أشاهدها إلا بعد اطلاعي على العنوان ، عدد المراجعات ، التقييم في IMDB و الطماطم المحروقة فإن كان جيدا فأشاهده ، وإذا لم يكن فلا افعل :)

أما الكتب فأقوم بهذا بغض النظر عن تقييماته في أي موقع كتب كGoodreads

الطماطم المحروقة

تقصد المتعفنة


انا ايضا اقرأ الكتاب اعتمادا التوصيات في ريديت مثلا او تقييمه في Goodreads

و لكن ان اقرا عما هو، حتي الشرح البسيط الذي يكون تحت الكتاب.

تقصد المتعفنة

أجل هذا ما كنت أقصده ، شكرا على التصحيح.

و لكن ان اقرا عما هو، حتي الشرح البسيط الذي يكون تحت الكتاب.

أقوم بهذا بالنسبة للأفلام فقط ، أقرأ وصف الفيلم من موقع IMDB أو أشاهد التريلر.

لكن لا يمكنني شراء كتاب لن أقرأه ، لذا من الواجب أخذ الاحتياطات :)

عفوا يبدو انني اخطأت الكتابة، انا كنت اقصد انا لا اقرأ الشرح

لكن لا يمكنني شراء كتاب لن أقرأه ، لذا من الواجب أخذ الاحتياطات :)

و لكن اذا كان تقييمه جيد، فلا يوجد الكثير من الخوف، و ايضا يمكنك قرائة الكتاب قبل شرائه

بالنسبـــة لي ,, الغـــلاف يعبر عن جدية المحتوى و إهتمام الكاتب بالتفاصيل .. فهــذه نقطة إيجابية ليست إلا .... ولكن الكتاب ليس في الغلاف , الكتاب هو الأوراق التي تلي الغــلاف ...

لدي لائحة دائمة وتجدد باستمرار للكتب التي أنوي قراءتها , وإن لم أجد أيا منها أو إن كنت أريد أن أغامر و أجرب شيئا جديدا كليا فإنني أبحث في الأقسام و المواضيع التي تثير إهتمامي أو التي لا أعرف عنها شيئا مطلقا وفعلا بعد ذلك أختار بناء على العنواين والتصفح السريع

اذا تقصد الكتب فقط، فأنني اقرأ اغلب الروايات بدون معرفة ما هي او محتواها فقط من الاسم و الغلاف الخارجي.

مرة صادفت رواية Time enough for love، بدأت بها ظن مني انها رواية رومانسية في الخيال العلمي، لأتفاجىء انها رواية فلسفية في الخيال العلمي الاجتماعي.

انا افعل هذا لأنني احب المفاجئة، لأنني اعرف تماما ان اغلب الاسماء و الاغلفة غير دقيقة او صحيحة.

افعل هذا مع الكتب و الافلام و المسلسلات ايضا.

في الضحد: يمكن من الغلاف فقط. أما القبول: فلا بد من التصفح (ولو إلى بضعة ورقات).

بالنسبة لي .. حينما أذهب للمكتبة ولا يكون في بالي كتاب محدد لا أهتم للغلاف الخارجي .. عادةً يجذبني العنوان الخاص بالكتاب فأقرأ عنه وبعدها إن وجدت محتواه جيد بما فيه الكفاية أقتنيه

يمكن افتراض محتواه انطلاقا من العنوان عن طريق تحليله بدقة

هل تحكم على الكتاب من غلافه؟

أحكم على الكتب الحديثة من غلافها على عكس الكتب القديمة، أضف الى ذلك أن الكتاب الذي يفك جزء من غموضه عبر الغلاف يمنحني الثقة بان هناك المزيد من الاسرار.

ماذا عن تجاربكم باقتناء الكتب؟

بما أنني قارئ وحيد فالكتاب الذي اقتنيه يبقى على الرف حتى اشعارٍ آخر من ضميري، واستثني من هذه القاعدة الكتب التي أعرف عنها الكثير مسبقاً فالأمر ممل لتبدأ مع كتاب لا تعرف عن موضوعه أي شيء.

ونعم لطالما خُدعت باغلفة الكتب الرائعة لأفاجأ بكتاب لا يمكن اكمال 10 صفحات منه دون الاستفراغ.

هل يوجد شيء يساهم او يثبط من رغبتكم في شراء كتاب معين؟

الغلاف والمعلومات حول الكتاب (كنبذة او مقدمة "مفيدة") وأول 50 صفحة من الكتاب اذا كان يزيد عن 200 صفحة.

أسلوب الكتاب بالتأكيد عامل مهم فبالتأكيد لن أشتري رواية من روايات الجيل الحالي كل ما تدور حوله هو..

مصداقية الكتب العلمية تؤثر علي فبالتأكيد سأختار الكتاب ذو المصادر الأكثر على الكتاب ذو المصادر الأقل.

آراء النقاد تكسر القاعدة السابقة.

آخر قراءاتي كانت: قواعد السطوة ال48 و سلسلة كيمياء الصلاة (لم أنهها بعد).

سلامات.

الغلاف شىء مهم،ولكن ليس مقياس لمحتوي الكتاب

الغلاف يجعلني أشتري كتاب ما ؟ فكرة تبدو غريبة جدًا لي، هل سأشتري كتابًا لغلافه !

ما يجعنلي أقدم على شراء كتاب هو عنوانه، وعدد الطبعات ..

سأقول لصاحب المكتبة مزق لي الغلاف فقط.. كم ثمنه؟

ليس أنني أختار الكتاب من غلافه ولكنني لن أشتري كتاب بطبعة معينة ان كان الغلاف مزعج، وأفضل من يفعل ذلك صورة الكاتب على الغلاف.

حتى الآن وأتمنى إستمرار ذلك فأنا لا أشتري الكتب التي يضع الكاتب صورته الجميلة على الغلاف مطلقاً. مع إحترامي الكبير لكل الدكاترة الأفاضل والمشايخ الأجلاء؛ لن أشتري كتاب يضع فيه كاتبه صورته على الغلاف، لدي عدد من الأسماء ممن يصنعون ذلك على كتبهم وكم أمقت هذه العادة.

ما أعجبني من فكرة أقل تأثيراً وهي ما قام بها مؤلفوا كتاب أحد الكتب الأجنبية التي قرأتها بوضع صورتهم داخل الكتاب بالصفحة الأخيرة على غلاف إضافي عليك نزعه في النهاية لأنه ليس من ضمن الكتاب أصلاً، هكذا أفضل ولا أمانع ان قام بها أحد ما بمثل هذه الحركة.

نعم تماماً غفلت عن هذه النقطة.

أنا مثلك لا استطيع ان اشتري كتاب عليه صورة أحد خاصة اذا كانت على الغلاف الأمامي، فذلك يعني لي تلقائيا انه شخص مغرور و مزهو بنفسه، و بالتالي اراءه غير حيادية او انه شديد التعصب لرأيه.

مرة اهداني احد هديه عليها صورة المؤلف على الغلاف الامامي و الخلفي لم استطع ان اقرأ الكتاب قبل ان اضع ملصقات على وجه المؤلف. و كان كما توقعت شخص مغرور ، ليس هذا فحسب بل كان يتسب أقوال عالمية و مشهورة لنفسه!!

ندمت اني اعطيت الكتاب فرصة القراءة من الأساس .

في واقع نعم عندما انظر إلى غلاف جميل يشجعنني ذلك على شراء كتاب

بخصوص سوالك الاول نعم يكون عندي انطباع عن الكتاب من خلال اسمه وغلافه واسم مولفه وصفحة المحتويات لكن هذا يسمى انطباعا اوليا يدفعني لاقرا من الكتاب ما قد يصل الى ربعه او حتى نصفه قبل ان اقرر ان كنت ساتابع الكتاب ام اتركه او ربما اكتفي بقطع منه واجزا

بخصوص باقي كلامك في الواقع انا لا اقرا الكتب هكذا ولا ابحث عنها هكذا ولكن ما يحدث اني ابحث عن موضوع معين ثم احصر ككل الكتب المشهورة التي تتحدث عن الموضوع ولو في مجالات مختلفة ثم غالبا لا اقرا من الكتاب الا ما كان يخص الموضوع والباقي اتركه

بخصوص نوعية الورق لا تفرق معي اطلاقا واغلب الكتب التي اقراها بمختلف اللغات التي افهمها تكون كتبا الكترونية وحتى الكتب العربية لو بحثت ونقبت كثيرا في الشبكة ستندهش كثيرا لعلمك ان كثيرا من الكتب العربية لها نسخ الكترونية مجانية

بخصوص دار النشر والاخطا الاملايية فانها ايضا لا تفرق معي كثيرا الا ذا كانت الاخيرة من الشدة بمكان بحيث يتعذر علي اقرا الكتاب