10

إستقلال المرأة مساواة وحق ؟ أم حالة من العبث ؟

قرأت منذ فترة عشرات القصص حول بنات قررن ترك بيوتهن بهدف الإستقلال، رحلن بقرار اللا عودة ..

كل فتاة منهن ترى أنها ناضجة بما يكفي لمواجهة المجتمع، بدون توجيه من أب أو زوج، قادرة على عيش الحياة وحدها تمامًا، لأنها ببساطة متساوية مع الرجل في كل شيء، متعلمة وناضجة وعاملة، بإختصار لديها ما يؤهلها للإستقلال ماديًا ومعنويًا، وما يمنعها من أن تكون تابعة لأحد أيًا كان، فضلًا عن كونها تعمل بوظيفة محترمة، وتحافظ على نفسها من أي سقوط أخلاقي، أو أي شيء قد يطول سمعتها.

في الوقت الذي يرفض فيه البعض هذا الفكر كليًا، ويصف كل من تنادي بالتحرر والإستقلال بـ "العابثة"، هناك في الجانب الآخر من يرى أن إستقلال المرأة حق ينبغي على المجتمع الإعتراف به، والتوقف عن حملات التشويه التي يدشنها ضد كل من تستقل فعليًا..

الآن دعني اسألك وبإختصار ووضوح شديد : هل أنت مع إستقلال المرأة أم ضد ؟ ولماذا ؟

هل المشكلة تكمن في سلوك المرأة والطريق الذي تسير به ؟ أم أن فكرة الإستقلال ذاتها مرفوضة قلبًا وقالبًا ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

13
  • بالنسبة للمرأة المُسلمة لديها منهاج تسير عليه كما للرجال على حد سواء.

لديها منهاج تسير عليه

ما هو هذا المنهاج

مع طبعا يحزني جدا هذا العنوان كيف نتسائل ان حق طبيعي كالاستقلال متاح لنوع من البشر ام لا انة عنوان محزن بحق طبعا انا مع استقلالها لانها ناضجة بما فية الكفاية ومحترمة اما من يمانع خوفا عليها من الانفلات فليعد ليربي ابنتوة فهو لم يربيها او بالحري ليبحث عن شخص اخر لتربيتها بدل عنة لانهو فشل في مهمتوة ولمن يمانع لحمايتها من المجتمع فليفعل المثل اذا كانت ابنتك وهي في سن الشباب وغير قادرة علي التعامل مع المجتمع او حماية نفسها فماذا كنت تعلمها بالظبط حقا ردود هولاء الاشخاص تعكس طبيعة شخصياتهم اما انهم غير قادرين علي حماية انفسهم او الالتزام بالادب ولذلك يتخليلوا ان كل الناس نفوسهم مريضة وضعفاء امثالهم او انهم يعارضون من اجل ابقاء المراءة دائما ضعيفة ودرجة ثانية لخدمت مصالحهم وتفوقهم عليها

الكثير من استيلاب المعاني في هذا الحديث .

⦿ القصص مجرد تجارب فنية تعكس رؤية الكاتب ولا تعد منهاج لتغيير انماط المعيشة.

⦿ النضج لا يعني معاداة المجتمع وتوصيف الامر وكأنه معركة هو احد اسباب المشكلة.

⦿ إنعدام التوجيه الأسري أمر وارد الحدوث ولكن بنسبة متغيرة لانه ضد مفهوم الاسرة لا العكس .

⦿ موضوع المساواة ضرب من ضروب العبث الفكري للمجتمعات المدنية/العلمانية واثبت فشلة بالفعل في الخارج ولكنه سيظل عقدة العرب حتي يتحرروا من ثقافات غيرهم .

⦿ هل انت مع او ضد : انا مع المفهوم الصحيح للاستقلال ، ولا اعترف بوجود إستقلال لجنس عن الاخر اعتبرها ترهات علمانية لا اكثر.

⦿ المشكلة اننا نهوي تطويع ما لا يطوع ، نعيش في مجتمعات لا توفر مقومات الاستقلال الفكري او المالي و نسعي نحن لتطبيق انماط معيشة الغير وافكارهم !!

⦿ نحتاج لاعادة التفكير في صور بناء مجتمعاتنا . كيف ننميها بشكل إيجابي ، يحوي مفردات شخصيتنا وعقيدتنا ولا يتأثر بمفاهيم الأخر كلياً.

أتفق معك زياد .. المجتمعات العربية تتصرف بطفولة شديدة في هذا الموضوع تحديدًا، تقليد أعمى بدون فهم أو وعي.

بالطبع أنا مع استقلال المرأة. أعتقد أنه إن أعطيت المرأة حقوقها الكاملة بحيث تكون متساوية مع الرجل فستضمن نمو وتطور الدولة. لا يمكنك أن تعتبر النساء نصف المجتمع ثم تضمن حقوقا أكثر للنصف الآخر.

هل المشكلة تكمن في سلوك المرأة والطريق الذي تسير به ؟ أم أن فكرة الإستقلال ذاتها مرفوضة قلبًا وقالبًا ؟

أولئك الذين يرفضون استقلال المرأة وحريتها سيرفضونها دائما، ففي مجتمعنا أغلب الأصوات المعارضة هي من المتعصبين دينيا. ولا أفهم ماذا تعنين بسلوك المرأة والطريق الذي تسير به.

أيضا أتمنى أن تلقي نظرة على هذا الموقع:

أولئك الذين يرفضون استقلال المرأة وحريتها سيرفضونها دائما، ففي مجتمعنا أغلب الأصوات المعارضة هي من المتعصبين دينيا

وقسم آخر لا علاقة له بالتدين، مثلا ستجد كثيرين يحاولون سلب المرأة حقها في الميراث. آخرون يسلبونها حقا ابسط وهو المشي في الطريق بكرامة دون التحرش بها...

آخرون يسلبونها حقا ابسط وهو المشي في الطريق بكرامة دون التحرش بها...

هذه اصبت فيها و اعتقد الامر له علاقة بالثقافة و اعتقاد بعض الاشخاص ان الرجولية هي ممارسة العنف على الآخرين و لأن المرأة اضعف حلقة هنا فهي من يتلقى تبعات العقد النفسية لبعض الناس و كراهيتهم للمجتمع و للمرأة بالخصوص . أتعرف ان حتى الاوروبيات عندما ياتون لاحد بلداننا يكن اكثر عرضة للتحرش لدرجة استغرابهم لما يفعل هؤلا دلك ! إنها ثقافة المجتمع القائمة على الإضطهاد و ربما هي موروث الحروب و الصراعات التي عشتها شعوبنا و أصبحت موروث ملتصق بنا اينما دهبنا .

أعتقد أنه إن أعطيت المرأة حقوقها الكاملة

وما هو دليلك على أن ما تدعو إليه، هي حقوقها الكاملة دون غلو؟

بحيث تكون متساوية مع الرجل فستضمن نمو وتطور الدولة.

هناك دور آخر أكثر أهمية - أو على الأقل لا يقل أهمية - وهو العمل المنزلي، والتربوي، والذي إن كان نصف المجتمع هم من يعملونه، فلا شك أنه يوازي أهمية العمل الخارجي الذي يقوم به الرجل.

لا يمكنك أن تعتبر النساء نصف المجتمع ثم تضمن حقوقا أكثر للنصف الآخر.

لا أعلم ما هي الحجة العقلية التي تجعل هذا الأمر غير ممكنا؟!

ففي مجتمعنا أغلب الأصوات المعارضة هي من المتعصبين دينيا.

وفي مجتمعنا أغلب الأصوات المنادية بالمساواة تأتي من المستغربيين، والشيوعيين، وأشباههم...

ففي مجتمعنا أغلب الأصوات المعارضة هي من المتعصبين دينيا

قمت بعمل دراسة وخرجت بهذا الاستنتاج؟ لم أكن أعلم أنك bigot هكذا...

-1

لماذا أنا bigot؟

أغلب الأصوات المعارضة هي من المتدينين ويمكنك أن تنظر إلى التعليقات هنا كلها ذات تتحجج بالدين.

أنت لست بمتديّن، أحسبُ أنّك اتخذت هذا القرار بعد تفكّرٍ وعقلانيّةٍ -إن شاء الله- وقد درست في العلوم المتنوّعة أن قولك "أغلب المعارضين متديّنين" يحتوي أوّلًا على مغالطة استحباب الجماهير وثانيًا على عدم احتواء ذلك لحجّة.

بالنسبة لاستقلال المرأة، إن كنت تطالبُ بحقوقها فحقوقُها مختلفةٌ تمامًا عن استقلاليّتها، وقد تُطالب بواحدةٍ دون الأخرى، الحقوق راجعةٌ للإنسانيّة، فعلى كلّ البلدان أن توفّر الحقوق بالعدل للجميع، أمّا الاستقلاليّة، فهذه عاداتٌ وتقاليد، على ضفاف أحد الأنهار الأمازونيّة كما قرأتُ منذُ مدّة -لا تعتبر هذا إلّا قصّة جانبيّةً بلا مصدرٍ لأنني نسيت الاسم- هنالك قريةٌ تحكُمها النساء وليس للرجال كلمةٌ فيها فالزواجُ للمرأة والعملُ للمرأة والزعامةُ للمرأة أمّا الرجلُ فله بيته، هذه عاداتهم وتقاليدهم، هل هنالك حقوق؟ نعم، يقولُ الرجال هناك أن بإمكانهم تغييرُ هذا لكنّهم يفضّلون هذا التقليد، لكنني لا أسمعُ كثيرًا عن مدافعين عن استقلاليّة الرجلِ هناك، ولم أسمع من يقولُ أيضًا: "أغلب المدافعين عن استقلاليّة الرجل في تلك المنطقة من النساء المتعصّبات لتقاليدهنّ".

mustafaihssan أضف ردا

أولا الامازونيات هم خياليون و ليسوا حقيقين و لكن وجود مجتمع يحرم الرجل من حقوقه لا يبرر حرمان النساء من حقوقهم.

-1

لستُ بمتأكّدٍ من مكان القصّة بصراحة ولم أستعملها كحجّةٍ أساسيّة بل كأمرٍ ثانوي، ذكرتُ أن ذاك المجتمع لا يحرمُ الرجل من حقوقه بل بإمكانهم وبكلّ سهولةٍ استعادةُ مكانتهم لكنّهم لا يفعلون لتمرير التقليد إلى الأجيال التالية، وحتى إن كان هذا يُعتبرُ حرمانًا للحقوق، أنا لا أرى بأنّ النساء تُحرمُ من حقوقها إسلاميًّا حتى نبرر أو لا نفعل.

أمّا الاستقلاليّة، فهذه عاداتٌ وتقاليد

كون الشيئ تقليدا أو حتى قانونا لا يجعل منه شيئا جيدا. هناك قوانين في المغرب يفيد بأن على المغتصب الزواج من ضحيته، وأعتقد ولست متأكدا أن المغتصب يختار بين السجن والزواج من ضحيته. هناك دول يتزوج فيها كبار السن من القاصرات بحكم العادات، هذا لا يجعل منها عادات جيدة.

يقولُ الرجال هناك أن بإمكانهم تغييرُ هذا

لا تملك الكثير من النساء القدرة على تغيير حالتهم سواء على مستوى فردي أو عام.

التقاليد والعادات لا تُقاسُ وتقيّم فهي من وجهة نظرك التي ربما لم تختبر الحالة بأكملها سيّئة لكنّها بنظر المجتمع جيّدةٌ لما عاشه، هنالك دولٌ سنّ الزواج المناسب فيها للنساء هو 13 وأخرى 18 فلا يمكنُ لواحدةٍ انتقادُ أخرى منذُ أنّ تقاليدهما محكوماتٌ بجغرافيا وأديان وتقاليد.

القانون يدخلُ في التقاليد والأعراف، فما دام المجتمعُ لم يعارضه فهو متعارِفٌ عليه وإن لم تتفق مع هذا أقليّة وهنا يمكنها طلبُ تغيير القانون.

يملكن القدرة، لكن المجتمع لم يوافق، هل تتوقّعُ بأنّ أيّ مجتمعٍ يتّفقُ ولو نصفهُ على شيء لا يمكنهُ تغييره؟ ولكنّ الواضح هو أنّ المطالبين لم يكفِ عددهم/حجّتهم.

علمًا أنتي لم أبيّن بعدُ رأيي في استقلاليّة المرأة.

نقطتي هل التقاليد والقوانين جيدة فقط لأنها تقاليد وقوانين؟ لا. أي أنه يمكننا أن ننظر فيها وتغييرها.

يملكن القدرة، لكن المجتمع لم يوافق

هذا وما قلته لهما نفس المعنى.

ولكنّ الواضح هو أنّ المطالبين لم يكفِ عددهم/حجّتهم.

هذا نقاش آخر كليا.

علمًا أنتي لم أبيّن بعدُ رأيي في استقلاليّة المرأة

لا مشكلة.

نقطتي هل التقاليد والقوانين جيدة فقط لأنها تقاليد وقوانين؟ لا. أي أنه يمكننا أن ننظر فيها وتغييرها.

صحيح، ولكنها تعتبر صحيحة حتى يثبت العكس، وحينها تغير. أما أن تغيير لأنها لا تعجب فئة من الناس، أو لا تتوافق مع أهوائهم، فهو كلام مردود.

هناك دول يتزوج فيها كبار السن من القاصرات بحكم العادات، هذا لا يجعل منها عادات جيدة.

هي عادات سيئة بالنسبة لك، لأنها تتعارض مع ما تعتبره أنت صحيحا، ومع ذلك قد تكون صحيحة حتى تأتي ببرهان على صحة كلامك.

كل من أعرف في "فقاعتي" من هذا النوع ليسوا "متدينين" (ليس لي أصدقاء "متدينين" حتى). لكني لن أعمم الأمر لأني لم أقم بدراسة إنما هي "فقاعتي" هكذا.

أحيانا عندما تكون ضد شيئا ما عقلك يبدأ يرى أنماطا ويقنعك بأشياء.

قد تسأل شخص راديكالي متدين من أسوأ الأشخاص وسيقول بالنسبة لك وسيجيب الملحدين وسيعطيك أسماءا ويحكي لك أحداثا وسيكون الأمر نفس الشيء...

دعنا لا نكن هكذا...

ألا تتفق في أن أغلب الأصوات المعارضة النسوية تأتي من المتدينين؟ أو على الأقل الحجج ضد النسوية هي حجج دينية؟

هناك حجج "مع" و حجج "ضد". لكن في النهاية هي حجج يستعملها من هب ودب.

الحقوق المسلوبة للمرأة اليوم في المجتمع العربي ليست بحجج دينية. هي حجج "رجالية". الشيء المشترك في المعارضين هو أنهم في الغالب رجال.

يبدو أنك فعلا لم تخالط الملتزمين!، فحتى الملتزمات (نسأل الله أن يكثرهن) يعارضن هذه الإنحلالية النسوية الآتية من جراء الفكر الغربي.

أجل كلامك صحيح، و الدليل يا @Skyl انظر للموضوع او التعليقات على الفيسبوك او كلام اصدقائك.

رأيت الكثيرين يعاملون زوجاتهم كأنهم اطفال، لا يعطوهم المال بيدهم، يمنعوهم من الخروج من المنزل او يغلقون عليهم بالقفل و المفتاح، و يبررون ضربهم و حرمانهم من ابسط الحريات.

لذلك ترى عدد لا بأس به من العائلات التي يذهبون للخارج في دول تضمن حق المرأة تجدهم يطلبون الطلاق او يرفعون قضايا ضد الزوج بسبب العنف او الحرمان من الحرية.

كل ما ذكرته ليس له علاقة بالدين.

صراحة بنظرة سريعة لمجتمعي أرى أن ما تعاني منه المرأة هو التحرش (من الشباب) وعدم تعاون الشرطة معهم عند التبليغ عن مضايقات أو اعتداء. وكلاهما ليس لهما علاقة بالدين.

بالنسبة لمعاملة الزوجات بطريقة سيئة بلها علاقة برأيي بالجهل (والدليل أن الظاهرة تقريبا اختفت في بلدي) والفقر.

المهم. ملاحظتك داخل فقاعتك تبقي ملاحظة وليست حقيقة. لذا كان أفضل لو تم وضع مصادر أفضل لنصل لنتيجة في النقاش. ونتجنب أن نكون bigots أيضا.

-1

هل فقاعة و bigots هي buzzword الخاصة بك ؟

أنا عشت في أكثر من 5 دول عربية و اسلامية و اقول لك عن نمط رأيته منتشر، و الكل يبرر فعلته بشيء ما اما الدين او الاخلاق أو التقاليد، و لكن لا يهم ما هو التبرير، ما يهم هو الفعل المفعول، و هو عدم اعطاء مساواه للجنسين، في الوطن العربي غلبية النساء التي رأيتهم يعانون من التمييز الجنسي من اشياء اساسية مثل منعهم من لعب الرياضية الى منعهم من دخول مجالات دراسية معينة.

عم مصطفى، نقاشك عبارة عن تهجم متبوع بتجربة شخصية وحكايات رأيت هنا وهنا. حركات SJW كلاسيكية...

بالنسبة لي أرى إن الأمر ثقافة. مثلا اليابان والصين تعانيان من فارق كبير بين الرجال والنساء في الرواتب. هل الدين السبب من جديد؟

بالنسبة للدراسة حاليا في معظم الدول العربية بما فيها المغرب (بلدي) والسعودية (المثال السيئ) عدد خريجي الجامعات الإناث يتجاوز عدد الخريجين الذكور.

الأمور التي تقول أخلاق وتقاليد هي أشياء شخصية بين الفتاة (أو الذكر حتى) وأهله. قانونيا ليس ملزما بإطاعتهم بعد سن الرشد. لذا هناك أراد تدخل في حرب ضد ثقافة شعب لم تعجب ذوقك ليس إلا.

حركات SJW كلاسيكية.

أنا SJW، يا رجل، انا ابعد ما يكون عن ذلك.

و لكن كوني ارى المساواة شيء جيد لا يعني انني مع الفيمينازي او انني فارس على حصان ابيض.

هل الدين السبب من جديد؟

أنا قلت الكل يبرر فعلته بشيء ما اما الدين او الاخلاق أو التقاليد و هم يفعلون هذا بحجج التقاليد، و هنا بحجة الدين، انها مجرد حجج قد تكون لها اصل فعلا في الدين و قد تكون مجرد تأويلات حمقى من اجل مصالحهم الذاتية.

) عدد خريجي الجامعات الإناث يتجاوز عدد الخريجين الذكور.

و لكن كم عدد الخريجات الذين يعملن بعد الحصول على الشهادة

الشهادة بالنسبة للمرأة هي تحسين في فرص الزواج و طلب مهر اكبر كلما كانت شهادتها افضل.

أخلاق وتقاليد هي أشياء شخصية بين الفتاة

الاخلاق و التقاليد ليست شيء شخصي، انها اشياء ينتجها الفكر الجماعي للمجتمع و يجب عليك اتباعها اذا تريد العيش في المجتمع، اما اذا تريد ان تسير عكس التيار فأنك ستواجه الرفض و الاستبعاد.

انونيا ليس ملزما بإطاعتهم بعد سن الرشد.

اجل كلامك صحيح، و لكن يوجد ثمن للخروج من القطيع

و لكن هذا الكلام عن الافراد و لكننا نتكلم عن المجتمع ككل

انت في المغرب في بلد اكثر progressive و لبرالي اكثر من دول العربية الاخرى بكثير، لهذا السبب انك لم تقابل الكثير من الناس الذين يمارسون التمييز الجنسي

-1

عدم مساوى مختلفين، صحيح حتى يثبت العكس.

-2

لا يمكنُ لكما الاتفاقُ في هذا إلّا كتوقّعات، لكن ألديك إحصائيّات؟ لا أعتقدُ أنّك ستجدُ حتّى لو بحثت، فلا تعريف للمتديّن.

كونهم يتبعون الدين، لا يعني أنهم متعصبون.

Karem_Moshal أضف ردا

يؤسفني اتهامك الدين بالغشم والتطرف عند وصفك ( المتدينين ) على انهم من يكبحون المرأة ويسلبونها حقوقها ..

اخي ان الدين والمتدين الصحيح الفاهم لعقيدة دينه لايمكن ان يفعل ماتقول عنه .. ان الذين تنسبهم للدين هم لا يقربون الدين بأي شكل من الاشكال والاسلام بريئ منهم ..

كان بإمكانك وصفهم بالمتطرفين او ضعيفي الشخصية لكن وصف المتدين للإنسان المختل عقليا ولا يفهم من دينه شيئ ولا حتى الفرائض فيه ( وانا اعي ما اقول ) يضر الاسلام ويصوره بما هو ليس عليه .. ومن دون حتى ان تشعر بذالك ..

ارجوا الانتباه في المرات القادمة لما تختار من كلمات .. وعذرا للتدخل

هو لم يتهم الدين، بل اتهم المتطرفين (أظنه يعني الغلاة والمتنطعين).

Karem_Moshal أضف ردا

هو قال المتعصبين دينيا لم يقل المتطرفين او الغلاة او المتنطعين مثل قول حضرتك .. اولا ربط الدين بتعصب وديننا دين يسر ولين ولا يجوز التعصب الا عند ذم الذات الالهية والعياذ بالله .

ثانيا قام بتهام المتطرفين انهم ينتمون للدين وهاذا عار على ديننا وهو خاطئ ايضا لانه يشوه الدين من خلال ربطه مع ضعيفي النفسية والمتطرفين عزيزي ..

انا لا انتقده نفسه انا انتقد كلامه عند ذكره لهذا الوصف وقمت بتنويه فقط .. في النهاية كل شخص له رأيه الشخصي ولا أحد له سلطة لكي يتحكم بأرآء غيره .

Karem_Moshal أضف ردا

الاستقلال يمكن ان يفهم في اكثر من جهة .. استقلالها الفكري والشعوري مباح .. اما استقلالها الخارجي فهو امر مذموم .. الاسلام اعطى المرأة استقلالها وكامل حقوقها وفضلها على الرجل من ناحية التقديس ف المرأة خلقت لتزين بيت زوجها وترعى اولاده وتحفظ عرضه وشرفه .. ليس لكي تقوم بلعمل المجهد والمتعب ومخالطة مع الجميع وعلى قولة المثل ( الي بيسوى ومابيسوى ) ..

ليس على المجتمع ان يقوم بحملات لتوعية حقوق المرأة .. بل عليه ان يقوم بحملات توعية لتعريف الرجل بحق المرأة عليه وكيفية تقديسها .. مشكلتنا ان الزمان او ( اجداد اجدادنا متل مابقولوا )

علمونا ان المرأة لخدمة اباها ومن ثم زوجها متل مابقولو ( من بيت اهلك لبيت جوزك ومن بيت جوزك ع القبر ) هي معتقدات فاشلة وهي التي علينا محاربتها لانها تخلق في رأس الفتاة فكرة الاستقلال واقصد بالاستقلال هنا ( الاستقلال الغربي ) والذي ينافي مجتمعنا قلبا وقالبا بينما بالعكس لها الحق بتعلم ولها الحق في كل شيئ تطلبه ضمن المستطاع والشرع ..

المشكلة تكمن في المجتمع لان اغلبه ينظر للمرأة المتحررة او المثقفة نظرة خبيثة .. وهذا واقع وليس من ضرب الخيال ..

نحن لانريد للمرأة ان تختلط مع الجميع وما اكثر السيئين فيها لاننا نخشى عليها منهم ليس لاننا لا نريدها ان تفرح وتحقق احلامها .. 

اسف للأطالة

ahmed.alhaj أضف ردا

كلامك صحيح، و جعلني أفكر، متى نعِم الرجال أصلاً بالاستقلالية التي يطالب بها هؤلاء؟

أنت إن أردت الزواج مثلاً، لزمك موافقة والدك و والدتك، و موافقتها هي أهم شرط ثم موافقة والدها و والدتها. إن أردت أن تسافر مثلاً بإمكان والدك أن يثنيك عن قرارك و في أغلب الحالات ترجح الكفة أن صلاحك في رأيه.

في الحقيقة الاستقلال الذي يروّج عن طريق الميديا لا أحد ينعم به في مجتمعنا، و في مجتمعاتهم هم فهو من أسباب كثرة الطلاق لديهم، و أشياء أخرى كثيرة.

تماما عزيزي ..

ان الاستقلال الذي يروج له في القنوات والمسلسلات والافلام او على الانترنت هو محض خيال فقط والمرأة تحسب انها تسطيع تطبيق هذا في الواقع وتتخلى عن معتقداتها واستقلالها الموجود اصلا لتلاحق الخيالات .. مع العلم انه لا يوجد احد يريد لها الخير والامان والسعادة اكثر من اهلها ..

الاستقلال المادي هو امر يجب على كل انسان فعله.

اما الاستقلال بترك البيت فهو صعب حتي على الرجال، لو ان رجل استأجر شقة و عاش بها لوحده في مجتمعنا، لقال الناس انه رجل فاسد، يريد ان يأتي بالبنات ليستخلي بهن، لذا الامر صعب بالنسبة للإثنين.

مع استثناء الاستقلال لإجاد عمل او دراسة في مدينة و بلد اخر للجنسين.

mujahid أضف ردا

الاستقلال المادي هو امر يجب على كل انسان فعله.

عمليا ٩٩٪ من البشر، ليسوا مستقلين عن غيرهم (ماديا)، فالمزارع يحتاج إلى البناء، البناء يحتاج إلى الصناعي، وهكذا...

ولكن أظنك تعني الإستقلال المالي. وبالنسبة لي حتى الإستقلال المالي ليس ضروريا إذا كانت الضرورة الإجتماعية والأخلاقية والعملية، تقتضي غير ذلك.

DeltaForce أضف ردا

ساعطيك كلام من واقع تجربتي عندنا في العمل هناك نساء تقريباً كعدد الرجال . أولا أتفق تماما مع كلام الاخت @Saraahmed9 لأن المراة المتربية و الملتزمة بدينها حقاً (لا نفاقاً) لن يستطيع احد من الرجال (المنحلين اخلاقياً) وضع يده عليها . هل هناك داعي لان اقول ان هناك بنات معي في المعهد (كلية) كن لا يلبسن الحجاب لكن أفعالهن اكثر إحتراماً من كثير نساء أخريات . السبب ببساطة إنها تقدر نفسها و لا تسمح برجل عابث الوصول اليها لإقتناعها ما تفعل .. مثلاً في مكان عملي رأيت (نساء و رجال) يفعلوا اشياء مخجلة في حين يظاهرون امامنا بالاحترام و الاخلاق . ملاحظة هذه الاشياء تتم بموافق الطرفين و لا اعتقد ان الرجل في تلك الحال كان يجبر المرأة على اي شيء . كما اذكر حاذثة (لم احضرها شخصياً) ان طلب احد الحقراء من احد البنات في العمل ان تنزع الحجاب و تريه شعرها بعد ان اغلق عليها الباب فصرخت مستغيثة بالموظفين , رغم انها حالة تحرش واضحة لكن ذلك الوضيع لم يتلقى أي عقاب لعلاقته الخاصة مع مدير الادارة و لأن المرأة دائماً على الخطاء لانها أغرته كما يقلون .

أتكلم هنا عن مجتمعاتنا العربية للأسف المرأة مستهذفة في جميع الحالات و لا يمكنها اخد حقها حتى بالقانون , و أغلب الرجال الذين أعرفهم (حتى المتزوجين) يعتبروا المرأة أداة جنسية فقط , و يسعون للحصول عليها مهما كانت الطرق . و لست بحاجة لذكر حوادت التحرش التي تحصل شبه يوميا في دولنا العربية (وربما تصبح اوسع في التجمعات مثل المضاهرات و الاحتفالات ) و كما حصل في كولون في احتفالات رأس السنة .

للأسف مجتمعنا لا يفرق بين العقوبات الدينية بحق كل البشر (رجال او ناساء) و بين تطبيقهم للعقوبة بنفسهم بالتحرش بالنساء لأنهن يغرينه في حين أنه ارتكب معصية اكبر باضعاف مضاعفة .

الخلاصة أنا لا اريد جعل خروج المرأة من بيت أهلها و إستقلالها بنفسها هذف أسمى و حلم خاص بكل أمرأة لكن لو كانت اوضاعها الخاصة تتطلب منها دلك و هي واثقة من نفسها و اخلاقها لا ارى مانع من دلك , لكن سنطبق عليها نفس ماينطبق على الرجل الدي يعيش لوحده فالوحدة لها مضارها التي لا يغفلها احد و تؤثر على نفسية الشخص خصوصا لو طالت به هذه الحالة .

بالنسبة لمن سيعترض مخافة ان تنحرف المرأة او تعصي ربها فاقول لهم في عصر تقنيات الاتصال و مواقع التواصل الاجتماعي فالمرأة ان ارادت فعل شي خطاء فلن يمنعها أي شيء إلا المناع الدي ينبع منها و تقديرها لداتها و تمسكلها بدينها لأ أكثر و لا اقل .

من الرائع ان اجد احدا يفكر كذلك اعجبت بكل كلمة قلتها فكلامك في موضعة الصحيح

Skyl أضف ردا

وهل الرجل العربي أو الشرقي بصفة عامة مستقل معنويا عن أهله؟ أغلب الرجال لا يتخذون قرارات بدون استشارة أسرتهم بالأمر.

بالنسبة للمرأة أنا مع الاستقلال المادي بل أنصح به جدا. بالنسبة لاستقلال معنوي فهو في يدها في المجتمع العربي كما في يد الرجل أيضا لكن لا يستعملانه.

شائع جدا أن يتسارع الأبناء مع الآباء ويتوقفوا وأن يقطعوا العلاقة بمجرد بلوغ سن الرشد في الغرب. ما يعني أن الاستقلال المعنوي هو حق حتى لو ضمن فيجب أن تحارب لأجله... لكن قليل فقط من يستعمل هذا "الحق" في العالم الشرقي، عدا بعض الاستثناءات في الدول العربية إن قطعت صلتك بوالديك عند بلوغك 18 سنة ليس للدولة أو القانون أي وصاية عليك لإعادة لهم أو شيء من هذا القبيل.

المسألة مسألة تربية، الشرق مجتمع Collectivist، الثورة ضد الأهل أو التعاكس عنهم ليس شيئا سهلا أبدا... بينما في مجتمع Individualist الثورة ضد الأهل ينظر إليه كشيء يجب الفخر به.

برأيي كل عربي أو عربية (عدا دولة واحدة أعتقد) يقول "لست مستقلا" هو فقط لا يستطيع أن يضحي بالترابط مع العائلة مقابل الاستقلال، أقصد من يمنعك؟

mujahid أضف ردا

لست مع أو ضد (هكذا بهذه الشعبوية)، ولكني مع النقد العقلاني الموضوع.

أولا لا وجود لمساواة بين الرجل والمرأة (وإلا لما كانت هناك تسمية: رجل، والمرأة). وعليه فإن الواجبات تختلف بقدر الإختلاف بينهما، وبالتالي فالحقوق مختلفة كذلك.

وعموم تفسيرات مسألة الحقوق تقوم على الدين (إسلام، نصرانية، إلحاد، ...)، وفي عصرنا هذا انتشرت وتفشت الحقوقية المنبثقة من الإلحاد (ذو السوابق النصرانية، والحس الشيوعي)، الذي يدعو لمساواة الرجل والمرأة.

والله عز وجل خلق الناس متباينين (حتى في نفس الجنس)، ومن المكابرة أن يقول أحدهم: لا اختلاف بين الجنسين. ولا أحسب أن أحدا يجهل الأحكام الإلهية التي وردت في القرآن عن هذا الصدد (ولم أقف على دليل من السنة عن هذا الأمر).

وقدرتها على تحصيل رزقها ليس سببا لإلغاء قوامة الرجل عليها؛ فالقوامة لم تقم على النفقة فقط.

أغضب جدا عندما أرى رجالا "يسمحون" أو "لا يسمحون" للمرأة بممارسة حياتها واتخاذ قراراتها، ويتصرفون كأنهم يمتلكون حريتها ويستطيعون أخذها منها أو منحها إياها. أسلوب تفكير مستفز.

عندما تزوجت، كان من أساسيات قراري، شخصيته، وكيف ينظر لهذه القضية، وفهمه لفكرة أنه لا يمتلك حريتي لكي يعطيني أو لا يعطيني إياها. لي حريتي الشخصية في اتخاذ قراراتي مثل ما له الحرية الشخصية في اختيار قراراته، ونناقش القرارات معا لاننا عائلة ولأننا نحترم رأي بعضنا البعض، ثم نفعل ما نعتقد أنه الأفضل، دون غصب.

فكرة الاستقلال فكرة يجب أن تكون بديهية. طريقة تربيتنا للبنات هي طريقة اعتمادية بشكل مبالغ فيه. لو وضعت الفتاة في موقف لتعتمد على نفسها، متل موت قريبها المتكفل فيها، او حتى افلاسه، تكون ضعيفة ليس لديها أي فكرة كيف تتصرف. ولو كان عندها أولاد لا تقدر أن تعيلهم او تكون قدوة لهم، بالاغلب لن تستطيع أن تحصل على وظيفة تعيلها وأولادها لاننا دربناها على الاتكالية منذ خلقت.

الرجال الذين يشعرون بالتهديد من فكرة استقلال المرأة، هم من يحبون فكرة استضعافها لانهم يستطيعون أن يفعلوا أي شيء يريدونه ولن يكون لها خيار الا بالبقاء، لتكون تحت رحمة من هي متكلة عليه، لانه ليس لديها خيار اخر. هم رجال باعتقادي ناقصون، لا يشعرون برجولتهم، الا عند وجود نساء يستضعفوهن ويمارسون عليهم القوة التي تمنحهم الرضى "برجولتهم".

بشرط الا يكون هذا الاستقلال سببا في قطع علاقاتها الاسرية و العائلية فهذا ما فهمته من

ترك بيوتهن بهدف الإستقلال، رحلن بقرار اللا عودة

مثل هذا التصرف لا يمكن اعتباره استقلالا .

الإستقلال مكانيًا يترتب عليه قطع العلاقات الأسرية، بحكم أن النسبة الأكبر من الأسر العربية ترفض هذه الفكرة جملة وتفصيلًا، فتقبل الفتاة بمقاطعتهم تمامًا، مقابل حريتها وإستقلالها.

مع استقلال المرأة الفكري والمادي والعاطفي اما خارج اسرتها(مكانياً) فهذا يرفضه العرف والدين .

عمن تستقل ؟! عن والديها ،وفي اي وقت ؟! في وقت كبرهم وحاجتهم .

Alsawaf أضف ردا

إذا كانت من مجتمع شرقي .. فلا وألف لا!

المرأة مخلوق ضعيف، لا يقدر على الدفاع عن نفسه في المشاكل الكبيرة والأزمات القاسية، لابدّ من وجود رجلٍ يدافع عنها.

وفي المجتمعات العربية، حيث أن جميع الرجال يعاملون النساء بشكل خاص. فهم دائماً ينظرون لهم على أنهم "ناقصات عقلٍ ودين"!

والكثير من المواقف توضح هذا الأمر، ومن أبرزها؛ قيادة المرأة للسيارة ..

أما إن كانت من مجتمع غربي فلا مانع من ذلك، إن كانت متعلمة ومثقفة ومحترمة لأنوثتها ومبادئها.

mujahid أضف ردا

لا أعلم سبب تفصيلك للحكم على حسب المجتمع، مع أن الأصول في الحكم يجب أن تكون واحدة!

وفي المجتمعات العربية، حيث أن جميع الرجال يعاملون النساء بشكل خاص. فهم دائماً ينظرون لهم على أنهم "ناقصات عقلٍ ودين"!

الغريب أنك جئت لتمثل على ذلك بقيادة السيارة!

أتظن أن مقرر هذا القرار، أتخذوه لأن عقل المرأة لا يمكنها من قيادة السيارة؟!، أو أن نقص دينها سيحول بينها وبين القيادة؟!

يا أخي هناك أسباب أخرى لهذا الأمر، حاول أن تفهمها من خلال السياق.

وبالنسبة لي قرار القيادة هذا قد جانب الصواب؛ فبه بعض العنت والتنطع، ولو أخذنا بالقياس، فإن المرأة لم يكن محرما عليها ركوب الخيول والجمال في عهد النبي عليه الصلاة والسلام (حسب علمي).

والله أعلم، ورد العلم إليه أحكم.

سبب ربطي للمجتمعات بهذا الموضوع هو العادات والتقاليد السائدة.

في المجمعات العربية، الرجال دائماً يتطاولون على النساء .. دائماً يهضمون حقهن .. دائماً يعبترونهن خدم لديهم ..

هذا ماهو سائد للأسف ..

برأيك هل معاملة الرجل الشرقي للمرأة مثل معاملة الغربي لها ؟ بالطبع مختلفة عنها تماماً.

أما موضوع قيادة المرأة للسيارة، فلم اقصد قرار منع قيادة المرأة للسيارة، بل ماعنيته هو أن الرجال إلى يومنا هذا لا زالوا يسخرون من المرأة التي تقود السيارة، وعندما يرون امرأة تقود في الشارع يتحولون إلى سائقي فورميلا ون وكلّ واحدٍ منهم يحاول قدر الإمكان زيادة ارتباكها ومضايقتها.

هذا ما عنيته تماماً.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

لا أتحدث عن نفسي هنا، أتحدث من وجهة نظر كل فتاة تتبنى مثل هذه الأفكار ..

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
-1

حسنًا منطقيًا هذا ليس شرطًا

أنا بنت وقررت أن أستقل و أن لا أتزوج .. ما المشكلة ؟

لي صديقة أختارت أن تستقل عن أهلها بهدف البحث عن رزقها .. عملت لعشر سنوات .. والآن لديها وظيفة براتب عالي جدًا و تملك منزلًا خاصًا بها في مدينة مختلفة عن أهلها .. كل هذا لم تكن لتصل له لو ظلت مع أهلها ..

هي لم تتخلى عن أهلها .. بل على العكس دعمت أهلها ماديًا ومعنويًا ..

سيقول لي الآن قائل .. كيف هذا ؟ إلا تتعرض لمشاكل ..

بالمنطق .. صديقتي لم تعش في الشارع .. حتى تتعرض لمشاكل الشارع !

ولا يوجد شخص عاقل سيترك بنته تعيش في الشارع في بيئة غير صالحة مثل بيئتنا

أعلم أن هنالك الكثير سيستنكرون كلامي .. ولكن الناس عادة يرتابون مما هو غير مألوف

أما إذا خطر ببالك أن أستقلال البنت أقرب لفسادها .. في الواقع البنت الفاسدة ستكون كذلك حتى لو كانت مع أهلها ..

مع كل كلامي .. لا أؤيد أن تساوى البنت بالولد من حيث الأستقلالية .. يعني هذا يجب أن يكون بإختيار البنت لا إجبارًا كما هو الحال عند الولد ..

السبب .. لإن ليس كل البنات لديهم القدرة على تحمل تبعات هذا القرار .. بينما الذكور معظمهم قادرين

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
Loe أضف ردا

ألا ترى أنك شطحت كثيرًا ؟

هل ترى هنالك شخصًا يقول .. على سكان هذا الكوكب أن يستقلوا و يتوقفوا عن الزواج ؟

من يريد أن يتزوج فليتزوج .. ومن لا يريد أن يفعل .. فلا يفعل .. فالناس أحــــــــرارًا لفعل ما يشاءون

أنت تريد تتزوج ولك أسبابك وترى أنها منطقية .. ومن لا يريد أن يتزوج له أسبابه أيضًا ويرى أنها منطقية

ولا تحمل هم البشرية .. فلن تهلك جينات النسل البشري

وداروين لن يقلق من هذه المشكلة ..

وسوف تستمر إرادة الله ..

من يريد أن يتزوج فليتزوج .. ومن لا يريد أن يفعل .. فلا يفعل

طبعًا يوجد إحتمال أنك الآن ستقول .. كيف ! .. لكن الرسول عليه الصلاة والسلام يقول : يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج "

وفي هذا أذكرك أن نعود لكلام أهل العلم ..

فقد يكون الزواج واجبًا عليك .. ومحرمًا علي :)

ولا يهم حقيقة أي " أهل علم " أقصد .. حتى لو كانت فرقة ضالة ..

المهم أنهم يقولون كلامًا معقول ومقبول منطقيًا لا يخالف منهج القرآن والسنة .. حينها نأخذ به .. فنحن أشخاص ناضجين وعاقلين وأتقياء أن شاء الله ..

تحياتي لك ..

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

إن كان مفهوم الإستقلال لدى البنت هو الهروب بشكل رسمي :) -ترك بيوتهن بهدف الإستقلال، رحلن بقرار اللا عودة ..- ، فهذا عمل صبياني غير ناضج

لكن الإستقلال بمفهومه العام -ككائن له خصوصية ، حرية القرار ...إلخ - فهو واجب طبعا .

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
-1

لماذا تهرب النساء من المهام التى تناسبها لتزاحم الرجل؟!

لماذا نسمع مصطلحات وفلسفات تتعارض مع طبيعة المرأة والمهمة التى خلقت من أجلها؟!

أنا أؤمن أن الله خلق الناس درجات فوق بعضها وليس هناك درجة أفضل من درجة ولكن لكل درجة أهمية ودور تتكامل به مع الدرجات الأخرى

المرأة لها درجة تناسبها تماما فلماذا تتسخط النساء؟!

أشعر أن هنالك تناقض في كلامك أخي الكريم. قولك أن الناس خلقوا درجات يوحي بوجود أفضلية بين هذه الدرجات, وإلا لماذا كان هنالك تدرج؟ التدرج في المبدأ مناقض لفكرة التساوي..

أنا أؤمن أن الله عز وجل خلق البشر متساوي. لاتوجد هنالك أفضلية إلا في العمل الصالح الذي يرفع صاحبه عند الله تبارك وتعالى.

الاسلام دين لا يعترف بالمساواة أصلاً.. ولكن يقوم الاسلام على العدل والاحسان.

أنا أرفض مبدأ المساواة أصلاً وإلا ما كنت ذكرت الدرجات ولم أعنى بكلمة درجات أن الناس درجات بل فى نفوسهم فبعضها ذكية وبعضها بليدة, وبعضها مشرقة نورانية, وبعضها كدرة ظلمانية, وبعضها خيرة, وبعضها نذلة .....

 ولذلك قال عليه الصلاة والسلام : " الناس معادن كمعادن الذهب والفضة "

وإن كنت تظن أن كلامى السابق لا يؤدى لهذا المعنى فانا لا أعنى الدرجات الفوقية بل الدرجات التكاملية فمثلا عامل النظافة والطبيب كلاهم مكمل للآخر وليس معنى هذا ان الطبيب أفضل أو عامل النظافة أكثر أهمية.

  • نعود للموضوع الاساسى:

@mujahid أبلغ منى فيما وصف

التفضيل في صفة جزئية لا يعني التفضيل الكلي؛ أي أن تقول أن الذكاء أفضل من الغباء، لا يعني أن الأذكياء أفضل من الأغبياء؛ فقد يستخدم الذكي ذكاءه في الشر.

ونفس الشيء في هذا الموضوع؛ إذ أن تفضيل الرجال على النساء (صفة جزئية)، لا يعني أن الرجال أفضل من النساء (بالكلية)؛ فالمرأة المسلمة أفضل من الرجل الكافر (أفضلية كلية، وليست أفضلية صفة).

والمهمة التى خلقت من أجلها؟!

وما هي المهمة التي خلقت من أجلها ؟

المرأة لها درجة تناسبها تماما فلماذا تتسخط النساء؟!

وما هي هذه الدرجة ؟

إذا أردت الآن أن تحاجج بكلامك , أسألك بالله العظيم أن تدعم كلامك بأدلة من القرآن والسنة .. ولا نريد أفكار إيديولوجية  

أعتذر على التدخل؛ فالأسئلة موجهة إلى @hanymoh، ولكن دعني أبدي وجهة نظري في الموضوع.

وما هي المهمة التي خلقت من أجلها ؟

مهمتنا التي خلقنا من أجلها هي العبادة، كما قال تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) [سورة الذاريات 56]، أي أن حياتنا في هذه الدنيا يجب أن تكون تحقيقا لهذا الغرض.

وأحسب أن ما يقصده الأخ @hanymoh هي المهمة التربوية (ليس بالكامل، إنما جلها) والمنزلية، وهذا ليس عيبا أو خطأ، فالرجل يخدم المرأة خارج البيت (وهذا أكثر ما يصلح فيه، حسب خواصه)، والمرأة تخدم الرجل في البيت (وهذا أكثر ما تصلح فيه، حسب خواصها)؛ فالشرع أجبر الرجل على النفقة على زوجه، وأجبر المرأة على أن تطيع زوجها.

وما هي هذه الدرجة ؟

كلام الأخ @hanymoh يوحي وكأن هناك درجات كثيرة، ولكن حقيقة الأمر هناك ثلاثة احتمالات: إما أن تكون المرأة فوق الرجل، أو أن يتساوى الرجل والمرأة، أو أن الرجل فوق المرأة. وقد بينت الآية الكريمة أي الإحتمالات هي الصحيح: (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ۚ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ ۚ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ ۖ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا) [سورة النساء 34].

وأخيرا لدي سؤال: ماذا تعني بعبارة "أفكار إيديولوجية"؟

وأحسب أن ما يقصده الأخ @hanymoh هي المهمة التربوية (ليس بالكامل، إنما جلها) والمنزلية، وهذا ليس عيبا أو خطأ، فالرجل يخدم المرأة خارج البيت (وهذا أكثر ما يصلح فيه، حسب خواصه)، والمرأة تخدم الرجل في البيت (وهذا أكثر ما تصلح فيه، حسب خواصها)؛

و هل عندك دليل من القرآن أو السنة بتخصيص هذه الأدوار ؟

يعني أنت الآن إذا رأيت رجل يخدم في البيت أو امرأة تعمل خارج البيت أو رأيت أحدهم يقوم بكلا الدورين معًا .. هل ستقول لهم لا هذا ليس دوركم الذي خلقتم لأجله ؟

الادعاء بتخصيص قائمة مهمات خلق من أجلها كل جنس دون الأخر ولم ترد في القرآن والسنة ادعاء باطل ..

مثلًا المرأة هي المعنية بتربية الولد.. و الرجل للخروج للجهاد هذا وارد بالقرآن والسنة

ولكن الادعاء بنفي استقلالية المرأة ونفي احقيتها بالعمل وأنها خلقت لتخدم في البيت وأن من غير المنطق أن تتسخط أو تفعل غير ذلك .. فهذا الادعاء بـــاطــــــل

وبالطبع قلت كلامي هذا لأنه وكما تعلم يوجد بالفعل من المتدينين من يعتنقون مثل هاته الأفكار

مع العلم أني من المتدينين ولكني لا أقول شرع الله هذا ولم يشرع هذا .. من رأسي

وقد بينت الآية الكريمة أي الإحتمالات هي الصحيح: (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ

وأيضًا قال الله تعالى : {وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} [البقرة:228]

أي في الانفاق والقيام بالمصالح والقوامة ويقصد بها الزوج طبعًا

طيب وما علاقة هذا بالاستقلال ؟

هل هذا الكلام ينفي إمكانية استقلالية البنت مادية ومعنويًا عن والديها وغيره مما ذكرته الأخت ؟

وهل ينفي أصلًا استقلالية البنت ماديا ومعنويا عن زوجها ؟!

أنا شخصيًا لا أؤيد و لا أعارض هذا الاستقلال .. ولكني لا أتخذ موقفًا ثم أدعي أن الله قال به

" وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَٰذَا حَلَالٌ وَهَٰذَا حَرَامٌ "

أفكار إيديولوجية

أقصد أن لا نقوم بأخذ أفكارنا الإيديولوجية والتي أتفق عليها المجتمع ونحاجج بها على أنها الحق !

ستجد لديك قائمة طويلة بأفكار يعتنقها مجتمعك على أنها هذا هو المنطق السليم .. ما إذا جئت تتقصى عن فكرة لتبحث عن أصلها في القرآن أوالسنة أو في العلم أو أيًا كان لن تجد لها أصلًا .. أنما هي فقط دولة بين الناس – و العاهات والتقاليد أهم ذلك –

هل هذا الكلام ينفي إمكانية استقلالية البنت مادية ومعنويًا عن والديها وغيره مما ذكرته الأخت ؟

الأمر ليس ماديا و معنويا فقط راجع هذا التعليق والذي يليه

وهل يباح للولد فضلًا عن البنت أن يقاطعون أسرتهم أصلًا ! ..

أنا وضحت لك فقط ماكان يقصده صاحب الموضوع بالاستقلال كي تكون على بال وتتخذ قرارا تجاه الموضوع ، الآن بعد كل كتبته ومعرفتك بالاستقلال الذي كانت تقصده هي أعد قراءة السؤال في العنوان وأجب عليه إنطلاقا من فهمك الحالي للمصطلح

-2

أول شئ هذا عبث لأن الفتاة لا تستطيع الدفاع عن نفسها ليست مثل الشاب ربما منذأن يكون عمره 16 سنه يصبح قادر علي مواجهة مصاعب الحياة بنفسه

أما الفتاة حتي لو صار عمرها30 مازالت تحتاج إلي سند يسندها نحن مجتمع ذكوري عندما يقولون إن هذه أخت فلان لا يستطيع أحد أن يمسها ولكن إذا رؤوها ضعيفة وحيدة فسيفترسونها هناك من تقول أن الشرطة ستأخذ الحق ولكن الشرطة هل ستجلب لك الشرف الذي ضاع...................؟