التقصير في حقوق المرأة من الميراث هو أحد القضايا المهمة التي تواجها المرأه المسلمه في بلادنا ، وهو يعود إلى التحيز الذكوري والتمييز ضد المرأة في مجتمعنا الذي يتبع نظاماً تقليدياً وثقافياً يدني من المرأة عن الرجل في الحقوق والواجبات.
ففي الإسلام، فإن حقوق الميراث للمرأة والرجل محددة بوضوح في القرآن الكريم، وهي تتوافق مع مبادئ العدل والمساواة بين الجنسين. ويجب علينا كمسلمين أن نلتزم بتلك الحقوق وإلا لخرجنا من إطرار الإسلام والمسلمين ، ونحقق المساواة في الميراث بين الرجل والمرأة، وذلك بتطبيق الأحكام الشرعية بحكمة وعدل.
لاكن ما نراه هو أن طمع البعض يجعلهم في غفله في تقسيم التركه وإعطاء كل ذي حق حقه ،حالاً بعد وفاة المورث .
التعليقات
أتفق معك أن التقصير في حقوق المرأة بالميراث ليس ناتجا عن قصور في التشريع الإسلامي، بل عن ممارسات بشرية يغلب عليها الطمع والتحيز، فالإسلام وضع أحكاما دقيقة للميراث تحقق التوازن والعدالة بين الرجل والمرأة بحسب المسؤوليات والظروف، لكن المشكلة حين يغلب العرف أو المصلحة الشخصية على الشرع، فتضيع حقوق المرأة بدعوى العادات أو الخوف من غضب الأقارب، هنا تكمن الأزمة في الوعي والثقافة أكثر من النصوص نفسها، لأن الالتزام الحقيقي بأحكام الميراث لا يحفظ فقط حق المرأة، بل يمنع نزاعات أسرية كبيرة و يبني مجتمعا أكثر استقرارا، برأيك، كيف يمكن نشر الوعي بين الناس ليُطبق الميراث كما أمر به الله، بعيدا عن تحريف المجتمع؟