الاتزان الرقمي: كيف نتحكم نحن بالجهاز بدلًا من أن يتحكم بنا؟

يُطرح مفهوم "الاتزان الرقمي" كحل لمواجهة هذا التحدي إعادة السيطرة على حياتنا الرقمية، وتحديد دور التكنولوجيا لخدمتنا بدلًا من التحكم بنا؛ ففي كل لحظة -وبدون مبالغة- نجد أنفسنا محاطين بشاشات ومدخلات رقمية تُنظم وقتنا وتُشكل تفاعلاتنا. فهل من الممكن أن تشاركني إحدى صور تحقيق الاتزان الرقمي في حياتك؟

أنا سأذكر توفير البدائل على سبيل المثال، فساستبدال الأنشطة الحقيقة بالوقت المُهدر على التكنولوجيا يساعدني في تحقيق هذا الاتزان بقدرٍ ما. فممارسة الرياضة وقضاء الوقت مع الأصدقاء والقراءة والتعلم ومتابعة هوايات جديدة تلهي عن الهاتف وتجعله آخر اهتمامات الشخص.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

من اسوأ الأمور أن يكون عملك مرتبط بالهاتف، يصبح هذا المفهوم مستحيل نوعا ما، قبل ذلك كنت اتحك باستخدامي للهاتف بشكل كبير، الأن يختلط الصالح بالطالح، لا يمكنني التمييز والاتزان، سأتابع لأرى حلول تساعد في هذه الحالة

سأقول لكِ حيل أتبعها، أولها هو أنني أعطل الإشعارات عن كل تطبيقات التواصل تقريبا ما عدى تطبيق واحد للمراسلة، وثانيا استغنى عن أي تطبيق يمكن أن أبدله بالتصفح من اللاب توب، وأخيرا أضع الهاتف في كثيرا من الأوقات على وضع الصامت حتى لا تشتتني أي تنبيهات.

أنني أعطل الإشعارات عن كل تطبيقات التواصل تقريبا

ماذا عن فضولك للدخول ورؤية الرسائل والتنبيهات الجديدة؟ كيف استطعت قتل ذلك الفضول حيالها؟

بالتدريب وسؤال نفسي ما الذي استفادة من هذه التطبيقات؟ وحينما توصلت إلا أنها للترفيه فتوقفت عن الاهتمام بها بالتدريج فالترفيه لا يمكن أن يكون لوقت طويل لهذا أرفه عن نفسي وقتما أريد وليس كما تتحكم في الإشعارات.

بما أن التكنولوجيا صارت مرض في الفترة الأخيرة يسيطر على كل شيء بشكل فايروسي، فأول خطوة للعلاج تكمن في التشخيص، يعني باختصار إدراك مقدار الوقت الذي أقضيه على الشاشات وتحديد التطبيقات التي تهيمن على انتباهي، لأنزّل تطبيقات تساعدني على إدارة هذا الوقت مثل برامج مراقبة وقت الشاشة.

وعندي فكرة طبقتها بمنزلي، وضعت على غرفة النوم والحمام عبارة warning أي تحذير، لكي أتذكر أن هذه المناطق أو الأوقات لحظر الهاتف، أو حتى أثناء الوجبات أو قبل ساعة من النوم.

وأوقفت معظم الإشعارات لتقليل عوامل التشتيت أيضاً.

دائمًا أشعر أن تحقيق هذا الاتزان هو تحدٍّ كبير، خاصةً لشخص مثلي يدرس ويعمل ويرفه عن نفسه أمام الحاسوب.

ما أقوم به هو محاولة القيام بأنشطة عادية بشكل روتيني قدر الإمكان. على سبيل المثال، بدلًا من قراءة إحدى الكتب على الحاسوب، أسعى للحصول على نسخة رقمية. بدلًا من السهر ليلًا والدردشة مع الأصدقاء على الواتساب، أفضل الذهاب للحق وقضاء وقتي في الهواء الطلق، والأمثلة كثيرة.

هذا النهج يساعدني في تقليل الوقت الذي أمضيه أمام الشاشات، ويعزز شعوري بالانتعاش والنشاط البدني.

بما أننا بمجال العمل الحر فمن الصعب التخلي عن التقنية، لكن لابد من الحرص على تخصيص وقت للأسرة بدون أجهزة، وكذلك وقت الطعام، ووقت الراحة، ووقت الدراسة، يجب الاقتناع بعدم تدخل الأجهزة بكل أنشطة اليوم.

تحقيق التوازن فعلا صعب، شخصيا اقوم مثلا بتحديد وقت معين لا اتجاوزه على مدار اليوم بمساعدة ال digital wellbeing او تطبيق خارجى

تحقيق التوازن فعلا صعب

هذا لأن ترويض نفس الإنسان أصعب من ترويض حيوان مفترس.

أعتقد أن الوسيلة التي تتبنينها هي سبيل لتحقيق الاتزان لأنها قائمة على المنع القهري.

هذا أفضل من أن يعتمد الشخص على الإرادة وحدها.

أما بالنسبة لي فأنا سأزيدك من الشعر بيتًا. أنا أستعين إلى جانب ذلك بقدرتي على ملأ نفسي بشعور الكره ناحية التطبيق الذي أستخدمه كثيرًا. فيسبوك حاليًا لا أدخله تقريبًا لأنني صرت أكرهه وبمجرد أن أحسست ذات مرة لدى استخدامه بالتوتر الشديد بدون سبب، ربطته هذا الشعور السلبي به ولم أعد أتصفحه.

وكذلك الفكرة التي رسختها في ذهني عن تيك توك وسناب شات من تفاهمتهما المفرطة تجعلني أكره التسجيل عليهما حتى.

Sarahkhadr أضف ردا

ينتابني مشاعر مشابهه ل انستاجرام وتويتر ولكن ليس درجة تسميتها كره