الحب قديمًا أم الآن أفضل؟

مثلما يتغير كل شيء الآن عما كان عليه في الماضي تغيرت معايير الحب وظروفه ومراحله ودوافعه.

في الماضي مثلًا كان يتم النظر إلى الحب من منظور اجتماعي أكثر، بمعنى النظر إلى المستوى المادي والثقافي وملائمة الببيئات والظروف لكل من الطرفين، في حين يتم التركيز حاليًا على التوافق الشخصي بشكل أساسي بل لا يُستغنى عنه، وبعد ذلك يمكن أن يأتي أي شيء.

العملية التي يسير الحب وفقًا لها أيضًا تغيرت مع ظهور وسائل التواصل الاجتماعي وانتشارها وتدخلها في كل جوانب حياتنا.

على سبيل المثال، المكاتيب بين الحبيبين والتي اختفت من الوجود بالكامل ولم يعد لها أثر لأنه ليس هناك حاجة إليها. الآن بالإمكان الحديث عبر الڤيديو والوصول إلى الطرف الآخر بلحظة.

ولكن يبقى السؤال المحير هل الحب بمعاييره القديمة كان أفضل أم الحب حاليًا؟ وإن كنت ستختار بين عيش قصة حب في الماضي أو الآن فماذا كنت لتختار؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

على أي أساس وضعت هذه المعايير من الأساس فلو عدنا للتراث العربي ستجد قصة حب عنترة بن شداد التي تختلف تماما مع المعايير هذه وقصة قيس وليلي التي تتفق مع هذه المعايير ولكنها كانت تقابل بالرفض أيضا ولو نظرا في فترة أقرب سنجد العديد من قصص الحب بين مستويات مختلفة مثل قصة حب ديانا مع ولي العهد الإنجليزي وغيرها من الشواهد والحوادث التي تقول أن معايير الحب هذه في كل زمان ومكان عليها خلاف فلا يوجد ماضي وحاضر ومستقبل لها فالحب حب بغض النظر عن معايير تم وضعها بشكل طبقي الحب في مجمله أن يرتاح الشخص إلى شريكه ويكون بينهما وحدهما توافق وقبول فكري ولكل منا معاييره الخاصة ولكنها بكل الأحوال سيكون أساسها هو التوافق والقبول بين الطرفين وحدهما.

فالحب حب بغض النظر عن معايير تم وضعها بشكل طبقي

الحب يبدأ حبًا، ولكنه لا يكمل حبًا، يتحول إلى شعور خالص بالمسؤولية أو أي صفة أخرى. يمكن أن يتحول كليًا ويمكن أن تضاف إليه فقط بعض الصفات، وهذا يعني أن عوامل أخرى تسير إلى جانبه. الحب إما أن يموت وإما أن يكمل الطريق مع عوامل أخرى، ولكنه لا يسير وحده أبدا.

الحب في حد ذاته يقل وينقص ويختفي ويظهر، وقابل للتغير بكل معانيه. بما أنه قابل للتغير فلمَ قد لا يتغير بفعل تغير الزمن؟!

الزمن اختلف كليا، فحب عنترة لعبلة ليس كحب أحمد لجنى. والطريقة التي يعبر بها عنترة عن حبه ليست مثلها كطريقة أحمد وتوقعات هذا من حبيبته غير توقعات الأخير من حبيبته. الأمر يختلف كليًا.

وحدها الشرارة العاطفية فقط المتمثلة في فطرة الشخص للميل للطرف الآخر هي ما تتفق. أما ما يأتي بعد ذلك فيختلف وأي اختلاف.

الحب يبدأ حبًا، ولكنه لا يكمل حبًا، يتحول إلى شعور خالص بالمسؤولية أو أي صفة أخرى.

وأيضا يقال عن العلاقة الأسرية العكس تماما أن الأهم هو الشعور الجيد والحب يأتي مؤخرا لذا قواعد هذا الأمر المسمى بالحب لا يمكن تحديدها بدقة.

الحب في مجمله أن يرتاح الشخص إلى شريكه ويكون بينهما وحدهما توافق وقبول فكري

ولكننا نسمع عن علاقات كثيرة بدأت بمشاعر صادقة مع غياب بند التوافق الفكري، وصحيح أن غالب هذه العلاقات يواجه أعاصير الخلافات لاحقًا وتبوء العلاقة بالفشل على الأغلب إلا أن هذه ليس الملحوظة التي أريد الإشارة إليها، وإنما إلى صدق مشاعر الطرفين من البداية رغم غياب التوافق.

البعض يتحدث عن الحب الصحي أنه ما ينشأ بحسن العشرة، والبعض يرى أن التفاهم والاحترام أسس مهمة، وجانب آخر يرى أهمية الانجذاب سواء جسديًا أو فكريًا، وشريحة كبيرة ترى أنه مشاعر لا مبرر لها ولا سبب على غرار ما يراه الشعراء مثلًا!

بصراحة أرى الحديث في هذا الأمر غاية التعقيد ولا قواعد فيه، وأثار دهشتي مقطع سمعته لأستاذ كاظم الساهر عندما حاورته أ. منى الشاذلي أنه أكد أن الحب المنطقي بالعقل هو الأصح والأصوب، كيف وهو من تغنى بكل كيانه ومشاعره بما يتعلق بالقلب.

 أنه أكد أن الحب المنطقي بالعقل هو الأصح والأصوب، كيف وهو من تغنى بكل كيانه ومشاعره بما يتعلق بالقلب.

الحب المنطقي المبني على العقل هذا ما تدار به بيوتنا فأهلنا أغلبهم عاشوا بهذه الطريقة ودفنوا مشاعرهم بطريقة أو بأخرى أو لنقل لم يعطوها الأولوية

FatimaAlJardaly أضف ردا

أعتقد أنّ ظروف تكوين علاقة حب في عصرنا هذا هي أقوى من ظروف الزّمن السابق. ففي الماضي لم يكن هناك وجود لشبكة الانترنت والهاتف ووسائط التواصل الاجتماعي حيث كانت تتم المراسلات عبر الحمام الزّاجل أو عبر شركات البريد في أفضل الحالات وهو ما كان يستغرق طويلًا لتبادل الرّسائل. ولكن ما يميّز الحب في الماضي أنّه كان أكثر إمكانًا للاختبار وذلك نتيجة قسوة الظّروف التي كانت تمكّن الطرفين من اختبار مشاعر الطرف الآخر من خلال السعي جاهدًا للتواصل مع الطرف الآخر. أمّا اليوم لا تحدّيات تذكر في العلاقات أو أنّ التحديات الموجودة تكون ماديّة.

وبالنسبة لي فأنا أختار أن أعيش قصّة حب في الماضي وسبب ذلك أنّ الحب في الماضي كان يعيش في بيئات أكثر صدقًا وأقل تعقيدًا من ظروف العصر الحالي. فكائن القرن الواحد والعشرين كائن معقّد وذو بنية عاطفيّة ونفسيّة أكثر تذبذبًا من كائنت العصور السابقة.

إستحضرني رواية جهاد المحبين للكاتب جورجي زيدان وكيف يصف مشاعر الحب عام 1890 وصعوبة اللقاء وكان المحب في المنيل ومحبوبته في حلوان، وكان يتبادلوا الخطابات وينتظر بين الخطاب والأخر أسابيع متلهفا للرد، ويا ويلتاه اذا لم يأتيه الرد كما هو معتاد سنتظر اسابيع أخرى بسبب عدم خروجها من المنزل غير في أوقات الدراسة، على قدر صدق الرواية ولكن أرهقت من التفكير على الصبر الشديد، حاليا اذا احببت مجرد أرفع سماعة الهاتف وإتصالي يبرد قلبي، هل ترين بأن التواصل في الحب قديما أفضل للعلاقة؟

كان التواصل المتقطّع والذي يسوده الكثير من المعوّقات يغذي الجانب الروحي للعلاقات بحيث أنّه يؤجج المشاعر بين الطرفين. أعتقد أنّ مجتمعنا بحاجة لهذا النّوع من العلاقات.

وعلى العكس، فالتواجد الدائم والفوري أحيانًا يؤدي إلى حالة من الفتور لدى الطرفين. وإن كان ذلك من سمات الحب في العصر الحالي فالحل يكمن في خلق مساحة شخصية لكل طرف يمكن أن يذهب إليها لفترة ثم يعود منها إلى مساحته المشتركة مع الطرف الآخر.

لا أفهم الصراحة افتراضنا المسبق أن حب الماضي أصدق، لا أميل نهائياً إلى اعتبار الظروف المعيشية السابقة أصلاً مناسبة لتكوين أسرة أو معايير الأخلاق كانت أسمى، كل ما يأتي في هذا العصر يدفعنا دفعاً لرفاهية الحُب وتكوين الأُسَر الآمنة، في الماضي كانت هناك ضغوطات وقلة أخلاق في هذه المسألة أعلى تبعاً للظروف نفسها. برأيي آن الأوان ومن قراءة التاريخ القريب والبعيد للإنسانية أن نكف عن التعاطي معها وكأنها كانت سابقاً أفضل.

كل ما يأتي في هذا العصر يدفعنا دفعاً لرفاهية الحُب وتكوين الأُسَر الآمنة

كل زمان له عيوبه، فلا الحب حاليًا ولا الحب قديمًا خاليان نهائيًا من العيوب. منطق العيوب والنقص ثابت، وحدها الظروف هي ما تغير وأثر بكيفية كل منهما.

أعتقد أن صورة الحب قديمًا وصلت إلينا بهذا الشكل فائق الرومانسية والصدق لأن البيئة التي نشأ فيها ذلك الحب نعتقد أصلا بالإجماع أنها كانت بسيطة ومريحة وهادئة، فمن الطبيعي أن نفترض أن الحب أيضًا كان بهذا الهدوء والبساطة. ولكن لا أحد يعلم الحقيقة كاملة. لن يستطيع الحكم إلا شخص خاص التجربة في العصرين معًا، وهذا نادر أن يحدث.

بقراءة التاريخ يمكننا أن نعرف بأن الهدوء حالياً في مجتمعاتنا أعلى بكثير من تلك الفترات التي كان فيها يشقى الإنسان ويُنهَك حرفياً في سبيل تحصيل ماء البيت فقط، الأزمنة السابقة أزمنة شقاء بالنسبة لهذا العصر المُرفّه، ولذلك برأيي أن فوضانا الحالية وشقائنا الحالي نفسي ليس كأسلافنا أبداً، ولهذا افترض هنا أن قصص الحب أكثر جفافاً وعملية من الآن في عصرنا هذا.

يمكننا القول أن نظرتنا لموضوع العلاقات اختلف عن عصور مضت بشكل كبير في هذا أتفق معك لكن مازلت أعتقد أن كل أنواع العلاقات والزيجات كانت موجودة في الماضي ويمكن أن يكون الفارق في النسبة التي كان يسيطر عليها التفكير المرتبط بالوضع الإجتماعي في مقابل التوافق الشخصي، وحتى عصرنا فيه هذا التنوع أيضًا فهناك مجتمعات وطبقات اجتماعية واقتصادية وثقافات تميل إلى هذا أو ذاك أو حتى إلى أنواع أخرى من العلاقات، أما عني أنا شخصيًا فلا أعرف بصراحة الشكل الذي ستكون عليه علاقتي ولم أنشغل من قبل في التفكير عنها بشكل مفصل لكن أتصور أن الأمرين مهمين بالنسبة لي وأن كلاهما سيؤثر على قراري.

لكل زمان مذاقة ومعاييرة الخاصة، ولو إفترضنا هذا المعيار سنجد أنفسنا أمام مقارنات مرهقة بلا داعي، على غرار العمل قديما أم حديثا، الزواج قديما أو حديثا، سنظل في دائرة مفرغة ولن نستطيع للوصول لنتيجة مرضية بل بالعكس ستكون ظالمة بشكل كبير، الطبيعي سيكون هناك متغيرات كما أسلفتي قديما كان طريق الشعر وعن طريق الخطابات ثم الهاتف الثابت ثم الهاتف المحمول كلها تطورات طبيعية مثلها مثل ما نراه في حياتنا من تطور، ولكن هل المقصود هنا إسلوب الحب والتعبير عنه ؟

سنجد أنفسنا أمام مقارنات مرهقة بلا داعي،

لا أرى السؤال بلا داعي، وإلا لكانت الفلسفة كعلم وتوجه لا معنى لها لأنها تعني بطرح الأسئلة الوجودية والخوض في أعماق التفاصيل. مثل هذه الأسئلة يجعلنا ندرك كيف تحولنا وهل تحولنا كان في الاتجاه الصحيح أم لا، وحينها يمكن للشخص أن يتخلى عن الزائد من التغيرات ويلتزم بالمعايير القديمة إذا كانت تناسبه. من الأفضل أن نعرف أن هناك الكثير من الاختيارات حتى نشعر أننا أحرار ومخيرين ولسنا مُجبرين لنكون كما تفرض علينا معايير عصرنا الحالي أو أو

لم أقل السؤال بلا داعي بل إرهاق أنفسنا في التفكير فيه فعلا لا داعي له، الفلسفة تعتبر العلم الوحيد لم يتفق الفلاسفة فيه على رأي معين من وقت سقراط وحتى الأن لماذا؟ لإختلاف الظروف والمعطيات والمجتمعات ككل، ستجدي كل رأي فلسفي يأتي من بعدة وينتقده بل يثبت خطأه حتى أنواعها واقعيه،ماركسيه، وجوديه، فلسفة أفلاطون المثالية، وفلسفة هيجل، و و و و، كلها اراء كل شخص ينظر لها من منظوره الخاص بناءا على العوامل المؤثرة فيه من مجتمع، فكيف أتبع اسلوبا فلسفيا وكلها مليئة بالتناقضات من علماء الفلسفة ذاتهم؟

فكيف أتبع اسلوبا فلسفيا وكلها مليئة بالتناقضات من علماء الفلسفة ذاتهم؟

لا حل سوى أن تكون فيلسوفًا أنت أيضًا، وتتبع فلسفتك الشخصية، وتبقى فلسفات الآخرين ما هي إلا عوامل إلهام مساعدة.

لا أظن أن هناك معايير واضحة بهذا الشأن فلكل طريقة مما ذكرتيها مميزاتها وعيوبها والتي تختلف تأثيرها من شخص إلى آخر

لايمكن أن يوجد حب في العصر الحالي كمفهوم الحب قديما

الان سمة الحياةالمعاصرةهي تبادل المصالح .. لذلك الحب وأي تعامل انساني لاينجح بدون وجود مصلحةمتبادلة

أعتقد أن حضرتك تحكم بناءً على تجربتك الشخصية..

أعتقد أن أي شيء من الماضي له أصالة ونكهة خاصة، الحداثة غييرت الكثير من الأشياء في أنفسنا للأسوء، ولا أجد علاقات قوية في هذا العصر (إلا ما رحم ربي)، ولو كان عصرنا العصر المثال للحب وإبراز المشاعر الحقيقية والمبادئ الراسخة لكان لدينا عنتر وعبلة ومن أقرانهم الكثير.

لكن ألا ترى أنك متأثر بالنوستالجيا والأفكار الشاعرية عن الماضي، فيمكنني أن أحكي لك آلاف قصص الحب من عصرنا التي قد تكون حتى أصدق وأكثر شاعرية من عنتر وعبلة وروميو وجولييت، من طبيعة الإنسان أنه ينظر للماضي بعين الحنين والرغبة في الرجوع وقد زاد هذا العصر المتسارع من هذه المشاعر لدينا لكن عدسة الحنين هذه قد تخدعنا كثيرًا وتجعلنا نتخيل ماضي مثالي لم يكن له وجود في يوم من الأيام.

لم أتغنى بالماضي ويوجد بعض الحالات لم أنكر ذلك ولم أعمم ولكننا لا نعيش في حاضر مثالي أيضاً

أنا يا عزيزتي رغدة مع الحب بمعاييره القديمة،كتابة رسالة رومانسية ليس بالضرورةأن تتضمن الشعر ولكن البوح بكل مافي مكنوني،، لست مع فكرة التواصل ٢٤ ساعة بواسطة وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة، أحبذ فكرة أن أحلم أو اتخيل نهارا محبوبي ،وبعدها أعبر عن كل مايجول في خاطري في رسالة او عندما نلتقي،، كذلك ما احبه في الحب القديم هو عدم التخلي عن مشاعري بسهولة والتشبث بها؛ لا أحب كيف أن شباب عصرنا إذا فشلت علاقة لهم يلوموا الجنس الثاني على ذلك نصف عمرهم على الأقل ؛ منتقمين من كل صنف ذلك الجنس بواسطة الاستغلال و التعلي وعدم الثقة وعدم المبالاة بالمشاعر،، وممكن ألا يكون الوضع على هذا النحو لكن فكرتنا للحب خاطئة ليس بالضرورة في الماضي أو حاضرا؛ فهناك اعتقادات خاطئة على مر السنين،يعني الرجال لم يكونوا أوغادا حديثا والنساء لطيفات وساذجات منذ القدم أو العكس صحيح الرجال الصادقين يقعوا في شباك امرأة غير مبالية واستغالية قديما ولم يكن ذلك أبدا في الحاضر،، بالعكس كل فعل خير أو فعل شر وجد من القدم،، لذا يعود الأمر على ما أعتقد لعقلية الشخص ومحيطه وماتلقاه من معرفة عبر تجاربه الشخصية والاستفادة من تجارب الآخرين أيضا! لكن لأوضح فكرتي هنا أنني مع كل مايتعلق بزمان لأني أظنه كان عفويا وجميلا وحقيقيا أكثر من حاضرنا الآن.

raghd_agaafar أضف ردا
أنا يا عزيزتي رغدة مع الحب بمعاييره القديمة،كتابة رسالة رومانسية ليس بالضرورةأن تتضمن الشعر ولكن البوح بكل مافي مكنوني

ولكن الحب في ذلك الزمن -كما تصدره لنا الأفلام والمسلسلات ويتفق مع كلامك كوثر- كان عاطفيًا إلى حد كبير. يقوم على العاطفة وحسب، ولعل لهذا السبب كانت الكثير من الزيجات فاشلة لأنها لم تكن مناسبة من البداية. على سبيل المثال، أن يحب علي ابن الجنايني كاريمان ابنة صاحب القصر ويهربان سويًا إلى مكان بعيد.

يعجبني مستوى الوعي الذي وصلنا إليه في العصر الحالي، وكيف أصبح معظم الناس يختارون بعقولهم أولًا ثم يفتحون الطريق للقلب. هذا برأيي الترتيب الصحيح، وليس الاندفاع وراء العاطفة وارتكاب الأخطاء بدافع الحب وتحدي الجميع.

Kaouthar23 أضف ردا

امم،أنت على صواب في هاته النقطة،كلما استمرت البشرية كلما ازدادت وعيا واخذت تجارب ممن سبقوهم وحرصوا على ألا يقعوا في نفس الخطأ، أصبت إن ماوصلنا له من وعي شيء مثير ويعود بالنفع على الكيان أو العامة.

Kaouthar23 أضف ردا
على سبيل المثال،ان يحي علي ابن الجنايني كاريمان ابنة صاحب القصر ويهربان سويا الى مكان بعيد.

نسيت هذا الجزء من الماضي حيث كان يحدث كثيرا في بقاع العالم ، الحب يطغى على المنطق فيخرب عائلات هم؛ في حالات يخرحون بأقل الأضرار وحالات اخرى لا..

لا أظن أن ذلك يحدث في وقتنا لأن الكل يتفق على أن والظيفة الجيدة والمال هما سبب رئيسي في نجاح اكتمال العلاقة لتسهيل الحياة الزوجية...أجل أنت على صواب في ما قلته عصرنا هذا يميزه الكثير والكثير..

السلام عليكم

"سهم مسموم صادف قلبا فارغا"

خلق الله القلب ليحب الله عز وجل

أنـزل الله عز وجل: " قُل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم "

قال الله تعالى "وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا ۚ مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَٰكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا ۚ وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ"

وقال تعالى"قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ"