10

كيف كانت شخصيتك قبل خمس سنوات

قد يبدو السؤال غريبا الأغلبية يسأل كيف ترى نفسك بعد سنة أو سنتين ....

الأمر بسيط إن كنت هنا في حسوب مند سنوات فقط إرجع إلى مواضيعك و تعليقاتك القديمة إن لم تكن ربما في مواقع التواصل الإجتماعي أو مذكرات أو أي شيء له علاقة بالماضي .سترى أفكارك وشخصيتك و ...

بالنسبة لي هناك الكثير من الأشياء لم أصدق أنني كتبت ذلك لو لم يكن بالدليل لنكرت ذلك.

أضن السبب أنني كنت في مرحلة يكون فيها التغيير كبير جدا (كان عمري قبل خمس سنوات 16 سنة لقد هرمنا هههه ) .

إن كنت قبل خمس سنوات في العشرينات لا أضن أن التغيير سيكون كبير جدا ربما بعد خمس سنوات إن كنت لازلت حيا أكتب نفس الموضوع هنا في حسوب وأرى التغيير ربما أسخر من هاته النسخة مني هههه.

في الأخير أخبرتك أن ترى نفس لا أن ترى مواضيعي القديمة هههه(في حالة كنت تريد تصفح حسابي هههه)

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الانسان تتغير شخصيته سنة بعد سنة فما بالك قبل خمس سنوات، ولكن لابد أن ينظر الى انتاجه كيف تطور، شخصيته كيف تغيرت أكيد للأفضل.

ولا يكفي أن ينظر الى نفسه القديمة، بل لابد أن يخطط لشخصيته التي ستتغير بعد خمس سنوات.

التغيير موجود وان لم يكن في المظهر الخارجي سيكون في طريقة التفكير، ولكن الأهم هو تقييم الذات بين الحين والأخر لادراك الثغرات وتصحيح لزلات.

معك حق خمس سنوات مدة طويلة كفيلة بعمل تغييرات كثيرة .

، ولكن الأهم هو تقييم الذات بين الحين والأخر لادراك الثغرات وتصحيح لزلات.

نقطة تقييم الذات كل مدة مهمة جدا والعمل على تغيير نفسك للأفضل ربما لو خططت للأمور ستكون النتيجة أفضل بالـتأكيد لكني راضي عن ماحققت مع أنني ضيعت الكثير من الفرص .

تضييع الفرص الماضية هي في الحقيقة فرصة أيضا لادراك الأخطاء والبحث عن فرص أخرى مناسبة.

برأيي التغيير الناجم عن المواقف والصعوبات بالحياة أو لنقل الاختبارات بالحياة قد تكون أكثر أثرا من فكرة مرور السنوات فقط، فهناك اختبار كفيل بأن يحدث تغييرا بشخصيتنا لو كنا مضينا عمرنا بدونه لم نكن لنتغير هذا التغيير، وهذا ليس كلاما سرديا لكن تجربتي الشخصية، وأستطيع أن أقول أن مرور السنوات قد يضفي بعض التغييرات لكن التغييرات الجذرية سواء على المستوى الأخلاقي أو الفكري تأتي من الاختبارات أو الصدمات

إن كنت قبل خمس سنوات في العشرينات لا أضن أن التغيير سيكون كبير جدا ربما بعد خمس سنوات إن كنت لازلت حيا أكتب نفس الموضوع هنا في حسوب وأرى التغيير ربما أسخر من هاته النسخة مني هههه.

بين ليلةٍ وضحاها تتغيّر شخصية الإنسان. لا يمكننا أبدًا أن نجزم بانعدام هذا التغيّر أو انحصاره في فئة عمرية معيّنة، وإنما يمكننا أن نقول أن التجربة هي التي تحتّم على الإنسان هذا التغيّر. ومدى تفاعل الإنسان مع هذه التجارب، متعدّدة المستويات والفئات، هو الذي يتحكّم في ذلك.

أنا منذ خمس سنوات على سبيل المثال كنتُ في الثانية والعشرين. لكن في المقابل، لم أكن الشخص الذي أنا عليه الآن على الإطلاق. لأنني أتغيّر، والبشر من حولي يتغيّرون، بالإضافة إلى الخبرات التي يجنيها الإنسان في كل يوم.

وإنما يمكننا أن نقول أن التجربة هي التي تحتّم على الإنسان هذا التغيّر

في الحقيقة ليست التجربة وحدها من تحتم على الشخص التغيير بل حتى الظروف التي تكون خارج عن نطاق الانسان تحتم عليه أن يتأقلم ويتغير انطلاقا منها.

مثلا اذا تغيرت اقامة الشخص من بلاد عربية الى أجنبية سيجد نفسه قد تغيرت طريقة كلامه ومعيشته وحتى طريقة تفكيره سواء بالسلب او بالإيجاب فالأمر يتعلق به أكثر.

لا يمكننا أن نربط تغير الشخصية بسن معين لأنك لو نظرت للطفل فسوف ترى أنه يتغير ربما كل عام أو كل شهرين على حسب البيئة المحيطة به والتغيرات التي تحدث حوله، فتتغير الشخصية مع تغير البيئة المحيطة بها أو تجارب يمر بها أو معلومات أو ثقافة جديدة يكتسبها، فربما تتغير في أسبوع فقط بسبب حادث لك وربما بسبب كتاب قراءته أو فيلم شاهده أو عزيز فقده وربما كل ذلك يحدث في شهر واحد، فيكون التغير كبيرا في شهر لكننا لا نعي بالحاضر بل نعي به عندما يصبح ماضيا، فيجب علينا الانتباه لسلوكنا دائماً كي نحاول إنقاذ أنفسنا عندما نتغير للأسوأ.

لقد مرّت شخصيتي بتغيير ملموس في السنوات الخمس سنوات الماضية قد لا يكون تغيير جذري ولكن على الأقل أنا راضية حول هذا التغيير، فمثلًا؛

اليوم أصبحت أقول "لا" على أي شيء لا أريده، لا استطيع فعله، وخلافه. فأنا خلال هذه السنوات تعلّمت قول لا.

اليوم طريقة تفكيري مختلفة تمامًا عن ذي قبل، حيثُ أصبحت أكثر نضجًا في تعاملي مع بعض المواقف، استطيع استخدام التفكير التحليلي والنقدي تجاه هذه المواقف.

اكتسب مهارة التواصل والاتصال، ربما في السابق كانت شخصيتي منغلقة إلى حد ما. لكن اليوم إلى حد ما هنالك تحسّن.

الخروج من منطقة الراحة، كنت أخشاه قبل خمس سنوات، ولكن اليوم اختلف الامر. لذا أنا راضية عن نفسي وعن التغييرات التي حدثت في حياتي

على الهامش/ اطلعت على مساهماتك القديمة :) ولكنها كانت جيدة لا يمكن أن نقول بأنها سيئة، لكن يبدو أن هنالك تغيير:)

لقد مرّت شخصيتي بتغيير ملموس في السنوات الخمس سنوات الماضية قد لا يكون تغيير جذري ولكن على الأقل أنا راضية حول هذا التغيير،

أهم شيء هو الرضا عن نفسك لكي لا يبقى يلاحقك شبح الماضي .

اكتسب مهارة التواصل والاتصال، ربما في السابق كانت شخصيتي منغلقة إلى حد ما. لكن اليوم إلى حد ما هنالك تحسّن.

ههههه أنا من يجب أن يقول أن شخصيتي كانت منغلقة تخيلي كنت لا أخرج من المنزل لمدة طويلة جدا في بعض الأحيان حتى قرابة الشهر في العطلة الصيفية أما الأن الجميع يخبرني أنني شخص إجتماعي هههه

على الهامش/ اطلعت على مساهماتك القديمة :) ولكنها كانت جيدة لا يمكن أن نقول بأنها سيئة، لكن يبدو أن هنالك تغيير:)

على الهامش ههه لم تتطلعي على كل شيء هل نسيت خاصية المجهول هههه

 أما الأن الجميع يخبرني أنني شخص إجتماعي هههه

يبدو أن هنالك خطوات فعلية اتخذها للخروج من قوقعة الانطوائية نحتاج إلى التعرّف عليها

على الهامش ههه لم تتطلعي على كل شيء هل نسيت خاصية المجهول هههه

صحيح. فاتني هذا الامر:)

يبدو أن هنالك خطوات فعلية اتخذها للخروج من قوقعة الانطوائية نحتاج إلى التعرّف عليها

صراحة ياهدى أنا شخص أصاب بالملل بسرعة لكتابة قصة طويلة لذلك والموضوع ليس وصفة سحرية طبقتها هناك العديد من النقاط سأحاول ذكر أهمها هنا ربما تفيد شخص ما .

عندما أفكر في الأمر حالتي ربما كانت سيئة جدا فقط عندما أتحدث مع شخص لا أعرفه أو في مجموعة يبدأ وجهي بالإحمرار من الخجل وبسبب لون بشرتي البيضاء يصبح وجهي كالطماطم كنت أحاول الإبتعاد عن الناس أو المشاركة في المدرسة . كنت أريد أن أصبح شخص عادي فقط بدأت في البحث في الكثير من المقالات والفيديوهات فتوصلت إلى النتيجة التالية عندما يبدأ وجهي بالإحمرار كلما قاومته وأردت التخلص منه زادت نسبة الإحمرار إذن الحل بسيط جدا لكن تطبيقه صعب يحتاج ممارسة وأيضا سبب المشكلة من الأساس هو نضرة الأخرين كنت أضن أن الجميع ينضر لي لكن إكتشفت حقيقة لا أحد يهتم بي أو بشؤوني أنا فقط أبالغ وأيضا لماذا علي أن أهتم بنضرة الأخرين مع الوقا أصبحت تقل نسبة الإحمرار تدريجيا إلى شبه إختفت مع أنني حاليا في بعض الأحيان أشعر بالخجل مما يسبب لي نسبة إحمرار قليلة لكني لا أهتم بذلك ماذا لو احمر وجهي ستكوت نهاية العالم أم ماذا .

بالنسبة لإنشاء علاقات والتحدث مع أي كان إعتمدت على مصطلح في الدارجة المغربية وهو السنطيحة وتعني الجبهة ونستعمله كثيرا نقول مثلا فلان عندو السنطيحة لا نقصد أنه يملك الجبهة نعني به أنه شخص لا يخجل أو شيء يشبه ذلك لا أعلم صراحة حتى وأنا مغربي المعنى الصحيح ههههه عموما في بعض الأحيان هناك مواقف تحتاج الجرأة للقيام به مثل طلب شيء من شخص ما أو أي شيء .أنا أقدم نفسي للقيام بها أو البدأ بالتحدث لشخص غريب لا أعرفه مثلا كنت كل مرة أريد أن أذهب إلى الحلاق أذهب لواحد جديد وأبدأ بالحديث معه كيف حالك كيف تجري أعمالك فقط الحديث من أجل الحديث لكنني في مرحلة ما بالغت قليلا أصبحت شخص كثير الكلام وبدأت بالتراجع قليلا لأنني أصلا حققت هدفي وهو عدم الخجل والحديث أي شخص أريد من دون مشاكل وأيضا المشاركة في نوادي الطلبة واللقاءات و أي شيء فيه التجمعات مع الوقت سيصبح الأمر عادي وأصبح هدفي حاليا أن أصبح شخص قليل الكلام ههههه . لأن كل شيء له إيجابياته وسلبياته .

الأمر في النهاية هو محاول الخروج من منطقة الراحة وتحدي نفسك .

هذا التغيير ممتع، نظرة الإنسان على نفسه في الماضي من نافذة الحاضر أمر ممتع جدًا، وربما يعطي تصور عن ماهية الشخصية الحالية بعد تغييرها في المستقبل.

وهكذا تستمر الحياة، الظروف المحيطة تتغير، والأشخاص يتغيرون ويجب أن نتطور في هذا الإتجاه لنتمكن من التعايش والتكيف مع هذه التغيرات.

بالإضافة لكل الخبرات المكتسبة والتي بدورها تؤثر في الإنسان.

منذ 5 سنوات لم أكن كما أنا الآن بالطبع، وبعد 5 سنوات لن أكون هذا الشخص الذي يكتب الآن وهي فرصة عظيمة للإستمتاع بثلاثة حيوات مختلفة بشخيات مختلفة.

لا أستطيع المقارنة بين ما كنت عليه قبل خمس سنوات وما أنا عليه الآن، فقد تغير الكثير

قبل خمس سنوات كان عمري 14 ولا أعتقد أن شخصيتي حينها كانت كما أنا الآن، ولكن كنت أتمنى أن أعود تلك الفتاة قبل خمس سنوات، لأنه كلما تقدمت عاماً أشعر أني أفقد الكثير من نفسي.

ربما أحلامي حالياً أكبر أكثر عمقاً وأهمية، ولكن تلك المرحلة التي أنا فيها الآن لا أعتقد أن أحداً أحبها بكل تقلباتها ومشاكلها.

وشخصيتي قبل خمس سنوات كانت بريئة للغاية لا تعلم عن هموم الحياة شيئاً مقارنة بالوضع الحالي، أحلامها بسيطة ولا تكف عن الابتسام.

أعتقد أن شخصيتي الحالية هي عكسها تماماً، فكلما تقدمنا في العمر زاد إدراكنا لكل شيء حولنا، والإدراك في بعض الأحيان يتحول من نعمة إلى لعنة.

ولكن كنت أتمنى أن أعود تلك الفتاة قبل خمس سنوات، لأنه كلما تقدمت عاماً أشعر أني أفقد الكثير من نفسي.

لماذا تجعلين الأمر كأنك امرأة عجوزة في أخر حياتها بل بالعكس أنت في مرحلة من أفضل المراحل التي يعيشها الإنسان . هناك مبرهنة أو متلازمة سميها ما شئتي نسيت اسمها مع أنني صاحبها ربما كان علي أن أسميها باسمي هههه وهي أننا نضن أن الماضي جميل والحاضر سيء إسئلي أي شخص قريب لك كيف كان في الماضي غالبا سيبدأ بالحديث كم كانت أيام جميلة لم يكن هناك هواتف و ...... أضن عمرك 19 سنة في الحالة العادية ستكونين في السنة الأولى الجامعية صديقني أنت تحملين نفسك مسؤولية ليست لك لا أعرف ضروف حتى أنصحكي ولا أعلم أصلا إن كنت أهلا حتى أعطي النصيحة لكن في هاته المرحلة ركزي فقط على دراستك وتطوير نفسك لا تفكرين في العمل ومشاكل الحياة و .... أنا أتحدث عن تجربة هذا الشخص اللدي يكتب هذا التعليق كان يفكر في كيفية يساعد عائلته في عمر 16 سنة وبدأ بالعمل بالكثير من الطرق من إختصار الروابط إلى إنشاء قناة يوتيب و.... مما ضيع الكثير من الوقت بدل الدراسة . وأيضا عائلتك يعلمون أنكي تدرسين لا ينتضرون منك أي شيء .

في النهاية إستمتعي بالحاضر وانسي الماضي كما نقول في المغرب اللي فات مات .وأيضا تلك المتلازمة عندما أجد وقت سأبحث عنها ربما تكون بالفعل متواجدة هههه.

بالتوفيق .

أضن عمرك 19 سنة في الحالة العادية ستكونين في السنة الأولى الجامعية صديقني أنت تحملين نفسك مسؤولية ليست لك

أجل أنا في السنة الأولى، وأعلم أني أحمل الكثير من المسؤوليات التي ليست لي ولكن أجبرتني الظروف على ذلك، ولأني نوعاً ما لا أستطيع الوثوق بشيء وأخشى دوماً القادم، أجد أفكاري دوماً تميل للجانب المظلم من كل شيء.🤦🏻‍♀️

هناك مبرهنة أو متلازمة سميها ما شئتي نسيت اسمها مع أنني صاحبها ربما كان علي أن أسميها باسمي هههه وهي أننا نضن أن الماضي جميل والحاضر سيء

الحاضر ليس سيء للغاية يعني، والماضي أيضاً ليس جميل لدرجة أن أعود إليه، أنا أريد أن أمضي قدماً لا أن أعود للوراء على أي حال😅

أنا أسمي حالتي أيضاً (متلازمة العقل الباطن) وعندما أندمج مع حزني كثيراً أطلق على نفسي (دراما كوين) أي أنني حقاً أعيش حزني بشكل مبالغ فيه، أعلم أن الوضع ليس طبيعي وأحياناً أضحك من نفسي ومن عقلي الباطن الذي يصر دوماً على إظلام الحياة في عيني.

وأيضاً علي تحمل الكثير من الأوضاع لأجل عائلتي، والتضحية لأجلهم، وهذا يجعلني ظالمة كثيراً في حق نفسي ومازلت رغم ذلك أتحمل، فالعائلة مهمة رغم كل شيء.

في النهاية إستمتعي بالحاضر وانسي الماضي كما نقول في المغرب اللي فات مات .

أحاول حقاً فعل ذلك، ولكني كنور أخاف كثيراً من الوثوق في الحاضر ولحظاته، وبالنسبة للماضي فأنت نفسك لاتستطيع نسيانه بكل تفاصيله، فنحن لاشيء بدون ماضينا على أي حال.

وفي النهاية، لا تتعمق كثيراً في قراءة كلماتي، لأنني أعلم أن طاقتي السلبية انتقلت إليك الآن.

أعتذر على سوداويتي ولكني أتحدث بواقعية زائدة عن حدها كثيراً في أغلب الأحيان.

ولكني ظاهرياً لا أكف عن الابتسام لدرجة تثير غرابة عائلتي من تلك الكلمات الحزينة على مدونتي! وأنا ممتنة لتفاهتي الظاهرية حقاً، فهي تهون الكثير.

بالفعل فطبقاً لمثل من عاشر القوم ، فوجودنا فى بيئات مثقفة مثل بيئة حسوب فذلك الأمر ومع مرور الوقت يرتقى بفكر الإنسان ، ومع أنى جديد فى الأمر ولكنى أرى نفسى أتعلم من غيرى وخبراتهم بطريقة كبيرة حيث أن عندى قناعة بوجود خبرات مختلفة وممتازة لكل شخص من الأشخاص .

صراحة حسوب لديه دور كبير في تغييري وخصوصا أنني لم أكن أملك أي أصدقاء فكان الأعضاء هنا بمثابة أصدقائي . كانت أياما جميلة. أغلب الأعضاء المتواجدين قبل خمسة سنوات تركوا بالفعل المنصة كل له مشاغله وأيضا ضهر أعضاء جدد .

من سيترك شيئاً جميلاً حتماً في يوم ما سوف يتذكره ويعود إليه ، كما عدت إليه لتعيش الجمال الذى وجدته فيه .

لا أعلم فعليا هل هناك تغيير للأحسن أم الأسوأ لكن مع مرور الأيام نتغير ما بالك بخمس سنوات كل تجارب تزيد من نضجنا و نتعلم هذا هو الأهم أن ننظر للقادم لأن ما مر مر ة أن تبقى المصالحة مع الذات أساسنا الدائم.

الحياة رحلة، ونحن فيها مسافرون، كل راكب قطار حياته في حركة دائمة ضد الوقوف والثبات، نمر من تغيير لآخر بدون هوادة، إن على مستوى أفكارنا وشخصياتنا أو على مستوى مظهرنا الخارجي في كل يوم. وإن كانت تغيرات بسيطة إلا أن تراكماتها مع السنوات تحدث قفزات نوعية. نكبر ننضج ونوعى الحياة.

فهمت تقريبًا أنك تقصد ان خلال الخمس سنوات الأخيرة ومقارنتها مع شخصيتك السابقة سنشعر بشعور جيد أننا كنا سادجين من قبل وأصبحنا أفضل. طبعًا التغيير والفرق واضح خلال مدة الخمس سنوات ليست ببسيطة، كبرنا بها ونضجنا اكثر مررنا بخيبات كثيرة ولحظات سعادة، اتخذنا قرارات سيئة، واخرى إيجابية، تحملنا مسؤولية كبيرة وكبرنا لدرجة لو هذه الشخصية منا قبل خمس سنوات شاهدتنا الآن لن تصدق ما تراه وكيف استطعنا على التجاوز. كنا قبل خمس سنوات أبسط وربما أسعد، لكننا الآن أقوى وأكثر نضج. والتغيير لا يحدث في خمس سنوات ممكن اليوم.

وعلى سبيل التغيير الذي يتغير فيه تفكيرنا وشخصيتنا وشكلنا، عندما نقلب بالصور القديمة لا نصدق اننا كنا بهذا الحجم والشكل، هناك عبارة نقولها دائمًا "قديش تغيرنا شو صار!".

أرى كثير يتمنون أن يرجعون بالسنوات لانهم كانوا أسعد ولم يحدث فقد وكانوا مع من يحبون، عن نفسي لا أحب ولا اتمنى الرجوع حتى ولو يوم واحد، ما حدث كان سيحث بأي طريقة وهو ما يكون شخصيتنا حتى لو كانت ليس كما نهوى، المهم هو التقبل والتقدم للامام والتفكير في المستقبل ليس الماضي.

أرى كثير يتمنون أن يرجعون بالسنوات لانهم كانوا أسعد ولم يحدث فقد وكانوا مع من يحبون، عن نفسي لا أحب ولا اتمنى الرجوع حتى ولو يوم واحد، ما حدث كان سيحث بأي طريقة وهو ما يكون شخصيتنا حتى لو كانت ليس كما نهوى، المهم هو التقبل والتقدم للامام والتفكير في المستقبل ليس الماضي.

لا أعلم لكن الجميع يضن أن الماضي كان سعيدا لكن أضن أنه فقط يخيل لهم ذلك . عليك الإستمتاع بالحاضر ونسيان الماضي ونقطة أخرى الحاضر هو ماضي المستقبل .

لا أعلم لكن الجميع يضن أن الماضي كان سعيدا لكن أضن أنه فقط يخيل لهم ذلك

برأيي هذا لأن الإنسان كلما كبر زادت مسؤولياته، فعندما كنا تحت سن العشرين لم نكن نعي لمسؤولياتنا اليوم، كان اكبر همنا الدراسة والنجاح في الامتحانات، دوام المدرسة والجامعة، المنافسة بين الزملاء وغيرها، فكانت مرحلة استقرار ثم انتقلنا إلى عالم غير مفهوم او محدد الملامح وفيه مسؤوليات كبيرة لم نتحملها ونحن أصغر فنظن أننا كنا أسعد، ولو رجعنا لنفسنا تحت عمر العشرين سنجد اننا لم نكن بالسعادة او الراحة التي نتخيلها فحتى ما ذكرته سابقًا كان يمثل ضغط ومسؤولية كبيرة. لهذا أتفق معك في أنه الأفضل المضي قدمًا والتفكير بالمستقبل.

@pythonation لفت نظري تعليقك أعلاه على أحد المساهمات المشابهة لهذه المساهمة، لذا أتساءل هنا، هل ما زلت تنفق عمرك وصحتك على ما يستحق فقط أم أن الامر تغيير على مدار الثلاثة سنوات؟

كانت مختلفة تماماً :)

ولكنني راض عن كيف كانت وكيف اصبحت كيف ستصير.

من 5سنين كان عمري 17عام لم اكن واعي في كل سنة كان يزداد وعي اكبر سنن لم تكن لي لحية ولم اكن في نفس المستوى التعليمي

كانت لي احلام كثير اريد تحقيقها

والكثير من لاختلاف