خلف كل رجل عظيم... لا أحد

  • Audwqas

لطالما رُوِّجت مقولة"خلف كل رجل عظيم امرأة" لتُشعرك بأن نجاحك ليس ناتجًا عنك وحدك، بل هناك "يد خفية" تدعمك

لكن الحقيقة الصادمة هي: العديد من"العظماء" لم تكن خلفهم سوى جيش من المستغلّات اللواتي أردن تقاسم ثروته، لا بناء مجده "الجواري" – بمسمياتهن الحديثة – كُنَّ مجرد ديكور في قصة نجاحٍ بطلها الحقيقي هو: أنت.

اترك عقدة الذنب: لا تدع أحدًا يسرق مجد كفاحك لا أمك،لا زوجتك، ولا حبيبتك... أنت من دفع الثمن. أنت من سهر الليالي. أنت من اتخذ القرارات المصيرية.

خلف عظمتك.. لا أحد إلا أنت. فلا تمنح فضلك لغير مستحقه.

هل ما زلت تعتقد أن نجاحك مدين لأحد غيرك؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

نعم كل شخص منا يعمل بجد للنجاح سواء رجل أو امرأة يستحق نجاحه، لكن ذلك لا يعنى ألا يمنح الفضل لأحد ألا يوجد معلمين ساعدوه؟ ألا توجد أم حملت به وأرضعته واعتنت به؟ ألا يوجد أب عمل لتوفير احتياجاته؟ ألا توجد زوجة اهتمت بشأنه وطبخت وغسلت ووقفت بجانبه؟

الشخص الذي لا يري فضل لأحد عليه هو برأي شخص متمركز حول ذاته بنسبة كبيرة.

رؤيتك مثيرة للاهتمام أنت تعتقد أن النجاح كأنه "جزيرة منعزلة"، بينما الواقع بيقول العكس لا يوجد شخص عظيم نجح وحده ولا في إنسان تكوّن من فراغ، حتى من يقول "أنا وحدي صنعت مجدي"، هو في الحقيقة شخص ناكر إن تعليمه، أفكاره، وحتى الدعم العاطفي الذي حصل عليه في مراحل مختلفة، كلها عوامل ساعدته.

الحقيقة ليست "خلف كل رجل عظيم امرأة"، ولا "خلف عظمتك لا أحد"، بل "حول كل نجاح شبكة من أشخاص وتجارب". ومن يتجاهل هذا ربما يحتاج لمراجعة معنى "العظمة" أصلًا.

وفي رأيي الشخصي أن مقولة" وراء كل رجل عظيم امرأة" مقولة صحيحة جدا، وراء أغلب الرجال الناجحين في خلفيتهم ستجد امرأة قدمت لهم الدعم العاطفي والنفسي وسهرت على راحتهم وضحت براحتها من أجل راحة سواء زوجها أو ابنها، وأحياناً حتى ثروتها ومالها، وده أغلب حالات الناجحين، لذا لا يجب علينا تعميم التجارب الفردية والحديث عنها كأنها قاعدة!

حتى من يقول "أنا وحدي صنعت مجدي"، هو في الحقيقة شخص ناكر إن تعليمه، أفكاره، وحتى الدعم العاطفي الذي حصل عليه في مراحل مختلفة، كلها عوامل ساعدته.

agreed

هل المستغلات كلهم نساء ؟ أنا والدي صمد أمام إعاقة بفضل أمي وربانا احسن تربية وعشنا معه في ستر وغنى، وأنا من نصحني وساعدني في البداية كانت موظفة استقبال في المؤسسة التي أعمل بها اليوم مدير ومشرف اداري بوظيفة مرموقة، لذلك بعيداً حتى عن النساء لا أحد ينجح وحده، وبالمناسبة آخر جملة قلتها تحمل كارثة أظنك تجهلها، لا أحد عظيم وهذا أولا فالعظمة لله وثانيا خلف كل نجاح توفيق وتقدير من الله فأنت بلاهما لا شئ!

خلف نجاحي قبل كل شيء يوجد توفيق رب العالمين ، ثم تعب و سهر والداي من تعليم المبادئ و القيم ، حتى اصبح ما انا عليه الآن ...

وفعلا وراء كل رجل عظيم امرأة سواء ساهمت بشكل ايجابي او سلبي المهم كان لها يد في نجاحه 🤗

خلف عظمتك.. لا أحد إلا أنت. فلا تمنح فضلك لغير مستحقه.
هل ما زلت تعتقد أن نجاحك مدين لأحد غيرك؟

ذكرتني بمقولة كن عصامي ولا تكن عظامي وبيت الشاعر:

نفس عصام سوت عصاما .......... وعلمته الجود والإقدام

وجعلته ملكًا هماما ..... حتى علا وجاوز الأقواما

هذا الجيل يجب أن يحفظ هذين البيتين لكي لا يتكل على أحد في بناء عظمته ولكن ما معنى العظمة هنا؟! هل هي عظمة شخصية لا تتجاوز صاحبها من حيث الغنى أو الشهرة؟! أم العظمة بمعناها الواسع الشامل عظمة من يتجاوز بناء نفسه إلى بناء آخرين أو حتى بناء أمة؟!