كيف يمكننا التحكم في مشاعرنا؟

Shahd_Ballouz

أول خطوة للتحكم في مشاعرنا تكمن في الوعي الذاتي، فيجب أن نكون واعين بمشاعرنا في اللحظة الحالية فأتوقف وأسأل نفسي بماذا أشعر؟ غضب؟حزن؟ توتر؟..

ثم أحاول ظبط توازني بالتنفس العميق فيساعدني ذلك علي الهدوء.

وأستبدل الفكرة السلبية بإيجابية! غالبا ما تكون المشاعر ناتجة عن أفكار سلبية يجب عكسها بإيجابية فمثلا لو كنت أشعر بالإحباط تجاه تقييمي المنخفض في العمل، علي أن أفكر في كيف أحسن من أدائي.

وأيضا من أكثر الطرق الفعالة هي التعبير عن المشاعر بطريقة صحية كالكتابة فاكتب كل ما أشعر به و أفكر فيه أو أتحدث لصديق موثوق أو أمارس الرياضة.

في النهاية كيف تتحكمون بمشاعركم بحيث لا تعيقكم؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أظن أن تحليل الدافع وراء شعورنا ذاك أنجح من محاولة التخلص منه بدون فهم ماهية جذوره، أنا غاضب، طيب، لماذا؟ هل السبب الذي جعلني أغضب يستحق؟ هل يمكن حله بطرق أخرى؟ هل سيحل الغضب المشكلة أصلا؟ عندما اتصالح مع هذه الحقيقة، في اي شعور كان وأي دافع وراءه كان، هنا يكون من الاسهل علي السيطرة عليه، لا أحاول كبته لأن هذا خاطى وسيعود علي بالسلب لاحقا، لكن أعطيه حجمه الحقيقي، وأسمح لنفسي بعيش هذا الشعور في مداه الطبيعي، وافرغه بأي طريقة ممكنة.. البكاء، الصراخ في مكان خالٍ، الكتابة كما قلتِ، الشكوى لصديق مقرب يتفهم مشاعري..

ايضا اعتقد ان الوضوء والصلاة دائما ما يعيدان بوصلة المشاعر وحتى الافكار الى الاستقامة.

بالفعل فتحليل الدافع وراء الشعور أحد خطوات التخلص منه و لكن تحليل الدوافع وحده لن يكفي فهو يساعدنا في فهم المشكلة و ايجاد حلول و ليس التخلص التام من الشعور فإذا اعتمدت فقط علي التحليل ينعكس ذلك علي اسلوب حياتك فتكون شخص عقلي و تحليلي أكثر.

الفهم لوحده قد يؤدي لحل المشكلة في بعض الأحيان، لأن الإنسان إذا فهم الأسباب الحقيقية وقدر حجمها وأهميتها سيجد بنسبة كبيرة أنها لم تكن تستحق أن تأخذ هذا الحيز الكبير من مشاعره وطاقته أو سيبدأ بالتفكير في حلول المشكلة نفسها وبالتالي سيتخلص تلقائيا من المشكلة، كمثال شخص حزين جدا ومحبط لأنه لم يؤدي بشكل جيد في الامتحان، إذا ركز على المشكلة نفسها سيجد أن امتحان واحد لن يؤثر على حياته بأكملها فلا داعي لكل هذا الحزن بل الأفضل التركيز في القادم، أما إذا افترضنا أنه مؤثر سيكون الأفضل التفكير في كيفية تقليل هذا التأثير ربما بالتعويض في الامتحانات القادمة

صحيح رنا و لكن هذا ينطبق في بعض الأحيان و ليس جميعها فهناك بعض المشاعر لا يمكن التخلص منها حتي بعد إدراكها نتيجة لعدم وجود حلول وقتيه علي سبيل المثال شخص يشعر بالضيق لان صديق عمره خذله في أمر ما فإدراك ذلك عند الكثير سيشعرهم بالألم و في هذه الأحيان نلجأ للطرق الوقتيه كتغيير الأفكار و الرياضة و الكتابة.

في حالات كهذه تكثر الطرق بناء على ما يريح كل إنسان، هناك من يخف ألمه بالحديث مع شخص يحبه وهناك من يفرغ غضبه في رياضة معينة أو من يقلل من مشاعر القلق والتوتر أو التفكير الزائد بالرسم أو الكتابة، وهناك من يحتاج للدعم العاطفي فقط.

لا أذكر أنني تأثرت مرة بشعور لدرجة أن يتحكم بي، تعودت دائماً أن أتحدث مع أبي وكأنني أخاطب نفسي كان هذا يساعدني أن لا اكتم شعور واتركه ينمو بداخلي ويخلق تأثير سلبي، وحتى بعد وفاة أبي رحمة الله عليه لا أخفيك سراً مازلت أفعل ذلك رغم أن السلوك قد يبدو غير سوي ولكن مازلت الأمور على ما يرام أكتب وكأني أكتب له، أنا أعلم أن هذا قد يكون له أثر سلبي وآمل أن لا يحدث ذلك فهذا يجعلني أشعر بالراحة الآن

تحكم الشعور بك لا ينفي تأثيره عليك ،فقدرتك علي منع الأفكار من التحكم بك نقطة قوة و لكن هل يعني ذلك عدم احساسك بالمشاعر السلبية ؟

الله يرحم والدك و يصبرك، تأثيره السلبي يعتمد علي مدي ادراكك للواقع فكونك مدرك أن والدك توفي و انت تكتب له كنوع من تفريغ المشاعر لشخص قريب لن يؤدي إلي سلبيات كثيرة و لكن ارتباطك به أكثر من الواقع إذا زاد لحد يفصلك عن العالم سيؤدي ذلك إلي سلبيات اتمني تدرك ذلك أن شاء الله

هذا نفس قول الطبيب بشأن الإدراك وفصل الخيال عن الواقع وأظن أنني حتى الآن أفعل ذلك لأنه يجعلني أكثر راحة فقط.

لا إرادة على المشاعر، الارادة في جعلك تتأثر بها أو لا، يعني أن لا تدع شعورا مثل الحزن يتغلب عليك، لا تدع شعور اليأس يتغلب عليك، وهذا كله علاجه في أن لا تكون وحيدا تحت أي ظرف، الوحدة مقبرة، ان كان هناك ناس حولك وقتها ستتبدل حياتك تماما ولن تتغلب عليك أي مشاعر سلبية

لو لم يكن هناك إرادة علي المشاعر أ اسلام ما كنا نتحكم في التخلص منها بتفريغها بالكتابة مثلا الا تري ذلك ؟

بالفعل هناك إرادة علي عدم تحكمها بنا و هي تختلف عن إرادتنا في التخلص فيها

الحزن والسعادة والخوف وغيره هي مشاعر مجردة، اذا تعاملت مع كل شعور فيها على حده، ستجدين أن كل شعور هو امتزاج من مشاعر كثيرة لن تزول مرة واحدة، فالحزن أحيانا يصاحب الخوف ويصاحبه الفقد ويصاحبه الصدمة ومشاعر أخرى، فكل الأسباب والمشاعر لا تزول مرة واحدة حتى وان تم تفريغها بالكتابة ، تأخذ وقتها وتزول لكن لا تكن وحيدا حتى لا تقضي عليك

أوافق على أهمية استبدال الأفكار السلبية بأخرى إيجابية، لكن أحيانًا قد يكون هذا أمرًا صعبًا في المواقف التي نشعر فيها بالضغط أو الإحباط. التقييمات السلبية في العمل أو الفشل في بعض الأهداف قد يجعل من الصعب التفكير بشكل إيجابي في تلك اللحظات. هل نستطيع حقًا تحويل كل مشاعرنا السلبية إلى إيجابية بسهولة؟ ربما يحتاج ذلك إلى وقت طويل وجهد مستمر، وقد لا يحدث دائمًا.

أعتقد أن التحكم في المشاعر لا يجب أن يعني كبتها أو تجاهلها، بل ينبغي أن نتعلم كيف نتعامل معها بشكل صحي دون أن تؤثر سلبًا على حياتنا اليومية

بالفعل احيانا يكون استبدال الأفكار السلبية بإيجابية صعب و لذلك فليس من الضروري فعل ذلك باستمرار فيجب انا نعطي أنفسنا الفرصة للشعور بالحزن و غيره و هذا شيء طبيعي.

و لكن لا بد من استبدال الأفكار السلبية بالايجابية بعد الهدوء في معظم الأحيان كي لا تكثر الأفكار السلبية فيصبح الإنسان غارقا في أفكاره السلبية و يعاني من فرط التفكير حيث أن الأفكار السلبية أهم عوامل فرط التفكير سمر.