ليس وراء كل رجل عظيم امرأة.

kjhj

يقولون: وراء كل عظيم امرأة. عبارة طالما سمعتها صغيراً وأنكرتها كبيراً. فما أبعد الدعوى عن الواقع والمشاهد والملموس! فإنً صحً هذا القول، فإنًه يصح بمعنى واحد فقط: ألا وهو المعنى السقراطي للعظمة! أجل، كانت زوجة سقراط (زانتيب) وراء سقراط بالمرصاد بالهم والنكد وسلاطة اللسان والثرثرة الفارغة حتى علمته الصمت والتفكير في صمت ومن هنا كانت الحكمة!

الحقيقة أنً النساء لا يعجبها عقل الرجل ولا حكمته ولا عبقريته في الفنون والعلوم والآداب، وإنًما يعجبه منه فتوة شبابه وماله الوفير؛ فإنً خلي منهما الرجل فلا حظ له إذن في النساء؛ فهو مزهود فيه على كل حال. فما الحب إلا قناع للتمويه على تلك الرغبتين. قال علقمة الفحل يقرر تلك الحقيقة:

فإنً تسألوني بالنساء فإنني................. عليم بأدواء النساء طبيب

إذا شاب رأس المرء أو قل ماله........... فليس له في ودهنً نصيب

يُردن ثراء المرء حيث علمنه........... وشرخ الشباب عندهن عجيب!

 بعثت ميليفا زوجة أينشتاين في عام 1909 بخطاب إلى صديقة لها تتشكى: إني أتوق إلى الحب. أتعلمين يا عزيزتي إنً كل تلك الشهرة التي يحظى بها هي ضُرتي! فلا يجد وقتاً منها لزوجته؛ فلا يتبقى لي سوى الصدفة وأمًا الدرر فتذهب إلى ضرتي...." ظلت ميليفا تجعل حياة العبقري جحيم حتى طلقها وما كاد يقبض ثمن نوبل حتى بعث به إليها كنفقة عليها وعلى أولادها!!

كذلك الأديب والطبيب مصطفى محمود تزوج مرتين وطلق مرتين أيضاً! لم تتحملا زوجتاه فيه المفكر والعقل و الفيلسوف! العقاد عشق سارة غير أنها أحبت آخر ليس له عظمة العقاد ولا أدبه ولا فنه! وماذا عليها لو تزوجت العقاد وخدمت ذلك العقل الجبار والأديب النادر؟ إذن، لخلًد اسمها معه في التاريخ! وهل عظمة النساء إلا اشتقاق من عظمة الرجال؟! ولا نكاد نحصي أسماء من لم يتزوجوا وأراحوا أنفسهم من عناء النكد المقيم وعلى رأسهم: نيوتن وكانط وأفلاطون وابن تيمية وغيرهم الكثير.

 والآن أيها الأصدقاء: هل تعلمون عباقرة وعظماء آخرون فشلوا في زواجهم؟ ولماذا في رأيكم لا تتحمل المرأة العظيم وتكمل معه حياتها؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هل تعلمون عباقرة وعظماء آخرون فشلوا في زواجهم؟ ولماذا في رأيكم لا تتحمل المرأة العظيم وتكمل معه حياتها؟

اعرف احمد الشيقري قد فشل في زواجه الأول ونجح في مساره المهني. ولم يفشل في زواجه الثاني.

لذلك الطلاق ربما يكون بسبب صعوبة تحمل المرأة لمسؤولية مشاركة حياة رجل او العكس، لذلك لابد ان يتذكرا أن الحياة الزوجية لا تكون دائمًا سلسة، وأنه يجب عليهما أن يكونا مستعدين لمواجهة التحديات والصعوبات بشكل مشترك، وأن يعملا على تعزيز علاقتهما بشكل دائم

لكن الأهم هناك تفاهم واحترام بين الشريكين، وأن يكونوا على استعداد للتعلم والتكيف مع بعضهما البعض. إذا كان الشريكان يتقاسمان قيمًا مشتركة ويتفهمان بعضهما البعض جيدًا، فإنه يمكنهما بناء علاقة زوجية سليمة وناجحة.

.

أشعر وكأنك يا أستاذ خالد من خلال القصتين الأخيرتين اللتين ذكرتهما وكأنك تريد أن تلقي باللوم على زوجات هؤلاء الرجال بأنهن كنّ السبب في انهيار الزواج وفشله.

وراء كل رجل عظيم امرأة عظيمة كما أن وراء كل امرأة عظيمة رجل عظيم يؤمن بها وبقدراتها ويشجعها. وراء كل قصة منهما تجربة زواج ساعد الاثنان معًا في نجاحها سويًا بدون أنانية أو إهمال للآخر.

ما أقصده يا رغدة أنً المرأة الزوجة قلًما ومن النادر جداً أن تقف خلف العبقري في أدواره التي يريد أن يؤديها. لا أقلل من شان أحد. ولكن ما لاحظته أنً المرأة عامةً لا يهمها سوى المحسوسات و القريب منها. أذكر أني قرأت للمازني قصته مع ليلى ( في قصة حياته ابراهيم الكاتب) أنه ذكر أنً المرأة لا تتعاطف مع البعيد ولا تعطي أهمية للمثاليات الكبرى. يعني كان يذكر لها حادثة حدثت في قارة أخرى فلا تتعاطف أبدا وتقول ما معناه ( وأنا مالي!) كما أنً الرجل قد يتعاطف مع الفكرة المتخيلة ويراها متجسدة أمامه ويبكي على مجرد الخيال أمًا المرأة ( ليلى هنا) لم تكن تفهم ذلك ولم تتعاطف معه.

الحقيقة أنً ذلك موجود حتى الآن. فالرجل قد يضحي من أجل فكرة وقد يخسر الكثير مقابل مبادئ يراها أما المرأة في العموم فقلما تفهم ذلك. هي تريد فقط أن تفتح البيت وتطعم الأطفال وتلحقهم بالمدرسة وتعيش ولا تهتم إلا بالقريب المتناول لديها. فقط هو هذا.

بالطبع لا اتفق مع هذه العبارة

قوة الرجل وعظمته تكون قبل الزواج اما بعده فغالبا اداؤه يتراجع بشتى المجالات الذهنية والجسدية.

وهذا يؤكد على ما طرحته وهو أن الرجل قد يكون عظيماً قبل ثم يأتي الزواج فيسلبه العظمة.

🔦

ليس وراء كل رجل عظيم امرأة الدال على ذلك العظمة لا تنتج من طريقة واحدة هي قناعة و غاية و إرادة و نية و هدف قد تتحقق بمواجهة الاحباط و بالتغلب على اليأس و بهزيمة عدو و قد تكون معاملة المرأة السيئة للرجل هي سبب عظمته و العكس صحيح فليس وراء كل إمراة عظيمة رجل.

صحيح ولكن النساء شقائق الرجال كما تعلم وأعلم نساء فعلاً كن خير سند لأزواجهن في كل المحن و الصعاب ولكن هؤلاء نادرات جداً.

🔦

صحيح و لا يوجد اختلاف بين الرجال و النساء إلا بدرجة العلم و مستوى العقل و عمق الإيمان.

ليس وراء كل رجل عظيم امرأة.

المقولة تقول (وراء كل رجل عظيم امرأة) وليس (مع كل رجل عظيم امرأة) يعني هناك فرق كبير بين معنى العبارة وبين مضمون موضوعك اخي الكريم.

طبعا هذا لا يعني ان العبارة عامة ومطلقة بل هي نسبية وتتجلى في حالات خاصة نادرة فقط لا غير.

هلاً وضحت لي قليلاً ما الفرق بين العبارتين؟ ما الفرق بين ( مع و وراء)؟ وما هي تلك الحالات التي تصدق فيها تلك العبارة؟ هل تعتقد أنها صحيحة من الأساس؟ هل شهدت حالات لعظماء الرجال استمددن عظمتهم من امرأة أو أعانتهم امرأة مثلاً؟

هلاً وضحت لي قليلاً ما الفرق بين العبارتين؟ ما الفرق بين ( مع و وراء)؟ وما هي تلك الحالات التي تصدق فيها تلك العبارة؟ 

العبارة الأولى تعني أن المرأة هي عامل من عوامل عظمة الرجل وهي لا تعني معناها الظاهري فقط بأن تساعد المرأة الرجل حتى يصبح عظيما بل لها معنى مبطن أيضا يعني أن المرأة النكداء السلبية قد تدفع الرجل أيضا بنكدها وسلبيتها حتى يصبح عظيما دون ان تقصد هي ذلك.

أما العبارة الثانية فلا تعني أن المرأة عامل من عوامل عظمة الرجل بل تعني فقط أن ترافق المرأة الرجل العظيم وتسانده في حياته وتتقبل أن تعيش معه طوال حياته فقط لا غير .

أما بالنسبة لهل العبارة صحيحة أم لا فهي صحيحة نسبيا وهي في الاصل لا تتعلق بالعلماء والمفكرين والعباقرة فقط بل تعني أي رجل ناجح في حياته أنطلق من الصفر واصبح ناجحا بدعم ومساند من زوجته أو أمه.

وهناك أمثلة كثيرة لعظماء ساندتهم زواجتهم حتى اصبحوا عظماء و في مقدمهم الرسول وزوجته خديجة ، وفي التاريخ المعاصر هناك عالم الفيزياء الشهير ستيفن هوكينج، وكذلك زعيم جنوب إفريقيا نيلسون مانديلا ، و هناك رجل الاعمال الأمريكي الشهير فرانكلين مارس الذي دعمهم والدته دعما كبيرا حتى اصبح رجل اعمال مرموق في التاريخ ووغيرهم كثير.

أيضا يعني أن المرأة النكداء السلبية قد تدفع الرجل أيضا بنكدها وسلبيتها حتى يصبح عظيما دون ان تقصد هي ذلك.

نعم، هذا يتمثل في الدافع السلبي. فالمرأة بنكدها من حيث لا تدري قد تدفع زوجها إلى ذلك. فهذا فعل غير واعي منها ولم تكن تقصده بل ربما أرادت العكس فأتت النتائج عكس ما أحبت أو أرادت.

أما بالنسبة لهل العبارة صحيحة أم لا فهي صحيحة نسبيا وهي في الاصل لا تتعلق بالعلماء والمفكرين والعباقرة فقط بل تعني أي رجل ناجح في حياته أنطلق من الصفر واصبح ناجحا بدعم ومساند من زوجته أو أمه.
وهناك أمثلة كثيرة لعظماء ساندتهم زواجتهم حتى اصبحوا عظماء و في مقدمهم الرسول وزوجته خديجة ،

أنا هنا لا أقصد مساعدة الأم في ذلك؛ وإلا فمحبة الأم غير مشروطة وهي محبة مطلقة لا تعادلها أي محبة في الوجود غير محبة الخالق لخلقه. لأنً المرأة حينما ترتبط بالرجل، ترتبط وغرضها النفع وإن كانت العلاقة تسمى إعجاباً أو حباً أو سمًها كما شئت. أمً الأم فهي محبة خالصة غير مشوبة بمنفعة او مصلحة إلا أن ترى وليدها سعيداً في حياته وعن غير هذا الحب أو تلك المساندة كانت مساهمتي. بل عن المرأة الزوجة في حياة الرجل.

ومثال السيدة خديجة رضي الله عنها وأرضاها مثال شاذ نادر لا يُفاس عليه بل هو من قبيل " لكل قاعدة شواذ...." بدليل أنًها ضمن أربع نساء كملن في طول التاريخ وعرضه كما بينت في الأعلى.

مبدأ فكرة وراء كل رجل عظيم امرأة ليس مبدأ نسويا بل حقيقة نستمده من أرض الواقع. فالمرأة لها جزء كبير من الفضل في حياة الرجل وهو مبدأ واقعي بالرجوع إلى العديد من الوقائع الدينية والتاريخية. بالرجوع إلى سيرة النبي محمد صلى الله عليه وآله نعلم أن السيدة خديجة وضعت جميع ثروتها في خدمة الرسول والدين وهو ما يبرر قول الرسول عن قيام الدين بفضل مال خديجة وهو قول مسند. فهذه الأموال التي أنفقت وضعها الرسول في خدمة الدين وتوسيع نفوذ الإسلام, لذلك فإن قصة الرسول وزوجته هي حسن المثال عما يمكن أن تقوم به أي امرأة في سبيل نجاح زوجها. ولا ننسى أن أساس تنشئى الرجل هو امرأة ربته وأنفقت عمرها لتصنع منه رجلا ناجحا في ميادين الحياة, فعاطفة المرأة وطعم الحب الذي تغرسه في كل شيء ، وتلك اللمسة التي تضعها أينما حلت يجعلها بالفعل رسول. طبعا وأنا لا أقصد التعميم إذ أن هناك نساء يكون وجودهن في حياة الرجل السبب في فشله. ولكن من واجبنا أن نظهر الوجه الجميل قبل الوجه الآخر.

بالرجوع إلى العديد من الوقائع الدينية والتاريخية. بالرجوع إلى سيرة النبي محمد صلى الله عليه وآله نعلم أن السيدة خديجة وضعت جميع ثروتها في خدمة الرسول والدين وهو ما يبرر قول الرسول عن قيام الدين بفضل مال خديجة وهو قول مسند.

وهذا لا يناقض ما رميت إليه في مساهمتي. بل يؤيده. فهو من قبيل الاستثناء الذي يؤكد القاعدة والدليل على ذلك ما قاله النبي عليه الصلاة والسلام: كمُل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا أربعة منهم خديجة بنت خويلد رضي الله عنها وأرضاه. والثلاث الباقيات هن أسيا بنت مزاحم ومريم ابنة عمران وفاطمة الزهراء. فالسيدة خديجة حالة نادرة بين بنات جنسها؛ وهي اختيار الله لنبيه حتى تكون له نعم الزوجة والخليلة والصديقة والمؤسسة والام وكل صفات المرأة تعضد نبي في أصعب فترات حياته. والدليل أيضاً أنها كانت فلتة من وسط النساء أنه غضب حين قالت له السيدة عائشة رضي الله عنها: هل إلا امرأة حمراء الشدقين رزقك الله خيرا منها؟ قال النبي عليه السلام غاضباً: لا والله. ما ابدلني الله خيراً منها.

ومالنا نذهب بعيدا وانا أعرف نساء يغرن من نجاحات أزواجهم؟ فإذا ما احرزو درجة علمية رحت يحاولن أن يفعلن مثله ثم اذا راح يعتني ويجمع من الأموال رحن يخترعن مصارف للمال بحيث يقصقصن ريشه فلا يبقون له شيء يتكأ عليه. أحايين كثيرة لا يشعر النساء بالأمان مع رجالهم إذا ما احرزوا تقدما ملموساً في معظم المجالات.

هل تعلمون عباقرة وعظماء آخرون فشلوا في زواجهم؟

لا يخطر ببالي اسم حاليًا، ولكن لماذا لا نعتبر سبب فشل تلك الزواجات هي اهتمام أصحابها بالعلم والاكتشافات بعيدًا عن التفكير في أمور زواجهم ولا أرى أن المشكلة لا تنصب على طرف دون الآخر، فإهمال الزوجة واحتياجااها يجعلها تشعر بالدونية، وهذا يؤدي إلى فشل الزواج بأكمله وعدم اسناد البعض للآخر. وبالطبع هذه ليست قاعدة على للجميع.

وأنا أفضل مقولة بجانب كل شخص عظيم قدرته، موهبته، إصراره، ودعم شريكه الآخر، فهم لا يمشيان في طابور لتكون وراؤه بل معًا خطوة بخطوة.

وأنا أفضل مقولة بجانب كل شخص عظيم قدرته، موهبته، إصراره، ودعم شريكه الآخر، فهم لا يمشيان في طابور لتكون وراؤه بل معًا خطوة بخطوة.

عبارة وراءه برأي اكثر عمقا واثرا من بجانبه خطوة خطوة، عندما تكون وراءه يعني انها السند الذي يتكئ عليها، يساعد على تحقيق النجاح في أي مهمة. فتزيل كل الزلالات والألام التي تركها وراءه.

اتذكر بان هناك زوجة نشرت رواية لزوجها كاتب مشهور لا اتذكر اسمه، وهي في الأصل مسودات له كتبها وقد رمها، جمعتها ونشرتها في كتاب، لانها كانت تؤمن به.

أتفق معك أستاذ خالد

في ندرة تحقيق هذا المثل .. فهو بعيد عن الواقعية

ولكن ليس أي إمرأة .. أنا أعتبر أن المثل صحيحا وينطبق علي .

أنا لست عظيما ولكن استطيع القول أن وراء نجاحي هي أمي .. التي سهرت وضحت من أجلي

أما كثير من النساء ،، فهم لايعجبهم شيء ويريدون أن تقضي جل يومك معهم ، وإلا فأنت مهمل ومقصر

وهم لايحبون الفقراء عزيزي .. ولو كانت ظروفك صعبة ولم تلبي جميع طلباتها ، فأنت بنظرها بخيل

أيلون ماسك .. مثلا

أغنى رجل في العالم ، وهو يعتبر شخصية لها وزنها وعظمتها وحقق مجدا

لم يدم له أي علاقة مع إمرأة ،، وأعتقد أنه سئم الأمر ولم يعد يحاول مجددا

لكن لديك أمثلة على نساء طموحات وذوي رسالة وليسوا سطحيات ..

مثلا شاهد الزميلة رغدة .. فهي تدرس وتنشط في فعل الخير والتوعية ولديها مدونة

مثل هؤلاء يعززون نجاحك .. يكمن الأمر في الإختيار السليم

أنا لست عظيما ولكن استطيع القول أن وراء نجاحي هي أمي .. التي سهرت وضحت من أجلي
أما كثير من النساء ،، فهم لايعجبهم شيء ويريدون أن تقضي جل يومك معهم ، وإلا فأنت مهمل ومقصر
وهم لايحبون الفقراء عزيزي .. ولو كانت ظروفك صعبة ولم تلبي جميع طلباتها ، فأنت بنظرها بخيل

صدقت عماد؛ فانت تتحدث عما تراه وتلمسه. هناك مثل مصري يقول بان رجل أعور كانت تعبده زوجته طيلة سنين كاملة فلما قصر عن طلباتها يوما واحداً قالت له: طيب يا أعور....هههه بالطبع هذا مثل مضحك ولكنه يعبر عن حقيقة تلك الصفة في كثير منهن وهي ( Gold digging ) وهي البحث وراء الثراء و المال. انا لا أقصد الكل بالطبع انا لا أعمم ولكن أقول الغالبية العظمى.

الله يسعدك اخي خالد

أنا أتحدث عن الواقع ومن قلب الحدث ^_^

سنجد معارضين لكلامنا ،، ولكن لابأس فهم لم يكونوا بمكاننا وجربوا

تحياتي

أحسنت أستاذ خالد، ولا تُبالي بالحماقات الهرمونية التي توزع يمينا شمالاً في التعليقات ادناه، فما هي الا محاولات لترقيع غريزة المرأة ورغباتها

🔦

التعميم مشكلة بشرية قديمة و ليس كل قديم صحيح فالواقع يحتمل كل ما لا نتوقع حدوثه فخلف الرجل العظيم قد تكون والدته أو ابنته أو ابنه أو صديقه أو غريب نشر علمه بعد زمن من وفاته و هناك احتمال أن يكون خلف الرجل العظيم امرأة لكن هذا ليس دائم.

تلعب المرأة دورا اساسيا في حياة الرجل، ولا اختلاف بان المرأة القوية تساند زوجها وتقف إلى جانبه في السراء والضراء، بل تساعده على الوصول إلى المصاف العظمى، لكن طبعا ليست كل النساء قادرات على ذلك، ومقولة *وراء كل رجل عظيم امرأة *صحيحة إلى حد ما لكنها لا تنطبق على كل الأسر والمجتمعات،. ويمكن ان نقول بان الاسرة الناجحة المتفوقة تعود إلى مجهودات الطرفين معا وصبرهما وحرصهما على النجاح، ويوطد ذلك بالحب القوي والعلاقة الصادقة المنبنية على اسس مثينة.

برأيي ليس وراء كل رجل عظيم امرأة وليس وراء كل امرأة عظيمة رجل ، لكن بصراحة لكل قاعدة شواذها وهنالك من نجح وتوفق بسبب امرأة وهنالك من نجحت وتوفقت بسبب رجل .

المقصود بالعظمة هنا ليس فقط مجرد نجاح عادي؛ بل نجاح مؤثر في حياة الأمم و الأفراد و الجماعات وخير مثال: رسولنا الكريم و سيدة نسا العالمين خديجة بن خويلد. فقد قامت بالدور المثالي المطلوب في أصعب فتراة حياة الرسول عليه السلام. فلا نكران أن المرأة قد تدفع الرجل إلى مزيد من النجاح و التأثير حتى يقود الجماعات ويبني الأمم وكذلك الرجل قد يدفع زوجته ولكن ذلك شريطة أن يكون موهبة العظمة كامنة في العظيم وتحتاج فقط من يعينها على ان تخرج من حيز الوجود بالقوة إلى الوجود بالفعل.

العظمة : هي وجود المرأة في حياة الرجل...

لنتخيل هذا العالم كله رجال بدون امرأة كيف للحياة أن تستمر ...؟!

ورى كل رجل عظيم امراه ، أرى أنه صحيح في معظمه، قد تكون ام، أخت،خاله، عمه، أو جده، المرأة لها دور عظيم مهم جوهري في صناعة العظماء، تخيل أن امهات الرجال الكبار كن ضائعات يجهلن قيمة ابنائهن، غالبا كانوا ضاعوا في طفولتهم.

-2

مالي أراك متحاملًا على النساء!

هل تعلمون عباقرة وعظماء آخرون فشلوا في زواجهم؟

أعلم عبقريًا عظيمًا كان له من النساء 9 وحمل هم أمة، وجهاد، وفتوحات، ومنافقين، ومع ذلك لم تشغله رسالته عن تدليل نسائه حتى يرضين كلهن وتقر أعينهن!

عظمة الرجل إذا جارت على حق أنثاه فهي عظمة فارغة.

اللهم صلي و سلم وبارك عليه. أنا لم أقل " نبيً" يا فاطمة. بل قلت عبقريً. فما أوسع الشقة بين الإثنين. الأول نبي موحى إليه مؤيد من قبل السماء يرى الدنيا بما فيها صغيرة كجناح بعوضة لما عرفه من الحق المطلق. هذا وضع آخر تفرضه الرسالة بطبيعتها.

وحتى لو سلمنا لك فرضك. ألا تعلمين أنً النبي ( صلوات ربي وسلامه عليه) عانى كثيراً يا فاطمة؟! لا داعي لذكر آيات الذكر الحكيم التي تخير امهات المؤمنين ( رضي الله عنهن وارضاهن) بان يرضين بعيشة النبي أو أن يسرحهن سراحاً جميلاً؟ وإن كان النبي لم يسرحهن ولم يفعل؛ فهو لأنه نبي له طاقة احتمال وبصيرة لم تتوفر لبشر عادي حتى لو كان عبقري! فهذا يحسب للنبي عليه السلام ولا يقدح في ما رميته في مساهمتي.

هذا النبي أوصى رجال أمته خيرًا بالنساء يا خالد، والمرء منكم معشر الرجال راعٍ ومسؤول، كما أننا مسؤولات، فبربك ما معنى أن تشكو زوجة من حاجتها للشعور بالحب ثم تستنكر أنت أنه كيف لم تستشعر فضل خدمة هذا العقل!

وماذا عليها لو تزوجت العقاد وخدمت ذلك العقل الجبار والأديب النادر؟

هل هذا من مقاصد الزواج؟

ثم كيف لا توازن هذه العقل الجبارة بين مسؤولياتها والتي من أهمها استقرار علاقاتها الزوجية!

فاطمة أنا أفهم ما ترمين إليه. العباقرة قد يكون عندهم أخطاء تخص حياتهم الإجتماعية. وهل يستطيع أن يجمع العبقري بين حياة زوجية عادية كحياتنا نحن العاديين من حيث التواجد في المنزل و الإهتمام بالمشاعر و التودد وغيره مما يفعله الرجال العاديون وبين متطلبات العبقرية التي تفرضه عليه فرضاً؟؟!!

ارجو أن تتفهمي ما أريد أن أوصله. يبدو أن الكلمات لا تحمل من المعاني ما أريد أن أوصله. يبدو أن اللغة هنا تمثل عائق وهي بالفعل عائق.

لو افترضنا أننا امام عبقري مثل أينشتاين. مثالي النزعة. يفكر في الكون وغموضه و نشاته ويفكر في الإنسانية ومهموم بها. إنسان ذو عقل كبير لا يأبه لذاته ولكن للمجموع البشري. هذا العبقري متطلبات عبقريته النادرة تفرض عليه ضريبة عدم الإهتمام بالزوجة كباقي الرجال أو حتى بالأولاد او حتى حقوق الزوجة. هنا كم امرأة ستقبل بالزواج من هذا العبقري بتلك العيشة وبما تفرضه تلك النزعة وتلك العبقرية من هموم و مشاغل؟ أنا أزعم أنهن سيقبلن برجل عادي مثلي و مثل (س) من الناس يعمل عمل عادي ويقوم بواجباته المفروضة المتعارف عليها ويسمع لثرثراتهن بالليل ويستجيب لمطالبهن العادية!

ستقول تلك النساء: ومالي أنا ومال عبقريته؟!! فليذهب هو وعبقريته إلى الجحيم!! ما لي أنا وماله؟!! أنا أريد أن أعيش...أن أربي الأطفال....أن أفتح بيت كما تفتح أختي وابنة عمتي و وباقي قريباتي وصاحباتي....

ما أقصده أنها ليست لها مثالية الرجل فتتحمل ضريبة العبقرية....

ما زلت أختلف معك، هذه ليست مثالية في الرجل، هذا تطرف، ثم دعنا نحتكم للشرع، شرعًا الرجل ليس مطلوبًا منه أن يغلّب جانبًا على الآخر بهذا القدر، حتى السفر للجهاد مرهون بحد أربعة إلى ستة أشهر، من أين جاءت هذه المدة ومن سنها؟ سئلت فيها امرأة.

هل يمكننا الآن أن نقول كيف تجرؤ النساء؟ هل يتحكمن في الجيوش المجاهدة في سبيل الله، يا لهن من جاحدات!

لا يمكننا، لأنه ببساطة تزوجها فليقم على أمرها خير قيام، وحسن المعشر هذا مطلوب منه قبل التفكير والعبقرية.

ثم أنبهك لنقطة مهمة، الرجل الذي يتمكن من القيام على أمر بيته ويراعي استقرار نفسية زوجته ليس عاديًا أبدًا.

إذا شاب رأس المرء أو قل ماله........... فليس له في ودهنً نصيب
يُردن ثراء المرء حيث علمنه........... وشرخ الشباب عندهن عجيب!

ثم ما علاقة هذا بالعبقرية؟

لماذا تتهم النساء بالمادية لهذا الحد!

هل كل من علمتَ من النساء رفضت دعم الزوج حال حاجته؟

ما يثير ضحكي أنك يا فاطمة تقلبين الحجة على الرجل وأنا هنا أتحدث عن المرأة!! أتنكرين أن النبي عليه السلام قال: كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء سوى أربعة منهن خديجة وفاطمة ومريم ابنة عمران و آسيا زوجة فرعون؟!!

أنا أعلم حكم الشرع في مسألة الإيلاء....ولذلك لما سمع عمر ابن الخطاب رضي الله عنه إحداهن تشتكي..سأل حفصة ثم جعل الجيوش بالتبادل بحيث لا تطول غيبة الرجل سوى أربعة أو ستة أشهر...هذا أمر الجيش...هذا أمر غير فطري...أتدركين ما أرمي إليه؟ أمر الجيش امر يمكن تغييره أما أمر الرجل المأخوذ بعبقريته لا يملك لها رداً أو دفعاً فما ذنبه أن تتركه زوجته ؟!! يعني سقراط مثلاً يقال أنه نبي ممن لم يذكروا كان يقف في الطريق بالساعات يتحدث إلى تلاميذه وزوجته لم تر في ذلك غير ضياع وقت في غير ما فائدة. هو لم يستطع أن يتخلى عن متطلبات عبقريته لأنها كالقضاء مفروضة عليه وعليه أن يلبها. هنا المشكلة في رأيي: أن المرأة قد ترفض تلك العيشة....ولنا في النبي و زوجاته خير مثال...ألم يغضب ويتركهن بالأيام و يهجرهن؟!! الحقيقة أني لا أستطيع أن أقول أنهن - رضي الله عنهن وأرضاهن- لم يكن يقدرن حق التقدير متطلبات النبوة من زهد وفقر ومن أمور كثيرة بقدر ما قدرت ( تلك الكاملة خديجة وهي المثال الذي لا يقاس عليه)

ما يثير ضحكي أنك يا فاطمة تقلبين الحجة على الرجل وأنا هنا أتحدث عن المرأة

لا داعي للضحك لأنني أدرك ما أود لفت الانتباه إليه وسأخبرك كيف.

أتنكرين أن النبي عليه السلام قال: كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء سوى أربعة منهن خديجة وفاطمة ومريم ابنة عمران و آسيا زوجة فرعون؟!!

حاشاي أن أنكر على رسول الله قولًا، والآن هذا القول الذي تقيمه عليّ حجة، هو في الواقع يدين رأيك، إذ؟كيف يا معشر الرجال مكتملي العقل، لا يتسع إدراككم لاحتواء نقص واعوجاج النساء!

وهل أشار النبي في عدم كمال المرأة إلى تفضيلها للرجل ذو المال والشباب ثم التخلي عنه إذا فقدهما؟

الرجل المأخوذ بعبقريته لا يملك لها رداً أو دفعاً فما ذنبه أن تتركه زوجته

المأخوذ بعبقريته لن يحمل همًا أكبر من هم النبي، الذي رغم همومه كما نتفق أنا وأنت وجد الوقت للاستماع لحديث الحميراء عن أبي زرع وأم زرع، ليس فقط استمع بل تفاعل!

أتدرك معنى تفاعله مع هذا الحوار!

ولا تقل لي لأنه نبي، بل هو فعل لنقتدي به وليس لنرفع أنفسنا عن فعله بحجة نبوته.

ألم يغضب ويتركهن بالأيام و يهجرهن؟!!

فعل حبيبي فداه نفسي، لكن هل أساء إليهن كما تسيء مقالة علقمة، أو كما تسيء حضرتك بذكر كلمة كهذه:

ولا نكاد نحصي أسماء من لم يتزوجوا وأراحوا أنفسهم من عناء النكد المقيم

قلبت الحجة على الرجل لأنه القائد يا خالد، وبيده وكمال عقله الذي فضله الله به، يمكنه احتواء المرأة بل وسلبها لبها.

شكراً يا فاطمة على كل تلك الإيضاحات؛ فيبدو أن لك من اسمك نصيب 😀. أنت أوضحت الكثير ولكن لابد للزوجة أن تقدر أن دور الرجل في الخارج اكبر بكثير من دورها وأن يقدر الرجل أن دورها في الداخل أكبر بكثير من دوره. لابد أن يحصل التناغم بين الاثنين وأن يحتوي الرجل المرأة وتقدر المرأة عباء الرجل.

لم أكن أوضح لأجل الجدل أو لتصدر الصورة، ولكن كان همي كله منصبًا على إيصال الصورة من زاوية قد تغيب عن نظر الرجل، والمشكلة أن غيابها مُهلِك.

لابد للزوجة أن تقدر أن دور الرجل في الخارج اكبر بكثير من دورها

هذا دورها وواجبها، الغالب منهن تقدم الدعم ابتداءً ولكن من تتعالى بنفسها عن تقدير زوجها وإظهار هذا التقدير جليًا فهي على خطأ بيّن، وله الخيار في الاستمرار معها أو تركها.